(مكتمل)شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية لابن سعدي
١٨- شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية للسعدي | ١٤٤٣/٧/٣٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الخميس - 00:00:00ضَ
موافق للثلاثين من شهر رجب. من عام ثلاثة واربعين واربع واربعين واربع مئة والف من الهجرة. الكتاب الذي بين ايدينا هو وكتاب المواهب الربانية من الايات القرآنية لفضيلة الشيخ العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى - 00:00:20ضَ
اه اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يبارك لنا ولكم فيما نقرأ فيما نتناوله من هذه المؤلفات القيمة اه هذا الدرس هو الدرس الثامن عشر. عندنا فصل فيما - 00:00:40ضَ
تعلق بالاحكام. طيب تفضل اقرأ الله عليكم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن تولاه. امين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما نافعا يا - 00:01:00ضَ
رب العالمين. واغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. قال السعدي رحمه الله تعالى فصل اذا وفق الحاكم ان يحكم بالحق والعلمي لا بالجهل والباطل وبالعدل وحسن القصد لا بالظلم واتباع الهوى فقد سلك سبيل الانبياء. قال تعالى - 00:01:40ضَ
داود. يا داوود خليفة بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ان الذين يضلون في سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب. طيب يعني الشيخ رحمه الله يعني وقف عند هذه الاية - 00:02:00ضَ
وقفة جميلة مختصرة جدا وهو من وهو يعني اخذ يعني الحكم او التوفيق توفيق العبد للحكم ومن من جانبين. الجانب الاول من قوله تعالى فاحكم بين الناس حق والجانب الثاني من قوله تعالى ولا تتبع الهوى. فيضلك عن سبيل الله - 00:02:20ضَ
امر ثم نهي. امر سبحانه وتعالى لما اخبر الله عز وجل اخبر داوود بانه قد جعله خليفة في الارض يحكم بين الناس. امره وبامر ونهاه عن شيء. فامره بان يحكم بين - 00:02:50ضَ
حزب الحق ونهاه عن اتباع الهوى. قال الشيخ رحمه الله انها اذا اذا اذا القاظي والحاكم سلك هذا بمعنى انه حكم بالحق والعلم وابتدع ابتعد عن الجهل والباطل وايضا يعني بالعدل وحسن قصد لا بالظلم واتباع الهوى فقد سلك - 00:03:10ضَ
سبيل الانبياء فهذه فائدة جميلة جدا من الشيخ يعني فائدة يعني يستفيد منها الحكام في ان في في منهج القرآن في توجيه توجيه الحكام والقضاة كما وجه الله سبحانه وتعالى - 00:03:40ضَ
نبيه آآ داوود عليه السلام لما جعله خليفة يحكم بين الناس بهذا الامر المختصر جدا الذي يثمر ثمرة الطيبة الاثم للثمرة الطيبة. نعم. احسن الله اليكم. قال قوله تعالى وينجي الله الذين اتقوا بمعاذتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون. فوعد الله المتقين بنفي العذاب عنهم ظاهرا وباطنا. كما اثبت - 00:04:00ضَ
في اخر السورة النعيمة ظاهرا وباطنا من قوله اسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا الى اخرها يعني الشيخ كانه يربط الايات بعضها ببعض يجمع يرى ان الجامع بينهما هي التقوى - 00:04:30ضَ
هي التقوى وان التقوى سبب للنجاة النجاة والفوز والبعد عن العذاب يقول هنا قالوا وينجي الله الذين اتقوا بما فازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون. قال فوعد الله المتقين - 00:04:50ضَ
بنفي العذاب عنهم ظاهرا وباطنا. نفي العذاب هنا لما قال ينجي وينجي كلمة وينجي دليل على السلامة. السلامة من العذاب. بمفازتهم بسبب فوزهم ينجيهم سبحانه وتعالى فيسلمون من العذاب. والنجاة هي سلامة من من مما يعني قد يؤذي - 00:05:10ضَ
الانسان ويضر الانسان. قال وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم. لا يمسهم السوء لا يمسهم السوء هذا ظاهرا. ولا هم يحزنون هذا باطنا. اه يعني يسلمون من العذاب الجسدي والعذاب النفسي هذا معناه ولذلك قال قال فاذا ثبت لهم هذا فان الله قد اثبت لهم في - 00:05:40ضَ
اخر السورة حقيقة الفوز بدخول الجنة في قوله وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا فخلاصة الكلام ان الشيخ يعني ربط بين الايتين مع مع البعد بينهما بما يعني يقال - 00:06:10ضَ
عشر ايات او اكثر الا انه ربط بينهما لان الاية ربطت بينهما وبتقوى الله سبحانه وتعالى. فالمتقين الذي اذا اتقوا الله سبحانه وتعالى لهم هذه البشارات. لهم البشارات بالسلامة من العذاب. والسلامة من الحزن والخوف - 00:06:30ضَ
واذا سلم هذا لهم فقد فازوا فازوا بجنات النعيم فهذا معنى يعني السلامة بان الله سبحانه وتعالى خلصهم من هذا الشيء ويعني وجعلهم يفوزون وهذا كقوله تعالى كقوله تعالى اه في قوله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. هذا معناه قريب من هذا - 00:06:50ضَ
طيب واصل. الاخلاص لله تعالى اعظم الاسباب لعون الله للعبد على جميع اموره ولثبات قلبه وعدم انزعاجه عند المغرقات والشدائد. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم - 00:07:20ضَ
ويثبت اقدامكم. اي اذا كان قصدكم في جهاد الاعداء نصر الله وان تكون كلمته هي العليا. نصركم الله وثبت اقدامكم في مواطن اللقاء. فالنصر سبب خارجي وتثبيت الاقدام سبب داخلي. وبهذين الامرين - 00:07:40ضَ
نلاحظ الشيء نلاحظ ان الشيخ يعني في هذا الفصل بدأ يأخذ ايات مختصرة ويقف عندها في تدبر ما تدل عليه هذه الايات. ولاحظ هذه الاية وهي اية واردة في يعني في سورة - 00:08:00ضَ
محمد يا الذين امنوا تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. لاحظ انه استنبط منها استنباط دقيق جدا. وهو الاخلاص. اخلاص العمل واثر الاخلاص. ان تنصروا الله لا تنصروا امرا اخرا من امور الدنيا. وهو لا - 00:08:20ضَ
دي غنيمة ولا لجاه ولا ليقال مجاهد ولا لاي غرظ من اغراض الدنيا وانما تنصر الله وتنصر دينه وتنصر رسوله. فاذا كان هذا الامر قد تحقق فيه في هذا الشيء او تحقق في هذا الانسان دل على - 00:08:40ضَ
ان عمله خالصا لله سبحانه وتعالى. واثر الاخلاص هو الثبات على الحق. الثبات على الحق ولذلك قال اعظم الاسباب لعون الله للعبد على جميع اموره ولثباته هو الاخلاص. واعظم الامور انا يعني ان يعينك الله سبحانه وتعالى يعينك الله عز وجل على جميع الامور في الدينية والدنيوية - 00:09:00ضَ
ويثبت قلبك ويثبت قدمك عند الشدائد. هو الاخلاص لله سبحانه وتعالى اصلا يعني دوران الشرع كله على الاخلاص. الشرع كله واعمال العباد كلها تدوم على الاخلاص. فمتى وجد الاخلاص قبل العمل؟ ومتى فات الاخلاص؟ ضعف العمل - 00:09:30ضَ
ولم يكن يعني له اي اثر على الانسان. وكان سببا ذلك في رد العمل وعدم قبوله كما ذكر الشيخ قال هنا يعني ان تثبيت اللقاء في المواطن والنصرة كل ذلك اذا كان هذا الامر خالصا - 00:10:00ضَ
الله والاخلاص سبب للقبول. الاخلاص سبب للقبول. وعدم الاخلاص سبب للرد. فالشيخ رحم الله استنبط شف من كلمة ان تنصروا الله لا تنصروا غيره. نعم. الحكم نعم؟ الحكم جعله عاما. اي نعم يعني هو وان كانت الاية في سياق الجهاد والنصرة الا ان - 00:10:20ضَ
يعني عام في جميع ما يحتاجه العبد اليه في حياته. جميل احسنت بارك الله فيك. السلام عليكم الله كثيرا ما يدور على السنة الناس. اذا اراد الله امرا هيأ اسبابه. دليل ذلك القرآن قوله اذ يريد - 00:10:50ضَ
الله في منامك قليلا. ولو اراكم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله سلم. انه عليم بذات الصدور اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا. مثل ما ذكرت - 00:11:10ضَ
الشيخ رحمه الله يقول اذا اراد الله سبحانه وتعالى امرا اذا اراد الله امرا هيأ اسبابه هذا كثير في القرآن وليس هذه الاية يعني لو تتبع يعني كثير من القرآن تجد هذا ان الله اذا اراد امرا هيأ اسبابه. انا اضرب اليك مثالا - 00:11:30ضَ
في قصة يوسف عليه السلام لما اراد الله ليوسف الخير والنصرة والتمكين في الارض جعل هناك اسباب لاخراجه من السجن من السجن. وهو وهي رؤيا الملك. لما رأى الملك هذه الرؤيا جاء الان - 00:11:50ضَ
يوسف واخراجه. فاحيانا يجعل الله الشيء يعني اسباب وهذا كثير في القرآن لو تتبع كثير خاصة في القصة القرآنية يعني اذا اراد الله شيئا هيأ اسبابه وهنا لما اراد الله سبحانه وتعالى نصرة المؤمنين في بدر - 00:12:10ضَ
واراد قمع الفساد والقضاء عليه والقضاء على صناديد الشرك والكفر واراد نشر الدين اسرة محمد ونصرة هذا الدين ونصرة اتباع محمد صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار هيأ اسبابه. والاسباب - 00:12:30ضَ
يعني كثيرة منها اولا العير التي خرجت واعترض لها هذي كانت سببا في في غزوة بدر وسببا في اخراج اهل الشرك من مكة وهنا قال هنا قال في قوله تعالى - 00:12:50ضَ
اذ يريكهم واذ يريكهم الله في منامك قليلا. هذا يعني الله سبحانه وتعالى ارى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم المشركين قليلا ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر. يعني لو لو لو ان لو ان الله ارى - 00:13:10ضَ
محمدا المشركين على عددهم الكثير لكان ذلك سببا في التنازع وسببا في آآ عدم يعني الوقوف هذي مثل هذه وقفة ونتنازع فيما بينهم. ولكن الله سبحانه اراد امرا فهيأ اسبابه. وقال - 00:13:30ضَ
سبحانه وتعالى واذ يريكموهم اذ التقيتم يعني على الواقع في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم. يعني لما جاء في الواقع في غزوة بدر ارى الله سبحانه وتعالى ارى الله عز وجل المشركين في اعين المؤمنين قليلا. لما ظهروا اراهم قليلا حتى - 00:13:50ضَ
اعزم على الجهاد والقتال حتى يذهب عنهم الخوف والرعب والقلق. وايضا ارى الله سبحانه وتعالى المشركين ارى الله المشركين المؤمنين جعل الله المشركين يرون المؤمنين قليلا حتى يعزموا عليهم. قال - 00:14:20ضَ
قال واذ ريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم. حتى اذا اذا رأوكم قليلا واذا عزموا يعني صاروا في ايديكم قتلى ليقضي الله امرا كان مفعولا. وهذا هو الشاهد - 00:14:40ضَ
يقضي الله امرا كان مفعولا يعني اذا اراد الله امرا هيأ اسبابه فتهيأ تهيأ تهيأت الاسباب وحصل الامر هذا الشاه هذا هذا دليل واحد وشاهد من شواهد القرآن في ان الله اذا اراد شيئا - 00:15:00ضَ
هيا اسبابه كثير في القرآن حتى في قصة موسى او في قصة فرعون قصص كثيرة يجعل الله لكل شيء سببا نعم. احسن الله اليكم. قوله تعالى هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل - 00:15:20ضَ
كتابي من ديارهم لاول الحشر. ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعة حصونهم من الله. فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب. يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار - 00:15:40ضَ
اضعف اليقين في قلوب كثير من المؤمنين. تجدهم الان قد استولى عليهم اليأس وظنوا ان امر الافرنجي الغربيين الان سيظهر وان وان اهل الايمان لا قيام لهم. وانهم لابد مغلوبون اعدائهم لابد غالبون. وسبب هذا - 00:16:00ضَ
نظرهم الى الاسباب المدركة بالحس وقصروا النظر عليها ولم يقع في قلوبهم ان ان وراء الاسباب المشاهدة اسبابا غيبية اقوى منها وامورا الهية لا تعارض ولا تمانع. وافات تطرح وقوات تزول وظعفا يزول وامورا لا - 00:16:20ضَ
تدخل وتختار حساب. فهؤلاء اهل الكتاب ذوو القوة والشوكة. قد غرتهم انفسهم وظنوا ان حصونهم مانعتهم فهم يمتنعون فيها ولم يخطر في قلوب المؤمنين خروجهم منها حتى جاءهم من الله من ما لم يكونوا يحتسبوا. واستولى عليهم الضعف - 00:16:40ضَ
الخراب من حيث لا يشعرون. وللكافرين امثالهم. فالمؤمن حقا هو الذي ينظر الى قدر الله وقضائه وما له من العزة والقدرة ويعلم ان هذا لا تعارضه الاسباب وان عظمت. وان نمو الاسباب ونتاجها اذا لم يعارضها القدر اذا جاء القدر - 00:17:00ضَ
محلى عذر وكل شيء. ولكن الاسباب محل حكمة الله وامره. فامر فامر المؤمنين بالاستعداد لعدوهم ظاهرا وباطنا اذا فعلوا المأمور ساعدهم المقتور. يعني كلام الشيخ رحمه الله واضح جدا. يعني فعلا هذا واقع - 00:17:20ضَ
ضعف اليقين في قلوب كثير من المؤمنين وهذه النظرة التي ينظر ينظر بها بعض المؤمنين بهذه النظرة وان وان يعني يعني ليست ليس النصر يعني بالقوة الاسباب وهو قد قد تكون هناك اسبابا قد تكون هناك اسباب خفية اسباب خفية وان كانت هذه الاسباب - 00:17:40ضَ
سبب في النصر هذي الاسباب من وجود العدة والعدد والعتاد هذي لا شك انها اسباب قوية لكن هناك اسباب اسباب وخفية اسباب خفية تكون للمؤمنين خاصة. ولذلك ضرب الشيخنا مثلا او استشهد بهذه الاية - 00:18:10ضَ
التي يعني جعل اصحاب هذه الحصون وهم اليهود الذين تحصنوا بهذه الحصون واخذوا العدة معهم وظنوا ان هذه الاشياء ستمنعهم ستنصرهم ستكون سببا في منع العدو من سلط عليهم ولكن جاءهم امر لم يحسبوا له اي حساب. لا في في جانب المؤمنين ولا في جانب هؤلاء اليهود - 00:18:30ضَ
وهو امر الله سبحانه وتعالى. ولذلك الشيخ علق تعليق جميل لما جاء بهذه الاية ما ظننتم ان يخرجوا؟ انتم ما ظننتم ايها المؤمنون ان يخرجوا وهم ظنوا ايضا ان هذه الحصون ستمنعهم ولكن الله اتاهم من حيث لم يحتسبوا. يعني - 00:19:00ضَ
من حيث لم يحتسبوا. ولذلك الشيخ هنا يقول يقول امر الله سبحانه وتعالى على المؤمن ان ينظر الى هذه النظرة وهو امر ان وان امر الله فوق كل شيء. وعليه ان يتخذ الاسباب الحسية والمعنوية. والاسباب المعنوية - 00:19:20ضَ
التوكل على الله واللجوء الى الله ودعاؤه كما يعني ذكرت سورة الانفال يعني لمن تدبر سورة الانفال من اولها الى اخرها. كلها في الاسباب. اسباب النصر ولذلك انا اذكر باحثا يعني استنبط اسباب النصر في سورة الانفال وخرج باسباب كثيرة - 00:19:40ضَ
كثيرة اسباب ربانية اسباب حسية اسباب معنوية كثيرة في السورة كثيرة جدا والله عز وجل ابتدأ السورة سورة انفال بالاسباب المعنوية الايمان والتوكل على الله واليقين وغيرها. وكذلك نلاحظ اه يعني التطبيقات هذي في في فعل النبي صلى الله عليه وسلم. لما خرج في غزوة - 00:20:10ضَ
بدر بقتال اهل مكة. لجأ كل الليل الى الدعاء والاستنصار. واستغاثة الله سبحانه وتعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. وهنا يشير الشيخ رحمه الله الى ان الانسان ينبغي له ان - 00:20:40ضَ
ان يعني ان تكون عنده نظرة دقيقة وهو النظر الى قدرة الله والى قضائه حكمة سبحانه وتعالى وعزته بان العزيز القدير الحكيم هو الذي ينصر هو الذي مهما كان الاعداء - 00:21:00ضَ
انا على ما هم عليه من القوة فان هناك اسبابا فان هناك اسبابا خفية قد قد تقلب هذه كلها كما ذكر الشيخ قد تواجه قوة وشوكة قوية لكن تظمح هذه الشوكة امام اسباب اخرى - 00:21:20ضَ
في في حكمة الله وفي قدرة الله سبحانه وتعالى. فهذا الذي ينبغي ان ان يعني ان يقف الانسان معه ان هناك يعني ان ان هناك اسبابا يقف الانسان عليه عندها كما ذكر الشيخ رحمه الله. نعم. اه بالعكس من ذلك يا شيخ في - 00:21:40ضَ
في غاز الاحزاب. اي نعم. يعني اه اغتر بعضهم بالعدد. اذا اعجبتكم كثرتكم في في حنين في حنين. نعم. حنيه حني. ايه. في في حديد اغتروا بالعدد. قال لن نغلب - 00:22:00ضَ
من قلة. من قلة. اي نعم. فخرجوا ومعهم اثنى عشر الف مقاتل. من مكة. لانهم دخلوا مكة ومعهم عشرة الاف وانضم اليهم من اهل مكة الالفين من المقاتلين فاصبحوا اثنا فاصبحوا اثني عشر الفا - 00:22:20ضَ
ليقابلوا اهل الطائف لما اعتمدوا على انفسهم انهزموا في اول الامر. اي نعم احسنت بارك الله فيك احسن الله اليكم. قوله تعالى والذين تبوأوا الدار والايمان من قولهم يحبون من هاجر اليهم - 00:22:40ضَ
لا يمكن ان تكون القبلية القبلية احسن الله اليكم لا يمكن ان تكون القبلية في قوله من قبلهم راجعة الى الدار دون لان اللفظ لا يساعد على هذا. لان الوصف بالجار والمجرور ولا لان الوصفة بالجار والمجرور - 00:23:00ضَ
يصلح الا ان يعود على المعطوف والمعطوف عليه. فالى اين يعود وقد علم وتقرر ان المهاجرين قد تقدم ايمان كثير منهم فالجواب ان هذا عائد الى الدار والايمان على اللفظ المصرع به وهو التبوأ والاستقرار. ومعنى هذا ان اهل الايمان - 00:23:20ضَ
حال ان اهل الايمان لهم حال سمو وتمكين. يتمكنون فيه من اقامة دينهم وقيامه في انفسهم وفي غيرهم وجود للايمان منهم دون تمكين. فلم يحصل التمكين الا بعد ما هاجروا الى المدينة. وصار لهم دار اسلام - 00:23:40ضَ
وصار لهم دار اسلام. واما قبل ذلك فهما ان كانوا مؤمنين. لكنهم في حالة ذلة وقلة محكومون مقهورون خائفون على انفسهم وبهذا يتبين المعنى. اي هنا الشيخ رحمه الله اراد ان يزيل اشكالا. يزيل - 00:24:00ضَ
الاشكال. يعني انت الان تقرأ الاية والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم. هؤلاء هم الانصار هم الانصار. لان الاية التي قبلها للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم. هذه في في فقراء المهاجرين. المهاجرين - 00:24:20ضَ
وهذه في الانصار في الانصار الذين استقبلوا المهاجرين في المدينة قالوا والذين تبوأوا اي تهيؤوا تبوأ اي بوءا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم يحبون المهاجرين ان يهاجروا اليهم اشكال - 00:24:40ضَ
هنا في كلمة من قبلهم. من قبل من؟ من قبل المهاجرين. هل هؤلاء الانصار قد حصل لهم التهيؤ في الدار والايمان ايضا قبل المهاجرين او ان المهاجرين سبقوهم بالايمان؟ بلا شك ان المهاجرين سبقوهم بالايمان - 00:25:00ضَ
فكيف يقول من قبل من قبل المهاجرين؟ هذا هو الاشكال. فيقول لا يمكن ان تكون القبلية من قبلهم راجعة الى الدار دون الايمان. لان الاصل ان تعود الى تعود الى الامرين من قبلهم في الايمان في الدار وفي الايمان - 00:25:20ضَ
واضح؟ هذا هو الانا يقول لان الوصف بالجار المجرور يعود الى الجميع ولا يصلح ان يعود على المعطوف والمعطوف يعني قالوا اين اين يعود؟ وقد وقد علم وتقرر ان المهاجرين - 00:25:40ضَ
قد تقدم ايمان كثير منهم على الانصار. احسن الله اليكم. سم. من قبلهم هذا الجار مجرور تعود على الدار وعلى اليمن. هذا هذا الوصفة للجار يعود على ولا يمكن ان يعود على واحد منهم. طيب - 00:26:00ضَ
هذا اي هو يقصد يقول يعني الذين تبوأوا الدار والايمان هؤلاء الانصار تبوأوا الدار وتبوأوا الايمان من قبل المهاجرين. المهاجرين. فهل هذا يعني يعني اذا اخذناه بظاهرة معناه ان انصار سبقوا المهاجرين - 00:26:20ضَ
هذا هو الاشكال. هو يقول يقول هل يعني هل يعني هل هل الانصار تقدموا المهاجرين بالايمان لا شك ان المهاجرين تقدموهم. فكيف يكون من قبلهم؟ فالجواب هنا عشان عشان نزيل هذا هذا الاشكال وهذا الامر - 00:26:45ضَ
قال اولا قال ان هذا عائد الى الدار والايمان. اللفظ المصرح به وهو التبوأ والاستقرار. ومعنى هذا ان اهل الايمان لهم حال تبوء وتمكين. يعني كأن الشيخ يقول يعني تبوأوا الدار - 00:27:05ضَ
والايمان من قبلهم يعني هم هيئوا هذا الامر ولكن المهاجرين سبقوهم وظهر دينهم لما تقروا في المدينة. اما في مكة لم يكن لدينهم ظهور. وتمكين. شف لذلك قال يتمكنون فيه من اقامة دينهم وقيامهم في انفسهم وفي غيرهم. ولهم حال وجود للايمان منهم دون تمكين. يقول اصل الايمان - 00:27:25ضَ
اصل الايمان هم سابقون في الايمان. لكن في تمكين الايمان واظهاره بعد الهجرة قالوا اما شف قال واما قبل ذلك فهم وان كانوا مؤمنين يعني سبقوهم بالايمان لكنهم في حالة - 00:27:55ضَ
ذل او ذلة وقلة فليس لهم تمكين. فاذا جاءك احد قال لك يعني هو يريد الشيخ ان يجيب على هذا الاشكال لو ان احدا اثار هذا الاشكال قال كيف يعني يعني كيف يكون قوله تبوأ تبوأ - 00:28:15ضَ
الذين تبوأ وهم الانصار من قبل من قبل المهاجرين. كيف سبقوهم بالايمان؟ فنقول ليس المراد بالايمان في اصله. الايمان في اصله للمهاجرين قبل الانصار. والايمان في ظهوره والتمكن جاء بعد ذلك. واضح يا شيخ؟ نعم واضح. ايه هذا هذا المقصود هو يريد ان ان يزيل هذا - 00:28:35ضَ
كلمة من قبلهم هي التي احدثت تشكال. فاراد ان يبين الفرق بين اصل الايمان والتمكن واظهار اظهار الايمان. يعني عندنا يعني لو تجعلها كالاحوال يتضح حاله هذي حال. اي نعم. نعم - 00:29:05ضَ
اي نعم قال يعني حال الايمان في اصله وحال الايمان في ظهوره والتمكن من يعني من من وجوده. شف قال ولهم حال وجود للايمان منهم دون تمكين. هذا في الاول. دون تمكين. فلم يحصل التمكين الا بعد الهجرة - 00:29:25ضَ
واضح؟ واضح. اي نعم. طيب. احسن الله اليك. احسن الله اليك تفضل اطلع. هلا. هلا التجارة نوعان. احدهما تجارة ربحها الجنات. ونوع الكرامات ظروف اللذات وهي تجارة الايمان والجهاد في سبيل الله قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم - 00:29:45ضَ
من عذاب اليم. تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم. الى اخر الايات. فهؤلاء هم الرابعون حقا. وهم الذين تحققوا بالايمان ظاهرا وباطنا فاجتهدوا في علوم الايمان ومعارف الايمان باعماله الباطنة كمحبة الله ورسوله وخشية الله - 00:30:15ضَ
ورجائه وفي اعماله الظاهرة كالاعمال البدنية والمالية المركبة منهما. وجاهدوا انفسهم على هذا وجاهدوا اعداء الله بالحجة والبرهان وثانيهما تجارة الربح والخسران واصناف الحسرة واصناف الحسرات وهي كل تجارة مشكلة - 00:30:35ضَ
عن طاعة الله لتلك التجارة الرابحة. قال الله تعالى واذا رأوا تجارة او لا هو انفضوا وتركوك قائما. قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين. وكم في القرآن من مدح - 00:30:55ضَ
تلك التجارة والحث عليها والثنايا على اهلها ومن ذم التجارة الاخرى والزجر عنها والذم الاهلية. واهل تجارة رابحة نشتغل بتجارة المعاش لم تكن قاطعة لهم عن تجارتهم. بل ربما كانت عونا لهم عليها. اذا احسنوا فيها النية وسلموا من - 00:31:15ضَ
من المكاسب الردية اخذوا منها مقدار الحاجة قال الله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله و اقام الصلاة وايتاء الزكاة. فلم يقل انهم لا يتجرون ولا يبيعون. فالاخبر انهم لو فعلوا ذلك لم يشغلهم عن المقصود. وهو ذكر الله - 00:31:35ضَ
امها ذكر الله امهات العبادات. وعطف البيع على التجارة وان كان البيع داخلا فيها لانه اعظم الاسباب تحصل بها التجارة وانواع المكاسب وابركها والله وامنع انواع المكاسب ابركها والله اعلم. اي نعم هذا - 00:31:55ضَ
رحم الله اراد ان يقف مع كلمة التجارة تجارة في القرآن تجارة للاخرة تجارة في يعني تجارة الاخ في الاخرة وتجارة لامور الدنيا. وبين الفرق بينهما وهو فرق شاسع جدا. اخذ - 00:32:15ضَ
في اية الصف ووقف معها. التي اشارت الى التجارة تجارة الاخرة. هل ادلكم على تجارة نجيكم من عذاب اليم. تجارة مع الله سبحانه وتعالى هي التجارة الرابحة. ولذلك في قوله تعالى في سورة وهو لم يذكرها الشيخ - 00:32:35ضَ
في سورة فاطر ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا ما رزقناهم سرا وعلانية قال يرجون يرجون تجارة لن لن تخسر ابدا. تلاوة كتاب الله واقام الصلاة والصدقة والانفاق في سبيل الله. هذه - 00:32:55ضَ
هي يعني اصول الايمان. وهنا اشار ايضا الى شيء من اصول الايمان قال تؤمنون بالله ورسوله يحققون الايمان بالله ورسوله. كما ذكر الشيخ هنا قال الايمان ظاهرا وباطنا. اجتهدوا في علوم الايمان ومعارف الايمان وفي اعمالهم - 00:33:15ضَ
الظاهرة والباطنة وطاعة الرسول. ثم قال فيما ايضا تجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم. يقول جاهدوا اعداء الله. والجهاد هنا على اطلاقه. الجهاد بالسيف والجهاد بالقلم والجهاد باللسان كل هذا داخل في الجهاد. وان كان الاصل في الجهاد اذا اطلق في القرآن ان يراد به الجهاد في في في - 00:33:35ضَ
الا بالسيف ورفع يعني قمع العدو ولكن لا يمنع ان يدخل ذلك جميعا في في هذا المعنى عموما يعني اسباب التجارة الرابحة ما اشار الشيخ اليه في هذه الاية وايضا اية اية فاطمة - 00:34:05ضَ
هذه هي التجارة الرابحة وهذه اسباب التجارة الرابحة. واشار الى ان تجارة الدنيا لها احوال. تجارة الدنيا لا نقول انها خاسرة ولا نقول انها رابحة. تجارة الدنيا حسب. ولذلك قال تجارة الدنيا - 00:34:25ضَ
ربحها الخسران واصناف الحشرات هذا متى؟ اذا اشغلت عن طاعة الله وصدت عن سبيل الله كما حصل هذا في قوله تعالى واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما. يعني هذي اصبحت - 00:34:45ضَ
مشغلة عن طاعة الله. هم في المسجد ويستمعون الى الخطبة. ثم تأتي التجارة يخرجون اليها وينفض اليها ويتركونها. ينفضوا اليها ويتركوا التجارة الرابحة مع الله سبحانه وتعالى. فاذا كانت التجارة تعارض طاعة الله وتشغل عن طاعة الله فهي بلا شك انها تجارة خاسرة لا تنفع صاحبها - 00:35:05ضَ
تضيع عليه تشغله وتلهيه كما قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تلهيكم اموالكم لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله. ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون. فهذه هي الخسارة هذه الخسارة العظيمة. واذا كانت - 00:35:35ضَ
سارة في حدودها لا تتعارض مع طاعة الله واذا تعارضت قدم العبد طاعة الله فهذه تجارة لا بأس لا بأس بها ولم يذمها القرآن. لم يذمها. ولذلك قال هنا قال رجال لا تلهيهم تجارة. ولا بيع عن ذكر الله - 00:35:55ضَ
اقام الصلاة اذا جاء ذكر الله وجاءت الصلاة وجاء الخير والطاعة تركوا هذه الدنيا واقبلوا على الله فهؤلاء عرفوا عرفوا كيف ينظرون الى التجارة والى الدنيا. فلا يبيعون ويشترون في وقت الطاعة والعبادة. فهؤلاء هم الذين عرفوا - 00:36:15ضَ
كيف يتصرفون؟ ولذلك لم يذم الله اعمالهم ولم يذم احوالهم مع التجارة. اشار الشيخ رحمه الله في اخر هذا الكلام الى قوله لا تلهيهم لا لا تلهيهم تجارة ولا بيع قال البيع داخل - 00:36:35ضَ
التجارة لماذا افرج؟ التجارة هي البيع والشراء. لماذا قال ولا بيع؟ قال لان البيع هو السبب السبب لان السلعة اذا جيء بها وعرضت في السوق جاء من يشتري المشتري لا يأتي - 00:36:55ضَ
الا اذا جاء البائع فالسبب هو البيع. ولذلك تلاحظ ان كثير من القرآن الكريم تأتي الايات في البيع الشراء لان اذا وجد البيع وجد الشراء فالشراء نتيجة البيع. هذا كثير في القرآن. طيب - 00:37:15ضَ
يعني وقفة جميلة من الشيخ في انواع التجارات وما هي التجارة الرابحة التي ينبغي ان يسقها للانسان؟ وما هي التجارة الخاسرة اذا تعارظت مع شرع الله وما هي التجارة المباحة التي قد تكون ايظا عونا على طاعة الله ولذلك سلفنا الصالح عرفوا كيف - 00:37:35ضَ
امل مع هذه التجارات مع هذه التجارات اذا جاء اذا تعارض مع مع شرع الله وتعارض وتعارض مع طاعة الله طيب. نعم واصل. احسن الله اليكم. قال الله تعالى سورة مريم قد اشتملت على تفاصيل عظيمة - 00:37:55ضَ
من ذكر رحمة الله بانبيائه واصفيائه واحبابه. واحبائي وما من عليهم به في الدنيا من نعم الدين والدنيا والنعم الظاهرة والباطنة. وما يكرمهم به من الذكر الجميل والثناء الحسن. ووصفهم باحسن اوصافهم - 00:38:15ضَ
ونعتهم باشرف نعوتهم. وما يكرههم به وما يكرمهم به في الاخرة من الثواب والفظل العظيم. وذلك رحمة ايضا باعدائه حيث عاملهم بالحلم والصفح وتصريف الايات لعلهم يرجعون. ما ما عظم ما ما عظم - 00:38:35ضَ
ما اتوا به من الشرور وعظائم الامور. ولذلك اكثر الله فيها من ذكر اسمه الرحمن الذي هذه اثاره. ومن ذكر الرحمة فنسأله تعالى ان يدخلنا برحمته في عباده الصالحين. هذه الوقفة من الشيخ رحمه الله. وقفة مع - 00:38:55ضَ
سورة كاملة يتأملها ويتأمل الفاظ هذه السورة. وما تدور عليه. يعني وهو لم يتعرض لاية معينة وانما اشار الى السورة كاملة سورة مريم وان السورة محورها الاساس واصلها الذي بنيت عليه ايات السورة هي الرحمة. وتلاحظ سبحان الله العظيم كيف تكرر اسم الرحمن فيها؟ كيف تكرر؟ اسم - 00:39:15ضَ
فيها. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. لقد جئتم شيئا ادا. الى اخر الايات تجد فيها كلمة الرحمن كثير جدا ايه وفي قصة ابراهيم لما يعني كان يعني كان يناصح والده يعني ويذكر والده بطاعة الله قال يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب - 00:39:45ضَ
من الرحمن جاء باسم الرحمن. فالرحمن تكرر في السورة كثيرا. وكذلك كلمة الرحمة ووهبنا له من رحمتنا اسحاق ويعقوب. وقال في آآ في في في موسى قال واذكر في كتابي - 00:40:15ضَ
موسى انه كان اه واذكر في كتاب موسى اه انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا. وناديناه من جانب الطور ايمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا. هذا الشاهد من رحمتنا - 00:40:35ضَ
فتجد كلمة رحمة رحمتنا تتكرر. واول السورة اول اية فيها بعد الحروف المقطعة ذكر رحمتي رحمة. رحمة الله تتكرر في هذه السورة. وهذا الذي جعل الشيخ يقف عندها يقول حتى يعني - 00:40:55ضَ
على انبياء الله سبحانه وتعالى. رحمة الله بانبيائه واصفيائه واحبائه. انبياؤه مثل زكريا ويحيى عيسى وابراهيم واسحاق ويعقوب وموسى واسماعيل وادريس وهؤلاء هم انبياء. انبياء الله. قال واصفياءه واحباؤه. مثل مريم. مريم - 00:41:15ضَ
اختارها الله واصطفاها من كما قالت الملائكة ان الله اصطفاك. فجعلها من اولياء الله سبحانه وتعالى هذا معناه ان السورة اشتملت فعلا على رحمة الله سبحانه حتى قال شيخنا ان رحمته لم تكن في اولياءه - 00:41:45ضَ
فقط واصفيائه. بل حتى في الاعداء لم يعاجلهم بالعقوبة. وانما حلم عليهم وصفح عنهم. وهذا كله رحمة الله من رحمة الله سبحانه وتعالى. وانت لو تقرأ في السورة قراءة دقيقة متأملة ستجد فعلا - 00:42:05ضَ
اثر الرحمة حتى ان حتى قال بعض المفسرين ان سورة مريم سورة الرحمة اياتها كلها رحمة. وتدور على الرحمة من اولها الى اخرها. فكما قال الشيخ نسأل الله ان يدخلنا - 00:42:25ضَ
في برحمته في عباده الصالحين. طيب. نعم واصل قوله تعالى ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء الطائر العاكب فيه والبات. الى قوله وطهر بيته للطائفين والقائمين والركع السجود. فيه ذم للذين كفروا وصدوا - 00:42:45ضَ
المسجد الحرام عباده المؤمنين بالوجهين. من جهة انه مختص به ومنعوا غيرهم مع ان الناس فيه سواء. ومن ان المؤمنين احق به منهم وهذه مرتبة ثانية. فاباحوه للابعدين ومنعوه الاقربين. فان الله امر ابراهيم - 00:43:15ضَ
السلام ان يطهره للطائفين والقائمين وركع السجود. فهؤلاء احق الخلق به. لانهم حزب الله واولياؤه. وما كانوا مشركون اولياءه ان ان اولياء ان اولياؤه الا المتقون. هذه وقفة من الشيخ رحمه الله وتلاحظ ان - 00:43:35ضَ
الشيخ رحمه الله قد يورد الاية كاملة لكن يستنبط منها وقفة في بعض الفاظها. بعض الفاظها يقول يقول ان الله سبحانه وتعالى ذم الكفار الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله ذمهم بسبب كفرهم - 00:43:55ضَ
الدين عن سبيل الله هم صدوا عن سبيل الله وصدوا غيرهم. يعني كلمة صد هنا تكون متعددة ولازمة هم صدوا بانفسهم يعني اعرظوا. وصدوا غيرهم يعني منعوا. وهم يعني يعني هم - 00:44:15ضَ
بهذا الوصفين. الاعراض والمنع منع الناس. فصدوا عن سبيل الله. ويصدون عن سبيل الله يقول الشيخ هنا يعني صدوا عن المسجد الحرام عباده المؤمنين من وجهين. الوجه الاول من جهة انه - 00:44:35ضَ
اختص به ومنعوا غيرهم مع ان الناس فيه سواء كما قال سبحانه وتعالى سواء العاكف فيه والبالي المقيم العاكف والبعيد القادم. كلهم سواء لا تمنع هذا وتأذن لهذا. ومن جهة اخرى - 00:44:55ضَ
انهم ليسوا اهلا اصلا. ليسوا اهلا ان يتحكموا في بيت الله. وان يكونوا وان تكونوا الريادة في البيت. هي الحق للمؤمنين للمؤمنين. ولذلك قال من جهة ان المؤمنين احق منهم. وهذه مرتبة ثانية فأباحوه للابعدين - 00:45:15ضَ
ومنعوا الاقربين. لان الله قال طهر بيتي للطائفين والقائمين. والركع السجود هؤلاء هم المؤمنون. الذين اباح الله او اذن لهم بالعبادة عند البيت. اما هؤلاء الكفار فليسوا اهلا لذلك. ليسوا اهلا لذلك - 00:45:35ضَ
هذا معنى كلام الشيخ رحمه الله في الوقفة عند هذه الاية وقفة تأمل وتدبر طيب قوله تعالى لولا فضل الله ورحمته قال رحمه الله قال تعالى لولا فضله لولا فضل الله ورحمته لما شرع لعباده الاحكام. ولولا فضله ورحمته لما فصلها وبينها - 00:45:55ضَ
ولولا فضله ورحمته ان الله تواب حكيم لما وضح ما يحتاج اليه العباد ويسره غير التيسير. ولولا فضله ورحمته لما شرع اسباب التوبة والمغفرة. ولا ما تاب على التائبين. ولولا فضله ورحمته لما زكى منكم من احد ابدا. ولكن - 00:46:25ضَ
ان الله يزكي من يشاء والله سميع عليم. كما فصل ذلك في صدر سورة النور. اي نعم يعني الشيخ رحمه الله شيخ احيانا يعني مثل ما ذكرنا احيانا يقف مع الايات احيانا يقف مع الالفاظ واحيانا يقف مع السورة ككل واحيانا يقف مع الفاظ - 00:46:45ضَ
تتكرر في السورة لها اثر. وقوله لولا فضل الله عليكم ورحمته تكررت في سورة النور. في مواضع كثيرة. والشيخ اجملها هنا اجملها قال يعني لولا فضل الله ورحمته سبحانه وتعالى لما فصل احكام هذه السورة وبينها - 00:47:05ضَ
كما تابع على التائبين. وان الله تواب حكيم. وقوله ان الله تواب حكيم. جاءت في ختام ايات ايات اللعان او ايات اللعان. ليفتح الله سبحانه وتعالى الباب للتائب. لان كما قال صلى الله عليه وسلم قال لما جاء في المتلاعب - 00:47:25ضَ
قال والله ان احدكم احدكما لكاذب والاخر لصادق. فالمتلائلين بلا شك ان احد ان احدهما كاذب. الله فتح له باب التوبة. قالوا ان الله تواب حكيم. وقوله حكيم ولم يقل تواب رحيم. لماذا جاء باسم الحكيم ولم يأتي بالرحيم؟ لانه لما شرع اللعان اراد سبحانه وتعالى ان يستر - 00:47:45ضَ
ان يستر على المسلمين وان يستر على الاسر. ولا يريد فضحهم. ولذلك يعني اذا جاء الرجل وادعى او اتهم زوجته بالزنا فانه لا يقام عليه حد. البينة يصعب عليه ان يأتي بالشهادة لان اربعة شهود تقام حتى يقام الحد هذا من الصعب ولذلك - 00:48:15ضَ
جاء احد الصحابة وقال يا رسول الله يعني اذا وجد احدنا اذا وجد احدنا على على رجل على امرأته يذهب فيأتي بالشهود. اظنه سعد ابن عبادة قال يأتي بالشهود. قال البينة او حد في ظهرك. فالله - 00:48:45ضَ
سبحانه وتعالى رفع الحد حد القذف وهو الحد في الظهر ثمانين جلدة ورفع ايضا يعني صعوبة الاتيان بالبينة. كيف يأتي ببينة؟ يفضح زوجته ويأتي برجال يشهدون ولا ماذا يصنع؟ الله من رحمته ستر هذا - 00:49:05ضَ
فجعل مخرجا لهم في الملاعنة. فيلاعن احدهما الاخر. هذا هو المخرج. ولذلك لذلك قال الله وان الله تواب حكيم في ايات اللعان. يقول وشرع التوبة والمغفرة للتائبين. قال ولولا فضل - 00:49:25ضَ
والله ورحمته لما زكى منكم من احد ابدا. هذا في سياق الذين وقعوا في الافك وفي قذف عائشة رضي الله عنها وقع من وقع من الصحابة ومن غيرهم وفتح الله لهم باب التوبة. ولذلك قال لولا - 00:49:45ضَ
عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء. شرع لهم التوبة وتزكية النفس بالتوبة الى الله سبحانه وتعالى. فهذا كله ورد في اول سورة النور في الايات الاول من سورة النور في الثمن الاول - 00:50:05ضَ
فلذلك الشيخ قال هذا جاء في صدر السورة الاشارة الى هذا الامر. طيب طيب نأخذ اخذ الاية التي في سورة النور. اي نعم. نعم. قوله تعالى وانتم الايام منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله. والله واسع عليم. وليست - 00:50:25ضَ
الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله. الى قوله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردنا تحصن انتهوا عرض الحياة الدنيا. هذه الايات على الامر بالسعي بالاسباب المباحث التي ينال وينال بها الرزق النكاح ونحوه - 00:50:55ضَ
الا ان من لم يحصل له سعة. فليالزم تقوى الله تعالى الكف عن محارمه. وينتظر فضل الله ورزقه وغناه. وعلى تحريم السعي من الاسباب المحرمة في قولي ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء والله اعلم. طيب ما تلاحظ يعني الشيخ رحمه الله كأنه ربط - 00:51:15ضَ
يعني مسألة الغنى والسعة في النكاح او او العفاف ما تلاحظ انها يقول نعم لان الزواج سبب للغناء. الزواج يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة حق على الله عونهم. الناكح يريد العفاف. وجاء احد آآ الصحابة جاء احد الصحابة او رجلا جاء - 00:51:35ضَ
الى الى ابي بكر وقال آآ يعني يسأل ابو بكر قال اني رجل فقير قال تزوج تزوج يغنيك الله وجاء رجل لابن مسعود وسأله يعني قال اني رجل محتاج وفقير قال تزوج. فان الله وعد المتزوجين بالغناء. وهذا يعني يدل على نظرة - 00:52:05ضَ
عاقبة من الصحابة وتأمل في القرآن الكريم. يعني شف كيف يعني تأملهم وتطبيقهم للقرآن الكريم واليقين في معاني الايات. فيقول الشيخ هنا هذه الايات ايات النكاح الايات على الامر بالسعي - 00:52:25ضَ
بالاسباب المباحة التي ينال بها الرزق كالنكاح ونحوه. وعلى ان من لم يحصل له سعة يلزم تقوى الله اذا لم يستطع الزواج فعليه ان يتقي الله وان يكف عن المحارم وليستعفف. وينتظر فضل الله سبحانه وغناه - 00:52:45ضَ
لكن هنا عدة وقفات مع ان الشيخ رحمه الله ركز على قضية الربط بين الزواج وبين يعني الرزق. الرزق وان النكاح سبب للرزق. حتى ان العفاف ايضا سبب للرزق. لكن هنا عدة وقفات. او - 00:53:05ضَ
اولا اه في قوله تعالى وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم. ما المراد بالايامى؟ نقول الايامى جمع ايام والايم من لم يكن عنده زوج. سواء رجلا سواء كان رجل او امرأة. من لم يتزوج - 00:53:25ضَ
فهو قيم ولذلك قال انكحوا الايامى يشمل الرجال والنساء. منكم اي الاحرار والصالحين من عبادكم المماليك وشرط فيهم الصلاح. الصلاح الصلاح في المماليك. قال عبادكم وامائكم. ثم بين العلة قال ان يكونوا - 00:53:45ضَ
فقراء يغنهم الله من فضله. والله واسع عليم. هنا ايضا وقفة يعني قد تجد من يتزوج ولا يغتني تجد من يتزوج وتزيد عليه الديون. فكيف نوفق بين ما اخبر الله به سبحانه ووعد به - 00:54:05ضَ
بالغنى والواقع تجد بعض الناس يزداد فقرا وتكثر عليه الديون. فنقول انظر الى خاتمة الاية ماذا قال الله؟ قال والله واسع عليم. يعني واسع العطاء وعليم بمن يستحق. العطاء. فليس معنى ان كل - 00:54:25ضَ
كل من تزوج اغتنى. والله حكيم وعليم. فالله سبحانه قد يعطي قد يمنع. وبعض الناس الفقر اصلح له وانفع. وبعض الناس الغنى انفع واصلح. فالله سبحانه وتعالى ختم الاية بقوله - 00:54:45ضَ
لم يقل واسع او قال واسع العطاء او او كثير العطاء والجود؟ قال لا. قال عليم بمن يستحق طيب يقول هو الشيخ قال يعني قال وعلى تحريم السعي بالاسباب المحرمة - 00:55:05ضَ
كما في قوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء. كانوا في الجاهلية يأتون على المماليك من النساء والبنات. ويرسلون اهم يقولون يقول الرجل او السيد لمملوكته ابغي لنا يعني يعني اعطينا - 00:55:25ضَ
يعني اجلي نفسك ومكني نفسك لتأتينا بالمال. لا تكلفة ذاتكم على البغاء. قد تكون البنت لا تريد هذا الشيء. ان اردت ان تحصنا لتبتغوا عرض الحال الدنيا فهذا امر محرم. امر محرم. فكانوا يسعون او يجعلون النساء - 00:55:45ضَ
او البنات بهذه الطريقة حتى يتكسبوا من ورائهم. طيب عموما سورة النور سورة النور سماها بعض والعلماء سورة سورة الحياء. سورة الحياء لما اشتملت عليه من انواع الحياء. ولما عليه من اسباب الحياء والاسباب الواقية من الوقوع في الفاحشة والبعد عن الرذائل - 00:56:05ضَ
وهي سورة الفضيلة وحراسة الفضيلة في سورة النور. بالاخذ باسبابها. فقد ذكرت اسبابا كثيرة يعني آآ نتكلم عنها العلماء وجمعت اسباب كثيرة في الوقاية من الوقوع في الفاحشة. طيب لعل نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم يعني نستكمل ما توقفنا عنده وهو الحديث عن - 00:56:35ضَ
الاعراف الاعراف سيتكلم الشيخ عنه فنجعل الكلام ان شاء الله في لقاء قادم حول هذا والله اعلم وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا والمستمعين بارك الله فيكم. نلقاكم على خير - 00:57:05ضَ
ان شاء الله - 00:57:25ضَ