(مكتمل)شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية لابن سعدي

٢١- شرح المواهب الربانية من الآيات القرآنية للسعدي | يوم ١٤٤٣/٨/٢١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي على محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم اليوم الحادي والعشرون من شهر شعبان من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب المواهب الربانية من الايات القرآنية - 00:00:13ضَ

لفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي. قرأنا في هذا الكتاب في مجالس متعددة. وهذا المجلس هو المجلس الحادي عشرون في ذكر صفات المؤمنين طيب تفضل اقرأ سلام عليكم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تولاه. قال رحمه الله تعالى - 00:00:34ضَ

كذلك وصف الله المؤمنين بقوله قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك - 00:01:02ضَ

فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. والذي هم على صلواتهم يحافظون. اولئك هم هم الواردون. فهذه الاوصاف العظيمة بها يكمن الايمان ويتحقق. وهو ميزان الخلق. فالمؤمنون المفلحون اهل الفردوس - 00:01:22ضَ

بس هم الذين اقاموا الصلاة ظاهرا وباطنا بحقوقها وخشوعها الذي هو لبها. واتوا الزكاة المأمور بها وحفظوا السنتهم من الكلام ومن اللغو والكلام الباطل. ولهذا نبه بالادنى الذي هو اللغو على ما هو اعلى منه وعلى ما هو اولى منه - 00:01:42ضَ

اخبار الله انهم عن اللغو الذي هو الكلام الذي لا منفعة فيه معرض يدل على فروجهم عن الحرام لله تعالى وتمام حفظها البصر وعدم قربان الفواحش ومقدماتها. كما قال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. الايات - 00:02:02ضَ

وصفهم بمراعاة عهودهم واماناتهم وهذا عام للعهود والامانات التي بينهم وبين ربهم. فانهم قد بين بين ربهم عقد الطاعة والسمع والالتزام. ولهذا ذكرهم الله في هذا العهد في قوله اذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به وقلتم سمعنا القرآن. ذكركم - 00:02:22ضَ

واذكروا ولهذا الله اي نعم هو ذكرهم ذكرهم الله ذكرهم ذكرهم اي نعم. سلام عليكم. ولهذا ذكرهم الله بهذا العهد في قوله واذكروا به القرآن العهود والامانات والتي بينه وبين الخلق ان لا ينقص ولا ينقضوها وان يؤدوا الامانات الى اهلها. ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:48ضَ

من علامة الايمان ان يكون العبد مؤتمنا على الدماء والاموال. فقال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من امنهم الناس على دمائهم وقال لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه. رفض المنافق المنافق بدل الدبالي. ووصف المؤمنين بالايمان - 00:03:18ضَ

جميع الحق الذي نزله الله اه بجميع الحق الذي نزله الله الرسل الذين ارسلهم الله فقال امن اصول ما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله - 00:03:38ضَ

الو سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فالمؤمنون لما كان وصف انه انه فالمؤمن. فالمؤمن. اي نعم. فالمؤمن لما كان وصفه انه متطلب لرضوان الله ومتبع هداه اينما كان. امن بجميع الالهية والرسل. والتزم الدخول بطاعة الله وطاعة رسوله في كل شيء. اسأل الله ان يغفر له ما قصر فيه - 00:03:58ضَ

وان يتجاوز عنه الى قدم عليه. طيب يعني بارك الله فيك جزاك الله خير على القراءة. الان الشيخ رحمه الله سيستمع في ذكر صفات المؤمنين التي ذكرت في القرآن ويقف عندها. يقف عندها مجموعة من الايات في صفات المؤمنين وبعض المناقب - 00:04:28ضَ

الى يعني يأخذ يعني عدد من الايات احياء احيانا يذكر يعني ربط بعض احسان بصفات المؤمنين وتعليق بعضها واشتراك بعض الايمان واثره. وذكر هنا الشيخ رحمه الله الايات العشر الوالدة في سورة المؤمنين وهذه الايات العشر نزلت جملة نزلت جملة يعني احيانا القرآن الكريم تنزل السورة كاملة - 00:04:50ضَ

واحيانا تنزل ايات واحيانا يعني آآ تنزل آآ خمس ايات خمسا كما قال يعني كثير من الصحابة قال كان القرآن ينزل خمسا خمسا وعشرا عشرا واحيانا ينزل اقل من ذلك واحيانا يزيد. فمما نزل عشرا عشرا هذه الايات التي بين ايديهم - 00:05:24ضَ

من سورة المؤمنون من سورة المؤمنون وايضا الايات العشر التي نزلت في براءة عائشة في ايات الافك هذه مما يذكرونها من الامثلة على نزول الايات عشرا عشرا. طيب هذه ذكر الله فيها - 00:05:44ضَ

يعني تقريبا ست صفات وقف عند بعضها الخشوع في الصلاة والاعراض عن اللغو وايضا المحافظة على الزكاة وفعلها والرابع حفظ الفروج والخامس آآ المحافظة اهو او مراعاة الامانات والعهود والسادسة او السابعة المحافظة على الصلوات. يعني ولاحظ ان ان الايات - 00:06:01ضَ

هذه المجموعة العشر ابتدأها الله سبحانه وتعالى بصفة صفة الخشوع في الصلاة وختمها بالمحافظة على الصلاة. المحافظة على الصلاة وهذي مثل ايات المعارج. ابتداء الله بقول الذين هم على صلاتهم دائمون. طيب. يحافظون الصلاة يحافظون كان - 00:06:42ضَ

فهذه يعني هذه الصفات رابطها وجامعها الصلاة. فمن حافظ على الصلاة فهو من باب اولى ان يحافظ على هذه الصفات فكأن هذه الصفات كلها يعني يعني الرابط لها هو الصلاة في المحافظة على الصلاة باقامة باقام الصلاة - 00:07:07ضَ

وخشوعها ونحو ذلك. الشيخ ركز على قضية ماذا قال ان هذا الايمان هو ميزان للخلق جميعا. فمن اتصف بهذه الصفات صفات الايمان. التي التي علق الله عز عليها الفلاح لما قال قد افلح المؤمنون من هم؟ قال هؤلاء هم المؤمنون. فصفاتهم هي اللي تتميز المؤمن - 00:07:28ضَ

عن عن غيره. المؤمن المفلح الذي وعده الله بالفردوس وجعله من اهل الفردوس. هم هم الذين حافظوا قال اقام الصلاة والله سبحانه وتعالى ركز على قظية الخشوع في الصلاة. لان الخشوع هو لبها. هو لبها - 00:07:54ضَ

فالخاشع في صلاته هو المتأمل لما يقول في صلاته المتدبر لما يفعله الذي ادرك ويدرك ماذا يقول في صلاته وهذا هذا يعني هو هو لبها هو لبها واذا ذهب الخشوع عن الصلاة صارت الصلاة كأنها صلاة شكلية - 00:08:14ضَ

لا اثر لها على العبد. ذكر من الصفات الثانية قال ايضا المحافظة على الزكاة المأموم بها. لان الله قال والذين هم للزكاة ونص على الزكاة مع انه يذكر في ايات اخر الانفاق ينفقون اموالهم لكن هنا خص الزكاة المعروفة - 00:08:34ضَ

من الزكاة لما اسطر عليها شرعا وهي اخراج النصيب الذي اه طيب قال ايضا من الصفات قال قال والذين هم لفروق والذين هم عن اللغو معرضون. يقول الكلام الذي لا فائدة فيه يعرضون - 00:08:54ضَ

فكيف بالكلام الذي فيه ظرر عليهم؟ من باب اولى. فكأنه يقول ان الله سبحانه نبه نبه على يعني بالادنى الذي هو اللغو على ما هو اولى منه. اذا كانوا اذا كانوا هم يعرضون عن اللغو عن اللغو - 00:09:14ضَ

فمن باب اولى انهم يعرضون على الكلام الذي قد يضرهم كالغيبة والنميمة والشتم والسب ونحو ذلك فهذه من صفاتهم. ولذلك وصف الله الجنة واهل الجنة انه لا لغو فيها. لا تسمع فيها - 00:09:34ضَ

طيب قال والذين هم لفروجهم حافظون يقول حفظوا من تمام حفظها حفظ بصل وحفظ ما ما يتعلق او ما يكون مقدمة لهذه الامور. كالنظر وقربان الفواحش ومقدماتها. كلها اذا كانوا هم لا لا يقعون في الفاحشة فانهم ايضا يبتعدون عن كل الوسائل التي تؤدي الى الوقوع في الفاحشة - 00:09:54ضَ

اما العهود والامانات ذكر شيخنا انها انهم يراعون ذلك وهذه العهود عامة العهود والعقود والامانات التي تكون بين العبد وربه او تكون بين العبد اخيه المسلم فقد تكون هناك عهود بينك وبين بين اخيك المسلم. او تكون عهود بينك وبين رب العالمين. فهم يحافظون عليها. يحافظون عليها. طيب يقول الشيخ - 00:10:24ضَ

ووصف المنافق بضد ذلك العهود والامانات ان ان المنافق لا عهد لا له ولا امانة طيب ثم قال ووصف المؤمنين بالايمان بجميع الحق الذي نزله نزله الله يحسن بذلك القرآن الذي قال الله فيه سبحانه وتعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. وهو القرآن. ثم ذكر - 00:10:55ضَ

صفات المؤمنين ذكر يعني آآ الامام بالرسل ونحو ذلك الى اخره مما يعني كما قال الشيخ قال انه متطلب رضوان الله متطلب رضوان الله متبع هداه اينما كان طيب طيب نواصل في ذكر الصفات التي يعني صفات الايمان وما يتعلق بهذه الصفات من اثار او من - 00:11:25ضَ

نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ورسوله في جميع امورهم. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. انما يعينون - 00:11:55ضَ

الذين امنوا انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه ان الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسله. اين استأذنوك لبعض الشيء فاذن - 00:12:15ضَ

ما شئت منهم استغفرهم الله انه الله غفور رحيم. انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله تحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا - 00:12:35ضَ

المؤمن اخلص دينه لله. قدم على قوله وحكمه قول غيره وحكمه. فلذا تبينت بل اذا كانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعدل عنها الى غيرها. وبحسب تحقيقه لهذين الاصلين يتحقق ايمانه ويقوى - 00:12:55ضَ

لانه هو عرفانه. يعني هذي هذي اه الايات التي ذكرها الشيخ رحمه الله. كلها تتعلق في ان على المؤمن ان ان يقدم حكم الله ورسوله وانه لا يلتفت الى اي حكم يخالف حكم الله ورسوله وانه يجب يجب عليه ان يحكم - 00:13:15ضَ

ان يجب عليه ان اه ان يحكم الله ويحكم رسوله. يعني يحكم القرآن ويحكم السنة. فلا وربك لا يؤمنون. لا حقق الايمان ويكمل الايمان الا بعد ما يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم ويحكم سنته ويحكم القرآن. فان لم يفعل ذلك - 00:13:35ضَ

فانه يعتبر قد خالف ولذلك ساق المؤلف مجموعة من الايات كلها تدور حول يعني التحاكم الى الله والى رسوله وانها من صفات المؤمنين ان وانهم اذا اذا دعوا الى الله ليحكم بينهم انهم يعني يبادرون - 00:13:55ضَ

ويقولون سمعنا واطعنا بخلاف المنافقين الذين لا يرضون بحكم الله ولا برسوله. طيب هذا واضح جدا نعم. ومن صفاتي ايضا السلام عليكم. ومن صفات المؤمنين انهم متحابون ومتوالون ومتراحمون ومتعاطفون. كما قال تعالى - 00:14:15ضَ

هلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يقيمون الصلاة يؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله انما وليكم الله ورسوله هو الذي نعم. وقال تعالى والذين اتوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان - 00:14:35ضَ

نعم ولا تجعل في انك رؤوف رحيم. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما لا يحب لنفسه. وكلما ازداد الاتصال بقرابة او جوار او حق من الحقوق ازداد هذا المعنى وتأكد الاحسان اليه. كما قال النبي صلى الله عليه - 00:14:55ضَ

كما في الحديث الصحيح من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر خيرا او ليصمت قال من غشنا فليس منا. والدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم - 00:15:15ضَ

فالمؤمنون يدينون الله بالنصيحة له بعبوديته ولكتابه بتعلم وتفهم وتفهم والعمل به. والدعوة لذلك بالاجتهاد في متابعة في اقواله وافعاله وجميع احواله. ولائمة المسلمين وعامتهم بارشادهم الى مصالحهم الدينية القدرة. كما قال تعالى في الاية السابقة في وصفهم انهم ويأمرون بالمعروف وينهون - 00:15:35ضَ

طيب يعني ما يزال الشيخ رحمه الله في ذكر الصفات التي تميز المؤمن عن غيره. وذكر ان المؤمنين متحابون ومتوالون ومتراحمون يحب بعضهم بعضا ويوالي بعضهم بعضا يرحم ويتعاطف بعض - 00:16:05ضَ

مع بعض وذكر ذكر مجموعة من الايات الدالة على ذلك مثل اية التوبة والمؤمنون بعضهم اولياء بعض وقال انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا. فالمؤمن ولي المؤمن. المؤمن ولي وكما جاء في في هذه الاية - 00:16:25ضَ

والذين جاؤوا من بعدهم يقولوا ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا عند هذي الاية في تفسيره استنبط استنباطا دقيقا جميلا وهو عند قوله والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا - 00:16:45ضَ

ولاخوان الذين سبقونا بالايمان وقال انه ينبغي للمسلم ان يدعو لنفسه قبل ان يدعو لغيره لانهم قالوا اغفر لنا ولاخواننا. وهذه يعني لفتة جميلة ان الانسان يحرص على الدعاء لنفسه ثم لاخوانه المسلمين - 00:17:05ضَ

او لاخيه المسلم طيب هذي كلها في المحبة المحبة محبة المؤمن وموالاة المؤمن والنصح مؤمن كلها داخلة في صفات المؤمنين. في صفات المؤمنين انهم يعني على هذه الصفات الطيبة. من من - 00:17:25ضَ

محبة والموالاة ويعني والتراحم بينهم والتعاطف كما قال صلى الله عليه وسلم قال مثل جسد الواحد. طيب نواصل نواصل الصفات نعم. احسن الله اليكم. ومن صفاتهم الحميدة وقيمه الشديدة وقالها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ثلاث من كن فيه وجد فيهن حلاوة الايمان - 00:17:45ضَ

ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما ذكر ان يدخل كمكرها كما يكره ان يقذف بالنار. فجعل تحقيق الايمان. وجد حلاوته - 00:18:15ضَ

حلاوته بكون المحبة. بكون المحبة لله ولرسوله وتقديمه على سائر المحاب. وجعل المحاب تبعا له اه. في حب المرء لما قام به. واتصف به من محاب الله. ومن من الله به من الاخلاق الفاضلة. محبته له. فتكون - 00:18:35ضَ

المؤمن دائرة مع محبة الله. فيحب الله ورسوله ويحب من يحبه من الاعمال والاشخاص وتكون رجل كفر مضاد لمن اعظم من كراهته للنار التي سيقضى فيها. مثل ذلك مثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان. من رضي - 00:18:55ضَ

صلى الله عليه وسلم نبيا. وقد تقدم قول هرقل وسألتك هل يزيدون او ينقصون؟ فذكرت انهم يزيدون وكذلك الايمان اذا وقر في القلب الذي وكذلك الايمان اذا وقر في القلب. الذي في صحيح البخاري وسألتك يزيدون عن قصور فذكرت - 00:19:15ضَ

انهم يزيدون وكذلك امر اليمن حتى يتم. وسألتك هل يرتد احد؟ وسألتك يرتد احد سخطة لدينه بعد ان يدخل فيه ذكرت ان لا وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب. انتهى. وقال صلى الله عليه وسلم ولا تغتابوا المسلمين - 00:19:35ضَ

ولا تتبعوا عوراتهم فانما يتبع عورة اخيه يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته واصل واصل. السلام عليكم. امي على راسي. ان الله قد شرح صدورهم للاسلام. من قالوا لشرائعه طوعا واختيارا وحبة - 00:19:55ضَ

صاروا على بيئة من امرهم. فهم يمشون بنورهم بين الناس. قال الله تعالى او من شرح الله صدره الاسلام فهو على نور ومن يرج الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. وقال صلى الله عليه وسلم اذا دخل الايمان في القلب اتسع وانشرح. قالوا وهل لذلك - 00:20:15ضَ

يا رسول الله. قال نعم. الانابة الى دار الخلود. والتجاهي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله. ولما قال اصبحت معملا حقا. قال وما حقيقة ايمانك؟ قال عظمت الناس عن الدنيا وكأني انظر الى عرش ربي بارزا - 00:20:35ضَ

اهل الجنة في الجنة يتزاورون فيها. والى اهل النار في النار يتعاونون فيها. فقال عبد عبد نور الله قلبه سم. فتحقيق الايمان. فتحقيق الايمان. علامته سهولة العبادات والتلذذ في مشقاته رضى رب الارض والسماوات. والتصديق التام بالجزاء. والعمل بمقتضى هذا اليقين وكذلك قال الحسن رظي الله عنه ليس الايمان - 00:20:55ضَ

وبالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقف في القلب صدقته الاعمال. ولهذا من اجل علاماتهم ان الايمان يصل به الى حد والصديقين. كما قال تعالى والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم. ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ارتفاعه - 00:21:25ضَ

الجنة وعلوها العظيم. قالوا يا رسول الله تلك منازلا النفس بيده رجال امنوا بالله وبالله وصدق المرسلين. طيب يعني هذه يعني من صفات من صفات المؤمنين ولا يزال الشيخ رحمه الله يسرد ويسوق لنا - 00:21:45ضَ

اه صفات المؤمنين ومن اجلها هنا التي ذكرها واشار اليها رحمه الله الوارد في الحديث الواردة في الحديث قال ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه. هذه من صفات المؤمن اذا اذا يعني اذا تحققت وجد - 00:22:05ضَ

من حلاوة الايمان واثر الايمان وطعم الايمان اذا كان اذا كان الله ورسوله احب اليه مما سوى حتى من نفسه وحتى من والدي ان يكون الله ورسوله احب اليه. واذا تعلقت المحبة بالله عز وجل وتعلقت بالرسول صلى الله عليه وسلم - 00:22:25ضَ

شعر المسلم باثر هذه المحبة بالانقياد. ولذلك يقول هنا قال يعني قال ان ان يعود في الكفر لانه وجد الحلاوة ووجد الطعام فلا يمكن ان يتخلى عن ذلك. يقول الشيخ رحمه الله - 00:22:45ضَ

يقول من من من اثر حلاوة او من اه من يعني من اثر محبة الله ومحبة الرسول ان يقدم كل المحاب ان يقدم محبة الله محبة الرسول على جميع المحاب. على جميع المحاب. وان تكون يعني يكون المرء يعني - 00:23:05ضَ

يعني وجعل هذه المحاب كلها تابعة تابعة لمحبة الله ورسوله فكأن فكأن محبة الله وكأن محبة الله ومحبة الرسول هي اصل المحاب. وكلها تندرج تحت محبة الله فاذا تحققت تحقق اثرها - 00:23:25ضَ

على العرض. طيب ذكر الشيخ رحمه الله الذي ورد في قصة ابي سفيان مع هرقل ملك الروم قال ذكر يعني مقال قال فذكرت انهم اه قالوا وكذلك الايمان اذا وقر في القلب. الشاهد منه انه قال - 00:23:45ضَ

اتباع محمد صلى الله عليه وسلم هل هم يزيدون او ينقصون؟ قال يزيدون. قال كذلك الايمان اذا وقر في القلب فان الانسان لا يستطيع ان يتخلى عنه او يرجع عنه. هذا هو الشاهد - 00:24:05ضَ

يعني من الحديث وقال صلى الله عليه وسلم يا معشر من امن بلسانه ولم يدخل ايمان قلبه الى اخر الحديث ان قد يجد الانسان قد لا يجد اثر الايمان بقلبه بسبب حواجب وموانع تمنعه وتضعف اثر الايمان على قلبه - 00:24:15ضَ

يضعف اثر الايمان على قلبه مثل ما يحصل مما يقع الانسان في بعض المعاصي لان الامام الايمان لم يعني يستقر في القلب استقرارا قويا. المؤمنين ان الله قد شرح صدورهم للايمان. فانقادوا لشرائعه طوعا - 00:24:35ضَ

ومحبة دون ان ان يترددوا. بل يتلذذون يتلذذون بطاعة الله سبحانه وتعالى. وايضا يتحسر ترون ويحزنون على فوات شيء من هذه الطاعات. اي نعم. هذا الحديث حديث حادثة ذكروا ان ان - 00:24:55ضَ

الحديث هذا فيه ضعف لكنه من باب يعني آآ يعني اذا كان من باب الفضائل ونحوه يعني آآ فانه يعني يستدل به. لما قال ما حقيقة ايمانك؟ قال عزفت النفس عن الدنيا واقبلت على الاخرة. وكانه ينظر الى الاخر - 00:25:15ضَ

هذا معناه صحيح. وان كان السند تكلم عنه المحقق وقال انه ضعيف. طيب كل هذه من علامات من علامات الايمان التي ذكرها الان بالقلب ومحبة الله ومحبة الرسول في القلب حتى يجد لذة ذلك يعني - 00:25:35ضَ

وحلاوته وطعمه في قلبه. طيب نواصل من الصفات نعم. السلام عليكم. قال تعالى ولهذا اتنى الله بها على خواص خلقه هي تكميم راسب الايمان علما وعملا ودعوة. وكما ان تحقيق الايمان ان تكون - 00:25:55ضَ

الصالحة مصدقة له. فمن تحقيقها ان يكون المؤمن متنزها على الاثم انواع المعاصي الداخلة لقوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم دون اولئك هم الامن وهم مهتدون. قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وعدوا - 00:26:15ضَ

كنتم مؤمنين. ومن موجبات الايمان صرف العمال في مصاريفها الشرعية ووضعها ووضعها واقامة الحدود الله ورسوله. واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه ولرسوله الغربى واليتامى والمساكين ابن السبيل. ان كنتم امنتم بالله - 00:26:35ضَ

ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقة. وقال تعالى الزاني والزاني عند كل واحد منهما ومئة زوجة ولا تأخذكم بمعرفة في دين الله كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. وقال وحرم ذلك على المؤمنين الى غير ذلك من النصوص - 00:26:55ضَ

والسنة ادل على وصف المؤمنين بان العبد لا يستحق اه حقيقة وحتى يتصف بها. وفي الجملة فكل ما قال يا ايها الذين امنوا افعلوا كذا او اتركوا كذا كان امتثال لذلك الامر واجتناب ذلك النهي من مقتضيات الايمان وجباته التي - 00:27:15ضَ

يا الذي لا يتم الا بها. وبهذا ونحوه تعرف حقيقة الايمان الذي جعله الله عنوان السعادة ومودة الفلاح او بسبب فوزه بكل مطلوب. سبب الفوز في كل كاملا تهدي به قلوبنا الى مغفرة معرفته ولنظره اليه في كل امر - 00:27:35ضَ

الى طاعته قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم ومن صفاتهم الجليلة ان الله يهديهم الى الحق آآ في المواطن والمشتبهات وفي الصواب في محال متهاة المتاهات - 00:27:55ضَ

لا تحتملها عقول كثير من الناس ويزدادون ايمانا ويقينا في المواظع التي يزداد بها غيرهم ويا وشكا. قال تعالى ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. فما الذين امنوا فيعلمون ان الحق من ربهم هم الذين كفروا فيقولون ماذا - 00:28:15ضَ

وقال تعالى وما اظن من قوله من رسول الا ولا مال من رسل ولا نبي الا اذا تمنى الشيطان في امنيته قالوا وليعلم الذين اوتوا العلم ان الحق مع ربك فيؤمن بي فتخبث له قلوبهم. وان الله لهادي الذين امنوا الى صراط مستقيم. وقال تعالى - 00:28:35ضَ

وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكته وما جعلنا عدة من لافتة للذين كفروا. الذين امنوا ايمانا وراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. فما معه من الايمان ونقين - 00:28:55ضَ

يجب ان الحقائق واقوا من الطلاق وارشد الامور واصلح الاحوال. ولهذا كان القرآن تذكرة ورحمة وبشرى للمؤمنين. وقال تعالى ان الذين هم لحافظون ان في ذلك ذكرا لما ان في ذلك الايات لقومه يؤمنون. فلما ما - 00:29:15ضَ

والسرور وتولهم مولاهم. الله ولي الذين امنوا. اخرجهم من الظلمات الى النور. والله ولي المؤمنين فينا مشوا بنوره بنورهم يوم القيامة. طيب يا شيخ عندك انت فلما عندك فلما مشو او فلما مشوا؟ اي نعم - 00:29:35ضَ

في نور ايمانهم في ظلمات الجهالات والشرور. بعدها ماذا قال؟ وتولاهم مولاهم. لعلها تولاهم لانها جواب فلما مشوا في نور ايمانهم تولاهم تولاهم اي نعم احسن الله اليك. الجواب موجودا - 00:29:55ضَ

احسن الله اليكم. ولذلك استدل اي نعم احسن الله اليك. نعم. بارك الله فيكم. فلما مشوا في نور ايمانهم في ظلمات الجهالات تولاهم مولاهم. الله ولي الذين امنوا. يخرجهم من الظلمات الى النور. قل الله ولي المؤمنين مشوا في - 00:30:15ضَ

نورهم يوم القيامة. يوم ثور المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم فيها. الم مكان التجارة مجلة تجارات كان ربعوم النعيم المقيم في غرف الجنان. كان ربحها النعي كان ربحها النعيم - 00:30:35ضَ

المقيمة في غروب الجنان. يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله. الايات. ومن ان الله ينزل في قلوبهم ينزل في قلوبهم السكينة والطمأنينة في مواضع الحرج والقلق. قال تعالى هو الذي - 00:30:55ضَ

تنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. طيب يعني يعني بارك الله فيك وجزاك الله خيرا. يعني الشيخ رحمه الله يعني حاول ان يجمع الايات التي فيها ذكر الايمان واثر هذا الايمان. فذكر قال - 00:31:15ضَ

يعني صفة الصديقية يعني صفة الصديقية خلقه في وهي تكميل مراتب الايمان يعني والبعد عن الاثم والفسوق وانواع المعاصي يعني والمحرمات ولذلك استدل باية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم والظلم هنا الشرك كما - 00:31:35ضَ

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. لان لان الشرك يناقض الايمان. فاذا وجد الشرك ما شعر او لم يحصل للمؤمن الامن والامن كما ذكر الشيخ السعدي وغيره في تفاسيرهم ان الامن امن يعني مطلق وامن نسبي - 00:32:05ضَ

فالذي حقق الايمان وصل الى اعلى الدرجات له الامن المطلق. ولذلك قال هنا اولئك لهم الامن فعرف الامن. ما قال لهم امن لهم الامن ويختلف الامن على طبقات الناس فقد يكون يختلف به احوال الناس وقوة - 00:32:25ضَ

الايمان ايضا ذكر الشيخ ان من من قوة الامام ومن اسباب الايمان واثر الايمان ان ان العبد يتقي الله ويتقي المحرمات ومن اعظمها اكل الربا. وكذلك ذكر من موجبات الايمان - 00:32:45ضَ

ان تصرف الاموال في المصارف الشرعية التي شرعها الله سبحانه وتعالى وحدها الله لانه لما ذكر اية مصارف الغد قال ان كنتم امنتم فربط الايمان يعني صرف هذه صرف هذه الامور والاموال - 00:33:05ضَ

في مصارفها التي امر الله بها. وكثير نجد في القرآن ربط الايمان بقوله ان كنتم بصيغة الشرط ان كنتم امنت بالله ان كنتم امنتم بالله واليوم الاخر وكثير كثير الشيخ لم فيها يعني ربط الايمان واثره - 00:33:25ضَ

في بعض الاحكام مثل قوله تعالى ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمنن فوجد اذا وجد الايمان يؤمن بالله واليوم الاخر فانها تخاف الله عز وجل. وهكذا كذلك يعني اقامة حدود الحدود الشرعية - 00:33:45ضَ

كحد الزنا ونحوه قال الله عز وجل ان كنتم امنتم بالله واليوم الاخر فلا تأخذكم ام بهما رأفة واقيموا حدود الله وهكذا تجد يعني يسوق الشيخ رحمه الله كثيرا من الايات التي ربط الله بها كثيرا من الاعمال الصالحة - 00:34:05ضَ

او من مما يعني يتميز به المؤمن يعني او مثلا يعني يتصف به المؤمن من الصفات الجليلة التي يعني ذكرها الشيخ ويعني ختم هذه الاشياء ان الذي حقوا حققوا الايمان من الشبهات وان الله سبحانه وتعالى يصرف عنهم هذه - 00:34:25ضَ

ويثبتهم ان الله يصرف عنهم ويثبتهم كما ذكر في هذه الايات وربطها بالايمان وربطها بالايمان مثل ايات فسخ وقد التي قد تظهر فيها او يظهر فيها شيء من من الامور التي قد لا تتضح ويكون فيها شيء من الشبهات - 00:34:45ضَ

ذكر ان ان المؤمنين يثبتون امام ذلك. يثبتون والراسخون في العلم يقولون امنا به. امنا به. وهكذا الشيخ يعني يسوق مجموعة من الايات واثرها اثر هذه هذا الايمان في تولي الله لهم يتولاهم الله سبحانه وتعالى وانهم - 00:35:05ضَ

يكون النور معهم يوم القيامة الى غير ذلك من الصفات التي يذكرها الله سبحانه وتعالى ويبين اثر هذه الصفات على على هذا الايمان الذي حققوه والتزموا به. الى يعني امور اخرى يقف عندها ويستنبط منها استنباطات - 00:35:25ضَ

مثل يعني هذه المسائل التي سيسوقها مسائل متفرقة يسوقها فلعلنا نقف عند هذا القدر حتى لا نطيل عليكم والوقت يضيق ايضا بنا. فنقف عند هذا وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده. اخذنا - 00:35:45ضَ

ما فيه ان شاء الله الكفاية والبركة ان شاء الله. نسأل الله ان يبارك لنا ولكم. وجزاكم الله - 00:36:05ضَ