فوائد من ( شرح كتاب التوحيد ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
النساء اذا اكثرن من زيارة القبور على رواية زوارات القبور اصح اسنادا. ما الحامل لهن على ذلك؟ لابد اما بدعة واما شرك لان الزيارة الشرعية للمرأة اصلا مأمورة بالقرار في بيتها. وان ارادت ان تذهب تزوره قريبا لها تسلم عليه ونحو ذلك يكون - 00:00:00ضَ
قدر ومحدود بحدود فانها لو ذهبت في امورها العادية مصالحها العادية للسوق ولغيره لانضبطت في ذلك. ما ما يفتح لها المجال دائما وهي تنظبط يمنعها اشياء كثيرة فاذا كانت خراجة ولاجة الى المقابر لابد من شيء. لابد ان تعتقد بركة او تعتقد - 00:00:22ضَ
آآ يعني تعلقا به تعلق قلبها به اعوذ بالله قد يكون الشرك هذا وهذا يكثر في النساء ناقصات عقل ودين وظعيفات قلوب فيكثر فيهن ذلك ولذلك يروج عندهن الخرافات اكثر من الرجال - 00:00:45ضَ
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور ومن هذا اخذ كثير من الحنابلة ان زيارة النساء للقبور منهي عنها ممنوعة. ومنهم من قال محرم مطلقا ومنهم من قال مكروه - 00:01:05ضَ
والجمهور على انه مباح غير مستحب لحديث ابي اه لحديث ام عطية ان النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت نهينا عن زيارة القبور ولم يعزم علينا. نهينا عن زيارة القبور ولم يعزم علينا - 00:01:23ضَ
واخذ من ذلك انها اه يباح ولا يستحب لماذا؟ لانه يتعارض هنا مصلحة الزيارة لاجل ايش؟ تذكركم الاخرة ولاجل السلام على القريب الميت ها استغفار له لكن ماذا يعارضه بالنسبة للنساء؟ الخروج من بيتها والله قال وقرن في بيوتكن ومنها انها تترك ما مهم - 00:01:40ضَ
بيتها ومنها ضعف النساء وتولول المرأة وكل ما تذكرت الاحزان بكت ومنها الفتنة بالنساء الفتنة بالنساء فلما تعارض هذا مع هذا ها درء المفسدة مقدم على قلب المصلحة لذلك قال الجمهور بانه - 00:02:06ضَ
مباح في اصله ولكنه بالنسبة للنساء لا يستحب اما الحنابلة فالمنع المنع من ذلك وهذا اقرب حقيقة في حق النساء لان ليست القضية قضية انها انها يعني مأذون او غير مأذون. القضية يتعلق في حق النساء اشياء كثيرة - 00:02:30ضَ
منها ما ذكرنا ظعف قلوبهن والتعلق بالخرافات - 00:02:55ضَ