بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل واليه نلجأ وبه نعتصم ونبرأ من كل حول و قوة الا من حول الله وقوته. نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي - 00:00:00ضَ

يسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وقد تقدم الكلام على هذه الاية الكريمة وان هؤلاء هم المنافقون - 00:00:20ضَ

الذين يزعمون الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم ويخالفون ما زعموا ينقضون ما ما زعموا انهم يعتقدونه. ولذا قال تعالى وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وهذا ينافي الايمان الذي زعموه - 00:00:50ضَ

وينافي الاسلام الذي ادعوه يتحاكم الى الطاغوت وتقدم ان الطاغوت هي الدساتير والجاهلية والقوانين الوضعية والطاغوت من حيث الاصل ما تجاوز به العبد من متبوع او معبود او مطاع يتحاكم الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. قال الله تعالى فمن يكفر بالطاغوت - 00:01:20ضَ

ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى. فلا بد من الكفر بالطاغوت. نعم ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. يريد الشيطان ان يضلهم وذلك بالتحاكم الى غير شريعة الله. نعم يريد ان يضلهم ضلالة - 00:01:55ضَ

بعيدا والضلال البعيد هو الكفر نعوذ بالله من ذلك. ومن صفة هؤلاء ومن طريقتهم واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول. رأيت المنافقين. حكم الله الله عز وجل بنفاقهم وذلك لانهم يصدون عنك صدودا وهذه هي طبيعة اهل - 00:02:25ضَ

فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم. وقعت عليهم مصيبة من المصائب فساقهم القدر اليك وذلك لانهم احتاجوا اليك ولذا قال اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك احتاجوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم. فعندما جاءوا اليه اخذوا يعتذرون. عليكم السلام. اخذ - 00:02:53ضَ

يعتذرون عما سلف منهم. يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا سانا في القول واصابة في العمل توفيقا وهم كاذبون فيما ادعوه لو انهم بالفعل ندموا على ما فرط منهم وتابوا مما حصل من قبلهم لقبلت توبتهم. ولذا قال - 00:03:26ضَ

عز وجل اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم من النفاق. فاعرض عنهم وعظهم عظهم في الملأ وقل لهم في انفسهم في الخلا. قولا بليغا اعرض عنهم وذلك لنفاقهم وعدم صدقهم. والشخص عندما لا يكون صادقا بل يكون منافقا. يلبس لكل - 00:03:56ضَ

لحالة نبوسها ومرة يظهر الايمان ومرة يظهر النفاق والكفر فهذا يصعب التعامل معه اذا عظهم في انفسهم عظهم في الملأ وقل لهم في انفسهم في الخلا قولا بليغا نعم وذلك بنصحهم لعلهم نعم يرجعون عن غيهم ثم قال تعالى وما ارسلنا - 00:04:26ضَ

من رسول الا ليطاع باذن الله. اي بامر الله وتوفيقه. وآآ ان الطاعة توفيق من الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء. فنسأله عز وجل ان يهدينا واياكم الى الحق - 00:04:56ضَ

والى الشرع والى الصواب والى الهدى. ثم قال تعالى مذكرا لهم ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك ظلموا انفسهم بالتحاكم الى غير شريعة او واسون عليه الصلاة والسلام التي انزلها الله عز وجل عليه. ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك. او - 00:05:16ضَ

ظلموا انفسهم بالمعصية مطلقا. فاستغفروا الله صدقوا في توبتهم الى الله فطلبوا منه المغفرة ونسأل الله ان يغفر لنا ولكم. واستغفر لهم الرسول وهذا في حال حياته عليه الصلاة والسلام - 00:05:46ضَ

واما بعد وفاته فالانسان يصدق في توبته الى ربه عز وجل. وقد قال بعض اهل اهل الجهل ان بعد وفاته يأتي الانسان الى قبره ويطلب منه قد توفاه الله عز وجل. نعم. فهل كلام - 00:06:06ضَ

غير صحيح ويريدون قصة العتبي. نعم. وهي قصة غير صحيحة. من شاص ليس يعني واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما. فلا وربك لا يؤمنون كل الايات في التحاكم الى شريعة الله. ولذا يعني فسروا قول الله عز وجل اذ ظلموا انفسهم او يفسر - 00:06:26ضَ

بالتحاكم الى غير شريعة الله. لان كل الايات في ذلك واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى واسود وقبلها يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. فالتحاكم الى شريعة الله هذا امر آآ واجب - 00:06:56ضَ

فرض اللازم وان عدم التحاكم هذا ينافي الايمان ويناقض الاسلام. ولذا قال عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله لعل الشيخ مقبل ينتبه فاولئك هم الكافرون. فحكم الله عز وجل بكفرهم. فلابد علينا جميعا - 00:07:16ضَ

ان نحكم شرع الله. وان نتحاكم الى كتاب الله. والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في بان تلزم نفسك بالطاعة وفي اهلك واولادك تحكم بينهم بالشرع نعم. ولا تتبع هواك وتنصف من نفسك وفيما يتعلق بجيرانك واخوانك نعم - 00:07:37ضَ

وفيما يتعلق بالحكام عليهم ان يطبقوا الشرع نعم وفيما يتعلق بالقضاة ايضا يجب عليهم ان يطبقوا ولا ينقادوا لاهوائهم او اهواء غيظهم نعم فلا يحكمون بالعدل فهذا امر عظيم نعوذ بالله من ذلك. ولدا قاضيان في النار وقاض في الجنة - 00:08:07ضَ

نعم قال تعالى هنا فلا وربك لا يؤمنون حتى ماذا؟ حتى يحكموك فيما شجر بينهم في فيما شجر في اي شجر سواء كان كبيرا ام صغيرا. والشجار المقصود بها الامور المختلطة والامور نعم التي يقع فيها - 00:08:36ضَ

نزاع ومن ذلك سميت الشجرة شجرة لانها اغصانها يتشابك بعضه بماذا؟ بالبعض الاخر قالوا ها يتشابك بعضه بالبعض الاخر. نعم. فالشجار في الامور المختلطة المتشابكة. نعم الواضحة واضحة لكن الشأن في غير الواضحة - 00:09:02ضَ

حتى يحكموك يحكمون شريعتك التي انزلها الله عز وجل عليك. فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت حرجا في انفسهم فيما يتعلق بباطنهم ينقادوا ويسلموا ويرضوا. نعم - 00:09:25ضَ

فيما يتعلق بانفسهم لا يجدون في حكم الله ورسوله حرج اي ضيق. ولا ينكرون بقلوبهم. بل يؤمن بان هذا هو الحق والعدل. وفي الظاهر ويسلم تسليما. اذا لا بد من انقياد الباطن - 00:09:48ضَ

والظاهر لحكم الله ورسوله لابد من انقياد الباطن والظاهر. والتسليم باطنا في القلب وظاهرا في الجوابة. نعم بحكم الله ورسوله. يعني قد واحد يسلم في الظاهر ولكن باطن اخيه. نعم. يقول - 00:10:08ضَ

يعني غير قابل لا يقبل ذلك. نعم. فلابد في الظاهر والباطن. وهذا قسم من الله عز وجل بنفسه فلا قسم بذاته المقدسة لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما - 00:10:30ضَ

فدل هذا على ان الحكم بغير ما انزل الله كفر اكبر. نعم الحكم بغير ما انزل الله كفو لأن لا يتحاكم احد الى غير شريعة الله في الكبير والصغير الا انسان لا يؤمن بالله. نعم - 00:10:54ضَ

الا انسان لا يؤمن بالله الايمان الصادق. نعم لا يمكن هذا. نعم في القضايا الخاصة ممكن الانسان يظلم يدعو ويتبع هواه نعم هذا يعتبر نعم ظلم منه لنفسه وهذه المعصية - 00:11:14ضَ

اتوجب الخروج من الاسلام. واما شخص بناء بناح الشرع هو بيحكم بغير ما انزل الله في كل كبير وصغير وفي كل جليل وحقير فهذا ينافي الايمان كما دلت عليه هذه الايات. هذا وبالله تعالى - 00:11:34ضَ