شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

20 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس العشرون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم - 00:00:01ضَ

تم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة الفضلاء درسنا هذه الليلة في كتاب الرقاق في تكملة الحديث عن - 00:00:27ضَ

ذكر عيش النبي صلى الله عليه وسلم او كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه؟ ووعدنا في الدرس الماظي ان نذكر شيئا عن اهل الصفة من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه - 00:00:49ضَ

لاجل ان يكون هناك تصور تام عنهم اه او يعني صورة كاشفة لهم اه الكلام فيهم كثير اه لكن ننتخب من كلام شيخ الاسلام بعض الجمل آآ المفيدة في هذا الباب - 00:01:11ضَ

حتى لا يستغرق الدرس كله ونأخذ بعض الجمل بعدها ندخل في الحديث الثاني من هذا الباب قال رحمه الله تعالى في مجلد الحادي عشر في اوله سئل عن اهل الصفة فقال رحمة الله عليه الحمد لله رب العالمين اما اهل الصفة - 00:01:36ضَ

التي ينسب اليها. قال اما الصفة التي ينسب اليها اهل الصفة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانت في مؤخر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في شمالي المسجد بالمدينة النبوية - 00:02:08ضَ

كان يأوي اليها من فقراء المسلمين من ليس له اهل ولا مكان يأوي اليه وذلك ان الله سبحانه وتعالى امر نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ان يهاجروا الى المدينة النبوية. حين امن من - 00:02:23ضَ

من اكابر اهل المدينة من الاوس والخزرج. وبايعهم بيعة العقبة عند منى. وصار للمؤمنين دار عز ومنعة وجعل المؤمنون من اهل مكة وغيرهم يهاجرون الى المدينة وكان المؤمنون السابقون بها صنفين. المهاجرين الذين هاجروا اليها من بلادهم. والانصار الذين هم - 00:02:41ضَ

اهل المدينة وكان من لم يهاجر من الاعراب وغيرهم من المسلمين لهم حكم اخر واخرون كانوا ممتنعين او كانوا ممنوعين من الهجرة لمنع اكابرهم لهم بالقيد والحبس. واخرون كانوا مقيمين بين ظهراني الكفار المستظهرين عليهم - 00:03:09ضَ

يعني صنف وقسم اقسام المؤمنين في ذلك الزمان. يعني منهم من هاجر منهم من كان من اهل المدينة ومنهم من هاجر ومنهم من كان من الاعراب لم يهاجر ولهم حكمهم - 00:03:32ضَ

ومنهم من هو اه محبوس عند قومه لم يأذنوا له بالهجرة ومنه من كان مقيم كذلك لا يستطيع قال فكل هذه الاصناف مذكورة في القرآن. وحكمهم باق الى يوم القيامة في اشباههم ونظائرهم - 00:03:49ضَ

يعني ان الحكم لم ينسخ وذهب مع ذهب ذهاب ذلك الجيل لا. ان كان لهم اشباه فيأخذ حكمه قال الله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله - 00:04:11ضَ

والذين اووا ونصروا القسم الاول المهاجرون والقسم الثاني لاهل المدينة. والذين اووا ونصروا الانصار. اولئك بعظهم اولياء بعظ والذين امنوا ولم يهاجروا هذا القسم الثاني الثالث ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا - 00:04:27ضَ

وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. والله بما تعملون بصير والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير. والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل - 00:04:50ضَ

لله والذين اووا ونصرو اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم فوصف المؤمنين المهاجرين المؤمنين من اهل المدينة والمهاجرين وصفهم بانهم هم المؤمنون حقا. قال فهذا في السابقين ثم - 00:05:10ضَ

من اتبعهم الى يوم القيامة. فقال والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا وجاهدوا معكم فاولئك منكم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله ان الله بكل شيء عليم. وقال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم - 00:05:32ضَ

ورضوا عنه الاية يعني انه ذكر فيها القسمين سابقينا الاولين والانصار ثم من اتبعوهم باحسان. قال وذكر في السورة الاعراب المؤمنين وذكر المنافقين من اهل المدينة ومن حولها. وقال سبحانه ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم - 00:05:59ضَ

قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها اولئك ماواهم جهنم وساءت لهؤلاء مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا - 00:06:25ضَ

قال فلما كان المؤمنون يهاجرون الى المدينة النبوية كان فيهم من ينزل على الانصار باهله. او بغير اهله لان المبايعة كانت على ان يؤوهم ويواسوهم. وكان في بعظ في بعظ الاوقات اذا قدم المهاجر - 00:06:50ضَ

اقترح الانصار على من ينزل عنده منهم يعني يعملون القرعة لاجل على من يكون هذا الرجل قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد حالف بين المهاجرين والانصار واخر بينهم ثم صار المهاجرون يكثرون بعد ذلك شيئا بعد شيء فان الاسلام صار ينتشر والناس يدخلون فيه - 00:07:11ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم يغزو الكفار تارة بنفسه وتارة بسراياه. فيسلم خلق تارة ظاهرا وباطنا وتارة ظاهرا فقط ويكثر المهاجرون الى المدينة من الفقراء والاغنياء والاهلين والعزاب. او لعله والاهلين والعزاب. فكانوا فكان من لم يتيسر له مكان يأوي اليه - 00:07:36ضَ

يأوي الى تلك الصفة التي في المسجد. ولم يكن جميع اهل الصفة يجتمعون في وقت واحد هادي مسألة هل يعني بالنسبة للعدد ولم يكن جميع اهل الصفة يجتمعون في وقت واحد بل منهم من يتأهل - 00:08:02ضَ

ان يصبح له بيت واهل فينتقل من الصفة. او ينتقل الى مكان اخر يتيسر له ويجيء ناس بعد ناس فكانوا تارة يقلون وتارة يكفرون. وتارة يكونون عشرة او اقل وتارة - 00:08:20ضَ

عشرين وثلاثين واكثر وتارة يكونون ستين وسبعين واما جملة من اوى الى الصفة مع تفرقهم فقد قيل كانوا نحو اربعمئة من الصحابة. وهذا وهذا نكهة في الفتح الحافظ انه ذكره السهر وردي - 00:08:39ضَ

لكن يعني بدون يقول بدون اسناد يقول وقد قيل كانوا اكثر من ذلك ولم يعرف كل واحد منهم يعني اه كل فرد فرد عرف منهم جميعا لا انما عرف بعضهم - 00:09:03ضَ

بعضهم منهم ابو هريرة وان كان ابو هريرة كانت معه امه وكان لهم بيت كان احيانا يأوي الى الصفة واحيانا في بيته الا وقد جمع اسماءهم الشيخ ابو عبدالرحمن السلمي في كتاب - 00:09:18ضَ

تاريخ اهل الصفة ذكرى من بلغه انه كان من اهل الصفة كان معتنيا بذكر اخبار النساك والصوفية والاثار التي يستندون اليها والكلمات المأثورة عنهم وجمع اخبار زهاد السلف واخبار جميع من بلغه انه كان من اهل الصفة. وكم بلغوا - 00:09:39ضَ

اخبار الصوفية المتأخرين بعد القرون الثلاثة. وجمع ايضا في الابواب مثل حقائق التفسير مثل ابواب التصوف الجارية على ابواب الفقه ومثل كلامهم في التوحيد والمعرفة والمحبة ومسألة السماع وغير ذلك من الاحوال - 00:10:04ضَ

وغير ذلك من الابواب وفيما جمعه فوائد كثيرة ومنافع جليلة. يعني بعضها وان كان يعني يذكرون عليه ما اخذ هذا الكتاب الى ان ثم تكلم شيخ الاسلام في كلام كثير عنه ثم قال - 00:10:18ضَ

اصل واما تفضيل اهل الصفة على العشرة وغيرهم فخطأ لانه غلا بعض الناس ومن الصوفية ويرى جهلا بان الصوفية يكثره يوم الجهل ان اهل الصفة افضل من العشرة المبشرين بالجنة - 00:10:36ضَ

وهذا جهل وضلال ولذلك نبه عليه الشيخ قالوا اما تفظيل اهل الصفة على العشرة وغيرهم خطأ وضلال خير هذه الامة بعد نبيه ابو بكر ثم عمر كما تواتر ذلك عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب موقوفا ومرفوعا - 00:10:53ضَ

يعني من قوله ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكما دل على ذلك الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الامة وائمة العلم والسنة وبعدهم وعثمان وعلي وكذلك وكذلك سائر اهل الشورى - 00:11:13ضَ

مثلي طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وهؤلاء مع أبي عبيد ابن الجراح أمين هذه الأمة ومع سعيد بن زيد العشرة المشهود لهم بالجنة قال الله عز وجل في كتابه لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. وكلا وعد الله - 00:11:31ضَ

الحسنى تفظل الله السابقين قبل فتح الحديبية الى الجهاد يعني السابقين الى الجهاد باموالهم ويقول فتح الحديبية ان الشيخ يرى ان آآ ان الفتح هنا المقصود به هو فتح الحديبية. لان - 00:11:54ضَ

فتح مكة اذا جاء نصر الله والفتح وهذا الذي من قبل الفتح وقاتل فتح الحديبية وفتح خيبر ايضا سماه الله فتحا في قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا. اه هذا الاظهر انه فتح خيبر - 00:12:13ضَ

اه اذا الفتوح مذكورة في القرآن ثلاثة يعني التي هي معنية والا الله وعد رسوله بفتوح كثيرة لكن هذه ان فتحها لك فتحا مبينا النصرة نصرة في ذلك اليوم. اه وفي ووعده بخيبر وهنا من قبل الفتح قاتل - 00:12:34ضَ

يرجح شيخ الاسلام انها فتح حديبية لان الله سماه فتحا وآآ آآ وفتح وفتح مكة الذي في سورة النصر قال ففظل الله السابقين قبل فتح الحديبية الى الجهاد باموالهم وانفسهم على التابعين بعدهم. وقال تعالى لقد رضي الله عنهم - 00:12:57ضَ

اذ يبايعونك تحت الشجر وقالوا السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فرضي الله سبحانه السابقين الاولين من المهاجرين والانصار وقد ثبت في فضل البدريين ما تميزوا به على غيرهم - 00:13:24ضَ

وهؤلاء الذين فظلهم الله ورسوله من هو منهم من هو من اهل الصفة. واكثرهم لم يكونوا من اهل الصفة والعشرة لم يكن فيهم من هو من اهل الصفة الا سعد ابن ابي وقاص. فقد قيل انه اقام بالصفة مرة - 00:13:44ضَ

واما اكابر المهاجرين والانصار مثل خلفاء الاربعة ومثل سعد بن معاذ وسيد بن حضير وعباد ابن بشر وابي ايوب الانصاري ومحاذ بن جبل كعب ونحمي ونحوهم فلم يكونوا من اهل الصفوة. بل عامة اهل الصفة انما كانوا من فقراء المهاجرين. لان لان الانصار كانوا في - 00:14:06ضَ

ولم يكن احد اه ينظر لاهله لاهل الصفة ولا لغيرهم. يعني هذه مسألة انه ينذر انه يتصدق عليهم الى ان قال رحمه الله اه مبينا ان انهم من اولياء الله - 00:14:26ضَ

قال واولياء فصل واولياء الله هم الذين كانوا هم الذين امنوا وكانوا يتقون كما ذكر الله في كتاب وهم قسمان المقتصدون اصحاب اليمين والمقربون السابقون الى اخر ما ذكر رحمه الله من الادلة والمقصود هو هذه الخلاصة التي ذكرها وان كان له كلام طويل لكن اردنا - 00:14:49ضَ

ان نذكر بعض كلامه رحمه الله في هذا اه الباب واما الحبيب الثاني الذي اورده المصنف في هذا الباب اه قال حدثنا يحيى قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثنا قيس - 00:15:11ضَ

قال سمعت سعدا عن ابن ابي وقاص يقول اني لاول العرب رمى بسهم في سبيل الله ورأيتنا نغزو وما لنا طعام الا ورق الحبلة وهذا السمر وهذا السمر وان احدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط - 00:15:34ضَ

ثم اصبحت اصبحت بنو اسد تعزرني على الاسلام اذا وظل سعي اه هذا الحديث اورده المصنف في هذا الباب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لبيان آآ الشاهد منه ان سعدا يقول انه كان ليس لهم طعام الا ورق الحبلى - 00:15:53ضَ

والسمر ثم ذكر فضيلته انه اول من رمى بسهم في سبيل الله وكيف يعني ان بني اسد تكلموا فيه بعضهم يعني وليس كلهم لما شكوه الى عمر سنذكرها ان شاء الله تعالى - 00:16:19ضَ

اه يقول سعد اني لاول العرب رمى بسهم في سبيل الله وهذا اه كان في غزوة او في سرية بعثها النبي صلى الله عليه وسلم في ستين راكبا وامر عليهم عبيدة ابن الحارث - 00:16:46ضَ

في اول السرايا بعد الهجرة قبل يوم بدر اه سعد رمى بسهم اول من رمى بسهم في سبيل الله وسعد فداه النبي صلى الله عليه وسلم بابيه وامه فقال ارمي - 00:17:04ضَ

فداك ابي وامي فجمع له ابويه ولم يجمع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الا لسعد وفي رواية للزبير بن العوام انه قال ايضا فداك ابي وامي والمشهور انه المشهور قصة سعد - 00:17:22ضَ

لانه كان راميا رضي الله عنه وارضاه كما قال في حديث اخر اني ربع الاسلام يعني انه كان رابع اربعة سبقه في الاسلام يعني المشاهير ابو بكر واه وعلي وعثمان - 00:17:48ضَ

واربعة وقد رأيتني واني لربع الاسلام سابقة رضي الله عنه من العشرة المبشرين بالجنة لو رأيتنا آآ يعني ما لنا طعام الا ورق الحبلة هكذا وهذا السمر ورق الحبلة قال ابو عبيد في الغريب - 00:18:20ضَ

هما السمر والحبلى نوعان من شجر البادية هلا بالحجر وكيل الحبلة ثمر العظام العظة يعني وهو كل شجر له شوك الطلح والعوسج يقال له عظة الاشجار التي لها شوك يقال لها عظة - 00:18:51ضَ

رواه الترمذي سعد قال لقد رأيتني اغزو في العصابة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نأكل الا ورق الشجر ما نأكل الا ورق الشجر والحبلى وذكر ابن الاعرابي ان الحبلة ثمر السمر يشبه اللوبية - 00:19:13ضَ

يسمونه اللوبيا المهم انهم المقصود شظى في العيش ولذلك في صحيح مسلم عن عتبة ابن غزوان قال لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام الا ورق الشجر - 00:19:44ضَ

حتى مروحة اشداقنا ثم يقول سعد ان احدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط يعني انه يكني عن الغائط انه كما تضع الشاة من الدمن ما له يعني انه يابس - 00:20:06ضَ

كما مثلي ما يخرج من البشات وفي رواية والبعير والمقصود انهم يأكلون من الشجر كما تأكل الدواب من الجوع والجهد ومع ذلك يغزون يذهبون جاء في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم زودهم - 00:20:35ضَ

يجي رابي تمر سرية جراب تمر. لكل واحد كل يوم تمرة. يقول سعد كل يوم لنا تمرة يقسمها علينا اه امير السريع ابو عبيدة كل يوم تمرة يأخذها يمصها نهاره كله - 00:20:54ضَ

اه من شدة الشظف الحي الحياة اه قال ثم اصبحت بنو اسد تعزرني على الاسلام هنا القضية هذه قالها سعد رضي الله عنه لما اشتكاه اهل الكوفة لانه كان اميرا على الكوفة - 00:21:14ضَ

ان عمر رضي الله عنه لما اه فتح العراق امر سعد ابن ابي وقاص عتب بن غزوان ان يختطوا للعرب آآ مكانا يناسبه استوخموا بلاد بلاد الفرس في بلاد العراق - 00:21:37ضَ

اختط لهم ذهبوا وبحثوا عن ما يناسب العرب فوجدوا مكان البصرة مناسبا فاختطها عتبة بن غزوان ووجد سعد مكان الكوفة مناسبا فاختط لهم نزلت العرب انزلوهم في البصرة والكوفة والكوفة - 00:22:01ضَ

الان النجف قريبة من كربلاء اما البصرة فبعيدة اه قريبة الى الشط العرب وعليه هي قريبة الى حدود جهة الكويت منطقة الزبير المهم انهم اه فكان اميرا عليها سعد امير على العراق - 00:22:22ضَ

على الكوفة وحتب بن غزوان كان اميرا على على البصرة ولذلك ذكر سعد لما عفوا عتبة لما ذكر يعني قال ولقد رأيتني واني لسابع سبعة على من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:51ضَ

ثم ذكر هذا لا يقول امير على انا وسعد ابن مالك يعني سعد ابن ابن اه ابن ابي وقاص يقول كل منا على على اه على امير على جهة او على بلد - 00:23:22ضَ

ما لنا طعام الا ورق الشجر حتى تقرحت اشداقنا وها نحن كل منا امير يعني نعمة الله عليهم انهم آآ مكنهم بعد ما كانوا فقراء هنا يقول تعذرني ثم اصبحت بنو اسد يعني بني اسد - 00:23:41ضَ

اه ابن خزيمة من نظر لانهم هؤلاء انزلهم امير المؤمنين في الكوفة وقبائل معهم بنو اسد ومن ربيعة ومن اه حمدان وقبائل نزلوا في الكوفة ومن تميم ايضا وذلك قسمت الى ارباع اهل الكوفة - 00:24:00ضَ

اه جهاتها ثم ان بني اسد اشتكوا الى امير المؤمنين في عن سعد ابن ابي وقاص ولا يريدونه فتعجب سعد طلب عمر وطلب سعدا فلما جاءه قال انهم شكوك في كل شيء حتى في الصلاة - 00:24:23ضَ

قالوا انك ما تحسن تصلي صف لي صلاتك فذكر له سعد رضي الله عنه انه اه يقول اصلي لا ال ان اصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:45ضَ

ارقد في الاوليين واحذف الاخريين يعني انه في الاوليين ركعتين يطيل شيئا. وفي الاخرين يتجوز قال هذا الظن بك يا ابا اسحاق هذا الظن بك يا ابا اسحاق ثم بعث معه سعد عمر رضي الله عنه - 00:25:03ضَ

اه رجالا يسألون في الكوفة وهذا من عدل عمر رضي الله عنه انه مع معرفته بسعد وثقته به ومع ذلك سأله الا انه تحرى وتثبت ولان هذه الرعية في ذمته - 00:25:23ضَ

عمر رضي الله عنه ويعلم انه مسؤول عنهم لذلك كان يقول في خطبته لرعاياه لما اجتمع بهم في الموسم قال اني اني لم ابعث عمالي ليأخذوا اموالكم ويضربوا ابشاركم او - 00:25:43ضَ

وانما امرتهم انما بعثتهم اليكم ليعلموكم الى اخر كلامه ثم اه بين قال لئن لئن اعزل كل يوم اميرا يعزل ويغير رضي الله عنه خير من ان يعني يأتي بهم يوم القيامة - 00:26:04ضَ

هذه الرعايا في عنقه رضي الله عنه واول كلمته المشهورة يقول لو ان لو ان عنزة او بقرة عثرت في العراق خشيت ان يسألني الله عنها يوم القيامة ويقول لما لم تعبد لها الطريق يا عمر - 00:26:26ضَ

فبعث مع سعد اه رجالا يسألون في اهل الكوفة فداروا على مساجد قالوا كيف نصنع يا امير المقارب في المساجد لان الناس يجتمعون في المساجد. المسلمون يصلون هو الذي لا يصلي في المسجد ما يسأل - 00:26:50ضَ

مسؤول الذي هو في المسجد هؤلاء الذين يتقون الله ويقولون الحق فبحثوا تداروا على جميع مساجد الكوفة يسألون عن سعد فكلهم يثني عليه خيرا كلهم يثني عليه خيرا حتى جاؤوا الى - 00:27:09ضَ

مسجد فسألوا عن سعد فاثنوا عليه خيرا فقام رجل من بني عبس قال اما اذا كنت تسألنا عن سعد فان سعدا لا يعدل في القضية ولا يسير في السرية قالت سعد رضي الله عنه كان معهم ينظر - 00:27:28ضَ

اللهم ان كان عبدك هذا ان كان عبدك هذا قام رياء وسمعة اللهم فاطل عمره واطل فقره وعرضه للفتن وكان كما قال كان رجلا طال عمره حتى سقط حاجباه على عينيه - 00:27:49ضَ

وكان فقيرا وكان مفتونا يغمز الجواري الطرقات الكوفة. فاذا عوتب في ذلك قال شيخ مفتون اصابته دعوة سعد سعد رضي الله عنه كان مستجاب الدعوة النبي صلى الله عليه وسلم اوصاه وقال - 00:28:12ضَ

اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة. فكان مستجاب الدعوة رضي الله عنه وارضاه فيقول كيف انا هذا امري فعلت كذا ثم يعيرني او تعزرني بنو اسد آآ على الاسلام يقولون انه يقدحون فيه - 00:28:34ضَ

في رواية على الدين وتعزرني آآ استشكلها بعض العلماء يعني هل بمعنى تؤدبني لان التعزير يأتي بمعنى التوقير وبمعنى التأديب ولعلكم تسمعون احيانا يذكرون ويقولون قتل تعزيرا حتى يظهر بعض الناس انه - 00:28:55ضَ

التعزير بمعنى التعذيب تعزير بمعنى التأديب هذا هو او بمعنى التأدب بمعنى التأديب او معنى التأدب وعزروه وتوقروه اي تأدبوا معه حق النبي صلى الله عليه وسلم او بمعنى التأديب عزره بمعنى ادبه - 00:29:21ضَ

ليس بمعنى التعذيب وانما معنى التعذيب في في الاحكام القضائية الاحكام اما ان تكون منصوصة حدود تسمى حدا. ويقال مثلا يقتل قصاصا او يجلد حدا او يقال يقتل تعزيرا يقتل تعزيرا هو الذي ليس فيه حد - 00:29:50ضَ

ليس فيه حد محدود في الكتاب والسنة انما يعود الى اجتهاد القاضي بما يردع فيما يردع الناس عن التجرع على الحدود يحكم بانه هذا الامر مما يقتل واما يجلد واما يحبس واما كذا الى اخره - 00:30:13ضَ

يسمى تحذير اما الذي منصوص على حكمه يسمى تعد حدا او قصاصا هو خصاصا اذا كان في القتل او حدا او في السرقة يلقى الحد حد السرقة الى اخره. حد الزنا - 00:30:39ضَ

شرب الخمر اختلف العلماء فيه هل هو حد او تعزير الجلد الثمانين او الاربعين من باب التعزير او من باب الحد المشهور من مذهب الحنان لانه من باب الحد وغيرهم يقول هو من باب التعزير الى اخره. الشاهد هنا - 00:30:59ضَ

في قوله تعزرني بنو اسد آآ هل هو بمعنى آآ يعني اه انكروا عليه وشكوه الى عمر يريدون تقويمه تعليمه تأديبه حتى يقوموه استنكر ذلك ثم ذكر محاسنه انه اول من رمى في سبيل الله - 00:31:16ضَ

وانه كان مع كذا وانه شدة شظف العيش الى اخره وانه صبر فيه اه الشاهد انه استنكر عليهم ذلك وفي بعض الروايات قال كما في صحيح مسلم قال تعلمني الاعراب الصلاة - 00:31:43ضَ

عرب هؤلاء اكثرهم اعراب يعلمونني الصلاة ويستنكرون علي وانت لا تستغرب من هذا يعني يعني الناس احيانا اما لظل او حسد او ملل واما عصبية قبلية اولادكم قبيلة يريدون ما يكون عليهم رجل من قريش - 00:32:03ضَ

او نحو ذلك اه يدعون او غرور قد يطلب العلم منهم اشخاص لا يغتر ويصبح يقدح في اشياء واوجها هذا هو الغالب لانه قد يرون في اشياء ما يألفونها عند غيره - 00:32:25ضَ

مثلا لا يعتادون يرون عليها غيرها ومن من الصحابة فيظنون انه على على غير صواب فيقدحون هؤلاء الجهلة لا تستغرب ان يجد تجد من يقدح الان في العلماء من الجهلة ومن المغرورين - 00:32:45ضَ

الحمقى ومن الحسدة ومن في قلوبهم غل تجده يتكلم ويقدح ويظن كانه هو الذي يريد ان ان هو الاصلح وهو الاحسن. هذا القادح لابد ان يعرف نفسه انه اذا قدح في من هو معروف بالعلم والايمان والصلاح مشهود له. فليعلم انه يزكي نفسه - 00:33:02ضَ

في هذا المدح هذا القدح انه كونه يا عيب وفي الحقيقة يمدح نفسه انه هو ليس عليه ذلك العيب ويجعل العيب على غيري ولذلك جاء في الحديث من قال هلك الناس فهو اهلكهم. اي اكثرهم هلاكا - 00:33:31ضَ

واهلكهم خاصة اذا عمم يعني ولعلنا في هذه الايام رأينا شيئا لما افتى هيئة كبار العلماء التباعد في الصلاة في من من هذا الوباء نسأل الله ان يرفعه عن المسلمين ويدفعه عنا وعن المسلمين - 00:33:50ضَ

اخذ من طلع طلاب العلم او كذا من يعني يعارظ ويأتي بامور ويخطى ويقول كيف يفعلون ذلك كيف تفتون بذلك؟ اه اما اهل الاهواء المعروفين فهذا امر مفروغ منه لان نصحبه واصحاب هواء وغل وحقد بعض التكفيريين - 00:34:15ضَ

الذين يتكلمون هؤلاء لا يلتفت اليهم سواء كان له شهرة او غير ذلك لكن الكلام في من هو مظنون فيه العلم المظنون فيه يكون من طلاب العلم او من اهل العلم ثم يصادم او - 00:34:39ضَ

ويعارض ويخطئ هذه مسائل اجتهادية ينبغي لطالب العلم ان يعرف ان المسائل الاجتهادية من افتى بها هو على امرين اما ان يكون مصيبا وهو له اجره اجر الاجتهاد واجر الاصابة. واما ان يكون مخطئا - 00:34:58ضَ

وهو على اجر واحد وخطأه معفو عنه لماذا تشنع عليه وهو ما بين اجر واجرين اه اذا التشنيع تجد انه يعود الى امر اخر وهو سوء الظن لا يخفى هذه المسألة ذي لا تخفى على اغلب العلم انه المسائل الاجتهادية ما بين اجر واجرين - 00:35:22ضَ

اظعف طلاب العلم يدرك هذه المسألة كيف يأتي طالب علم يعني يحسن الناس ثم تجده يتهجم في هذه المسائل ويتجرأ وهي لا تخفى عليه هذه المسألة. اذا هو في نفسه شيء - 00:35:47ضَ

على اهل العلم واتهام بان هذا التعدي وان هذا مداهنة ونحو ذلك كله عائد الى اشياء في القلوب ما ينتبه لها الانسان. الانسان اذا كان لم يتق الله فليستحي على كل نعود الى هذه المسألة قال تؤتزرني بنو اسد عن الاسلام - 00:36:04ضَ

ثم قال خبت اذا وظل سعي يعني اذا كان اذا كان كما يقولون انه لا يحسن يصلي او لا يحسن كذا. هذا ظلال خاب سعيه كيف يكون هذا ونحن نعرف انه من العشرة المبشرين بالجنة من السابقين للاسلام - 00:36:27ضَ

فضائله كثيرة رضي الله عنه وارضاه كان وليا من اولياء الله مستجاب الدعوة فمع ذلك تجرأ عليه هؤلاء الجهلة هنا مسألة اوردها ابن حجر نقلا عن ابن الجوزي وهي مسألة - 00:36:45ضَ

كيف لسعد قال كيف ايقاربنا الجوزي ان قيل كيف ساغ لسعد ان يمدح نفسه ومن شأن المؤمن ترك ذلك لثبوت النهي عنه ان الله عز وجل يقول فلا تزكوا انفسكم - 00:37:03ضَ

وكيف سعد يمدح نفسه ويقول اني آآ اول من رمى في سبيل الله بسهم في سبيل الله واني الا وكنت مع رسول الله ورابع واربع الى اخره. كيف يعد المساء؟ هذه هي الاشكال - 00:37:23ضَ

فالجواب ان ذلك ساغ له لما عيره الجهال بانه لا يحسن الصلاة اضطر الى ذكر فظله والمدحة اذا خلت عن البغي والاستطالة كان مقصود قائلها اظهار الحق شكر نعمة الله لم يكره - 00:37:38ضَ

لم يكره بهذه يعني والاستطالة ولا رياء يعني ولا تمدح انما هو لدفع التهمة يعني قال كما لو قال القائل اني لحافظ لكتاب الله عالم بتفسيره وبالفقه في الدين قاصدا اظهار الشكر - 00:38:01ضَ

او تأليف ما عنده ليستفاد ولو لم يقل ذلك لم يعلم حاله يعني يكون بقصد ان مقصودة بذكر انه حافظ لكذا ولكذا شكر النعمة او لاجل ان يستفيد منها الناس - 00:38:21ضَ

طلاب العلم الذين اعرضوا عنه ما يعرفون حاله يقول ان كان كذلك فلا بأس قال ولهذا قال يوسف عليه السلام اني حفيظ عليم وقال علي رضي الله عنه سلوني عن كتاب الله - 00:38:40ضَ

قال ابن مسعود لو اعلم احدا اعلم بكتاب الله مني لاتيت وساق في ذلك اخبارا واثارا عن الصحابة والتابعين التابعين تؤيد ذلك ومثل ما فعل عثمان رضي الله عنه لما اتهمته الخوارج - 00:38:55ضَ

والجهال لانه بكذا وكذا امور فلما قام خطيبه وقال اين فلان واين فلان؟ من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم اشهدهم قال الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر روما وله - 00:39:10ضَ

وله الجنة يكون دلوه من من دلاء المسلمين قال فاشتريتها بحر مالي واوقفتها على المسلمين انشدكم بالله فشاهدوه. قال انا انشدكم بالله ما قال رسول الله وسلم من جهز جيش الاسرة - 00:39:27ضَ

له الجنة وجهزتها بمالي ما يفقدون منها بعيرا ولا عقالا وثم ذكر محاسنه انشدكم بالله ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم آآ من آآ يعني في بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم واني اشتريت من كذا - 00:39:43ضَ

ثم ذكر محاسنه. استدل العلماء بانه ذكر هذه المحاسن لانه احتاج اليها ولذلك شيخ الاسلام ابن تيمية لما اذوه رضي الله عنه حبسوه واتهموه باشياء. قام فقال من كان من الذي وقف في وجه كذا في في غزو التتر؟ ومن الذي فعل كذا - 00:40:04ضَ

فقالوا له يا يا ابا العباس كيف تفعل ذلك؟ تمدح نفسك؟ قال اني احتجت اليه وعثمان مدح نفسه لان ما احتاج اليها هنا بيان المحاسن ليس لاجل الرياء وانما لاجل الدفاع عن النفس - 00:40:25ضَ

لاجل الدفاع عن النفس والتهمة هذي بالنسبة لما يتعلق بحديث سعد بن ابي وقاص وان كان يعني فيه امور كثيرة لكن المقصود منها هو اظهار شرف العيش الذي كان عليه - 00:40:40ضَ

اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت اه اجمل وقت الصلاة ما بقي الا من ثلاث دقائق او نحوها ولذلك نقف هنا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:40:58ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:41:18ضَ