شرح تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لابن سعدي(مستمر)

١٩- شرح تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لابن سعدي

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم صلي وسلم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. اللهم انا نسألك علما نافعا - 00:00:00ضَ

كن طيبا وعملا متقبلا. امين. هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق للعاشر من شهر ربيع الاول من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة الكتاب اللي بين ايدينا هو خلاصة - 00:00:20ضَ

التفسير للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المسمى بتيسير اللطيف المنان في خلاصة القرآن فيما يتعلق بجوامع الحكم والقضاء في الاصول والفروع لا زلنا فيما يذكره المؤلف رحمه الله في القضاء والحكم ويذكر كليات - 00:00:40ضَ

يقول من هذه الكليات نقول ان جميع الاحكام من اصول وفروع لا تتم ولا تكمل ولا يحصل مقتضاها الا باجتماع شروطها واركانها ومقوماتها موانعهم ومفاسدها. اي حكم من الاحكام الشرعية؟ غالبا - 00:01:10ضَ

له شروط له اركان له مقومات له منافع له مفسدات اي شيء حتى الصلاة الزكاة الصوم اي عمل من الاعمال او شرع من الشرائع تجد له يقوم على اركان على واجبات على مقومات على لهم موانع تمنعه - 00:01:40ضَ

له مفسدات اي شيء من الاعمال حتى الدعاء الدعاء يقوم على اركان آآ يقوم على واجبات او سنن تنتفي الموانع والمفسدات للدعاء. طيب يقول ومن احكامه الكلية وجوب المماثلة في - 00:02:10ضَ

والمضمونات بمثلها ان امكن المثل وبالقيمة ان تعذر المثل هذه قاعدة اذا اتلف الانسان شيئا يعني اتلف اي شيء يعني افسد جهاز اله آآ اي شيء يفسد حصل منه فساد فالواجب ان يأتي بمثله. يأتي بمثله. مثلا افسد ستين - 00:02:30ضَ

يأتي بسكين افسد ايه اذا اذا هو افسد شيء افسد ايه يعني مثلا تعدى اتلف شي تعدى عليه ضربه واخذه وانكسر بيده هذه السما متلفاز اذا ادلب شيء يأتي بشيء مثله. هذا هو الاصل. اذا تعذر المثل يأتي بالقيمة. في كل شيء. مثلا - 00:03:00ضَ

بهيمة الانعام وجد خروفا فاتلفه مثلا اما حبسه ولم يعطيه ماء او نحو ذلك في هذه الحالة الواجب ان لا يأتي بمثله بمثله اذا لم اذا تعذر المثل يأتي بقيمة. طيب يقول وكذلك الاعمال فمن عمل - 00:03:30ضَ

لغيره عملا بعوض لم يسمى او سمى تسمية فاسدة او جهلة التسمية او عوضه معاوضة تعذر معرفة العوظ فيها فانه يرجع في ذلك الى اجرة المثل. وعوظ المثل. ما معنى هذا الكلام - 00:04:00ضَ

يقول من عمل عملا من عمل فمن عمل لغيره عملا يعني جاءك عامل وعمل عندك بعوض بقيمة لم يسمى قال انا اعمل عندك بقيمة اي شي ما سماها اوسمى تسمية فاسدة قال مبلغ وبس او كذا او جهلة التسمية ما يدري هذا قال كذا وقال كذا اختلفوا - 00:04:20ضَ

او عاوظه معاوضة تعذر معرفة العوظ فيها. قال انا انا اعمل عندك وتعطيني كذا عوض. لكنهم نسيوا. تعذر فانه يرجع بذلك الى الى اجرة المذنب. وعوض المثنيين فنقول انت عملت ساعة عندنا. هذا العمل الذي تعمله الساعة - 00:04:50ضَ

غيرك يعمله بقيمة كذا وكذا خذ هذه القيمة خلاص. هذا هو. طيب يقول من احكام الكلية وجوب وجوب العدل بين الاولاد والزوجات ووجوب العدل بين ذوي الحقوق الذين لا مزية لواحد منهم على الاخر - 00:05:10ضَ

يقول وجوب العدل بين الاولاد. يعدل بينهم. العدل من غير المساواة. في فرق بين المساواة ليس المساواة هي العدل يعني العدل ان اعطي كل واحد ما يستحقه يعني البنات لهم اشياء تناسبهم. والذكور لهم اشياء تناسبهم. ليس من العدل اني اساويهم. هذا المقصود - 00:05:30ضَ

ليس التساوي ايه التساوية غير غير العدل قد اعدل ولا اساوي واضح؟ العدل شيء تساوي شيء كذلك الزوجات يقولوا الزوجات العدل بين الزوجات والعدل في السكنى والمبيت والنفر طيب يقول وبين ذوي ذوي ذوي الحقوق ذوي الحقوق - 00:06:00ضَ

الذين لهم حقوق عليك يقول تعدل بينهم الذي لا مزية لواحد منهم على الاخر. يعني مثلا الوالدين الام اميز حط لها ثلاث اه العم مثلا والاخ العم اميز هذا فيه تمام لكن مثل الاخوة او الاعمام هؤلاء سواء درجتهم فيقول لا مزية لاحد مع الاخر هذا تعدل بينهم - 00:06:30ضَ

كالعون الداخلة على اهل الفروض بالتسوية. العون داخل على اهل الفروض يعني احيانا تأتينا مسألة في الفرائض يزيد فيها تزيد فيها يزيد فيها الوارثون على انصبتهم. فنرفع الانصبة واذا رفعنا الانصبة - 00:07:00ضَ

نعدل بينها هذا المقصود على الفروض بالتسوية وكقسمة المال بين الغرماء اذا لم بحقوقهم يعطون على قدر حقوقهم. يقول لو كان شخص يطالبه غرماء عليه ديون وتوفي من الذي نبدأ به؟ يقول نعطيهم جميعا لكن على قدر حصصهم على قدر - 00:07:20ضَ

في المال جميعا فلا مثلا المال يفي لواحد. فلا نعطي واحد ينصرك البقية. نعطيهم جميعا لكن ننقص منهم اذا كان هذا مثلا يطالبه عشرة الاف. وهذا بمئة الف. وهذا بخمسين. والمبلغ عندنا مئة. نعطيه واحد مئة - 00:07:50ضَ

وهذي يا اخوان ديون عليهم لا نخصم من هؤلاء ومن هؤلاء ومن هؤلاء بحيث ان كل واحد ياخذ على قدره هذا المقصود يقول اه على قدر اذا اذا لم يكن لاحدهم مزية مزية رهن ونحوه والاشتراك واشتراك الملاك في - 00:08:10ضَ

المترتبة عليها على قدر املاكهم والنقص على قدر املاكهم اذا اعتراها نقص وسواء كان النقص بحقك بحق بحق تعلق بها او بتلف او خسارة او وقع ظلما فانهم يشتركون في الزيادة والنقص على قدر املاكهم - 00:08:30ضَ

هؤلاء اذا دخلوا في شركة ثم هذه الشركة خسرت وارادوا ان عليكم السلام ان يوزعوا او يقسموا هذه الاسهم التي بينهم. هي خسرت الان نقص المال. اذا نقص المال يوزع - 00:08:50ضَ

على قدر حصصهم بحيث ان كل واحد يعطى على قدره. يقول ومن احكام الكلية اثبات الخيار في كل عقد ظهر في العوظ المعين او المعوظ عيب ينقص. وانه اذا لم يمكن الرد تعين العرش واسقاط النقد - 00:09:10ضَ

وعلى وعلى الصحيح لا فرق بين البيوع وغيرها فان هذا من قاعدة العدد. ما معنى هذه المسألة الشيخ الان يعطينا قواعد شرعية في المبايعات في المعاملات في في الايجارات في القس في العدل في القسمة - 00:09:30ضَ

في العلاقات الزوجية طيب يقول عقد عقد شخص يعني على على شيء اشتراه مثلا قطعة اخذ هذه القطعة فتبين ان فيها عيبا. يقول له الخيار في ردها له الخيار في ردها. فان شاء ردها وان شاء اخذها واخذ الفرق. يعني اذا كانت معيبة مثلا - 00:09:50ضَ

اذا كانت سليمة مئة ريال. ومعيبة بسبعين. واخذها على انها سليمة بمئة. ونقول لك الخيار. تريد ان ان ترجعها تاخذ مبلغ خذه. تريد ان تأخذها ونعطيك الفرق. الفرق ثلاثين ريال. فهو بالخيار. يقول اثبات - 00:10:20ضَ

الخيار في كل عقد ظهر في العوض المعين او المعوض عيب ينقصه. وانه اذا لم يمكن الرد تعين العرش. يقول الامام كان الرد يقول انا خلاص استعملته. يعطى الارش الارش والفرق بين المبلغ الصحيح والمعين - 00:10:40ضَ

هذا معناه يقول ومن احكامه الكلية جعل المجهول كالمعدوم ويندرج تحت الاصل الاموال التي جهل ملاكها انه يتصدق بها عنه. او تبذل في المصالح نيابة عنه وتملك اللقطة ومن مات لا وارث له بفرض ولا تعصيب ولا رحم تجعل تركته في بيت مال في بيت المال - 00:11:00ضَ

المصالح العامة جعلا للمجهول في ذلك كالمعدوم. يقول اذا كان عندنا مال مجهول ما نعرف فهذا في منزلة المعدوم يعني كأنه معدوم خلاص ما ندري وين صاحبه. كيف كانه معدوم؟ يقول - 00:11:30ضَ

مال نجهل مالك وما نعرف من من هو له لمن هذا او يقول اذا جهل مالك او لقطة وجدناها قطع اللقطة ما يدري يعني عرفناها سنة ما وجدنا صاحبها ما ندري بقيت عندنا - 00:11:50ضَ

او شخص مات وترك وترك مالا خلل ولا يعرف لا ليس له من يرثه بالفرج التعصيب او ذوي الارحام او شيء ما وجده احد. ففي هذه الحال ماذا نصنع بهذا الماء؟ فيقول اما ان يتصدق به عنه - 00:12:10ضَ

واما ان يكون في بيت مال المسلمين للمصالح العامة يبنى فيه مساجد ويبنى فيه جمعيات يبنى فيه اي ما هو ما في هذا مقصوده. لان هذا دائما يسأل عنها يقول مثلا لقطة وجدت مثلا سبيكة ذهب مبلغها - 00:12:30ضَ

كذا وكذا ثلاث مئة الف اربع مئة الف ماذا اصنع منهم؟ ما نعرفها عين اه يعني اعلن عنها وعرفها ما نوجد احد ماذا يصنع منها؟ هذا هو الحكم. لا ما ياخذه. ليس لك. ليس لك ان تأخذه - 00:12:50ضَ

تعرفه فاذا ما وجدت احد يصرف في المصالح المسلمين او يتصدق به ايه انت وجدت مثلا يعني جهاز قيمته ثلاث مئة ريال بحثت عن صاحبه بقي عندك سنة وانت تبحث. عرفها سنة. ما وجدت احد؟ خلاص. تتصدق به بنية ان يكون لصاحبه. او تصرف في - 00:13:10ضَ

كيف؟ جاء صاحبه طيب تخبرها تخبر انك انتظرت سنة على ما امرنا به الشرع وبعدها تصدقت به. تقول تصدقت بنية انه يكون لك. هو ليس له ان يطالبك بعد سنة. ليس له حق. طيب. يقول ومن احكامه - 00:13:40ضَ

الكلية الرجوع الى العرف. اذا تعذرت التعليم شرعا ولفظا. ما معنى الرجوع الى العرف؟ الى عادات وتقاليد المجتمع الصحيحة السليمة. ليست التقاليد المنحرفة لا. التقاليد السليمة التي يحكم عليها اصحاب العقول السليمة بانها تقاليد مقبولة. فاذا اختلفوا في نفقة الزوجة او نفقة الاقارب او الاولاد - 00:14:10ضَ

او الاجرة او اي معاملة يرجع بها الى العرف. فيقال مثلا هذا المجتمع النفقة على الزوجة مقدارها كذا وكذا. خلاص نعطيه نعطي الزوجة هكذا. هذا هذا معناه. النفقة على الاولاد مقدارها - 00:14:40ضَ

بحسب يعني الزوج بحسب الزوج الزوج يعني كل واحد على قدره لينفق ذو سعة من ومن قدر عليه رزق فلينفق مما اتاه الله يعني على قدره. تفضلوا ها اه يا جماعة - 00:15:00ضَ

بس هل يعني لا اذا اذا تقدر تصل تصل اليهم باي طريقة تقول مثلا هذه التبرعات اللي اخذناها للشخص تبين انه لا يستحقها فنصرفها باشخاص ايه تعطيهم خبر تعلن اعلان او توصل الى اي طريقة بس حتى تطمئن قلوبكم - 00:15:50ضَ

قال لك لو تصرفت قد يأتي شخص يقول يعني تكون في نفسه يقول ليش يفعل كذا ويفعل كذا؟ طيب يقول ومن احكامه الكلية ان الاصل في العبادات الحضر. ما معنى هذا؟ الاصل في العبادات - 00:17:20ضَ

ذات المنع يعني ما يمكن لاي شخص ان يتعبد الا بدليل شرعي. لا يتعبد من عنده. فالاصل لوجدنا شخص يتعبد بعبادة اذا لم تحصل هذه نقول له انت انت تعمل شيئا لم تسبق اليه وان عندك دليل لابد الاصل - 00:17:40ضَ

منع الاصل منع بدعة اي عمل من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد. طيب يقول فلا يشرع منها الا ما شرعه الله ورسوله. والعصر في المعاملات والاستعمالات كلها الاباحة. شف العبادات المنع المعاملات الاباحة - 00:18:00ضَ

يعني شوف الفرق فلا يحرم منها الا ما حرم الله ورسوله في المعاملات ما يحكي شخص هذي المعاملة حرام ما يجوز لك ان تحرمها الا بالدليل. العبادة ما يجوز شخص يقول هذه العبادة مشروعة الا بالدليل. يعني فرق بين - 00:18:20ضَ

يا اخوي على هذا جميع احكام العبادات والمعاملات وغيرها مما لا يمكن احصائه. ولهذا من شرع عبادة ثم من شرع عبادة لم تنقل عن الشارع فهو مبتدع. ومن حرم من العادات او المعاملات شيئا لم يرد - 00:18:40ضَ

لم يرد عن الشارع الشارع تحريمه فهو مبتدع. طيب. ومن احكام الكلية حثه على الصلح والاصلاح بين من بينهم حقوق وخصوصا عند اشتباهها او عند تناقلها. واذا تعذر استيفاء الحق كله - 00:19:00ضَ

او تعسر فقد شرع في فقد شرع في ذلك كله او شرع في ذلك كله الصلح بالعدل وسلوك الحالة المناسبة لتلك القضية بما تقتضيه الحال وفيه من الفوائد والثمرات الطيبة ما لا يعد ولا يحصى. هذا باب يسمى عند - 00:19:20ضَ

العلماء باب الصلح والاصلاح. هذا قد دائما يحصل عند كثير من القضايا. عند التشاجر عند التنازع يأتي الصلح الصلح يقضي على النزاع لكن كيف يكون الصلح؟ يقول الصلح والاصلاح بين - 00:19:40ضَ

من بينهم حقوق اذا اشتبهت الحقوق اذا كانت الحقوق واضحة ما يحتاج الى الصلح كل واحد يعرف حرامه اذا لم يعرف الحقوق نلجأ الى الصلح طيب يقول عند الاشتباه او عند انكار الشيء يقول هذا ليس لي او يقول هذا لي او اذا تعذر - 00:20:00ضَ

الحق كله او تعسر ما نستطيع ان نعطي كل واحد حقه فنأتي الى الصلح الصلح كثير في القضايا يقع فيها نزاع بين الزوجين بين الاولاد بين في الشركات بين العامل بين الكفيل والمكفول تقع نزاعات - 00:20:20ضَ

نلجأ في ذلك الى الى الصلح. هذا مقصوده. يقول ومن احكام الكلية اعتبار العدالة في الشهود وان يكونوا مما يرضي الله من الشهداء وذلك وذلك يختلف باختلاف الاحوال والاشخاص. الشارع اعتبر شهادة العدل المرظي من - 00:20:40ضَ

شهداء واسقط شهادة الكاذب والقاذف قبل التوبة. واما وامر بالتثبت في خبر الفاسق. وكذلك المجهول لانه اعتبر المرضية لانه اعتبر المرضي العدل عند الناس فلا بد من تحقيق هذا الوصف. واما عدد الشهود - 00:21:00ضَ

فذلك يختلي باختلاف المشهود به كما فصله اهل العلم. هذي الشهادة. الشهادة اولا حيث النصاب والاعداد كر جميع يعني القضايا في الاسلام يشهد عليها اثنان اثنان دواء عدل يعني مرضيين في دينهم وفي خلقهم. كل القضايا الا بعض القضايا مثلا - 00:21:20ضَ

المعاملات اذا تعذر اثنان نأتي بواحد وامرأتين هذا في المعاملات فقط في في الفاء في الزنا اربعة اربعة رجال عدول. اذا لم يشهد اربعة لا تقبل. فاعتبار الشهادة الشهود اولا - 00:21:50ضَ

رضا لا بد ان يكون ممن يرضى مما ممن يرضى من الشام ممن ترضونه من الشهداء. والاعداد مثل ما ذكرناها اما الذي لا يرظى ترضى شهادته كالفاسق والكاذب ونحوه هذا لا تقبل شأنته. يقول ومن احكامه الكلية - 00:22:10ضَ

ان من سبق الى مباح فهو احق به. فيدخل في هذا السبق الى الجلوس في المساجد. هذه مسألة مهمة. من سبق الى شيء مباح فهو احق به. خرجت الى الصحراء ووجدت حشيش وسبقت اليه انت اولى من غيرك. نزلت في مكان ما احد - 00:22:30ضَ

ان يخرجك من هذا المكان يقول والمساجد كذلك من سبق الى الى مكان في الجلوس لا يكون لشخص اخر ولو كان هذا المكان معروف انه لهذا الشخص. ما دام سبقك ما تقول له مثلا ابتعد هذا مكاني. هذا مصحفي وهذا مكان - 00:22:50ضَ

وهذا سجادتي ابتعد لا ليس لك حق. المسجد وكذلك الاسواق والافنية الاماكن العامة خلاص جلس في هذا المكان لا يجوز لك ان ان تقيمهم مكانه. يقول والسبق الى النزول في المساكن والاوقاف - 00:23:10ضَ

التي لا تتوقف على نظر ناظر ويدخل في ذلك يستبقل المباحات والسيول البرية والبحرية والى ما يستخرج من البحار المعادن والى الاحتشاش والاحتطاب وكل ذلك والى احياء الموات وغيرها من المسائل المتنوعة بداخله في هذا الاصل الاصل - 00:23:30ضَ

ان من سبق لشيء مباح وهو اولى به هذا هو معنى طيب الخرسانة يحجزون ايه يجوز لهم ان يحجزوه. هو ما له حق ان يقيمك. ما له حق. لكن اذا جيت وجلست في ثم - 00:23:50ضَ

جاؤوا وقالوا لك مثلا هذا مكان لا تجلس فيه صار فيه نزاع ابتعد عنه طيب يقول من احكام الكلية قبول قول الامناء على ما في ايديهم. قبول قول الامناء على ما في ايديهم مما هم - 00:24:20ضَ

عليه مما هم عليه اولياء من قبل الشارع او قبل المالك بالوكالة او الوصايا او النظارة للاوقاف كل هؤلاء مقبول القولون فيما يدعون من داخل وخارج. ومصرف ونحوه. اذا كان ذلك ممكن وهذا معنى تأمين - 00:24:40ضَ

دينهم وتوليتهم وولايتهم. اي شخص تعطيه امانة خلاص هو امين. فلو اخبرك قال لك لو جئت انت قلت له اعطني الامانة ودع قال والله الامانة ضاعت او فسدت يقبل قوله لانه امين فلو - 00:25:00ضَ

مثلا اودعته مثلا بهيمة الانعام وقلت له خلها تبقى عندك لمدة اسبوع انا عندي سفر جيت بعد السفر قال والله مات انا ماتت القول قوله مقبول لانه كذلك الذين يقومون على رعاية الايتام. او مصالح عامة او مثلا صدقات - 00:25:20ضَ

يعني يأخذ صدقات من الناس ويتبرع بها. فجاءك وادعى قال والله انتم اعطتوني الصدقات الصدقات سرقت مني. يقبل قوله. اذا كان امينا حيث ان يكون عليه علامات الامانة اما اذا كان عليه علامات الشرع والخيانة لا يقبل قوله الا بيمينه - 00:25:50ضَ

يقول واعلم ان قبول هؤلاء في هذه الامور لا يمنع محاسبتهم وطلب الوقوف على كيفية تلك المصالح الداخلية والخارجية وتبين وجه النقص والتلف. ونحن ليستظهر بذلك على صدقهم وكذبهم يقول ما في مانع لو ان هذا الشخص اعطوه عدد امانات ثم هو ادعى قال والله الامانات اللي اعطتني اياها ذهب - 00:26:10ضَ

مني سرقت انا وقمت وجيت وما وجدتها او يقول لك مثلا نقصت انا عرضتها للبيع وبعضها بيع وبعضها ما بيع ما في مانع من التحقيق والتأكد من ذلك. او مثلا ولاية على يتيم او غيره. يقول واما تمكينه - 00:26:40ضَ

بحجة انهم امناء مقبول قولهم فهذا غلط غير صحيح. يقول والله اتركهم. غير صحيح. وعلى الحقيقة الشارع حاسب عماله واستدرك عليهم والحقيقة والوقوف عليها مطلوب باتفاق اهل الاعتبار فكل من فكم من امين ظهرت خيانته يقينا حين استدرك - 00:27:00ضَ

يقول يدعي الامانة ويقول انا امين وكذا وتجده عليه اثار الامانة والصلاح والصلاة وغيرها والادب والخلق وما تدري قد يخون فلابد يقول ومن احكام الكلية الواجب ان الواجب يسقط بالعجز عنه بالكلية - 00:27:30ضَ

انه اذا قدر على بعض الواجب وجب عليه ما يقدر عليه منه. وسقط عنه ما يعجز عنه. وهذا مطرد في العبادات والحقوق الواجبة وغيرها. كما ان الضرورة تبيح المهر. المحظور وتقدر بقدرها. يقول الواجب اي شي يعني - 00:27:50ضَ

واجب عليك الشريعة يسقط بالعجز. لا تستطيع تصوم. الصيام واجب. وعجزت عنه يسقط. يسقط الصيام الحج واجب عليك ما تستطيع يسقط عنك. الصلاة واجبة. ما تستطيع الصلاة على مع الجماعة - 00:28:10ضَ

ما تستطيع تصلي في المسجد تصلي في بيتك ويسقط عنك بسبب العجز. ما تستطيع ان ان تصلي قائما تصلي قاعدا او على جنب. هذا مقصوده. فالواجب يسقط بالعجز عنه بالكلية. وان كتب لك الاجر زي ما كنت تسويه - 00:28:30ضَ

والضرورة تبيح المحظورات. اذا اضطريت الى شيء تأخذه لان الضرورة تبيح المحظورات بقدر تقدر بقدرها يقول ومن احكام الكلية انه اقام البدل مقام مبدلة في احكام العبادات والمعاملات والحقوق وغيرها - 00:28:50ضَ

فمتى فمتى فمتى كان للشيء بدل وتعذر الاصل قام هذا مقامه وحكم له باحكامه او نمى علماء الاعيان تابع للاصل. يقول مثلا اتلف شيئا فيه شبيه له ناخذه يقوم مقامه يعني يقول انه اقام البدل مقام مبدل في احكام العبادات والمعاملات والحقوق - 00:29:10ضَ

اذا مثلا تعذر هذا الاصل يأخذ بدنه مثلا الماء الماء والتيمم يقوم والبدل مقام المبدع عنه. ما وجد ماء يتيمم. وهكذا. في في العبادات وفي المعاملات نفس الشيء اتلف شيئا يأتي بمثله ما وجد مثله يأتي قيمته طيب يقول ومن احكام الكلية - 00:29:40ضَ

ان من وجب عليه امر من الامور فانه يجبر عليه بحق وان من اتلف شيئا لدفع اذاه له دفعا عن نفسه فلا ضمان عليه. من من وجب عليه امر من الامور فانه يجبر - 00:30:10ضَ

اذا وجب عليك امر كالنفقة على الزوجة. هذا واجب عليك. يجبر ان يدفع للمرأة يعني يلزم به دفعه. وان من اتلف شيئا لدفع اذاه. يعني اتلم شيئا لانه يؤذيه كأن يكون مثلا حيوان قدم اليه. مثلا بعيد اراد ان يؤذيه - 00:30:30ضَ

حاول دفعه قدر الامكان ما استطاع اتلفه. يقول اتلف شيئا لدفع الاذى. عن نفسه فلا ضمان عليه. لا ضمان عليه فان اتلفه للانتفاع به ضمنه. لو اتلمه حتى يريد الانتفاع به يوما. وان ما ترتب على - 00:31:00ضَ

المأذون فيه من تلف فغير مضمون يقول من وانما ترتب على المأذون من ترف فغير مضمون. يعني اه الان اعطاك قال لك اذن لك بهذا الشيء ان تستعمله مثل سيارة اعطاك اياه قال خذها اذن لك باستعمالها فتلف شيء منها لا يضمنه لانه لا يقصد اتلافها - 00:31:20ضَ

وما ترتب على غير المأذون فانه مضمون. كيف؟ يقول مثلا يقول وما على غير المأذون فيه فانه يضمن. يعني اعطيتك السيارة اما اني اشترطت عليك انها اذا فسد فيها شيء تضمنه - 00:31:50ضَ

او يقول ترتب على غير المأذون فيه مضمون مثلا انا اذنت لك ان تاخذ السيارة الى هذا المكان فانت تجاوزته. وذهبت مثلا قلت لك خلك في داخل المدينة. فخرج الى خارج المدينة فتلفت. يضمن لانه خرج عن مكان الاذن - 00:32:10ضَ

يقول من احكام الكلية ان ان الاستئذانات والقيود والاوصاف الملحقة بالالفاظ تعتبر وتقيد الكلام ويرتبط بها بشرط الاتصال لفظا او حكما. ويدخل في هذا الفاظ العقود والفسوخ والوقف والوصية والعتق والطلاق والايمان والاقرارات وغيرها. الاستثناءات كأن يقول مثلا اوصيك ان - 00:32:30ضَ

تفعل او ان تقوم بهذا المكان. او تقوم برعاية هذه البهائم. فيحددها ويستثني منها كذا. ويقيدها بكذا ويصفها بكذا. هذي القيود والاستثناءات والاوصاف هذه معتبرة في الشرع اعطيتك سيارة ويسقط لك لا لا تذهب بها الى هذا المكان لا تحمل فيها كذا لا تفعل فيها كذا اوصاف وقيود افعل - 00:33:00ضَ

اصنع كذا. في هذه الحالة القيود والاستثناءات والاوصاف تعتبر في الشرع ومقبولة طيب ومن احكام الكلية ان الشركاء في الاملاك والمنافع يلزمون بكل ما يعود الى حصول المنافع الضرورية ودفع المضى ويجبر الممتنع منهما من ذلك من ذلك. والمصالح والنفقات والضرائب التي تلحق - 00:33:30ضَ

الاملاك هم فيها شركاء على كل منهم بقدر يقول اذا اشتركوا في شركة فيها عدد من شركاء لهم منافع وعليهم خسائر. فالمنافع على قدرهم والخسائر على قدرهم. فيلزم لو حصلت منافع ان يعطى كل على قدر حصته. ودفع المظام على قدر حصته. اعطيك مثال مثلا - 00:34:00ضَ

لو اشتركوا في في في اه في بيت سكن وهذا السكن الكهربا والماء بينهم فلو تعطل الكهرب كلهم يشتركون في اصلاحه ما يقول شخص انا ما لي دخل او تعطل الماء يشتركون فيه وهكذا يعني في المنافع والمضارع طيب يقول ومن احكامه هي الكلية - 00:34:30ضَ

ان المباشر لائتلاف الاموال او المتسبب لذلك ظامن لها متعمدا كان او ناسيا او جاهلا. يقول اذا شيئا من الاموال سواء اتلفه متعمدا او ناسيا او جاهلا فانه يضمن انا اعطيتك جهاز قال انا اتلفته بس ما كنت متعمد او اتلفه متعمدا او او جاهل يعني فعل في شيء - 00:35:00ضَ

فافسده وهو يجهل هذا الشيء. فيضمن يضمن تفضل نفسك اربعين ايه على قدر حصة على قدر الحصة نعم يقول هنا يقول واذا المباشر المباشر الذي يباشر الشيء حتى فسد. والمتسبب قد يكون شخص اخر تسبب فيه. يقول اجتمع المباشر والمتسابق - 00:35:30ضَ

كان الضمان على المباشر الا ان تعذر تضمينه. يعني انا عندي الجهاز معي فجاء شخص تسبب في المسؤول لماذا تتركه عند هذا الشخص الذي يفعله؟ الذي يتسبب الا اذا تعذر تظمينه لفقد او امتناع او عذر - 00:36:20ضَ

او نحوه في حال الضمان على المتسبب بغير حرام. يقول ومنها ان من ادى عن غيره دينا واجبا بنية الرجوع فانه يرجع ولو لم يأذن له في ذلك. يقول ان من ادى عن غيره - 00:36:40ضَ

واجبا بنية الرجوع فانه يرجع. يقول انا مثلا عد دي عن شخص قال انا اريد ان اؤدي الدين بنية اني ارجع اليك. يعني انت عليك دين. انا اريد ان اسدد الدين عنك. وارجع لك بعدين. يقول من ادى عن غيره دينا - 00:37:00ضَ

واجبا بنية الرجوع فانه يرجع. ولو لم يأذن له في ذلك او لم يؤذن له في ذلك. واضح؟ لان يقول انا نيتي اسدد عنك وارجع اليه. فيأتي يطالبك. تقول له انت لماذا سددت؟ قال انا نيتي ارجع اليك. يعني انا وقفت معك - 00:37:20ضَ

اعطني الدين الذي قمت بسداده. الاصل انك تعتليه. هذا الداء مشارك. هذي جاية. عن شخص وانت محسن اليه. وانت محسن اليه. هذي مش ايه. احيانا يعني بعض الناس لازم تتوثق منه. ولازم تاخذ منه اه اقرأ. تقول انا اريد ان اسدد عنك المبلغ هذا. اكتب لي اقرار انك - 00:37:40ضَ

في تاريخ تكون اه سلالك انت موثق عن طريق حوالات ونحو لانه اذا احيانا بعض الناس ينكر ثم المشاكل. فاذا ضبطت نفسك بمثل هذه الامور سلمت. يقول الوصف في الشيء - 00:38:10ضَ

ان الوصف بالشيء الذي بيد الغيب وذلك الغير لا يدعيه لنفسه انها بينة. كيف يقول الوصف مثلا بيدك انت قطعة وانا ما رأيتها وقلت والله انا فقدت القطعة وانا ما ادري وين راحت - 00:38:30ضَ

فقال لك هو هذا وهو اخفاها. ما اوصافها؟ قلت والله كذا وكذا وكذا اعطيته وصف كامل. هذا معنى الشيء الذي بيد غيره زين وذلك غير لا يدعيه نفسه ما يقول لي بس يقول انا ما ادري هون لك ولا لغيرك هو ليس لي لكن ما ادري هل هو - 00:38:50ضَ

او يأتيني شخص اخر غيرك فاذا اذا وصفه وصفا دقيقا هذا كالبينة تعطيه اياه. لكن مع هذا لا بد لا بد من التأكد ومعرفة الشخص او على الاقل يحضر شهود فيقول هذا فقد - 00:39:10ضَ

هذه القطعة واعطاني وصف كامل. وبناء على وصفه انا اعطيه اياه لكن تشهدون اني اعطيك اياه. حتى لو جاء شخص اخر ودع هذا نقول الى عنده طيب يقول ان من تعجل شيئا قبل اوانه على وجه محرم عوقب - 00:39:30ضَ

هذي قاعدة مهمة. من تعجى شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه. هذه قصة الذي قتل قتيل بني اسرائيل ليأخذ ماله في قصة البقرة وابن اخيه وهو الذي يرثه. وينتظر موته الرجل ما مات. وعنده مال كثير. فماذا - 00:39:50ضَ

قال قتله والقاه في الطريق. حتى لا يعني تلحقه التهمة. فتنازعوا فيه هو تعجل شيئا قبل اوانه عشان يأخذ يكون وارثا له. عوقب بحرمانه هذه قاعدة اذا اتضح وتبين انه هو الذي - 00:40:20ضَ

فعل هذا الشيء يحرم من هذا الشيء. طيب هذا ليس في الميراث فقط في اشياء كثيرة. يقول ومن احكام الكلية انه اذا تزاحمت المصالح قدم الاعلى منها. اذا تزاحمت المصالح كيف؟ عندك عدة مصالح - 00:40:40ضَ

تفعلها انت. وتريد ان تتصدق بمالك؟ على ايتام. وتتصدق بمالك على امرأة ارملة على مجاهد هذي عدة مصالح ما الذي تبدأ به؟ هذا ولا هذا ولا هذا؟ يقول اذا اذا امكن انك توزع المال على - 00:41:00ضَ

هذا امر واضح اذا فيه تنازع فما الذي قدم؟ يقول هنا تقدم الاعلى منها الاعلى له مزية وفضيلة يكون هو الاولى. يعني عندي مثلا يتيم ومضطر ان يدرس في ويحتاج الى مبلغ وعندي ارملة وعندي مجاهد مثلا. ايهما اشد؟ نقول هذا مثلا اليتيم احوج نعطيه - 00:41:20ضَ

يقدم الاعلى منها. لا تفضل ها خالد. هم. بيقول حديث. ما ادري والله ما وقفت عليه. ممكن حديث انا في علمي ما اعرف انه اعرف انها قاعدة شرعية لكن قد تكون مستنبطة من حديث اما بلفظه او قريب من معناه - 00:41:50ضَ

نفس اللفظ تحتاج الى مراجعة. نعم. تفضل يا شيخ. طيب يأتي يقول اذا تزاحمت المصالح يقدم الاعلى واذا تزاحمت المفاسد قدم الادنى يعني عندك عدة مفاسد ترتكبها ولا ترتكب هذا ولا ترتكب هذا الاخف الاخف تأخذ - 00:42:20ضَ

هذا مقصود به. يقول على هذا من مسائل الفقه ما لا يعد ولا يحصى. لان الشارع شرع لتحصيل المصالح او تكميلها. ولتقليل المفاسد وتعطيلها بحسب الامكان. يقول ومنها ان اطلاق - 00:42:50ضَ

في الوصايا والهبات والاقرارات وايقاع العقود والفسوق. والفسوق على على الاعيان وغير ذلك. كل ذلك يقتضي بين من شرك بينهم في شيء من ذلك. يقول تشريك الوصايا لو اوصى لي اكثر من شخص زين؟ في بوصية لماذا؟ قال مثلا آآ مثلا الثمن من - 00:43:10ضَ

من الميراث او الربع يعطى هؤلاء الاشخاص وصية اوصى زين او هبة قال مو في حياته الهبة في حياته الوصية بعد الموت في الهبة. قال انا وهبت مالي او وهبت جزء من المال لفلان وفلان وفلان. زين؟ والايقاع - 00:43:40ضَ

على ان لفلان وفلان على ان لفلان فلان ديون علي عندي اقرارات زين وايقاع العقود على الاعيان وغير ذلك يقتضي المساواة اذا كانوا شركاء يعطون على قدر حصصهم هذا ما لا يقول الا - 00:44:00ضَ

ان دل الدليل على المفاضلة بينهم. وكذلك في الاشياء المشتبهة التي يعلم انها لهؤلاء الاشخاص ولا يعلم مقدار ما لكل فانهم يتساوون عندنا مبالغ او اشياء مشتبهة لا ندري لمن وكلهم يدعي انها له. ولا يعرف مقداره. يعطون على - 00:44:20ضَ

بالتساوي يقول وادلت هذه الاصول من الكتاب والسنة ظاهرة وهي اصول جامعة عظيمة النفع ينتفع بها الحاكم والمفتي طالب العلم وهي من محاسن الشريعة. ومن اكبر البراهين على ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق من عند الله محكم الاصول - 00:44:40ضَ

متناسب الفروع عدل في معانيه تابع للحكم او للحكم والصلاح والحكم والصلاح فيما فلنقتصر على هذه القواعد اذ غيرها تبع لها وهي تغني عن غيرها ولا يغني ولا يغني سواها والله اعلم يعني الشيخ ذكر هنا عدة قواعد مهمة في التعامل وفي العلاقات وفي العبادات يعني - 00:45:00ضَ

عدة قواعد مهمة يقول هذه قواعد الانشاء الاصلية شرعية يعني قواعد مهمة ضروري يا طالب العلم وللعالم والمفتي والحاكم ان يتعلمها. ينتقل الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب الى ذكر عدد من قصص من القصص التي وردت في القرآن سواء قصص الانبياء او غيرهم. فيذكر عددا من القصص - 00:45:30ضَ

يعني قد يكون هذا خاتمة الكتاب يعني في قصص في قصص القرآن ثم يذكر في الكتاب فوائد منثورة. طيب يقول في ذكر ما قص الله علينا في كتابه من اخبار الانبياء مع - 00:46:00ضَ

يقول قص الله علينا في كتابه قصصا طيبة من اخبار انبيائه ووصفها بانها احسن القصص وهذا الوصف من الله العظيم يدل على انها اصدقها وابلغها وانفعها للعباد. فمن اهم منافع هذه القصص - 00:46:20ضَ

ان بها يتم ويكمل الايمان بالانبياء. كيف؟ يقول انت اذا تعرفت على الانبياء الذين ذكروا الله قصتهم هذا يزيدك ايمانا بهم. ويكمل الايمان بالانبياء لانك عرفت الانبياء فزاد ايمانك بهم. فاننا - 00:46:40ضَ

كنا مؤمنين بجميع الانبياء على وجه العموم والاجمال فالايمان التفصيلي المستفاد من قصصهم وما وصفهم الله به من الصدق الكامل والاوصاف الكاملة التي هي اعلى الاوصاف وما لهم من الفضل والفواضل والاحسان على - 00:47:00ضَ

نوع الانسان بل وصل احسانه الى جميع الحيوانات وما ابدوه للمكلفين بالاعتناء بها والقيام بحقها فهذا الايمان التفصيلي بالانبياء يصل به العبد الى الايمان الكامل. وهو من مواد زيادة الايمان. شف كيف - 00:47:20ضَ

الشيخ رحمه الله يقول انت لما تقرأ قصة من قصص الانبياء تتعرف على هذا النبي هذا يزيدك ايمان لانك انت مطلوب منك بالانبياء يعني من اركان الايمان الامام الرسل الايمان بالرسل. فالايمان يزيد وينقص. وكل ما تتعرف على هذا النبي - 00:47:40ضَ

تعرف قصته تقرأ في حياته؟ يزيدك ايمانا. يقول ومن ذلك ان في قصصهم تقرير الايمان بالله وتوحيده واخلاص العمل له والايمان باليوم الاخر وبيان حسن التوحيد وهجومه وقبح الشرك وانه سبب سبب - 00:48:00ضَ

في الدنيا والاخرة. قل اذا قرأت في قصص الانبياء كيف كانوا يأمرون اقوام بالتوحيد وعبادة الله؟ وعبادة الله وحده لا شريك له. وتقوى الله والتحذير من الشرك والمعاصي كان ذلك سببا في زيادة ايمانك وتمسكك بالتوحيد والبعد عن الشرك. يقول ايضا - 00:48:20ضَ

يقول في قصصهم ايضا عبرة للمؤمنين يقتدون بهم في جميع مقامات الدين في مقام التوحيد والقيام بالعبودية. يقول عبرة للمؤمنين يقتدون بهم. تقتدي بالانبياء من اي وجه قال تقتدي بهم في مقام التوحيد والقيام بالعبودية. كيف يوحد الله؟ كيف يعني كيف اه يعني بينوا - 00:48:40ضَ

التوحيد لاممهم. وكذلك العبودية كيف كانوا يتعبدون الله؟ والدعوة والصبر. والثبات عند جميع النوايا ومقابل ذلك بالطمأنينة والسكون والثبات التام. وفي مقام الصدق والاخلاص لله في جميع الحركات والسكنات. واحتساب الاجر والثواب من الله - 00:49:10ضَ

لا يطلبون من الخلق اجرا ولا جزاءا ولا شكورا الا الامور النافعة للخلق. يعني الشيخ الان في المقدمة يبين لك لماذا انت تقرأ في سير الانبياء وقصصهم؟ لماذا؟ هل هي للتسلية فقط - 00:49:30ضَ

ولا الهدف اكبر من هذا وغاية اكبر؟ يقول وفيها ايضا عبرة لاتفاقهم على دين واحد واصول واحدة ودعوة الى كل خلق جميل. وعمل صالح واصلاح وزجرهم عن كل ما يضاد ذلك. كلهم متفقون - 00:49:50ضَ

على التوحيد واصول الشريعة. يقول وفيها ايضا من الفوائد الفقهية والاحكام الشرعية والاسرار الحكمية شيء عظيم لا غنى في طالب العلم عنه وفيها ايضا من الوعظ والتذكير والترغيب والترهيب والفرج بعد الشدة وتيسير الامور - 00:50:10ضَ

بعد تعسرها وحسن العواقب المشاهدة في هذه الدار وحسن الثناء والمحبة في قلوب الخلق. ما فيه ما فيه زاد ما فيه زاد للمتقين وشرور العابدين وسلوة للمحزونين ومواعظ المؤمنين فليس المقصود من قصص - 00:50:30ضَ

ان تكون فقط ثمرة. وانما الغرض الاعظم منها ان تكون تذكيرا وعبرا. يعني دروس وعبر تستفاد من قصص الاولية. طيب يقول واعلم قبل الشروع فيها ان كثيرا من قصص من قصصهم صلوات الله عليهم صلوات الله - 00:50:50ضَ

السلام عليهم اعادها الله في كتابه مرات عديدة. يقول العجب انك تجد قصة مكررة في القرآن اكثر من مرة. يعني اعادها الله في مرات عديدة باساليب متنوعة بمقاماتها وربما يكون في موضع منها ما ليس في في المواضع الاخرى من الزيادات والفوائد. او يأتي - 00:51:10ضَ

بالفاظ غير الفاظ القصة الاخرى والمعاني متفقة او متقاربة. انت تقرأ قصة نوح يعني في عدد في الاعراض في هود في الشعرا في سورة نوح في مواضع كثيرة جديدة مختلفة في الاساليب - 00:51:30ضَ

دعوة يقصها الله من زاوية دون زاوية اخرى ومن وجهي دون وجه. يقول هذه فيها اسرار فيها حكم. طيب فيها فوائد كثيرة فعلى حسب ان هذا التعليق طيب الان يقول يقول فعلى حسب ان هذا التعليق مختصر يقول هذا كتاب مختصر - 00:51:50ضَ

سوف اتي بهذه القصص واجمع القصة في موضع واحد واحرص على ما دلت عليه الفاظ الكتاب من سياقها من اوله الى اخرها كل القصة بما يفتح الله من الفوائد الاصولية والفروعية والاخلاق والاداب والمواضيع - 00:52:10ضَ

متنوعة راجية من الله ان يوقفني بذلك ان يوفقني بذلك للصواب اللفظي والاخلاص الباطني وموافقة رضاه وان يجعل بذلك النفع العام انه جواد كريم. يعني كان هذه مقدمة يبين لك لماذا الله قص علينا قصص - 00:52:30ضَ

الشيخ يقف عنده ويتكلم عنها. فيها دروس وعبر. والشيخ حاول ان يأتي بقصص هؤلاء. ويجمعها في وفي كل كل قصة في مكان واحد مما ورد في القرآن. طيب الان هو سيبدأ في قصة ادم ابي البشر - 00:52:50ضَ

عليه الصلاة والسلام فسيذكر قصته الواردة في القرآن في مواضع ذكر يعني في في سورة البقرة وفي سورة الاعراف وفي سورة الحجر وفي مواضع اخرى. اوردها الله عز وجل في كتابه - 00:53:10ضَ

شيء تكلم عنها ولكن الوقت يضيق نبدأ بها ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله على ما يتيسر من ذكر هذه نقف معها فيها دروس وعبر. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:53:30ضَ