التفريغ
والتقليد قبول قول القائل بلا حجة على هذا قول القائل وانت لا تدري من اين قال فان قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بالقياس فيجوز ان يسمى قبول قوله تقليدا - 00:00:00ضَ
نعم المؤلف ذكر التقليد تقليد ذكر له آآ تعريفين الاول قال قبول قول القائل بلا حجة اي ان تقبل قول القائل بلا حجة يذكرها للسائل وبهذا التعريف هل يسمى قبول - 00:00:31ضَ
قول النبي صلى الله عليه وسلم تقليدا قبول قول القائل بلا حجة تقليدا. تقول له ما حكم كذا؟ يقول لك حرام قبول قوله تقليدا العامي ما يلزم العالم العام العامي ان تذكر له في كل مسألة الدليل - 00:00:51ضَ
هو مقلد لاهل العلم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. والعالم قد ما يسعفه الوقت لذكر الدليل قد ما يستذكر الدليل الان لكنه يعرف الدليل بحثه فاذا كان العالم العام يريد ان يكون مثل العالم كل مسألة ما الدليل - 00:01:09ضَ
ما الدليل؟ ما الدليل؟ من قال هذا هناك مسائل او هناك الادلة تذكر. نعم. لكن لا يلزم ان تذكر في كل موطن الحاصل من هذا ان العالم اذا كان امام عالم فيذكر الدليل. وجه الدلالة - 00:01:26ضَ
اذا كان في مجلس تعلم ويذكر الادلة ليتمرس الطلبة اذا كان امام عامي اذكر الادلة لكن لا يلزم ذلك الحاصل ان قبول قول القائل بلا حجة اي بلا ان يذكر لك الدليل - 00:01:43ضَ
هذا اتباعه يسمى تقليدا. هل قول النبي قبول قول النبي صلى الله عليه وسلم يسمى تقليدا. لان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الحكم لكن ما يذكر الدليل على هذا هل يكون قوله تقليدا - 00:01:58ضَ
من اهل العلم من قال يكون قوله تقليدا. والصحيح ان قبول قول النبي صلى الله عليه وسلم يسمى اتباعا لا تقليدا النبي صلى الله عليه وسلم قبول قوله اتباع وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين - 00:02:15ضَ
انعم الله عليهم. فهو وان لم يذكر الدليل معنا ادلة سابقة وهي امر الله وما اتاكم الرسول فخذوه. اذا هو لا يقول الا حقا. فقبول قوله صلى الله عليه وسلم - 00:02:34ضَ
اتباع التعريف الثاني قال التقليد قبول قول القائل وانت لا تدري من اين قاله يعني لا تدري ما مستنده التقليد يا اخواني التقليد كما اشار المؤلف الى تعريفه ومن التعاريف الجيدة فيه ان يقال قبول قول الغير من غير معرفة دليله - 00:02:49ضَ
وتقدم ان الرجوع الى كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله يسمى اتباع لان النصوص دلت على لزوم على لزوم على لزوم قبول قوله عليه الصلاة والسلام - 00:03:13ضَ