سلسلة شرح تذكرة السامع و المتكلم في أدب العالم والمتعلم
(15) شرح تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم - للشيخ سالم القحطاني
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول ابن جماعة رحمه الله الباب الرابع الادب مع الكتب. الادب مع الكتب - 00:00:00ضَ
وهذي اتكلم عنها كثير ممن صنف في في ادب الكتاب وفي التعامل مع الكتب سواء كان للطالب او للشيخ. هناك اداب مجموعة من الاداب التي ينبغي ان يراعيها طالب العلم في قراءة الكتب لان هذه الكتب ليست كغيرها من الكتب - 00:00:19ضَ
هذه ليست كتب آآ هندسة او طب او فلك او نجوم وليست كتبا في علم الاجتماع والنفس او غير ذلك مع عظم هذه العلوم. لكن اه كتب كتب الشرعية ليس كغيره من الكتب. هذي الكتب الشرعية فيها كلام الله عز وجل - 00:00:36ضَ
فيها كلام الانبياء والمرسلين والصحابة من بعدهم. هذه الكتب معظمة لها اداب ويعني لها اخلاق يعني هناك اخلاق معينة يجب ان تراعى في التعامل مع هذه الكتب. هذه الكتب قال في الادب مع الكتب التي هي الة العلم - 00:00:51ضَ
الكتب هي الة الة تحصيل العلم وما يتعلق بتصحيحها وظبطها وحملها ووظعها وشرائها وعريتها ونسخها وغير ذلك طبعا مع التنبه ان كثيرا اودعنا نقول بعضا مما سيذكره المصنف اه قد تغير بتغير الزمان - 00:01:08ضَ
وبعضه مما ما زال باقيا الى الان طيب ما هي هذه الاداب؟ قال وفيه احد عشر نوعا. الاول ينبغي لطالب العلم ان يعتني بتحصيل الكتب المحتاج اليها ما امكنه ضعوا خطا كبيرا تحت كلمة المحتاج اليها ما امكنه. لان كثيرا من الاخوة عنده شهوة لشراء الكتب - 00:01:27ضَ
فيكون عنده مال ويشتري كتبا كثيرة ويقرأ قليلا هذا يعني يعني انا لا اريد ان ان يعني ازهده في هذا العمل لانه فيه اجر ان شاء الله بمعنى ان هذه الكتب سيرثها من من بعده من سيرتها - 00:01:52ضَ
وقد يقرأها انسان وينتفع بها لكن هو هو نفسه لم ينتفع بها ما الفائدة ان تشتري يعني عشرة الاف كتاب؟ وانت لم تقرأ منه الا عشرين كتابا او اربعين كتابا - 00:02:11ضَ
وليحذر من المباهاة والمفاخرة في هذا بعض الطلاب يدخلون عليه وساوس يعني يدخل عليه حيل الشيطان هنا يتكثر من شراء الكتب ليس لله ولا في الله وانما ليقول الناس انظروا الي انا عندي مكتبة ضخمة - 00:02:25ضَ
هذي الاموال التي صرفتها في شراء هذه الكتب التي ركنتها في مكتبتك جانبا وعلتها وعلاها الغبار ومر عليها السنون ولم تلمسها ولم تقرأ منها شيئا ولم تراجع منها مسألة واحدة. هذي الاموال الطائلة التي دفعتها على هذا الكتاب - 00:02:39ضَ
لو دفعته الى فقير ينتفع به ربما كان خيرا ربما اقول ربما كان خيرا لو دفعته الى مديون يسدد دينه لكان افضل. لو دفعتها الى محتاج للزواج يتزوج بها لكان افظل - 00:02:57ضَ
لو حفرت بها بئرا لو لو لهناك اشياء كثيرة كان ممكن ان تفعلها بهذه الاموال الكتب يا اخوان وسيلة. كما قال المصنف في الباب قال هي الة العلم الة وسيلة - 00:03:10ضَ
وليست غاية يعني ليست الغاية ان ان تشتري الكتاب. وانما الغاية من الكتاب ان ان تقرأه اذا كنت تشتري كتاب ولا تقرأه ما الفائدة واذا تراجع نفسك هل انت تشتري هذا الكتاب لله - 00:03:26ضَ
ام لاجل ان يقول الناس ما شاء الله فلان عنده مكتبة ضخمة؟ او ما شاء الله فلان من عشاق الكتب؟ ما شاء الله فلان يسافر من معرض الى معرض ليشتري الكتب طيب بعد ان - 00:03:42ضَ
كتب وبعدين وهنا سيحصل؟ هل قرأتها؟ هل راجعتها؟ هل انتفعت بها؟ هل اثر هذا في اخلاقك وفي ادبك الجواب ان تعجب انت اعجب نفسك ان تعجب فان كان الجواب لا فراجع نفسك - 00:03:52ضَ
راجع نفسك الكتب لا تقصر لذاتها وانما تقصر لغيرها. والكتب خلقت لتقرأ وبعد القراءة ننتفع بها وان نرى اثر هذه القراءة على ادبك واخلاقك وسمتك والفاظك. وعملك وعلاقتك مع الله عز وجل ومع الناس - 00:04:12ضَ
اما اذا لم تغير الكتب فيك شيئا وانما انت يكون عندك الشهوة للشراء كلما سمعت بكتاب نزل جديدا او او صدر حديثا تهرع الى شرائه وانت اصلا الكتب القديمة لم تفتحها - 00:04:26ضَ
الى الان ما زالت مقرطسة قال ان يعتني بتحصيل الكتب المحتاج اليها ما امكنه شراء. والا فاجارة او عارية لانها كانوا خصوصا قد لا يتيسر لكل احد فيستأجر او يستعير - 00:04:40ضَ
لانها الة التحصيل ولا يجعل تحصيلها انظروا ولا يجعل تحصيلها وكثرتها حظه من العلم يعني فلان هذا ما حظه من العلم ما الذي ما غاية ما عنده من العلم؟ غاية ما عنده من العلم انه جمع الكتب. جماع كتب - 00:04:57ضَ
عندهم ما شاء الله مكتبة ضخمة طيب وبعد ذلك ماذا استفدت؟ لا شيء. هل قرأت لا شيء. هل حفظت؟ لا شيء هل راجعت المسائل في هذه الكتب؟ لا لا شيء. حظك من العلم جمع تجميع الكتب. ذهب مالك ولم تستفد شيئا - 00:05:14ضَ
بعضهم يقول سيأتي الواو طبلة قد لا يكون هناك ورقة قد لا تتزوج قد لا يكون عندك وقد لا يوفق ورثتك للانتفاع بهذا الكتب ولا يجعل تحصيلها وكثرتها حظه من العلم وجمعها نصيبه من الفهم. كما يفعله كثير من المنتحلين الفقه - 00:05:32ضَ
هو الحديث يقول هذه العادة كانت موجودة كثيرا سابقا في زمانه فكيف لو رأى زماننا؟ وقد احسن القائل اذا لم تكن حافظا واعيا فجمعك للكتب لا ينفع. والله لا ينفعك - 00:05:54ضَ
الا نادرا نادر ان يأتي شخص بعدك لانك وضعت هذا الكتاب في في مكتبتك فجاء شخص بعدك وقرأ هذا الكتاب وانتفع به هذا نادر وهذا البيت لعبدالله بن ثابت المقرئ البغدادي - 00:06:10ضَ
قال واذا امكن تحصيلها شراء لم يشتغل بنسخها ولا ينبغي ان يشتغل بدوام النسخ الا فيما يتعذر عليه تحصيله لعدم ثمنه او اجرة استنساخه. انظروا الى مثل هذه الامور النسخ - 00:06:27ضَ
مثلا اذا اعجبك كتاب في المكتبة قد لا تكون هناك نسخة جاهزة لهذا الكتاب تذهب الى الى النساخ وتقول لهم اريد كتاب الداء والدواء لابن القيم. مثلا يقول له خلاص ائتني بعد اسبوع - 00:06:41ضَ
سانسخه لك بيدي تخيلوا يا اخوان تخيلوا هذا حتى تعرفوا النعمة العظيمة التي نحن فيها. الان الكتاب موجود في المكتبة باحلى طبعة والذ ورق ويعني وطباع ناعمة ورق فاخر والى اخره. ومع ذلك - 00:06:57ضَ
قل من يقرأ من يقرأ نسأل الله المسامحة ولا يهتم المشتغل بالمبالغة في تحسين الخط. الله المستعان وانما يهتم بصحيحه وتصحيحه. ولا يستعير كتابا مع امكان شرائه او اجارته نعم يعني الله المستعان. يقول لا تهتم بتحسين الخط وانما اهتم بان تكون هذه النسخة صحيحة - 00:07:17ضَ
كيف لو رأى الان يعني جمال الخط الذي عندنا في المطبوعات الثاني يستحب اعارة الكتب لمن لا ضرر عليه فيها ممن لا ضرر منه بها اذا لو طلب منك طالب علم قال لك فلان اعرني هذا الكتاب الذي عندك؟ هل تعيره؟ ان كان وان كنت تعلم ان هذا الطالب ذكي او او حريص او مجتهد - 00:07:45ضَ
وانه فعلا سيرجعه فيستحب لك ان تعيره. وكره عاريتها قوم بعض العلماء قال لا يكره ان تعير الكتب والاول اولى يعني الصواب هو انك انك اذا كان ليس عليك ضرر وغلب على ظنك ان هذا الطالب نبيه ولن يتلف الكتاب فيستحب لك ان تعيره لان هذا باب من ابواب الخير - 00:08:04ضَ
والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه والدال على الخير كفاعله ولك الاجر والثواب لما فيه من الاعانة عن العلم مع ما في مطلق العارية او العارية من الفضل والاجر مطلق العارية سواء كان لاي شيء لثوب او - 00:08:31ضَ
او لقدر اه او لاي شيء من من امور الدنيا هذا فيه ثواب فما بالك في كتب العلم؟ قال رجل لابي العتاهية اعرني كتابك قال اني اكره ذلك فقال اما علمت ان المكارم موصولة بالمكاره - 00:08:45ضَ
ماذا فعل؟ فاعاره. يعني ان الامور الكريمة الامور العظيمة محفوفة بالاشياء التي نكرهها نحن فانت تكره العارية هذا طبيعي. لان لانك ستعيرني كتابا وهذا كتاب عظيم. يعني من باب ايش؟ حفت الجنة بالمكاره - 00:09:03ضَ
يعني كانه يقول له احتسب الاجر وان كنت تكره هذا لكن احتسب الاجر. فان في اعارتك لي لهذا الكتاب اجرا عظيما وكتب الشافعي الى محمد بن الحسن يا ذا يا ذا الذي يا ذا الذي لم ترى عين من رأى مثل من رآه مثله - 00:09:21ضَ
يا ذا الذي لم ترى عين من رآه مثله. العلم يأبى اهله ان يمنعوه اهله قل الذي لم ترى عينا من رآه مثله. العلم يأبى اهله ان يمنعوه اهله. لعله يبذله - 00:09:39ضَ
لاهله لعله هكذا جاء على الصواب في ترتيب المدارك للقاضي عياض اما الذي اما البيت المثبت عندكم في طبعة دار البشائر ففيه اشكال في اشكال من حيث الوزن والصواب ما هو مثبت في الحاشية - 00:09:58ضَ
وينبغي للمستعين للمستعير ان يشكر للمعير ذلك ويجزيه خيرا. ولا يطيل مقامه عنده من غير حاجة. لا لا لا تجعل الكتاب عندكم فترة طويلة دون حاجة. بل يرده اذا قضى حاجته ولا يحبسه اذا طلبه المالك او استغنى عنه. طبعا اذا طلبه منك صاحب كتاب - 00:10:17ضَ
لا يجوز لك ان تحبس كتاب عندك ولا يجوز ان يصلحه بغير اذن صاحبه ولا يحشيه. يعني رأيت مثلا خطأ في الكتاب الذي استعرته هل تصلحه؟ نقول لا استأذن من مالك الكتاب اولا - 00:10:37ضَ
وكذلك لا تكتب حاشية على الكتاب دون اذن المالك ولا يكتب شيئا في بياض فواتحه او خواته الا اذا علم رضا صاحبه. وهو كما يكتبه المحدث على جزء سمعه او كتبه ولا يسوده - 00:10:52ضَ
هو لا يعيره غيره. يعني انت استعرت مني كتابا فتذهب وتعيره شخصا ثالث شخصا ثالثا وهذا هذا ايضا ليس من الادب وهذا مع ما فيه من اشكال شرعي اصلا ولا يودعه لغير ضرورة حيث يجوز شرعا - 00:11:07ضَ
ولا ينسخ منه بغير اذن صاحبه ولا ينسخ منه بغير اذن صاحبه. فان كان الكتاب وقفا على من ينتفع به غير معين فلا بأس بالنسخ منه مع الاحتياط ولا باصلاحه ممن هو اهل لذلك. وحسن ان يستأذن الناظر فيه - 00:11:25ضَ
واذا نسخ منه باذن صاحبه او ناظره فلا يكتب منه والقرطاس في بطنه او على كتابته. ولا يظع المحبرة عليه. ولا يمر بالقلم فوق كتابية كتابتي هذي حتى لاني لا يسقط علي من شيء - 00:11:48ضَ
وانشد بعضهم ايها المستعير مني كتابا ارضى لي فيه ما لنفسك ترضى. يعني تعامل مع هذا الكتاب الذي استعرته مني كما تتعامل انت مع كتبك فتحفظها وتجعلها في المكان اللائق. وتنتبه ان يسقط عليها شيء من القذارة او من الحبر او غير ذلك. اهتم بكتابي. ولا تقول هذا الكتاب عارية - 00:12:02ضَ
فتضعه في اي مكان لا اهتم به وانشد في اعارة الكتب ومنعها قطعا كثيرة لا يحتملها هذا المختصر. من الذي انشد من من فاعل انشد لم يصرح بالجماعة فالمحقق يقول لعله يقصد الخطيب بغدادي - 00:12:24ضَ
لعله يقصد الخطيب البغدادي والله اعلم الثالث اذا نسخ من الكتاب او طالعه فلا يضعه على الارض مفروشا منشورا بل يجعله بين كتابين او شيئين او كرسي الكتب المعروف كي لا يسرع - 00:12:45ضَ
الى يسرع تقطيع حبكه. انظروا هي غلق كرسي الكتب المعروف. ما هو كرسي الكتب هذا هذا شي كان في زمانهم كم يتمنى الانسان ان تكون هناك يعني كاميرا تصور لنا كيف كانوا يعيشون في ذاك الزمن وكيف كانوا يقرأون - 00:13:01ضَ
وكيف كانوا ينسخون واذا وضعها في مكان في مكان مصفوفة فلتكن على كرسي او تحت خشب او نحوه كل هذه الامور يا اخوان فيها هين يعني بسرعة لان اه كثير منها الحاجة اليها في هذا الزمان قليلة - 00:13:21ضَ
والاولى ان يكون بينه وبين الارض خلو ولا يضعها على الارض كي لا تتندى او تبلى. خصوصا الكتب القديمة انا ما اعرف اذا لمستم يعني بعض المخطوطات المكتبات العامة هناك مخطوطات ما زالت موجودة. تستطيعون ان تروا كيف كانت الكتب القديمة المخطوطة - 00:13:39ضَ
هذي الكتب تكون يعني حساسة ورقيقة. قد تبلى بسرعة او تتقطع بسرعة ليست مثل الورق الذي عندنا الان على كلنا آآ نعم كي لا تتردى او تبلى. واذا وضع على خشب او نحوه جعل فوقها وتحتها ما يمنع تآكل جلودها به. يعني الذي يضبط لكم هذا الباب كاملا اهتم بالكتاب - 00:13:56ضَ
اهتم بالكتاب كانه انه اه قطعة ذهب عندك اهتم به هذا هو خلاصة كل ما يذكره المصنف وجاء نعم واذا وضع على خشب او نحوه جعل فوقها وتحتها ما يمنع تآكل جلودها به. وكذلك يجعل بينها وبين ما يصادفها او يسندها من حائط او غيره - 00:14:20ضَ
ويراعي الادب في وضع الكتب باعتبار علومها وشرفها ومصنفيها وجلالتهم ويضع الاشرف اعلى الكل. ثم يراعي التدريج. فان كان فيها المصحف الكريم جعله اعلى الكل. لانه كلام الله عز وجل. والاولى - 00:14:40ضَ
ان يكون في خريطة خريطة يعني مثل الكيس ما زالت مستعملة في اللهجة العامية الخريطة بمعنى الكيس يعني حقيبة والاولى ان يكون في خريطة ذات عروة في مسمار او وتد في حائط طاهر نظيف في صدر المجلس - 00:14:56ضَ
ثم كتب الحديث الصرف في صحيح مسلم صنف يعني ليس فيها كلام غير النبي صلى الله عليه وسلم حديث محض ثم تفسير القرآن هذا يأتي رقم ثلاثة ثم تفسير الحديث رقم اربعة. ثم اصول الدين الذي هو العقيدة. لان العقيدة اهم شيء - 00:15:12ضَ
ثم اصول الفقه ثم الفقه ثم النحو والتصوير ثم اشعار العرض ثم العروظ. كل هذا الترتيب اجتهادي ولكن القرآن لا ينبغي ان نختلف انه يكون اعلى شيء. ولا ينبغي ان نختلف ان تكون السنة بعد القرآن - 00:15:29ضَ
فان استوى كتابان في فن اعلى في فن آآ اعلى اكثرهما قرآنا او حديثا. فان استوي فبجلالة المصنف. فان استويا فاقدمهما كتابة واكثرهما وقوعا العلماء والصالحين فان استويا فاصحهما. تدقيق يعني سبحان الله عجيب - 00:15:42ضَ
وينبغي ان يكتب اسم الكتاب عليه في جانب اخر الصفحات من اسفل. ويجعل رؤوس حروف هذه الترجمة الى الغاشية التي من جانب البسملة آآ وفائدة هذه الترجمة معرفة الكتاب وتيسير اخراجهم بين الكتب. فهمتم الفكرة؟ الان عندنا الكتاب هذا تجدون عنوان الكتاب في الغلاف - 00:16:01ضَ
الامامي وايضا تجدون عنوان الكتاب ايش؟ في في جانبه حتى يسهل عليك اخراج الكتاب من الرف واذا وضع الكتاب على ارض او تختن تحتوي وعاء فلتكن الغاشية التي من جهة البسملة واول كتاب الى فوق ولا يكثر وضع الردة - 00:16:21ضَ
في اثنائه كي لا يسرع كالتكسرها. ولا يضع ذوات القطع الكبير فوق ذوات الصغير. كي لا يكثر تساقطها. ولا يجعل الكتاب خزانة لكراريس او غيرها يعني لا تحول الكتاب اداة لشيء اخر - 00:16:40ضَ
ولا مخدة يعني لا لا لا تستعمل الكتاب مخدة تنام عليه ولا مروحة تأخذ الكتاب وتهف على نفسك الهواء هذا لا يليق ان تستعمله مع كتب العلم ولا مكبسا ولا مسندا ولا متكئا ولا مقتلة للبق وغيره يعني تأخذ كتاب لتقتل به البعوض - 00:16:56ضَ
لا سيما هذا كل من سوء الادب. لا سيما في الورق فهو على الورق اشد ولا يطوي حاشية الورقة او زاويتها. ولا يعلم بعود او شيء جاف بورقة ونحوها واذا ظفر فلا واذا ظفر فلا يكبس ظفره قويا. يعني على الكتاب او على الورق - 00:17:16ضَ
الرابع اذا استعار كتابا فينبغي له ان يتفقده عند ارادة اخذه ورده واذا اشترى كتابا تعهد اوله واخره ووسطه. لماذا؟ حتى يتأكد انه لا يوجد سقط شباك الالم ما تشتري مثلا كتابة من مكتبة ينبغي عليك يعني لا لا يصلح ان تأخذ الكتاب من الرف المكتبة ومباشرة تشتريه لا - 00:17:35ضَ
الكتاب انظر في المقدمة في الخاتمة في وسط الكتاب ربما تجد يعني سقطا او صفحات ناقصة او شيء من هذا القبيل وترتيب ابوابه وكراريسه وتصفح اوراقه واعتبر صحته. يعني يتأكد من صحة الكتاب - 00:18:05ضَ
واما يغلب على الظن صحته اذا ضاق الزمان عن تفتيشه ما قاله الشافعي رضي الله عنه قال اذا رأيت الكتاب فيه الحاق واصلاح فاشهد له بالصحة يعني هذا ان هذا الكتاب مخدوم - 00:18:21ضَ
اذا رأيت الكتاب عليه تعليقات وحواشي واضافات وهنا فلان تعقب هنا وهنا فلان تعقب بكلمة وهنا فلان اضاف هذا معناه ان الكتاب معتنى به مخدوم طيب وقال بعضهم لا يضيء الكتاب حتى يظلم يريد اصلاحه يعني كيف كيف يضيء الكتاب؟ كيف يكون - 00:18:37ضَ
عظيما ممتازا اذا اظلم ما معنى اظلم؟ يعني كثرت عليه الكتابة. لان الكتابة غالبا تكون بالحبر الاسود او الكحلي او ما شابه ذلك. الحبر غالبا يكون اسود. فاذا كان اسود اظلم الكتاب - 00:19:02ضَ
معناه انه كثرت التعليقات عليه معناه انه كتاب مخدوم نافع مفيد يعني مضيء فكرة الخامس اذا نسخ شيئا من كتب العلوم الشرعية فينبغي ان يكون على طهارة مستقبل القبلة ظاهر البدن والثياب بحبر طاهر. يعني ما يكون هذا الحبر نجس لانه سيكتب به اشرف الكلام - 00:19:18ضَ
ويبتدأ كل كتاب بكتابة هذي الاداب للناسخ الله المستعان يعني الان يعني كل شي متيسر لا نحتاج الى النساخ انتهى ويبتدأ كل كتاب بكتابة بسم الله الرحمن الرحيم. فان كان الكتاب مبدوءا فيه بخطبة تتضمن حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:19:44ضَ
كتبها بعد البسملة والا كتب هو ذلك بعدها. ثم كتب ما في الكتاب وكذلك يفعل في ختم الكتاب في وكذلك يفعل في ختم الكتاب اواخر كل جزء منه بعدما يكتب - 00:20:06ضَ
اخر الجزء الاول كان لابد ان يعرف القارئ ان الجزء الاول انتهى او الثاني مثلا او مثلا يكتب هكذا ويتلوه كذا وكذا. حتى يعرف الانسان اذا هناك سقط اذا انتهى الجزء الاول يكتب الناسخ انتهى الجزء الاول ويتلوه - 00:20:21ضَ
يعني سيأتي بعده في الجزء الثاني اول باب كذا وكذا ويتلوه كذا وكذا ان لم يكن كمل الكتاب. اما اذا كمل الكتاب تكتب كمل الكتاب او تم الكتاب ويكتب اذا تم الكتاب الفلاني ففي ذلك فوائد ففي ذلك فوائد كثيرة. هنا كتب فوائده هذا خطأ - 00:20:37ضَ
وفي ذلك فوائد كثيرة. نعم. من ضمن الفوائد انك تعرف انه ليس هناك سقط. انتهى الكلام نعم وكلما كتب اسم الله تعالى اتبعه بالتعظيم مثل تعالى يعني ما يقول الله هكذا يعني مجردة ولما يقول الله تعالى - 00:20:58ضَ
او سبحانه او عز وجل او تقدس ونحو ذلك. وكلما كتب اسم النبي صلى الله عليه وسلم كتب عليه بعد الصلاة عليه والسلام. هذا ادب مهم جدا ومن يتهاون في هذا ترى - 00:21:19ضَ
نتهاون في هذا يحرم البركة والتوفيق لا تستهن بهذه الامور التي قد تراها انت جزئية وهي ليست جزئية. هذي امور مهمة اساسية ويصلي ويصلي هو عليه بلسانه ايضا وجرت عدد السلف والخلف بكتابة صلى الله عليه وسلم يعني كاملة - 00:21:32ضَ
ولعل ذلك لقصد موافقة الامر في الكتاب العزيز في قوله صلوا عليه. هذا الامر الاول وسلموا هذا الثاني تسليما. وفيه بحث يطول هنا يطولها هنا ولعل ابن القيم تعرض لها في جلاء الافهام الله اعلم - 00:21:51ضَ
ولا يختصر الصلاة في الكتاب ولو وقعت في السطر مرارا. كما يفعل من؟ بعض المحرومين هل متخلفين بعض المحرومين المتخلفين ماذا يفعل؟ يكتب هكذا في كتب يعني صلى الله عليه وسلم او صنم - 00:22:07ضَ
او صلصة كل هذا ايش؟ اختصار لصلى الله عليه وسلم. هذا لا يليق هذا من سوء الادب وكل ذلك غير لائق بحقه صلى الله عليه وسلم. وقد ورد في كتابة فقد وقد ورد في كتابة الصلاة بكمالها وترك اختصارها اثار - 00:22:30ضَ
اما الموقوف اما المرفوع عفوا المرفوع فوالله اعلم لا يصح منه شيء. لكن فيه اثار فيه اثار يعني عن السلف وعلى كل حال يحتسب الانسان الاجر في هذا يحتسب الانسان الاجر في هذا - 00:22:46ضَ
ثم قال واذا مر بذكر الصحابي لا سيما الاكابر منهم كتب رضي الله عنه ولا يكتب الصلاة والسلام لاحد غير الانبياء والملائكة. الا تبعا لهم كما نقول صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. هذا تبعا. اما استقلالا يعني لا تقل. قال ابو بكر الصديق صلى الله عليه وسلم - 00:23:06ضَ
هذا لم تجري العادة به. وان كان له وجه شرعي وكلما مر بذكر احد من السلف فعلى ذلك او كتب رحمه الله. ولا سيما ائمة الاعلام وهداة الاسلام. لو لاحظتم المصنف عندما يمر ذكر الشافعي او او ابو حنيفة رحمه الله فان - 00:23:29ضَ
يترضى عليهم هذي طريقته. لكن الجاري الان هو الترحم الصحابة ترضي السادس ينبغي ان يتجنب الكتابة الدقيقة في الدقيقة في النسخ. فان الخط علامة فأبينه فأبينه احسنه. وكان بعض السلف إذا - 00:23:46ضَ
خطا دقيقا قال هذا خط من لا يوقن بالخلف من الله عز وجل وقال بعضهم اكتب ما ينفعك وقت حاجتك اليه. ولا تكتب ما لا ينتفع به وقت الحاجة. والمراد وقت الكبر وضعف البصر. طبعا بعض الاخوة قد يقول طيب - 00:24:04ضَ
نجد نسخ في زماننا فهذه الفائدة لا لا فائدة منها يقول لا له فائدة من الفوائد انك عندما تعلق على الكتب المطبوعة اوضح الخط لانه قد تمر السنين ثم تأتي تقرأ تعليقك ولا تفهمه. وهذا حصل كثيرا. وقد وقد يقصد بعض السفارة بالكتابة الدقيقة خفة المحمل. يعني بعض الذين - 00:24:19ضَ
يحرصون ان ان يشتروا الكتب التي يكون خطها دقيقا وصغيرا. لماذا؟ حتى يكون كتاب خفيفا. انظروا كيف كانوا يهتمون. كيف كانوا يتعبون في بحث عن الكتاب الذي خطه صغير لان وزنه خفيف - 00:24:41ضَ
ويسهل الحمل في الاسفار وهذا وان كان قصدا صحيحا الا ان المصلحة الفائتة به في اخر الامر اعظم من المصلحة الحاصلة بخفة الحمل. هناك مصلحتان فان تقدم الارجح والكتابة بالحبر اولى من المداد. لانه اثبت. قالوا ولا يكون القلم صلبا جدا فيمنع سرعة الجري. ولا ولا رخوا - 00:24:58ضَ
يسرع اليه الحفاء قال بعضهم اذا اردت ان تجود خطك فاطل جلفتك جلفتك واثمنها وحرف قطتك وايمنها يعني هذي امور كلها اشياء قديمة ولتكن السكين حادة جدا لبراية الاقلام وكشت الورق خاصة ولا تستعمل في غير ذلك وليكن ما يقط عليه القلم صلبا جدا. وهم يحمدون القصب الفارسي - 00:25:21ضَ
في اليابس جدا والابنوس الصلب الصقل كل هذي امور مضى زمنها مضى زمنها السابع اذا صحح الكتاب والمقابلة على اصله الصحيح او على شيخ فينبغي له ان ان يشكل المشكل ويعجم المستعجم ويضبط الملتبس ويتفقد - 00:25:44ضَ
وضع تصحيف هذا خصوصا لمن يؤلف الكتب او يحقق كتابا ينبغي عليك ان تعلق وان تظبط بالشكل الاشياء المشكلة. اما مع المطبوعات فطالب العلم يأتي الكتاب جاهزا لكن بالنسبة لمؤلفي ومحققين ينبغي ان يضبطوا بالشكل المشكلات فقط - 00:26:03ضَ
ولا يضبط كل الكتاب كما يفعل بعضهم. انا ارى ان هذا لا لا داعي لا داعي له بعض الناس يضبط الكتاب كاملا من اوله لاخره لا نقول اظبط المشكلة فقط - 00:26:23ضَ
واذا احتاج واذا احتاج ظبط ما في المتن ما في متن كتابي الى ظبطه في الحاشية وبيانه فعل وكتب عليه بيانا وكذا ان احتاج الى ظبطه في الحاشية وبيان تفصيله مثل ان يكون في المتن اسم حريز - 00:26:35ضَ
ويقول في الحاشية هو بالحاء المهملة. ما معنى مهملة؟ هذا الفاظ تمر بكم كثيرا في كتب اهل العلم. مهم هذا مهملة معناه ليس هناك نقطة. لا فوق ولا تحت مهملة. مهملة يعني مهملة من النقد - 00:26:50ضَ
في السابق كان يلتبس احيانا الخاء بالجيم او غيرها المهم اذا قال لك مهملة يعني ليست هناك نقطة بغض النظر فوق او تحت. واذا قال لك معجمة يعني هناك نقطة - 00:27:07ضَ
توافق او تحت واذا كيف تضبط كلمة حريز يقول بالحاء المهملة وراء بعدها وبالياء الخاتمة بعدها زاي نعم او هو او هناك طريقة اخرى. نعم تقول او هو بالجيم والياء الخاتمة بين الراء مهملتين - 00:27:20ضَ
وشبه ذلك. وقد جرت الاعادة في الكتاب بظبط الحروف المعجمة بالنقد واما المهملة فمنهم من يجعل الاهمال علامة ومنهم من ومنهم من ظبطه بعلامات تدل عليه من قلب النقد او حكاية المثل او - 00:27:41ضَ
اكلة صغيرة كالهلال وغير ذلك. هذي كلها اشياء يعني للنساخ وينبغي ان يكتب على ما صححه وظبطه في الكتاب وهو في محل شك عند مطالعته او تطرق احتمال صحة صغيرة. هذا الاحيان تجدوه في المخطوطات - 00:27:56ضَ
يكتب لك عند كلمة هذه الكلمة قد يتوهم القارئ اول مرة انها خطأ فتريد انت ان تقول له لا ترى هذا ليس خطأ. هذا هو كما تراه انت هذا هو الصواب - 00:28:09ضَ
تكتب عنده صح صغيرة ويكتب فوق ما وقع في التصنيف او في النسخ وهو خطأ كذا صغيرة يعني تقول كذا يعني اذا وقع في الكتاب في التصنيف او في النسخ وهو خطأ - 00:28:20ضَ
يقول للقارئ كذا اي كذا هو هذا هو الخطأ ثم يعني تنبه على الصواب في الحاشية. ويكتب في الحاشية ثوابه كذا ان كان يتحققه والا فليعلم عليه ضبة وهي صورة رأس صاد تكتب فوق الكتابة غير متصلة بها فاذا تحققه بعد ذلك وكان مكتوب صوابا زاد ذلك تلك الصاد حاء - 00:28:35ضَ
صح والا كتب الصواب في الحاشية كما تقدم. هذه الامور يا اخوان تفيد من؟ تفيد كثيرا المحققين. الذين يقرأون في المخطوطات اذا كنت ستقرأ في المحفوظ مخطوطات هذه الامور تحتاجها - 00:28:59ضَ
اما اذا كنت لا علاقة لك بعالم المخطوطات فهذه الحاجة اليها قليلة واذا وقع في النسخ في النسخة زيادة فان كانت كلمة واحدة فله ان يكتب عليها لا وان يضرب عليها وان كانت اكثر من ذلك كلمات او سطر او سطر فان شاكت وفوق اولها من او كتب لا ولا وعلى اخرها الى - 00:29:12ضَ
من هنا ساقط الى هنا. وان شاء ضرب على الجميع بان يخط عليه خط دقيق يحصل به المقصود ولا يسود الورقة. ومنهم من يجعل مكانا ومنهم من يجعل مكان الخط نقطا متتالية. واذا تكررت الكلمة سهوا من الكتاب ضرب على الثانية. يعني عندك كلمتان خطأ ايهما تصلح؟ الاولى والثانية - 00:29:32ضَ
قال تصلح تشطب الثانية وتترك الاولى لماذا؟ لوقوع الاولى صوابا في موظعها الا اذا كانت الاولى اخر اخر سطر فان الضرب عليها اولى صيانة لاول الا اذا كانت مضافا اليها فالضرب على الثانية اولى. لاتصال الاولى بالمضاف. الثامن اذا اراد تخريج شيء في الحاشية ويسمى اللحق - 00:29:52ضَ
الحاء ان لحقوا عفوا بفتح الحاء. علم له في موضعه بخط منعطف قليلا الى جهة التخريج. وجهة اليمين اولى ان امكن. ثم يكتب التخريب من محاذاة العلامة صاعدا الى الى اعلى الورقة لا نازلا الى اسفلها. لاحتمال تخريج اخر بعده - 00:30:14ضَ
ويجعل رؤوس الحروف الى جهة اليمين سواء كان في جهة يمين الكتابة او يسارها. وينبغي ان يحسب الساقط وما يجيء من الاسطر قبل ان يكتبها فان كان سطرين او اكثر جعل اخر - 00:30:33ضَ
من هذا الكتابة ان كانت تخرج عن يمينها. وان كان التخريج عن يسارها جعل اول الاسطر مما يليها. ولا يوصل الكتابة ولا اسطر بحاشية الورقة بل يدع مقدارا يحتمل الحك الحك عند حاجته بمرات ثم يكتب في اخر التخريج صحة وبعضهم يكتب بعد صحة الكلمة التي تلي اخر تخريج في متن كتابة علامة - 00:30:46ضَ
على اتصال الكلام. انظروا كيف كانوا يتعبون كيف كانوا يدققون كيف كانوا يعني يحتاجون الى بيان كل شيء انذاك العالم عالم النسخ والقراءة والورق والحبر يعني متعب جدا مع ذلك سبحان الله كانوا يقرأون - 00:31:06ضَ
وانا اقرأ بسرعة لاني اعلم انكم لن تستفيدوا شيئا من هذا الا من رحم الله ممن سيهتم بالمخطوطات هذا قليل التاسع لا بأس بكتابة الحواشي والفوائد والتنبيهات المهمة على حواشي كتاب يملكه ولا يكتب في اخره صحة. فرقا بينه وبين التخريج وبعضهم يكتب عليه - 00:31:26ضَ
حاشية او فائدة وبعضهم يكتب في اخرها ولا ينبغي ان يكتب الا الفوائد المهمة المتعلقة بذلك الكتاب مثل تنبيه على اشكال او احتراز زين او رمز او خطأ ونحو ذلك. ولا يسوده بنقل المسائل - 00:31:46ضَ
ولا يسوده بنقل المسائل والفروع الغريبة ولا يكثر الحواشي كثرة تظلم الكتاب او تضيع مواضيعها على طالبها. ولا ينبغي الكتابة بين وقد فعله بعضهم بين الاسطر والمفرقة بالحمرة وغيرها. وترك ذلك اولى مطلقا - 00:32:02ضَ
ثم قال العاشر لا بأس بكتابة الابواب والتراجم والتراجم التراجم ام التراجم؟ التراجم بالكسر التراجم بالكسر لانه جمع ترجمة. اما التراجم بالظم معناه ان يرجم ان يرجم بعضهم بعضا. من الرجم بالحجارة فهمتوا الفرق - 00:32:19ضَ
هذا مما يكثر فيه الخطأ طيب لا بأس بكتابة الابواب والتراجم والفصول وبالحمرة فانه اظهر في البيان وفي فواصل الكلام. هذا ايضا تجدونه في المخطوطات لو فتحتم الان مخطوطة تجدون الكلام الطبيعي بالاسود او بالكحلي. وتجدون التراجم - 00:32:53ضَ
اه او عناوين الابواب والفصول ونحو ذلك تجدونها بالحب الاحمر فانه اظهر في البيان وفي فواصل الكلام. وكذلك لا بأس بالرمز به على اسماء او مذاهب او اقوال او طرق او انواع او لغات او اعداد ونحو ذلك. ومتى فعل ذلك بين اصطلاحه في فاتحة الكتاب؟ ليفهم الخائض فيه معانيها - 00:33:12ضَ
او معانيها وقد رمز بالاحمر جماعة من المحدثين والفقهاء والاصوليين وغيرهم لقصد الاختصار فان لم يكن وذكرنا من الابواب والفصول والتراجم بالحمرة اتى بما يميزه عن غيره من تغليظ القلم - 00:33:32ضَ
هذا يشبه ما نفعله الان نحن في الوورد برنامج الورد نستعمل هذا التغميق نجعل ان نجعل الكلمة بالاسود الغامق. فهذا يعني يوظح المقصود وطول المشق المشق نعم المشق في الكتابة هو مد الحروف - 00:33:51ضَ
واتحاده في السطر ونحو ذلك ليسهل الوقوف عليه عند قصده. وينبغي ان يفصل بين كل كلامين بدارة او ترجمة او قلم غليظ. ولا يوصل الكتابة كلها عن طريق واحدة لما فيه من عسر استخراج المقصود وتضييع الزمان فيه. ولا يفعل ذلك الا غبي جدا. لا حول الا بالله - 00:34:08ضَ
الحادي عشر والاخير قالوا الضرب اولى من الحكم. الان عندك كلمة في المخطوطة خطأ. كيف تمسحها؟ هل هل تحكها؟ ام تشطب عليها يعني تضرب عليها. قال الضرب اولى من الحك لا سيما في كتب الحديث. لان فيه تهمة وجهالة فيما كان او كتب. ولان زمانه اكثر فيضيع - 00:34:27ضَ
وفعله اخطر. فربما ثقب الورق وافسد ما ينفذ اليه فاضعفها. فان كان فان كان ازالة نقطة او شكلة ونحو ونحو ذلك فالحك اولى. واذا صحح الكتاب على على الشيخ او في المقابلة علم على موضع على موضع وقوفه - 00:34:47ضَ
بهذي الكلمة يكتب بلغ او بلغت او بلغ العرض او غير ذلك مما يفيد معناه. فان كان ذلك في سماع الحديث كتب بلغ في الميعاد الاول او الثاني الى اخره فيعين عدده - 00:35:07ضَ
قال الخطيب فيما اذا اصلح شيئا ينشر المصلح بنحاتة بنحاتة الساج وغيره من الخشب ويتقي التتريب كل هذي الامور يا اخوان يعني ذهب زمنها بذهاب اهلها. وبهذا نكون قد فرغنا من - 00:35:21ضَ
الباب الرابع بحمد الله عز وجل. ولم يبقى معنا الا الباب الخامس والاخير وهذا نتركه ان شاء الله في الدرس القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:35:43ضَ