التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)
22- التعليق على تفسير التسهيل لعلوم التنزيل ابن جزي | سورة البقرة ٧٥-٨٢ | للشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والحمد لله والحمد لله وصلى الله وسلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت - 00:00:01ضَ
ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم ويوم الاحد الموافق الخامس عشر من شهر جمادى الاولى من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:14ضَ
الكتاب الذي بين ايدينا في هذا الدرس هو كتاب تفسير ابن جزير رحمه الله تعالى قرائنا في هذا التفسير في سورة البقرة وقف بنا الكلام عند نهاية نهاية الحزب الاول - 00:00:34ضَ
وبداية الحزب الثاني وهو قول الله سبحانه وتعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:49ضَ
الصلاة والسلام على اغفر لنا ولشيخنا ثم يحرفونه من بعد ما واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اذا خلا بعضهم يحاجكم به عند ربكم لولا يعلمون ان الله يعلم يعلنون - 00:01:08ضَ
منهم اميون لا يعلمون يظنون ويل للذين يكتمون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كسبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند - 00:01:50ضَ
يخلف الله عهده تقولون على الله ما لا ولا من كسب خطيئة فاولئك اصحاب النار والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون افتطمعون خطاب للمؤمنين وان يؤمنوا يعني اليهود - 00:02:13ضَ
باللام لما تضمن معنى الانقياد فريق منهم الذين الذي سمعوا كلام الله على الطور ثم حرفوه قيل بنو اسرائيل حرفوا التوراة من بعد ما عقلوه وهم يعلمون بيان لقبح فعلهم - 00:02:33ضَ
امنا قالها من ادعى الاسلام من اليهود قالوها ليدخلوا الى المؤمنين ليدخلوا الى المؤمنين يدخلوا الى المؤمنين ويسمعوا اخبارهم تحدثونهم توبيخ بما فتح الله فيه ثلاثة اوجه ما حكم عليه من العقوبات - 00:02:52ضَ
في كتبهم من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم بما فتح الله عليه من الخير والانعام كل وجه وكل وجه حجة عليهم ولذلك قالوا يحاجوكم به قيل في الاخرة اي في حكم ربكم وما انزل في كتابه - 00:03:15ضَ
عنده بمعنى الا تعقلون من بقية كلامهم توبيخا لقومهم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه الى يوم الدين اما بعد من من هذه الاية وما بعدها - 00:03:36ضَ
هذا خطاب للمؤمنين او قد يكون خطاب لليهود المعاصرين كل ما سيأتي بعد ذلك اغلبه بمخاطبة المعاصرين اليهود المعاصرين ان ما قبل هذا كان مع اليهود السالفين قصة ايضا استسقاء موسى - 00:03:55ضَ
كل ما تقدم الحديث في اسلابه الان في المعاصرين الذين كانوا في المدينة يحب بني قريظة وقينقاع النظير وغيره الاية هنا ذكرت ان اليهود كانوا ان اليهود على ثلاثة اقسام - 00:04:14ضَ
قد يكون اقسام كثيرة لكن الاية صنفتهم ثلاث اصناف العلماء والمنافقون والاميون عامة الناس ثلاث طبقات الذين عندهم العلم الاحبار والذين يحفظون التوراة وغيرهم وكبراؤهم في العلم ثم آآ العامة عامة الناس العوام - 00:04:34ضَ
والمنافقون. فالايات تذكرت ثلاثة اشياء يعني شوف قال افتطمعون ايها المؤمنون ان يؤمنوا لكم اليهود لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرمون هؤلاء من هم؟ العلماء العلماء - 00:05:01ضَ
ثم يحرفون من بعد ما عقلوه يسمعون كلام الله المؤلف يقول كلام الله هم السبعون وبعضهم يعمم يقول لا كلام الله التوراة يسمعون كلام الله ثم يحرفونه والذي اقرب الله اعلم انه التوراة - 00:05:15ضَ
لان لان الاية عامة اذا خصصناها بالسبعين لا تأخذ معناها العام هذا من وجه الوجه الثاني ماذا يحرفون اسمعوا كلام الله هم اصلا ارادوا سمعوا كلام الله او نقل لهم موسى كلامه ثم ارادوا الرؤيا - 00:05:33ضَ
الكلام ما كان يعني في التحريف ووقع في تراث اكثر من غيره ثم يحرفون من بعدي ما عقلوه وهم يعلمون هؤلاء هم ثم قال واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا المنافقون - 00:05:50ضَ
واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا تحدثونهم بما فتح الله عليكم يحاجكم به عند ربكم افلا تعقلون اي نعم قال قالوا امنا قالها من ادعى الاسلام من اليهود وقيل قالواها - 00:06:09ضَ
ليدخلوا للمؤمنين ويسمعوا او ليدخل المؤمن ويسمعوا اخبارهم بما فتح الله عليكم. ما الذي فتح الله عليهم به قال يعني قال هنا ثلاثة اوجه بما حكم عليهم من العقوبات وكيف تحدثونهم - 00:06:29ضَ
لان من لم يؤمن بمحمد ستناله العقوبة لماذا تخبرونهم بانكم ستنالكم عقوبة اذا كفرتم بمحمد او الى اخره وبما في كتبهم تحدثونهم بما في التوراة وما عندكم الاخبار لا تحدثون ولا تفتحون ولا تعطونهم شيئا - 00:06:48ضَ
من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم او وبما فتح الله عليكم من الفتح والانعام يعني مما انعم الله على اليهود الفتح والانعام قال وكل وجه حجة عليهم تحتمل الايات وتحتمل القوات الثلاثة صحيحة كلها - 00:07:06ضَ
منها انه بما فتح الله عليهم بهذه الاشياء كلها الاقوال الثلاثة او الاوجه الثلاثة يحتملها الاية قال افلا تعقلون يأتي الان الرد عليهم يأتي الرد. نعم. اقرأ ولا يعلمون الاية من كلام الله ردا عليهم - 00:07:25ضَ
لهم منهم اميون هؤلاء هم الصنف الثالث الاميون الذين يقرؤون القرآن يعني مجرد قراءة لا لا يدركون معانيه. الا اماني ما المعنى ما معنى الاماني؟ قالوا مجرد تلاوة مثل قوله تعالى وما ارسلنا من قبلكم من رسول نبي الله اذا ائتمن القى الشيطان في امنيته - 00:07:47ضَ
الامانة هنا جمع امنية هي التلاوة الاماني التمني الذي هو تمني الشيء نعم محتمل هذا ويحتمل هذا طيب يقول منهم اميون ومنه اميون اي لا يقرأون ولا يكتبون. فهم لا يعلمون الكتاب والمراد قوم من اليهود - 00:08:10ضَ
وقيل من المجوس هذا غير صحيح لان الكلام كله مع اليهود الا اماني تلاوة بغير فهم او اكاذيب تتمناه النفس ثلاث اقوال الامان للتلاوة وهو قدمه قال هو يعني الرأي الاول قدم قال تلاؤه - 00:08:31ضَ
او اكاذيب مجرد يعني اماني مجرد اكاذيب يتمنوا شيء ولا يعني يعني يقولون حقيقة او ما تتمناه النفوس من الاماني العامة بايديهم تحقيق لافترائهم. طيب شف لاحظ ان نركز على بعض - 00:08:51ضَ
بعض الكلمات ويتجاوز بعض الكثير منها قال الا اماني وان هم الا يظنون والذين يكتبون عنك تجاوز اشياء كثيرة ويل الذين يكتبون الكتاب بايديهم ليش قال بايديهم؟ مع انه هذي هذي - 00:09:13ضَ
قد يقال مثلا معروف انه لا يكتب الانسان الا بيده لماذا قال بايديهم طائر يطير الا بجناحيه وخر عليهم السقف السقف لابد ان يكون من فوقه ما معنى هذه الاشياء - 00:09:30ضَ
واقول يعني معروف انه لا يكتب الا بيده لماذا جاء بيده؟ قال تحقيق لافتراءه لتحقيق لافتراهم حتى يثبت عليهم انهم افتروا على الله زيادة لها وجه. وجبة لاغي ثمنا قليلا اي نعم - 00:09:50ضَ
يشتروا ليشتروا به ثمنا قليلا. ايه نعم. ثمنا قليلا عرض الدنيا من الرئاسة او الرشوة وشبه ذلك يكسبون من الدنيا او من الذنوب. وويل لهم ما كتبت ايديهم هذا واظح - 00:10:08ضَ
ويل لهم مما يكسبون اي نعم من الدنيا او من الذنوب. يكسبون المكاسب الدنيوية الذين يأخذون من هؤلاء او يكسبون من الذنوب. يعني تحتمل الامرين يحاول يعني انه يجمع الاقوال - 00:10:27ضَ
نلاحظ انه يعني اذا كانت الاية تحتمل وهذا قد يظهر لنا بعد ما نمشي في الكتاب يظهر لنا منهج وهذا يعني جميل انك تفهم منهج له منهج له منهج خلاص تعرفه - 00:10:46ضَ
اذا قدم الرأي الاول اذا رجع رجع واضح اذا لم يرجح معناته الاية تحتمل هذه طريقة كثير المفسرين تقدم الرأي الاول انه يرى ان هذا هو او الاقرب الاقوال كثيرة ثلاثة اربعة - 00:11:02ضَ
الاول ويقدم على انه هو الذي يرتضيه احيانا يرجح يقول وهذا اصح وهذا كذا وهو او او يظعف يقول وهذا بعيد وهذا ظعيف وهذا يظعفه اذا لم يقل شيء يأتي بالاقوال ويسكت - 00:11:23ضَ
مثل هذه الاية يكسبون من الدنيا او من الدوم تحتمل الاية كلها صحية ادي طريق جميل انك تفهم منهج المؤلف هذا اهم شيء ترى اهم شيء في قراءة المطورات وسرد الكتب وقراءتها وعرض - 00:11:38ضَ
تعرف منهج المؤلف ما هي طريقتك هل يركز على الاوجه البلاغية؟ نلاحظ انه يكثر من اوجه البلاغية من الاعراض يقل من نقل عن السلف ما يذكر قال قتادة قال مجاهد قال - 00:11:57ضَ
ما يذكر هذي لا يصرح بالنقل هو ينقل ينقل عن ابن عطية كثير ينقل عن الزمخشري ما يصرح الا نادر تعرف منهجك بهالطريقة تستوعب كتاب اكثر يقول ايه حتى ان تفهم ايضا انك بعدين - 00:12:12ضَ
اعرف ان تفسير ابن الجزيء هو تفسير لا يستوعب الكلمات كلها. ولا يمشي على الايات مثل تفسير الطبري مثلا تفسير السعودية او اي كثير من التفاسير يمشي حتى بعضهم لو فسرها في من قبل يعيد تفسيرها - 00:12:31ضَ
تفسير هذا السعدي زرايعيد السعدي يقول لان القرآن مثاني يكرر وهو يعيد تفسيرها مثلا خلاص تعرف ان السعدي لو فسرها في موضع سيعيدها مرة اخرى عندنا ابن جزيل من البداية - 00:12:47ضَ
انه لا يفسر القرآن كاملا انما يقف على بعض الالفاظ. التي يرى انها تحتاج الى تفسير. والتي لا يرى يتركها نعم اياما اياما مع هذه اي نعم لازم شف لازم نعرفها لان قد يكون المستمع وراءك ما يدري وش ايام معدودات - 00:13:00ضَ
ليس بيده ما معنى ايام يقول وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة في ال عمران معدودات ما الفرق بين هذا وهذا بعضهم قال المعدودة والمعدودات جمع كثرة لذلك قال في قوله في قصة يوسف - 00:13:20ضَ
دراهم معدودة لانها كانت قليلة في رمضان قال معدودات لانها ثلاثين يوم لكن هذا ليس قاعدة. يعني تتبعت انا ما وجدت انها قاعدة مثل واذكروا الله في ايام معدودات وهي ثلاث ايام - 00:13:45ضَ
قاعدة طيب ليش قال في ال عمران معدودات وهنا قال معدودة قالوا لانهم قالوا لن لن نتمسنا النار الا اياما معدودات هذي مدة العجل. عبادة العجل اربعين يوم معدودة قالوا معدودة سبعة ايام - 00:14:02ضَ
انهم يظنون ان الدنيا سبعة ايام في في في ايام الله يعني سبعة ايام يعني سبعة الاف مدة الدنيا كلها سبعة الاف هذا في نظرهم هم هم يعني يزعمون ان الدنيا كلها سبعة - 00:14:23ضَ
وان الله سيعذبهم سبعة ايام من ايام الله في الاخرة ثم يخرجون من النار هذا كلهم كلهم يعني كله مجرد دعاوى باطلة لا دليل عليها لذلك الله ارد عليهم هنا ورد عليهم هناك - 00:14:38ضَ
طيب قالوا لن تمس النار الا اياما معدودة عدد عبادتهم الى سبعة ايام ايوه هذه جاء الرد عليهم. نعم هذا الرد. نعم اخذتم الاية تقرير يقتضي ابطال قولهم تحقيق لمكثهم في النار - 00:14:54ضَ
لقولهم ما لا يعلمون. ايوه شايف؟ رد عليهم من وجهين عطوني عطوني العهد دخلتم عند الله عهد شيء دليل ثم اثبت عليهم العذاب قال بلى من كسب سيئة شف كيف الرد القوي - 00:15:18ضَ
انه قال اعطوني انتم حجتكم ما عندكم ثم قلب عليهم القضية. قال بل انتم في نار جهنم وستستمرون في نهجها من كسب سيئة الاية في الكفة لانها رد على اليهود ولقوله بعدها - 00:15:36ضَ
والذين امنوا فلا حجة فيها لمن قال بتخليد العصاة في النار طيب هذا هذا كأنه يرد على الخوارج والمعتزلة صاحب الكبيرة مخلد في النار مخلد في النار لكن هنا يقول انها في الكفار - 00:15:55ضَ
ليست في المؤمنين يعني لانه قابلهم بالمؤمنين والذين امنوا وعملوا الصالحات طيب اذا كنا نقول هذه الاية في الكفار وهذي الاية في المؤمنين. تبوع العصاة من المؤمنين اين مصيرهم؟ هل - 00:16:11ضَ
نقول لا يلزم قد تكون العصاة لهم ادلة اخرى القرآن دلت عليه مثلا مثلا القاتل المتعمد في نار جهنم يعني اي معصية من المعاصي التي يقع فيها المسلم سواء من الكبائر الذنوب او او غيرها. هذه لها ادلتها - 00:16:26ضَ
الكتاب والسنة ولا ولا يلزم ان نقول في هذه الاية هذا او هذا لانه لما قال لما قال واحاطت به خطيئته بعضهم قال هذه في الكفر. وبعضهم قال في الكبائر الذنوب - 00:16:48ضَ
عموما يعني لا ننظر الى نص او نصين لابد ان نجمع النصوص مثل الان عندك مثلا في قضية الان الان عندك يقولون مثلا اما من اوتي الكتاب بيمينه اللي بيمينه ماذا يكون حكمه؟ حكمه انه من الفائزين - 00:17:01ضَ
والذي اوتي الكتاب بشماله من الخاسرين. طيب والذي واهل المعاصي هل يأخذ من كتابهم يمينه ولا بشمالهم هؤلاء مسكوت عنهم الله اعلم ما ندري ما نجزم نقول انه سيأخذ كتاب المؤمنين ويقول هاؤم اقرؤون كتابه وفوز - 00:17:25ضَ
هو صاحب معاصي قد يكون منهم اصحاب العراق سيئاتهم نقول الله سبحانه وتعالى بشر المؤمن الصالح بانه يأخذ ايضا نهدد هؤلاء بانهم كتابهم بشمالهم اما الذين غيرهم فمسكوت عنهم والله اعلم. قد يأخذ كتاب يمينه - 00:17:42ضَ
لذلك هذه مثل هذه الاية قد تكون في الكافر وقد تكون في المؤمن وغيرهم لها لها ادلتها الله تعالى اذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذو القربى واليتامى والمساكين - 00:18:04ضَ
اقيموا الصلاة واتوا الزكاة ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون اذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم - 00:18:22ضَ
فريقا منكم من ديارهم تظاهر بالاثم والعدوان تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب والله بغافل عما تعملون. اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون - 00:18:39ضَ
لا تعبدون الا الله. جواب لقسم يدل عليه الميثاق خبر بمعنى النهي يرجحه قراءة لا تعبدوا الى الاصل بالا تعبدوا ثم حذفت الباء وان يقول يقول هو جواب جواب لقسم. القسم اين هو؟ قال القسم دل عليه الميثاق - 00:19:05ضَ
كأن الميثاق يتضمن القسم. لما اخذ الميثاق عليهم كأنهم اقسموا الغالب المواثيق يكون فيها قسم او عزم على الشيء فلما تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين. ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون. واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا - 00:19:34ضَ
خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا. قالوا سمعنا واعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم. والبئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموتى ان كنتم صادقين - 00:19:55ضَ
ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليهم للظالمين - 00:20:12ضَ