التفريغ
وآآ هذا الخلاف الذي اشار اليه المؤلف رحمه الله ايضا فحصل في المسألة الاخرى التي اشار اليها بقوله وما من القصد خلا فيه اختلف او اختلف هذه هي المسألة الثانية يعني كذلك - 00:00:00ضَ
اه الصورة غير المقصودة هل تدخل في العموم والاطلاق او لا تدخل فيه جرى فيه الخلاف الذي جرى في المسألة السابقة والصورة النادرة والصورة غير المقصودة بينهما عموم وخصوص بعض العلماء يقول عموم وخصوص - 00:00:20ضَ
مطلق يعني اه اه كل نادر غير مقصود ولكن ليس كل غير مقصود يكون نادرا وبعض العلماء يقول من وجه بمعنى ان الصورة النادرة قد تكون مقصودة وقد تكون غير مقصودة والصورة غير المقصودة قد - 00:00:43ضَ
كن نادرة وقد لا تكون نادرة. وهذا اقرب واشبه فالمسألة الثانية هي مسألة الصور غير المقصودة يعني التي يدل السياق او تدل القرينة على ان هذه الصورة ولم تقصد بهذا الحكم - 00:01:06ضَ
هل ندخلها في العموم او لا ندخلها في العموم؟ هل ندخلها في المطلق ان كان من قبيل مطلق؟ او لا ندخلها. كذلك في هذا. والامام الشافعي رحمه الله يرى انها لا تدخل - 00:01:25ضَ
ان غير المقصود لا تدخل. لماذا؟ لان القرين والامارة قد دلت على ان المتكلم لم يقصد هذه دي الصورة بهذا اللفظ العام. وانما قصد معنى اخر. فقوله صلى الله عليه وسلم مثلا في - 00:01:41ضَ
فاسقت السماء العشر. لا يصح ان نأخذ بهذا الحديث في ايجاد الزكاة في هموم الزروع والثمار. لماذا؟ لان الشافعي يقول هذا الحديث ما جاء في بيان ما اتجب فيه الزكاة وانما جاء لبيان المقدار الذي يخرج في الزكاة - 00:02:01ضَ
ولهذا قال فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بالنواظح نصف العشر فاذا هو آآ لم يقصد بيان ما تجب فيه الزكاة من الزروع الثمار وانما سيق هذا النص من اجل - 00:02:31ضَ
بيان المقدار الذي يجب اخراجه في الزكاة وانه يختلف من الزروع والثمار التي بذل الانسان فيها جهدا فنأخذ منه الاقل وبين ما لم يبذل فيه جهدا فنأخذ منه الاكثر فهذا هو المقصود وبالتالي لا يصح استدلال بعموم هذا الحديث في ايجاد الزكاة في جميع الزروع والثمار - 00:02:48ضَ
وهذا من باب التخصيص بالمقصود. وكما يذكر بعض المحققين من العلماء ان المقصود هذا اذا كان ظاهرا وثبت بقرينة وبدليل فانه يخصص هذا العام اما ان نقول لا ندخله في العموم اصلا لانه غير مقصود او نقول دخل في اللفظ ولكن خصصه الدليل واخرجه - 00:03:19ضَ
او القرينة فهذا معنى قوله ما من القصد خلى فيه اختلف او اختلف اختلف - 00:03:46ضَ