شرح منظومة أصول الفقه وقواعده - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

2 - 27 شرح منظومة أصول الفقه وقواعده الدرس الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن - 00:00:02ضَ

يبدل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة - 00:00:18ضَ

درسنا اليوم في انه مبتدأ المنظومة منظومة الشيخ رحمه الله تعالى نسأل الله تعالى ان يعيننا على ذلك وان ينفعنا بها انه جواد كريم. تفضل في القراءة جزاك الله خير. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - 00:00:34ضَ

وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال الناظم رحمه الله تعالى الحمد لله المعين المبدي معطي النوى لكل من يستجدي مثبت الاحكام بالاصول - 00:01:05ضَ

معين من يصبو الى الوصول الصلاة مع سلام قد اتم على الذي اعطي جوامع الكلم محمد المبعوث رحمة الورى وخير هاد لجميع منبرى وبعد فالعلم بحور زاخرة لن يبلغ الكادح فيه اخره - 00:01:36ضَ

لكن في اصوله تسهيلا لميله فاحرص تجد سبيلا اغتنم القواعد الاصول فمن تكته يحرم يحرم الوصول وهاك من هذه الاصول جملا ورجوبها عالي الجنان نزلا قواعدا من قول اهل العلم - 00:02:00ضَ

وليس لي فيها سوى ذا النوم احسنت هذه المنظومة ايها الاخوة الشيخ رحمة الله عليه كما ذكرنا في الدرس الماظي حرص على ان يجمع فيها قواعد الاصول وقواعد الفقه والشيخ رحمة الله عليه نظمها - 00:02:24ضَ

في مائة وثلاثة ابيان ولم يتمها بدليل انه لم اه لم يجعل لها خادمة سعادتي النظام او الناظمين الى انتهوا من من نومهم ذكروا له خاتمة يبينون بها وجل المسائل او القواعد الاصولية والفقهية مذكورة وكان الشيخ رحمه الله اراد ان يتم - 00:02:48ضَ

ما عليها ان يكمل ولذلك ما لي لها بختام الشيخ معروف لدى الجميع هو الشيخ محمد ابن صالح بن سليمان العثيمين التميمي من قبيلة تميم ومعلوم ان قبائل مقرها الاصلي في نجد - 00:03:24ضَ

وان كانت هذه القبيلة بعد ان كانت كلها بادية في الجاهلية واقصد الاسلام صارت كلها حاضرة في مثل ما بعد الا قليل من الاشياء ولا اظنهم يبلغون ابدا يذكر الجميع في في الحاضرة - 00:03:54ضَ

في حواضر نجد من السعودية وفي بعض حواضر في العراق الشيخ من اهل بلدة عنيدة مولود فيها ولا زال فيها. من ولادته الى وفاته رحمه الله وولد في رمضان في السابع والعشرين من رمضان - 00:04:16ضَ

عام سبعة وعام سبعة واربعين وثلاث مئة والف من الهجرة على مشايخه جده لامه وكذلك على شيخه الذي انتفع به كثيرا الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي آآ ورحل الدراسة الجامعية - 00:04:53ضَ

ودرس الشيخ عبد العزيز بن باز ال الشيخ الشيخ محمد الامين الشنقيطي في في وعلى الشيخ عبد العزيز بن باز في المعهد وفي دروسه في بيته واستفاد منهم كثيرا واكثر استشفاء افادته من شيخه رحمه الله - 00:05:25ضَ

استفاد منه في علوم كثيرة ومن في الاصول في الفروع حتى ان كثيرا من اختيارات رحمه الله رحمه الله الفقهية توافق اختيارات شيخه هو وكذلك في اصول فان الشيخ وجهه الى - 00:05:52ضَ

طريقة الاختيار والدليل بان مشى نشأة الطالب اذا نشأ عند آآ عالم يعلمهم طريقة التفقه والتعلم ينشأ عليها ويجرؤ عليها وتحبب الى نفسه كما قال ابن رحمه الله او غيره من السلف ان من رحمة الله على - 00:06:21ضَ

الغلام هو الشاب وعلى الاعجمي اذا اسلم ان يوفق الى صاحب سنة يحمله عليها كذلك من رحمة الله بتوفيقه لطالب العلم مبتدأ ان يوفق لعالم ناصح ومرب محسن تربيها يوجهه الى الاحسن في العلم - 00:07:01ضَ

وطريقة الشيخ الجابي رحمه الله كانت في التعليم انه يجمع الطلاب على كتاب واحد كانت طريقة اهل نجد قديما انهم يقرأون ان الطلبة يقرأون والشيخ يستمع ويعلق تعليقا يسيرا هم يحفظون ويقرأون كتب - 00:07:30ضَ

طريقة الشيخ ابن سعدي وبعض المشايخ قليلة النوم يحلون يفكون الكتاب ويحللون عباراته ومسائله ويجمعون الطلاب على كتاب واحد حتى يخرجوا منه وليس لكل طالب كتاب يخصه ويقرأ فيه وهذه نافعة - 00:07:53ضَ

جدا ومن الاصول التي اه تعلمها الشيخ هي طريقة الاختيار والعناية بالراجح ونبذ التقليد ولذلك تجد في دروس الشيخ في العلم سواء في الفقه او في شروح الحديث او في تفسير القرآن - 00:08:21ضَ

تجد له شخصية ظاهرة اه في الاختيار والاستقلال لان الاختيار اذا خلع قد يظن الظن ان المختار لهذا الشيء اختاره تقليدا لاحد. اما اذا اورد الاختيار في القول ومعه دليله ووجهه الدليل - 00:08:52ضَ

وذكر معه دليله وذكر وجه الدليل دل على انه عن علم وهذه طريقة الشيخ رحمه الله. من اراد معرفتها تقرأ فيه كتابه الشرح الممتع به وفي كتب في التفسير الذي طبع له - 00:09:19ضَ

فانه يوجه يذكر المسألة وسواء من وجه الاستدلال من جمع الادلة او من العناية باصول الفقه. وهذه طريقة المجتهدين والشيخ نفع الله به كثيرا ويقول في دراسته عن الشيخ ابن باز اني يقول انه تأثر بالشيخ عبد العزيز من جهة العناية - 00:09:39ضَ

في الحديث ومن جهة اخلاقه وسماحته ونفعه للناس وظهرت هذه العناية الشيخ له عناية في الحديث من حيث انه ليس كطريقة المحدثين ان ان يستفرغ جهده في بدراسة الحديث والتخريج وانما في معرفة صحة الحديث التفقه فيه - 00:10:13ضَ

معرفة صحة الحديث والعناية به تجد انه في الشرح الممتع وفي غيره او في بلوغ المرام شرحه عليه يذكر اذا ذكر المسألة واذا كان الحديث صحيحا اعتمده وكذلك في تخريجه وهو من اوائل الكتب. له كتاب تخريج الروض المرجع - 00:10:44ضَ

سماه البيان الممتع وكذلك المسائل التي كثيرا في الشرح الممتع يذكر المسائل التي ليس عليها دليل مما يذكرونها القرآن الفقهاء ويبين التي ظعيفة وكذا. وهذه نفع الله بها في رحلته عند الشيخ - 00:11:14ضَ

آآ نبدأ في منظومة الشيخ يقول الشيخ في اولها بسم الله الرحمن الرحيم هذه مسألة مسألة البدء في في الشعر بالبسملة لان الفقهاء لما تكلموا على قضية البسملة فذكروا انها مشروعة الا في ما هو محرم او مكروه - 00:11:47ضَ

لا يجوز للشخص ان يبدأ في البسملة في فعل محرم او فعل مكروه الشعر هل هو مذموم منهم من قال يكره البدل البسملة بهم لانه غير ممدوح للشريعة يعني ومنهم من فصل وقال ان كان - 00:12:14ضَ

الشعر من آآ في المباح او في الثناء على الله او على رسوله او على دينه فهذا يبدأ فيه بالبسملة لان الشعر كما قال الشافعي رحمه الله هو كالكلام حسن وحسن وقبيحه قبيح - 00:12:36ضَ

وليس فيه ميزة عن الكلام المنثور الا النظم والوزن. الا الوزن والتصفية. والا فهو كلام. حسن هو حسن ابو حسن وكحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام ومن هذا الباب المنظومات العلمية - 00:12:56ضَ

تحت البسملة لانها منظومة محبوبة شرعا من حيث انها تقرب العلم. تقرب العلم وما فيه نفع تقريب للعلم مطلوب شرعا لذلك افتتحها الشيخ بالبسملة على هذه القاعدة قال بسم الله الرحمن الرحيم والعلماء عادة يتكلمون عن الاول يتكرر الكلام هذا - 00:13:17ضَ

كثيرا سواء في كتب التفسير او في مقدمات الكتب لكن باختصار نذكرها تبركا ايضا باسم الله عز وجل. قوله بسم الله يقول العلماء حرف جر ومتعلق بمحذوف المعروف انه حرف جر - 00:13:44ضَ

ولهم معنى حروف حروف الحروف لها معاني ذكرها العلماء منهم ابن مالك في المنظومة المعروفة وآآ ان اردتم ان ترجعوا اليه فهو بطيب في باب حروف الجر. ان ذكر معانيها والشراح ذكروها - 00:14:06ضَ

في شرحه وفي مغني لبيب وابو حيان الاندلسي في اول تفسيره لما ذكر البسملة عند بسم الله الرحمن الرحيم تكلم عن الباب الظاهر انها هنا انها للمصاحبة حول الاشتعال لانها تأتي بمعاني منها المصاحبة - 00:14:26ضَ

ومنها السببية الى اخره لكن هنا الظاهر انها للاستعانة والتبرك لان يدل عليها السياق لان انها متعلقة والمحذوف قدره العلماء اما باسم او بفعل وكذلك قدروه بما يناسب المقام. فان كان المقام مقام - 00:14:50ضَ

كلام يصبح الكلام المقدر الكلام كان اكل مقدر الاكل. يعني بسم الله اكل او بسم الله اكتب او بسم الله انظر وهكذا هذا المقصود به هل هو فعل او شجاع في القرآن فهذا وهذا - 00:15:20ضَ

القرآن هذا وهذا مثل قوله عز وجل بسم الله مجريها. مجرى المجرى هذا اسم لما يتكلم العلماء يقول باسم لانهم قسموا الكلام الى اسم وفعل وحرف. بغض النظر عن هذا هو اسم مصدر او اسم هل هو مصدر او اسم مصدر. او - 00:15:41ضَ

والم او الى اخره انما يقصدون به انه ليس بفعل ولا بحرف كذلك اه جاء في القرآن تقديره بفعل التصريح به قال عز وجل اقرأ باسم ربك اقرأ اقرأ جه الامر - 00:16:05ضَ

اقرأ باسم ربك اه سواء قدرته هنا فعلا او آآ اسما كله وارد. لكن بعضهم يقول انا نقدره فعلا افضل الا ان الافعال تدل على الدوام لانها او اسم قال الذي قالوا اسم قال واستقرار - 00:16:27ضَ

بسم الله هيا ابدأ والمراد به الاستعانة والاسم هنا يقول العلماء مفرد مضاف اسم مفرد ومضاد الى نصب الجلالة. الله والمفرد المضاعف يفيد العموم كما سيأتينا في المنظومة هذي العمومي يعني كأن الكلام باسم جميع اسماء الله - 00:16:59ضَ

ابدأ بجميع اسماء الله اذا اسقانا الانسان تبرك بجميع اسماء الله عز وجل. كما في الحديث اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك الى اخر الحديث. سميت به نفسك - 00:17:33ضَ

او احد من خلقك في كتابك هذا هو لفظ الجلالة الله هو اسم الله الاعظم على الصحيح لان جميع الاسماء مضافة اليه كما في قوله عز وجل هو الله الذي لا اله الا هو عالم غير شهادة هو الرحمن الرحيم - 00:17:49ضَ

الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس الى اخر الايات كلها اسماء مضافة اليه بدل على انه الاسم العلم او الاسم الاعظم. واسماء الله عز وجل اسماء اعلام واوصاف - 00:18:22ضَ

الرحمن الرحيم. اسمعني لله عز وجل للرحمن يقول لنا عن صلة الرحم والرحمن من اسماءنا الخاصة لا يسمى بها ما يسمى به غيره عز وجل ولذلك اردف الى لفظ الجلالة - 00:18:37ضَ

يقال العلماء انه ذو رحمة واسعة لانه رحمن للدنيا والاخرة يرحم الناس في الدنيا عموم رحمته بخلقه جميعا الرحيم رحمة واصلة لاوليائه الرحمة العامة والرحمة الخاصة دخل على اسمين بدلالة الايماء على المعنيين - 00:19:01ضَ

هو حنان لعموم رحمته حتى للكفار. ويرحمهم بما امدهم واعدهم. من نعمه كذلك الرحيم دل على رحمة خاصة بالمؤمنين واصل اليهم وكلام العلماء في هذا كثير قالوا ان الله اصله الاله - 00:19:28ضَ

وهو معناه كما قال ابن عباس للالوهية على خلقه اجمعين يعني انه ولذلك هذا يشير لابن عباس الى ان الى المعنى الذي رجحه ابن القيم وغيره من العلم الى انه - 00:19:56ضَ

يعني يشتق منه معنى الالوهية وهو الالوهية وانه الاله الاله الهادي معنى المعبود ثم يقول رحمه الله الحمدلله المعيد معطي النوال كل من يستجدي الحمد لله الحمد في اصل اللغة سنة - 00:20:12ضَ

بينه وبين المدح خرق لطيف وهو ان المدح ثناء الجميلة والحمد ثناء بالصفات والافعال من الجهات انه يكون فيه نوع يعني بعضهم قال انه الحمد يكون على ما يفعله المحمود - 00:20:38ضَ

الصفات التي يفعلها والمدح على ما خلق عليهم ما ليس لهم فعل فيه. فيمدح الانسان بجماله وحنيته. ويحمد على افعاله من حيث الاصطلاح الشرعي هو الحمد يقول ينبئ عن تعظيم المحمود - 00:21:12ضَ

يعني يكونوا معظم يحمد على وجه التعظيم بصفاته وافعاله قال الشيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه وتلميذه ابن القيم بالفوائج يقول هو آآ وصفه او وصفه المحمود آآ بصفات الكمال. مع المحبة والتعظيم - 00:21:49ضَ

المحبة والتعظيم فاذا خلا عن المحبة والتعظيم كان مدحا لا حمدا وهل في قوله الحمد لله كما في القرآن في سورة الحمد هل هي للجنس ام الاستغراق يذكرها بعض المفسرين وغيرهم - 00:22:14ضَ

فمنهم يطلق ويقول هي للجنس ويسكت ومنهم من اه يقول هي الاستعراق هنا شيء لابد من الانتباه له ايها الاخوة وهو ملحظ عقدي يدخل فيه يعني مذهب المعتزلة لولا وجود هذا المذهب ووجود هذه المسألة مكان لا فرق بينهما - 00:22:42ضَ

يعني من حيث عدم المحظور المعتزلة يقولون ان الله عز وجل لا يحمد الا على افعاله الجميلة ولا يحمد على افعال الاعداد حتى ولو كانت جميلة. لانهم يعتقدون ان افعال العباد هي خلق لهم - 00:23:13ضَ

واوجدوها لغيري لله ونهدي عليه فلذلك يقولون ان العبد اذا اطاع الله واحسن العمل هذا الفعل له وليس لله فيه شيء فيحمد العبد عندهم عليها ولا يحمد الله عليها ولذلك تجدهم يفسرون الحمد - 00:23:42ضَ

لان الجنس واذا كانت ال للجنس فهي تحتمل الاشتراك وتحتمل عدم الاستقامة لان الذي للجنس يشمله ان يقع لبعض الجنس لا يشترط فيه الاستغراق لبيان الجنس ويكفي فيه البعض يطلق به الخصوص. قال هذا عامر بالخصوص - 00:24:10ضَ

اهل السنة والجماعة يقولون لا الله عز وجل محمود على كل على كل فعل فعله وكل شيء موجود فهو بارادة الله وتقديره. وخلقه وايجاده وما يعمله العباد من اعمال حسنة فباذن الله قال تعالى والله خلقكم وما تعملون - 00:24:45ضَ

فلذلك اللهم محمود على كل حال. على افعاله وصفاته واسمائه وجلاله وجماله تبارك وتعالى معنى ذلك هنا الحمد اذا قلنا انها للجنس نقول مقيدها نقول للجنس المفيد للاستغراق وان قلنا انها نعبر بتعبير اسلم ونقول للاستغراق - 00:25:10ضَ

فعلى هذا تكون ان تفيد العموم. لان القاعدة ان العموم الا ما دلت دليل على انها امنت مثلا سؤال اهل العلم او اهل الذكر او غير ذلك فعلى هذا يكون الحمد كله يعني كل الحمد لله لان - 00:25:42ضَ

كل الحمد لله محامد وهنا هل يحمد غير الله نقول نعم نحمد غير الله لكنه حمد ليس حمدا مطلقا لان الحمد المطلق لله وحده عز وجل هو المحمود على كل شيء وعلى كل حال - 00:26:10ضَ

اما غيره الحمد المقيد فاتحنا الشخص ولذلك سمى الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهو وسماه محمودا كما قال ابو العاصمة كما قال كما قال ذو العرش محمود وهذا محمد - 00:26:38ضَ

محمد يؤنس المفعل ان من انه كثرة الحمد يحمد واسمه احمد ايضا عز وجل آآ صلى الله عليه وسلم سماه الله احمد واحمد افعل اما اكثر الحمد لله احمد الناس لله - 00:27:00ضَ

او احمد الناس عند الناس احمد الناس يعني اكثرهم حمدا كما تقول اشجع الناس او احمد الناس عند الناس يعني اكثرهم حمدا وهو كذلك صلى الله عليه وسلم المهم انه محمود لكنه حمد مقيد ليس حمدا مطلق الحمد المطلق لله لانه متضمن العبودية - 00:27:21ضَ

قال لله اللام هنا يقول العلماء ان هذا الاختصاص واستحقاق يعني الحمد المطلق خاص بالله الحمد المقيد يحمد غيره والاستحقاق انه هو المستحق له. المعيد المبدي المعيد هذه صفة ولكن ليس من اسمائهم هذا على سبيل الخبر اورده الشيخ فيقول قائل هل هذا - 00:27:49ضَ

يا هلا من اسماء الله المريد اقول انا من يعني خبر بان جاء في القرآن ان الله عز وجل قال عز وجل انه هو يبدي ويعيد فلنعيد والمبدي من صفات الله عز وجل واوردها الشيخ هنا على سبيل الاخفاق عن الصفة ليس على سبيل - 00:28:26ضَ

التسمية كذلك المبدي كذلك المبدي ان يبدأ الخلق قال عز وجل وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه ويريد معطي النوالي كل من يستجدي العطاء يعطي ويمنع عز وجل. كذلك هذا من من صفاته عز وجل - 00:28:50ضَ

والنون والعطاء. كانه يقول معطي العطاء. والنواة هو العطاء كل من يستجدي اه من يطلب استجداء الطاعة وكل من يسأله يجيبه عز وجل كما جاء في الحديث الذي ان الحاكم - 00:29:23ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان كل من سأل الله عز وجل كان له بها احدى ثلاث اما ان يجيبه واما ان يدفع عنه بها شرا واما مدخرة له في الاخرة او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:29:46ضَ

اذا سؤال العبد لا يلعب اجتمع الله لمن حمد يسمع الله اجابة. واذا سألك عبادي عني بلسانك عبادي عني فاني قريب مجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا الاية انه انجيب - 00:30:03ضَ

هذا قال معطي النواني كل من كل من يستجدي كذلك من لم يستجب يعطي الله عز وجل ولو لم يفعل من هذا المعنى. ثم قال مثبت الاحكام بالاصول. نعيد من يصبو الى الوصول. نثبت - 00:30:30ضَ

تنبيه على ان الاحكام مقيدة باصولها ليست مطلقة اصولها اه اما ان تكون الاصول بمعنى الدليل لان العلماء تكلموا على معاني الاصول ذكروا ان تأتي الاصل بمعنى القاعدة بمعنى الدليل قاعدة والاصل البيت اي قاعدة البيت - 00:30:54ضَ

تأتي معنى الدليل يقول الاصل في وجوب الصلاة قوله تعالى واقيموا الصلاة قوله تعالى فاجتنبوا وهكذا الى اخره كذلك تكون الاصل يطلقونه على القواعد الفقهية القواعد الاصولية او القواعد العامة - 00:31:22ضَ

يقول لك مكان الاصل تحريم كل ميتة الا ما دل الدليل على استثناءه الجراد والحوت وهكذا كذلك يطلقونه في مسألة مسألة القيام. لان القياس اصل وفرض نقيس عليها اركان قياس الاربعة الاصل - 00:31:54ضَ

المسألة العصرية التي لها حكم مسألة المسألة التي في في الحاق اعراض العصر الجامعة بينهما ووجه الشبه ثم الحكم وهو الرابع ينتج فيطلق عليهم انه اصل. المهم يقول مثبت الاحكام بالاصول. والظاهر ان الشيخ - 00:32:28ضَ

يعني اراد القواعد واراد الادلة طبعا القواعد لان القياس نوع من الادلة ثم قال معين من يصبو الى الوصول. من الاعانة كما نقول اياك نعبد واياك نستعين ان يصلوا اي من - 00:33:01ضَ

يميل ويرغب ومن الوصول الى العلم. يعينه لان الله تعالى يعين من استعانهم تقدم معنا ان احكام جمع حكم وهو خطاب الله تعالى المتعلق بافعال المكلفين. بالاقتضاء الكثير او الوضع. انتهينا من اعادة - 00:33:24ضَ

جمع حكم وهو خطاب الله عز وجل امر تعلم ما ذكرنا هذا في الدرس الماضي وعبدالودود تفسير الاحكام ما ذكرناه بالدرس الماضي العهد هو خطاب هو خطاب الله تعالى متعلق بافعال المكلفين. هل في الاصطلاح - 00:33:47ضَ

سواء بالاقتضاء او بالتأخير او بالوضع لان بعضهم يقول الاقتضاء هو الطلب سواء طلب امر او طلب التسيير الاباحي بعضهم يخرج الاباحة عن عن الطلبة وبعضهم يدخل هذه. لكن الظاهر انها هذا احسن تعريف - 00:34:26ضَ

خطاب الله يعني ما خاطبنا الله به من الاحكام في الكتاب المتعلق بافعال المكلفين الذي لا يتعلق لا يعتبرونه حكما لانه قد يكون خطابه متعلق بقصة. علق بخبر متعلق بكذا. متعلق بافعال المكلفين اما بامر بالاقتضاء - 00:34:55ضَ

والامر نوعان امر اللزوم وهو الواجب وامر وغير لزوم وهو المندوب ما طلب فعله طلبا جازما هذا هو الواجب. ثم طلب فعله طلبا غير واجب لازم فهو هذا هذا المندوب او التأخير ما يخير الله به - 00:35:19ضَ

بالفعل او او بالوضع الوضع هي ما وضعه الله من الاحكام وظعها وظع اسبابها او شروطها او موانئها السبب دخول الوقت سبب لوجوب الصلاة ملك النصاب سبب لوجوب الزكاة اولا الحول وجد سبب لوجود الزكاة - 00:35:47ضَ

آآ هذه الاحكام جعلها الله لكنها جعلها وضعا لكم لا طلبا من الناس. لم يطلب من الناس ان يدخلوا الوقت او ان يحيلوا الحول او ان يجب عليهم ان يبلغوا النصاب. هي التي جعلها الله سببا في وجوب - 00:36:17ضَ

الاحكام يقول المعين من معين من يصبو الى الوصول هذه الجملة اذا تأملنا فيها من كلام الشيخ آآ بالمناسبة يمكن الاحكام الشرعية لما عرف العلماء هذا الحكم بالاقتضاء والتخيير او الوضع قالوا ان ما يتعلق بالاقتضاء والتأخير هذا من قبيل - 00:36:40ضَ

الخمسة الواجب او الوجوب والندب والتحريم والكراهة هذي تكليفية كلف العبد بها انها تجب عليه او تندب او تحرم او تقام خامس الاباحة هذا التفسير ايضا ابيح لهم يفعلونه مباحا ويتركونه مباحا - 00:37:10ضَ

النوع الثاني احكام الوضعية هي الخطاب الوضعي او الحكم الوضعي الذي ذكرناه من السبب والشرط والمانع اما قضية الرخصة والعزيمة والصحة والفساد فهذي محل خلاف بين العلماء من قبيل هل هو من طبيب الوضع - 00:37:41ضَ

تكليف حنا كلام المصنف المصنف لما قال مثبت الاحكام بالاصول نهين من نهين من يصبو الى الوصول هذا فيها ما يسميه العلماء ببراءة الاستحلال حيث ذكر في المقدم ما يشير الى المقصود. فذكر الاحكام والاصول - 00:38:05ضَ

لانه يقول انني اريد ان ابدأها ابدأ هذا هذا آآ منظومتي هذه في في هذه الاحكام وفي الاصول ثم قال رحمه الله ثم الصلاة مع سلام قد اتم على الذي اعطي جوامع الكلم - 00:38:34ضَ

صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام. قال ثم الصلاة. الصلاة لها تفسيران العلماء من السلف الخلف منها ما جاء عن الضحاك احد التابعين واعتمده الامام الازهري في في تأديب اللغة ان الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار من العالمين للدعاء - 00:39:05ضَ

ومنهم من قال كابي العالية الرياحي ايضا احد التابعين ذكره البخاري في تفسيرنا صحيح انها الصلاة من الله على عبدي في الملأ الاعلى وذهب بعض العلماء الى توجيه هذا القول مثل ابن القيم رحمه الله وغيره - 00:39:41ضَ

الظاهر والله اعلم انهم لا تعارضوا بين القولين انها تأتي بالمعنى الاول الرحمة وتأكيد المعنى الاسلامي والثناء اما ما يدل على انها تأتي بمعنى الرحمة فان الله قال قوله عز وجل وقصة ابراهيم سورة ابراهيم واهله رحمة الله عليكم وبركاته - 00:40:03ضَ

اهلا بك ذلك وفسرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لما سئل كيف نصلي عليك يا رسول الله؟ قالوا قولوا اللهم صلي على محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وبارك على محمد. وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم - 00:40:37ضَ

تذكر هنا في الحديث الصلاة والمراكب صل على محمد وبارك على محمد. والذي في الاية المذكور رحمة الله وبركاته تذكروا الامرين دل على ان تفسير الرحمة في الاية فسرت في الصلاة في الصحيحين وغيرهما - 00:41:00ضَ

هذا مما يؤيد قول الازهري للضحاك وغيره من السلف والازهري بالمناسبة ايها الاخوة نزل بصاحب تأديب اللغة هو من ائمة اللغة السلفيين الذين كتابه اذا الاحاديث او الاشياء التي الايات التي ممكن ان تراجعها فيه فيما يتعلق - 00:41:25ضَ

او في الايمان او في القدر ما يتعلق في ذلك يراجع كتاب تدريب اللغة الى العلم هل تجد فيه تفسير السلفي القول الثاني الذي رجحه ابن القيم وهو قول علي الرياحي قوله الصلاة ان الله استنى ايضا جاء في - 00:41:49ضَ

في القرآن والسنة ما يدل عليه قال عز وجل يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته صلي عليكم وملائكته يزكر الله ذكرا كثيرا ثم قال يصلي عليكم - 00:42:13ضَ

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انه قال قال الله تعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم - 00:42:38ضَ

ان الله اذا احب عبدا نادى جبريل اني احب فلانا فاحبه فيحبه ثم ينادي في اهل السماء ان الله يحب فلانا تعالوا هنا يا اخوي قال هو الذي يصلي عليكم وملائكته بعد قوله اذكروا الله فهذا دل على ان الصلاة تأتي معنى السلام - 00:42:51ضَ

والله لان القولين اه صحيح ان يتعارض بينهما. ذكر ابن القيم لطيفة يعني من وجوه الادلة في كتاب جلال الافهام. ان ان مما يرجح ان مراد الصلاة آآ الثناء وليس الرحمة - 00:43:19ضَ

قال قوله عز وجل اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون وذكر الصلوات والرحمة. وقال ان المعنى يعني متغاير الاصل ان الواو للعصف انه والجواب على هذا ايها الاخوة انه يعني الذي يحضرني الان الجواب من وجهه الاول انه قد تكون الواو للتأكيد - 00:43:39ضَ

وليست دائما للمغايرة. الاصل ان المغايرة ولكن تأتي بالتأكيد وهذا له كبير التفسير مما يذكرون ان العطف للتأكيد وليس للتأسيس الوجه الثاني ان يقال بعد هنا المراد بالصلوات الثناء يعني يوافق على هذا القول وليس جزما موافقا - 00:44:12ضَ

وان هذا يلعن مغايرة لكن هذا نقوله بهذا المعنى حيث ان ان المسألتين ذكرت الجميع والقاعدة ان ما كان بمعنى واحد وبينهما اختلاف اذا ذكرا افترقا واذا افترقا يعني لما ذكرت الصلاة وحدها بقوله هو يصلي عليكم وملائكته يصلي يعني يثني ويرحل - 00:44:46ضَ

لانه ذكر شيئا واحدا يشتمل المعنيين وقوله آآ ان الله وملائكته يصلون على النبي ذكر الصلاة فقط تشمل ولما ذكر الصلوات والرحمة في مكان واحد دل على ان المعنى اختلف اي يذهب في كل - 00:45:22ضَ

الى معناه الذي هو الزم واذق. مثل ما يذكر العلماء الفرق بين الاسلام والايمان الفرق بين الالوهية والربوبية والحرق بين المسكين والفقير. فرق الاصل ان المسكين والفقير واحد قوله عز وجل واما السكينة فكانت لمساكين يعملون في البحر - 00:45:49ضَ

قانون مراد فقهاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم تؤخذ من من اغنيائهم وترد في فقرائهم تشمل المسكين والفقير واما في قوله عز وجل انما الصدقة للفقراء والمساكين هنا مغايرة وبينهما فرق دقيق وان الفقراء اشد فقرا والمساكين فقراء احسن حالا مما من الفقراء - 00:46:16ضَ

هو احسن حال كما ذكره العلماء والصواب والله اعلم هو ان ليت ان قول من قال ان الصلاة من الله هي الرحمة او من قال ان الصلاة من الله هي الثناء على - 00:46:42ضَ

ان القولين صحيح ان والله اعلم قال مع سلام قد اتم يعني السلام على النبي صلى الله عليه وسلم قد اتم كما في قوله عز وجل صلوا عليه وسلموا تسليما - 00:46:57ضَ

اكدها بقوله تسليما للاتمام كذا بقوله تسليما للاتمام تنبغي عن الصلاة طيب نحاول نختم اليه هذا قال والسلام اصله من السلامة اصله من السلام ويطلق على التحية وعلى الامان يحيا بها وتقول السلام عليكم - 00:47:14ضَ

وهو اسم الله عز وجل لان الله ذكر ذلك في كتابه. قال هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المعين. الى اخره ويطلق على على المسيحية تحايا بها الناس وعلى الامان يعطى الاعناق - 00:47:54ضَ

لذلك قال عز وجل ولا تقول لمن القى عليكم السلام لست مؤمنا القى عليكم السلام. لا تقول لست مؤمن. لقد اعطاكم الامان وطلب منكم الامانة وقد اتم كما ذكرنا من التمام على الذي اعطي جوامع الكلم - 00:48:13ضَ

الذي يعطي جوامع الكلم هو محمد صلى الله عليه وسلم. وهي من خصائصه. كما قال عليه الصلاة والسلام فضلت على الانبياء بست الكذب هذه من خصائصه وجاء في حديث في بعض قال واختصر لي الكلام اختصارا - 00:48:35ضَ

فسر الكلم بالاختصار ومن تتبع النصوص الشرعية الحديث وجد ذلك ظاهرا الكلمة من كلامه صلى الله عليه وسلم قاعدة حقيقة كل واحدة قاعدة كبرى الى غير ذلك من من الاحاديث الكثيرة جدا ومن اراد ذلك - 00:48:57ضَ

فعليه الجامع الصغير او صحيح الجامع الصغير الى الكلمات المختصرة منه صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا كل جهة لذلك قال الزهري هو ان يقول الكلمة القليلة وفيها المعنى الكثير كما قال رحمه الله - 00:49:28ضَ

- 00:49:53ضَ