التفريغ
قال رحمه الله فصل العام. ما استغرق الصالح دفق ما استغرق دفعة بلا حصر من اللفظ كعشر مثلا. لما انتهى رحمه الله من مسائل الامر والنهي شرع في مسائل العام - 00:00:00ضَ
وبدأ اولا بالتعريف لان الحكم على الشيء فرع عن تصوره. فقال ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ ويكعاشر مثلا. يعني ان العام هو اللفظ المستغرق لما يصلح له دفعة بلا - 00:00:23ضَ
هو اللفظ المستغرق يعني المستغرق يعني الشامل. الذي يشمل جميع افراده الداخل فيه لغة قال دفعة دفعة يعني مرة واحدة. يعني دخول هذه الافراد في اللفظ العام في وقت واحد - 00:00:43ضَ
وهذا القيد ذكره ليفرق بين العام وبين المطلق فان المطلق مثل فتحرير رقبة يشمل افراده ولكن ليس دفعة واحدة يعني ليس في وقت واحد وانما واحدا بعد واحد. فتحرير رقبة هي رقبة واحدة - 00:01:14ضَ
تشمل زيدا وحده ثم عمرا وحده ثم خالدا وحده وهكذا على سبيل البدلية. اما العام سوف يشمل جميع الافراد في وقت واحد. فضرب الرقاب. الرقاب رقاب الكفار. المحاربين فكلهم يدخلون في وقت واحد - 00:01:38ضَ
فقوله دفع للتفريق بين العام وبين المطلق ثم قال بلا حصر يعني يشمل جميع افراده في وقت واحد بلا حصر يعني بدون ان يحصر هذه الاجزاء في عدد المعين فافراد العام افراد غير محصورة - 00:02:00ضَ
تقول يا ايها الناس الناس غير محصورين يا ايها الذين امنوا الذين امنوا غير محصورين لكنه قيد بعد ذلك فقال من اللفظ يعني عدم الحصر انما اقصد به من الناحية اللفظية لا من الناحية الواقعية - 00:02:24ضَ
من الناحية الواقعية كل شيء محصور المسلمون محصورون في عدد معين لو قلت اهل المسجد يا اهل المسجد هذا لفظ عام ولا لا لفظ عام محصورون في الواقع ولا لا؟ محصورون يعني لو قام احد وعدهم حصرهم في عدد معين - 00:02:51ضَ
لكن كيف تقولون بان العام بلا حصر؟ فالمؤلف يقول بلا حصر يعني من اللفظ. وليس من الواقع. فيا يا اهل المسجد ما في دلالة على حصر اهل المسجد في عدد معين - 00:03:11ضَ
اما لو حصرهم في عدد معين فهذا ليس من العام وانما من الخاص. وهو ما يسمى بالعدد تلك عشرة كاملة. العشرة هذا لفظ يشمل جميع افراده دفعة. طيب ولكن بايش؟ بحصر. يعني اللفظ حصرهم في عدد معين - 00:03:27ضَ
فالعام يختلف عن العدد في انه يشمل افراده ولكن بدون حصر فلو حصره في عدد معين فهذا هو العدد وهو من الخاص وليس من العام - 00:03:53ضَ