شرح كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
2 - شرح كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري - الدرس الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة ابن ابن حصن ابن حذيفة ابن بدر فنزل على ابن اخ فنزل - 00:00:01ضَ
لابن اخيه الحر بن قيس بن حصن. وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه وكان القراء واصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشورته كهالا كانوا او شبان فقال عيينة لابن اخيه يا ابن اخيه هل لك هل لك وجه عند هذا الامير فاستأذن؟ فتسأل - 00:00:21ضَ
تأذن لي عليه. قال ساستأذن لك عليه. قال ابن عباس رضي الله عنهما فاستأذن لعيينة. فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله مات والله ما تعطينا الجأ والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم بان يقع به فقال الحر يا - 00:00:41ضَ
يا امير المؤمنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر رضي الله عنه حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله. نعم هذا هو وجه الشاهد منه وكان وقافا عند كتاب - 00:01:01ضَ
اتباعه للقرآن للقرآن وكان اهل القرآن آآ اصحاب القراء اصحاب كانوا اصحاب مجلس عمر ومشورتهم في نسخة ومشاورته كانوا او شبانا وهذا هو الاصل الشاهد ان عمر وهو من هو في جلالته وعلمه وفضله كان وقافا عند كتاب الله - 00:01:21ضَ
فيقتدي به يقتدي بي ويعمل به وهكذا ينبغي لمن دونهم من الناس من العلماء من الولاة من بقية الناس نعم احسن الله العفو وامر بالعرف. العفو ما عفا من اخلاق الناس. يعني ما العفود الزائد. العفو الزائد - 00:01:48ضَ
او ما يعبر عنه عند الناس يقولون فلان يتكلم بعفوية لا يتكلف تنميق الكلام ولا يقول خذ العفو ما زاد من اخلاقه لا تكلفهم ما لا يطيقون بل خذ ما عفا من اخلاقك - 00:02:13ضَ
وامر بالعرف المعروف ما تأمر به الا بخير وبر ومعروف. واعرض عن الجاهلين هذا من الجاهلين لانه اعرابي ولا زال يعني اعرابية من في البادية وبالذات من تعودوا على اساليبهم في الكلام وكانوا - 00:02:33ضَ
خطابهم حتى مع شيوخهم وزعمائهم بهذه بهذا الاساليب لم يتأدب باداب الشريعة التي تتعلمها بينما ابن اخيه لما صار من اهل القرآن صار افقه منه واعلم مع انهم كلهم من - 00:02:50ضَ
من شيء واحد من جد واحد. لكن هذا لتعلم القرآن وجلس بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والاخر بقي في اعرابيته نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن هشام ابن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء ابنة ابي بكر رضي الله عنهما - 00:03:10ضَ
انها قالت اتيت عائشة رضي الله عنها حين خسفت الشمس والناس قيام وهي قائمة تصلي فقلت ما للناس؟ فاشارت بيدها نحو السماء فقالت سبحان الله فقلت اية قالت برأسها النعم. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله واثنى عليه ثم قال - 00:03:32ضَ
ما من شيء لم اره الا وقد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار. واوحي الي انكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال فاما المؤمن او قال المسلم لا ادري اي اي ذلك قالت اي ذلك؟ قالت اسماء فيقول محمد جاءنا بالبينات - 00:03:52ضَ
فاجبنا وامنا فيقال نم صالحا علمنا انك موقن. واما المنافق او المرتاب. او او المرتاب لا ادري اي ذلك قالت اسمع فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته يعني هنا وجه يعني مطابقة للترجمة او الوجه الشاهد منه قوله جاءنا بالبينات - 00:04:12ضَ
فاجبنا وامنا فهذا هو الشاهد لان الذي اجاب وامن هو الذي اقتدى بسنته صلى الله عليه وسلم فله النجاة ويجيب في قبره لو سئل ويدل على ان مسائل اتباع الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم من - 00:04:38ضَ
اسباب المعونة على اجابة سؤال المنكر والنكير في القبر والاعراض عنه من اسباب ان يقول لا ادري قلت سمعت الناس يقولون شيئا فقلته نعوذ بالله فيه وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم - 00:05:01ضَ
خسفت الشمس يقال خسفة يقال للشمس والقمر خسف وفي نسخة كسفات الشمس لكن صار التغليب للقمر بالخسوف وللشمس ايه الكسوف والا يطلق هذا وهذا عليهما جميعا احسن الله اليكم قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال دعوني - 00:05:22ضَ
تركتكم فانما هلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على انبيائهم. فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بشيء ما استطعتم. نعم. هذا واضح انه المقصود منه التنبيه على عدم الاعتراظ عليه - 00:05:50ضَ
عدم الاعتراض عليه لانه سببه كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة انه قال قال يا ايها الناس ان الله قد فرض عليكم الحج فحجوا فقام رجل فقال يا رسول الله - 00:06:10ضَ
اكل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى كررها ثلاثا والنبي ساكت قال ولو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم احذروني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على - 00:06:23ضَ
انبيائهم. فهنا لما اصبح هذا السؤال كالاعتراظ السكوت هنا سكوت النبي صلى الله عليه وسلم يكفي ان يؤخذ بظاهره لان الامر يكفي فيه الاقتداء مرة فانه قال فاذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم فيكفي - 00:06:41ضَ
باستطاعة ولو واحدة تكفي اما النهي فالاجتناب ولذلك اخذ العلماء من هذه المسألة صورية وهي ان ان الامر لا يقتضي الدوام الا اذا دل الا بدليل عليه اه كما في قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه رتب على الشهود. كل ما شهد الشهر - 00:07:02ضَ
رمضان يصام فعلق على شيء متكرر لدلوك الشمس اذا زالت الشمس استقرت وهكذا الشاهد انه اما لو كان امرا بلا شيء فيكفي فيه مرة واحدة. اما النهي فلا فلا يكفي فيه مرة واحدة لانه لا يتحقق الامتثال - 00:07:25ضَ
الا بدوام الاجتناف هنا قال فاجتنبوه اي كليا الشاهد منه وجوب طاعته صلى الله عليه وسلم وهذا يحصل ايضا يعني هذا مثل هذا السؤال الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم يحصل من بعض المتنطعين ان تجده يدقق ما الذي يراد كذا ولماذا لو قيل - 00:07:44ضَ
فتجد يريدون اشكالات على الكتاب والسنة وليس على سبيل التفقه التفقه يكفي الاخذ بما ذكره العلماء من معنى الكتاب والسنة والاخذ منه الايرادات تضعف بعضهم يقول لك هذا لماذا النبي ما قال كذا؟ لماذا اذا ورد بحديث احاد؟ لماذا لم يرويه الا فلان؟ وهذا مما تعم به البلوى يروى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الا - 00:08:10ضَ
فيردون الى حديث النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذه الاسئلة التي اظعفت حجية السنة بينما اذا سمعت امر النبي صلى الله عليه وسلم فامتثل اذا ثبت لك انه محكم - 00:08:35ضَ
غير منسوخ وبيانه واظح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه. لاحظ انه اتبع ذلك الحديث بهذا الباب هذا وجه مناسبة ايش - 00:08:50ضَ
الابواب الحديث الذي ذيل به هذا الباب السابق باب الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم اورد بعده الباب الذي يرتبط به وهو كثرة السؤال تكلف ما لا يعنيه نعم - 00:09:08ضَ
احسن الله اليكم وقول الله تعالى لا تسألوا عن اشياء ان تبدلكم تسؤكم قال حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عامر ابن سعيد ابن ابي وقاص عن ابيه عن النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اعظم المسلمين - 00:09:23ضَ
ممن سأل عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته. نعم هذا الباب مفيد جدا لا تسأله قال باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه وقوله تعالى لا تسألوا عن شيء تبدى لكم تسوءكم - 00:09:43ضَ
الباب هذا يفهم على ضوء الاية وعلى ضوء الحديث وان البخاري ما اراد كراهة اسئلة الاستفتاء والفهم للعلماء لان الله امر بذلك قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وانما المكروه ما كان على مثل ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:00ضَ
الاشياء المسكوت عنها الاحكام المسكوت عنها وان هذا معناها او التنطع الذي تأتيه التنطع عن التنطع في فهم اه يعني مما يعود على الادلة بالتعطيل او التشكيك حتى يصبح المعنى - 00:10:21ضَ
يعني مهلهلا من كثرة ما يورد عليه من الايرادات والاشكالات فهنا لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسوءكم جاء عنها النهي في ضوء الحديث قبل ورود القرآن. قال وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدى لكم. عفا الله عنها. ففسر ان السكوت عنها على سبيل العفو - 00:10:40ضَ
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما سكت عنه فهو عفو اقبلوا من الله عافيته وسكت عنه فهو عفو فهذا يفسره فما دام انه مسكوت عنها فهي على سبيل الاباحة. ومن هذا اخذ العلماء او جمهور العلماء على ان الاصل في الاشياء - 00:11:05ضَ
الإباحة مسكوت عنه هل الاصل الذي نعود اليه ان ما لم يرد فيه دليل لا بالنهي ولا بالتحريم ولا يدخل تحت عموم نهي او تحريم او يقاس عليه يعني لم نجد له - 00:11:28ضَ
ما يمكن ادخاله تحته فما الاصل فيه؟ الحل هذا في المعاملات في العادات. اما العبادات فلا. العبادات العبادات محصورة لانها على سبيل التشريع واردة منتهية مفروغ منها. لكن كلام فيما فيما فيما ليس من العبادات. فالاصل فيها الحل - 00:11:40ضَ
على هذه الاية لكن اذا نزلت احكامها فاسأل عنها استفسارا فهما تسأل عنها فهما وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدى لكم يشرح لكم ويفسر لها على ضوء اه فاسألوا اهل الذكر ان كنتم - 00:12:03ضَ
لا تعلمون والحديث يبين ذلك حديث سعد بن ابي وقاص ان اعظم المسلمين جرما في رواية في المسلمين من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته. فلذلك هذا كان - 00:12:20ضَ
في وقت نزول الوحي في وقت نزول الوحي يكون النهي عنها حتى لا تكون سببا لنزول لنزول التحريم. كم في الحديث السابق الذي سأل عن اللي ذكرناه قبل قليل في صحيح - 00:12:34ضَ
مسلم سأل عن الحج كل عام يا رسول الله قال لو قلت نعم لو وجبت كان سببا لايش لوجوبه كل عام ولو وجبت لما استطعتم صار حرج. ولذلك بنو اسرائيل لما اكثروا المسألة مع انهم امروا بذبح بقرة مطلقة - 00:12:47ضَ
تكرر السؤال حتى ضيق عليهم بوصف لم يجدوه الا باغلى الاثمان ولو لم يفعلوه لهلكوا لنزلت بهم عقوبة اقبلوا من الله عافيته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم. احسن الله اليكم. قال احد قال رحمه الله حدثنا اسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا اهيم قال حدثنا موسى ابن عقبة. انه قال سمعت - 00:13:04ضَ
من نظر يحدث عن عن بشر بن سعيد عن زيد بن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد اتخذ حجرة في المسجد من حصير ان فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع اليه ناس. ففقدوا صوته ليلة فظنوا انه قد نام. فجعل بعضهم - 00:13:30ضَ
يتنحنح ليخرج اليهم فقال ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت ان يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة. نعم هذا الحديث - 00:13:50ضَ
فيه كالذي قبله لانهم سألوا بالحال. ان يصلي لهم صلاة الليل فخشي ان يكتب عليهم. فامتنع من الخروج اليهم لذلك صلى الله عليه وسلم فنهاهم عنه حتى لا يتكلفوا ما لا يطيقون فيكون سببا - 00:14:08ضَ
لوجوبه لوجوبه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا ابو اسامة عن برير عن برير بن ابي بردة اتباع السنة بالاقتصاد قولا من الاجتهاد خارج عن السنة - 00:14:27ضَ
كما قال ابو الدرداء لمثقال ذرة من يقين من سنة ويقين خير من عبادة هؤلاء المغترين. خير من جبال من امثال الجبال من عبادة هؤلاء المغترين الذين يعني خرجوا عن السنة - 00:14:47ضَ
اه حصلوا لانه ظهرت في زمانهم الخوارج وغلوهم وكذا. فكان يقول ذلك مثقال ذرة من اتباع ويقين خير من امثال الجبال من عبادة هؤلاء المغتربين اصحاب البدع احسن الله اليكم قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا ابو اسامة عن مريد ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال سئل - 00:15:05ضَ
الله صلى الله عليه وسلم عن اشياء كريهها. فلما اكثروا عليه المسألة غضب وقال سلوني فقام رجل فقال يا رسول الله من ابي؟ قال ابوك عذابا ثم قام اخر فقال يا رسول الله من ابي؟ فقال ابوك سالم مولى شيبة. فلما رأى عمر رضي الله عنهما بوجه رسول الله - 00:15:32ضَ
صلى الله عليه وسلم من الغضب قال انا نتوب الى الله عز وجل. نعم. هذا هذا الحديث سببه يقول سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشياء كرهها كره لخشية ان يعني تجاوزوا - 00:15:52ضَ
ولعل هذا سبب نزول هذه الاية لان جاء في بعض الروايات انها سبب نزول لا تسأل عن اشياء تبدى لكم تسؤكم ما جاء في انها سبب هذا النزول الذي نهى عنه. نهى عنه عز وجل - 00:16:13ضَ
سألوا عن اشياء كرهها خشية التحريم كان ينبغي ان يسكتوا عنها حتى تبقى قبل لا ينزل تحريما فلما اكثروا عليه المسألة غضب فقال سلوني والله لا تسألوني عن شيء الا اخبرتكم به - 00:16:26ضَ
فسأله عبد الله بن حذافة السهمي عن ابيه لانه كان اذا لاح الرجال نسبوه الى غير ابيه. نسبوه الى غير ابي فقال من ابي يا رسول الله؟ قال ابوك حذافة - 00:16:43ضَ
ولذلك يقال ان امه عاتبته وقالت كيف تسأل؟ فلو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذلك ماذا تقول تفضحني وقام اخر فقال يا رسول الله من ابي؟ قال ابوك سالم مولى شيبة - 00:17:01ضَ
يقال ان اسمه سعد بن سالم سأل عن ابيه وهكذا المهم انه فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ من الغضب قال انا نتوب الى الله عز وجل - 00:17:18ضَ
فينبغي ايضا آآ عدم التدقيق في ما اخفي عنا ومثل الذي يسأل عن الحكم في الاحكام الشرعية لماذا؟ كذا لماذا كذا لان هذا اذا لم يكن ظاهرا لن تستصنفي منه الى يقين - 00:17:35ضَ
ثم قد يورث الشك لان العبد اذا كان لا بد يدقق في كل شيء ما الحكمة وراءه؟ منه ما يخفى منهما اخفاه الله قصدا لاجل امتحان العباد فاذا كان العبد لم يجعل نفسه مسلمة - 00:17:54ضَ
لاحكام الله عز وجل وحكمه الخفية اذا لم يجعل النفس دائمة التسليم يخشى منها مداخل الشيطان كما جاء في الحديث فان لو تفتح عمل الشيطان كذلك هذه الامور لكن لو عود نفسه على سمعنا واطعنا - 00:18:12ضَ
وسلم لازداد معه اليقين والرسوخ فيه نعم اثني على ابن عباس له لسان سؤول وقلب عظيم. هذا السؤال هذا في الباب الاخر ليس هذه المسألة كان له لسان سؤول وقلب عقول يسأل عن كما قال - 00:18:30ضَ
نعاون فيما مضى معنا قال هذه السنة ان يسألوا عنها والقرآن ان يتفاهموه وان يسألوا عنه يتتبعوا العلماء يسألوا عن السنن والاحكام اما هذه فعن مثل ايش؟ عن حكمة كذا لماذا؟ مثل الرجل الذي جاء صبيغ ابن عسل - 00:18:51ضَ
لما قال آآ قوله تعالى والذاريات ذروة قوله والنازعات غرقا لماذا كذا ولماذا كذا؟ فاستغرب الصحابة من هذا الشيء فارسل من من مصر ارسله عمرو بن العاص مقيدا الى المدينة الى عمر. وكتب بانه احدث عندنا كذا. وجلده عمر - 00:19:09ضَ
وامر الناس ان لا يجالسوه سنة كاملة باي شيء هل نقول والله هذا الرجل يريد ان يستفهم عن معاني القرآن هو ما كان يسأل عن هذه المعاني يكفي معانيها انه يسأل - 00:19:26ضَ
ومعنى يعرف اللغة العربية يعرف لكن اصبح يدقق عن اشياء فجلد لانه احدث ابن عباس على هذا السبيل لان لما يسأل عن السنن النبي صلى الله عليه وسلم اقضيته وهكذا - 00:19:39ضَ
قال حدثنا قال رحمه الله حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا عبد الملك عن وراد كاتب المغيرة قال كتب معاوية الى المغير اكتب الي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فكتب اليه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في - 00:19:55ضَ
في دبر كل صلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت - 00:20:19ضَ
لا ينفع ذا الجد منك الجد وكتب اليه انه كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال وكان ينهى عن عن عقوق الامة ووأد البنات ومنع وهات. نعم. هذا الحديث - 00:20:29ضَ
الشاهد منه اخره كتب اليه انه كان ينهى عن قيل وقال. قيل وقال على سبيل الحكاية ويجوز التنوين قيل وقال على انها اسم على كل اه على سبيل الحكاية ان قيل وقال - 00:20:45ضَ
كما في الحديث بئس مطية الرجل زعموا قالوا يقولون كذا الى اخره نهى عنه وكثرة السؤال يعني اما ينهى عن كثرة مسائل في العلم الكثرة التي يعني خارجة عن الحاجة - 00:21:09ضَ
ليس عن مسائل التفقه كما في الحديث معاوية نهى عن الاغلوطات الصراحة لازاعي بانها شداد المسائل وصعابها ويكون النهي هنا وايضا يشمل يشمل كثرة السؤال الذي هو سؤال مسائل المال يسأل الناس المال كثرة السؤال ما زاد - 00:21:28ضَ
عن الحاجة ما زاد عن الحاجة وهذا يؤيده ما بعده واضاعة المال اضاعة المال قابل كثرة السؤال يعني هذا الذين يسألون بلا حاجة اعطاؤهم بلا حاجة من اضاعة المال يقابل - 00:21:49ضَ
ويقابل المعنى الاخر كثرة السؤال الذي هو السؤال بلا حاجة عن ما لا احتاج من العلم ها يقابل قيل وقال تجد بعض الناس يقولون في كذا كذا ويقول في كذا خلافات يجمع خلافات اهل العلم - 00:22:09ضَ
ولا يحتاج اليها لا يحتاج اليها ليس من ليس منا محله عمل بل يورث له الشك في بعض المسائل. تجده يقول يقولون في حكم الغناء كذا وخالف فلان. فيذهب له الشك بعد ما - 00:22:25ضَ
فكان تاركا لهذا المحرم اصبح عنده شك بحكم مثلا اللحية يقولون كذا كذا عمل فيها كذا المسألة الفلانية الحجاب اصبعي اظعف بعد ما كان على يقين من من العلم والحكم اصبح ايش - 00:22:38ضَ
على شك وضعف يضعف عنده اما من مسائل العلم التي من اهل الاجتهاد يبحث عنها لاجل معرفة لمحل اجماع محل خلاف الخلاف الذي قال هذا القول والقول الثاني ما وجهه؟ حتى لعل الكون هو الراجح - 00:22:55ضَ
هذا محل اجتهاد وتحقيق المسائل اهل العلم فهذه لا ليست خارجة عن هذا خارجة عن هذا لان المقصود منها الوصول الى الى مناط المسائل مناط المسائل الشاهد منه ايش؟ كثرة قيل وقال وكثرة السؤال فانها تظعف - 00:23:12ضَ
تظعف هذا المعنى قال ابن حجر الاولى حمله على العموم لكن فيما ليس للسائل باحتياج يعني عموم ايش؟ سؤال العلم او سؤال المال الذي لا يحتاج اليه نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:34ضَ
احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال كنا عند عمر ابن عمر فقال نهينا عن التكلف. صحيح. نهينا عن التكلف قيل انها جاءت سبب نزولها انه لما - 00:23:53ضَ
قال وفاكهة وابا فقال هذه الفاكهة قد عرفناها. فما الاب ثم قال نهينا عن التكلف ترك وترك مع انه في مجلس بحث لكن اراد ان يؤدب الناس واهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه حتى في مسائل العلم يكفي نهينا عن التكلف - 00:24:15ضَ
تأديبا له تأديبا لهم ولذلك جاء في رواية يقول ابن حجر واخرج عبد ابن حميد عن سليمان ابن حرب انه ذكره قال فما الاب ثم قال يا يا ابن ام عمر ان هذا لهو التكلف. وما عليك الا تدري ما الاب - 00:24:39ضَ
ثم ذكر ابن حجر عدة وجوه لهذه القصة. لكن الشاهد منها كما قال ابن حجر في اخراج البخاري هذا الحديث في اخر باب مصير منه الى ان قول الصحابي امرنا ونهينا في حكم المرفوع ولم - 00:24:58ضَ
ولو لم يضيفوا الى النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم اقتصر على قوله نهينا عن التكلف وحذف القصة والمقصود منه انه التكلف الخارج عن الحاجة من العلم نهينا عنه. فكأن البخاري يفسر - 00:25:17ضَ
الحديث السابق وكثرة السؤال يفسر به يفسره بهذه الجملة نهينا عن التكلم. يعني زائد عن الحاجة وهذا يشبه يشغل الانسان لان الاصل في الاصل في الناس لنزول الاحكام والادلة هو الامتثال والعمل - 00:25:36ضَ
هذا الغالب الناس الذين يعتنون بدقائق المسائل هم اهل العلم الذين يعني يستنبطون ويدققون لاجل آآ قلة هم قلة واما كثرة الانسان يشغل نفسه مع الاشياء ذي تشغله عن العمل - 00:25:56ضَ
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري عن الزهري يحيى قال وحدثني محمود بن محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري قال اخبرني انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس - 00:26:13ضَ
صلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر ان بين يديها امورا عظاما ثم قال من احب ان يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء الا اخبرتكم به ما دام ما دمت في مقامي هذا قال انس رضي الله عنه فاكثر الانصار البكاء واكثر - 00:26:35ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول اسألوني فقال انس رضي الله عنه فقام اليه رجل فقال ابن فقال اين مدخلي يا رسول الله؟ قال النار فقام عبدالله بن حذافة رضي الله عنه فقال من ابي يا رسول الله قال ابوك حذافة قال ثم اكثر ان يقول سلوني سلوني فبارك عمر رضي الله عنه - 00:26:55ضَ
وانا على ركبتي فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر رضي الله عنه ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او اولى اولى والذي نفسي نعم اولى - 00:27:15ضَ
فوالذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار انفا في عرضي هذا الحائط وانا اصلي فلما راكل فلم ارك اليوم في الخير والشر نعم هذا الحديث يعني فيه مسائل كثيرة وفوائد لكن هو تابع للحديث الذي مر معها مر حديث حذافة السابق - 00:27:35ضَ
وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سألوني على سبيل الغضب كانه لم يرضى ذلك لما اكثروا عليه آآ وانه وان لما قال بارك عمر وقال رضينا بالله ربا قال اولى. الشاهد هنا كلمة اولى يعني السكوت اولى - 00:27:56ضَ
وترك هذه المسائل اولى. هذا هو الشاهد. اولى من المسائل. وفيه ذكر الرجل الذي قال اين مدخلي يا رسول الله؟ قال النار؟ قال انا يعني سكت عنه فلم يخبر منه - 00:28:20ضَ
يعني هذا الرجل اذا في رواية قال افي الجنة انا رجل اخر قال افي الجنة انا يا رسول الله؟ قال في الجنة ايضا كذلك لم يذكر اسمه. المهم انه الشاهد منه انه قال - 00:28:35ضَ
اه اولى هذا يعني بعض المعنى ومنهم من قال ان اولى آآ اصلح يعني لا هي تكتب بدل ما تكتب اولى بالألف تكتب بالياء يعني اولى او لا تسأل لما قال ذلك - 00:28:50ضَ
فهو محتمل هذا وهذا وهذا الذي يعني ذكره القسطلاني آآ نعم نعم سم الموعظة وذكر الجنة والنار لانه قال ان بين يديه امورا عظاما ايضا كأنه ذكر الفتن وذكر امور مواعظ - 00:29:17ضَ
اختصرت في القصة فاكثر الناس البكاء في رواية فاكثر الانصار البكاء يقول ابن حجر فاكثر الانصار الناس البكاء هي الصواب نعم سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر - 00:29:41ضَ
لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين قال البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الاعتصام في باب ما في باب ما يكره من كثرة السؤال ومن ومن تكلف ما لا يعنيه قال حدثنا الحسن ابن ابن صباح قبل هذا اي نعم حديث محمد ابن - 00:30:06ضَ
الحديث الذي قبله كثرة المسائل اللي يعني فيه حديث انس شيخ يقول لماذا غضب النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدرس نهاية الدرس. في شرح القسطلاني لما بلغه ان قوما - 00:30:27ضَ
يعني آآ من المنافقين يسألون منه ويعجزونه عن بعض ما يسألونه يعني كأنه ذكر لها سببا سبب لي هذه غضبه صلى الله عليه وسلم وموعظته نعم حديث حدثنا محمد ابن عبد الرحيم - 00:30:54ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. قال حدثنا محمد بن عبدالرحيم قال اخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة. قال اخبرني موسى ابن انس ابن موسى ابن انس انه قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رجل يا نبي الله من ابي؟ قال ابوك فلان فنزلت يا - 00:31:19ضَ
يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء الاية نعم هذه تبين ان هذه الاية نزلت بسبب هذه المسائل بسبب هذه المسائل التي منها مسألة هذا الرجل ولكن انسا ذكر بعض بعض الاسباب - 00:31:39ضَ
والا في الحديث السابق السابقة انها عدة مسائل ومن ضمنها سؤال هذا الرجل وهنا ابهم الرجل لان السائل اكثر من من رجل مر معناه الذي قال ابوه شيبة سالم بن شيبة وعبد الله بن حذافة - 00:32:02ضَ
وغيره والراوي عن انس هذا موسى هو موسى بن انس بن مالك قاضي البصرة من يبحثون عن وصول نعم اللهم هو ليس ببعيد ان يدخل في هذا لان هذه ليست لها فائدة من حيث - 00:32:19ضَ
اصيل القبائل يسألوا ان يبحثوا عن هذه دي ان ايه ونحوه لا فائدة لها لان الاصل ان الولد للفراش من حيث التأصيل والاصل ان الموالي ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن انتساب الى غير موانيه - 00:32:46ضَ
ونهى عن تبرأ من نسب وان دق ونحو ذلك هذا يمكن يستفاد منه عند الاشتباه عند ما يشتبه في احد شخص فرد معين او يختلف فيه او يبقى ليس له اصل يرسل اليه يعني اب - 00:33:03ضَ
الاصل لما اختلف سعد ابن ابي وقاص مع عبد بن زمعة في ابنه ابن زمعة وقال سعد انه ابن اخي عتبة اوصى الي به وقال عبد بن زمعة يا رسول الله انه ابن ابي - 00:33:25ضَ
من وليدته وعلى فراشه فنظر النبي صلى الله عليه وسلم واذا به اشبه الناس بعتبة قال الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة به انه لعتبة لزمعة ومع ذلك - 00:33:46ضَ
الشبه مع ظهور الشبه لم يعمل به. لان هنا اصلا اقوى منه وهو اصل اه الفراش قاعدة اصل واذا اختلف الاصل والظاهر قدم الاصل لكن لو اختلفوا في شخص من هو ابوه وله والمرأة لاكثر من فراش - 00:34:06ضَ
كما كان البعض بشرط فراش ان يؤتى كما كانت بعض الناس قديما بعض الجواري يأتي اكثر من شخص وقضى قضوا بالقافة الصحابة ثم تنازعه اكثر من شخص وليس هناك فراش - 00:34:28ضَ
وهكذا فيكون الدي ان ان من هذا القبيل. اما انه يأتي قبيلة ويقولون نحن لا داعي له لا فائدة من وراءه ويخشى منه الشر تفتح ابواب الشر الفتن ويعني الدعاوى التي ما تأتي بالناس بخير - 00:34:45ضَ
احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا الحسن بن صباح قال حدثنا شبابة قال حدثنا ورقاء عن عبد الله ابن عبد الرحمن انه قال سمعت ان ابن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يبرح الناس يتساءلون لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقول - 00:35:06ضَ
هذا الله خالق كل شيء. هذا الله خالق كل شيء. فمن خلق الله فمن خلق الله. الله تعالى الله عن قولهم لكن السؤال اورد هذا الباب في هذا اورد هذا الحديث في باب السؤال انه قد يصل كثرة المسائل والشكوك تصل بالناس - 00:35:28ضَ
الى ان يسألوا عن الله عز وجل لن يبرح الناس يتساءلون فيما بينهم في بعض النسخ يتساءلون حتى يقول هذا الله خالق كل شيء يعني عرفنا هذه فمن خلق الله تعالى؟ تعالى الله - 00:35:48ضَ
جاء في بعض الروايات انه قال صلى الله عليه وسلم قولوا فقولوا الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ونهى عن الاستمرار لو قال لا يزال الشيطان يأتي احدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق الله؟ فاذا وجد - 00:36:07ضَ
ذلك احدكم فليقل امنت بالله ونهى عن الاستمرار في هذه المسائل التي لا فائدة من ورائها. لا فائدة من ورائها هذا واضح دخوله في باب النهي عن كثرة المساء الواضح. نعم - 00:36:26ضَ
احسن الله اليكم. قال حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى ابن يونس عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله وان وانه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في في حرث بالمدينة وهو يتوكأ وهو يتوكأ على عسيب فمر - 00:36:48ضَ
وبمثل من اليهود فقال بعضهم سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوا لا يسمعكم ما تكرهون. فقاموا اليه فقالوا يا ابا القاسم حدثنا عن الروح. فقام ساعة ينظر فعرفت انه يوحى اليه. فتأخرت عنه حتى صعد حتى صعد الوحي - 00:37:08ضَ
ثم قال ويسألونك عن الروح قل الروح ويسألونك عن الروح قل قل الروح من امر ربي. الاية هذا هو الشاهد منه وهو ان الانسان مهما بلغ به من العلم انه يصل الى حد الجهل ولا يستطيع الوصول الى جواب كل سؤال - 00:37:28ضَ
فليمسك فليأخذ بما تيسر له وليعمل به ودل على ذلك وهذا يعني من صفوف فقه البخاري انه اورد هذا الحديث واردفه لما قبله للتنبيه على ان العبد اضعف من معرفة روحه التي بين جنبيه - 00:37:49ضَ
لا يعرف كيف هي فكيف يسأل عن الله عز وجل يسأل عن الله عز وجل روحه بين جنبيه لا يعرفها فليقف عند حده فكذلك ويدل فيها الرد على جهلت الفلاسفة ومن تبعهم من كثرة البحث في ماهية الروح - 00:38:14ضَ
ومن اين خلقت ونحو ذلك انها خلق من خلق الله من امر الله. قال كن قل الروح من امر ربي. امر الله بها فكانت احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاقتداء بافعال النبي صلى الله عليه وسلم. هناك هناك قال بسنن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:36ضَ
اقتداء بسنة بسنة هنا قال لافعال النبي صلى الله عليه وسلم ادق اه يعني من دق من الباب السابق. الباب السابق يشمل قوله وفعله وهديه. وذلك اورد فيه حديث خير الهدي - 00:38:59ضَ
في رواية هدى واورد السنن والطاعة والامر من اطاعني اذا خرج الى اخره. هنا الاقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم. هل هو على سبيل الوجوب؟ ام على سبيل الاستحباب - 00:39:15ضَ
وهذه مسألة اصولية. مسألة هل الفعل دلالته دلالة وجوب حتى كالقول دلالة دلالة الاستحباب على يعني اقوال العلما لكن اظهرها ان الاصل في الافعال الاستحباب ما لم يدل تكون تفسيرا لقول. تفسيرا لامر - 00:39:26ضَ
والا فهي يعني مأمور بها في الجملة مأمور بها في الجملة احسن الله اليك. الله قال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وقال خذوا لتأخذوا عني مناسككم في افعاله - 00:39:53ضَ
وقال صلوا كما رأيتموني اصلي في افعاله احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اتخذ النبي - 00:40:12ضَ
صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فاتخذ الناس خواتما من ذهب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني اتخذت فاني اتخذت خاتما من فنبذه وقال اني لن البسه ابدا. فنبذ الناس خواتمهم - 00:40:28ضَ
هذا يدل على الاقتداء انهم اقتدوا به ولكن الحديث حذف منه البخاري اختصر منه جملة مهمة وهي انه قال فلا تتخذوا على خاتمي اما اتخذ خاتما نهاهم ان يتخذوا عنه - 00:40:45ضَ
على مثله يعني نفس النقش حتى لا يكونوا يتخذوا نقص نفسه لانه ختم يمهر به الكتب اه دل ذلك على انه استثنى اه انه المعلوم منهم الاقتداء به. فاناهاهم عن - 00:41:03ضَ
ان ينشأ مثله ثم رماه لانه من ذهب. فرموا الخواتيم يدل على كمال اقتدائهم منهم اقتداء الصحابة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم لبسا وتركا ابتداؤهم بفعله وبتركه. نعم نعم - 00:41:21ضَ
هنا لانه لانه محرم هو هذا البخاري كأنه والله اعلم. يذهب الى انه يعني للوجوب كلما دل الدليل على على الاستحباب هذا الظاهر من من صنيعه في هذا الكتاب لكن - 00:41:44ضَ
على كل هذا لانهم تركوه لانه من ذهب محرم الله اليكم. قال رحمه الله باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع. لقوله تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق. الاية نعم. ما يكره من التعمق والتنازع في العلم. سقط - 00:42:07ضَ
من بعض الروايات اللي كلمة العلم في العلم المهم لان الباب المقصود به هذا الباب هو العلم فيكره من التعمق فيه بما زاد عن الحاجة الحاجة العلمية والحاجة العملية او التنازع فيه الاختلاف - 00:42:35ضَ
لانه جاء النهي عنه واستدل بهذه الاية لا تغلو في دينكم احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال اخبرنا معمر عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة - 00:42:53ضَ
رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تواصلوا قالوا انك تواصل. قال اني لست مثلكم اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني. فلم ينتهوا عن الوصال قال فواصل بهم النبي صلى الله عليه وسلم يومين او ليلتين. ثم رأوا الهلال - 00:43:12ضَ
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تأخر الهلال لزدتكم لزدتكم كالمنكي لهم. هذا هو الشاهد منه انه اراد ان ينكل بهم لما نازعوه كان كان الذي ينبغي انه يمتثل امره قال لا تواصل - 00:43:32ضَ
وما نهيتكم عنه فاجتنبوه تنازعوه صلى الله عليه وسلم لانهم رأوه تعارض معهم القول و الفعل هذه مسألة اصولية اذا تعارض تعارض القول والفعل الا تواصلوا وواصل على ماذا يدل ذلك - 00:43:53ضَ
هل هو على الخصوصية او يدل على ان النهي للتنزيه او على الخصوصية. هذا الحديث بين الخصوصية لانه لما اخبرهم اخبرهم لكن ما وقفوا عند ذلك ولكن لو كان النهي - 00:44:11ضَ
تبين له من النهي للكراهة ها وعملوا اذا كان الامر يعني ليس عفوا ليس للكراهة انما يعني لرفع المشقة عنهم وخلاف الاولى لم لم ينكل بهم صلى الله عليه وسلم. فدل على انه كان فعله كان خاصا به. ونهاهم عنه - 00:44:29ضَ
الشاهد منه قال كلم لهم. اراد ان يؤدبهم ولا يؤدبهم الا عن شيء منهي عنه او خلاف الصواب هو من من الغلو فنهاهم عنه صلى الله عليه وسلم اما المسألة الحكم الشرعي لهذه المسألة فمحل خلاف بين العلماء منهم من قال يحرم الوصال ومنهم من قال يكره - 00:44:54ضَ
يباح الى السحر كالمذهب ويكره ما زاد على ذلك احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا عمر بن حفص حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني - 00:45:15ضَ
ابراهيم التيمي قال حدثني ابي قال خطبنا علي رضي الله عنه. على منبر من اجر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة فقال والله ما عندنا من كتاب يقرأ الا كتاب الله وما في هذه الصحيفة. فنشرها فاذا فيها اسنان الابل. واذا فيها المدينة حرم من - 00:45:33ضَ
من من عير الى كذا. فمن احدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لا لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا واذا فيه ذمة المسلمين واحدة. يسعى بها ادناهم فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين - 00:45:53ضَ
لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. واذا فيها من والى قوما بغير اذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. نعم هذا الحديث - 00:46:13ضَ
المدينة يعني في عدة مسائل انه ما عندنا من كتاب يقرأ الا كتاب الله لانهم اشاعوا في زمنه ان لال البيت كتاب خصهم به النبي صلى الله عليه وسلم. تبين لهم ذلك انه لا ليس عندنا الا هذا القرآن او في رواية او فهما يؤتيه الله من يشاء - 00:46:28ضَ
في كتابه ثم بين هذه الصحيفة ونشرها وبين ما فيها من اسنان الابل يعني العقول. العقل الديات يعني الابل التي في الديات وحرم المدينة حدوده من عير الى كذا في جميع روايات البخاري الى كذا - 00:46:47ضَ
وعند مسلم الى ثور وهو جبل خلف احد مدور يعني الى الحمرة صغير والصحيح انه موجود ويعرفه اعراب اهل المدينة من قديم لكن بعضهم ظن انه اه يعني خطأ وان عير وثور في - 00:47:06ضَ
في مكة والصواب ان في مكة عير وثور وفي المدينة عير وثور عير من جهة جنوب المدينة عند الميقات وثور من جهة جبل وراء جبل احد هذه حدود المدينة. الشاهد ان هذا الحديث - 00:47:25ضَ
قوله في هذا الباب من احدث فيها حدث فانه يدل على انه من الغلو لانها في باب الترجمة باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والبدع والغلو قال الحافظ في الفتح والغرض بايراد الحديث - 00:47:47ضَ
اه لعن من احدث حدثا فانه وان قيد فيه الخبر بالمدينة فالحكم حام عام فيها وفي غيره اذا كان من متعلقات الدين نعم. يقول الكرماني في مناسبة الحديث للترجمة لعله استفاد من قول علي رضي الله عنه - 00:48:05ضَ
تبكيت من تنطع في الكلام وجاء بغير ما في الكتاب والسنة لماذا؟ لانهم اشاعوا ان عندهم علم حالهم النبي صلى الله عليه وسلم شيء خصهم من دون الناس. فقال ليس من ذلك - 00:48:29ضَ
فلا تبحث عن عن ما ليس عندنا هذا وليس عندنا الا القرآن قال العين في شرح البخاري وهذا الذي قاله الكرماني هو المناسب هو المناسب للترجمة والذي قاله بعضهم يعني ابن حجر ها - 00:48:44ضَ
بعيد من ذلك يعرف بالتأمل العيني اذا وافقه كلام ابن حجر نقله ونسبه الى كتابه نفسه واذا لم يوافقه قال وقال بعضهم هم وبينهم معروف ما كان بين الاقران وهما ارحام او انسبة - 00:49:02ضَ
زوجة العيني اخت ابن حجر سبحان الله ولما سقطت مئذنة المسجد قال العين انظر الى لؤم الحجر كيف سقط قال انظر الى لؤم العين كيف اصابته عنهم والله اعلم نعم - 00:49:24ضَ
احسن الله اليكم قال رحمه الله قد احدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق انه قال قالت عائشة رضي الله عنا صنع النبي صلى الله عليه وسلم صنع صلى الله صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ترخص فيه وتنزه عنه قوم - 00:49:50ضَ
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال اقوام يتنزهون عن الشيء اصنعه فوالله اني اعلمهم بالله واشدهم له خشية. نعم. الشاهد منه انهم تنزهوا عن الرخصة - 00:50:10ضَ
هذا غلو الرخصة ترخص في شيء من الرخص الشرعية ليس ترخص في محرم لا هو يدل على انه مباح فعله لكنه لما رآهم تركوه تنزها لانها تقول في هذا الحديث تركه اقوام يتنزهون يعني يرفعون انفسهم عن عن هذا الشيء لانه غير مستحب - 00:50:28ضَ
ولانه كذا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضب النبي صلى الله عليه وسلم فدل على انه انه آآ يجب اتباعه صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الامور. وانه ليس على سبيل على سبيل وجوب اتباعه في المباحات يجب فعلها وانما ان - 00:50:53ضَ
لا يتنزه عنها وانه كما قال فمن رغب عن سنتي فليس مني يتركها كراهة له لا المباح ان تفعله انا سبيل الاباحة وتتركه على سبيل الاباحة اما على سبيل انه مكروه - 00:51:11ضَ
او سبيل انه خلاف ما يحبه الله فلا هذا الذي قال فرغب عن سنتي فليس مني وسببه مشهور. نعم حديث انس سببه الذي تنزه عن عن اتيان النساء واكل اللحم وان يصوم فلا يفطر وان يصلي فلا يرقد - 00:51:28ضَ
احسن الله اليكم قال رحمه الله قال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا وكيع عنا فيهم ابن عمر البخاري رأى ان هذا ترك هذه رخص شرعية تنزها عنها انهم يلغلو - 00:51:47ضَ
من الغلو فكيف بالسنن ترك السنن اذا كانت فيها رخصة هناك هناك رخص سنة وهناك رخص واجبة وهناك رخص مباحة الواجبة مثل رخصة ما يضطر اليه الانسان خشية الهلكة يباح له ذلك - 00:52:03ضَ
او الرخصة التي سنة كمثل القصري في السفر هذه رخصة سنة يتنزه عنها لا او ما هو مباح فعله مباح وتركه مباح رخصة كذلك لا يتنزه عنها كراهة انما يتركها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:52:23ضَ
ان شئت فصم وان شئت افطر في الذي كان يطيل يكثر السفر. نعم احسن الله اليكم قال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا وكيع عنا في ابن عمر عن ابن ابي مليكة انه قال كاد الخيران ان يهلكا - 00:52:46ضَ
ابو بكر وعمر رضي الله عنهما لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم. اشار احدهما بالاقرع بن حابس التميمي الحنظل اخي بني مجاشع واشار الاخر بغيره فقال ابو بكر لعمر رضي الله عنهما انما اردت خلافي فقال عمر رضي الله عنه ما اردت - 00:53:06ضَ
فارتفعت اصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم الى قوله عظيم. قال قال ابن ابي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد آآ فكان عمر رضي الله عنه بعد ولم يذكر ذلك عن ابيه. يعني ابا بكر اذا حدث النبي صلى الله عليه - 00:53:26ضَ
بحديث حدثه كاخي الصلاة كاخي السرار كاخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه. حتى يستفهمه شاهد منه هذا مسألة ما يناسب الباب الغلو ليس بالضرورة ان يكون غلوا هو المبالغة في الشيء. لانهم بالغوا في - 00:53:46ضَ
عرظ من هو الذي يؤمر او يختار نقيبا على هؤلاء تقدموا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كان الاولى انهم لا يتقدموا اولا. ثانيا لا يرفعوا اصواتهم فيه. بالغوا. كل يقول هذا اولى. لانه اعقل - 00:54:11ضَ
لانه اتقى لانه اعلم الى اخره فلما بالغوا نهاهم الله قال لا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهر له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون - 00:54:26ضَ
الى اخر الايات يقول فكان عمر بعد اذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم بعده يعني فيما بعد في حديث او بكلام حدثه كاخي السرار كانه يساره مسارا يعني حديث كاخي كمثل السرار - 00:54:41ضَ
يعني كمثل السر يخفض صوته حتى يستفهمه النبي صلى الله عليه وسلم. يقول له ارفع صوتك ماذا تقول؟ الى اخره قال ولم يذكر ذلك عن ابيه يعني ابا بكر. لان ابا بكر ها جده لامه. فسماه ابا له - 00:55:02ضَ
هو الشاهد منه هو هذا قوله آآ يعني المبالغة في هذه الامور تشبه الغلو من جانب نعم ومع ذلك لاحظ هذا ومع ذلك نزل فيه هذا النهي ومبالغة مقصود بها يعني رضوان الله نهى عنها فكيف بالغلو الذي خارج عن هذا - 00:55:22ضَ
احسن الله اليكم. ويؤخذ منه ايضا المبالغة في رفع الصوت ضد حديث النبي صلى الله عليه وسلم اول فعل او الرأي الرأي من يعرض عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الواضح البين في سنة فيأباها ويأخذ برأيه. فهذا قدم رأيه على رأي على قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:55:46ضَ
كيف بالقرآن على القرآن والقول هو هذا مثل رفع الصوت ولذلك لما رأى عمر رجلين يختصمان في المسجد النبي صلى الله عليه وسلم ارتفعت اصواته فجيء بهم واذا بهم من ثقيف - 00:56:10ضَ
ليسوا من اهل المدينة قال لو كنتم من اهل هذه البلدة لاوجعتكما ضربا ترفعون اصواتكم عند النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره قريب من قبل الفعل ان يرده ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب قال من من الناس من اذا حدث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:56:25ضَ
مد شفتاه كالمستهزئ يعني اذا قيل كذا كأنه هذا من اشد لان نوع من الاستهزاء وان كان هذا يقوله في قاصدا رأيا مستدل ما يقصد مع ذلك يحمل على هذا الشيء الشديد - 00:56:44ضَ
لانه لم يسلم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم قال حدثنا اسماعيل وقال حدثني مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه - 00:57:05ضَ
وسلم قال في مرضه مروا ابا بكر يصلي بالناس قالت عائشة رضي الله عنها قلت ان ابا بكر اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمرا فليصلي فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس. فقالت عائشة رضي الله عنها فقلت لحفصة رضي الله عنها قولي ان - 00:57:22ضَ
ابا بكر اذا قام في مقامك لا يسمع الناس من البكاء. فمر عمر فليصلي بالناس ففعلت حفصة رضي الله عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكن لانتن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي للناس. فقالت حفصة لعائشة رضي الله عنهما ما كنت لاصيب منك - 00:57:42ضَ
شاهد من هذا الحديث اه هو انها راجعنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الامر كان الواجب التسليم مباشرة اعرف بابي بكر هل يسمع الناس ام لا يسمع ولكن عائشة ارادت ان لا يتشاءم الناس بابيها - 00:58:02ضَ
يقول قام مقام النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فيتشاءم منه ارادت بهذا فبين له النبي صلى الله عليه وسلم هذا من كيدهن كيد النساء. انكن لانتن صواحب يوسف - 00:58:22ضَ
انه مكرن به مكر فقال مروا ابا بكر هذا المقصود شافعي مقصود شرعي وهو اشارة الى الى بخلافته بعده الشاهد منه انه لا يراجع صلى الله عليه وسلم سنته مقدمة - 00:58:36ضَ
والتدقيق في مقابلتها وما يرادها يضادها لا يجوز نعم - 00:58:55ضَ