دروس ومقدمات في الأهواء والافتراق والبدع - الشيخ د ناصر العقل
17 دروس ومقدمات في الأهواء والافتراق والبدع الشيخ د ناصر العقل
التفريغ
قد وصلنا الى صفحة مئة واثناشر اليس كذلك؟ من الذي ضبط معنا؟ اخذنا السمات نعم طيب اه جماع اصول الفرق صفحة مئة وثلاثطعش تجتمع والمقصود بجماع اصول الفطر المناهج العامة التي تلتقي عليها الفرق. تجتمع اصول الاهواء والافتراق والبدع على مختلف مشاريع - 00:00:00ضَ
وما بينها من خلاف في عشرة اصول. هذه الاصول اجملها الامام احمد رحمه الله. وهو الخبير باهل الاهواء الذي جاهدهم واركهم وخبر امورهم جمعها بهذه الاصول العشرة من لفظه ونقف عند كل اصل على حدة. اولا يقول عقدوا الوية البدع. ومعنى ذلك ان كل اهل الاهواء - 00:00:30ضَ
الاصل فيهم الابتداع في الدين. الابتداع سواء كان هذا الابتداع ابتداع العقائد والاهواء. او ابتداع العبادات او ابتداع السلوك. السلوك المتعلق بالاحكام. كتحليل الحرام وتحريم الحلال فهم كلهم يجتمعون على الابتداع ولو لم يكون عندهم ابتداع ما كانوا اهواء. وتختلف درجات الابتداع عندهم بعضهم يجمع بين انواع الابتداع - 00:01:00ضَ
انه بعضهم يأخذ صنف من اصناف الابتداع. ويدخل في عقد الوية البدع انهم كلهم دعاة بدعة. حتى لو لم يكن الواحد منهم داعية بلسانه فانه داعية بفعله. ومعنى عقدوا الوية البدع بمعنى انهم صمموا و نهجوا نهج - 00:01:30ضَ
الدعوة الى البدعة. ولذلك نجد وهذه من العبر الحقيقة نجد ان اهل الاهواء قديما حديثا يكون عندهم نشاط غير عادي في الدعوة الى اهوائهم. وغير طبيعي يبهر الناس. ومرد ذلك - 00:01:50ضَ
اولها ان هذا من اجز الشيطان نسأل الله العافية. الشيطان يؤزهم حتى يكون نشاطهم غير طبيعي. والامر الثاني لشعورهم بالمخالفة واي انسان يشعر بالمخالفة يكون عنده نوع من التحدي وهذا التحدي يجعله يخرج عن سمته ويكون قوي ونشط - 00:02:10ضَ
في دعوته. الامر الثالث يظن الناس عن ظاهر باطل. فمن هنا اذا تصور الناس على غير ما هم ما هو عليه نشط في دعوتهم الى ما كان عليه. مثال ذلك في عقد الوية البدعة نكتفي بمثال واحد. لم - 00:02:30ضَ
ظهرت المعتزلة في اول القرن الثاني الهجري على يد واصل بن عطا وعمرو بن عبيد. ودعوا الى قولهم بالمنزلة بين المنزلين وشعروا انهم اشتهروا اشتهر امرهم واخذ الناس يلقبونهم بالمعتزلة صار عندهم نوع من التحدي - 00:02:50ضَ
بالحرص على اثبات ما عقائدهم. طبعا الناس في ذلك الوقت على السنة اقاليم المسلمين كلها على السنة وكانت الامة مشغولة بالجهاد وتوطيد اركان الاسلام بالعلم والسيف. فلما شعروا بالمفاصلة لاهل السنة والجماعة واصل بن عطاء وغيره. بعثوا بعوث - 00:03:10ضَ
الى الاقاليم من انشط الرجال من انشط الرجال واقواهم كلمة واقواهم لاكثرهم جدالا آآ السنة من اكثر كاهن واكثرهم استعدادا وجهادا وكفاح. ارسلوا للاقاليم كل اقليم من اقاليم المسلمين الكبرى - 00:03:30ضَ
ارسلوا له داعية يدعو الى مذهب المعتزلة. طبعا هذا عقد لالوية البدعة والا في الناس الى ما يدعون. المسلمون مشغولين بالجهاد وغاية ما يحتاجون ان يعلموا دينهم فهؤلاء ما ارسلوا للناس يعلمونهم دينهم. ارسلوهم يعلمونهم مذهب الاعتزال الجديد. فهذا نموذج لعقد الوية البدع - 00:03:50ضَ
كل منطقة وجد فيها داعية من دعاة المعتزلة. وجد فيها الاعتزال في ذلك الوقت. في الشمال الافريقي واليمن والعراق والجزيرة الجزيرة جزيرة العراق. وايضا بعض انحاء جزيرة العرب. فارسلوا لكل اقليم - 00:04:10ضَ
طبعا المفترض في ذاك الوقت ان لا يحتاج الى الناس دعاة يحتاجون الى معلمين يعلمونهم الشرف كما كان التابعين يفعلون يتفرقون في يعلمون الناس دينهم. هم لم يكن هذا قصدهم. كانوا يرسلون رسلا يجادلون في عقيدتهم الجديدة. فلذلك اشتهروا في البراء والجدل - 00:04:30ضَ
ثم قال واطلقوا عقال الفتنة. والمقصود بهذا ان عمله فتنة. والفتنة سواء كانت فتنة الدين او فتنة التفريق فتنة العقائد او فتنة التفريق وكلها فتنة. واعظمها الفتنة في الدين ومفارقة السنة. ثالثا فهم مختلفون في الكتاب - 00:04:50ضَ
يقصد بانه مختلف في الدين في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وما جاء به من الحق والهدى. مختلفون هنا في الكتاب بمعنى انهم من سماتهم ومن اصولهم الاختلاف. هم حينما فارقوا السنة لم يجتمعوا على شيء. وهذا ايضا من - 00:05:10ضَ
اهل بدع كلهم حينما فارقوا السنة لم يجتمعوا على شيء. بل اختلفوا فيما بينهم بل الفرقة الواحدة منهم تختلف في بديهيات الدين وقضايا وقضايا العقيدة التي تعتبر عند اهل السنة بديهية. فهم مختلفون في الكتاب. ثم قال مخالفون للكتاب رابعا. اي للقرآن والسنة - 00:05:30ضَ
وفرق بين مختلفي ومختلفي بين مختلفين ومخالفين. فان الاختلاف معروف بين المخالفة بمعنى انهم خالفوا ما جاء في الكتاب والسنة وعملوا بغير ما جاء في الكتاب والسنة واعتقدوا غير ما جاء في الكتاب والسنة. وهذا معنى المخالف. خامسا مجموعين مجمعون على - 00:05:50ضَ
فارقة الكتاب اي انهم على اتفاقهم آآ انهم آآ على اختلافهم في اصول الدين وقضايا العقيدة الا انهم اجتمعوا على امر وهو مفارقة كتاب الله عز وجل ومفارقة السنة. يقولون على الله بغير علم. كل الذين يبتدعون قائل - 00:06:10ضَ
على الله بغير علم. سواء في العقائد فانهم قالوا امرا لم يقل به الله عز وجل وخالفوا مجاعة لله في الكتاب والسنة. او في العبادات فانهم شرعوا ما لم يشرعوا الله. فهم قائلون عن الله ما لم يقله. قالوا على الله بغيره. ذلك انهم حينما اعتقدوا هذه الاعتقادات - 00:06:30ضَ
نسبوها الى الحق لو قالوا هذا اعتقاد باطل ونديم به ولا يهمهم لصاروا كفارا خلص ولا لبسوا على المسلمين لكنهم نسبوا قولهم وادلتهم وعقائدهم الباطلة وشبهاتهم الى الحق. وزعموا انها هي الحق الذي جاء الله به - 00:06:50ضَ
الى مكمن الخطر والخطر. اذا يقولون على الله بغير علم وكل من جاء في العقيدة بقول او تصور اعتقده ولم يرد في الكتاب والسنة فهو قائل على الله بغير علم. وكل من شرع - 00:07:10ضَ
ما لم يشرعه الله او ترك ما شرعه الله تدينا فهو قائل على الله بغير علم. يقول وفي الله ان يتكلم في ذات الله واسمائه وصفاته بغير علم. وكل كلام اهل الاهواء في العقيد في الاسماء والصفات كله بغير - 00:07:30ضَ
بل هو مجانب للحلم. ولذلك اضطروا للتأويل. واضطروا للتعطيل. اضطروا لمعروف النصوص. والقول فيها بما لا يصح. ثامنا وفي كتاب الله بغير علم. اي قالوا في كتاب الله في نحو في تفسيره وتأويله. بغير علم - 00:07:50ضَ
لانهم جانب مناهج اهل العلم في ذلك ائمة الهدى. تاسعا يتكلمون بالمتشابه من الكلام. والمقصود انهم يتصيدون الامور المتشابهة ويتكلمون فيها على نحو ليس عندهم فيه دليل. فمن هنا ضللوا الناس - 00:08:10ضَ
لانهم يأخذون الكلام الشرعي ويصبغونه بصبغاتهم بقواعدهم وبفلسفاتهم فيشتبه امره على الناس في الصفات والقدر والغيبيات ونحوها. عاشرا ويخدعون جهال الناس ويشبهون عليهم فيلبسون الحق بالباطل طبعا كلام الامام احمد هو ما كان ما كان بين قوسين. ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليه. يقصد بذلك انهم حينما يتكلمون - 00:08:30ضَ
في العقائد يلبسون على الناس حينما يزعمونه مثلا في التأويل انهم ارادوا بتنزيه الله عز وجل. وفي الكلام في السمعيات حينما ارادوا بذلك مثلا ان ان يقولون ان نوافق ما تدرك العقول - 00:09:00ضَ
او الا نوقع الشرع بامر لا تدركه عقول الاذكياء. او نحو ذلك مما يلبسون به على الناس او يكونون هذا هذا الامر لا يليق ثم يدخلون فيما لا يليق الصفات. فمثلا يقولون الله عز وجل - 00:09:20ضَ
لا لا يليق ان يوصف بالجوارح او الاعضاء. ثم اذا جاء اسم اليد او اسم الوجه في كلام الله عز وجل قالوا هذا عضو يعني يعني نزلوه على قاعدتهم الفاسدة. فاذا قالوا اذا لا يليق اننا نصف الله عز وجل باليد ولا بالوجه. فيؤولون وهذا من نوع - 00:09:40ضَ
تلبيس بل هو التلبيس بعينه. لان الله عز وجل وصف نفسه بهذه الصفات. على ماليك بجلال الله عز وجل وتسميتهم هذه الصفات اعضاء وجوارح هذا هو والتشبيه بعينه فوقعوا في التشبيه ثم فروا منه. اهل السنة والجماعة يقولون لا. الله عز وجل يوصف بهذه الصفات وليس كمثله شيء. ولا نسمي هذه الصفات - 00:10:00ضَ
اعضاء ولا جوارح. اذا هذا نموذج من التلبيس الذي يلبسون به على الامة. وهذه الاصول العشرة سمات اهل سمات لاهل الاهواء عموما تجتمع في الفرق مناهجها وكلام الامام احمد كلام الخبير باهل الاهواء والافتراق فتأمله واعتبر نفعني الله واياك بالعلم النافع وجنبني واياك سبل الغواية - 00:10:20ضَ
هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:10:40ضَ