(مكتمل) شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي - صوتي
20- شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي | النوع ٢٩ -٣٠ | يوم ١٤٤٣/٨/٢٧ | للشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ
الله في هذا اللقاء المبارك. وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للسابع والعشرين من شهر شعبان من عام ثلاثة واربع مئة والف من الهجرة. في هذا اليوم الكتاب الذي بين ايدينا هو الاتقان في علوم القرآن - 00:00:20ضَ
لمؤلفه الجلال السيوطي رحمه الله تعالى. هذا المجلس هو المجلس العشرون من مجالس هذا الدرس والنوع الذي بين ايدينا هو النوع التاسع والعشرون في بيان الموصول لفظا المفصول معنى وهذا له علاقة وثيقة جدا بالنوع السابق. وهو ما يسمى بالوقف والابتداء. فاننا نجد - 00:00:40ضَ
احيانا ما يدعو الى الوصل ما يدعو الى الوصل فانك قد تقرأ الاية وترى ان الاولى ان الاولى وصلها بما بعدها. او ان الاولى الوقف. هذا ما يسمى بموصول لفظا - 00:01:10ضَ
مفصول معنا. الاية موصولة ولكن مفصولة من من حيث المعنى. هذا النوع سجل فيه رسائل وانا اذكر ان باحثة سجلت في رسالة ماجستير ورسالة مطبوعة بهذا العنوان الموصول لفظا المفصول معنى. فتتبعت هي المواضع القرآنية لان السيوطي رحمه الله هنا - 00:01:30ضَ
لم يأتي على جميع الايات وانما ذكر لنا امثلة وهو يقعد ويوضح لنا الموضوع والكلام حول المسألة ويذكر لها امثلة. اما من حيث احصاء الامثلة واستقراء الامثلة والاتيان ودراستها تفصيلية هذا يكون مجاله للباحثين. يكون مجاله للباحثين. فتجد هناك من يقوم ببحث بالبحث - 00:02:00ضَ
الاستقراء من القرآن الكريم. طيب. يقول هنا هو نوع مهم جدير ان يفرد بالتصنيف هو اصل كبير في الوقف. هذا كلام السيوطي يبين اهميته. يقول نوع مهم وجدير ان يفرد بالتصنيف - 00:02:30ضَ
انه لم يقف على مصنفات خاصة قال وهو اصل كبير في الوقف لانه متعلق بالوقف تعلقا وثيقا قال ولذا جعلته عقبه هذه المناسبة المناسبة قال وبه يحصل حل اشكالات وكشف معظلات كثيرة. اذا السيوطي - 00:02:50ضَ
ابان لنا يعني هذا العلم واثره وان من اثر هذا العلم وتعلمه انه به يحصل حل الاشكالات الكثيرة وايضا يكشف لنا معضلات. يقول من ذلك قول الله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة - 00:03:10ضَ
وجعل منها زوجها ليسكن اليها. الى ان قال جعل له شركاء فيما اتاهما فتحنا الله عما يشركون. يقول هذا موصول لفظا ولكنه مفصول معنا. قال فان الاية في قصة ادم - 00:03:30ضَ
هو كما يفهم كما يفهمه السياق. وصرح به في حديث اخرجه احمد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه من من طريق الحسن عن سمرة مرفوعا. والصحيح ان طريق الحسن عن سمرة لم يثبت صحيحا الا في حديث العقيقة فقط. واما هذا الحديث فحديث - 00:03:50ضَ
تكلم في سنده وتكلم في سنده طيب يقول هنا واخرجه ابن ابي حاتم وغيره بسند صحيح عن ابن عباس لكن لكن اخر الاية مشكل يقول يعني هذا الحديث وهو حديث معروف - 00:04:20ضَ
حديث معروف ان قصة قصة ان ان لما كانت آآ كانت ادم كانت حواء تحمل فتصبح فجاءها الشيطان وقال لما حملت جاءها الشيطان وقال لها سميه عبد الحارث والا جعلت له - 00:04:40ضَ
قرونا ليشق بطنك ويخرج ويموت. سمياه عبد الحارث. سمياه عبد الحارث. وهذا يسمى شرك التسمية تسمى شركة تسمية هذا هذا اللي يعني الحديث المعروف هذا هو قصته معروفة وموجودة في كتب - 00:05:00ضَ
وغيرها كما ذكر هنا في عند الحاكم واحمد والترمذي وابن ابي حاتم وغيره. طيب. يقول لكن اخر الاية مشكل حيث نسب نسب حيث نسب الاشراك الى ادم وحواء وادم نبي مكلم والانبياء - 00:05:20ضَ
يا معصومون من الشرك قبل النبوة وبعدها. اجماعا وقد جر ذلك بعضهم الى حمل الاية على غير ادم وحواء. وان افي رجل في رجل وزوجته قيل انه قصي جد النبي صلى الله عليه وسلم الاعلى وزوجته. كان في اهل الملل - 00:05:40ضَ
ادى الى تعليل الحديث والحكم بنكارته. يقول الذين حملوه على انه في غير ادم وحواء اضعف وضعه الحديث وانكروه قال وما زلت في وقفة من ذلك. يقول السيوطي ما زلت متردد حتى رأيت - 00:06:00ضَ
لعلها حتى رأيت حتى رأيت ابن ابي حاتم لانه مبنية نعم حتى رأيت ابن ابي حاتم قال اخبرنا احمد بن عثمان حدث احمد ابن مفضل حدث الاسباط عن السدي فتعالى الله عما يشركون. قال هذه فصل من اية ادم - 00:06:20ضَ
خاصة في الهة العرب. هذا ما يسمى بايه؟ الموصول لفظا المفصول معنا. يقول اول الاية في ادم ثم وصل هنا انتقت الايات الى الى يعني ذرية ادم. اه وهذا يسمونه - 00:06:50ضَ
يسمى علم التخلص التخلص لما تتحدث عن شيء بشيء واسع ثم تتخلص في النهاية الى شيء تريد ان تصل اليه يسمى يأتيك الان يقول وقال عبد الرزاق حدثنا ابن عيينة سمعت صدقة ابن صدقة ابن عبد - 00:07:10ضَ
ابن كثير المكي يحدث عن السدي قال هذا من الموصول المفصول. وقال ابن ابي حاتم حدثنا علي ابن حدثنا محمد بن ابي حماد حدثنا مهران عن سفيان عن السدي عن ابي ما لك قال هذه مفصولة - 00:07:30ضَ
رعاه في الولد فتعالى الله عما يشركون ها قال هذه لقوم محمد. فانحلت هذه فانحلت عني هذه العقدة. تقول السيوف لما وجدت هذا انحلت هذه العقدة وانجلت لي هذه المعضلة واتضح بذلك ان اخر قصة ادم وحواء - 00:07:50ضَ
فيما اتاهما. وان ما بعده تخلص. هذا التخلص. الى قصة العرب واشراكهم الاصنام. ويوضح ذلك تغيير الى الجميع بعد تثنيتي بعد التثنية. ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركان كقوله - 00:08:10ضَ
الله ربهما فلما اتاهما جعلا لهم جعلا له شركاء فيما اتاهما وكذلك الضمائر في قولي ايشركون ما لا يخلق شيئا وما بعده الى اخر الايات حسن التخلص والاستطراد من اساليب القرآن. هذا حسن التخلص يحتاج من يكتب فيه. يحتاج من - 00:08:30ضَ
فيه. طيب. ومن ذلك قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون. هذا الان انتهى من المثال الاول. اذا الاول صدر الاية صدر الاية كان في في ادم وحواء اخرها في المشركين في المشركين وهذا اسلوب عربي اسلوب عربي يستخدمه القرآن يستعمله القرآن والشرك لم - 00:09:00ضَ
لم يقع الشرك لم يقع من ادم الشرك الشرك انه اشرك بالله وانما سمى بشرك الطاعة بشرك الطاعة وهذا هذا المقصود والاية الاية فيها فيها كلام لاهل العلم وهذا الذي يظهر والله اعلم - 00:09:30ضَ
الذي يظهر يعني في معناها ان اولها كان في ادم وان قوله تعالى آآ جعل له شركاء فيما اتاهما. هذا يسمى شرك الطاعة. قوله ايشركون هذا شرك العبادة شرك العبادة. وفرق بين الشرك - 00:09:50ضَ
الطاعة وشرك العبادة. كما فصله اهل العلم. طيب. ننتقل للمثال الثاني. يقول ومن ذلك قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله. فانه على تقدير الوصل يكون يكون الراسخون يعلمون تأويله وعلى تقدير الفصل بخلافه - 00:10:10ضَ
وقد اخرج ابن ابي حاتم عن ابي الشعذاء وابي ناهيك قال قال انكم تصلون هذه الاية وهي مقطوعة هذا هذا دليل او هذه من الادلة الدالة على علم الموصول لفظا المفصول معنى طيب - 00:10:30ضَ
يقول ويؤيد ذلك كون الاية دلت على ذنب متبعي المتشابه. ووصفهم بالزيغ. يقول ما يعلم تأويله والمتشابه الا الله. فكيف كيف يتتبع هؤلاء؟ فهذا وان كانت الاية متصلة لكنها منفصلة من من حيث المعنى. طيب - 00:10:50ضَ
وهذه مسألة ايضا فيها خلاف. من من من وصل من فسر التأويل بمعنى التفسير وصل وهذا جائز. ما يعلمه القرآن الا الله والراسخون يعلمون تأويله بمعنى التفسير. كما قال ابن عباس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس اللهم تعلمه - 00:11:10ضَ
عين التفسير. وابن جرير الطبري استعمل كلمة التأويل معنى التفسير. القول في تأويل كذا. هذا يجوز الوصل فيه. ولا يدخل في الاشكال هذا لكن ان فسرنا ان فسرنا التأويل بمعنى حقيقة الامر وما يؤول اليه فهذا لا يعلمه الا الله. فيجب الوقف يجب - 00:11:30ضَ
فهو مقطوع فهو مقطوع وما يعلم تأويله الا الله ثم تأتي بكلام جديد هذا على على قول وهذا على قول. طيب والاكثر على على الوقف الاكثر اكثر العلماء على الوقف وعليه - 00:11:50ضَ
جمهور العلماء وهناك قراءات لابن عباس وقراءات لابن مسعود تدل على الفصل. تدل على الفصل. وفي قراءة وان تأويله الا عند الله وغيرها من القراءات. طيب يقول هنا المثال الثالث يقول ومن ذلك قوله تعالى - 00:12:06ضَ
اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة. هذه الاية هكذا. ثم قال ان خفتم هذا مفصول مفصول معنى يعني موصول لفظا مفصول معنى طيب يقول فان ظاهر الاية يقتضي - 00:12:26ضَ
ان القصر مشروط بالخوف. ان خفتم وانه لا قصر مع الامن. وقد قال به لظاهر الاية جماعة منهم عائشة رضي الله عنها. لكن بين سبب النزول ان هذا من الموصول المفصول. فاخرج ابن اخرج ابن جرير الطبري من حديث علي قال - 00:12:46ضَ
قال سأل قوم من بني من بني النجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله انا نضرب في الارض فكيف نصلي فانزل الله واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة. ان تقصروا من الصلاة. ثم انقطع الوحي. هذه الاية نزلت وحدها - 00:13:06ضَ
ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول يعني بسنة غزى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهران فقال المشركون لقد كانكم محمد واصحابه من ظهورهم. هلا شددتم عليهم؟ فقال قائل منهم ان لهم اخرى مثلها. في - 00:13:26ضَ
اثرها يعني العصر. فانزل الله بين الصلاتين ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا الى قوله عذابا مهينا. يعني نزلت صلاة الخوف. نزلت هذه الاية ثم نزلت بعدها صلاة الخوف. قال فنزلت صلاة الخوف. فتبين بهذا الحديث ان قوله ان - 00:13:46ضَ
خفتم شرط فيما بعد فيما بعده وهو صلاة الخوف لا في ما قبله وهو صلاة القصر. فدلت الاية على ان القصر جائز في الخوف وفي الامن. يقول وقد قال ابن جرير هذا تأويل في الاية حسن لو لم تكن في - 00:14:06ضَ
لو لم تكن في الاية اذا اذا ضربتم يقول اذا شرطية اين الجواب؟ اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصر او انها متصلة اذا كنت واذا كنت فيهم - 00:14:26ضَ
يقول يعني اذا كنت في ميل فيها الاشكال. اذا يعني اذا المتعلقة بقوله اذا كنتم واذا كنت فيهم يعني كأنه يقول شرطية كيف تدخل ما قبلها بما بعدها؟ طيب يقول قال ابن فرس ويصح مع اذا - 00:14:46ضَ
على جعل الواو زائدة. قلت يعني ويكون من اعتراض الشرط على الشرط. واحسن منه ان تجعل اذا زائدة. بناء على قول من يجيز زيادة زيادة من يجيز زيادتها. هذا تعليق السيوطي يقول هذا الاشكال في اذا اذا - 00:15:06ضَ
اما ان تكون من اعتراض الشرط على الشرط او تكون زائدة. وقال ابن الجوزي في كتابه النفيس على كتاب ابن جوزي اسمه النفيس قد تأتي العرب بكلمة بكلمة الى جانب كلمة كانها معها وهي غير متصلة اي وهي غير متصلة بها - 00:15:26ضَ
وفي القرآن يريد ان يخرجكم من ارضكم هذا قول الملأ ثم قال فرعون فماذا تأمرون؟ هذا على رأي على على وجه من التفسير ومثله انا راودت عن نفسي وانه لمن الصادقين انتهى كلام امرأة العزيز فقال يوسف ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب - 00:15:46ضَ
والصحيح ان هذا من كلام من كلام امرأة العزيز لان يوسف لم يأتي حتى الان حتى قال الملك وقال الملك ائتوني استخلصه لنفسي فكان في السجن. فكيف يقول هذا الكلام؟ هذا الكلام كله كله من كلام امرأة العزيز - 00:16:13ضَ
لكن هذا على رأي على رأي من يقول انه من كلام يوسف. طيب قال ومثله ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا واعزة اهلها اذلة. يقول انتهى انتهى قول ملكة سبأ. ثم قال بعدها - 00:16:33ضَ
وكذلك يفعلون هذا ليس من كلام من كلام المرأة. طيب ومثله قوله تعالى من بعث من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن. فمن بعثني من مرقدنا كلام الكفار ثم قالت الملائكة هذا ما وعد الرحمن - 00:16:53ضَ
وكذلك يقول ما جاء عن قتادة في هذه الاية قال اية من كتاب الله اولها اهل الضلالة واخرها اهل الهدى قالوا يا ويلنا من بعثنا ممن مرقدنا طيب يقول هذا قول اهل النفاق وقال اهل الهدى حين بعثوا من قبولهم هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلين - 00:17:15ضَ
هذا رأيي ايضا اخر هل قوله هل قوله هذا ما وعد الرحمن من كلام الملائكة او من كلام او من كلام اهل اهل الطاعة والله اعلم. قال واخرج عن مجاهد وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون - 00:17:42ضَ
اي وما يجريكم انهم لا يؤمنون اذا جاءت ثم استقبل يخبر فقال انها اذا جاءت لا يؤمنون وما يشعركم ان آآ انها اذا جاءت على كسر ان انه اذا جاءت لا يؤمنون - 00:17:59ضَ
هذا ما يتعلق بعلم الموصول والمفصول ومثل ما تكلم عنه السيوطي باجمال واختصار وذكر له هذه الامثلة وفي في امثلة كثيرة جدا في القرآن من تتبع القرآن سيحصل على شيء كثير ومثل ما ذكرنا في اول الامر ان - 00:18:23ضَ
هناك رسالة آآ مسجلة او اكثر من رسالة في هذا العلم في هذا العلم طيب ننتقل للنوع النوع الثلاثين. قال السيوطي النوع الثلاثون في الامالة والفتح وما بينهما. هذه مسألة - 00:18:44ضَ
تتعلق بالقراءة. وهي ما يسمى بالامالة. والفتح. القراء يميلون. يميلون. بعضهم يعني يمين يعني كحمزة والامام نافع. هؤلاء عندهم اه الميل الشديد والميل الإمالة الكبرى والكساء كذلك ويميلون في كثير من القرآن ومنهم من يميل في بعض المواضع مثل آآ - 00:19:07ضَ
ومنهم من لم يمل ابدا كعبدالله ابن كثير. الامالة وفتح باب يعني امرها يسير جدا وسهلة في النطق وعدمه اه في في النطق في في في فتح الكلمة او كسرها امالتها الى الكسر. هذا ما يتضح لنا ان شاء الله - 00:19:37ضَ
اه يعني واضحا ونحن نمر عليهم مرورا سريعا. يقول في الامالة والفتح ما بينهما يعني امالة كبرى وامالة صغرى. افرده بالتصنيف جماعة من القراء منهم ابن القاصع ابن قاصح عمل كتابه قرة العين قرة العين في الفتح - 00:19:57ضَ
والامالة وبين اللفظين. قال قال الداني الفتح والامالة لغتان من كرتان فاشيتان على السنة الفصحاء من العرب. الذين نزل القرآن بلغتهم فالفتح لغة اهل الحجاز. لغة قريش ولغة اهل الحجاز يفتحون - 00:20:17ضَ
يقولون طه ما انزلنا عليك القرآن تشقى. الا تذكرة لمن والضحى والليل اذا سجى والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى هذي كلهم عندهم يفتحون. يفتحون الالف المقصورة. عند عند قريش واهل الحجاز. واما - 00:20:41ضَ
لغة عامة اهل نجد. عامة اهل نجد يميلون. من تميم تميل تميل واسد وقيس يقولون مثلا مثلا والضحى يقول والضحي سجي وهكذا وما ما ودعك ربك وما قلى وهكذا يميلون الالف المقصورة لتشقي - 00:21:01ضَ
طيب يقول والاصل فيها حديث حذيفة مرفوعا اقرأ القرآن يوحون العرب واصواتها. واياكم واصوات اهل الفسق واهل الكتابين. يعني اقرأوا القرآن يعني بطريقة العرب. والعرب يميلون ويفتحون. قال فالامانة لا شك من الاحرف السبعة ومن لحون العرب - 00:21:33ضَ
اصواتها. يقول الايمان الداخل في الاحرف السبعة وهي من من من يعني من يعني طريقة العرب ونحوهم يقول وقال ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا وكيع عن الاعمش عن ابراهيم - 00:22:03ضَ
قال كانوا يرون ان الالف والياء في القراءة سواء. يعني جميل او تفتح سواء. قال يعني الالف والياء التفخيم والامالة واخرج في تاريخ تاريخ القراء من طريق ابي عاصم الظليلة الكوفي. هذا الذي اخرجه الداني. الداني له كتاب في تاريخ القراء - 00:22:23ضَ
ابو عمرو الداني يقول الكوفي قال عن محمد بن عبيد الله عن عاصم عن زر بن حبيش قال قرأ رجل على عبد الله بن مسعود طه ولم يكسر فقال عبدالله طه - 00:22:53ضَ
طاهي. فقال الرجل طه ولم يكسر. فقال عبد الله طهي وكسر الطاء والهاء فقال الرجل طه ولم يكسر فقال عبد الله طه وكسر اوطه ثم قال والله لهكذا علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:23:13ضَ
يعني الايمان. قال ابن الجزري هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. ورجاله ثقات الا محمد ابن بن عبيد الله وهو الارزمي فانه ضعيف عند اهل الحديث فانه ضعيف عند اهل الحديث يقول وكان رجلا صالحا لكن ذهبت كتبه - 00:23:43ضَ
لكن ذهبت لكن ذهبت كتبه فكان يحدث من من حفظه فاوتي عليه من ذلك. قلت وحديثه هذا اخرجه ابن المردوي في تفسيره. وزاد في اخر هكذا نزل بها جبريل وفي جمال القراء عن صفوان ابن عسال انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا يحيي فقال له فقيل له يا رسول الله - 00:24:13ضَ
تميل وليس هي لغة قريش فقال هي لغة الاخوال بني سعد. هذا الحديث يعني كأن ظاهره ان الايمان ليست لغة قريش وان الرجل انكر على الرسول. وان الرسول اجاب بانها لغة لغة الاخوال بني سعد. بني سعد. يعني اه يعني - 00:24:43ضَ
سعد ابن ابي بكر الذين الذين ارضع النبي صلى الله عليه وسلم في بلادهم او في ديارهم. طيب يقول اخرج واخرج ابن عشتة عن ابي حاتم قال احتج الكوفيون في الامالة بانهم وجدوا في المصحف الياءات في موضع - 00:25:05ضَ
الالفات فاتبعوا الخط وامالوا ليقربوا من الياءات يعني كتبت الالفات بالياء قال الامة ان تنحوا بالفتحة نحو الكسرة. هذا تعريف الامالة. وبالاف نحو الياء الالف نحو الياء. والفتحة نحو الكسرة. قال كثيرا وهو المحو. ويقاله الاظجاع والبضح - 00:25:26ضَ
وكسر وقليلا وهو بين اللفظين ويقال له ايضا التقليل والتلطيف وبين بين فهي قسمان شديدة ومتوسطة يعني امالة كبرى وصغرى. وكلاهما جائز في القراءة والشديدة يجتنب معها القلب الخاص يقول لا تقلب قلبا خالصا. والاشباع المبالغ فيه. والمتوسطة بين - 00:26:02ضَ
الفتح المتوسط والامالة الشديدة بين بين قال الدائني قال الدائني رحمه الله وعلماؤنا مختلفون ايهما اوجه واولى وانا اختار الايمانة الوسطى التي هي بين بين. لان الغرض من الايمان حاصل بها. وهو الاعلام بان اصل الالف - 00:26:34ضَ
الياء والتنبيه على انقلابها الى الى الياء في موضع او مشاكلتها للكسر المجاور لها او الياء واما الفتح فهو فتح القارئ فاه بلفظ الحرف طه طه بلفظ الحرف ويقال له التفخيم وهو شديد - 00:26:54ضَ
ومتوسط فالشديد هو نهاية فتح الشخص ف بذلك الحرف ويجوز في القرآن بل هو نعم يقول يقول فتح الشخص فاهوا فاهو فاهو يعني بذلك الحرق قال ولا يجوز ولا يجوز للقرآن بل هو معدوم - 00:27:18ضَ
معدوم في لغة العرب والمتوسط بين الفتح الشديد والامانة المتوسطة. قال الداني وهذا هو الذي يستعمله اصحاب الفتح من القراء يعني التفخيم طه طه هذا يقول لم يرد. واختلفوا هل هل الامالة فرع عن الفتح - 00:27:46ضَ
الامالة فرع عن الفتح او كل منهما اصل برأسه يقول هل الامالة من متفرعة عن الفتح والفتح والاصل قال او كل منهما اصل برأسه ووجه الاول ان الايمان لا تكون الا لسبب فان فقد لزم الفتح - 00:28:08ضَ
وان وجد جهاز الفتح والامانة وجاز الفتح والامانة. فما من كلمة تمال الا وهي في العرب الا وفي العرب من يفتحها. فدل الفتح على اصالته وفرعيته والكلام في الامالة من خمسة اوجه. الان سيدخل في - 00:28:27ضَ
في الامالة يقول من خمسة اوجه ما هي الا وجه الخمسة يقول اسباب اسبابها ووجوهها وفائدتها ومن يميل ومن يمال؟ يعني من الذي يميل من القراء؟ وما هي الاشياء التي تمال في القراءات - 00:28:48ضَ
طيب نأخذها على عجالة قال اسبابها فذكرها القراء اه اما اسبابها اما اسبابها فذكر القراء عشرة قال ابن الجزري وهي ترجع الى شيئين. احدهما الكسرة والثاني الياء. وكل منهما يكون متقدما على محل الامالة. من الكلمة - 00:29:14ضَ
متأخرا عن هو يكون ايضا مقدرا في محل الامالة. وقد تكون الكسرة والياء غير موجودتين في اللفظ ولا مقدرتين في محل الامانة لكنهما مما يعرض مما يعرض عن في بعض التصاريف الكريمة وقد تمال الالف او الفتحة لاجل الف اخرى او فتحة اخرى ممالة وتسمى هذه عمالة - 00:29:36ضَ
لاجل امالة. هذي تفاصيلها عند القراء. وقد تمال الالف تشبيها بالالف الممالة. قال ابن الجزري وتمال ايضا بسبب كثرة الاستعمال والفرق بين الاسم والحرف اسبابها لكثرة الاستعمال والفرق بين الاسم فتبلغ اثني عشر سببا. فاما الامالة لاجل الكسرة السابقة فشرط - 00:30:00ضَ
ان يكون الفاصل بينها وبين الالف حرفا واحدا نحو كتاب. وحساب طيب قال وهذا الفاصل انما حصل باعتبار الالف. اما الفتحة الموالة فلا فاصل بينها وبين الكسرة. فلا بينا وبين الكسرة او حرفين اولهما ساكن نحو انسان او مفتوحين والثاني هاء لخفائها - 00:30:27ضَ
يعني كتاب ممكن تنطقها كتاب وحساب حساب هذا هذا المقصود لانها يعني مثل ما ذكر هنا يعني طيب يقول او انسان يقال انسان قليلا طيب واما الياء السابقة اما ملاصقة كالحياة والايامى الايامي او مفصولة - 00:30:57ضَ
بحرفين احدهما الهاء كيدها واما الكسرة المتأخرة فسواء كانت لازمة نحو عابد نعم ولا انا عابد عابد او عارضة ومن الناس او في النار واما الياء المتأخرة فنحو مبايع واما الكسرة المقدرة فنحو خاف خيفة واذ اذ الاصل خويفا. واما الياء المقدرة فنحو يخشى - 00:31:39ضَ
يخشى يخشي والهدى هدي طيب وابى والثرى فان الالف في كل ذلك منقلبة عن الياء. تحركت وانفتح ما قبلها. واما اسرة العارضة في بعض احوال الكلمة فنحو طاب جاء وجيء شيئا - 00:32:13ضَ
وازيده لان الفاء تكسر من ذلك مع ضمير الرفع المتحرك. واما الياء العارضة كذلك فنحو تلا وغزا فان فان الفهما على واو. فلا يتلو غزى يغزو وانما اميلت لانقلابها يا ان في تلي وهزي تلي وغزي - 00:32:38ضَ
طيب قالوا اما الامالة لاجل واما الامالة لاجل الامالة فكامالة الكساء يعني امالة لاجل امانة الالف بعد النون من ان لله اني قال لامالة الالف من الله بالله ولم يمل - 00:33:03ضَ
وانا اليه لعدم ذلك بعده. وجعل من ذلك امارته والضحى. القوى وضحاها تلاها طيب يقول واما الامانة لاجل الشبه فامالة الف التأنيث في نحو الحسنى وموسى وعيسى لشبه الف هدى يقول هذه تشبه الف هدى لان موسى وعيسى اصلا ليست عربية - 00:33:26ضَ
طيب قال واما الامالة لكثرة الاستعمال فكامالة الناس في الاحوال الثلاث على ما رواه صاحب المبهج واما الامارة الفرق بين الاسم والحرف فكامالة الفواتح. كما قال سيبويه ان عمالة باء وتاء في حروف المعجزة - 00:34:02ضَ
لانها اسماء. فليست مثل ماء ولاء وغيرها من الحروف. فيقول الايمان الفواتح. طيب يقول واما وجوهها فاربعة. ترجع الى الاسباب المذكورة اصلها اثنان المناسبة والاشعار فاما المناسبة فقسم واحد وهو فيما اميل لسبب لسبب موجود في اللفظ. وفيما اميل لامارة غيره - 00:34:27ضَ
ارادوا ان يكون عمل اللسان ومجاورة النطق بالحرف الممال. وسبب الامالة من وجه واحد وعلى نمط واحد لا نريد ان ان نتوسع نحاول نمر عليهم مرورا سريعا لانها في الحقيقة هذه من اختصاص القراء - 00:35:08ضَ
ومن من ايضا من من اراد التوسع ولانها غالبا اعمال تطبيقية ومن اراد التوسع يعني ممكن ان يتوسع في كتب القراءات قالوا اما الاشعار فثلاثة اقسام اشعار بالاصل واشعار بما يعرض في الكلمة في بعض المواضع واشعار بالشبه المشعري بالاصل. واما فائدتها فسهولة - 00:35:28ضَ
وذلك ان اللسان يرتفع بالفتح وينحدر بالامالة. والانحدار اخف على اللسان. هذه فائدتها فلهذا امان من امان واما من فتح فانه راعى كون الفتح امتن او الاصل. واما من وكل القراء ايوة هؤلاء الذين من من امال من القراء؟ قال فكل القراء العشرة الا ابن الا ابن كثير المكي فانه لم - 00:35:53ضَ
شيئا في جميع القرآن. واما ما يمال قالوا اما ما يمال فموضع استيعابه كتب القراءات. يقول مواضع دراستها في كتب القراءات. استيعابها واستقراؤها في كتب القراءات والكتب مؤلفة في الامالة ونذكر هنا ما يدخل تحت ضابط فحمزة والكسائي وخلف. امالوا كل الف منقلبة عن ياء - 00:36:25ضَ
حيث وقعت في القرآن اسم او فعل كالهدى والهوى والعمى والفتى والزنا وابى واتى وسعى ويخشى هذه يميلونها هدي وعمي وهوي الى اخر الامثلة يقول وكل الف وكل الف تأنيث على فعل بضم الفاء او كسرها او فتحها - 00:36:58ضَ
وبشرى وقربى وانثى ودنيا وكسر احدى وذكرى وظيفة وفتح موتى مرضى سلوى تقوى والحق بذلك موسى وعيسى ويحيى وكل ما كان على وزن فعالا بالظم او الفتح كسكارى وكسالى واسارى - 00:37:33ضَ
ويتامى ونصارى وايامى وكل ما رسم في المصاحف بالياء نحو متى؟ وبلاء ويا اسفا ويا ويلتا ويا حسرة وان للاستفهام واستثن من ذلك حتى والى وعلى ولد وما زكى فلم تمل بحال - 00:38:05ضَ
زكى لان اصلها يزكو بالواو. وحتى والى حروف حروفه على ولدى ولدى لانها كتبت فى المصحف بالف مقصورة او بالف الف الممدودة لدى غافر وفي سورة يوسف لدى الباب بالالف. وكذلك امال من الواو - 00:38:35ضَ
ما كسر اوله او ضم مثل الربا كيف وقع والضحى والقوى والعلى وما وامال رؤوس من احدى عشرة سورة جاءت على نسق على نسق وهي طه والنجم وسأل سأل سائل مثل نزاعة للشواء نزاعة للشوا - 00:38:57ضَ
والقيامة ايضا اولى لك فاولى. والنازعات والنازعات فيها ايضا وعبس الاعلى والشمس في الليل والضحى والعلق قال ووافق على هذه السور ابو عمرو وورش وامال ابو عمرو ما كان ما كل ما - 00:39:26ضَ
وامال ابو عمرو كل ما كان فيه راء بعدها الف باي وزن كان كذكرى وبشرى واسرى فاراه الاية الكبرى فاراه واشترى ويرى والقرى والنصارى ووافق على الفات كيف اتت؟ هذا هذا ابو عمر - 00:39:50ضَ
وامال ابو عمرو الكسائي كل والمشهور المشهور مع حمزة والكساعي كثير. وابو عمر يدخل معهم. قال وابو عمرو الكسائي كل الف بعدها راء متطرفة مجرورة نحو الدار والغار والقهار والغفار والنهار والديار والابكار وقنطار - 00:40:20ضَ
وابصار والى اخره قال سواء كانت سواء كانت الالف اصلية ام زائدة وامال حمزة الالف من من عين الفعل الماضي من عشرة افعال وهي زاد وشاء زيد وشيء وجيء وخاب وران - 00:40:48ضَ
وخاف وزاغ وطاب وضاق وحاق حيث وقعت وكيف وكيف جاءت. واما الكساء وامال الكسائي وهاء التأنيث وما قبلها وقفا مطلقا بعد خمسة عشر حرفا يجمعها قولك بجثث زيد فالفاء فجثثت الفاء فاء خليفة - 00:41:11ضَ
ورأفة والجيم وليجة ولجة وثلاثة الى اخر الامثلة التي ساقها في حروف هذه الكلمة المجموعة الدال واللام والواو والدال وغيرها كلها جمعاء قال وتفتح مطلقا بعد عشرة احرف. وهي جاعا وحروف الاستعلاء قظة - 00:41:41ضَ
ايوه طب وخص ضغط والاربعة الباقية وهي اطهر ان كان قبل كل كل منها يا ساكنة او كسرة متصلة او منفصلة بساكن يميل بساكن يميل والا يفتح وقل ان كان قبل كل من كل منها ياء ساكنة او كسرة متصلة او منفصلة بساكن يميل - 00:42:10ضَ
يفتح وبقي احرف وبقي احرف فيها خلف. يعني فيها خلاف بين القراء وتفصيل ولا ضابط يجمعها فلتنظر في كتب الفن تنظر في كتب الفن طيب قالوا اما فواتح السور فامال الف لام راء - 00:42:43ضَ
اه في السور الخمسة حمزة والكساعي. وخلف وابو عمرو وابن عامر وابو بكر عن ابو بكر وعن عاصم وبين بين ورش. واما الهاء من فاتحة واما الهاء من فاتحة مريم وطه وطه ابو عمرو الهاء من فاتحة مريم كاف هاء - 00:43:03ضَ
وطه ابو عمرو امايا والكساعي وابو بكر وامال حمزة وخلف طه دون مريم وامال الياء من اول مريم يا هيا من امل الف لام راء الا ابا عمرو على المشهور عنه - 00:43:34ضَ
ومن اول ياسين الثلاثة الاولون وابو بكر. واما هؤلاء الاربعة وامال هؤلاء الاربعة الطاء من قوله طه وطاء سين ميم وطاء سين والحاء من حاء ميم في السور السبع ووافقهم في الحاء ابن الاكوان - 00:43:55ضَ
طيب خاتمة. كره قومة لحديث نزل القرآن بالتفخيم. واجيب عنه باوجه احدها انه نزل بذلك ثم رخص في الامالة ثانيها ان معنى انه يقرأ على قراءة الرجال ولا يخضع الصوت فيه ككلام النساء - 00:44:18ضَ
ثالثها ان معناه انزل بالشدة والغلظة على المشركين. قال في جمال القرآن فقال في جمال القراء للسخاوي وهو بعيد في تفسير الخبر. انه نزل بالشدة والغض على المشركين. لانه نزل ايضا بالرحمة والرأفة. رابعها - 00:44:38ضَ
ان معناه بالتعظيم والتبجيل عظموه وبجلوه. حظ بذلك على تعظيم القرآن وتبجيله. خامسها ان المراد بالتفخيم تحريك اوساط الكلمة وبالضم والكسر في المواضع المختلف فيها دون اسكانها. لانه اشبع لها وافخم. وقال الداني - 00:44:58ضَ
وكذا جاء مفسرا عن ابن عباس ثم قال حدثنا ابن خال قال قال حدثنا احمد حدثنا علي قال القاسم سمعت الكسائي يخبر عن عن سليمان عن الزهري قال قال ابن عباس نزل القرآن بالتثقيل والتفخيم - 00:45:23ضَ
نحو قوله الجمعة واشبه ذلك من التثقيل ثم اورد حديث الحاكم عن زيد مرفوعا نزل القرآن بالتفخيم قال محمد ابن مقاتل احد رواته سمعت عمارا يقول عذرا عذرا ونذرا عذرا - 00:45:47ضَ
عذر او نذر يقرأها عذرا ونذرا و الصدفين يقرأها الصدفين. يعني بتحريك الاوسط في الصدفين. في ذلك. قال ويعيدوا تؤيده قول ابي قول ابي عبيدة اهل الحجاز يفخمون الكلام كله الا حرفا واحدا - 00:46:07ضَ
يقول فان عشرة فانهم يجزمونه واهل نجد يتركون التفخيم في الكلام الا هذا الحرف فانهم يجزمونه واهل نجد يتركون التفخيم. اي نعم واهل نجد واهل نجد يتركون التفخيم في الكلام الا هذا الحرف فانه - 00:46:36ضَ
يقولون عاشرة عشرة عشرة بالكسر. عشرة. قال الداني فهذا الوجه اولى في تفسير الخبر يعني يقصد ان التفخيم الكلام والترقيق بالكسر والظاء والظم ونحوه طيب الى هذا ينتهي النوع اه الثلاثون وهو ما يتعلق الامالة والفتح. ثم ينتقل المؤذن - 00:46:59ضَ
بعد ذلك الى الادغام والاظهار والاخفاء والاقلاب يعني ما يتبع ذلك ايظا من الود والقصر وتخفيف الهمز. يعني هذا سيمر علينا ان شاء الله في لقاءات قادمة. ولعل نقف عند هذا القدر حتى لا نطيل عليكم. وللحديث بقية باذن الله ان شاء الله - 00:47:29ضَ