فوائد من تفسير سورة الحديد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

196 الإنفاق في القرآن الكريم - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

عبدالقادر شيبة الحمد

في الدرس قبل الفائت كنت بدأت الحديث على قوله عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حقا واشرت الى ان الامر بانفاق المال في سبيل الله يتناثر يتناثر في ثنايا القرآن العظيم كأنه نجوم - 00:00:00ضَ

في السماوات لاهداء الثائرين وتعريف السالكين باحسن الطرق واقوم المناهج للوصول الى الله تبارك وتعالى وابتغاء مرضاته والازدلاف اليه عز وجل. واشرت الى انك عندما تبدأ في سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون - 00:00:30ضَ

ومما رزقناهم ينفقون. وبعد شوي بعد ما تمشي شوي تصير تجد الامر بالانفاق وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا. وبعد شوي يسألونك ماذا ينفقون قل العفو - 00:01:04ضَ

بعد شوي ايات في الانفاق ثم يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون. بعد شوي يا ايها الذين امنوا انفقوا في سبيل الله - 00:01:25ضَ

انفقوا يا ايها الذين امنوا بعد تلك الرسل وفضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات. واتينا عيسى ابن مرمل بيناته وايدناه روح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البيانات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله - 00:01:43ضَ

افعلوا ما يريد. يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم. من قبل ايات يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة - 00:02:03ضَ

والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم. الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله. ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى. لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. بعدين يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. كالذي ينفق ما له رياء الناس. والامن بالله - 00:02:23ضَ

اليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه ابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين. ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتسام مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها - 00:02:43ضَ

فاين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير - 00:03:03ضَ