فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وهذا المعنى الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عنه الشارع. من انواع العبادات التي لها مزية لها في الشرع - 00:00:00ضَ

نعم كل ما نهى عنه الشارع من العبادات فلا خير فيه وان فعله من فعله يريد الاجر وانه وانه عبادة لله ونقول هذا ليس عبادة لله وانما هو عبادة للشيطان - 00:00:18ضَ

وعبادة للهوى الذي يعبد الله حقا يتبع ما امر الله به ورسوله. نعم. ولا يتبع ما استحسنه هو او استحسنه فلان او عمل به البلد الفلاني فان هذا تقديم لقول آآ غير الرسول صلى الله عليه وسلم على قول الرسول - 00:00:35ضَ

قال هذا المعنى الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من انواع العبادات التي لا مزية لها في الشرع اذا جاز ان يتوهم لها مزية كالصلاة عند القبور - 00:00:58ضَ

او الذبح عند الاصنام ونحو ذلك نعم هذا الكلام يطرد في كل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فانها لا خير فيها وان ظن بعض الناس ان فيها بعض الخير - 00:01:12ضَ

او بعض الفائدة كالذبح عند القبور يقول هذا لاطعام المساكين لحم وهذا فيه تعظيم لاولياء الله تعظيم لاولياء الله ومحبة لاولياء الله وما اشبه ذلك فهذا هو الذي قاله المشركون من قبل ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله. الى الله زلفى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم - 00:01:27ضَ

ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فالحاصل ان الانسان لا ينساق وراء ما يظهر له من المحاسن او ما او ما يظهر له من ان الناس اذا عملوا هذا الشيء بعضهم يقول هذا يعمله المسلمون وما عمله المسلمون صحيح. فهو عمل صالح - 00:01:53ضَ

نقول له المسلمون لا يعملون هذا. انما يعمله بعض. نعم. بعض المسلمين او حتى كثير او كثير من المسلمين اما قولك ان هذا ما عمله المسلمون حق وان ما رآه المسلمون حسنا - 00:02:19ضَ

وعند الله حسن والناس يقيمون الموالد في العالم الاسلامي فهذا دليل على انها حق ونقول لها له كلا. نعم. هذا المسلمون لم لم يجمعوا عليه بل المسلمون بالمعنى الصحيح وسلفهم الصالح - 00:02:35ضَ

ينكرون هذه البدع واما الغوغا وعامة الناس او الجهال او اهل الضلال او ضعاف الايمان فهؤلاء لا عبرة بهم - 00:02:55ضَ