شرح كتاب القواعد الأربع فيديو ( الشرح الأول ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
2 - 3 شرح كتاب القواعد الأربع فيديو ( الشرح الأول ) الدرس الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه - 00:00:00ضَ
وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء هذا هو الدرس الثاني في التعليق على القواعد الاربع التي جمعها الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى تقدم الكلام في الدرس الاول على مقدمته الشيخ وعلى القاعدة الاولى - 00:00:20ضَ
والقاعدة الثانية يقول رحمه الله تعالى القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناهم توجهنا اليهم الا لطلب القربة والشفاعة. فدليل القربة قوله تعالى والذين اتقوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون - 00:00:50ضَ
ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. هذه القاعدة ثم ذكر الشيخ اقسام الشفاعة سنذكرها - 00:01:20ضَ
ان شاء الله تعالى. القاعدة الثانية في الفرق في بيان الاصل في الفرق بين دين المسلمين ودين المشركين الاصل الذي كان يحتج به المشركون الذين بعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم وبين انهم على شرك وان بعض متأخريه اهل الاسلام وقع في نفس - 00:01:40ضَ
الامر الذي كانوا عليه كان عليه المشركون واحتجوا بنفس الحجة. وهي انهم يقولون نحن ما دعونا هذه الالهة التي كانوا يدعونها ويسألونها ويتوجهون اليها قالوا الا لطلب القربة والشفاعة يعني ما دعوناهم لاجل انهم يخلقون او يرزقون او يعطون وانما ليتقر لطلب القربة الى الله زلفى - 00:02:10ضَ
والزلفة ولطلب ان يشفعوا لنا عند الله ان يشفعوا ان يستجيب الله دعائنا ويستجيب في حاجتنا فلذلك قال الشيخ فدليل القربة قوله تعالى يعني الدليل انهم كانوا يعبدون انهم لاجل القربى يعني يتقربون اليهم بالعبادات لاجل ان يتقربوا الى الله. قال والذين اتخذوا من دونه اولياء - 00:02:44ضَ
لاحظ انه عبر باولياء يعني دون الله اولياء دون الله ما نعبدهم اي قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله يقربنا الى الله زلفى. الزلفى الدرجات. يعني كأنهم يتقربون الى الله بعبادة هذه الاوثان - 00:03:14ضَ
وسؤال هذه الاوثان فجعلوا نفس عبادة غير الله جعلوها قربة يتقربون بها الى الله. وهذا مثل ما يقول من يزين الشرك في هذه الامة ويقول ان هؤلاء انما نتخذهم وسيلة الى الله. ويستدلون - 00:03:34ضَ
بقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة. وجاهدوا في سبيله. يقولون هذه هي الوسيلة. فنحن نتخذ نتخذ الاولياء والصالحين وقبورهم نتخذها وسيلة نتقرب بها الى الله تعالى الله. ومثل الحجة نفس - 00:03:54ضَ
التي امر الله بها في قوله وابتغوا اليه الوسيلة هي وسيلة التعبد له بما امر به وشرع لان الله لا يقبل وسيلة شركية ولا عبادة بدعية كما في الحديث قول الله تعالى في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك عن الشرك - 00:04:14ضَ
من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. فالله غني عنه. وفي رواية في المسند قال فهو للذي اشرك يعني صرفت جميع العبادة ما دام فيها شرك ان شاء الله انصرفت الى الذي اشرك - 00:04:40ضَ
ولا يقبل الله من ذلك شيئا على هذا هنا هذه حجتهم. والدليل الشفاعة انهم كانوا يقصدون الشفاعة. يشفعون لهم عند الله. يقول قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. يعني هم يعلمون انه لا يظر ولا ينفع. اصنام - 00:04:58ضَ
دي اول اولياء التي يعبدونها او كما تقدم الملائكة وما يعبدون بعضهم يعبدون الملائكة بعضهم يعبد المسيح بعضهم يعبد المسيح عليه السلام وبعضهم يعبد مريم كما يفعل النصارى يقولون هؤلاء شفاؤنا عند الله. وبعضهم يعبد اللات وهو رجل صالح كان يرد السويق - 00:05:22ضَ
فبنوا علاقات مات وبنوا على قبره بنية واتخذوه آآ مزارا ثم اصبحوا يسألونه ويدعونه ويطوفون بقبره ويذبحون يقولون ما نعبدهم وهم يعلمون انهم لا يظرون ولا ينفعون. انما الظر الظر والنفع بيد الله. قال ويقول - 00:05:42ضَ
هؤلاء شفعاؤنا عند الله. فلذلك نهى الله عن هذا قال قل اتعلمون الله يعني تخبرونه بما لا يعلم في السماء وفي السموات ولا في الارض. يعني هل الله لا يعلم شيئا فتحتاج الى يحتاج الى - 00:06:02ضَ
يخبرونه لان الشفيع في الحقيقة هو واسطة بين صاحب الحاجة وبين الملك او السلطان او صاحب الولاية فيأتي اليه ويقول ان لي حاجة عند السلطان فيظم فيأتي هذا الشفيع الذي له جاه عند السلطان - 00:06:22ضَ
ويقول حاجة فلان كذا وكذا. ويقضيها السلطان بناء على وجاهة الشفيع واما وهو لابد انه محتاج الى وجاهته محتاج الى هذا الشفيع. ولذلك يقدره اما قريب له او له جاهة او له - 00:06:42ضَ
صنيع حسن عنده او الى اخره او ممن يخدمه الى اخره. المهم الله عز وجل لا يعلم حاجات عباده. هو يعلم بها هو يعلم بها عز وجل ثم بعد ما ذكر القاعدة وان هذه قضيتهم في الشفاعة بين انواع الشفاعة. فقال - 00:07:02ضَ
والشفاعة شفاعة شفاعة منفية وشفاعة مثبتة اقسام الشفاعة نوعان. الشفاعة مثبي منفية يعني نفاها الله الله عن عن العباد وشفاعة مثبتة اثبتها الله. فلابد ان نعرف ما هي المنفية وما هي المثبتة. لان العلم بالمنفية - 00:07:24ضَ
اذا عرفنا ان عرفنا انها منفية اجتنبناها لان النفي يقتضي النهي ولا ولا تغني شيئا اذا كانت نفاها الله والشفاعة المثبتة هي التي اثبتها الله فهي التي فيها نفع نعرف كيف هي فنأتيها من وجهها الصحيح - 00:07:47ضَ
قال رحمه الله فالشفاعة المنفية ما كان لان الاصل ان الشفاعة في الحقيقة ملك الله عز وجل قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا قل لله الشفاعة جميعا. كل الشفاعة لله ملكا - 00:08:12ضَ
لا يتقدم احد بها دون اذن الله قال فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله هذه شفاعة منفية قال والدليل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا - 00:08:29ضَ
انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون هذا نفي لا شفاعة لكن ما المراد بها؟ الشفاعة التي لم يأذن بها الله - 00:08:50ضَ
او لا يرضاها الله. قالت قال رحمه الله والشفاعة المثبتة يعني التي اثبتها الله قال هي التي تطلب من الله والشافعي مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الاذن. كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. فالشفاعة - 00:09:07ضَ
اذا الشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله. الشفاعة المثبتة يعني شفاعات التي يتوجه بها الى الله. فهذه الشفاعة المثبتة هي مسأل من الله عز وجل ولذلك قال العلماء كما في قوله تعالى آآ - 00:09:36ضَ
ولا يشفعون الا لمن ارتضى ومن خشيتي مشفقون. وقوله عز وجل من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. وقوله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى - 00:09:56ضَ
الملائكة على عظم شأنهم لا يشفعون الا ان يأذن الله النبي صلى الله عليه وسلم على كرامته لله عند الله عز وجل لا يتقدم بالشفاعة بين يدي الله حتى يستأذن. فان اذن - 00:10:15ضَ
له قال ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع. فعند ذلك يشفع ويقول امتي امتي فاذا لا بد من اه من اذنه تبارك وتعالى. ولابد من رضاه لانه قال ولا يشفعون الا لمن - 00:10:33ضَ
وقال من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى والله لا يرضى الا عن المسلمين قال تعالى في الكفار فما تنفعهم شفاعة الشافعين. يعني لا نفعل للشفاعة فيهم لا يشفع ولا تقبل شفاعة شفاعة في الكفار - 00:10:53ضَ
على هذا العبد يحرص على ان لا يسأل الا الله ولا يدعو الا الله ولا يستغيث الا بالله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله. نسأل الله تعالى ان يرزقنا العلم النافع - 00:11:19ضَ
والعمل الصالح وان يوفقنا لطاعته وان يلزمنا سبيله وسنة نبيه وان نوحده في عبادته انه جود كريم والله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:11:37ضَ
- 00:12:02ضَ