شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر د.ماهر الفحل

14- شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر المرفوع للشيخ د.ماهرياسين الفحل 19جمادى الآخرة 1438

ماهر الفحل

المكتب العلمي لفضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن ياسين الفحل. يقدم لكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين - 00:00:00ضَ

قال الحافظ ابن حجر في نزهة النظر ومثالا مرفوع من الفعل حكما ان يفعل الصحابي ما لا مجال للاجتهاد فيه فينزل على ان ذلك عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:23ضَ

كما قال الشافعي رضي الله عنه في صلاة علي في الكسوف في كل ركعة اكثر من ركوع هكذا ذكر الحافظ ابن حجر هالمسألة واستدل بكلام الشافعي والمحقق اشار الى ان كلام الشافعي في السنن الكبرى البيهقي الجزء الثالث صفحة ثلاث مئة وثلاثين وفي التلخيص الحبيق - 00:00:41ضَ

ثم قال ومثال مرفوع من التقرير حكما ان يخبر الصحابي انهم كانوا يفعلون في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كذا فانه يكون له حكم الرفع من جهة ان الظاهر اطلاعه على ذلك - 00:01:11ضَ

لتوفر دواعيهم على سؤاله عن امور دينهم ولان ذلك الزمان زمان نزول الوحي فلا يقع من الصحابة فعل شيء ويستمرون عليه الا وهو غير ممنوع الفعل ثم قال الحافظ ابن حجر معللا على هذا قال وقد استدل جابر وابو سعيد الخدري على جواز العزم - 00:01:31ضَ

في انهم كانوا يفعلونه والقرآن ينزل طبعا المحقق قال رواه البخاري ومسلم عن جابر ولم اره عن ابي سعيد ولم يذكره مصنفي فتح الباري ثم قال نعم في الباب المعنى عن ابي سعيد فانظر عشرة النساء طبعا عشرة النساء للنسائي والتعليق عليه واداب الزفاف للشيخ العلامة الالباني علينا وعليه رحمة - 00:01:58ضَ

قال للمصنف كلام عزيز في هذه المسألة في الفتح فلينظر قال ولو كان مما ينهى عنه لنهى عنه القرآن. ثم قال ويلتحق بقول حكما ما ورد بصيغة الكناية في موضع الصيغ الصريحة بالنسبة اليه. كقول التابعي عن الصحابي - 00:02:27ضَ

يرفع الحديث او يرويه او ينميه او رواية او يبلغ به او رواه هذه من الصيغ وهذه يكون الحديث مرفوع قطعا اما السابق بعض الناس توسعوا فيه وادخلوا الى السنة ما ليس - 00:02:50ضَ

منها خطأ خذها على سبيل المثال ما جاء في صحيح البخاري في كتاب الايمان باب افشاء السلام من الاسلام هذا طبعا من باب قبيل الحديث ثمان وعشرين قال البخاري وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم - 00:03:10ضَ

والانفاق من الافكار وهذا الاثر في مصلى عبد الرزاق وفي مصنف ابن ابي شيبة وعند البيهقي في روضة العقلاء وهو اثر موقوف وجاء مرفوعا عند عبد الرزاق والمصنف ورفعه خطأ لا يصح - 00:03:33ضَ

والحافظ ابن حجر تناول الكلام عليه ثم قال والموقوف له حكم الرفع لانه مما لا يقال في الرأي هذا ليس بصحيح لان هذا مما يقال بالرأي لان كل فقرة من فقراته يستطيع اضطهاد ان يستنبضها من النصوص الاخرى - 00:03:50ضَ

فالتوسع في هذا ليس بحسن فلا بد ان نحتاج غاية الحيطة قال وقد يقتصرون على القول مع حذف القائل ويريدون به النبي صلى الله عليه وسلم كقول ابن سيرين عن ابي هريرة قال تقاتلون قوم الحديث - 00:04:07ضَ

قال فيه كلام خطير انه اصطلاح خاص باهل البصرة. طبعا المدرسة البصرية كانت مدرسة عزيزة غزيرة لها فرسانها وكان الناس يقصدون البصرة كما كانوا يقصدون بغداد اما الان فنسأل الله العافية والسلامة - 00:04:27ضَ

ان يجعل في كل مكان من يحيي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وينشر دين الله الخالص فهنيئا لمن كان في مكان ليس يعني لا ترتفع فيه راية حديث النبي فيأتي الانسان في رفعها - 00:04:49ضَ

ويحيي سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يكتب له اجرها قال ومن الصيغ المحتملة قول الصحابي من السنة كذا فالاكثر على ان ذلك مرفوع ونقل ابن عبدالبر فيه الاتفاق قال واذا قالها غير الصحابي فكذلك ما لم يضفها الى صاحبها - 00:05:08ضَ

كسنة العمرين طبعا اذا قيل سنة عمرين ابي بكر وعمر فهما قد سن سنن عديدة اجمع الصحابة عليها قالوا في نقل الاتفاق نظر فعن الشافعي في اصل المسألة قولا وذهب الى انه غير مفوء ابو بكر الصيرفي من الشافعية - 00:05:31ضَ

وابو بكر الرازي من الحنفية وابن حزم من اهل الظاهر واحتجوا بان السنة تتردد بين النبي وبين غيره واجيب اي اجيب هؤلاء المانعون اجيب بان احتمال ارادة غير النبي بعيد. احتمال ارادة غير النبي بعيد - 00:05:56ضَ

قال وقد روى البخاري في صحيحه في حديث ابن شهاب عن سال ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه في قصته مع الحجاج حين قال له ان كنت تريد السنة - 00:06:15ضَ

فهجر بالصلاة يوم عرفة قال ابن شهاب فقلت لسالم افعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهل يعنون بذلك الا سنته صلى الله عليه وسلم فنقل سالم وهو احد الفقهاء السبعة - 00:06:28ضَ

من اهل المدينة واحد الحفاظ من التابعين عن الصحابة انهم اذا اطلقوا السنة لا يريدون بذلك الا سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا اطلق السنة يراد سنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:47ضَ

واذا اطلق على غير سنة النبي فهذا نادر. والقاعدة ان العبرة للغالب الشائع قالوا اما قول بعضهم اذا كان مرفوعا فلما لا يقولون فيه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجوابه انهم تركوا الجزم بذلك تورعا واحتياطا - 00:07:06ضَ

ومن هذا قول ابي قلابة عن انس من السنة اذا تزوج البكر على الثيب اقام عندها سبعا اخرجاه في الصحيحين قال ابو قلابة لو شئت لقلت ان انس رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. اي لو قلت لم اكذب - 00:07:26ضَ

لان قوله من السنة هذا معناه لكن ايراده بالصيغة التي ذكرها الصحابة اولى قالوا من ذلك قول الصحابي امرنا بكذا او نهينا عن كذا فالخلاف فيه في الخلاف في الذي قبله - 00:07:48ضَ

لان مطلق ذلك ينصرف بظاهره الى من له الامر والنهي وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وخالف في ذلك طائفة تمسكوا باحتمال ان يكون المراد غيره كامر القرآن او الاجماع او بعض الخلفاء او الاستنباط - 00:08:07ضَ

واذيبوا بان الاصل هو الاول. وما عداه محتمل لكنه بالنسبة اليه مرجوح ثم قال الحافظ ايضا فمن كان في طاعة رئيس اذا قال امرت لا يفهم عنه ان امره ليس الا رئيسه - 00:08:27ضَ

قالوا اما قول من قال يحتمل ان يظن ما ليس بامر امرا فلا اقتطاف له بهذه المسألة بل هو مذكور فيما لو صرح قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا - 00:08:47ضَ

وهو احتمال ضعيف لان الصحابي عدل عارف باللسان فلا يطلق ذلك الا بعد التحقق ثم قال من ذلك قوله كنا نفعل كذا فله حكم الرفع ايضا كما تقدم ومن ذلك ان يحكم الصحابي على فعل ذي الافعال بانه طاعة لله او برسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:02ضَ

او معصية كقول عمار من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم قال فلهذا حكم الرفع ايضا لان الظاهر ان ذلك مما تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:27ضَ

ثم قال او تنتهي غاية الاسناد الى الصحابي كذلك. اي مثل ما تقدم في كون اللفظ يقتظي التصريح بان المقول هو من قول الصحابي او من فعله او من تقريره ولا يجيء فيه جميع ما تقدم بل معظمه - 00:09:47ضَ

ثم قال والتشبيح لا تشترط فيه المساواة من كل جهة وهذي حقيقة قاعدة يحتاجها الانسان في كل حياته. يقول والتشبيه لا تشترط فيه المساواة من كل جهة ثم قال ولما كان هذا المختصر شاملا لجميع انواع علوم الحديث استفردت منه الى تعريف الصحابي - 00:10:08ضَ

من هو؟ فقلت وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة بالاصح يعني في الاصح من قولي العلماء. ثم قال والمراد باللقاء ما هو اعم من المجالسة والمماشاة ووصول احدهما الى الاخر وان لم - 00:10:33ضَ

قال وتدخل فيه رؤية احدهما الاخر سواء كان ذلك بنفسه او بغيره. ثم قال والتعبير بالقي اولى من قول بعضهم الصحابي من رأى النبي صلى الله عليه وسلم لانه يخرج حينئذ ابن ام مكتوم ونحوه من العميان وهم صحابة بلا تردد - 00:10:57ضَ

والرقي في هذا التعريف كالجنس قال وقولي مؤمنا به كالفصل يخرج من حصل له اللقاء المذكور لكن في حال كونه كافرا وقولي به فصل ثان يخرج من لقيه مؤمنا لكن بغيره من الانبياء - 00:11:22ضَ

لكن هل يخرجه من لقيه مؤمنا بانه سيبعث ولم يدرك البعثة فيه نظر قال وقولي ومات على الاسلام فصل ثالث يخرج من ارتد بعد ان لقيه مؤمنا به ومات على الردة كعبيد الله - 00:11:45ضَ

ابن جحش وابني خبل نسأل الله العافية والسلامة وان يميتنا على الاسلام والتوحيد وقولي ولو تخللت ردة اي بين نقيه له مؤمنا به وبين موته على الاسلام فان اثم الصحبة باق له سواء ارجع الى الاسلام في حياته صلى الله عليه وسلم او بعده - 00:12:06ضَ

وسواء القيه ثانيا ام لا وقولي في الاخوة اشارة الى الخلاف في المسألة ثم قال الحافظ ابن حجر علينا وعليه رحمة الله ويدل على ريحان الاول قصة الاشعث ابن قيس - 00:12:34ضَ

فانه كان ممن ارتد واتي به الى ابي بكر الصديق اسيرا فعاد الى الاسلام فقبل منه ذلك وزوجه اخته ولم يتخلف احد عن ذكره للصحابة ولا عن تخريج احاديثه في المسانيد - 00:12:51ضَ

وغيرها. وهنا حقيقة يعطيك الحافظ ابن حجر ادلة هذا العلم وكيفية التأصيل والتقعيد لمسائل العلم ثم قال الحافظ تنبيهان احدهما لا خفاء برجحان رتبة من لازمه صلى الله عليه وسلم. وقاتل معه او قتل تحت رايته - 00:13:13ضَ

على من لم يلازمهم او لم يحضر معه مشهدا مشهدا وعلى من كلمه يسيرا او ما شاءوا قليلا او رآه على بعد او في حالة طفولة وان كان شرف الصحبة حاصلا للجميع. بمعنى انهم درجات عند الله تعالى - 00:13:35ضَ

ومن ليس له منهم سماع فحديثه مرسل. وهذه تسمى بمراسيل الصحابة ومعلوم ان مراسيل الصحابة مقبولة اتفاقا الا اراء يسيرة لم يعتد بها قال فحديثه مرسل من حيث الرواية مثل ما قال من حيث الرواية وهو ايضا ومعناه انه مقبول - 00:13:57ضَ

قال وهم مع ذلك معدودون في الصحابة لما لا؟ لو هم من شرف الرؤيا وهذه من خصائصه صلى الله عليه وسلم انه من رآه على ومات مسلما فهو صحابي قال ثانيهما يعرف كونه صحابيا بالتواتر او الاستفاضة او الشهرة - 00:14:23ضَ

او باخبار بعض الصحابة او بعض ثقات التابعين او باخباره عن نفسه بانه صحابي اذا كانت دعواه ذلك تدخل تحت الامكان وقد استشكل هذا الاخير جماعة من حيث ان دعواه ذلك نظير دعوة من قال انا عدل - 00:14:47ضَ

ويحتاج الى تأمل او تنتهي غاية الاسناد الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك. وهذا متعلق باللقي وما ذكر معه الا قيد الايمان به. فذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:08ضَ

قال وهذا هو المختار خلافا لمن اشترط في التابعي سئل الملازمة او صحبة السماع او السمير قال وبقي بين الصحابة والتابعين طبقة اخرى اختلف في الحاقهم باي القسمين وهم المخضرمون وهم - 00:15:27ضَ

المخضرمون وثم عرفهم الحافظ ابن حجر بقوله الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم فعدهم ابن عبد البر في الصحابة ودعى عياض وغيرهم ان ابن عبد البر يقول انهم صحابة وفيه نظر - 00:15:47ضَ

لانه افصح في خطبة كتابه بانه انما اوردهم ليكون كتابه جامعا مستوعبا لاهل القرن الاول وهذا حقيقة ملحظ مهم حتى تعرف شرط صاحب الكتاب وتعلم ان قراءة مقدماته للكتب تضيء لك الطريق في معرفة المناهج التي يريدها صاحب المصنف - 00:16:12ضَ

قال والصحيح انهم معدودون في كبار التابعين. سواء عرف ان الواحد منهم كان مسلما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كالنجاسة ام لا لكن ان ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء كشف له عن جميع من في الارض فرآهم فينبغي ان يعد من كان مؤمنا به في - 00:16:37ضَ

ذاك وان لم يلاقي فالصحابة لحصول الرؤيا من جانبه صلى الله عليه وسلم. طبعا هذا ابن الحافظ ابن حجر فيها مجازفة هذه فيها مجازفة والصحيح ان الصحابة من لقيه مؤمنا ومات على الايمان - 00:16:59ضَ

ثم قال في القسم الاول ممن تقدم ذكره من الاقسام الثلاثة وهو ما تنتهي الى النبي غاية الاسناد والمرفوع سواء كان ذلك الانتهاء باسناد متصل ام لا والثاني الموقوف وهو ما انتهى الى الصحابي - 00:17:20ضَ

والثالث المقطوع وهو ما انتهى الى التابعي قال ومن دون التابع من اتباع التابعين فمن بعدهم فيه اي في التسمية مثله اي مثل ما انتهى الى التابعي في تسمية جميع ذلك مقطوعا. وان شئت قلت موقوف على فلان - 00:17:39ضَ

وحصلت التفرقة في الاصطلاح بين المقطوع والمنقطع فالمنقطع من مباحث الاسناد كما تقدم. والمقطوع من مباحث المتن كما ترى. وهذه من حافظ بن حجر تنبيها يعني تميل بين المنقطع والمقطوع - 00:18:00ضَ

وان كان الشافعي والطبراني في الاوسط يطلقون كلمة مقطوع على المنقطع ولذا وجب على طالب العلم ان يعرف هذا المفصل حتى لا يخلط بين المصطلحات وقد اطلق بعضهم هذا في موضع هذا وبالعكس تجوزا عن الاصطلاح - 00:18:19ضَ

ويقال للاخيرين للموقوف والمقطوع الاثر. الموقوف والمقطوع يقال له الاثر ثم قال والمسند في قول اهل الحديث هذا حديث مسند وهنا من حسن تصنيفه مقال في قول اهل الحديث هذا حديث المسند من كلمة مسند صدق على حديث مسند - 00:18:38ضَ

وتطلق على الكتاب المسند وتطلق على الراوي الذي يسند لكن بكثرة يقال المسند فقال هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال قال فقولي مرفوع كالجنس وقولي صحابي كالفصل - 00:19:00ضَ

يخرج به ما رفعه التابعي فانه مرسل او من دونه فانه معضل او معلق وقول ظاهره الاتصال يخرج ما ظاهره الانقطاع ويدخل ما فيه الاحتمال وما يوجد فيه حقيقة الاتصال من باب اولى - 00:19:24ضَ

ثم قال ويفهم من التقييد بالظهور ان الانقطاع الخفي كانعنت المدلس والمعاصر الذي لم يثبت لقيه هذا يسمى بالمرسل الخفي لا يخرج الحديث عن كونه مسندا لاطلاق الائمة الذين خرجوا المسانيد على هذا يبقى اسم الحديث مسند - 00:19:41ضَ

وان كان الحكم باتصاله حقيقة او عدم اتصاله مسألة اجتهادية قالوا اما القضية فقال المسند المستقل يعني قيده بالاتصال وهذا مذهب الخطيب البغدادي علينا وعليه رحمة الله يقول فانا هذا الموقوف اذا جاء بسند متصل يسمى عنده عند القضيب مسندا لكن قال ان ذلك قد يأتي لكن - 00:20:03ضَ

بقلة اذا وخلاص نسميه يسمي كل متصل مسند وابعد ابن عبدالواحي فقال المسند المرفوع ولم يتعرض للاسناد فانه يطبق على المرسل والمعضل والمنقطع اذا كان المتن مرفوعا ولا قائد بها. اذا كان - 00:20:28ضَ

تعريف المسند ثلاثة عند الجمهور المسند ما جمع بين الاتصال الظاهر والرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم والمسند اللي هو المتصل سواء كان مرفوعا او موقوفا او غير ذلك - 00:20:49ضَ

لكن في الغالب يأتي للمرفوع ويطلق نادر الى الموقوف وغيره وعند ابن عبد البر ان المسند هو المرفوع سواء كان متصلا او غير متصل. هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله - 00:21:01ضَ

وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين - 00:21:20ضَ