شرح كتاب عمدة الأحكام - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
2 - شرح كتاب عمدة الأحكام ( كتاب الطهارة 1 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد نقرأ اليوم باذن الله تعالى في كتاب عمدة الاحكام في الحديث بالحديث الاول حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه - 00:00:20ضَ
بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الشيخ الحافظ تقي الدين ابو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله - 00:00:50ضَ
كتاب الطهارة عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابن الخطاب. عمر ابن الخطاب رضي الله الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عمر عمر - 00:01:10ضَ
اسم هذا الاسم ممنوع من الصرف مجرور بحرف الجر. عن لكنه يجر بالفتح لانه معدول به عن عامر. في العالمية والعدل للعالمية والعدل. اصلها من عامر عدل به الى عمر - 00:01:30ضَ
مثل زفر عمر وزفر هذه يقولون للعالمية والعدل. ممنوع من الصرف. فهو محله وذلك ما بعده البدل هذه ابن تجر تقول ابني لان ما قبلها مجرور وهي بدن نعم قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال - 00:01:50ضَ
النيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله. السلام. فهجرته الى الله ورسوله. ومن كان هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. هذا سنقرأ فيه ان شاء الله تعالى - 00:02:20ضَ
هذا الحديث كما ترون في هذا الكتاب كتاب العمدة وهو من المتفق عليه خرجه البخاري ومسلم خرجه البخاري في نحو سبعة مواضع من صحيحه عليكم السلام بالفاظ منها هذا اللفظ. انما الاعمال بالنيات. وفي رواية قال بالنية - 00:02:40ضَ
والكلام فيه من وجوه الاول في راويه راويه هو عمر ابن الخطاب ابن الخطاب رضي الله عنه عمر ابن الخطاب ابو حفص كنية ابو حفص وهذه كنية وليس له ولد اسمه حفص مثل ابي بكر كنيته ابو بكر - 00:03:10ضَ
وليس له ولد اسمه اسمه اسمه اسمه اسمه بكر انما ولده الكبير عبدالرحمن وهنا عمر اولاده الكبير عبد الله اكبر بنيه وهو والد حفصة ام المؤمنين رضي الله عنها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا خطب به عمر على المنبر وهو - 00:03:40ضَ
وعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العز بن رياح القرشي العدوي من بني عدي من قريش. يجتمع عن النبي صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي فهو في عدي ابن عدي ابن كعب ابن لؤي - 00:04:10ضَ
وهذا الحديث موضوعه ومنزلته من الدين شأن عظيم. اما موضوعه فهو بيان منزلة النية من الاعمال ومنها الطهارة افتتح به المصنف كتابه لتعلقه بالطهارة امتثالا لقول بعض السلف وهو عبدالرحمن بن مهدي - 00:04:30ضَ
ولا ينبغي لمن صنف كتابا ان يبدأ بهذا الكتاب او قال لو صنفت كتابا لابتدأت بهذا الحديث ويقصدون بالكتاب كتب التبويبات طيب كان الاولى انهم تقاربوا لكن الشكوى لله تبع للبخاري رحمه الله البخاري بدأ كتابه الصحيح بهذا - 00:05:10ضَ
قال كتاب بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اورد هذا الحديث حديث ثم اورد بعده حديث بدء الوحي ومنزلته من الدين منزلة عظيمة حتى قال بعض - 00:05:50ضَ
العلماء انه شطر الدين شطر الاسلام. لان الدين مبني على قاعدتين او على امرين اعمال ظاهرة واعمال باطنة. اعمال الظاهرة ما يقوم به الانسان من عمل وباطنة ما يكون في القلب - 00:06:10ضَ
من عمل واخلاص. ولذلك هذا الحديث مع حديث عائشة من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. ومن احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد مع هذا الحديث ميزان للاعمال الظاهرة والباطنة. وان الشريعة لا تقوم الا باصلين وهما الاخلاص لله والموافقة - 00:06:30ضَ
للشريعة وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث انما الاعمال بالنيات ميزان العمل في الباطن نية العبد وحديث من عمل عملا ليس عليه امرنا ميزان للعمل في الظاهر الشريعة مبنية على اصلين وهما ما يعرف بشرط بشرطي العمل والاخلاص والمتابعة. فهذا الحديث - 00:07:00ضَ
على مبدأ على شرط الاخلاص. لشرط الاخلاص ولذلك افتتح به المصنف ومع انه ليس فيه للطهارة ذكر لكنه لا طهارة الا بنية. فكل عمل ولا صلاة الا بنية ولا عمل من العبادات - 00:07:30ضَ
وهذا الحديث فيه جمل تحتاج الى او كلمات تحتاج الى بيان. اولا قوله انما هذه يقول علماء اداة حصر تبين التخصيص وحصر المذكور بما قيد عليه او بما نيط به. فقوله مثل هنا انما الاعمال بالنيات - 00:07:50ضَ
للاعمال بالنيات ولذلك لما سمع ابن عباس حديث انما الربا النسيئة فهم منه الحصر على لغة العرب. انه لا ربا الا بالنسيئة. ثم بين له الصحابة ان النبي وسلم بين ان هناك ربا الفضل فرجع اليه اتباعا للدليل للحديث الاخر - 00:08:40ضَ
فانما الاعمال بالنيات هي بمعنى ان تقول لا اعمال او لا اعمال لا بالنيات. فهي تغني عن اداة الحصر. لا كذا الا بكذا فلما قال انما الاعمال بالنيات كانه قال لا اعمال الا بالنيات او كانه قال ما الاعمال الا بالنيات؟ او بالنيات - 00:09:20ضَ
ولذلك يعبر في بعض الروايات لا عمل الا بنية وان كانت الاصح انما رواية انما الاعمال بالنيات. والاعمال جمع عمل يشمل يدخل فيه اعمال القلوب واعمال عفوا اعمال اللسان واعمال الجوارح. لان اعمال القلوب هي النيات. هي ما يكون من النيات - 00:09:50ضَ
وقد يدخل فيها اعمال القلوب من الحب والبغض فمثلا ان يحب الشخص ليس لله انما يحبه للدنيا الباعث لذلك الدنيا فيدخل فيه هذا الحب والبغض بالنية لان القلب له عمل وله قول فقوله التصديق وعمله ما يكون فيه من - 00:10:30ضَ
الاخلاص والحب والبغض والخوف والرجاء الى اخره. المهم قوله الاعمال جمع عمل ويدخل فيه اعمال اللسان واعمال الجوارح واعمال القلوب التي ذكرناها غير الاخلاص. وكذلك يدخل فيه ترك. التروك فلو ان الانسان ترك شرب الخمر كراهية له لانه ضار - 00:11:07ضَ
ليس كمن تركه خوفا من الله. او طاعة لله فالفرق بينهم النية هذا تارك وهذا تارك. فمن ترك السرقة حياء ومروءة مروءة ورياء رفعة لنفسه. ليس كمن تركها خوفا من الله - 00:11:47ضَ
واما اي من تركها حياء من الله ومن المؤمنين فهي من الطاعة لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما بما انما الحياء من الايمان. فعلى هذا اعمال القلوب واعمال - 00:12:14ضَ
الجوارح واعمال اللسان والترك. كلها بالنية. كلها لكن تختلف الاعمال من حيث الصحة ومن حيث الاجر. وسيأتي الكلام عنها. بالنيات. النيات جمع نية ولذلك في رواية بالنية والنية هي القصد والارادة والعزم فمن قصد الشيء - 00:12:34ضَ
نواهوا ومن اراد الشيء نواه والنية محلها القلب. والنية محلها القلب. ليس محلها اللسان. انما القلب هنا قوله بالنيات يقول العلماء الباء مصاحبة الاعمال مصاحبة للنية. مصاحبة للنية. وملاصقة لها - 00:13:14ضَ
فلا تنفك عن النية. فلا تنفك عن النية. اذا اردت ان تعرف انها بمعنى المصاحبة ان تكون لا تنفك عنها. ومعناه ان كل عمل لابد ان يكون مصحوبا بنية. والمقصود اذا وقع من ممن له قصد وهو العاقل المكلف - 00:13:54ضَ
اما من ليس له قصد فقد يعمل العمل بغير نية. او بنية ملغاة او بنية ملغاة. مثل النائم اذا قام ممن يتصرف وهو نائم او يتكلم وهو نائم هذا ليس له قصد اصلا. كلامه ككلام الالات. تصرفك تصرف الالات - 00:14:24ضَ
لكن المجنون والصبي دون التمييز يتصرف ارادة لكن ارادة غير ارادة ملغاة يعني التصرف بالحب والكره. يحب الطعام فيمد يده له ويأكل. فله قصد. يعني ارادة باعثة لكنها نية يعني المجنون لما يأتي ويأكل هل اتى من غير اختياره؟ اجيبوني يا جماعة - 00:14:54ضَ
بغير اختيارهم باختيار باختياره. هذه النية هذا الاختيار هي هي نية لكن نية ملغاة شرعا بمعنى لو صلى لو اتى باختياره للصلاة ونوى الصلاة ملغاه غير معتبر هذا المراد لكن - 00:15:24ضَ
الذي لا يعي بتصرفه كالنائم اذا تكلم. هذا الكلام اصلا لم يفعله باختياره لم يفعله باختيار لم يقله باختياره. فهذا ليس النية غير موجودة كلا لا نقول ملغاة نقول غير موجودة. اما ممن له اختيار ويفعل باختياره نقول النية ملغاة - 00:15:44ضَ
شرعا حكما وان كان فعل الشيء باختياره اتى وصلى باختياره وهو مجنون نقول هذا باختياره لكن النية ملغاة لانها لا تصح منه لفقد العقل فعلى هذا قوله بالنيات اي كل عمل لا بد ان يكون مصحوبا بالنية. وانما لكل امرئ - 00:16:14ضَ
ما نوى المرء والأمرئ قال امرئ مرء يعني الإنسان والانثى يقال امرأة ومرأة يقال امرأة ومرأة. الرجل يقال امرأ ها مرء مرء وامرأة والياء هنا تابعة للإعراب فإن كان مجرورا - 00:16:44ضَ
تكتب الهمزة على ياء. واللي هي اصلها همزة فقط. لكن امامكم مكتوبة بالياء. لانه مجرور وان كان مرفوعا تكتب الهمزة على واو تقول قال امرؤ رقيس وان كان منصوبا على الف تقول رأيت امرأ القيس او او - 00:17:24ضَ
يكون بدون بدون الف. المهم انها هي همزة. لكن كرسيها التي الذي تجلس عليه تابع لايش؟ والمقصود بالمرء الانسان الرجل الذكر والمرأة يقال امرأة ومرأة. ما نوى اي ما قصد - 00:17:54ضَ
اي له ما نوى وانما لكل امرئ ما نوى. هذا حصر اخر. القاعدة الاولى انما الاعمال بالنيات. والقاعدة الثانية وانما لكل يعني ما قصد والمراد انه ليس للمرء الا ما قصد بعمله - 00:18:24ضَ
فان قصد به عبادة صار عبادة واثيب عليها. وان قصد به عادة فهو عادة قصد به رياء فهو رياء. اعوذ بالله. وهكذا لابد له من من نية. ولذلك يقول العلماء النية يؤتى بها لتمييز - 00:18:44ضَ
لتمييز العمل وتمييز المعمول له. اما تمييز المعمول له في باب الاخلاص. لمن نوى لله ام لغيره؟ فهذا يكون الاخلاص والشرك قال الله تعالى في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك فيه معي - 00:19:14ضَ
غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم بين مكانك حتى غير مكانك حتى يطير يطير النعاس عنك. لا. ها. خلك لانه يشرع تغيير ذهاب النعاس تغيير المحل او السواك او شيء من ذلك - 00:19:44ضَ
لتمييز المعمول له. واضح؟ ينوي ليميز هل هي لله ام لغيره كما قال عز وجل وما اهل لغير الله به. اهل ذبح وسمي عليه غير اهل باسم كذا لغير الله. ونوي به غير الله. نوي به غير الله - 00:20:14ضَ
النوع الثاني او التمييز العمل نفس العمل تمييزه هل هو عبادة. تمييزه من العادات من العبادات. في الصيام امساك فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا. نذرت صوما صوم ايش - 00:20:44ضَ
صوم السكوت عن الكلام. بينتها تكملة الاية. مقال النابغة خير صيام وخيل غير صائمة. الخيل تصوم عن الطعام والشراب لله؟ لا سكوت عن الصهيل. ساكتة عن الصهيب. وهكذا ويطلق على الصوم الشرعي عن الطعام والشراب والمفطرات ويطلق عن الصوم الحمية ترك - 00:21:14ضَ
الطعام لاجل الحمية. كيف يميز صوم العبادة عن صوم العادة؟ صوم العادة ما لم يقصد به عبادة. كيف تميز عادات عن العبادات العادات هو ما لم يقصد به العبادة ولو كان صورته صورة عبادة - 00:21:54ضَ
يعني مثل يعني يشاركه في الصورة في بعض الاحيان مثل الصيام عن الطعام للحمية صورة صورة عبادة يقول الطبيب لابد ان لاجل الفحص او لاجل التحليل لا يأكل من الصباح الى المساء او من كذا الى كذا - 00:22:14ضَ
يحتجب عن الطعام. هذا امساك عن الطعام. لكن الفرق بين العياذ والعبادة النية وهناك فروق اخرى وان وهي ان العبادة تشتمل على ثلاثة اركان كل عمل اشتمل على هذه الاركان الثلاثة فهو عبادة سواء كانت عبادة مشروعة او مبتدعة. سواء كانت عبادة خالصة او - 00:22:34ضَ
غير خالصة مشرك شرك. وهي الثلاثة الاول المحبة. والثاني الخوف ثالث الرجاء كل عمل اشتمل على هذه الثلاثة فهو عبادة هذه اركان العبادات سواء كانت لله او لغير الله وان كانت بدعة او سنة. لانه قد يفعل الانسان اشياء خوفا ورجاء وحبا - 00:23:06ضَ
ولكن ليست مشروعة. انما احدثها. مثل من يفعل مثلا احتفال بالمولد النبوي كمثال. لماذا احتفل تقربني الى الله. خوفا من التقصير بحق النبي صلى الله عليه وسلم. ومحبة له في الله رجاء ثواب الله. فهذه عبادة. ولذلك يقول العلماء عنها بدعة لانها - 00:23:36ضَ
اتخذت عبادة صارت عبادة لله ما لم يشرعها وهكذا. وقد يكون صحيحا وهو ما شرعه الله. من العبادات يفعله الانسان خوفا وحبا ورجاء. فهي عبادة صحيحة وقد يكون صحيحا لكنه غير خالص. لم لم يكن خالصا لانه ذلك شروط العبادة الصحيحة تكون خالصة - 00:24:06ضَ
ها موافقة للشريعة خالصة لله موافقة للشريعة والسنة. هذي شروط الصحة اما اركان عبادة من حيث انها عبادة بغظ النظر عن صحتها من عدمه هي ان تكون ها مشتملة على الاركان الثلاثة - 00:24:36ضَ
سواء كانت خالصة او غير خالصة. سواء كانت بدعة او سنة. ليس هذا آآ في النظر في الصحة. النظر في عبادة ام غير عبادة؟ العادة ما خلا منها. ما لم يكن مشتملا على هذه الاركان الثلاثة. الحب والخوف والرجاء - 00:24:56ضَ
خذ مثلا الذبح الذبح فيه ما هو عبادة وهو ما كان نسيكة لله. كالظحية. والهدي والعقيقة ونحوها مما ذبح بقصد القربة الى الله. بقصد القربة الى الله. هذه عبادة وعبادة لمن؟ لله. ما ذبح للاصنام - 00:25:16ضَ
عبادة لكنها لغير الله. لانها ذبحت على خوف او رجاء وحب لهم ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. لا بد في قلوبهم حبل الاصنام والانداد - 00:25:56ضَ
ويخافونها يخافون منها. ولا اخاف ما اشرك ما تشركون به شيئا الا ان يشاء ربنا ولا تخافوا ولا اخافوا ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا. وسع ربي كل شيء عنده - 00:26:16ضَ
يخوفونه به. يخوفونك بالذين من دونك. فهم يخافونها. يخافون ان يتضرهم. او يأتيهم ظرر اذا لم يفعلوا ذلك. ويرجون ثوابها. يرجون من فعلهم معها ان يثابوا وان يتحقق لهم ما يريدون. اذا عندهم الخوف والرجاء. خوف العبادة. رجاء العبادة - 00:26:36ضَ
ومحبة العبادة النوع الثاني من من الذبح وهو ذبح العادة الذي لم على هذا كذبح الذبح للطعام للاكل او للظيف اكرام ليس خوفا منه ان يضر ولا حبا ان ينفع والمقصود بالخوف خوف السر - 00:27:06ضَ
حب حب العبادة. لان حتى الخوف فيه عادة وفيه عبادة وحتى الحب فيه عادة وفيه عبادة. حتى الرجاء فيه عادة وفيه عبادة فلما قلنا هذا ليشتمل على الخوف والحب والرجاء مقصود ايش؟ حب العبادة وخوف العبادة ورجاء العبادة - 00:27:36ضَ
الذي ليس الانسان احيانا يرجو بعظ الناس ان ان يقدم له خيرا او كذا الا يقول بعظ الناس ارجوك يا فلان نفعل لنا هكذا رجال عادة ليس رجال العبادة. لكن الرجاء العبادة هو ما اشتمل على رجاء - 00:27:56ضَ
لو ان ينفعه وانه بيده النفع. وان التقرب اليه ينفع. او الخوف خوف السر يسميه العلماء خوف السر الذي هو العبادة. ان يعلم ان يمتلئ قلبه الخوف منه انه يضر اذا شاء. وانه لا يحميه من الله. لا يحميه الله منه - 00:28:16ضَ
كذلك الحب. ان تكون يكون حبه ابلغ من محبة الله عز وجل. يتعلق قلبه به اما الحب والعادة كحب الوالد لولده وزوج زوجته وحب الطعام وحب كذا فهذا يعني جبلة - 00:28:46ضَ
ولذلك لو اجتمع في الحب هذه الشروط الثلاثة كان عبادة. الاركان الثلاثة كان عبادة. الخوف اذا اجتمع فيه الاركان الثلاثة كان عبادة وهكذا اذا نقول العادة كالذبح للظيف هذه من قبيل العادات لكن - 00:29:06ضَ
قد يكون بعض العادات فيها قربة. انا اقول فيها يكون فيها قربة. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفة اكرامهم قربة الى الله. ليس لانه عبادة له. فقد يكرمه - 00:29:26ضَ
فيأجره الله عز وجل. كما في قوله وتبسمك في وجه اخيك صدقة. ليس لانه لان التبسم بذاته عبادة. لا التبسم عادة. لكن متى يكون صدقة اذا تبسم في وجه اخيه. تصدق عليه. كمثل عطاء المال - 00:29:46ضَ
منه ما هو عادة ومنه ما هو عبادة. فاذا اعطى زكاة فهي عبادة. واذا اعطى صدقة فهي عبادة. واذا اعطى هبة او هدية فهي عادة ويؤجر عليها بقدر النية. هي عادة لكن يؤجر عليها - 00:30:16ضَ
قد يؤجر الانسان على العادات كما قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يغرس غرسا فيأكل منه طير او عافية يعني البهايم العوافي هذي الا كتب الله له به اجر. كتب له به اجرا. فهو غرض - 00:30:36ضَ
لاجل نفسه. ليستفيد منه. من العادات لكن يناله اجر. لانه نفع متعدي الاشياء الاحياء انها فيها نفع متعدي يكون فيها فائدة. اذا فقوله صلى الله عليه وسلم انما اه اه بالنيات - 00:30:56ضَ
نقول نقول الاعمال تمييز العبادات على تمييز العمل. فمنه تمييز العادة عن العبادة تمييز العادة عن العبادة. بماذا؟ بالنية. ان كانت مشتبهة العادة بالعبادة تميزها بالنية. الصدقة والهبة والهدية والعطية والوقف والوصية - 00:31:16ضَ
والزكاة اللي كلها عطاء. لكن منها ما هو عادة. منها ما هو عبادة. فالصدقة لو اخرج ماله بنية الصدقة على فقير فهي عبادة. لو اخرج ما له هدية هي عادة وفيها اجر. بقدر النية. اخرج ماله عطية لولد من اولاده - 00:31:47ضَ
فان كان عادلا ففيها اجر وان كان غير عادل ففيها وزر واخرج ماله على زوجته اطعمها قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم صدقة يعني اذا جامع زوجته - 00:32:17ضَ
وقال حتى قال انك لتؤجر حتى اللقمة تضعها في في امرأتك. يعني ايش تاخذ لقمة مو توكل زوجتك. تعطيها حقيقة في فمها حقيقة. بيدك او انك تقدم الطعام لها بنفس طيبة بالنفقة. وهي تأكل من هذا البيت فلك فيها اجر. لكن هل هي مثل الصدقة؟ لا - 00:32:37ضَ
ليست صدقة لان الصدقة اذا كانت غنية ما تحل لها الصدقة. الزكاة مثلا هل هي مثلها الصدقة ليس دائما ولا ينبغي لمن اغناه الله ان يتعرض للصدقات. والزكاة لا تحل له تختلف الاشياء. الهدية تحل - 00:33:07ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم تحادوا تحابوا وهكذا الهبة والفروق بينها النيات والاحوال. فالصدقة في الهبة للفقير بنية الاحسان اليه صدقة. والهبة للغني هدية بنية العطاء هدية والهبة لغير الغني - 00:33:27ضَ
مثلا بنية الاعطاء وليس بنية الصدقة هبة. فقد يعطي اخاه شيئا هبة. لا يكون هدية ولا يكون آآ صدقة. الهدية مثلا لو اعطيت اخا لك من اخوانك من بني ابيك. اعطيته مالا - 00:33:57ضَ
ليس في عرف الناس ان عطاء المال هدية. لكن لو اشتريت له سيارة واهديته السيارة في عرف الناس انها هدية. الفرق هذا المهم ان الاعمال بالنية تختلف. يميز العمل بعضه عن بعض. شخص - 00:34:17ضَ
له على شخص يطلبه مدين لشخص غريم. يطلبه ذاك الشخص عشرة الاف. ريال فاهدى له عشرة الاف هدية. ثم لما قال يا فلان اقضني ما عندك. قال اعتبر العشرة التي اهديتها اهديتها لك - 00:34:37ضَ
قضاء هل يلزمه ان يعتبرها؟ لا يلزم. لان الاولى اهداها له هدية فتملكها بعقد الهدية. ولو ابى ان يعطيه قال ابدا انا اعطيتك عشر الاف هدية اعتبرها عن القرظ. وابى ان يوفيه يكون ظالما - 00:35:07ضَ
وان كان قد اعطاه هدية عشرة الاف. لانه لم يعطها بنية الوفاة. اعطاها بنية الهدية فذاك كمن لكا بنية الهدية. ولم يتملكها بنية وفاء القرظ. فلا هو الحق ان يقول له اعطني حقي. وهكذا. ما ما الفرق بينهم؟ ما الفارق؟ هي النية - 00:35:37ضَ
هي النية. هذا تمييز الاعمال بعظها اعظم. منها تمييز العبادات بعظها عن بعظ. من انواع التمييز تمييز العمل تمييز العبادات بعضها عن بعض. فالظهر والعصر اربع ركعات. بسورة واحدة للمسافر وقتهما واحد. للمسافر وقتهما واحد. يجوز ان يجمع الظهر مع العصر جمع تقديم او او - 00:36:07ضَ
تأخير فما الذي يميز هذه عن هذه هو النية؟ ان ينوي بالاوليين بالاولى الظهر وينوي بالثانية العصر. فلو صلى بلا نية لا ما يصح وهكذا. اذا تميز العمل تميز العبادات بعضها - 00:36:37ضَ
عن بعض وهكذا الصيام لو كان عليه قضاء فصام نفلا ثم تذكر ان عليه القضاء فقال كله صيام. كله امساك عن الطعام. فهل ينويه عن عن القضاء؟ نقول لا يصح - 00:37:07ضَ
لا يصح تبديل النية لابد النية نية العمل من اوله. من اوله واول الصلاة مع تكبيرة الاحرام قبل لا النطق بها. واول الصيام مع الفجر قبل طلوعه. نعم. وهكذا بقية الاعمال. لابد - 00:37:27ضَ
مدمن من النية. فهذا من فوائد فوائد معرفة الفرق بين الاعمال والنية بها ان ينوي بكل عمل كذلك القربات القربات اذا تميزت ميزت النية الناس في عاداتها مع بعضها البعض تتصرف بتصرفات كثيرة. مجاملات لكن لو مع النية - 00:37:47ضَ
يحصل الاجر العظيم. انظر الى قول الله عز وجل لا خير في كثير من نجواهم. الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. هذا فيه خير. لما قال لا خير في كثير من نجواهم الا من امر يعني هذا مستثنى. الا من امر بصدقة او معروف - 00:38:17ضَ
واصلاح بين الناس ففيه خير. لانه استثني من النفي فهو ابقاء. ففيه خير ثم قال ومن يفعل ذلك هذه الثلاثة المذكورة ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما متى ينال الاجر العظيم؟ اذا نوى. هو لم ينفي عنها الخير فيها خير. لو ان شخصا اعطى فقيرا - 00:38:37ضَ
بلا نية. هل هو هذا العمل خير؟ ام شر؟ خير لانه ينتفع الفقير الذي غرس غرسا لانتفاع نفسه واكل منه طير او عافية من العوافي هل له اجر؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم له فيه اجر - 00:39:07ضَ
لكن ما كان له نية. لان هذا عمل خير. فله فيه اجر. فله فيه اجر. هذا مفظل من سعة بفضل الله عز وجل فهذا خير لانه اصلاح بين الناس وامر بصدقة وامر بمعروف ففيه خير لكن من اراد به وجه الله - 00:39:27ضَ
نوى بهذا العمل فسوف نؤتيه اجرا عظيما. فكذلك قوله وتبسمك في وجه اخيك صدقة. اذا نويتها كذلك حتى ما تضع في في امرأتك لك فيه اجر فاذا نواه كان اعظم اجرا. اذا ابتغى به وجه الله عز وجل. وهكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:47ضَ
ان رجلا زار اخا له في في الله. فارصد الله على مدرجته ملكا. يعني على صورة رجل فقال له اين تريد؟ قال الى القرية الفلانية. قال وماذا تريد؟ قال ازور اخا لي في الله - 00:40:17ضَ
قال هل لك عليه من نعمة تردها؟ لك عليه شيء يعني مثل قرظ تربها تريد ان تأخذها شيء عنده لك نعمة عليه لتأخذها تتجازاها قال لا الا اني يحبه في الله. فقال ان انا رسول الله اليك ان الله يحبك كما احببت. فهذا العمل من اعمال القلب - 00:40:37ضَ
اجر عليه. ولذلك قال عز وجل في قوله ويسيجنبها العتق الاتقى الذي يؤتي ما له يتزكى. وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرفع. يؤتي ما له يتزكى. تزكية لنفسه تطهير. وما لاحد عنده من نعمة. ما - 00:41:07ضَ
احد عليه جميل يرده لاحد دائما متفظل ولذلك كانت هذي صفة ابي بكر رظي الله عنه نادر من الناس من يتصف بهذه الصفة. هذه الصفة كما قال ابن عباس وغيره. ذاك ابو بكر - 00:41:37ضَ
وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى. فاذا ميزتن اعمال هذا الحديث انما الاعمال بالنيات. وانت اعمل اعمالا كثيرة تفرضها عليك طبيعتك او يفرضها عليك واقعك او يفرض - 00:41:57ضَ
عليكم الحقوق اللازمة فانوي بها وجه الله. الحقوق اللازمة كالنفقة على الوالدين والنفقة على الولد والنفقة على الزوجة. وهكذا معاشرة الناس معاشرة الجيران والاصحاب. التعامل معهم فهنا انوي بها تبسمك في وجه اخيك صدقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:42:17ضَ
وما تطعم صدقة. لما مر رجل على اصحابه وكان رجلا قويا. فقالوا يا رسول الله لو كان هذا في يعني قوة هذا البدن والبنية قال اما ان كان يسعى على ابوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله - 00:42:37ضَ
يسعى عليهم يعني ايش؟ يعمل لاجل ينفق عليه فهو في سبيله. وهكذا اذا منزلة هذا الحديث وفقهه شيء عظيم ينبغي للمسلم ان يستحضره دائما ان كل عمل تميز اولا الاعمال بعضها عن بعض. تميز العبادات بعضها عن بعض. تميز المعمول له. لمن؟ تعمل - 00:42:57ضَ
ها تخلص او تبتغي وجه الله بالعمل العادة العادات هذه تحولها الى عبادة كما قال بعضهم. قال بعضهم عادات الاولياء او المقربين عبادات الابرار عادات المقربين عبادات الابرار. عادات المقربين الى المرتبة الذين بالعادات دائما يحتسبون - 00:43:27ضَ
كما قال معاذ واني لاحتسب قومتي ونومتي. حتى نومته اذا نام يحتسب بها. ماذا يحتسب بها التقوى على طاعة الله. ان يقوم من اول ينام من اول الليل لاجل ان يقوم من اخره. ان يأكل - 00:43:57ضَ
كلى طعامه يتقوى على صيامه. اما حالنا نسأل الله ان يعفو عنا ننام اذا اشتهينا النوم. او لاجل الدوام. او نأكل في الليل لاجل الجوع وسوء اللذة. اولئك يأكلون لاجل السحور. تقوم به للنهار. الصيام. اذا هذا يقول عادات - 00:44:17ضَ
المقربين عبادات الابرار. هي عادة من عاداته لكن نيته توازي بهذه العادات بالنية رفعتها. انما الاعمال بالنيات. اه قال وانما لكل امرئ ما نوى. نفهم الاولى قاعدة الاولى ان الاعمال منوطة بالنيات. وكأن - 00:44:47ضَ
كما قال العلماء انما الاعمال منوطة بالنيات وبعضهم قدر انما صحة الاعمال بالنيات. لان هناك يقولون كمقالب دقيقتين وغيره. هناك كمحذوف مقدر يعني كلمة الاعمال لان الاعمال موجودة ولا يوجد عمل من - 00:45:17ضَ
اللبن بنية لا يمكن اي شخص كما ذكرنا لكم لا يتصرف الا وقد دفعه الى التصرف ارادة ما دام انه مختار والمختار الارادة والاختيار تبع الارادة. كل اختيار يفعله الانسان تبع للارادة. فاذا كل عمل يفعله الانسان كان وراءه نية - 00:45:47ضَ
فاذا ما فائدة من من الكلام هذا؟ او ما المقدر؟ قالوا ليس على ظاهره لانه يخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الماء ماء هل رأيت في كلام النبي صلى الله عليه وسلم شيء لا فائدة منه؟ يقول الماء ماء النية نية؟ لابد يكون هناك - 00:46:07ضَ
مقصود بالكلام قالوا اذا هناك محذوف في الكلام يقدم ما هو المحذوف؟ قالوا مضاف لكلمة الاعمال. الاعمال هنا في اصل الكلام المضاف اليه اضيف اليها شيء. لكن لما حذف المضاف وهو المبتدأ قامت محله - 00:46:27ضَ
فاخذت اعرابه اذا ما هو المضاف المحذوف؟ اختلفوا فيه منهم من قال انما صحة الاعمال بالنية هذا الجمهور العلماء الذين يشترطون للعمل النية. لا يصح العمل الا بالنية بتقدير للكلام انما صحة الاعمال بالنيات. واضح هذا الكلام؟ القول - 00:46:57ضَ
الثاني ممن لا يشترطون النية للصحة العمل يقولون انما كمال الاعمال بالنية فالمحذوف عندهم كلمة كمال. انما كما كمال الاعمال بالنيات. وهذا على قاعدة الحنفية وعندهم قاعدة يقول لا ثواب الا بنية. والجمهور يقول - 00:47:27ضَ
لا عمل لا صحة عمل الا بنية. لا يصح العمل الا بالنية طيب هذي القاعدة الاولى القاعدة الثانية قال وانما لكل امرئ ما نوى. هذا ما ذكرنا لكم قبل قليل من ان النية تميز الاعمال بعظها عن بعظ وتميز العبادات - 00:47:57ضَ
بعضها عن بعض انما لكل امرئ ما نوى فمن نوى الصلاة الصلاة ومن نوى القربى القربى ومن نوى اعوذ بالله الرياء الرياء ها؟ طيب. ولذلك يقول الله تبارك وتعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك في الحديث القدسي. من عمل - 00:48:27ضَ
عمل اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. بل قال في القرآن من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما عملوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. باطل اعمالهم - 00:48:47ضَ
لماذا؟ اراد الدنيا وزينتها. لم يرد وجه الله. من كان يريد من اراد الاخرة من كان يريد العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة - 00:49:07ضَ
وسعى لها سعيها وهو مؤمن. واولئك كان سعيهم مشكورا. وهكذا لا بد من وانما لكل امرئ ما نوى. نسأل الله العافية والسلامة. وان اراد الخير فله الخير. وان اراد الشر فله الشر - 00:49:27ضَ
اعوذ بالله. ولذلك يقول عز وجل ولا يحيق المكر السيء الا لما كان يمكر مكرا سيئا حاق به. نيته السيئة رجعت عليه. وكذلك قال من رأى رأى الله به. ومن سمع سمع الله به. يعني عمل رياء يفضحه الله - 00:49:47ضَ
من جزاء من جنس عمله جزاءه ومن سمع عمل ليتسامع به الناس سمع الله به اظهر فضيحته عليه طيب هذا القاعدة الثانية وانما لكل امرئ ما نوى. وهذه القاعدة شرحها الكلام الذي مر معكم. بقي الامثال الذي ضربه - 00:50:17ضَ
وسلم للنية ويقول فمن كانت هجرته الى الرسول هذا يكون ان شاء الله في الدرس المقبل. بعون الله وتوفيقه. نقف عند هذا لان الوقت انتهى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى حتى الاسئلة اتركوها في الدرس لان - 00:50:47ضَ
الصحناء الوقت هذا يفترض انكم اخبرتونا انه من اجل اللي عندهم الحفظ من اجل الحفظ نعم عشر مفروض عشر دقايق لكن ولا ما رأيكم نجعل يوم الاربعاء ما فيه تسميع حتى يكون - 00:51:07ضَ
نترك الاسئلة مجال للاسئلة هذا احسن. توافقوني على هالراي. نخليه كله للدرس. حتى يصير مجال للاسئلة ولا يضيق الوقت. حد عنده سؤال رجعنا للاسئلة وهذا تعود الى القظية هذي دربة هذي سلوك. الانسان يدرب نفسه وان يخلص دائما ويحتسب دائما. عند ذلك - 00:51:27ضَ
على مر الزمان ها تتحول ويكون له معرفة بفظائل الاعمال لان الانسان الذي يجهل الاعمال فظائل الاعمال ما احتسب له. يعني مثلا لا يعرف حديث وتبسمك في وجه اخيك صدقة. وحديث تهادوا تحابوا مثل ما يعرف هذا. فلا فلا يحتسب - 00:51:57ضَ
التبسم. التبسم هكذا. المصافحة كثير من الناس يتقابلون تصافحون. لكن لو علم حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان تصافح وحمد الله تحاتت ها ذنوبهما وخطاياهم بين ايديهم فيعرف فيصافح احتسابا ولذلك قال - 00:52:17ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا. من قام رمظان ايمانا واحتسابا فالايمان ان الله فرضه وشرع القيام والاحتساب احتسب الاجر على الله. هنا فرق بين فعله ايمانا وفعله - 00:52:37ضَ
احتسابا فالايمان ان يؤمن كثير من الناس يؤمن ان الله فرضه ويصوم هذا الفرض لكن الاحتساب ضعيف ما فكر في الاجر فكر فقط انه يؤدي هذا الواجب عليه. مثل هالصلاة. يأتي يصلي لكن لانه فرظ عليه الصلاة - 00:52:57ضَ
احتساب المشي للمسجد احتساب الوضوء واجره وما فيه واحتساب التبكير الى المسجد هو يأتي الصلاة اذا اقيمت مثلا ادى الذي عليه لكن كونه يبكر ويحتسب هذا التبكير له اجره فما ما الذي يحمله على ذلك؟ هو - 00:53:17ضَ
الاحتساب ما الذي يحمله على الاحتساب هو معرفة الفضل لذلك يحرص عليها كثير من طلاب العلم ما يهمه مع قراءة فضائل الاعمال لماذا؟ لان يرون فضائل الاعمال لترغيب الناس ودعوة الناس لا هي جاءت للمؤمنين عموما - 00:53:37ضَ
واولى بهم اولى بها طالب العلم. يجب ان يعمل باحتساب. هذا من جهة. الجهة الثانية ان يدرب نفسه على الاحتساب. حتى ولو غفل احيانا يتذكر احيانا. حتى ولو غفل احيانا. يعني مثلا وسيجنبوها الاتقى. الذي يؤتي ماله يتزين - 00:53:57ضَ
وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. انظر الى هذه الفضائل. وان كانت فضيلة من عباد الله كابي بكر الصديق. ها لكن الامر ليس بهذا. يعني ليس بالمستحيل. فيحاول فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم - 00:54:17ضَ
ان التشبه بالكرام فلاح. فيكون الانسان دائما كما قال اليد العليا خير من اليد السفلى. واليد العليا المعطية وهكذا يعني ابو بكر الصديق مثلا رآه النبي صلى الله عليه وسلم سب من عبدا من - 00:54:37ضَ
فلما رأى في صحيح مسلم قال ما ينبغي لصديق ان يكون لعانا هذا الحديث في صحيح مسلم. وقصة ابي بكر في غيره. فماذا صنع ابو بكر لما رأى ذلك هي قصة ابي بكر الصديق انه قال الصديق ولعان اصديق ولعان يعني ما يجتمع مرتبة الصديقية - 00:54:57ضَ
مرتبة ان تلعن الانسان او غيره. فاعتقه ابو بكر واعتق اعبدا تكفيرا لايه لانه لعنه. وهو اغضبه هذا لكنه لما رأى ان هذه لا تجتمع مع الصديقية بذل اموالا فالانسان يكون يحتسب الاجر في - 00:55:27ضَ
اذا استطاع دائما ان يكون بيد العليا ان يكون المحتسب المستحظر الاشياء ويحرص على هذا اذن المؤذن في هذا البركة - 00:55:52ضَ