(مكتمل)شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية لابن سعدي

٢٠- شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية للسعدي | يوم ١٤٤٣/٨/١٤ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته - 00:00:00ضَ

حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الخميس الرابع عشر من شهر شعبان من عام اه الف واربع مئة وثلاثة واربعين والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب المواهب - 00:00:19ضَ

الربانية من الايات القرآنية لفضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي وعقدنا عدة مجالس لهذا الكتاب. وهذا المجلس الذي بين ايدينا هو المجلس العشرون اه نبدأ على بركة الله تفضل اقرأ. احسن الله اليك. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه - 00:00:35ضَ

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزنا علما نافعا يا رب العالمين وقل لنا وشيخنا ولوالدينا وجميع المسلمين السعودية رحمه الله تعالى في المواهب الربانية. قال قوله تعالى كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب الابل. اي كل نفس - 00:01:02ضَ

محبوسة وموثقة بكسبها السيء وحبسها في العذاب السيء وذلك لان الجزاء من جنس العمل. فهو كما حبس المجرمون ما لديهم لله كما فكما حبس المجرمون ما لديهم لله لخلقه من الحقوق اللازمة فلم يؤدوا الصلاة التي هي اكبر الذي يكبر العبادات المتضمنة للاخلاص للمعبود. ولا اطعم - 00:01:22ضَ

سكينة من من الحق الذي اوجبه الله لهم في اموالهم. ولا حبسوا نفوسهم على ما شرع وقيدوها بقيود الدين اطبقوها فيما شاءوا من المرادات الفاسدة فخاضوا بالباطل مع الخائضين. ولا صدقوا ربهم ورسله مع تواتر الايات - 00:01:49ضَ

كانوا يكذبون بيوم الدين. فلذلك حبسوا في هذا المعبس النضيع وادخلوا في سقر مما كان اصحاب اليمين قد حبسوا قد حبسوا نفوسهم في الدنيا على شرع الله. تصديقا وعملا واطلقوا السنتهم وجوارحهم - 00:02:09ضَ

في طاعة الله ومرضاته. اطلق الله اسارهم اطلق الله اسارهم وبكرة لهم فلم يكونوا في ذلك اليوم مرتهنين بل كانوا مطلقين فيما اشتهت انفسهم ولذت عيونهم. فعمل العبد في الدنيا - 00:02:26ضَ

ليكون سبب لارتهانه او سبب لخلاصه. بل الاصل ان الانسان في حبس وان عمله سيرتهن لانه ظلوم وجهول طبعا الا من خلصه الله من هذا. ومن عليه بالصبر وعمل الصالحات. ولهذا جعل الارتهان عاما واستثنى منه اصحاب - 00:02:47ضَ

فقال تعالى كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين الايات الشيخ رحمه الله يعني وقف عدة وقفات الوقفة الاولى كل نفس بما كسبت رهينة اولا يعني هو بين ان النفس هنا المراد بها الكافر. نفس الكافر - 00:03:07ضَ

بدليل ماذا؟ بدليل الاستثناء الا اصحاب اليمين يعني يقول كل نفس فهي معذبة والعذاب لا يحل الا الكافر ولذلك يعني كانه خصص لان كلمة كل نفس قل هنا تفيد العموم - 00:03:34ضَ

لكن المراد بالنفس هنا مع ان النفس نكرة ونكرة وكل تفيد العموم فدل ذلك على ان المراد بها كل نفس كافرة كافرة نستثنى منها قال الا اصحاب اليمين. فدل على ان ان النفس التي هنا هي النفس التي تستحق العذاب وهي كل نفس - 00:03:55ضَ

يعني قصرت في حق الله طيب هذي واظحة. النقطة الثانية بين الشيخ ان الجزاء من جنس العمل وكما انهم لم يعرفوا حق الله ولم يحبسوا انفسهم على طاعة الله في الدنيا - 00:04:18ضَ

حب يشوف الاخرة في الاخرة والنقطة الثالثة حتى لا نطيل فيها النقطة الثالثة ذكر الشيخ وكما كما يقال وبضدها تتميز الاشياء هذا ما يسمى بمفهوم مفهوم المخالفة وكما ان كل نفس - 00:04:35ضَ

بما كسبت وضيعت نفسها في الدنيا فهي رهينة بالعذاب وكذلك كل نفس حبست حبست نفسها على طاعة الله فانها قد فكت نفسها من العذاب وخلصت نفسها من العذاب هذا معنى يعني استنباط الشيخ رحمه الله من هذه الاية القصيرة او او هاتين الايتين القصيرتين - 00:04:57ضَ

استمت رحمه الله هذه الدلالات هذه الدلالات. اولا ان الاية دلت على ان النفس هنا هي الكافرة بدلالة الاستثناء والامر الثاني ان هذه النفس لما الجزاء من جنس العمل لما لما يعني ضيعت نفسها في الدنيا - 00:05:23ضَ

واسرت نفسها على المعاصي اسرت في الاخرة والامر الثالث دلالة المفهوم ان من حبس نفسه الدنيا على طاعة الله وقد فك نفسه في الاخرة من من هذي من هذه من هذه الحال من هذه الحال طيب بارك الله فيك - 00:05:45ضَ

احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى كلما ازداد العبد قربا من الله بالايمان والتحقق بحقائق ومعرفته بالله ومحبته والانابة اليه واخلاص العمل له حصل له الخير والسرور واندفعت عنه انواع الشرور - 00:06:04ضَ

وزالت عنهم المخاوف وسهلت وسهلت عليه صعاب الامور. وهذا هو المعنى الذي اراد الله بقوله لموسى لا تخف اني لا يخاف لدي المرسلون الا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء. ويدل على هذا قوله لا يخاف - 00:06:26ضَ

ولم يقل لا يخاف مني اي لا اي لا خوف ينال منت عليه باكمل الحالات واشرف المراتب وهي الرسالة المؤمن نصيب من هذا بحسب ما قام به من اتباع المنصرين. ويدل ايضا ان مراد هذا المعنى العام الحسن الجليل ان السياق والقليلة - 00:06:46ضَ

تدل على عليه دلالة بينة. فان الخوف الصادر من موسى انما وقع لما رأى عصاه تهتز كأنها جان. فخاف حينئذ من تلك الحية بحسب الطبيعة البشرية. فعلمه الله تعالى ان هذا محل القرب من الله ان هذا محل ان هذا محل القرب من الله - 00:07:07ضَ

لا يليق ولا يكون فيه خوف وانما فيه الامن التام ولهذا قال في الاية الاخرى اقبل ولا تخف انك من الامنين. ويدل على هذا المعنى ما دل على الاستثناء في قوله - 00:07:27ضَ

الا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فاني غفور رحيم. فان الاستثناء ميزان العموم. والاصل ان يكون من جنس المستثنى منه صرف المعنى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم وثدون - 00:07:40ضَ

فان ظلموا انفسهم ثم رجعوا الى ربهم وبدلوا سيئاتهم حسنات رجعوا الى مرتبتهم وازال عنهم الغفور الرحيم موجب والاساءة والله اعلم حقيقة يعني الشيخ رحمه الله يتميز بقوة الاستنباط والتدبر هذا هو التدبر الحقيقي - 00:07:59ضَ

لما يأتي على اية قصيرة ويستخرج منها هذه الدلالات هذا هو التدبر الذي امر الله به الذي امر الله به وهذا هو معنى التدبر الحقيقي كيف كيف تدل الاية عليه - 00:08:22ضَ

ايضا بالفاظها اولا ان الشيخ رحمه الله وقف مع هذه الاية وقفة تأمل فيما يتعلق بالخوف والايمان وميزان الايمان والخوف وما الذي يجعل الانسان يعني يزيل عنه الخوف؟ هو حقيقة الايمان وقوة الايمان عنده - 00:08:37ضَ

ولذلك شف قال انك قال في اية قال انك من الامنين من الامنين وفي اية اخرى قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن يعني لقوله تعالى لا تخف انك اني لا يخاف لدي كما قال الشيخ قال - 00:09:01ضَ

ما قال لا يخاف مني لا يخاف مني وانما قال لا يخاف من عندي ومن ومن توليت امره ومن كان تحت ولايتي فانه لا يخاف ابدا مهما كان. فهذا هو المقصود. وكما قال - 00:09:24ضَ

قال لا يخاف لدي المرسلون والرسالة هي اعلى اعلى مراتب الدين واعلى مراتب واشرف المراتب ولذلك ما دون الرسالة حسب ايمان الشخص فكلما ازداد ايمانا ازداد قربا من الله وكلما ازداد قربا من الله ازداد امنا - 00:09:40ضَ

فالقريب من الله امن. ولا يكون قريبا الا بايمانه. لا يكون قريبا الا بايمانه فالشيخ رحمه الله يعني يعني اكد على قضية ماذا على قضية الايمان والقرب من الله. ولذلك هو افتتح الكلام باي شيء. قال كلما ازداد العبد قربا من الله بالايمان به - 00:10:01ضَ

والتحقق بحقائق ومعرفته بالله ومحبته والانابة اليه والاخلاص. واخلاص العمل له حاصر له الخير والسرور واندفعت عنه انواع الشرور وزالت عنه المخاوف فهذا الكلام الذي بدأ به هو الذي يعطيك خلاصة ما دلت عليه هذه الاية - 00:10:27ضَ

والعائلة لها دلالة جميلة حسنة. وهو اللي يستنبط الشيخ منها هذا المعنى الجميل نعم. مم احسن الله اليكم. قال الله تعالى فائدة. وهي في الحقيقة تابعة للايراد السابق باخبار بالله لا يهدي الظالمين والكافرين ونحوهم. مع انه وقع منه هداية لمن اتصف بذلك الوصف - 00:10:49ضَ

وجوابه السابق هو ان النفي واق على من حق عليه انه مجرم من اهل النار وان الهداية الحاصلة لمن لم يكن كذلك ثم تبين لي في يومي هذا وتوضح معنا ما زال مشكلا - 00:11:18ضَ

ما زال مشكلا علي وضحه الله وله الحمد وهو حل هذه الاية الكريمة واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنوا. وانها تقرير - 00:11:33ضَ

التي قبلها فان الله تعالى قال لرسوله مصليا بعدم ايمان المعاندين وان هذا لا يضر الحق شيئا فانك لا الموتى ورأس عصوم الدعاء اذا ولوا مدبرين. وما انت بهادي العمي عن ضلالتهم. ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا - 00:11:49ضَ

وهم مسلمون. فلما بين له ان اجتهاده صلى الله عليه وسلم في هداية الضالين. انما ينتفع به ويسمعه وسمع قبول باياتنا فهم مسلمون. واما الموتى الذين ليس في قلوبهم ادنى حياة لطلب الحق. فكما ان صوتك لا تسمع به - 00:12:09ضَ

الاموات موتا حسيا فصوتك ايضا في الدعوة والارشاد لا تسمع به موت القلوب ولا الصدق. المعرضون المدبرون عن الحق من الذين صار العمى لهم وصفا. والغي لهم نعتا فهؤلاء هم الذين ختم الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم. اولئك هم الغافلون. وهؤلاء هم الذين حق عليهم القول - 00:12:29ضَ

واذا حق القول على الاشقياء لم تنفعهم الايات المسموعة ولا لم تنفعهم الايات المسموعة والتذكير. كما لا تنفعهم الايات التي يصير الايمان عندها اضطراريا وهي الايات الكبار التي تكون مقدمة الساعة. فانها اذا طلعت الشمس من مغربها لم ينفع نفسا ايمانها ولم تكن - 00:12:53ضَ

من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. حينئذ حق القول على الاشقياء انهم لا يزالون على شقائهم. فيخرج لهم دابة دابة فيخرج لهم دابة من الارض يكلمهم. وتبين المسلم من الكافر. فالقول اذا حق لا يتغير ولا يتبدل - 00:13:17ضَ

يحصل اليأس من ايمان الكافرين. ولو كانت الايات اكبر الايات. فالايات تقرر ما قبلها وتدل على العلة الجامعة وهي اين من ان من حق عليه القول ولو جاءته كل اية لم يؤمن حتى يرى العذاب الاليم والله - 00:13:37ضَ

طيب يعني هو الشيخ رحمه الله وكأنه يقف على مع الهداية وحقيقة الهداية هو يقول اننا يعني يعني نسمع ونقرأ في القرآن الكريم والله لا يهدي القوم الظالمين. والله لا يهدي القوم الفاسقين. والله لا يهدي القوم الكافرين ونحو هذا - 00:13:57ضَ

مع انه قد وقع هداية لمن اتصف بهذا الوصف تجد ظالما او فاسقا او كافرا قد اهتدى اتصف بذلك الوصف الجواب كيف يقول لا يهدي ثم نجد من يهتدي؟ قال هو ان النفي واقع على من حق عليه - 00:14:22ضَ

انه مجرم من اهل النار وان الهداية الحاصلة لمن لم يكن كذلك يقول يعني يقول اذا اذا قرأت القرآن وجدت والله لا يهدي القوم الظالمين فهؤلاء الذين حق عليهم ولم يهتدوا ولم يهتدوا فهؤلاء الذين حقت عليهم الشقاوة - 00:14:44ضَ

ومن ومن تجده قد وقع في الظلم والفسق والكفر والضلال ثم يهتدي ويسلم ويحسن اسلامه وهدايته هذا من النوع الذي لم يكن الله قد حق عليهم كلمة العذاب لم تحق عليهم كلمة العذاب - 00:15:06ضَ

وكأن الشيخ يبين او يحاول ان يفرق بين من اتصف بهذه الصفات وهو قد كتب الله له الهداية ومن اتصل بهذه الصفات وهو من كتب الله عليه الشقاوة ولذلك هو حاول ان ان كما مثل ما ذكر هنا - 00:15:29ضَ

يقول يعني زال الاشكال عندي لما تأملت اية سورة النمل واذا وقع القول عليهم اخرج لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون لا يوقنون يقول هذه الاية اذا نظرت اليها - 00:15:49ضَ

ونظرت ما سبقها من الايات التي قبلها جمعت بين هذا وهذا واتضح لك الامر ان الذين لا يمكن ان الموت موتة حقيقة لا يمكن ان يدخل الايمان في قلوبهم ولا يستحقون - 00:16:10ضَ

هذا الايمان لشقاوتهم وظلالهم هؤلاء هؤلاء هم الذين تتناسب معهم الاية هذي هي تتناسب معهم الاية. فكأن الشيخ رحمه الله كما ذكر في اخر كلامه قال الاية تقرر ما قبلها وتدل على العلة الجامعة يعني يقصد الاية اية واذا وقع القول عليهم يقول هذه الاية تقرر ما قبلها - 00:16:28ضَ

من اهل الشقاوة وتدل على العلة الجامعة وهي ان من حط عليه القول الزوجات كل عائلة يؤمن حتى تأتي هذه الاية وهي من علامات الساعة الكبرى فتميز الكافر من المؤمن فلا ينفع الايمان لا ينفع الايمان - 00:16:57ضَ

يعني كان الشيخ رحمه الله اراد ان يميز بين من اتصف بهذه الصفات صفات الكفر والفسق والضلال والظلم ونحوه. ثم يهتدي او لا يهتدي. كيف نعرف هذا الامر وكيف نميز وما ذكره الشيخ رحمه الله - 00:17:19ضَ

نعم ان الله لا يهدي قوم الكافرين. يعني الذين حق عليهم ان الله لا يهديهم اي نعم يا علي يعني يعني انت تسمع في القرآن نعم لا يهدي القوم الكافرين ثم نجد من - 00:17:40ضَ

من يمن الله عليه بالهداية هذا هو الاشكال هذا اللي جعل الشيخ يعني يقول كيف يحصل هذا فقال ان الكافرين منهم من كتبت عليه الشقاوة مثل قوله تعالى اانذرتهم لا يؤمنون - 00:17:58ضَ

هذا هذا معنى ان اراد الشيخ ان يصل يقول يعني يقول في كما ذكر هنا قال الهداية الحاصلة لمن لم يكن كذلك وان من يعني وان النفي واقع على من حق عليه انه مجرم وانه من اهل النار - 00:18:14ضَ

يقول تبين لي الفرق هو يا شيخ يعني الشيخ بلا شك الشيخ يعرف الفرق بان من كتبت على الشقاوة ومن لم تكتب تكتب عليه الشقاوة. من كتبت على الشقاوة لا يهتدي - 00:18:31ضَ

ومن لم تكتب عن الشقاوة وقد اتصل بهذه الصفات فان الله يجتبيه ويهديه اذا اذا اراد الله هدايته يعني يهديه الله سبحانه وتعالى لكن الشيخ ماذا يريد؟ يقول انني وجدت ذلك في كتاب الله - 00:18:44ضَ

وجدت الدليل على هذا التفريق في كتاب الله في اية النمل هذا المقصود. يعني الشاهد والدليل على هذا الكلام قال رحمه الله تعالى قوله تعالى او لم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل - 00:19:00ضَ

تدل على ان اهل العلم بهم يعرف الحق من الباطل والحلال من الحرام فهم الوسائل بين الله وبين عباده. ولهذا استشهد الله بهم على التوحيد على النبوة على صحة القرآن كما في هذه الاية وعلى التوحيد في قوله شاهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم - 00:19:24ضَ

الاية والقرآن في قوله بل هو ايات بينات في صدور الذين اطللوا. وتدل هذه الايات على ان العلم حقيقي وما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب وما فرق آآ وما فرق بين الحق والباطل. وما سوى ذلك وان كان صحيحا فلا يستحق - 00:19:44ضَ

احب ان اكون من اهل العلم الذين امر الله بالرجوع اليهم. وانما من اهل الذكر الذين قال الله بهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون حقيق بما من الله عليه بشيء من العلم ان يكون اسرع الناس قيادا للحق وابعد الناس عن الباطل. ولهذا شدد الله الذم - 00:20:04ضَ

طالبت هذين الامرين على اهل العلم كغوله. المتر الى الذين اوتوا اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجد والقوم الم ترى الا الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة الم تر الى الذي يموت نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكموا بينهم. ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون - 00:20:24ضَ

طيب يعني شف الشيخ رحمه الله وقف مع ايات العلم هذي عدة وقفات اولا فضل اهل العلم فضل اهل العلم ان الله سبحانه وتعالى يعني يعني ربط الحق بهم وبيان الحق بهم. قال اولم يكن لهم اية - 00:20:49ضَ

دليل واضح يعلمه علماء بني اسرائيل فشرف الله العلماء بمعرفة الحق هذا امر الاول وشرفهم ايضا باستشهاد الله لهم فان الله شهد على نفسه واشهد اقرب الناس اليه او اقرب الخلق اليه وهم الملائكة - 00:21:11ضَ

واستشهد اي اشرف الناس وهم اهل العلم وايضا يعني ميز اهل العلم بان القرآن في صدورهم اخواني بيتميزون بالقرآن هذي كلها تدل يعني هذي الايات الدلالة الاولى التي استنبطها الشيخ هو - 00:21:33ضَ

شرف العلم وتشريف اهل العلم ومكانة اهل العلم الامر الثاني بين ان المقصود بالعلم في الايات هذي هو العلم بالله وبرسوله وان العلم الحقيقي وما جاءت به الرسل واما ما سواه من العلوم الاخرى - 00:21:51ضَ

ويسمى اهله باهل الذكر لاهل الذكر ويميز ولذلك ما قال فاسألوا اهل العلم قال فاسألوا اهل الذكر ففرق بين هذا وهذا ثم ختم المؤلف هذه هذه الكلمة او هذه الوقفة - 00:22:10ضَ

بان من من الله عليه بالعلم ان يكون اسرع الناس استجابة لله وانقيادا لله وابعد الناس عن الباطل ولذلك يعني في شدد الله سبحانه وتعالى في في من يعني عرف الحق - 00:22:29ضَ

وتلبس بالعلم ثم يكون هو ابعد الناس عن الحق واقرب الى الباطل فشدد عليهم كما في قوله تعالى الم ترى للذين اوتوا نصيبا من الكتاب والايات الاخرى التي مثل التي مثلها كل ذلك في - 00:22:47ضَ

هذا في هذا الجانب فهذه الوقفة تتعلق بالعلم وفضله والمقصود بالعلم في القرآن الكريم اذا اطلق والفرق بين العلم والذكر آآ موقف العلماء موقف اهل العلم في جانب الله سبحانه وتعالى وفي جانب ما شرعه الله وامر به ونهى عنه ان يكونوا اسرع الناس - 00:23:03ضَ

الى الحق وابعد الناس عن الباطل. هذا خلاصة ما وقف الشيخ معه في هذه هذه الوقفة الجميلة. نعم الله عليكم. قال رحمه الله تعالى فائدة عظيمة. بل هي اعظم الفوائد على الاطلاق - 00:23:30ضَ

الايمان هو على الخصام واكثر المراتب واكملوا المناقب بل لا يمكن ان تكون فضيلة لا يمكن ان تكون فضيلة ولا ثواب الا بايمان وحقوق الا بالايمان وحقوقه. ولذلك اثنى الله به على خيار خلقه والمصطفين من عباده فقال في كل من نوح وابراهيم - 00:23:49ضَ

وموسى وهارون والياس وغيرهم من الانبياء. انه من عبادنا المؤمنين تعلل ما حصل له من الخيرات وزوال الشرور بايمانهم وقد علق الله الفلاح دخول الجنة على الايمان في قوله قد افلح المؤمنون. ثم ذكر صفاتهم الناشئة على ايمانهم ثم قال - 00:24:12ضَ

اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. وقال تعالى وبشر المؤمنين وقال الا انه والله الى خوف عليم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. وقال تعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا. والله يحب المؤمنين - 00:24:32ضَ

ان الله لمع المؤمنين وغير ذلك من نصوص الكتاب والسنة الدالة على فضله ومن اهله. وان الخير كله فيه. فعلى العبد آآ الذي في نجاة نفسه ويقصد الذي يريد نجاة نفسه ويقصد كمالها وفلاحها ان يسعى غاية جهده ويبذل ما ان - 00:24:52ضَ

غاية جهدي ويبذل مقدوره في هذا الوصف. وهو الايمان علما ومعرفة وعملا وحالا ووصفا كما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بطوله سبعون شعبة عليها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق - 00:25:12ضَ

والحياة شعبة من الايمان. فوصفوه باقوال اللسان التي يحبها الله ورسوله. وذكر عليها بالاحسان الى عباد الله اي احسان كان حتى اماطة الاذى عن طريقهم وباعمال القلوب التي يصنع الحياة. فان من اتسع بالحياء من الله فقد ان صبغ قلبه بمعرفة الله - 00:25:32ضَ

حبه وخوفه ورجائيه والتحبب اليه مهما امكن نعم هو سيواصل الشيخ رحمه الله في الايمان زين؟ حتى في صفحات اخرى كلها تتحدث عن الايمان. وهو يبين لك يعني مرتبة الايمان - 00:25:52ضَ

الدين ومنزلة الايمان وان هذه المنزلة هي اشرف المنازل واشرح المراتب على الاطلاق. هذا هو مقصود الشيخ ولذلك يعني بين ان حتى ان حتى ان المرسلين وصفهم الله بالايمان وهم من اولي العزم كنوح وابراهيم - 00:26:11ضَ

وموسى ومحمد وغيرهم وصفهم الله بالايمان وحثهم على الايمان فهذا المقصود يعني وصول الشيخ يبين لك منزلة الايمان وثمرة الايمان ثمرة الايمان واثر الايمان على العبد وان الايمان يشمل كل ما يعني يتعلق بالانسان - 00:26:32ضَ

مثل ما مثل ما دل عليه الحديث الايمان بضع وسبعين شعبة. الايمان باللسان والايمان بالجوارح والايمان بالقلب كلها داخل الايمان يدخل في كل شيء فقلبك مؤمن ولسانك مؤمن حتى الجوارح واعمالك التي تقع منك - 00:26:57ضَ

تقع منك على على وجه الايمان مثل ما ذكر هنا هذا هو مقصود الشيخ لكن سيواصل الشيخ يعني ما يتعلق بالايمان والايمان بلا شك الكلام فيه يطول والفت فيه مؤلفات - 00:27:18ضَ

فهذا هو مقصود الشيخ رحمه الله حتى ان شيخ الاسلام الف يعني كتابا كاملا او رسالة كاملا في الايمان يعني حقيقة الايمان الايمان حقيقته الشيخ الان سيواصل يبين لك يعني لما ابين لك الان - 00:27:33ضَ

منزلة الايمان ابين لك ايضا شيء شيئا من اثر الايمان ومجالات الايمان الان سيتحدث عن حقيقة الايمان ما هو وايضا تفاوت الناس في الايمان ثم عاد يذكر لك علامات الايمان التي منها التوكل والانابة الى اخره - 00:27:52ضَ

طيب واصل واصل سلام عليكم. قال وحقيقة هذا ان الايمان اسم جامع للشرائع الظاهرة والباطنة. ولاقوال اللسان واقوال القلوب واعمال القلوب واعمال الجوارح. وان من قام بهذه الامور بهذه الامور كلها ونصح فيها واحسن كان اكمل الناس ايمانا. وان من نقص - 00:28:17ضَ

ومنها معرفة وعلما وعملا وحالا نقص من ايمانه بقدر ذلك. والناس في الايمان درجات متفاوتة فاكمله من وصل ففي علوم الايمان الى علم اليقين وحق اليقين. وفي اعماله من وفى مرتبة الاحسان وعبد الله على وجه الحضور والمراقبة. وفي احوال - 00:28:38ضَ

ايمان من كانت ادابه واخلاقه صبغة لقلبه وحالا غير حائلة. بل ان عرض عليه ما يشوش عليه ايمانه بادر في الحالة دي زارتني. ورجع الى وصفه آآ صبغة ووصفه ورجع الى نعته وصفه صبغة - 00:28:58ضَ

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا فان لم يتغير ايمانه عند المعارضات كالشهوات والايرادات السيئة واجتهاد امر مخالفا لامارات النفس هذا هذا المؤمن حقا - 00:29:18ضَ

ولهذا قال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. ولهذا كان من كمال الايمان ان تصل وانقطعه وتعطي من حرمك وتعفوه عن من ظلمك. ولهذا ايضا كان اخراج - 00:29:35ضَ

كان اخراج محبوب الناس هو المال لله دليلا على الايمان. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والصدقة برهان. ولهذا يظل كان من الامام كالرأس من الجسد. يعني كلها يبين لك ما هو الايمان الحقيقي؟ ما هو؟ الايمان يتعلق مثل ما ذكرنا باللسان - 00:29:55ضَ

وبالقلب وبالجوارح. يقول الايمان اسم جامع الشرائع الظاهرة والباطنة كلها داخلة في الايمان ويتعلق باللسان وبالقلب وبالجوارح وبين لك ان الناس يتفاوتون بقوة الايمان وضعفه. فحسب اليقين وحسب الطاعة وحسب العلم والقرب من الله يزيد الايمان - 00:30:17ضَ

وكل ما خالف ذلك نقص ايمان العبد نقص ايمان العبد ومما يدل على قوة الايمان ايمان العبد انه المبادرة الى الطاعات والمبادرة البعد عن المعاصي وان المعاصي لا تؤثر فيه - 00:30:44ضَ

وان الايمان حقيقة هو الذي يجعل العبد يسارع الى مرضاة الله سبحانه وتعالى كما ذكر الشيخ هنا قال قال يعني اثر الايمان على العبد هو ان يصل من قطعه ويعطي من حرمه ويخرج ما له المحبوب الذي في في قلبه الى من يستحقه وهكذا فهذه كلها تدل على - 00:31:02ضَ

قوة الايمان قوة ايمان العبد. الان سيذكر لك ايضا علامات الايمان. مجموعة من الايات تدل على علامات الايمان واثر الايمان في بقية الاعمال في بقية الاعمال. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله من علامات الايمان ما ذكره الله بقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلوا - 00:31:24ضَ

قلوبهم اذا تلت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا. لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق ووصف المؤمنين بانهم الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اي خضعت وخشعت وذلت لعظمته وانكسرت لكبريائه. فتركت معاصيه وخافت عقابه - 00:31:52ضَ

الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. وانهم اذا ترد عليهم اياته زادتهم ايمانا اي ازدادوا بها علما وبصيرة ورغبة في الخير ورهبة من الشر. فنم الايمان في قلوبهم وكان - 00:32:23ضَ

ايمانا ناجيا عن اعظم الادلة والبيانات. كما قالوا ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار. وقالوا ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا. وكما قال مؤمن الجن واما لما سمعنا الهدى - 00:32:43ضَ

وبحسب ايمان العبد يزداد ايمانه عند تلاوة كتاب الله والحكمة. وهذا على ما يكون من الايمان. فانه ايمان عن اكبر البراهين وايمان على مصيرها لا كايمان ضعفاء المؤمنين الناشئة للعادات والتقليد. الذي هو عرضة للعوارض والعوائق. واما هذا الايمان فهو - 00:33:03ضَ

لا تزعزعه الشبهات ولا تعاذره الخيالات فليزداد مع صاحبه مدى الاوقات يعني طيب يعني شف الان الشيخ رحمه الله يقف معك يعني يحاول ان يجمع الايات وينظر في ينظر في مجموع هذه الايات - 00:33:25ضَ

ويستنبط من كل اية او من مجموعة من الايات استنباطات دقيقة وهنا في هذه الاية غاية الانفال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله ذكر اثر الايمان على العبد وعلامات قوة الايمان وضعفه - 00:33:44ضَ

يقول فوصف المؤمنين بانهم الذين اذا ذكر الله هذي علامات الايمان قوة وظعفا واثر الايمان كما في قوله تعالى امنا فاغفر لنا ذنوبنا هذه اثر الايمان. فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار - 00:34:01ضَ

سمعنا الهدى امنا به وهكذا فالان يعني يبين لك الشيخ هنا يعني علامات الايمان ايمان العبد كيف نعرف ايمان العبد وكيف نعرف قوة الايمان من مواقفه؟ من مواقفته ورغبته في الخير والبعد عن الشر - 00:34:18ضَ

طيب سيذكر لك الان ايضا شيء او يذكر شيئا يتعلق بالايمان وهو يعني حقيقة الايمان هو التوكل على الله نعم تفضل اقرأ ووصفهم بتحقيق التوكل عليه. فاعظم الناس ايمانا اعظمه متوكلا على الله. خصوصا التوكل العالي الذي - 00:34:37ضَ

تام على الله في تحصيل محابه ومراضيه ودعم ساخطه. ولهذا يجعل الله التوكل ملازما للايمان في كثير من كقوله كقوله وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. فالمؤمن حقا تجده قائلا بما امر الله بما اسباب معتمدا على - 00:35:02ضَ

بها ومصرفها واثقا بربه لا يقلقه تشوشها ويحزنه وتسيانه على غير مراده. قد هدى الله قلبه اطمأن الى يا ربي ورضي به. وهو واليه امره. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قد تحقق قوله تعالى. الم تعلم ان الله - 00:35:22ضَ

ما في السماء والارض. ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم فقد رضي بكفاية وسلم اليه الامر ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وصف المؤمنين حقا في هذه الاية بانهم الذين يقيمون الصلاة. اي - 00:35:42ضَ

بقيام مكملاتها ظاهرا وباطنا ويأتون الزكاة. الصلاة فيها الاخلاص للمعبود والزكاة فيها الاحسان الى عباد الله تعالى وبحسب ايمان العبد يكون قيامه بالصلاة والزكاة. الذين هما ام العبادات واجلها واعلاها واعظمها نفعا وثمرات - 00:36:02ضَ

اي نعم هو الان يعني يحاول الشيخ رحمه الله ان يبين لك يعني اوصاف المؤمنين ما هو الايمان الذي جعلهم يصلون الى هذه الدرجة وما علامات الايمان وذكر شيئا من من هذا يعني مما دلت عليه اية الانفال - 00:36:22ضَ

انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الى ان قالوا على ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. فحقيقة الايمان التوكل على الله واثر التوكل يعني او اثر الايمان على توكلهم في في جلب المنافع ودفع المضار. والمسارعة في مرضاة الله سبحانه وتعالى - 00:36:41ضَ

وذكر ايضا ايضا من اجل هذا انهم يلازمون هاتين الطاعتين العظيمتين. وهي الصلاة والزكاة او الانفاق في سبيل الله التي هي من اجل العبادات التي دائما يقرن سبحانه وتعالى يقرن بينهما في كثير من الايات - 00:37:06ضَ

يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة لان اقام الصلاة وايتاء الزكاة هي عمود الدين وهي ام العبادات وكذلك يقرن الله سبحانه وتعالى بين التوكل والايمان وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وهكذا تجد يقن الله سبحانه وتعالى بين امور يجب يعني اذا اذا كان بينهما تلازم قول - 00:37:29ضَ

طيب. يعني لا تزال الايات في وصف الايمان والمؤمنين لكني اخشى ان يطول الكلام لانه الان كلها الايات هذي في ما يتعلق بالايمان الشيخ رحمه الله اطال في مسألة يعني صفات المؤمنين - 00:37:52ضَ

واثر الايمان عليهم ما يتعلق بذلك من من الايات سيأخذ صفحات كثيرة كلها تتعلق بالايمان واثره على العبد طيب. يعني هو سيأخذ الى الى تقريبا صفحة اربعة وتسعين وهو الفصل الذي يليه - 00:38:15ضَ

وهو ما يتعلق يعني بالغيب ونحوها لكني لا اريد الا اطالة عليك لعلنا نقف عند يعني في وقت الله المؤمنين في اية في ايات المؤمنين وهي الايات العشر الايات العشر هي هذه نزلت دفعة واحدة - 00:38:36ضَ

وهي في اوصاف المؤمنين الذين علق الله عز وجل الفلاح بهذه الصفات قد افلح المؤمنون من هم قال هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء هذه صفاتهم طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم - 00:38:55ضَ

نواصل ما توقفنا عنده باذن الله جزاك الله خير. بارك الله فيك. اخيك مبارك. ان شاء الله لنا لقاء باذن الله. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله - 00:39:13ضَ