شرح نونية ابن القيم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
18 - نونية ابن القيم - الأبيات من ( 234 ) إلى ( 238 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله واذا زكاثرت الخصوم وصيحوا - 00:00:00ضَ
يرقى الى قعر الحضيض الداني هذا وان قتال حزب الله بالاعمال لا بكتائب الشجعان. والله ما فتحوا البلاد بكثرة ان واعداء بلا حساب. وكذلك ما فتحوا القلوب بهذه الاراء بل بالعلم - 00:00:18ضَ
قال الشافعي رحمه الله والا تكاثرت الخصوم وصيحوا فاثبت فصيحتهم كمثل دخان يرقى الى لو جرى فيه وبعده يهوي الى قعر الحضيض الداني. قوله واذا تكاثرت القصوم يعني بان كنت وحيدا في بلدك تدعو الى السنة - 00:00:48ضَ
وكثر الاعداء الذين يدعون الى مذهبهم الباطل. فالواجب الا تنهزموا لانك اذا انهزمت فقد هزمت الحق فليثبت وما رعب اعدائك اذا رأوك ثابتا. قوله فصيحتهم لمثل دخاني فهو شبههم بالدخان. تعدل اصواتهم وضجيجهم - 00:01:08ضَ
وكلمات ودعايتهم فالدخان الا ثبت له الانسان تمزق وتفرق يمينا وشمالا ولم يضره الانسان واذا تعالى وهذا التمثيل من اعجب التبديلات وادقها فهو اشد من قول الشاعر بنيت من لم اقف فيها وقوف شريح ضاع في ترب خاتمه. فقوله يعني اطلال محبوبة. يقول فهو شحيح - 00:01:28ضَ
ختمه في التراب هل ينظر اول مرة ويمشي ابدا بل يدخل تراب نخل حبة حبة للمخيط انه قال شحي يعني الوخيل البخيل ما ما يتساهل. نعم. بل ينقل التراب نقلا حبة حبة لعله يجد خاتم - 00:01:58ضَ
اقول ان هذا التشويه العجيب دون ما شبه ابن القيم رحمه الله اعداء الحق بالدخان. وجه الشبه الدخان. اذا ثبت هل ينفعك؟ الجواب لا يدفعك. ولكنه يتمزق يمينا وشمالا. ثانيا اذا تعاذوا عليك وهو باطل فمآلهم للسفور والنزول - 00:02:18ضَ
لان الدخان يبقى واذا به ينزل لان الرياح تطرده الى الارض. وقوله دخان يرقى الى الاوج الرفيع شرح المغرب المشابه في ارتفاع ثقافة لكننا زدنا على هذا بعدم صمود الدخان بما ثبت فانه يتمزق ويتفرق - 00:02:38ضَ
هذا وان قتال حزب الله بدعمه. من قال وبعده يهوي الى قعر الحديد التهنئة. فاوجد الشيء المرتفع والحظيظ السفلي يعني الجبل او كذا قول الكتاب كتائب الشجعان يعني ليس بكتائب الشجعان وحدها والا فمن المعلوم ان قتال حزب الله قتال - 00:02:58ضَ
ويكون بالكتائب ولولا الكتاب ولولا الكتاب ولولا ايات يعني ان النفي الذي في قوله هذا وان قتال حزب الله بالاعمال لا بكتائب الشجعان ليس نفيا على الاطلاق انما نفي مقيد يعني - 00:03:28ضَ
ليس بكتائب كتائب والشجعان فقط. لانها قوة البشرية المادية يسويها يستوي فيها الكافر والمؤمن بل قد يكون الكافر اكثر جندا كما كان كثير كل اكثر مقابلات النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الرسل المنطلق كانوا فئة قليلة تقابل فئة كثيرة. ومع ذلك ينصرهم الله - 00:03:48ضَ
كان في بدر وكان في قصة طالوت. مع جالوت كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين. هذا مراده مراده المراد لا بالكتائب فقط وانما بالاعمال. وليس المراد انهم يعملون ويجلسون. لا. الله قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. ومن الاغاليق التي - 00:04:18ضَ
يقال انه لما جنود الفرنسيين يغزون ويغمون القاهرة ويجتمعوا يقرأون الصوفية يقرؤون صحيح البخاري في الازهر حتى يرد يرد عنهم الغزو الفرنسي هي من نابليون لماذا يقولون انه امر دعي وكل كلمة انتشرت انه ما قرأ في شيء الا حصر فجلسوا يقرأون وقسموه على ثلاث - 00:04:48ضَ
كل مجموعة يقعوا على انه يرد ايش؟ الغزو لماذا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك والصحابة في القرآن. هذا من الغلط لاهل العمل. العمل الصالح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول سعد - 00:05:28ضَ
رضي الله عنهم كنت رأيت بنفسي فضلا على غيري يعني بقوة وجهاده ورميه في سبيل الله وكان فارسا فكأنه رأى انه يستحق شيئا من الغنيمة اكثر من غيره. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهل تنصرون الا بضعفائكم بدعائهم - 00:05:48ضَ
واخلاصهم ما فيهم من العمل ينصرون به. مع هذه القوة. الله يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. ترهبون به عدو الله وعدوك. قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ان القوة الرمي. هذه قوة - 00:06:08ضَ
ليست سهلة. وقال صلى الله عليه وسلم لن يغلب اثنا عشر الفا من قلة يعني لن تأتيهم الغلبة بسبب القلة لانهم عدد كبير. لكن قد يلحقهم بسبب الخذلان يوم حنين خرجوا اثنا عشر. عشرة جاء بهم النبي صلى الله عليه وسلم ودخل مكة فاتحا. والفان من اهل مكة - 00:06:28ضَ
ما اسلم قال الله عز وجل ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلن تغني عنكم من الله فيهم الرسول وسلم لانه قال قائل منهم ها لن نغلب اليوم من قلة نظروا الى نوع من القلب - 00:06:58ضَ
اراهم الله ذلك. فلم تغني عنكم من الله شيئا. المهم المراد ان الاعمال هي الاصل في النصرة. مع القوة. نعم ما حصلت الغلبة على اعداء الله اعداء الله قتاله من كل امرين الاول بالاعمال والثاني كتائب الشجعان - 00:07:18ضَ
رحمه الله لم ينفي هذا القتال يكون في كتائب الشجعان ولكن هناك ان يكون القتال مقتصرا على كتائب الشجاعة وصدق رحمه الله العمل الصالحات والاخلاق الفاضلة والمعاملات الطيبة تفتح قلوب الاعداء اكثر مما تفتحه السيوف. ولهذا نجد في يوم التاريخ - 00:07:48ضَ
ان كثيرا من رؤساء الكفر لما شرح لهم الاسلام اسهموا بدون اي قتال. ولما قيل ان المسلمين كذا وكذا اسهموا. وهذا لرقم لما ذكرت له صفة الرسول صلى الله عليه وسلم اقر بانه حق لكن منعه والعياذ بالله الشبح بملكه فلم يسلم - 00:08:08ضَ
لما كان ملك اليمامة كان قد جمع الجموع لغزو النبي صلى الله عليه وكان قتل من اصحابه مقتل. وثم انه اراد من يعتمر فجاء معتمرا ركبت كتيبة من كتائب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوجدوا رجلا من المشركين وجاءوا به اسئلة وهم لا يدرون انه - 00:08:28ضَ
سمارة فلما جاءوا به عرفه النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم نذرا ما اصاب في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ثمامة؟ قال نعم. قال اربطوه في المسجد. فربطوه في - 00:08:58ضَ
ثم امر النبي صلى الله عليه وسلم بإطعامه بأحسن الطعام. فكان كلما جيء الى النبي صلى الله عليه وسلم بماء اذا ارسل منها الى ثمامة فجاءه في اليوم الاول وقال ما عندك - 00:09:21ضَ
قال ما عندي الا على اسير ليس له حول ولا امور اسأل يا محمد ما شئت. ان تنعم تنعم على شاكر. وان تقتل ذا دم. يعني وراءه قوم يطلبون بدمه واسأل من الدنيا ما شئت. يعني الفكاك فتركه. وهكذا يرى في اليوم الثاني - 00:09:41ضَ
كذلك. هو يرى هذه الموائد التي تقدم له وهو يخبر ما كان قد فعله وكان به النبي صلى الله عليه وسلم ويريد قتله. في اليوم الثالث جاءهم ووقف عليه وهو يرى المصلين يصلون والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:11ضَ
اصحابه وكيف كان النبي مع اصحابه واصحابه كيف كانوا معه ويرى هذا النور وهذا الايمان هذه الصلاة القرآن هذا القوم الصالح القوم الصالحين. ثم في اليوم الثالث قال ما عندك يا ثمار؟ قال ما عندي الا - 00:10:31ضَ
ان تقتل تقتل ذا دم وان تنعم تنعم على شاكر وان اردت الدنيا فاسأل ما شئت. فقال النبي اطبقوا فذهب ثمان الى حش او حائط فاغتسل وجاء وتشهد فقال والله يا محمد ما من دار اول ابغض الي من بلادك - 00:10:51ضَ
لا والله احب البلدان وما من احد من الناس ابغض الي منك وانك والله احب الناس الي. وان اصحاب اخذوني وهل ذهبت الى مكة مرة؟ فقال اذهب واعتمر ان يأتي مع امرأة مع امرأتك - 00:11:21ضَ
واصنع فيها كلف علمه كيف يصنع على شرع الاسلام ثم اعتمر الشاهد ايش؟ انه لما رأى من خلق النبي صلى الله عليه وسلم وهديه تعاملا معه ورأى منها اسهل وانما الذي كان يصده اول الامر ما تأتي من الدعايات السيئة عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وهكذا المهم - 00:11:42ضَ
قال ما والله ما فتحوا البلاد بكثرة ايش؟ بكثرة انا واعدادهم بلا حساب اعدائهم بلا حساب اكثر اذا كان يوم موتة مئة من من مئة الف تقابل ثلاثة الاف مئة الف ومعها مئة الف اخرى اخرى من العرب من عرب النصارى العرب - 00:12:12ضَ
كانوا على ثلاثة مئتا الف وفي الفتوح كم كان وكم كان؟ يقابل يأتي عشرة الاف بفتح الروم يقابلهم مائتا الف وينصرهم الله عليه ويوم بدر ثلاثمئة وبضعة عشر على الف وثلاث مئة وينصرهم الله ويقال ان ان عمرو بن العاص - 00:12:42ضَ
انه حاصر بلدا في غزوه الى مصر. وطالت المدة فتفقد اصحابه قال انظروا ماذا تركتم تفضلوا تفضلوا من العمل الصالح فوجدوا انهم فقدوا السواك. امر بهم ان يقتطعوا من الشجر - 00:13:12ضَ
ففتح البحر عليهم سنة لما افتقدها هذا الجيش كله تأخر الفتح. والله يا محمد رحت والله ما فتحوا البلاد بكثرة ان وعذاب بلا حساب. قوله والله ما فتحوا البلاد بكثرة - 00:13:36ضَ
يشير الى الصحابة فهما فتحوا البلاد بكثرة وهذا صحيح وفيها رجل عن من قال ان فتحوا البلاد بالسلاح والحرب. وهذا المسلمين انهم اذا قالوا هذا فمعناه ان المسلمين معتدون فتحوا البلاد بقوة السلاح. وهذا ما قاله الا اعدائنا من المستشرقين واذنابهم. وانما افتتحوا البلاد بالعمل. وفتحوا - 00:14:06ضَ
قلوب اهل العلم فبالعمل اذا رأى الكفار في عهد الصحابة ما ما عليه طغاتهم وولاتهم من استبعادهم واستدلالهم استعبادهم ما عليه طغاة غلاة من استعبادهم واستدلالهم ورأوا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم. وان اميرهم سلطان الاعلى فيهم - 00:14:35ضَ
ينام في المسجد على كتيب من الرمل. وليس عنده حارس ويتكلم عليه الصغير والكبير. ويخطب الناس فترد عليه الشهداء. هل النفوس بفطرتها الاصيلة تقبل هؤلاء او ترفضهم؟ الجواب تقبلهم الله. فتنفتح قلوبهم - 00:14:55ضَ
قبل انفتاح فبهذه الاعمال الجليلة والاخلاق الفاضلة فتحوا البلاد لا بكثرة العدد ولا بقوة العدة. هدية من حاتم كان ملكا من ملوك العرب في طي وبلدانه ديار طيب. وكان يسمع وكان له - 00:15:15ضَ
كان لابيه قبله ربع الغنيمة. اذا غنمت قبيلته يأخذ الربع. هكذا شأن الملوك. فسمع عن النبي سيسلم وما يكون ابغضه يقول وابغضته بغضا شديدا. ثم سمع بما بالفتوح قال فقلت مولى الله من عبيده جهز لي اشد ما - 00:15:35ضَ
اه من الابل واجعلها قريبة مني فاني اخشى من محمد واصحابه فكان كذلك وقال تسمى لي الاخضر. يقول فلما جاءني ذات يوم فقال يا سيدي ان الذي تخشاه قد كان. فان كان لك في نفسك ومالك شيء فاصنع ما شئت. قال وماذا؟ قال سمعت ان - 00:16:05ضَ
فيا محمد واصحابه اذ قد دنت منه. قال فقلت اعدل لي عبدتي. فتحملت من معي من اهل ومال وقوم ونسيت اختا لي في بادية من نجد. قال فهربت به من الشام. لانه نصراني كان كان عامل نصراني - 00:16:35ضَ
فذهب الى الشام. قال فجاء اصحاب محمد فاخذوه اختي يسيرة مما اخذوا. وسمعت بخبر قال فلما جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا محمد اني ابنة حاتم امن علي واني عجوز كبيرة. فقالت - 00:16:55ضَ
فأعرض عنها فتعرضت له مرة ثانية. فأعرض عنها فقال فتعرضت له مرة الثالثة وقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوها. فان اباها كان يحب مكارم الاخرى. فقال لها رجل سلي الحملى - 00:17:25ضَ
دابة تركب. فسألته الحملان فاعطاها ناقة. تحملها وما معها من قوم. فسألت عن الرجل فقالوا هو علي ابن ابي قال لا سليمان قال فسمعت انه اطلق اختي. فلما جاءته واستقبلتها رأيتها من من بعيد فقلت - 00:17:45ضَ
كوني ابنة حاتم. فلما نزلت وكانت امرأة شديدة حازمة فسبتي. وقالت تركتني وتحملت تبي عيالك واهلك. فاعتذرت منها ولا زلت اتلطخ بها حتى رضيت. فقالت يا عادي قلت انك امرأة عاقرة - 00:18:15ضَ
علي او فشيري علي. فقالت ان محمدا من جاءه يمن عليه اركب ولا تتأخر. فان من سبق كانت له السابقة. ومن تأخر تأخر. قال فاخذت بقوله وركبت بغير كتاب ولا امل. وسمعت - 00:18:35ضَ
انه كان يقول لو ان عديا لو ان يدي يد عدي تقع في يدي. لو ان يد عدي ثقافي قال فأتيته دخلت المسجد وبغير امان ولا كتاب لا احد يعلم بي وهو جالس بين - 00:19:05ضَ
فوقفت عليه فقلت يا محمد انا علي وحاتم قال فاستبشرني وقام من ساعته واخذ بيده وانطلق بي الى بيته. ونحن قال نسير في الطريق وهذا هو الشاهد. اذا لا بامرأة كبيرة ومعها غلام يتيم. اوقفته. ويقول اول ما دخلت عليه بين اصحابه - 00:19:25ضَ
ونظرت به قلت والله ما هذا بحال ملك ليس هذا بملك ملوك الدنيا قال فلما انطلقت معه واوقفته المرأة واليتيم وسألوا حاجتهم وقضى لهم حاجتهم؟ قلت والله ما هذا من ملكي - 00:19:55ضَ
ثم قال دخلنا بيته وليس في بيته الا وسادة من محشوة فالقاها الي فاستحييت ودفعتها اليه قلت بل لك قال من لك قال فاستحييت منه فجعلتها بيني وبينه. فلما رأيت بيته وليس فيه شيء. قلت والله ما هذا بملك ملوك الدنيا. فعلمت - 00:20:15ضَ
فتشهد شهادة التوحيد. ليس بالسيوف وبالقهر لكن اعداء الله لا بد ان لابد ان يحارب. من نظرة في سير الانبياء من بعد موسى شرع الجهاد. فكان موسى يقاتل ويجاهد. وكان بعده ذو النون دخل بيته المقدس - 00:20:45ضَ
وقاتلوا وداوود وقتاله وطالوت ابعث الم ترى الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم بعثنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم من كتب عليكم القتال الا تقاتلوا؟ قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا - 00:21:15ضَ
فلما كتب عليه قتلت واللوم الا قيل. ثم قصة الطالوت ثم موقفهم بروزهم لجالوت. ثم وقتلى لداوود ثم ذكر الله عز وجل قال ولولا دفعون العلة التي ينبغي لها. وقتل داود جالوت واتاه الله - 00:21:35ضَ
الملك والمحبة الله الملك الملك والحكمة وعلمه مما يشاء مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ولكن الله ذو فضل على العالمين. تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين - 00:21:55ضَ
وهذه لاجل يبين ان الله اذن وشرع القتال لدفع بعض الناس عن بعض. دفع الناس هؤلاء الكفار يدفعون عن المؤمنين. ويصرفون عن ان يصدوا عن عن انتشار دين الله. وهناك في الاية الاخرى يقول ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع - 00:22:15ضَ
وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا. ولينصرن الله من ينصره. ان الله لقوي عزيز. الذي مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولا هذا هو الاصلاح والله امر عظيم - 00:22:45ضَ
لان قبل ان يقول اذن للذين اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا. لانه اذن لهم بالجهاد لانهم ظلموا. الصحابة ظلموا بهؤلوا فاذن الله لهم بالجهاد. الشاهد انهم قضية انهم البلاد فقط في السيف وقهروا الناس على الاسلام هذا غير صحيح. واما الجهاد والحرب فهذا الشريعة التي شرعها الله للانبياء كلها وليست خاصة - 00:23:05ضَ
محمد صلى الله عليه وسلم. ومن المشهور القصص المعروفة ان كثير من البلدان اسلموا. بما رأوا من اخلاق المؤمنين. قصة اسلام اهل اندونيسيا كما هو مشهور. باخلاق التجار. رأوا تعامل تجار المسلمين - 00:23:35ضَ
ولما دخل في ايام عمر بن عبد العزيز في غزو في بلاد او ما نحوها ورائها ووراء النهر. ودخلوها. فقالوا دخلها المسلمون قبل دون انذار. القائد اظن قتيبة بن مسلم. قتلها - 00:23:55ضَ
بلا انذار. فلما رأى ذلك اجتمع كبراء واستولوا على البلد. اجتمع كبراءهم فقالوا ان عند المسلمين انهم لا آآ لا يدخلون الا ان ينذروا او يدعوا الى دينهم. فاكتبوا الى خليفته. كتابا فكتبوا كتابا ان جنودك دخلوا البلدة - 00:24:25ضَ
دون ان ينذرون ولا ان يدعون الى هذا. فاخذها رجل منهم وسار من هناك من وراء النهر. من وراء افغانستان البلدان ولا يأتي الا في بلد حتى يسأل يسعى حتى دلوغه على الشام دمشق فسأل عن ينظر الى - 00:24:55ضَ
فرأى اكبر ما هنالك فاذا به كالمسجد مسجد بني امية فجاء واذا به ناس تصلي وتقرأ سأل عن الخليفة قالوا البيت هناك عمر بن عبد العزيز فجاء الى بيت من طين واذا برجل يطين - 00:25:15ضَ
بالجدار بيته. وامرأته تلبذ له. فقالوا له هذا جاء ووقف عليه واذا برجل بناء. فكاد ان يرجع فقال لك حاجة؟ قال نعم انت امير المؤمنين؟ قال اعطاه الكتاب الى الكتاب فيه شكوى اولئك القوم. قال فما زاد - 00:25:35ضَ
قلب الكتاب واكسب الى فلان من امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الى فلان اذا جاءك كتابي هذا فاجعل قاضي بينك وبينهم اجعل بينك وبينهم فلما رأى ذلك قال وقع الاسلام في قبره. من رأى حاله - 00:26:05ضَ
قالوا ورجعت وما دخلت بلد الا وصليت في مسجدي. حتى اتيت الى قومي لاعطيتهم الكتاب. فاخذوه ودفعوه الى القائد. قائد الجيش فلما اخذه علم انه فذهب الى محمد ابن واسع كان رجلا صالحا معروف سيرته - 00:26:35ضَ
كان في في الجيش فلما اتاه قال اقضي بيننا وبينهم حكم بينهم قال ترجع. تخرج انت وجيشك وتترك كل شيء اخذتني. ثم تدعوهم الى في ناس له تدعون من الجزية فان ابو قاتل كما امر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:05ضَ
فنادوا المنادي في الجيش ان يخرجوا. اقترحوا كل شيء. فلما رجع خرجوا وارادوا ان ينذروهم. قال اهل البلد اسرع هذا الخلق العظيم هذا هو الذي يقضي بينكم كذا رجل منكم - 00:27:35ضَ
لكن الاعداء الاسلام ما ارادوا ان يعرفوا الاسلام كما هو انما يكتبون للعداوة والتشويه المستقبل وكذلك ما فتحنا في كلام باقي قال الشافعي رحمه الله لو قارنا بين كثرة العدد وقوة العدد فايهما اكثركم او اعدائهم؟ الجواب الاعداء - 00:27:55ضَ
مضاعفة بلا حساب وكذلك العدة لكن فتحوا البلاد بهذه الاعمال. الايمان والعمل الصالح والاخلاق الحسنة وفرحت بهم الناس لما فتحوها الشام ومصر ودخلوا في دين الله واجب. ما حدا قرأ قارن بل لهم الذمة - 00:28:25ضَ
لهم الذمة ان لا يقهروا. لا يقهروا. ولما دخلوا حمص ابوا على كان يدعوهم ابو عبيدة الى الى الفتح والصلح فابوا فلما جاء خالد رضي الله عنه ودخلها من مكان اخر ورأوا انهم قد غلبوا عقدوا العقد مع ابي عبيدة - 00:28:45ضَ
فحصل الخلاف بين الصحابة قال خالد فتحناها عنه وقالوا نحن صالحنا فقال ابو عبيدة نمضي لهم ذلك ولا نخيس بالعدل. فامضى لهم الصبح والا فتحت عنه ليس لهم فيها خير - 00:29:15ضَ
لذلك اسلم اهله. مجرد ما رأوا تعامل الصحابة وان انهم لا يخيسون بالعهد والذمة. ولذلك مر عمر رضي الله عنه على رجل من اهل الذمة شيخ كبير يهودي يسأل الناس. فقال ما هذا؟ فقال اني شيخ كبير - 00:29:35ضَ
ولا اجد شيئا. فامر لهم من بيت المال نفقة. وهو يموت لاجل العهد قال نحن كنا نأخذ منه الجزية لما كان قويا. فلما ضعف عن الكسب نحن نموت يهودي يعطى من بيت المال حق - 00:30:05ضَ
وكذا كما فتحوا القلوب بهذه الاراء بل بالعلم والايمان. يقول كذلك فتح وقلوب اهل العلم والايمان لا بقواعد اهل المنطق اليوناني وصدق رحمه الله لو انه عرضت عقائد المسلمين على اعدائهم بما يعرضها به - 00:30:35ضَ
لكن عقيدة المسلم سهلة ويسيرة كانت الاعراب يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ويمضي ويتعلم العقيدة من هاتين الكلمتين. لكن لو اننا دعونا اعداء الله بكلام اهل الكلام واعطينا - 00:30:55ضَ
واحدة منهم مجلدات لم ينتفع فكلامه رحمه الله حقا بنفسه علم الكلام ما نفع ما ما اهتدى به احد من من كفر الى اسلام ولا انتفع به احد من بدعة الى سنة. بل انه يضل به - 00:31:15ضَ
السني عن الهدى. نسأل الله ان يصلح احوالنا واعمالنا في كتابه وسنة نبيه الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:31:35ضَ