الأهواء والفرق والبدع عبر تاريخ الإسلام - الشيخ د ناصر العقل

21 الأهواء والفرق والبدع عبر تاريخ الإسلام ( بدعة التثويب - الكلام في الإمامة ) - د ناصر العقل

ناصر العقل

الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد في كتاب الاهواء الحلقة الثانية. وقد وصلنا الى المسألة الثانية واربعين. اي نعم صفحة ثمان وستين في قصة ابتداء التثويب بالمدينة وانكار مالك لذلك. التثويب هو التنبيه على الصلاة بغير الاذان سواء بتكرار الاذان او - 00:00:00ضَ

تكرار بعض عباراته او بكلمة صلوا او قم يا نائم او نحو ذلك لا ينبغي لغسل في المنبر من المسجد. يعني استعمال ذلك بدل النداء. قال ابن وضاح عباد الاذان او بعده مباشرة. قال ابن وظاح صوب المؤذن بالمدينة في زمان ما لك - 00:00:32ضَ

وارسل اليه مالك فجاء فقال له مالك ما هذا الذي تفعل؟ قال اردت ان يعرف الناس طلوع الفجر فيقوم. فقال له مالك لا تفعل لا تحدث في بلدنا شيئا لم يكن فيه - 00:00:55ضَ

قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا البلد عشر سنين. وابو بكر وعمر وعثمان فلم يفعلوا هذا. فلا تحدث في بلدنا ما لم يكن فيه فكف المؤذن عن ذلك وقام زمانا ثم انه تنحنح في المنارة. عند طلوع الفجر تنحنح نوع من التثويب ايضا. عند طلوع الفجر فارسل - 00:01:08ضَ

اليه ما لك فقال ما هذا الذي تفعل؟ قال اردت ان يعرف الناس طلوع الفجر. قال الم انهك الا تحدث عندنا ما لم يكن؟ فقال انما نهيتني عن التثويب فقال له مالك لا تفعل فكف ايضا زمانا ثم جعل يضرب الابواب - 00:01:31ضَ

فارسل طبعا هذا مجتهد محتسب لكن اهل كل مجتهد محتسب مصيب للحق فجعل يضرب الابواب فارسل مالك اليه فقال له ما هذا الذي تفعل؟ قال اردت ان يعرف الناس طلوع الفجر قال مالك لا تفعل لا تحدث في بلدنا ما لم يكن فيه. قال ابن وضاح - 00:01:50ضَ

كان مالك يكره التثويب قال ابن وضاح انما احدث احدث هذا بالعراق اه نعم. قلت لابن وضاح من من اول احداثه؟ قال لا ادري قلنا له فهل يعمل به بمكة او بالمدينة او بمصر او غيره من الانصار؟ فقال ما سمعته الا عند بعض والاباطيين - 00:02:07ضَ

المهم ان هذا دليل على ان مثل هذه البدع يعني استعمال امور مرادفة مع الاذان قبله او بعده من قصد التنبيه للصلاة من المسجد هذا امر فيه نظر او بل انه بدعة - 00:02:31ضَ

لكن يدخل او يرد علينا مسألة تنبيه للصلاة من غير المسجد ومن غير المؤذن اثناء الاذان. من غير المؤذن اثناء مثل تنبيه اهل الحسبة بالسيارات وغيرها. هل هو مشروع؟ او غير مشروع - 00:02:49ضَ

الظاهر انه من اعمال الحسبة ليس المقصود بها الايذان بدخول الوقت او طلوع الفجر او الاذان بدخول وقت الصلاة انما المقصود به الامر بالصلاة الصلاة نفسها التي هي فريضة من فرائض الدين. تنبيه الغافل او من لم يلتزم - 00:03:08ضَ

ما يقرر عند الدولة من وجوب ترك الاعمال والبيع والشراء واغلاق الدكاكين ونحو ذلك. تنبيه الناس على هذا النحو يظهر لي والله اعلم انه مشروع على الا يكون بديل للاذان - 00:03:30ضَ

او يكون مرادف للاذان. انما يكون القصد به حث الناس على الصلاة آآ لا لا اعلام للصلاة. لا اعلام يعني يقوم مقام الاذان. والله اعلم اذا هذه البدع لم تكن معروفة في ذلك الوقت المتأخر يعني بعد ظهور بدع كثيرة - 00:03:49ضَ

يعني في نهاية او في اخر القرن الثاني الهجري لم تكن هذه البدع معروفة. مما يدل على ان اكثر البدع العملية هذه ونحوها لم تكن معروفة الا في القرن الثالث وما بعده - 00:04:15ضَ

لم تكن معروفة ولا مشهورة الا في القرن الثالث وما بعده ولذلك كانت من كرة في جميع الاقاليم الاسلامية والا ولم تعرف الا عند بعض من عرفوا ببدعة او باهل الاهواء - 00:04:30ضَ

ذكر منهم الاباظيين الاباظيين كانوا خوارج ما كانوا من السنة ولا ينتسبون للسنة. وكأني به اه يشير في قوله وبعض الكوفيين كأني يشير كأني به يشير بي الى لقوله في هذا الى الرافضة - 00:04:45ضَ

لان الرافضة لهم مثل هذه الاعمال. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ما رأيك في كتاب مواقع من انوار التأليف عبد الوهاب الشعراني - 00:05:02ضَ

من حيث هذا من كتب الصوفية ولا ينبغي قراءته الا لمتخصص له في قراءته مصلحة تجعل المسلمين تعود الى المسلمين. اما بالرد او التحذير من هذه الامور بعض البلدان الاسلامية يقرأون القرآن مكبرات الصوت - 00:05:17ضَ

قبل اذان يوم الجمعة هذي بدعة قراءة القرآن قبل اذان قبل اقامة الجمعة في المسجد الجامع المكبرات هذه بدعة. حتى لو ما كان بمكبرات. اذا انبرأ قارئ في المسجد يقرأ والجميع يسمعون. فهذه بدعة. اما ان يقرأ كل واحد لنفسه فهذا هو المشروع - 00:05:40ضَ

يوم الجمعة صوت القراء والمكبر لكن ما قصد بها هذا؟ يعني تخرج اصوات كثيرة وعادة يفتح المكبر من اجل يعني اعداد الصوت للامام. ما اظن في هذا حرج الله اعلم. وصلنا الى اي فقرة هي - 00:06:00ضَ

كتاب الاهواء الحلقة الثانية فرق بين تسعة واربعين وسبعة وستين ايه طيب نعم التاسعة والاربعين صفحة تسعة وستين. اول من فتق الكلام في الامامة هشام الحكم المتوفى بعد سنة مئة وتسعة وتسعين لانه لم تعرف وفاته - 00:06:23ضَ

الا انه كان موجود سنة مئة وتسعة وتسعين هشام ابن حكم رافظي من اصحاب جعفر بن الصادق وهو اول من زعم ان الامام ركن الدين ولا يعني انه اول من ابتدع البدع حول الامامة لكن الكلام في الامامة عند الرافضة على درجتين. الكلام في الامامة بمعنى اعتبار الامامة في - 00:06:48ضَ

البيت وان النص فيهم وانهم نص على امامتهم النبي صلى الله عليه وسلم. وان الامام موروث بينهم هذا امر موجود منذ ان اعلنه ابن سبأ فهو من اصول السبعين لكن لم يصل الامر عند الرافضة الى ان يقولوا بان الامامة ركن الدين - 00:07:10ضَ

قبل الشهادتين على يد هذا الرجل ثم انه زاد في مسألة الامامة احكاما زعم انها منزلة او زعم انها توقيفية الرافضة يقوم دينهم على الروايات عن ال البيت بلا اسناد او باسناد من النوع التالف في الغالب - 00:07:32ضَ

فكانوا يكذبون ويتعمدون الكذب ويضعون بناء على هذا الكذب اصولا يخترعونها من عندهم فوضعوا كثيرا من الاصول والحكايات والقواعد والاحكام في الدنيا والاخرة حول مسألة الامامة كلها موضوعة لا اصل لها - 00:07:53ضَ

اول من بالغ في هذا الامر وجعل الامام ركن الدين هو هشام ابن حكم احد كبار الرافضة والخمسون انتشار الاهواء والبدع والفلس والكلاميات في عهد المأمون. في عهد المأمون انفتق باب الكلاميات - 00:08:11ضَ

والفلسفات وتنفست الفرق والبدع. المأمون عفا الله عنه كان فيه تساهل نظرا لانه تربى على يد رجل من كبار المعتزلة وهذا يدلنا على ان مسألة التربية ليست بالامر الهين. التنشئة والمخالطة والمجالسة ليست - 00:08:28ضَ

فالمأمون وهو من هو ترعرع في بيت سني وفي اه بيت الخلافة الذي كان ابوه يعد من اكثر الائمة والخلفاء غيرة على السنة واهلها بل كان اجداده كذلك هذا الرجل رغم انه نبت في بيئة سنية خالصة الا انه حينما تولى تربيته - 00:08:51ضَ

ابن ابي دواد وهو رجل معتزلي اثر فيه هذا التأثير الشنيع ورباه تربية اعتزالية او فيها نزعة اعتزالية واقول هذا يدلنا على مسألة خطورة التربية. وخطورة التنشئة حتى وان كان ظاهرها الصلاح ما لم تكن على ايدي امناء على السنة - 00:09:15ضَ

ويدلنا ايضا على خطورة المجالسة والمخالطة وهو حينما خلط ذلك الرجل المعتزلي وتربى على يده نشأ فيه نزعة استخفاف بالسنة هو حب لاهلها وميلي اليهم. وايضا تبنى بعض اراء المعتزلة ووقعت على يده فتن عظيمة في الامة خاصة وعامة - 00:09:37ضَ

اذا اول من نشر الاهواء والفرق والفلسف والكلام وايدها بقوة الدولة هو المأمون المأمون قد دثرت فيه الجميع والمعتزلة حتى مال الى بعض اصولهم ومال الى التشيع فاعلن بدعة القول بالقرآن بخلق القرآن والزم بها بقوة السلطان - 00:09:58ضَ

وروج كتب الفلاسفة وعلم الكلام والرفظ وانتصر لاصحابها واعلى شأنهم ومكنهم من مناصب الدولة واعلن شيئا من التشيع والاعلن التشيع واعلن سب بعض الصحابة الاوائل وقد ذكر الذهبي هذا الامر - 00:10:14ضَ

اسلوب جيد وقد اوردت شيئا منه يقول اي الذهب والدولة يعني في ذلك الوقت لهارون الرشيد والبرامكة ثم بعدهم اضطربت الامور وضعف امر الدولة بخلافة الامين رحمه الله فلما قتل واستخلف المأمون على رأس المائتين نجم التشيع وابدى صفحته. وبزغ فجر الكلام وعربت حكمة الاوائل - 00:10:34ضَ

منطق اليونان وعمل وعمل رصد الكواكب ونشأ للناس علم جديد مورد مهلك لا يلائم علم النبوة ولا يوافق توحيد المؤمنين قد كانت الامة عنه في عافية وقويت شوكة الرافضة والمعتزلة وحمل المأمون المسلمين وحمل المأمون المسلمين على القول بخلق القرآن - 00:10:57ضَ

دعاهم اليه فامتحن العلماء فلا حول ولا قوة الا بالله ان من البلاء ان تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف وتقدم عقول الفلاسفة ويعزل منقول اتباع الرسول او الرسل عليهم الصلاة والسلام. ويمارس القرآن ويتبرم بالسنن والاثار. وتقع في الحيرة - 00:11:21ضَ

فالفرار قبل حلول الدمار واياك ومظلات الاهواء ومحارات العقول ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم هذه حكاية حال الناس في ذلك الوقت ولذلك في عهد المأمون فعلا استفحلت الفرق والاهواء واختلطت وحدث هرج ومرج عظيم كان له اثره السيء على الامة الى يومنا هذا نسأل الله - 00:11:43ضَ

العافية. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:12:08ضَ