صحيح البخاري

16 - التعليق على صحيح البخاري كتاب الصوم 6 شعبان 1443هـ

سامي بن محمد الصقير

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين قال المصنف رحمه الله باب صيام ايام التشريق وقال لي محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي كانت عائشة رضي الله عنها تصوم ايام منى - 00:00:00ضَ

وكان ابوها يصومها قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة سمعت عبد الله ابن عيسى عن الزهري عن عروة عن عائشة عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهم قال لم يرخص في ايام التشريق ان يصمن الا لمن لم يجد الهدي. قال حدث - 00:00:25ضَ

كان عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالكا عن ابنه شهاب عن سالم ابن عبد الله ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال الصيام من تمتع بالعمرة الى الحج الى يوم عرفة. فان لم يجد هديا ولم يصم صام ايام منى. وعن ابن شهاب عن عروة عن عائشة - 00:00:47ضَ

تابعه ابراهيم ابن سعد عن ابنه عن ابن شهاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه قال رحمه الله باب صيام ايام التشريق - 00:01:07ضَ

ايام التشريق هي هي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة سميت ايام التشريق لانهم كانوا يشرقون فيها اللحم وايام التشريق سبق لنا ان لها خصائص - 00:01:25ضَ

تقدم بيانها حديث عائشة رضي الله عنها انها كانت تصوم ايام منى وكان ابوه ابوها يصومها انا عندي ابوه طيب وكان ابوها يصومها وهذا العمل من عائشة رضي الله عنها. لعله قبل ان ينهى عن صيامها - 00:01:45ضَ

فقولها كانت تصوم ايام منى وكان ابوها يعني ابا بكر يصومها فلعل هذا قبل النهي عن صيامها واما الحديث الثاني حديث عائشة وعن سالم عن ابن عمر قال لم يرخص في ايام التشريق ان يصن الا لمن لم يجد الهدي - 00:02:12ضَ

وهذا يدل على تحريم صيام ايام التشريق الا لمن لم يجد الهدي اي هدي المتعة لقول الله عز وجل فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي. فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام - 00:02:35ضَ

في الحج وسبعة اذا رجعتم وقوله عز وجل فصيام ثلاثة ايام في الحج ابتداء زمن صيامها من حين الاحرام بالعمرة فلو احرم بالعمرة المتمتع في اول ذي الحجة جاز له ان يصوم هذه الايام الثلاثة يعني يصوم اليوم - 00:02:56ضَ

من شوال والثالث والرابع واعلم ان صيام الايام الثلاثة في قوله عز وجل فصيام ثلاثة ايام في الحج صيام الايام الثلاثة عن دم المتعة والقران له ثلاث حالات الحالة الاولى ان الحال الاولى حال جواز - 00:03:21ضَ

والثاني حال استحباب والثالثة حال وجوب صيام الايام الثلاثة على المذهب له ثلاث حالات. حال جواز وذلك من حين الاحرام بالعمرة فلو احرم بالعمرة في اول شوال جاز له ان يصومها - 00:03:51ضَ

الحل الثانية استحباب يعني يستحب وذلك بان يصوم السابعة والثامن والتاسع من ذي الحجة والحال الثالثة حال وجوب وهي وهو ان يصوم ايام التشريق هذا هو المشهور من مذهب الامام احمد - 00:04:10ضَ

والصحيح ان صيامها له حلال حال جواز وحال استحباب ووجوب فاما حال الجواز فهو من حين الاحرام بالعمرة واما حال الاستحباب بل الوجوب ان يصوم ايام التشريق والقول باستحباب صيام السابع والثامن والتاسع - 00:04:35ضَ

لمن لم يجد هدي المتعة والقران قول ضعيف بانه يلزم منه لوازم منها اولا ان يحرم بالحج قبل زمنه والمشروع لمن حل من عمرته ان يكون احرامه بالحج ضحى يوم الثامن - 00:05:03ضَ

وثانيا انه يلزم من ذلك ان يكون في يوم عرفة صائما وليس من السنة صيام يوم عرفة لمن كان في عرفة من الحجاج ولهذا تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم ذلك اليوم - 00:05:26ضَ

بل روي عنه انه نهى عن صومه. نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة وعليه فصيامها له حلال حال جواز وحال استحباب بل ووجوب وقوله الا لمن لم يجد الهدي يعني هدي المتعة والقراض - 00:05:48ضَ

وهدي متعة والقران انما يجب على المتمتع والقارن بشروطه اه اما الحديث الثالث حديث ابن عمر قال الصيام لمن تمتع بالعمرة الى الحج يوم عرفة فان لم يجد هديا ولم يصم صام ايام منى - 00:06:09ضَ

وقوله لمن تمتع بالعمرة للحج الى يوم عرفة يعني الى ان يدخل وقت عرفة ابتداء الوقوف بعرفة يكون بزوال الشمس عند جمهور العلماء قال فان لم يجد هديا ولم يصم - 00:06:30ضَ

صام ايام منى وسبعة اذا رجعتم الاية الكريمة وسبعة اذا رجعتم وهذه ونعم والرجوع في قوله وسبعة اذا رجعتم الرجوع نوعان رجوع تام وهو ان يرجع الى بلده ورجوع غير تام ناقص - 00:06:55ضَ

وهو قضاء المناسك اذا وسبعة اذا رجعتم يقول الرجوع نوعان رجوع تام وهو ان يرجع الى بلده ورجوع غير تام وهو قضى المناسك واذا قضى المناسك فانه لا يتعلق باحكامها شيء من ذلك - 00:07:21ضَ

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يقيم المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثا. وفي هذه الاحاديث ايضا دليل على ثبوت الرخصة او الرخص في الشريعة الاسلامية والرخصة هي ما ثبت على خلاف دليل شرعي - 00:07:44ضَ

معارض راجح هذا هو تعريف الرخصة عرف الاصوليون الرخصة بانها ما ثبت على خلاف دليل شرعي بمعارض راجح فمثلا اكل الميتة عند الاضطرار ثبت على خلاف دليل شرعي لان الدليل الشرعي دل على تحريم الميتة. لكن لمعارض راجح وهو قوله فمن اضطر في مخمصة غير - 00:08:07ضَ

لاسم وسبق لنا ان الاولى ان نعرف الرخصة بانها التسهيل لسبب في اسقاط واجب او فعل محرم ثم الرخص في الشريعة الاسلامية تنقسم الى ثلاثة اقسام رخصة واجبة ورخصة مستحبة ورخصة مباحة - 00:08:36ضَ

اما الاول وهي الرخصة الواجبة فهي التي يجب الاخذ بها بحيث انه لو لم يأخذ بها فانه يأثم كاكل الميتة للمضطر فهذا واجب وكذلك ايضا العدول التيمم لمن لم يجد الماء - 00:09:03ضَ

رخصة وهذا واجب والنوع الثاني القسم الثاني رخصة مستحبة يعني يستحب الاخذ بها كالقصر عند الجمهور للمسافر فانه رخصة ينبغي ان يأخذ بها وكذلك ايضا الفطر المسافر اذا كان عليه مشقة يسيرة - 00:09:23ضَ

الفطر في حقه افضل والقسم الثالث رخصة مباحة كلبس الحرير لمن به حكة هذه الرخصة مباحة وكذلك العرايا رخص النبي صلى الله عليه وسلم فيها وهي بيع الرطب على رؤوس النخل بالتمر - 00:09:51ضَ

لا نقول واجب ولا مستحب بل نقول هذا مباح وفي رواية وكان ابوها نعم انا اللي عندي وكان ابوه يقول هو من كلام القطان والظمير لهشام ابن عروة وفاعل يصومها هو عروة - 00:10:13ضَ

والضمير فيه لايام التشريق ووقع في رواية كريمة وكان ابوها وعلى هذا في الظمير عائشة هو فاعل يصومها هو ابو بكر الصديق رضي الله عنه باب صيام يوم عاشوراء. قال حدثنا ابو عاصم عن عمر ابن محمد عن عن سالم عن ابيه رضي الله عنه قال - 00:10:47ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء ان شاء صام. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عروة ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بصيام يوم عاشوراء - 00:11:12ضَ

فلما فرض رمظان كان من شاء صام ومن شاء افطر. قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه. فلما قدم المدينة صامه وامر - 00:11:32ضَ

امر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابن عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن انه سمع معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما - 00:11:55ضَ

يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول يا اهل المدينة اين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وانا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر - 00:12:12ضَ

قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوالد قال حدثنا ايوب قال حدثنا عبد الله ابن سعيد ابن جبير عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء - 00:12:30ضَ

قال ما هذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى. قال فانا احق بموسى منكم فصامه وامر قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا ابو اسامة عن ابي عميس عن قيس ابن مسلم عن طارق ابن شهاب عن ابن عن ابي موسى رضي - 00:12:47ضَ

الله عنه قال كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا. قال النبي صلى الله عليه وسلم فصوموه انتم. قال حدثنا عبيد عبد الله بن موسى عن ابن عيينة عن عبيد الله بن ابي يزيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما رأيت النبي صلى الله عليه - 00:13:11ضَ

وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره الا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان. قال حدثنا المكي ابن ابراهيم قال حدثنا يزيد عن عن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال امر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من اسلم ان اذن - 00:13:31ضَ

الناس ان ان من كان اكل فليصم بقية ان من كان اكل فليصم بقية يومه ومن لم يأكل فليصم فان اليوم يوم يوم عاشوراء طيب قال رحمه الله باب صيام يوم عاشوراء - 00:13:51ضَ

يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم ويوم عاشوراء مرة صيامه بمراحل اربع المرحلة الاولى كما دلت عليه هذه الاحاديث المرحلة الاولى ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:08ضَ

كان يصومه في الجاهلية وكانت قريش تصومه والمرحلة الثانية ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة صامه وامر بصيامه بل اكد ذلك حتى ذهب بعض اهل العلم الى انه في هذه المرحلة - 00:14:31ضَ

كان واجبا ولهذا في الحديث الاخير حديث سلمة بن الاكوع ان من كان اكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن اكل يصوم فان اليوم يوم عاشوراء المرحلة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما - 00:14:59ضَ

فرض الله تعالى صيام رمضان ترك الامر والتأكيد في صيام يوم عاشوراء وقال انا صائمون غدا فمن شاء ان يصوم فليصم ومن شاء ان يفطر فليفطر المرحلة الرابعة انه في اخر حياته - 00:15:25ضَ

عليه الصلاة والسلام عزم على مخالفة اليهود وقال لئن بقيت الى ان بقيت الى قابل لاصومن التاسع هذه اربع مراحل مر بها صيام يوم عاشوراء كما تدل عليه الاحاديث ولهذا الحديث الاول - 00:15:49ضَ

عن ابيه رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء ان شاء صام وهذا في المرحلة الثالثة لما فرض رمضان حديث عائشة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بصيام يوم عاشوراء - 00:16:12ضَ

ولما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء افطر وهذي مرحلة اول حديث المرحلة الثانية التي اكد فيها امر فيها واكد حتى كانوا يصومون صبيانهم رضي الله عنهم المرحلة الثالثة - 00:16:31ضَ

في انه لما فرض رمضان ترك التأكيد عليه الصلاة والسلام والمرحلة الرابعة في غير الصحيحين في غير صحيح البخاري انه قال لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع وصيام يوم عاشوراء - 00:16:49ضَ

له اربع مراتب المرتبة الاولى ان يصوم يوما قبله ويوما بعده ويصوم التاسع والعاشر والحادي عشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع وقال صوموا يوما قبله ويوما بعده - 00:17:09ضَ

وهذا في مصنف ابن ابي شيبة وفائدة ذلك او يستفيد من هذا انه يجتزئ بذلك عن صيام ثلاثة ايام من كل شهر فمن عادته ان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر - 00:17:35ضَ

وصان هذه الايام الثلاثة فان ذلك يجزئه لانه اجتمعت عبادتان من جنس فتتداخل المرتبة الثانية ان يصوم التاسع والعاشر في قوله لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع المرتبة الثالثة ان يصوم العاشر والحادي عشر - 00:17:52ضَ

بقوله صوموا يوما قبله او يوما بعده والمرتبة الرابعة ان يقتصر على صيام يوم عاشوراء فقط ولا يكره على الصحيح نعم السنة ان يضم اليه اليوم التاسع او العاشر لكن لو افرده فان ذلك ليس مكروها - 00:18:18ضَ

بل هو جائز كتاب صلاة التراويح باب فضل باب فضل من قام رمضان. قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن عن عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة ان ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:18:42ضَ

يقول لرمضان من قامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن من شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا - 00:19:09ضَ

احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك. ثم حان الامر على ذلك بخلافة ابي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما - 00:19:29ضَ

وعن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن ابن عبد القاري عبد القاري مع عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن ابن عبد القاري انه قال خرجت مع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ليلة - 00:19:46ضَ

ليلة في رمظان الى المسجد فاذا الناس اوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل. ثم عزم فجمعهم على ابي بن كعب ثم خرجت معه ليلة - 00:20:06ضَ

اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم. قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها افضل من التي يريد اخر يريد اخر الليل وكان الناس يقومون اوله. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن - 00:20:28ضَ

الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وذلك ففي رمظان قال وحدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروها ان عائشة رضي الله عنه رضي الله عنها - 00:20:48ضَ

اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فاصبح الناس فتحدثوا فاجتمع اكثر منهم فصلوا معه فاصبح الناس تحدثوا فكثر اهل المسجد من الليلة الثالثة. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كان - 00:21:09ضَ

الليلة الرابعة عجز المسجد عن اهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر اقبل على الناس وتشهد ثم قال اما بعد فانه لم يخف لم يخفى علي مكانكم ولكني خشيت ان عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله صلى - 00:21:35ضَ

الله عليه وسلم والامر على ذلك. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبري المقبري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن انه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيرها على احدى عشرة ركعة. يصلي - 00:21:58ضَ

اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي ثلاثا فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر قال يا عائشة ان عيني تنامان ولا ينام قلبي - 00:22:22ضَ

طيب يقول المايك رحمه الله كتاب صلاة التراويح التراويح جمع ترويحة كتسليمة من السلام سميت بذلك لانهم كانوا يصلون قيام رمظان جماعة ويستريحون بين كل تسليمتين ولذلك سميت تراويح لانهم كانوا - 00:22:38ضَ

يستريحون بين كل تسليمتين وكان اهل مكة اذا صلوا اربعا يعني تسليمتين طافوا بالبيت وصلاة التراويح من قيام رمضان الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمضان ايمانا واحتسابا - 00:23:05ضَ

غفر له ما تقدم مين ذنبه فينبغي للمؤمن ان يحرص على صلاة التراويح لانها من قيام رمضان وان يحرص ايضا على ان يقوم مع الامام حتى ينصرف حتى يكتب له - 00:23:28ضَ

قيام ليلة ثم ذكر فضل من قام رمضان قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث عن عقيل اه عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة ان ابا هريرة رضي الله عنه - 00:23:47ضَ

قال سمعت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان من قامه ايمانا واحتسابا من قامه ايمانا اي ايمانا بالله عز وجل ورضا في مشروعية هذا القيام واحتسابا اي احتسابا لاجره وثوابه - 00:24:02ضَ

غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له اي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وهذا دليل على فضل قيام رمضان ثم ذكر الحديث الاخر من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:24:22ضَ

قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ذلك ثم كان الامر على على ذلك في خلافة ابي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما. وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:24:41ضَ

كما سيأتي صلى بهم ليلتين او ثلاث ثم ترك ذلك خشية ان تفترظ عليهم قال وعلي ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عبدالرحمن ابن القارئ ابن عبد القارئ انه قال خرجت مع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان الى المسجد - 00:24:58ضَ

بين الناس اوزاع متفرقون يعني جماعات متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط يعني انهم اوزاع هذا يصلي وحده. وهذا يصلي معه رجل وهذا يصلي معه ثلاثة فقال عمر اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل - 00:25:20ضَ

ثم عزم فجمعهم على ابي بن كعب وفي بعض الروايات وتميم الداري ثم خرجت معه ليلة ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم يعني انهم اجتمعوا على امام واحد فقال عمر نعم البدعة هذه - 00:25:44ضَ

نعمل بدعة هذي قيل ان هذا نعم البدعة ان المراد البدعة اللغوية ولكن هذا فيه نظر لان كلام الشارع يحمل على المعاني الشرعية والحقائق الشرعية وقيل ان قوله نعم البدعة هاء بدعة هذه سماها بدعة يعني بدعة نسبية - 00:26:04ضَ

البدعة هنا بدعة نسبية باعتبار ما كان قبل ذلك فانه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم ليلتين او ثلاث ثم ترك ذلك ثم ترك ذلك خشية ان يفترظ عليهم - 00:26:32ضَ

ثم عمر رضي الله عنه امر تميما الداري وابي بن كعب ان يقوم بالناس باحدى عشرة ركعة فهي بدعة باعتبار اعادة ما كان على هذا عهد الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:26:50ضَ

قال والذين نعم والتي ينامون عنها افضل من التي يقومون يريد اخر الليل وكان الناس يقومون اوله واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على ان البدع نوعان بدع حسنة وبدع سيئة - 00:27:05ضَ

وقسموا البدع في الشريعة الى حسن وسيء ولكن هذا التقسيم لا اصل له بل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ترده لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال كل بدعة ضلالة - 00:27:23ضَ

وليس في الشرع بدع حسنة وبدع سيئة بل جميع البدع تكون سيئة وما وان كانوا ارادوا بالبدع الحسنة ما كان وسيلة فهذا لا يسمى بدعة الوسائل لها احكام المقاصد فلا نسميها بدعة - 00:27:43ضَ

لكن ان نطلق بدعة حسنة وبدعة سيئة نقول هذا لا يصح قال وعن عائشة رضي الله عنها زوج زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وذلك في رمضان - 00:28:03ضَ

الا وحدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ان عائشة رضي الله عنها عنها اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل يعني من وسط الليل - 00:28:19ضَ

فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته واصبح الناس فتحدثوا اجتمع اكثر منهم فصلى فصلوا معه فاصبح الناس فتحدثوا فكثر اهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:28:36ضَ

فصلى بصلاته فلما كان الليلة الرابعة عجز المسجد عن اهله. يعني امتلأ المسجد في العيلة الاولى صلى بصلاة اناس فتحدثوا فلما علم من تحدث اليهم ها صلوا. في الليلة الثانية كذلك - 00:28:56ضَ

فكثروا حتى امتلأ المسجد يقول حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر اقبل على الناس فتشهد ثم قال يعني حمد الله واثنى عليه وتشهد وقال اما بعد فانه لم يخف - 00:29:15ضَ

لم يخفى علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك هذا الحديث فيه فوائد منها مشروعية صلاة الليل في رمضان جماعة - 00:29:32ضَ

لان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى لاصحابه هذه الليالي ومنها ايضا شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على امته ورأفة ورأفته ورأفته بهم نفقته ورأفته بامته عليه الصلاة والسلام ومنها ايضا ان صلاة الليل والوتر ليس بواجب - 00:29:52ضَ

في قوله ان تفرض عليكم واضح ان صلاة الليل والوتر ليس امرا واجبا لقوله خشيت ان تفرض عليكم وفي هذا الحديث ايضا دليل على القاعدة الشرعية ان درء المفاسد اولى من جلب المصالح - 00:30:20ضَ

لانه لا ريب ان الصلاة في المسجد من الرسول صلى الله عليه وسلم مصلحة ولكن هذه المصلحة عارضها خشية ان تفترض فترى كذلك ومن فوائد الحديث ايضا ان العالم والكبير - 00:30:43ضَ

اذا فعل شيئا خلافا ما اعتاد الناس اتباعه ان يذكر لهم عذره وحكمه والحكمة فيه ان العالم والكبير اذا فعل شيئا يخالف ما اعتاده الناس يخالف ما اعتاد الناس اتباعه عليه - 00:31:07ضَ

ان يذكر العذر في ترك هذا العمل وان يبين لهم الحكم والحكمة وجه ذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام ترك ذلك اعني الصلاة والقيام وبين ذلك وقال انه لم يخف علي مكانكم يعني انكم تصلون ولكن خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا عنها - 00:31:34ضَ

ويستدل بهذا الحديث ايضا بل من فوائد هذا الحديث جواز الاقتداء بمن لم ينوي الامامة جواز الاقتداء بمن لم ينوي الامامة ووجه ذلك ان الصحابة رضي الله عنهم اقتدوا اقتدوا - 00:32:03ضَ

للرسول صلى الله عليه وسلم مع انه لم ينوي لماذا؟ الامامة وحينئذ يكون ثواب الصلاة الجماعة لمن نوى دون من لم ينوي وعليه فلا يشترط للامام لا يشترط في حق الامام ان ينوي ان ينوي الامامة عند ابتداء الصلاة - 00:32:22ضَ

ويدل لذلك ايضا حديث ابن عباس رضي الله عنهما حينما حين بات عند خالته ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل فقام ابن عباس فصلى عن يساره فاداره فجعله عن يمينه - 00:32:46ضَ

ومعلوم ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام حين حينما ابتدأ الصلاة لم ينوي الامامة فان قيل لعل النبي صلى الله عليه وسلم علم ان ابن عباس سوف يصلي معه فيقال - 00:33:04ضَ

اولا ان هذا من علم الغيب النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب وثانيا ان الظاهر خلاف ذلك لان الظاهر من فعل من الصغير انه لا يقوم الليل وانه اذا نام لا يستيقظ حتى يوقظ حتى يوقظ. نعم - 00:33:21ضَ

اما الحديث الثالث الاخير قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن انه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان - 00:33:41ضَ

فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلي اربعا يعني بسلامين والدليل على ان ذلك بسلامين عموم قول النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الليل مثنى مثنى - 00:33:59ضَ

قال فلا تسأل عن حسنهن وطولهن لا تسأل عن حسنهن يعني ما يكون فيه فيهن من الحسن من الطمأنينة والاتيان بالسنن في كل ركن وموضع بحسبه وطولهن يعني انه عليه الصلاة والسلام يطول هذه الاربع - 00:34:16ضَ

قال ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ايضا يقال فيها كما قيل في ما سبق لا تسأل عن حسنهن وطولهن يعني انه كان يطيل هذه الركعات ويحسن فيها بان يأتي بان يأتي بالسنن الامور المشروعة في كل ركن بحسبه. قالت ثم - 00:34:40ضَ

يصلي ثلاثا قولها اربعا ثم اربعا نقول هذه بسلامين واما قولها ثلاثا فيحتمل انها ثلاثا يفصل بينها بسلام بسلامين ويحتمل انه يسردها سردا والكل جائز اذا قوله ثم يصلي ثلاثا يقول يحتمل ان ذلك بسلامين بان يصلي ركعتين ثم يسلم ثم يصلي الثالثة - 00:35:09ضَ

ويحتمل انه يسردها سردا وبالكل جاءت السنة لكن ظاهر ظاهر فعل الرسول عليه الصلاة والسلام السرد كما في حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح والكافرون والصمد - 00:35:38ضَ

يسردهن سردا لا يجلس الا في اخرهن فهذا صريح في فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر قال يا عائشة ان عيني تنامان ولا ينام قلبي وهذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام انه تنام عين تنام عيناه ولكن لا ينام قلبه بل لا يزال قلبه مستيقظا - 00:35:58ضَ

يجدون من لم ينوي يعني مثلا اتيت ورأيت شخصا يصلي الفريضة او نافلة واقتديت به ولكنه لم ينوي الائتمام سيكون لك ثواب الجماعة وليس له ثواب الجماعة لانه ما نوى - 00:36:26ضَ

اذا نويت يكون له اجر. اما اذا نوى ما نوى يعني مثلا تصور المسألة في اعمى اعمى رجل كفيف يصلي فجاء شخص وصلى بجانبه وهذا ما يعلم عنه ما قد باين ما يشرب - 00:36:56ضَ

او انه ايضا يرى انه لا يصح اقتداء المفترض بالمتنفل بين انظار الحديث انه يفصل بانه يصلي اربعا يعني ثنتين ثم ثنتين ثم يفصل قليلا ثم يصلي اربعا يحصل له اجريه - 00:37:18ضَ

حصل في حديث ابن عباس رضي الله عنهما نعم كتاب فضل ليلة القدر باب فضل ليلة القدر وقول الله تعالى انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر. تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم - 00:37:48ضَ

من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر. قال ابن عيينة ما كان في القرآن ما ادراك وقد اعلمه وما قال وما يدريك فانه لم يعلمه قال حدثنا علي ابن عبد الله - 00:38:12ضَ

طيب قال المولد رحمه الله كتاب فظل ليلة القدر ليلة القدر سميت بذلك القدر بمعنى الشرف والتعظيم او بمعنى التقدير والقضاء فتسميتها بليلة القدر اما من القدر وهو الشرف والعظمة - 00:38:28ضَ

ومنه قولك مثلا فلان ذو قدر عندي يعني ذو عظمة ومكانة واما من التقدير والقضاء لانها ليلة شريفة يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ويقضيه الله عز وجل من الامور - 00:38:55ضَ

ولهذا قال الله عز وجل حميم والكتاب المبين. انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين رحمة من ربك انه هو السميع العليم - 00:39:17ضَ

اذا سبب تسميتها اما من القدر الذي هو الشرف والتعظيم او من التقدير يقول باب فضل ليلة القدر وقال الله تعالى انا انزلناه في ليلة القدر انزلناه اي القرآن وكان انزاله في رمضان - 00:39:35ضَ

في قول الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر. يعني في الفضل - 00:40:00ضَ

والشرف وكثرة الثواب والاجر ولهذا من قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال تنزل الملائكة والروح فيها الملائكة عباد من عباد الله خلقهم الله عز وجل من نور - 00:40:18ضَ

واعطاهم من القوة على عبادته والقيام بطاعته ما لم يعطه لغيرهم فهذه الليلة تتنزل فيها الملائكة والملائكة كما سبق عباد لله تعالى لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفطرون - 00:40:41ضَ

يتنزلون في هذه الليلة في ليلة القدر الى الارظ بالخير والبركة والرحمة قال تنزل الملائكة والروح الروح هو جبريل عليه الصلاة والسلام خصه الله تعالى بالذكر بشرفه وفضله وعلى هذا فيكون العطف في قوله تنزل الملائكة والروح من باب عطف الخاص - 00:41:09ضَ

على العام باذن ربهم من كل امر يعني مما يقدره الله سلام هي حتى مطلع الفجر اي ان هذه الليلة ليلة سلام المؤمنين من كل امر يخافون منه او يخشون منه - 00:41:35ضَ

لكثرة من يعتق فيها من النار ويسلم فيها من عذاب الله عز وجل قال سلام هي حتى مطلع الفجر يعني ان هذه الليلة تنتهي لطلوع الفجر لانتهاء عمل الليل به لان الليل ينتهي بطلوع الفجر - 00:41:57ضَ

هذه الصورة ذكر الله عز وجل فيها فضائل لليلة القدر الفضيلة الاولى ان الله تعالى انزل فيها القرآن الذي هو ايه؟ الذي هو هداية للبشرية فهو هداية لهم وسعادة لهم في الدنيا والاخرة - 00:42:20ضَ

الفضيلة الثانية ما دل عليه الاستفهام الذي هو للتفخيم والتعظيم في قوله وما ادراك ما ليلة القدر الاستفهام الدال على التعظيم والتفخيم يدل على مكانتها وشرفها الفضيلة الثالثة انها خير من الف شهر - 00:42:45ضَ

والفضيلة الرابعة ان الملائكة تتنزل فيها وهم لا ينزلون الا بالخير والبركة والفضيلة ايش؟ الخامسة انها سلام لكثرة السلام لكثرة السلامة فيها من العذاب والعقاب بما يقوم به العبد من طاعة الله عز وجل - 00:43:11ضَ

والفضيلة السادسة ان الله تعالى انزل في هذه الليلة سورة كاملة كتلة الى يوم القيامة فهذه ست فضائل تؤخذ من هذه السورة ومما جاء في فضل ليلة القدر ايضا ما ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر ايمانا - 00:43:41ضَ

هو احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ايمانا اي ايمانا بالله تعالى وبما اعده من الثواب القائمين فيها واحتسابا اي طلبا للاجر والثواب نعم غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:44:09ضَ

وظاهر الحديث من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا ان هذا الفضل يحصل لمن علم بها ومن لم يعلم بها لان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يشترط في حصول هذا الاجر والثواب ان يعلم - 00:44:32ضَ

بل قال من قام وسواء قام وعلم انها ليلة القدر او لم يعلم فهمتم؟ فظاهر الحديث العموم. وان ذلك شامل لمن علم ومن لم يعلم وليلة القدر كما سبق في العشر الاواخر من رمضان - 00:44:50ضَ

لقول النبي صلى الله عليه وسلم تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان وهي في الاوتار اقرب من الاشفاع لقوله عليه الصلاة والسلام تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الاواخر - 00:45:15ضَ

رمضان وهي في السبع الاواخر اقرب لقول النبي صلى الله عليه وسلم ارى رؤياكم قد تواطأت فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الاواخر وليلة سبع وعشرين ارجى اذا عندنا مراتب الان - 00:45:37ضَ

ليلة القدر في العشر الاواخر وارجى العشر ليالي الوتر وارجى ليالي الوتر السبع الاواخر وارجى السبع ليلة سبع وعشرين كما في حديث ابي بن كعب رضي الله عنه انه قال والله اني لاعلم الليلة - 00:45:59ضَ

التي امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها ثم ذكر انها ليلة سبع وعشرين وقد اخفى الله تعالى العلم بهذه الليلة قد اخفى الله تعالى العلم بها اي انه لم يبين هذه الليلة بامته - 00:46:19ضَ

انه لم يبين هذه الليلة ولم يعينها. لامرين الامر اول ليكثر العمل من العباد في طلبها في تلك الليالي الفاضلة فيما هي جديرة جديرة به من الصلاة والذكر والدعاء فيزداد - 00:46:43ضَ

قربة من الله عز وجل وثوابا وايضا اختبارا للعباد ليتبين من كان جادا في طلبها حريصا عليها ممن هو كسلان ومتهاون فان الانسان اذا حرص على الشيء جد في طلبه - 00:47:10ضَ

وهان عليهما يجده من التعب في سبيل الوصول اليها اذا اخفاء ليلة القدر نقول اخفاها الله تعالى على العباد لامرين. اولا ليكثر عملهم طلبا لها في تلك الليالي لانها لو كانت ليلة معينة لكان الناس يقومون هذه الليلة ويدعون ما سواها - 00:47:34ضَ

وثانيا اختبارا وامتحانا ليتبين من كان جادا في طلبها ممن هو متهاون وكسلان ولهذا لا ينبغي الانسان ان يلتفت الى الرؤى والمنامات التي تظهر كل عام في العشر الاواخر من رمضان - 00:47:59ضَ

ان فلانا المعبر رأى ان ليلة القدر في الليلة الفلانية او ان فلانا رأى ان في الليلة الفلانية كل هذا لا تلتفت اليه فانه مما يثبطك عن طاعة الله بل اعتقد ان كل ليلة من ليالي العشر هي ليلة القدر - 00:48:22ضَ

بحيث انه لا تخرج العشر الا وقد ادركت ذلك اما هذه الرؤى والمنامات في الحقيقة اولا انها تخبط وثانيا انها سبب لتثبيط الناس. فاذا قيل ان ان فلانا رأى انها ليلة الثلاثاء او ليلة الاربعاء - 00:48:42ضَ

تجد ان بعض الجهاد يجتهد في هذه الليلة ويدع العمل بما سواه ولذلك تجد ان الناس ليلة تسع وعشرين وليلة ثلاثين من رمضان يتكاسلون عن العمل خلاص كأن رمظان انقظى وما يدريك - 00:49:03ضَ

ربما ان ربما تكون ليلة القدر هي ليلة الثلاثين اي نعم ولذلك نقول اعتقد ان كل ليلة هي ليلة القدر وهذا لن يضرك شيئا هل خسرت شيئا ازددت قربة وثوابا - 00:49:18ضَ

الله عز وجل المهم ان مثل هذه الامور ينبغي ان ان يعني ان تبين للناس وان لا تنشر مثل هذه الرؤى والمنامات التي قد تكون سببا تثبيط الناس عن تحريها وادراكها - 00:49:36ضَ

وليلة القدر لها امارات ولها علامات سنبين ان شاء الله تعالى بعضا منها في الدرس القادم ان شاء الله تعالى - 00:49:54ضَ