شرح متن الورقات - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

16 - شرح متن الورقات - المجمل والمبين والظاهر والمؤول - فضيلة الشيخ سعد بن شايم العنزي

سعد بن شايم الحضيري

والمجمل ما يفتقر الى البيان اللفظ الذي يفتقر الى البيان. سواء لعدم وضوحه او لاشكال وضوحه او مدلوله اشكال مدلولة قد يكون واضحا لكن المدلول مشكل. يعني مثل قوله عز وجل - 00:00:00ضَ

والليل اذا عشعش كلمة حساس في اللغة بمعنى ادبر بمعنى اقبل. هل المراد والليل اذا اقبل؟ او المراد والليل اذا ادبر ها فهنا يقولون هذه الكلمة مجملة. لان لفظة عسعس ها من من الالفاظ - 00:00:28ضَ

اه الاضداد في اللغة متظادة المعنى لها معاني متظادة متعاكسة طيب قوله عز وجل آآ يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء هل المراد ثلاثة اطهار المراد ثلاثة حيوانات لان كلمة القروء جمع القرء تطلق على الطهر وتطلق على الحيض - 00:00:49ضَ

في اصل اللغة هكذا. فلذلك ذهب الشافعي والمالكية الى ان المراد ثلاثة اطهار تتربص ثلاثة اطهار. مدة حيضها مدة اه عدتها وذهب الحنفية والحنابلة الى ان المراد ثلاثة حيضات تمكث ثلاثة حيض تحيض فاذا طهرت من الحيض الحيضة الثالثة - 00:01:22ضَ

انتهت عدته. ما السبب في ذلك؟ اجمال الكلمة. الكلمة كلمة قرأ بفتح القاف قد يظن لكن العيش مشهور انه الاصل انها بفتح القاف لكن قد يقال بعض العلماء قروء لكن الاشهر بالفتح - 00:01:54ضَ

فاذا فاذا اه المجمل هو ما يفتقر البيان. طيب ما هو البيان؟ قال والبيان اخراج الشيء من حيز الاشكالي الى حيز التجلي يعني بعد ما كان مشكلا اتضح. اتضح سواء بنفس اللفظ وما يتبعه او بدليل خارجي. بدليل - 00:02:13ضَ

خارج لما مثلا هنا لما ذكر البيان آآ القروء ها نظر الامام احمد ومن وافقه الى قول النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى يوم اوطاس ان توطأ حامل حتى تظع - 00:02:44ضَ

وحائل حتى تحيض حيضة تستبرأ بحيضة عدتها حيضة واحدة فما الذي اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم الحيض ام الطهر الحيض قالوا اذا هذا الحديث بين الاجمال في قوله قروء. فصار هذا هو. فهنا اخرج الشيء من حيز الاشكال الى حيز التجلي - 00:03:05ضَ

اه ثم لما اه ذكر المجمل والبيان البيان لا يكون الا بنص او بظهور البيان لا يكون الا بنص او بظهور. من ظد النص ايظا المجمل. وظده وكذلك قسيمه الظاهر. تطرق - 00:03:37ضَ

الى ذكر اقسام البيان فقال والنص ما لا يحتمل الا معنى واحدا لانه قد ما يحتمل قال كزيد اذا قلت رأيت زيدا زيد رجل معروف في البلد مثلا مثلا جاء عمر بن الخطاب ما في الا عمر بن الخطاب - 00:04:01ضَ

النفيلي رضي الله عنه او العدو اه نص هذا ما يحتمل لكن ضده او او قسيمه الظاهر وما يحتمل امرين احدهما اظهر لكن ايضا في تفسيره للنص قال وقيل ما تأويله تنزيله - 00:04:25ضَ

يعني لا يحتاج الى تفسير نزوله مفسر لما قال عز وجل فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة. في احتمال ان المقصود احدعش احتمال المقصود قال تلك - 00:04:57ضَ

قال فصيام ثلاثة ايام في كفارة آآ اليمين فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ما يحتمل انها اربعة ايام كذلك في الحج فقال فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم. لو لم يقل تلك عشرة كاملة لكان هناك احتمال - 00:05:17ضَ

احتمال ان الواو في قوله وسبع درجات انها بمعنى او لانها تأتي الواو بمعنى او فيكون ايش؟ فصيامه ثلاثة ايام في الحج. فان لم تصمها في الحج فتصومها اذا رجعت لكن تجعلها سبعة - 00:05:42ضَ

مو احتمال هذا وارد لان كلمة الواو تأتي بمعنى او فيه احتمال لكن لما كان هذا الاحتمال يرد يصير الكلام مجملا. قال عز وجل تلك عشرة كاملة تصومها كلها انت صار الكلام ايش؟ نصا عشرة نصا ما فيه ولذلك تأويله تنزيله ما يحتاج تفسير - 00:06:06ضَ

ولا احد يشرح ولا شيء نزوله مفسر ثم شرحه من حيث اللغة فقال وهو مشتق من مشتق من منصة العروس وهو الكرسي. المنصة التي تجعل عليها العروس لماذا سميت اه المنصة؟ لانها تظهر تبرز - 00:06:33ضَ

ها تبرز فيسمونها منصة. كذلك كل مكان محفل بارز يقولون مكانه في المنصة. نعم ثم ذكر القصيم له الذي يدخله الاجمال احيانا لكنه يقوى فيه جانب الظهور قال والظاهر ما احتمل امرين احدهما اظهر - 00:06:54ضَ

من الاخر احتمال اللفظ يحتمل الوجهين. لكن احدهما اظهر من الاخر يعني مثلا قول الله عز وجل في الظهار كفارة الظهار فتحرير رقبة من قبل ان يتماس محتملا انها رقبة مطلقة مؤمنة او كافرة. ومحتمل ان المراد مؤمنة - 00:07:17ضَ

في الجمهور قالوا هذا اظهر لان سياق الايات سياقة الكفارات يدل على ان المراد به اعتاق المؤمن والنبي صلى الله عليه وسلم فان رأوا الظهور لهذا اقوى. فقالوا هذا اظهر - 00:07:45ضَ

هذا اظهر قال ويأول الظاهر بالدليل. يعني لا تأتي وتجعل اه تجعل الظاهر مؤولا لانه ضد الظاهر المؤول ايضا الظاهر له قسيم لان اللفظ الذي معنا اما ان يكون نصا وانتهينا منه ما فيه احتمالات اخرى. واما ان يكون فيه ظهور - 00:08:00ضَ

لكن في احتمال اخر ظد الظاهر يسمونه المؤول هو محتمل لكننا تأولناه انه غير مراد باي شيء اعتباطا تحكما بالدليل. لا تذهب عنه الا بالدليل. ولذلك اي مسألة اما يجعلونها يعني آآ - 00:08:26ضَ

يعني ان معناها واتضح بدليل قرآني او بدليل من السنة او بدليل من القياس. المهم لها دليل. لها دليل فيقول ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى ظاهرا ايظا بالدليل كما انه يؤول اذا استوى الامران مثل ثلاثة قروء - 00:08:53ضَ

من الان ما في ظاهر. من مجرد اللفظ احتمال انه طهر واحتمال انه حيض. لكن لما جاء الدليل هو حائل حتى تستبرأ بحيضة سماها حيض او تأولناه الى الظهور من الاجمال الى الظهور فقلنا المراد به الحيضات ها - 00:09:19ضَ

بالدليل فهو اظهر فهو اظهر والمقابل له يسمم اولا لماذا تركتموه؟ تأولنا. تأولنا بالدليل - 00:09:46ضَ