ان من سلك طريق العلم اولا ان يعتني اه الشروح المختصرة لمحفوظاته فان كان في الحديث او الفقه او السنة او التفسير اول ما يبدأ يبدأ بالمختصرات التي تعتني بقواعد هذا العلم - 00:00:00ضَ

ولا تتوسعوا فيه فاذا اخذ الشروح المختصرة وضبط ما فيها من الاشكالات والفوائد. انتقل بعد ذلك الى الشروح المبسوطة فيطالعها ويديم النظر فيها ويكون حريصا على تعليق واقتناص الفوائد والقواعد والنفائس والفروع والمسائل - 00:00:20ضَ

كل المشكلات التي يجدها في المطولات. فان في المطولات من بحور العلم ودقائق العلم ونفائس الكلام والتقعيد ما لا يجده في المختصرات. لكن طالب العلم دائما يوصى الا يخوض في المطولات - 00:00:48ضَ

حتى حتى ينتهي من المختصرات التي تقعد فمثلا اذا اراد ان يقرأ في احد شروح صحيح البخاري واخذ شرحا موجزا كارشاد الساري انتقل بعد ذلك الى شرح مطول كفتح الباري لابن حجر - 00:01:08ضَ

وهذا بحر فيه من غزائر العلم في اللغة والاصول والحديث والرجال والعلل والفقه والتفسير والاداب والتراجم ما تقر به عين طالب العلم. لكن قراءتها وازدحامها عليه سينساها فينبغي عليه ان يعنون ويعنصر هذه الفوائد - 00:01:30ضَ

ويكتب في اول الكتاب اهم هذه الفوائد ويشير الى مواضعها وان نقلها الى آآ دفتر خارجي كان ذلك مفيدا وقل مثل ذلك في كل كتاب في العقيدة في الفقه في اللغة في التراجم وفي غيرها - 00:01:58ضَ

والحاصل ان من انتهى من الشروح المختصرة فينبغي عليه ان يدخل في رياض العلم في المطولات وليقتنص فوائد وليرجع اليها كلما ارادها - 00:02:19ضَ