شرح ( الموطأ للإمام مالك ) المنبر الصوتي

155 - شرح موطأ الإمام مالك : كتاب الصلاة : باب ماجاء في النداء - الحديث 155 || ماهر ياسين الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الراب عن يحيى وحدثني عن مالك عن العلاء ابن عبد الرحمن ابن يعقوب عن ابيه - 00:00:01ضَ

واسحاق ابي عبدالله انهما اخبراه انهما سمعا ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون واتوها وعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا - 00:00:26ضَ

وما فاتكم فاتموا فان احدكم في صلاة ما كان يعمد ما كان يعمد الى الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم اذا ثوب بالصلاة اي اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون اي حينما تأتون الى الصلاة لاجل القيام بالصف لا تأتوها وانتم تسعون اي انتم تركضون فالسعي هو الركن - 00:00:53ضَ

قال واتوها وعليتم السكينة. يمشي الانسان وعليه السكينة والمرء اذا جاء مسرعا سيهز الجامع ويؤدي الى جلبة وسوف يأخذه النفس اذا قام في الصف ويؤثر على الامام والمصلين فما ادركتم فصلوا. ما ادركه الانسان من الصلاة مع الامام صلاه - 00:01:23ضَ

وما فاتكم فأتموا وهذه اللفظة المحفوظة. ويروى عن بعضهم فقضوا. والاشهر فاتموا وهو الاكبر ولذلك نستفيد من فئة الم على ان ما يدركه المرء من صلاته مع لما هو اول صلاته - 00:01:45ضَ

ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم السبب في هذا معللا الحكم قال فان احدكم في صلاة ما كان يعمد الى الصلاة ما دام ان الانسان متهيأ للصلاة وذاهب الى الصلاة فهو في صلاة - 00:02:04ضَ

وهذا باب من ابواب الحسنات ان الانسان حينما يشرع في حفظ القرآن فهو في مشروع عظيم ومشروع حفظ القرآن مشروع لا يفشل وانت حينما تأتي لتقرأ الكتاب وتقرأ على شيخ - 00:02:20ضَ

تقرأ ختمة وانت تجاهد وتذهب كل هذا ايضا يعد في ميزان الحسنات لما تنوي غدا تذهب اليه وتنوي مثل بعد اسبوع تذهب اليه كل هذا الاستعداد وهذا الذهاب وهذا الصبر - 00:02:38ضَ

في ميزان الحسنات والقاعدة لا يزال احدكم في خير ما انتظر الخير. ولذلك لا يتعدى الانسان ولا يسعى سعيا سريعا فيؤذي نفسه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد - 00:02:52ضَ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:03:09ضَ