التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين امين قال امام المحدثين ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب البيوع - 00:00:00ضَ
قال رحمه الله قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال اخبرني سعيد ابن المسيب المسيب وابو سلمة من ابن عبد الرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه قال انكم تقولون ان ابا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقولون ما بال - 00:00:21ضَ
المهاجرين والانصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابي هريرة وان اخوتي من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالاسواق وكنت الزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني - 00:00:41ضَ
فاشهد اذا غابوا واحفظوا اذا نسوا. وكان يشغل اخوتي من من الانصار عمل اموالهم وكنت وكنت امرئا وكنت امرأة مسكينا من مساكين الصف. امرأة السلام عليكم كنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة اعي حين ينسون وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث يحدثه انه لن يبصر - 00:00:56ضَ
احد ثوبه حتى اقضي مقالتي هذه. ثم يجمع اليه ثوبه الا وعى ما اقول. فبسطت نمرة عليه حتى اذا قضى رسول الله الله عليه وسلم مقالته جمعتها الى صدري فما نسيت من مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من شيء. قال حدثنا بسم الله الرحمن الرحيم - 00:01:19ضَ
الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه واهتدى بهداه. قال رحمه الله في كتاب البيوع حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال اخبرنا سعيد بن المسيب - 00:01:39ضَ
وابو سلمة ابن عبد الرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه قال انكم تقولون ان ابا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون ما بال المهاجين والانصار - 00:01:54ضَ
لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابي هريرة وان اخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالاسواق يعني الصفقات والمراد المبايعات الى اخره. قال وكنت الزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني - 00:02:10ضَ
هذا الحديث فيه فوائد منها اولا فضيلة فضيلة ومنقبة لابي هريرة رضي الله عنه حيث انه كان من المكثرين بل هو من اكثر الصحابة رضي الله عنهم رواية للحديث عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:29ضَ
وذلك لانه كان متفرغا تفرغا تاما كان يلزم النبي عليه الصلاة والسلام على ملء بطنه فلم يشتغل بشيء من الدنيا بل تفرغ لسماع حديث النبي عليه الصلاة والسلام. وهذه منقبة واي منقبة - 00:02:48ضَ
وفيه ايضا دليل على جواز الانشغال بل بل على جواز البيع والشراء في قوله وان اخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالاسواق هذا دليل على جواز البيع والشراء حتى من اه افاضل القوم واكابر القوم - 00:03:05ضَ
وفيه ايضا من الفوائد ايضا منقبة لابي هريرة رضي الله عنه حيث انه لم ينس المقالة التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم لانه قال ما اقول فبسطدت نمرة علي حتى اذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته جمعتها الى صدري فما نسيت من مقالته - 00:03:29ضَ
من مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شيء. نعم من شيء. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابيه عن جده قال قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما قدمنا المدينة - 00:03:55ضَ
اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبين سعد ابن الربيع وقال سعد بن الربيع اني اكثر الانصار مالا فاقسم لك نصف مالي وانظر اي زوجتي هويت نزلت لك عنها فاذا حلت تزوجتها قال فقال له عبدالرحمن لا حاجة لي في ذلك. هل من سوق فيه تجارة؟ قال سوق - 00:04:13ضَ
اي نقاع قال فغدى اليه عبدالرحمن فاتى باقط وسمن. قال ثم تابع الغدو فمل ثم تابع الغدو فما لبث ان جاء الرحمن عليه اثر سفرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت؟ قال نعم. قال ومن؟ قال امرأة من الانصار - 00:04:38ضَ
قال كم سقت؟ قال زنة نواة قال زنة نواة من ذهب او نواة من ذهب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم او لم ولو بشاة طيب هذا الحديث في ان عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه - 00:04:57ضَ
اه يقول لما قدمنا المدينة اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد ابن الربيع وقال سعد ابن الربيع اني اكثر الانصار مالا ساقسم لك نصف مالي هذه المؤاخاة - 00:05:13ضَ
هذا من المؤاخاة. قال وانظر اي زوجتي وانظر اي زوجتي هويت يعني رغبت فيها نزلت لك عنها اي طلقتها لاجلك حتى تتزوج بها فاذا حلت تزوجت تزوجتها يعني اذا قضت عدتها اذا قضت عدتها او اذا انقضت عدتها تزوجتها - 00:05:30ضَ
قال عبد الرحمن لا حاجة لي بذلك. اي لا داعي ان تقسم نصف ما لك ولا ان تطلق احدى زوجاتك لاتزوج بها دلني على السوق هل من سوق فيه تجارة؟ قال سوقوا قينقاع - 00:05:53ضَ
وكان سوقا معروفا ينسب الى بني قرن القاع وهي قبيلة من قبائل اليهود قال فغدا عبد الرحمن فاتى باقط وسمن قال ثم تابع الغدو. يعني داوم رظي الله عنه على - 00:06:10ضَ
الذهاب الى السوق يذهب كل يوم فما لبث ان جاء عبدالرحمن وعليه اثر صفرة يعني انه تزوج ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام تزوجت؟ قال نعم وهذا من بركة عمله في السوق وتجارته - 00:06:26ضَ
ثم قال له النبي عليه الصلاة والسلام قال ومن يعني من تزوجتها؟ قال امرأة من الانصار على كم سقت يعني اعطيتها مهرا؟ قال زينت نواة من ذهب وقول سقت هذا فيه دليل على ان - 00:06:44ضَ
ما يعني تعارف الناس عليه في قولهم او تسميتهم المهر سياق انها لغة فسحة يسمونه المهر يسمونه سياق وهذا له شاهد في اللغة وعلى زينت نواة من ذهب او نواة من ذهب فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اورم ولو بشاة - 00:07:02ضَ
ففي هذا الحديث فوائد منها اولا فضيلة سعد بن الربيع رضي الله عنه وايثاره لاخيه عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه حيث اراد ان يقسم له نصف ما له وان يطلق احدى زوجتيه - 00:07:24ضَ
وفيه ايضا دليل على بيان ما كان عليه عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه من عزة النفس والاستغناء قال لا حاجة لي في ذلك واراد ان يجمع ما له من عرق جبينه ومن كدحه - 00:07:40ضَ
وفيه ايضا دليل على جواز التجارة بالبيع والشراء وهذا هو الشاهد للباب ومن فوائده ايضا ان السنة في حق المتزوج ان يظهر عليه ذلك من لباس جميل وطيب ونحو ذلك. لانه لان الرسول عليه الصلاة والسلام رأى عليه اثر الصفرة - 00:07:57ضَ
ومنها ايضا مشروعية المهر في النكاح لان الرسول عليه الصلاة والسلام سأله كم سقت على زينة نواة من ذهب او نواة من ذهب المهر مشروع في النكاح والمهر في النكاح - 00:08:22ضَ
لا يخلو من ثلاث حالات. الحال الاولى ان يعين ويقدر ويحدد الواجب ما عين. كما لو قال مثلا زوجتك موليتي على عشرة الاف او بخمسين الفا او بمئة الف الواجب ما عين وحدد - 00:08:43ضَ
والحال الثانية ان يسكت عن يعني يقال زوجتك موليتي ولا يعين مهرا فالواجب مهر مثلها فلينظر هذه المرأة كم مهر مثيلاتها من النساء من امهاتها واخواتها وعماتها ونحو ذلك والحال الثالثة ان يشترط نفيه - 00:09:04ضَ
يعني يقول زوجتك موليتي بلا مهر فجمهور العلماء على ان النكاح يصح ويفسد الشرط قالوا يفسد الشرط ويصح العقد والقول الثاني ان العقد لا يصح وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله على ان على ان عقد النكاح - 00:09:29ضَ
اذا شرط فيه نفي المهر فان النكاح لا يصح واستدل لذلك بان هذا النكاح الذي شرط فيه نفي المهر انه نكاح هبة ونكاح الهبة من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:09:54ضَ
لقول الله عز وجل يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك. وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك - 00:10:15ضَ
وامرأة مؤمنة يعني واحللنا لك امرأة مؤمنة وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ولان الله عز وجل جعل المهرة سببا لحل النكاح على المهرة سببا لحل النكاح كما في في اية سورة النساء. اذا - 00:10:32ضَ
اه المهر يقول المهر اذا شرط نفيه فان النكاح لا يصح. اما اذا سكت عنه فالواجب ان اه يفرض لها مهر مثل نعم قال رحمه الله في الاية الكريمة واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم - 00:11:03ضَ
ان تبتضوا باموالكم يعني ان تطلبوا باموالكم وهذا دليل على اشتراط المهر احسن الله اليك قال رحمه الله قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه قال قدم عبد الرحمن قال قدم عبد الرحمن ابن - 00:11:24ضَ
عوف المدينة فاخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد ابن الربيع الانصاري. وكان سعد داغنا فقال لعبدالرحمن وقاسم كمال نصفين وازوجك. قال بارك الله لك في اهلك ومالك. دلوني على السوق. فما رجع حتى استفضل اقطا - 00:11:44ضَ
من فأتى به اهل منزله فمكثنا يسيرا او ما شاء الله فجاءوا عليه وضر من صفرة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هي قال يا رسول الله تزوجت امرأة من الانصار. قال ما سقت اليها - 00:12:04ضَ
قال نواة من ذهب او وزن نواة من ذهب. قال او ولو بشاة هذا الحديث هو نفس الحديث السابق لكن اختلف الالفاظ قال قدم عبد الرحمن ابن عوف المدينة فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين - 00:12:20ضَ
سعد ابن الربيع من الانصاري وكان سعد ذا غنى. يعني اذا مات وقال لي عبدالرحمن اقاسمك ما لي نصفين وازوجك وقال له بارك الله لك في اهلك ومالك هذا فيه دليل على مكافأة ذوي المعروف على معروفه - 00:12:38ضَ
وعن من صنع اليك معروفا فانك تكافئه لقول النبي صلى الله عليه وسلم من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم فان لم تقتلوا على ان تكافئوا فادعوا له. فهذا من المكافأة - 00:12:59ضَ
وفي مكافأة ذوي المعروف على معروفه فائدتان الفائدة الاولى التشجيع على فعل المعروف لان صاحب المعروف اذا كافأته ولو بالدعاء تشجع والفائدة الثانية قطع ما قد يحصل من المنة الانسان يقطع ما قد يحصل من المنة. فاذا كافئك اعطاك شيئا وكافئته على معروفه فقد قطعت منته - 00:13:17ضَ
وفي هذا الحديث ايضا نعم وقال دلوني على السوق فما رجع حتى استفظل قطا وسمنا استفظل يعني اخذ شيئا فاضلا من مما عنده من قوت بيته يقط اقطا وسمنا فاتى به اهل منزله فمكثنا يسيرا او ما شاء الله فجاءوا عليه - 00:13:47ضَ
الى اخره نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وفيه ايضا هذا الحديث الذي قبله مشروعية الوليمة بقول اول ولو بشئت ولو هنا للتقليل وهذا يدل على ان اقل ما ما ان اقل ما يكون وليمة هو الشاة - 00:14:10ضَ
احسن الله اليك قال رحمه الله قال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز اسواقا في الجاهلية. فلما كان الاسلام فكان - 00:14:30ضَ
انهم تأثموا فيه فنزلت ليس عليكم جناح ان ان تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج قرأها ابن عباس كانت يعني اسواقا في الجاهلية ولا سيما في زمن الحج فلما كان الاسلام كأنهم يعني تورعوا عن ذلك لانه من امن الجاهلية فنزلت ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم - 00:14:51ضَ
وهذا كقوله عز وجل ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما فهم تحرجوا رضي الله عنهم ان يتطوفوا ان يتطوفوا بين الصفا والمروة. لان اهل الجاهلية كان كانوا يطوفون بها وفيها اصنام - 00:15:16ضَ
اتحرج من ذلك فانزل الله عز وجل هذه الاية. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات قال حدثني محمد بن مثنى قال حدث قال حدثنا ابن ابي عدي عن ابن عون عن الشعبي قال سمعت النعمان ابن بشير رضي الله عنه يقول - 00:15:36ضَ
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا ابن عيينة قال حدثنا ابو فروة عن الشعبي قال سمعت ابن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن ابي فروة قال سمعت الشعبي قال - 00:16:00ضَ
سمعت النعمان ابن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حا. قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن ابي فروة عن الشعبي عن النعمان ابن بشير - 00:16:20ضَ
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهة فمن ترك ما شبه عليه فمن ترك ما شبه عليه من الاثم كان لما استبان اترك ومن اجترأ على ما يشك فيه من اثم او شك ان يواقع ان يواقع - 00:16:30ضَ
والمعاصي حمى الله من يرتع حول الحمى يوشك ان ان يواقعه طيب يقول المؤلف رحمه الله باب باب الحلال باب الحلال بين والحرام بين وبينهما وبينهما مشتبهات ثم ذكر حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه - 00:16:50ضَ
وهذا الحديث من الاحاديث التي عليها مدار الاسلام بالاحاديث التي تعتبر عمدة في الشريعة ومن قواعد الشريعة ولهذا قال الناظم عمدة الدين عندنا كلمات اربع من كلام خير البرية اتق الشبهات وازهد ودعما ليس يعنيك واعملن بنية - 00:17:11ضَ
يقول عمدة الدين عندنا كلمات اربع من كلام خير البرية اتق الشبهات هذا الحديث ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهة فمن اتقى الشبهات؟ اتق الشبهات وازهد ازهد في الدنيا يحبك الله. وازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس - 00:17:38ضَ
اتقي الشبهات وازهد ودع ما ليس يعنيك. من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه واعملن بنية انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى هذا الحديث حديث النعمان رضي الله عنه - 00:18:01ضَ
يقول النبي عليه الصلاة والسلام الحلال بين وفي لفظ ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهة قسم النبي عليه الصلاة والسلام الامور او الاشياء في هذا الحديث الى ثلاثة اقسام - 00:18:17ضَ
حلال بين اي معلوم حله تحل بهيمة الانعام احلت لكم بهيمة الانعام والثاني حرام بين. اي ظاهر التحريم. معلوم التحريم تحريم الربا والزنا والخمر ونحوه والثالث المشتبه الذي يشتبه فيه هل هو حلال او حرام - 00:18:33ضَ
يقع الاشتباه فيه يعني التردد هل هو حلال او حرام هذا هو المشتبه. ولهذا قال وبينهما امور مشتبهة وسبب والاشتباه الاشتباه فسره الامام احمد رحمه الله بانه ما اختلف العلماء فيه - 00:19:04ضَ
اختلف يعني المسائل التي اختلف العلماء رحمهم الله فيها والاشتباه بالنسبة للاحكام الشرعية قد يكون في الدليل وقد يكون في المدلول فقد يكون في الدليل هل هو ثابت او ليس بثابت - 00:19:26ضَ
وهذا لا يكون الا في السنة لان القرآن قد ثبت ثبوتا قطعيا لكن السنة المنسوبة الى الرسول صلى الله عليه وسلم منها ما يكون ثابتا صحيحا ومنها ما ليس بثابت - 00:19:45ضَ
فليس كل ما ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم يكون صحيحا. فهناك احاديث موضوعة وهناك احاديث ضعيفة ونحو ذلك مع ذلك تنسب الى الرسول عليه الصلاة والسلام. فالاشتباه قد يكون في الدليل - 00:20:00ضَ
بمعنى ان يستدل بحديث ضعيف او ليس له اصل وقد يكون الاشتباه في المدلول. يعني النص من القرآن والسنة ثابت. لكن هل في هذا النص دلالة او ليس فيه والاشتباه بالنسبة - 00:20:15ضَ
للمجتهد والاشتباه بالنسبة للعالم او الخطأ او التردد الحكم يرجع الى واحد من امور خمسة كل من اخطأ في حكم شرعي وكل من اشتبه عليه حكم شرعي فهذا الخطأ وهذا الاشتباه يرجع الى واحد من امور خمسة - 00:20:35ضَ
الامر الاول نقص العلم بان لا يكون عنده من العلم ما يستطيع ان يستنبط به الحكم الشرعي او يتمكن من معرفة الحكم الشرعي. وحينئذ يحصل عنده الاشتباه ولهذا قال الله عز وجل - 00:21:00ضَ
هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون نتشابه منه ابتظاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله هم الراسخون في العلم - 00:21:19ضَ
وفي بعض القراءات وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يعني انهم يعلمون تأويله السبب الثاني من اسباب الاشتباه والخطأ القصور في الفهم وقد يكون الانسان عنده علم ولكنه قاصر من جهة الفهم - 00:21:36ضَ
والناس في ذلك على مراتب بحسب ما يهب الله عز وجل الانسان او العالم من القدرة على الاستنباط ولهذا تجد ان بعض العلماء يستنبط من النص من الايات او من الاية او الحديث احكاما وفوائد كثيرة وبعضهم لا يستطيع - 00:21:59ضَ
الا ان يستنبط حكما او حكمين السبب الثالث التقصير في الطلب التقصير في الطلب بمعنى انه لا يجتهد ويبذل جهده في معرفة الحق والوصول الى الحق اراد ان يبحث مسألة يفتش في كتاب او كتابين يقول لم اجد شيئا - 00:22:21ضَ
مع ان المسألة تحتاج الى بحث وصبر ومصابرة وجلد ولكنه لم يكلف نفسه فيقع الاشتباه السبب الرابع سوء الارادة والقصد سوء الارادة والقصد بان يكون قصده من البحث والمطالعة والمراجعة ان ينتصر لنفسه - 00:22:44ضَ
او ان ينتصر لمذهبه فمثل هذا لا يوفق للحق. مثلا رأى كلاما لعالم من العلماء وقد اخطأ فيه مثلا فاراد ان يرد عليه ان يرد عليه لاجل ان يظهر نفسه عليه او ان يعني يحط من شأنه - 00:23:12ضَ
او ان ينتصر لشيخه او لمذهبه فهو لم يرد بمراجعته ومطالعته لم يرد الوصول الى الحق وانما اراد حظ نفسه. مثل هذا لا يوفق للحق السبب الخامس الذنوب والمعاصي الذنوب والمعاصي - 00:23:31ضَ
سبب من اسباب حرمان العبد فضل الله تعالى ومن ذلك ان يحرم الوصول الى الحق ان يحرم العلم ولهذا قال الامام الشافعي رحمه الله شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي - 00:23:52ضَ
وقال اعلم بان العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي ولهذا في قول الله عز وجل انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله - 00:24:14ضَ
استنبط منها بعض العلماء انه ينبغي للعالم والقاضي اذا نزلت به نازلة ان يكثر من استغفار الله لانه قال انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم ثم قال واستغفر وهذا يؤيده ايضا قول الله عز وجل ومن يتق الله - 00:24:32ضَ
يجعل له مخرجا. الذي يستغفر الاستغفار. من تقوى الله تعالى ويشهد له ايضا ما روي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق - 00:24:52ضَ
مخرجا ومن كل بلاء عافية اذا ينبغي للعالم والقاضي وكل من نزلت به نازلة ان يكثر من الاستغفار ان يكثر من استغفار الله عز وجل لانه قد يكون هذا الالتباس وهذا الاغلاق عليه بسبب ذنوب ومعاصي - 00:25:08ضَ
يغلق عليه ولا يستطيع فيكثر من الاستغفار والانسان احيانا سبحان الله! قد تكون مسألة من المسائل اليسيرة يغلق عليه فيها. يمكث وقتا وهو يحاول ان يفهم لا يفهم ثم يأتي في وقت اخر يفهمها من اول وهلة - 00:25:29ضَ
احيانا ايضا ينبغي للانسان ان ان ينظر ايضا الى آآ ما يتعلق بالوقت المناسب الوقت المناسب للمطالعة والمراجعة الا يأتي ويراجع مسألة وذهنه مشغول او فكره مشغول او في هم او غم او قلق مثل هذا في الغالب لا يستفيد كثيرا - 00:25:50ضَ
لا يستفيد كثيرا بل ينبغي انه حين المراجعة والمطالعة ان يكون عنده صفاء في الذهن وهذا ليس خاصا بالعلم الشرعي. حتى في بقية العلوم. لو اردت ان تحل مسألة في الرياضيات او في الكيميا او في الفيزيا معادلات وانت مشوش الذهن قد تمكث وقتا - 00:26:11ضَ
طويلة وربما يغلق عليك ولا تفهم لكن اذا كان الذهن صافيا تستطيع ان تفهمها وان تحلها من اول وهلة يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات - 00:26:33ضَ
فمن ترك ما شبه عليه من الاثم كان لما استبان اتراك وفي لفظ وبينهما امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه من اتقى الشبهات اي جعل بينها بينه وبينها وقاية بان يبتعد عنها - 00:26:53ضَ
فقد استبرأ لدينه اي طلب البراءة لدينه وعرضه وطلب البراءة لعرضه لماذا؟ نقول ما وجه ذلك؟ نقول اما قوله فقد استبرأ لدينه وقد وجه وجه البراءة للدين ان الذي يتعاطى الامور المشتبهة - 00:27:18ضَ
الذي يتعاطى الامور المشتبهة قد يقع في الحرام الامور المحرمة من حيث لا يشعر وثانيا ان الذي يتعاطى الامور المشتبهة يتعاطى الشبهات قد يستخفها شيئا فشيئا حتى يقع في الامور المحرمة عمدا - 00:27:40ضَ
اذا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في في بعد ذلك ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. هذا استبرأ لدينه اذا فقد استبرأ لدينه لماذا؟ نقول لانه اذا وقع في الشبهات وقع في الحرام - 00:28:05ضَ
وهذه الجملة فقد استبرأ لدينه وما وقع في الشبهات وقع في الاحرام لها معنيان. المعنى الاول ان الانسان الذي يتعاطى الامور المشتبهة قد يقع في المحرم من حيث لا يشعر - 00:28:21ضَ
ولو لم يتعمد ذلك يتعامل في هذه الامور المشتبهة من كثرة تعامله يقع في الحرام من حيث لا يشعر الوقوع في الحرام هنا ليس عن قصد والمعنى الثاني ان الذي يتعاطى الامور المشتبهة - 00:28:36ضَ
يستخفها وتسهل عليه ومع كثرة المساس يقل ماذا؟ يقل الاحساس. وحينئذ اذا تعاطى هذا المشتبه وهذا المشتبه يقع في المحرم عمدا وكيل المعنى المعنيين الصحيح طيب وقد استبرأ لعرضه ايضا لان الذي يتعاطى عن امور المشتبهة - 00:28:54ضَ
يلقه الناس بالسنتهم ويقول انظر يا فلان لا يتورع وليس عنده خوف من الله عز وجل يتعامل بامور محرمة يعني حسب اعتقادهم او حسب ظنهم فيتكلمون في عرضه والانسان مطالب بحفظ عرظه من ان - 00:29:16ضَ
الالسن فعل هذا نقول فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ يعني طلب البراءة لدينه وعرضه. ثم قال ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام وبينا ان قوله من وقع في الشبهات وقع في الحرام ان وقوعه في الحرام قد يكون عمدا فقد يكون عن قصد وقد يكون عن غير قصد - 00:29:37ضَ
فاما وقوعه فيها بغير قصد. فلان الاكثار من تعاطي الامور المشتبهة توقع في المحرم من حيث لا يشعر والامر الثاني ان تقع عن عمد وذلك ان الذي يتعاطى الامور المحرمة مع كثرة تعاطيه يخف تخف وطأته - 00:30:01ضَ
وعظمها اول ما اول ما يبدأ في التعاطي تجد انه عنده تعظيم وخوف من هذا المحرم لكن مع كثرة تعاطيه يخف شيئا فشيئا حتى يقع في الحرام عمدا. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كالراعي يرعى حول - 00:30:25ضَ
يوشك ان يقع فيه الراعي يرعى حول الحمى اي حول المكان المحمي والمكان المحمي في الغالب انه يكون لا يكون مليئا بالعشب والخضرة يرعى حوله يوشك ان يقع فيه لان البهائم اذا رأت هذا المكان المحمي وهذه الخضرة وهذا العشق ترتع فيه - 00:30:42ضَ
فهذا الراعي الذي يرعى حول الحمى اذا رأى حول الحمى قد يرتع يعني يرعى في هذا المكان المحمي اما عن قصد واما عن غير قصد لانه اذا كان حول الحمى يمشي حول الحمى حول الحمى يدخل الحمى من غير من حيث لا يشعر - 00:31:08ضَ
وقد ايضا يدخل في الحمى عن قصد كما مثلنا كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه. الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارم الاوان لكل ملك حمى - 00:31:28ضَ
هذه الجملة يحتمل ان النبي صلى الله عليه وسلم قالها اقرارا ويحتمل انه قالها اخبارا فان كان قد قالها اقرارا الا وان لكل ملك حمى. فالمراد بذلك الحمى الذي يحميه ولي الامر لمصالح المسلمين - 00:31:46ضَ
هذا لا بأس به بل من الامور المطلوبة واما اذا كان قد قاله اخبارا الاخبار لا يلزم منه الجواز الاوان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه اي ان الله عز وجل - 00:32:06ضَ
جعل حول ما حول الامور التي حرمها على عباده جعل حولها سياجا منيعا يمنع ولهذا قال الاوان حمى الله محارمه. اي ان الله عز وجل حمى محارمه اي ما حرمه على عباده. بسياج منيع - 00:32:24ضَ
يمنع من الوقوع من ان يقع الانسان فيها ولهذا تجد ان الشارع اذا حرم شيئا حرم كل وسيلة توصل اليه. والمراد المحرم لذاته. فمثلا حرم الله عز وجل الزنا. لم يقل ولا تزنوا بالقلب ولا تقربوا الزنا - 00:32:44ضَ
لا تقربوا الزنا فكل ما يكون وسيلة الى الوقوع في المحرم تجد ان الشارع يحرمه فحرم سفر المرأة بدون محرم لانها عرظة ان يتعرض الناس لها حرم الخلوة بالمرأة الاجنبية ما خلا رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما - 00:33:06ضَ
حرم على المرأة ان تخضع بالقول ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. حرم النظر الى المرأة الاجنبية قل المؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجها الى غير ذلك كل هذا - 00:33:27ضَ
لانه يوقع في المحرم من حيث لا يشعر كما قيل نظرة فتبسم فكلام فموعد التدرج نظرة يعني ينظر المرأة فتبسم فتبسم له وليتبسم لها يعقوب التبسم ايش ثم موعد ثم لقاء. ولهذا يقال نظرة فتبسم فكلام فموعد فلقاء - 00:33:44ضَ
والشر يجر بعضه بعضا طيب كالراعي الاوان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه. ثم قال عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة المضغة هي القطعة من اللحم بقدر ما يمضغ - 00:34:16ضَ
والمراد بها القلب الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت هذه المضغة. صلح الجسد كله اذا صلحت بالعلم والخشية والايمان صلح الجسد كله بالاقبال على الله والعمل الصالح واذا فسدت هذه المضغة - 00:34:34ضَ
بالهوى والاعراض فسد الجسد كله بالذنوب والمعاصي وهذا يدل على ان المدار على ما في القلب وعندنا الانسان يجب عليه ان يعتني بصلاح قلبه ان يعتني بصلاح قلبي لان القلب هو الذي عليه المدار - 00:34:55ضَ
فبعض الناس قد يهتم بالظاهر ولكن يغفل الباطن وهذا خطأ الذي معه سيارة مثلا يهتم تنظيفها وتزيينها والمكينة مخبطة خربانة وش الفايدة هل فيه فائدة انك تجمل سيارة ماطورها او ماكينتها لا تعمل هذا اضاعة مال اذا نقول الانسان كذلك يجب ان تعتني - 00:35:19ضَ
الباطن وهو الاصل ان تعتني بصلاح قلبك. ولهذا قال اذا صلحت هذه المضغة وهي القلب صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب ومن اعظم اسباب صلاح القلب الاقبال على كتاب الله عز وجل. تلاوة وتدبرا وعملا - 00:35:51ضَ
منها ايضا الاكثار من ذكر الله فان ذكر الله عز وجل سبب لطمأنينة القلب ورقته ولينه والبعد عن العتو قال الله عز وجل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب - 00:36:17ضَ
من ذلك ايضا الاكثار الحرص على قيام الليل قيام الليل ايها الاخوة له شأن عظيم في صلاح القلب لانه دليل على رغبة الانسان فيما عند الله تعالى. لانه يقوم في جنح الليل لا يطلع عليه الا الله - 00:36:36ضَ
ايضا كثرة الاستغفار ولا سيما بالاسحار ولهذا اثنى الله عز وجل عليهم فقال والمستغفرين بالاسحار ومنها ايضا حضور حلق العلم ومجالس العلم فهي السبب القلب وصلاحه واستقامته قال النبي عليه الصلاة والسلام وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت - 00:36:57ضَ
المستكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده كون الانسان يحضر حلق العلم ومجالس العلم ويجالس اهل الصلاح والتقى هذا من اسباب صلاح القلب لان المرء على دين ايش؟ على دين خليله. المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل - 00:37:27ضَ
الذي يصاحب اهل الخير يكون من اهل الخير والذي يصاحب اهل الشر يكون من اهل الشر اذا يحرص الانسان على صلاح قلبه بالامور السابقة التي منها الامور السابقة ولهذا قال الشاعر - 00:37:54ضَ
دواء قلبك خمس عند قسوته دواء قلبك خمس عند قسوته احرص عليها تفز بالعز والظفر وقرآن تدبره كذا تبرع باك ساعة السحر قيامك جنح الليل اوسطه وان تجالس اهل الخير والخبر - 00:38:11ضَ
ذكر رحمه الله خمسة قال دواء قلبك خمس عند قسوته فاحرص عليها تفز بالعز والظفر خلاء بطن يعني ان الانسان يحرص على ان يكون في بعض الحالات خالي البطن. لان الشبع والري - 00:38:39ضَ
يوجب الاشر والبطر. ولذلك من حكم شرعية الصيام تحقيق التقوى لان الشبع والري يحمل الانسان على الاشر والبطر بخلاف الجوع تجد ان الانسان اذا كان عنده اذا كان خالي البطن يجد من نفسه سكينة وخنوعا وخضوعا اشد مما - 00:38:56ضَ
لو كان قد شبع وقرآن تدبره القرآن اعظم ما يعالج به القلب وقسوة القلب قال الله عز وجل يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين - 00:39:19ضَ
وقال تعالى لو انزلنا هذا القرآن على جبل ها لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الجبل جبل لو تجلس الالات يعني اعظم الات الدنيا كالسرات تجلس فيه سنوات او مدة طويلة لا تستطيع الا بشق الانفس - 00:39:41ضَ
يتصدع ولهذا القلب وش مضغة؟ قطعة من اللحم ومع ذلك تجد فيه قسوة وعتوب هذا القرآن من اعظم اسباب صلاح القلب وقرآن تدبروا كذا تضرع باك ساعة السحر يجلس وقت السحر يعني قبيل الفجر - 00:40:05ضَ
يتضرع الى الله بالدعاء والاستغفار. هذا من اسباب لين القلب وصلاحه واستقامته لدى قيامك جنح الليل اوسطه القيام قيام الليل ومن لا اله الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا - 00:40:25ضَ
اوسطه وان تجالس اهل الخير والخبر مجالس الذكر ومجالسة الصالحين واهل التقوى سبب من اسباب صلاح القلب. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله على الارض - 00:40:42ضَ
يقول يقول فمن ترك ما شبه عليه من الاثم كان لما استبان اترك. ومن اجترأ على ما يشك ما يشك فيه من الاثم اوشك ان يواقع ما استبان لان اتيانه الامور المشتبهة يجره الى ان يقع في الحرام اما عن قصد واما عن غير - 00:41:02ضَ
نعم قال رحمه الله والمعاصي حمى الله في قوله الا وان الله محارمه الله عز وجل جعل حول محارمه التي هي الامور التي نهى عنها جعل حولها حيما يحميها وهكذا جميع ما حرم الله تعالى تجد ان الشارع جعل حوله حمى. فمثلا الشرك - 00:41:27ضَ
كل ما يكون وسيلة الى الشرك فانه محرم ما كان وسيلة او ذريعة الى الشرك فانه يكون محرما ولهذا من القواعد المقررة ان الوسائل لها احكام المقاصد. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله - 00:41:55ضَ
باب تفسير مشبه المشبهات وقال حسان ابن ابي سنان ما رأيت شيئا اهون من الورع دع ما يريبك الى ما لا يريبك قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان قال اخبرنا عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي حسين قال حدثنا عبد الله ابن ابي مليكة عن عقبة ابن الحارث رضي الله عنه ان امرأته - 00:42:15ضَ
سوداء جاءت فزعمت انها ارضعتهما. فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فاعرض عنه وتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف وقد قيل؟ وقد كانت تحته ابنة ابي ايهاب التميمي - 00:42:39ضَ
قال حدثنا يحيى ابن قزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت كان عتبة ابن ابي كان عتبة ابن ابي وقاص عهد الى اخيه سعد ابن ابي وقاص ان - 00:42:56ضَ
ان ابن وليدة ان ابن وليدة طيب هنا يقول باب تفسير المشتبهات وقال حسان ابن ابي سنان ما رأيت شيئا اهون من الورع دع ما يريبك الى ما لا يريبك. نعم - 00:43:11ضَ
يقول ما رأيت شيئا اهون من الورع والورع آآ الورع ترك ما يخشى ضرره في الاخرة واما الزهد فهو ترك ما لا ينفع في الاخرة الفرق بين الزهد والورع ان الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة - 00:43:37ضَ
والورى ترك ما يضر وعلى هذا فالزهد اكمل من الورع لان الورع يتعاطى الامور المباحة. ولكنه يدع الاشياء التي تضره في الاخرة واما الزاهد فكل شيء لا ينفع لا ينفعه في الاخرة لا يأتيه - 00:43:58ضَ
هذا يقول الزهد يكون الزهد اكمل من الورع ثم ذكر حديث عقبة بن حارث رضي الله عنه ان امرأة سوداء جاءت فزعمت انها ارظعتهما فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فاعرض عنه فاعرض عنه وتبسم النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف وقد قيل؟ يعني - 00:44:20ضَ
ارضعتكما وكانت تحته ابنة ابي ايهاب التميمي هذا الحديث يدل على فوائد منها اولا ان الرضاعة اذا اخبرت به امرأة ثقة فان او يثبت متى اخبرت به او بالاصح شهدت به امرأة ثقة ثبت الرضاع - 00:44:44ضَ
وقولنا الثقة احترازا من غير الثقة التي تتهم ولهذا قال فقهاؤنا رحمهم الله ان شهدت به امرأة مرضية ثبت لكن لو كانت متهمة فانها او كانت مجهولة الحال فانه لا يثبت لان الاصل عدم - 00:45:09ضَ
ثبوت الرضاعة ولكن لابد ايضا من ثبوت الرضاع ومن ثبوت كونه محرما فلا يكفي ان تقول ارظعتكما يعني ربما ارضعتهما رظاعا لا لا يصل الى حد التحريم. قد تكون ارضعت رضعة رضعتين ثلاث اربع - 00:45:29ضَ
والرضاع المحرم هو ما كان خمس رضعات فصاعدا لقول النبي صلى الله في حديث عائشة في صحيح مسلم قالت كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس - 00:45:50ضَ
وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يتلى من القرآن وقال عليه الصلاة والسلام لا تحرموا المصة ولا المصتان ولا الاملاجة ولا الاملاجتان فلابد في الرضاع اولا ان يكون لابد لتحريمه من شرطين - 00:46:06ضَ
ان يكون خمس ركعات فصاعدا فلو ارضعت رضعة او ثنتين او ثلاث او اربع فلا تحريم وثانيا ان يكون في الحولين فان كان الرضاع بعد الحولين فلا اثر له ولا حكم له. في قول الله عز وجل والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين - 00:46:22ضَ
اذا الرظاع لا يثبت الا بشرطين. الشرط الاول ان يكون خمس رظعات فصاعدا. والثاني ان يكون في الحولين. ولكن ما المراد هل المراد بالرضعة ان يلتقم الثدي ثم يتركه اولى نقول لا - 00:46:46ضَ
المراد بالرضع على القول الرضعة هي الوجبة فاذا اخذت المرأة هذا الصبي والقمته ثديها وصار يرضع مدة خمس دقائق ست دقائق نحوه هذه تسمى رضعة الرابعة فعلة كقوله عليه الصلاة والسلام ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليه. ما المراد بالاكلة هنا؟ هل اللقمة ولا الوجبة؟ وجبة. الوجبة - 00:47:03ضَ
ويشرب الشربة المراد الشربة. يعني الجغمة اليسيرة لا. نقول الشراب. فالرضعة. الرضعة هي الوجه وليست ان يلتقم الثدي ثم يتركه. والا يتصور ان على هذا ان ان يثبت التحريم في ثلاث دقائق - 00:47:31ضَ
يأخذ تنفس ثم يأخذ ويتنفس. اذا فعل ذلك خمس مرات على هذا القول يثبت ولكن الصواب ان ان الرضاعة المحرم ان الرؤى هي الوجبة كما سيأتي ان شاء الله - 00:47:51ضَ