التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

19 - عمدة التفسير - سورة العنكبوت الآيات ( 1 - 11 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

تسير صورة العنكبوت وهي مكية. بسم الله الرحمن الرحيم. الف لام ميم. حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقوا - 00:00:00ضَ

هنا ساء ما يحكمون. اما الكلام عن الحروف المقطعة فقد تقدم في اول سورة البقرة. وقوله احسب ان الارجح انها الناس يقتل يرجح هناك انها طبعا ذكر اقوالا كثيرة. نعم من المتشابهة انها كذا لا يعلمها الا وانها يعني اقوى الاشياء انها من - 00:00:20ضَ

لا يعلمه الا الله او ان هذا التحدي لانه لا يذكر دائما يذكر معها ذكر القرآن ذلك الكتاب لا ريب فيه تلك ايات الى اخره وقوله وحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. استفهام استفهام انكار. ومعناه ان الله سبحانه وتعالى - 00:00:41ضَ

لابد ان يبتلي عباده المؤمنين بحسب ما عنده من الاثمان. ليس استفهاما على وجهه. لان الاستفهام الاصل فيه طلب السؤال من الاستخبار وقد يأتي للانكار وقد يأتي للتقرير للتقرير آآ اليس الله - 00:01:05ضَ

في احكم الحاكمين؟ بلى تقرير تقرير ولذلك تقول بلى هنا احسب الناس ان يتركوا انكار عليهم لان منهم من يقول ذلك ويظن ذلك من الناس من يظن ذلك او ان ان يترك بلا امتحان واختبار - 00:01:24ضَ

فلذلك هذا استفهام انكار يعني المراد به الانكار على هذا الظن السيء. ولذلك العبد يكثر من سوء الله العافية. اللهم انا نسألك العافية. نعم كما جاء في الحديث الصحيح اشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون. ثم الامثل فالامثل. يبتلى الرجل على حسب دينه. فان كان - 00:01:46ضَ

في دينه صلابة زيدة في البلاء وهذه الاية كقول التأييد يبتليه ويؤيده يمد بمدد من عنده ما يدعه كما جاء في سنن ابي داوود انه يعينه يبتليه ويعينه وهذه الاية كقوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. وقال في البقرة ام حسبتم ان - 00:02:11ضَ

ادخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه يا نصر الله الا ان نصر الله قريب. ولهذا قالها هنا ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين - 00:02:41ضَ

اي الذين صدقوا في دعواهم الايمان ممن هو كاذب في قوله ودعواه. والله سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون ما لم يكن لو كان كيف يكون. وهذا مجمع عليه عند ائمة السنة والجماعة. يعني هل فليعلمن الله يعني انه - 00:03:01ضَ

لا يعلمه حتى يظهر يخفى عليه شيء؟ لا ولكن علم ظهور ان العلم منهم علم غيب وعلم ظهور ان يظهره ان يظهره يعني يأتي واقعا مطابقا لعلمه السابق وقوله ام حسب الذين يعملون السيئة ان يسبقون ساء ما يحكمون. اي لا يحسبن الذين لم يدخلوا في الايمان انهم يتخلصون من هذه الفتنة - 00:03:21ضَ

الامتحان يعني هذا ايضا مسألة اخرى اذا كان المؤمن يبتلى ويختبر هل الكافر سالم معافى؟ او الفاسق معافى؟ لا. الجميع في قبضته. الجميع مبتلى هذا هو قال ام حسب الذين - 00:03:53ضَ

يسبقونا كذلك يظنون ان لا بعد هذا مجمل عليه عنده ائمة السنة والجماعة. ولهذا يقول ابن عباس وغيره في في مثل علماء. ها؟ الا لنرى ذلك. في ايش؟ ابن عباس ايش؟ يقول ابن عباس وغيره في مثل الا لنعلم. في مثل؟ في البقرة - 00:04:13ضَ

في مثل الا لنعلم لنرى وذلك ان رؤية انما تتعلق بالموجود والعلم اعم من الرؤية. فانه يتعلق بالمعدوم والموجود. هذا كلام جميل لكن كيف حدث المختصر غريبين الذي نعلم ممن يؤمن بالاخرة ممن هو فيها من شك. ممن هو منها في شك. اولا لنعلم من - 00:04:40ضَ

علم الرؤية المراد به ايش؟ وقوعه وقوعه والله الله به عالم نعم. فان من ورائهم من العقوبة والنكار ما هو اغلظ من هذا واطم. ولهذا قال ام حسب الذين يقولون السيئات يسبقون اي يفوء - 00:05:18ضَ

يفوتون يفوتون اي يفوتون ساء ما يحكمون اي بئس ما يظنون. قال تعالى من كان يرجو لقاء الله فان اجل الله لاتي وهو السميع العليم. ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه. ان الله لغني عن العالمين. والذين امنوا - 00:05:46ضَ

عملوا الصالحات لا نكفرن عنهم سيئاتهم. ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون. يقول تعالى من كان يرجو لقاء الله اي في الدار الاخرة وعمل الصالحات رجاء ما عند الله من الثواب الجزيل. فان الله سيحقق له رجاءه ويوفيه عمله كاملا - 00:06:06ضَ

كورة فان ذلك كائن لا محالة. لانه سميع الدعاء بصير بكل الكائنات. ولهذا قال تعالى من كان يرجو لقاء الله فان والله لات وهو السميع العليم. وقوله تعالى ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه كقوله من عمل صالحا فلنفسه. اي من عمل - 00:06:26ضَ

صالحا فانما يعود نفع عمله على نفسه فان الله غني عن افعال العباد ولو كانوا كلهم على اتقى قلب رجل منهم ما زاد ذلك في ملكه شيئا. ولهذا قال ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين. قال الحسن البصري ان الرجل ليجاهد - 00:06:46ضَ

وما ظرب يوما من الدهر بسيف في مجاهدة النفس مجاهدة الشيطان بالعمل مجاهد كما قالوا الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا المقصود المجاهدة نعم ثم اخبر انه مع غناه عن الخلائق جميعهم من احسانه وبره بهم - 00:07:06ضَ

الذين امنوا وعملوا الصالحات احسنوا الجزاء. وهو انه يكفر عنهم اسوأ الذي عملوا. ويجزيهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون القليل من الحسنات ويثيب عليها الواحدة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. ويجزي على السيئة بمثلها او يعفو ويصفح - 00:07:30ضَ

كما قال تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. وقال ها هنا الذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم. ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون. نسأل الله من فضله - 00:07:50ضَ

قال تعالى ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. الي فانبئكم بما كنتم تعملون. والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. يقول تعالى امرا عباده بالاحسان - 00:08:10ضَ

الوالدين بعد الحث على التمسك بتوحيده. فان الوالدين هما سبب وجود الانسان ولهما عليه غاية الاحسان. فالوالد والوالدة في الاشفاق. ولهذا قال تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. اما يبلغن عندك الكبر احد - 00:08:30ضَ

اللهم او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ومع هذه الوصية بالرأفة والرحمة والاحسان اليهما في مقابلة احسانهما المتقدم قال وان جاهداك - 00:08:50ضَ

لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. اي وان حرضا عليك ان تتابعهما في حرض الظهر حرصا. عندك فلوس حريصة. ايه وان حرص عليك ان تتابعهما في دينهما اذا كانا مشركين. فاياك واياهما لا تطعهما في ذلك - 00:09:10ضَ

ان مرجعكم فان مرجعكم الى يوم القيامة فاجزيك باحسانك اليهما وصبرك على دينك. واحشرك مع الصالحين لا في زمرة وان كنت اقرب الناس اليهما في الدنيا فان المرء انما يحشر يوم القيامة مع من احب اي حبا دينيا - 00:09:30ضَ

ماذا قال تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. الله اكبر. وروى الترمذي عن سعد قال نزلت في اربع ايات قصة وقالت ام سعد اليس قد امرك الله قصة؟ ها؟ نعم يا شيخ. لا لا الاصل. الاصل - 00:09:50ضَ

معك وقال الترمذي عند التفسير هذه الاية حدثنا محمد بن مشار ومحمد بن مثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبه عن سمعت من حرب قاف سمعت مصحف بن يحدث عن ابيه سعد. قال قال نزلت في اربع ايات فذكر القصة. ماشي يعني غير هذي. يعني اختصر وذكر - 00:10:10ضَ

قصة غير عادية. نعم. وقالت ام سعد اليس قد امرك الله بالبر؟ والله لا اطعم طعاما ولا اشرب شرابا حتى اموت او قال فكانوا اذا ارادوا ان يطعموها شجروا فاها. يعني فتحوه - 00:10:33ضَ

بمشجر شيء يشجر يرفع نعم. يجعل على هالاسنان حتى يكون مجال للايجار يؤجرونه فانزل الله ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك الاية. وهذا الحديث رواه احمد ومسلم وابو داود وقال الترمذي حسن صحيح قال تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اودي في الله جعل في - 00:10:49ضَ

فتنة الناس كعذاب الله. ولئن جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم. اوليس الله باعلم بما في صدور العالمين. وليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن المنافقين. يقول تعالى مخبرا عن صفات قوم من المكذبين الذين يدعون الذين يدعون الايمان - 00:11:21ضَ

الذين يدعون الايمان بالسنتهم ولم يثبت الايمان في قلوبهم بانهم اذا جاءتهم فتنة ومحنة واعلم ان هذه الاية نزلت في من فتنوا امنوا اول الامر السورة مكية فمن نزل فمنهم من صبر - 00:11:41ضَ

مثلا وغيره ومنهم من لما فتن افتتى هناك جماعات معروفين لما فتن افتتن وكان اول الامر لا توبة لمن ارتد فيقول ومن الناس من يقول امنا الا فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله يعني كأنه يتقي فتنة الناس كما يتقي عذاب - 00:12:01ضَ

فاجابهم هذا ويزعم انه مسلم ويزعم انه مسلم بغير يعني بغير ظرورة الى حد الهلكة يجيبهم في الظاهر لا وافقهم اطاعهم لذلك. فمن وصفه الله بالنفاق يعني لدرجة ان بعضهم خرج يوم بدر - 00:12:27ضَ

مع المشركين لما الزموه بالخروج معهم وخرج يقاتل المسلمين وقالوا كلمة شديدة قالوا غر هؤلاء ويقول الذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم وهم كانوا يدعون الاسلام ويشهد ان لا اله الا الله ولا يعبدون الاوثان - 00:12:56ضَ

وكذا الا انهم بقوا مع المشركين يناصرونهم هؤلاء الذين وصفهم الله بها. نعم. يقول تعالى مخبرا ان السورة نزلت في اصل السورة في قضية الفتنة والصبر والابتلاء فتمايزوا ثم نزل بعد ذلك قبول التوبة تابوا. ورجعوا - 00:13:18ضَ

يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم في الايات فرجعوا نعم يقول تعالى مخبر عن صفات قوم من المكذبين الذين الذين يدعون الايمان بالسنتهم ولم يثبت الايمان في قلوبهم بانهم اذا جاءتهم - 00:13:47ضَ

ومحنة في الدنيا يعتقدوا ان هذا من نقمة الله تعالى بهم فارتدوا عن الاسلام. ولهذا قال تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. قال ابن عباس يعني فتنته ان يرتد عن دينه اذا اودي في الله. وكذا قال - 00:14:04ضَ

من علماء السلف وهذه الاية كقوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. ذلك هو الخسران المبين. ثم قال عز وجل ليعبدوا الله على حرف على طرف - 00:14:24ضَ

حرف نسأل الله العافية تمثيل. فان اصاب اصابه خير وكذا اطمأن به سكن. قال وجدنا خيرا في هذا الدين فاذا اصابته فتنة انقلب على وجهه سقط على وجهه نسأل الله العافية والسلامة. لانه يقول انه ما يعني ليس - 00:14:44ضَ

فيه خير اعوذ بالله ما يعلم ان هذا ابتلاء ليميز الله الخبيث من الطيب اعوذ بالله ثم قال عز وجل ولئن جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم اي ولئن جاء نصر قريب من ربك يا محمد - 00:15:04ضَ

فتح ومغانم ليقولن هؤلاء لكم انا كنا معكم اي كنا اخوانكم في الدين كما قال تعالى الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيبا قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين. وقال - 00:15:28ضَ

تعالى فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عندي فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين. وقال تعالى الايات الاخريات في منافقين في في المدينة هذه الاية التي معنا هذه في منافقين الذي كانوا في في مكة في مكة كان فيهن. يعني من نفى وجود النفاق في مكة - 00:15:48ضَ

اه غير صحيح او اراد النفاق ان يظهر للنبي صلى الله عليه وسلم الايمان وهو في الباطن مكذب هذا لم يكن الا في المدينة اما في مكة فنفاقه نفاق عمل. يظهر الايمان ويظن انه مؤمن لكن نفاقه نفاق عمل. اذا فتنوه افتتن - 00:16:12ضَ

ويوافقهم في عمله ويناصرهم على رسول الله. ولا يؤيد رسول الله ولا يهاجر معه هذا وصفوا بهذا وصفوا بعقال وليعلمن المنافقين الاية مكية نزلت في عياش ابن ابي ربيع. ايه ابو عياش والوليد ابن - 00:16:38ضَ

ابن الوليد جماعتنا وعبد الله بن شهيد الذين لما فتنوا افتتنوا ما رجعوا تاب الله عليه ذكرها في الاصل ماشي وقال تعالى مخبرا عنهما هنا. ولئن جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم. ثم قال تعالى اوليس الله باعلم بما في - 00:16:58ضَ

العالمين اي اوليس الله باعلم بما في قلوبهم وما تكنه ضمائرهم وان اظهروا لكم الموافقة وقوله وليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن المنافقين. اي وليختبرن الله الناس بالضراء والسراء. ليتميز هؤلاء من هؤلاء - 00:17:28ضَ

ومن يطع الله ومن يطع الله في الضراء والسراء انما يطيعه في حظ نفسه كما قال تعالى ولنبلونكم حتى نعلم مجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم. وقال تعالى بعد وقعة احد التي كان فيها ما كان من الاختبار والامتحان. ما كان الله - 00:17:47ضَ

المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب الاية. قال تعالى فيكفي هذان يريد ان ننظر في التفاسير الاخرى عن هذه الاية. لان المصنف كانه عممها في المنافقين مطلقا. وهي ظاهرها كذلك تشمل عموم المنافقين لكن - 00:18:07ضَ

يعني نزولها في عندكم تشوفون امانة بالله؟ اي نعم فاذا اوذي ان الاية مكية هل هذه الاية نزلت في المدينة فيما بعد؟ ام انها مع ما سبقها من تفسير ابن الجوزي يا شيخ يقول يقول قوله تعالى ومن الناس من يقول - 00:18:27ضَ

امنا بالله اختلفوا في من نزلت على اربعة اقوال. نعم. احدها انها نزلت في المؤمنين الذين اخرجهم المشركون الى باب بالسنتهم فاذا اصابهم بلاء من الله او مصيبة في انفسهم واموالهم افتتنوا قال هو مجاهد. والثالث نزلت في ناس من المنافقين بمكة كانوا - 00:19:07ضَ

فاذا اوذوا واصابهم بلاء من المشركين رجعوا الى الشرك قال هم ضحاك. والرابع انها نزلت في عياش ابن ابي ربيعة كان اسلم خاف على نفسه من اهله وقومه فخرج من مكة هاربا الى المدينة. وذلك قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة. فجزعته - 00:19:26ضَ

فقالت لاخويه ابي جهل والحارث ابن ابني هشام وهما اخو لامه اي نعم وهما اخواه لامه والله بيتا ولا اكل طعاما ولا اشرب شرابا حتى تأتياني به. فخرجا في في طلبه فظفر به فلم يزال به حتى حتى - 00:19:46ضَ

وتابعهما وجاء به اليها فقيدته وقالت والله لا احلك من وثاقك حتى تكفر بمحمد ثم اقبلت تجريده بالسياط تعذبه حتى كفر بمحمد عليه السلام جزعا من الضرب فنزلت فيه هذه الاية ثم هاجر بعده حسن اسلامه. هذا قول ابن السائب ومقاتل - 00:20:06ضَ

وفي رواية عن مقاتل انهما جلداه في الطريق مائتي جلدة فتبرأ من دين محمد فنزلت هذه الاية يقول القرطبي انها قال ابن عباس وغيره يريد بالناس قوما من المؤمنين كانوا بمكة - 00:20:26ضَ

حسب الناس ها في اول السورة حسب الناس كانوا بمكة وكان الكفار من قريش يؤذونهم ويعذبونهم على الاسلام. كسلمة ابن هشام وعياش ابن ابي ربيعة والوليد ابن الوليد وعمار ابن ياسر - 00:20:45ضَ

وياسر ابوه سمي امه عدة من بني مخزوم وغيره فكانت صدورهم تضيق لذلك وربما استنكر ان يمكن الله الكفار من المؤمنين لهذا الحد ها وقال مجاهد وغيره فنزلت هذه الاية مسلية ومعلمة ان هذه هي سيرة الله في عباده اختبار للمؤمنين وفتنة - 00:21:01ضَ

قال ابن عطية وهذه الاية وان كانت نزلت بهذا السبب او ما في معناه من الاقوال فهي باقية في امة محمد صلى الله عليه وسلم. موجود حكمها بقية صحيح هذا من حيث العموم - 00:21:25ضَ

وذلك ان الفتنة من الله تعالى باقية في ثغور المسلمين بالاسر ونكاية العدو وغير ذلك واذا اعتبر ايضا كل موضع ففيه ذلك بالامراض وانواع المحن ولكن التي تشبه نازلة المسلمين مع قريش هي ما ذكرناه من امر العدو في كل ثغرة - 00:21:40ضَ

يعني انهم يستولي عليهم العدو ويعذبونهم ويؤذونهم مما يحصل الان المسلمين فيها فلسطين من اليهود هذا ابتلاء يقول قرطبي قلت ما احسن ما قاله. ولقد صدق فيما قال رضي الله عنه - 00:21:58ضَ

وقال مقاتل نزلت في مهجع مولى عمر بن الخطاب كان اول قتيل من المسلمين يوم بدر رماه عامر بن الحضرمي بسهم فقتله. كان يضرب به المثل هذا ويهجع الصلاح والخير - 00:22:15ضَ

وانه من خير الموالي اه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ سيد الشهداء مهجع وهو اول من يدعى الى باب الجنة من هذه الامة. فجازع عليه ابواه وامرأته فنزل - 00:22:30ضَ

الف لام ميم احسب الناس ويتركوا ويقولوا امنا وقال الشعبي نزلت مفتتح هذه السورة في اناس كانوا بمكة من المسلمين. فكتب اليهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية انه لا يقبل منكم اقرار الاسلام حتى - 00:22:43ضَ

فتخرج فاتبعهم المشركون فخرجوا فاتبعهم المشركون فاذوه فنزلت محسبناش يترك فكتبوا اليهم نزلت فيكم اية كذا. فقالوا نخرج وان اتبعنا احد قاتلنا. فاتبعهم المشركون فقاتلوهم فمنهم من قتل ومنهم من نجى فنزل فيهم ثم ان ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا. وقوله وهم لا يفتنون - 00:22:57ضَ

يمتحنون. طيب. قوله آآ المدينة المكية فيها الكلام هذا. ومن الناس من يقول امنا بالله يقول نزلت في المنافقين كانوا يقولون امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس اي اذاهم كعذاب الله في الاخرة. فارتد عن ايمانه. وقيل - 00:23:29ضَ

جزع من ذلك كما يجزع من عذاب الله ولا يصبر عن الذي يتكلم ولئن جاء اي المؤمنين نصر من ربك ليقولن اي هؤلاء المرتدون انا كنا معكم وهم كاذبون قال الله وليس الله باعلم بما في صدور العالمين - 00:23:54ضَ

يعني الله اعلم بما في صدورهم منهم بانفسهم قال مجاهد نزلت في اناس اناس كانوا يؤمنون بالسنتهم. فاذا صابهم بلاء من الله او مصيبة وفي انفسهم افتتنوا وقال الضحاك نزلت في ناس من المنافقين في مكة بمكة - 00:24:13ضَ

كانوا يؤمنون. يعني القرطبي يقول انها نزلت في المنافقين في المدينة لكن الضحاك يقول في مكة وقال عكرمة كان قوم قد اسلموا فاكرههم المشركون على الخروج معهم الى بدر مثل الاشياء اللي ذكرها - 00:24:30ضَ

اللي ذكرها ابن الجوزي فالمعنى اذا يعني الاية الامام الشيخ في اهل الاسلام الذين تابوا الاية مكية وحصل منهم هذا الشيء وظاهر سياق الاية انما فيها اولى. لان منهم من صبر وثبت كسعد ابن ابي وقاص. وغيره عمار - 00:24:49ضَ

بن ياسر وامه حتى قتلت وابوه قتل. وبلال وغيرهم وناس لما فتنوا افتتنوا ووافقوهم من الخوف. لا الاكراه في حال عمار كانوا يجعلونه حتى يكاد ان يموت هؤلاء خافوا منه. تألموا من الضرب وتألوا - 00:25:13ضَ

ولذلك الله فرق بينهما. قالا الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن منشرح بالكفر صدره هذا لما عذبوه قلبه انشرح اعوذ بالله من الكفر. يعني اطمئن اليه. قال هذا هو السلام ما اسلم الا كذا - 00:25:43ضَ

وذاك انما قالها بلسانه وقلبه منشرح بالاسلام. حال عمار. نعم. شوف بعض الاقوال يقول ان المكية كلها مكية الا عشرة الايات الاولى. العشر الايات الاول. هو هذا لان فيها ذكر المنافقين - 00:26:02ضَ

وهذه طريقة عند بعض المفسرين اذا رأى شيئا من الاحكام التي بعد الهجرة ها قال هذي واذا رأى شيئا منها مثل هذي حال المنافقين قال مدنيا هذه اقوال لا الصواب لا. ها؟ لانهم يرون ان حكم المدينة اي لا حتى مكة فيها. ما كان ما ما جاءوا مع المشركين - 00:26:19ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قال الله ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك ما هم الا الذين الا المستضعفين من الرجال والنساء لا يستطيعون حيلة ولا يؤيدون سبيلا ثم قال فاولئك - 00:26:43ضَ

جهنم ساءت مصيره خرجوا يقاتلون المسلمين يعني بين مكة في بدر الذين قالوا انها نزلت في بدر لما قاتلوا المشركون ومعهم هؤلاء في هذا كفاية الله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. نسأل الله تعالى ان يثبتنا وان يهدينا ويعافينا. اللهم انا نسألك - 00:27:04ضَ

والعافية. اللهم اني اسألك اليقين والعافية ونعوذ بك من البلاء والفتنة. يا رب العالمين. اللهم اهدنا وثبتنا واصلحنا واصلح بنا يا رب العالمين واصلح لنا يا ذا الجلال والاكرام والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:27:40ضَ

- 00:28:00ضَ