في الفقه وأصوله

166 قدرة المكلّف شرط في وجوب مقدمة الواجب

مصطفى مخدوم

ثم اشار الى ان الجمهور عندما قالوا هذا الكلام هم يشترطون في هذه المقدمة ان تكون داخل تحت قدرة الانسان. داخلة تحت قدرة الانسان. فتكون واجبة. اما اذا كانت غير - 00:00:00ضَ

كده في قدرة الانسان واستطاعته فانها لا تكون واجبة. مثلا وجوب الصلاة متوقف على دخول الوقت. طيب دخول الوقت ليس بيد الانسان. ولا يتحكم في حركة شمس. حتى يدخل الوقت او يخرجه. وهكذا مثلا - 00:00:20ضَ

في الجمعة عند من يشترط عددا معينا فاجتماع الناس في الجمعة ليس بيده. الجمعة لا تتم الا بهذا العدد المعين كالاربعين مثلا عند الحنابلة. لكن جمع اربعين من الناس ليس بيده هذا. فاذا ما لا - 00:00:50ضَ

يتم وجود الواجب الا به فهو واجب الا اذا كانت هذه المقدمة ليست داخلة في قدرة الانسان فانها لا تجد لماذا بناء على انه لا يجوز التكليف بالمحال شرعا كما في البيت السابق. ولهذا قال - 00:01:10ضَ

ان كان او ان كان يعني ممكن تقرأ بالفتحة بالكسر ان كان يعني اذا قلنا بان المحال لا يكلف بناء على آآ الشرطية ويمكن ان نقول انكر بالمحال ويراد به التعليل - 00:01:30ضَ

يعني لاننا نقول بانه لا يجوز التكليف بالمحال فلا بد ان يكون ان تكون المقدمة هذه داخلة تحت قدرة بانسان وطاقته. نعم. كعلمنا الوضوء شرطا في اذى فرض فامرنا به - 00:01:50ضَ

هذا مثال للمقدمة. التي يتوقف عليها وجود الواجب. فاذا اوجب الله سبحانه وتعالى الوضوء في الصلاة. ثم جاء بعد ذلك الامر بالصلاة واقيموا الصلاة. فمجرد واقيموا الصلاة هذا كافي في ايجاد الطهارة والوضوء. ولا يحتاج الى نص اخر جديد. لماذا؟ لان - 00:02:10ضَ

الواجب يتوقف على هذا الفعل. فيكون واجبا. نعم. وبعض ذي الخلف نفاه مطلقا والبعض ذو رأيين قد تفرقا. يعني بعض المخالفين في هذه المسألة نفوه مطلقا وقالوا بان ما لا يتم الوجوب الا به فليس بواجب - 00:02:40ضَ

ويقصدون من ناحية اللفظ. يعني كلامهم متجه ولكن من ناحية اللفظ لان اللفظ ليس فيه ما يدل على ذكر الوضوء او ذكر المقدمة. التي يتوقف عليها الواجب كل من الجهة الاخرى وهي من جهة دلالة الالتزام يدل عليها. لان الاتيان بهذا الواجب - 00:03:10ضَ

يتوقف على هذا الفعل. فاذا لم نوجبه فقد اسقطنا وجوبا. وجوب الواجب فلهذا وجبت المقدمة. والبعض ذو رأيين قد تفرقا يعني بعض العلماء فصلوا القوم وفرقوا بين ما يكون من باب السبب وما يكون من باب الشر. فقالوا ان كان من باب السبب - 00:03:40ضَ

فهو واجب وان كان من باب الشرط فليس بواجب. لان العلاقة بين السبب والمسبب اقوى من العلاقة بين ولا ايش؟ والمشروط. لان السبب يلزم من وجوده وجود المسبب ويلزم من عدمه عدم المسبب. بخلاف الشرط - 00:04:10ضَ

فانه لا يلزم من وجوده وجود المشروط. ولهذا فرقوا بينهما والواقع اننا لو نظرنا الى مسألة التوقف فلا فرق. بين السبب والشرط. يعني هذا لا يؤثر في مسألة توقف الاتيان بالواجب على هذه المقدمة. وتكون المقدمة واجبة بالواجب الاول - 00:04:30ضَ