التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل وبه نعتصم واليه نلجأ نحمده عز وجل على توالي نعمه وكثرة الائه وجميل الطافه ونسأله الزيادة من فضله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
اما بعد فقال الله جل وعلا في محكم التنزيل الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم وتقدم لنا الكلام حول هذه الاية الكريمة - 00:00:31ضَ
والسبب في كوني الاعراض اشد كفرا ونفاقا انهم ابعد عن مواطن العلم ومواطن التذكير فهم في الاماكن النائية وفي الصحابي والبراغي وبالتالي بعيدين عن العلم وعن الهداية والتذكير فلذا هم اشد كفرا ونفاقا - 00:00:58ضَ
واجدوا الا يعلموا حدودها ما انزل الله على رسوله. وذلك لبعدهم عن مواطن الوحي والعلم والله عليم حكيم ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر وهذا صنف من الاعراب - 00:01:27ضَ
وانهم يتربصون الدوائر بالمسلمين عليهم دائرة السوء وفي ذلك الجزاء من جنس العمل بتربصهم للدوائر نعم بنعم اتفاقهم مع غيرهم على المسلمين والله سميع عليم لا تخفى عليه افعال هؤلاء. وسميع بما يدبرونه من مكائد للمسلمين - 00:01:55ضَ
سم ذكر الله عز وجل صنف من الاعراب وهو استثناء لما تقدم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات او رسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله - 00:02:39ضَ
غفور رحيم فليس كل الاعراض يتربصون بالمسلمين الدوائر وليس كل الاعراب منافقون واشد كفرا ونفاقا. وانما منهم صنف يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ما ينفق من صدقات ومن زكوات قربات يتقرب بها عند الله جل وعلا - 00:03:07ضَ
الرسول كما قال عز وجل وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم. ولذا جاء في صحيح البخاري من حديث عبدالله بن ابي عوفى عندما جاء والده بصدقة ما له. قال عليه الصلاة والسلام اللهم صل على ال ابي اوفى - 00:03:40ضَ
اه لقوله عز وجل وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم نعم الا انها قربة لهم قربة تقربهم من عند الله عز وجل والله تعالى اقرب الى عبده عندما يتقرب العبد الى ربه عز وجل - 00:04:05ضَ
ولذا في صحيح البخاري في حديث ابي هريرة من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة سيدخلهم الله في رحمته جل وعلا - 00:04:30ضَ
ورحمته في الدنيا وجنة في الاخرة ان الله غفور رحيم جل وعلا. والسابقون الاولون بعد ان ذكر الله عز وجل الاعوام وبين منهم من يؤمن ومن لا يؤمن ذكر الله عز وجل السابقون الاولون. من المهاجرين - 00:04:55ضَ
والانصار السابقون بالاسلام والاولون بالايمان. من المهاجرين والانصار والمهاجرون من حيث الجملة افظل من الانصار واما من حيث التفصيل فهناك من الانصاري ممن هو افضل من المهاجرين. وتعلمون ان العشرة - 00:05:20ضَ
يبشرون بالجنة ان العشرة المبشرين بالجنة هم من المهاجرين. فرضي الله عنهم جميعا والذين اتبعوهم باحسان والمقصود بهم من اسلم بعد فتح مكة والى زمننا هذا والى قيام الساعة ونسى الله عز وجل ان نكون من التابعين للاولين من المهاجرين والانصار نكون من التابعين لهم - 00:05:46ضَ
احسان يا كريم يا رب العرش العظيم. رضي الله عنهم ورضوا عنه وهؤلاء من يعني من تقدم منهم بحيس ان الله عز وجل رضي الله عنهم ورضوا عنه جل وعلا - 00:06:20ضَ
كون كون الله جل وعلا يرضى عن عبده لا شك هذا امر عظيم وشيء جليل نسأل الله عز وجل ان يرضى عنا وعنكم يا كريم يا رب العرش العظيم وكون ايضا العبد يرضى عن ربه - 00:06:43ضَ
هذا امر ليس بالعضيم كثير ما يكون الانسان يتسخط نعم يتسخط انا فقير انا كذا. انا مريض ما يصبر على الاوام ما يصبر على الشدة. نعم كثيرا ما يتسخط الانسان - 00:07:03ضَ
فان نسأل الله عز وجل ان نكون ممن يرضى عن الله عز وجل وقد اخبرتكم بقصة الشاب الذي نعم اتى به والده الي لعلي يعني يجعل الله عز وجل هدايته على يد - 00:07:22ضَ
تكذيب اول ما بدأني قال هل الله عز وجل استجاب لك فهو يرى ان الله لم يستجب له نعم وهذا لا شك يعني امر عظيم. الله عز وجل قد استجاب لابليس. نعوذ بالله من ذلك - 00:07:41ضَ
وكون الانسان دعا في شيء ولم يستجب له هذا قد يكون من تعجله وقد يكون يصرف عن الانسان بعدم الاستجابة يصرف عنه شر ويدفع عنه مصيبة نعم وقد يدخر له في الاخرة - 00:08:00ضَ
قد يدخر له في الاخرة نعم وقد قال الله عز وجل حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى متى نصر الله نعم الا ان نصر الله قريب. نعم. هذا كلام الرسول والذين امنوا معه - 00:08:20ضَ
فالمسألة لابد من صبر ومصادرة. يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله. لعلكم افلحون رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار قال الدين فيها ابدا. وتقدم لنا ان كل ما في القرآن العظيم - 00:08:41ضَ
جنات تجري من تحتها الانهار الا في هذا الموضع خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم. ثم ذكر الله عز وجل طائفة اخرى وذكر الله عز وجل للطوائف يرحمك الله وتقسيم هذه الطوائف وبيان هذه الطوائف حتى ينزل الانسان نفسه - 00:09:09ضَ
على اي الطوائف هو منهم نعم ولذا في اول القرآن العظيم في صدر سورة البقرة ذكر الله عز وجل الكفار ثم ذكر الله عز وجل عفوا اولا اهل الايمان باربع ايات ثم ذكر اهل اهل الكفر بايتين ثم ذكر - 00:09:39ضَ
اهل النفاق بثلاثة عشر اية نعم فدائما الله عز وجل في كتابه يبين اصناف الناس وصفات اهل الايمان وصفات اهل النفاق وصفات اهل الكفر وتقدم لنا ان هذه السورة العظيمة تسمى بالكاشفة والفاضحة. لانها فظحت اهل النفاق - 00:10:01ضَ
منهم ومنهم وذلك ان الله عز وجل ذكر صفات هؤلاء المنافقين وكور هذه الصفات حتى خشوا ان يذكرون باسمائهم وان يبينون باعيانهم نعوذ بالله من ذلك نعم فذكر الله عز وجل - 00:10:25ضَ
طائفة وهي في الحقيقة سادسة نعم فجعل الاعراب على قسمين ثم السابقين ثلاثا الانصار من المهاجرين ثلاثة من الانصار اربعة الذين اتبعوهم باحسان خمسة ثم قال عز وجل وممن حولكم - 00:10:49ضَ
من الاعراب منافقون. ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق نعوذ بالله من ذلك لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم قوتين ثم يردون الى عذاب عظيم واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا صالحا واخر سيئا. عسى الله ان يتوب عليهم. ان الله غفور رحيم - 00:11:10ضَ
قيم هؤلاء ايضا صنف اخر نعم ليسوا من السابقين وليسوا والله نعم من السابقين من المهاجرين والانصار وليسوا والله اعلم من الذين اتبعوهم باحسان. بل هؤلاء خلطوا عملا صالحا واخر سيئا - 00:11:47ضَ
وقد جاء في صحيح البخاري في حديث سمرة بن جندب في اه عندما قال عليه الصلاة والسلام اتاني البارحة ملكان نعم. وكان في مما ذكر في الحديث ان اناس لهم في وجوههم شطران. شطر كاحسن ما انت راء من الرجال - 00:12:09ضَ
وشط كاقبح ما انت رائن من الرجال هؤلاء من هم الذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا ثم قيل لهم كعوا في هذا النهر فعندما وقعوا فيه ذهب عنهم ماذا نعم الشطر السيء - 00:12:34ضَ
ذهب عنهم القدح الذي كان فيهم. ولذا قال عز وجل عسى الله ان يتوب عليه وعسى من الله واجبة ان الله غفور رحيم. ونسأل الله عز وجل مغفرته ورحمته ولعل نقف عند هنا - 00:12:56ضَ
ادعوا بالله تعالى التوفيق - 00:13:18ضَ