فوائد من تفسير سورة الرحمن - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
158 تزيين الشيطان للحرام - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
يعني لحمة الخنزير او اللحمة حقت الخروف. هذي لحمة يشتهيها المؤمن وهذي لحمة يشتهيها الكافر. وهذه عند الكافر الكافر يحسب انها ما في الذ منها ولا يحسب منها. لكنها نجسة العين خبيثة قذرة مؤذية مضرة للدنيا والاخرة - 00:00:00ضَ
وهذي طيبة. فاللي اباحه الله طيب الزوجة للزوجة والاجنبية ما نكفر ابدا لا تحسبني فيه فرق عن النار ابدا الا ما يلقيه الهوى في رأسك الا ما يجيه الهوا في رأسه - 00:00:19ضَ
يعني قد تميز بين مرة ومرة او تميز بين اكلة واكلة في راسك انت لكن بالنسبة مثلا لشهوة المرج اصل ما في اي فرق بين هذي وهذي ابد يقول حبيب الله ورسوله. معلم الناس الخير اذا رأى احدكم امرأة فاعجبته فليأت احد - 00:00:33ضَ
فانما معها مثل الذي معها لكن الشيطان يخلي الحرام يبقى الحلو ويخلي الحلال يعني يمشي الحال مثل ما يسأل عن واحد من الشعرا ان لقته امرأة في الطريق فغمزها في الصدور الاولى فلما غمزها راحت للزوجة وعلمتها. قالت هذا رجلك خبيث هذا غمزته في الطريق - 00:00:50ضَ
روحي وعديه قولي له اني في الغيظة الفلانية والمحل الفلاني وتعال عند الشجرة هذي ولا تروح انت انا اللي بروح له انا زوجته حللت ولا بروح انتظر فراحت المرة واتعرضت له قالت له الغيضة الفلانية تجيني فيها؟ قال لي الساعة قد؟ قال اجيك - 00:01:13ضَ
قلبه من الفرح الخبيث ولما راح وجلس تحت الشجرة جاته هذي وهي مغطاة معماة ما يعرف هي مين هي فلما قضى حاجته منها كشف اتوجه وتفلت في وجهه قال هو انت ما اطيبك حراما واخبثك حلالا - 00:01:30ضَ
يعني هي هي ما تغيره بس الشيطان الشيطان اذا كان الله ما هو فاتح على العبد اذا كان الله ما هو راضي عن العبد يزين الحرام اذا كان الله ما هو براض عن العام بيخلي الحرام حلو في لسانه - 00:01:47ضَ
يخلي الحرام حلو في طعمه فيه واذا كان راضي عن العبد. اذا شاف لو ان عينه وقعت على حرامي يحسب ان القيامة طبت قوم وانه ثبت بتسقط على الارض هذا من فضل الله على العبد. من فضل الله على الداعي يقول اللهم ارني الحق حقا. وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه - 00:02:04ضَ
ولا تجعله ملتبس ولا تجعله ملتبسا علينا فناضيل لان اذا التبس عليك الحاج الباطل بالحق ما عرفت تروح ولا تيجي نعوذ بالله - 00:02:25ضَ