التفريغ
وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل فلا وربك لا يؤمنون. وقد تقدم الكلام على هذه الاية الكريمة. الله عز وجل يقسم - 00:00:00ضَ
ذاته المقدسة انهم لا يؤمنون اي الناس حتى يحكموك فيما شجر بينهم. اي حتى يتحاكم الى شريعتك هذا اولا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. هذا ثانيا اي لا يجد ضيقا من هذا الحكم لانه حكم الشرع - 00:00:25ضَ
ويسلموا تسليما. ينقاد في الظاهر. كما انقادوا في الباطن وقبلوا في قلوبهم هذا الحكم يسلم بجوارحهم من حيث الظاهر يسلموا تسليما. ثم قال تعالى ولو انا تبنى عليهم ان اقتلوا انفسكم - 00:00:53ضَ
او اخرجوا من دياركم وهنا جعل الله عز وجل الخروج من الديار مقابل قتل الانفس. وذلك لان الخروج من الديار ليس بالامر السهل. وليس بالخطب اليسير. وانما شأنه كبير نعم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم. نعم وهذا على وجه - 00:01:18ضَ
الابتلاء يخبر الله عز وجل عن هؤلاء الذين لا يتحاكمون الى شريعته ولا يسلمون لحكمه ولا ينقادون لرسوله عليه الصلاة والسلام ولو انهم نعم ما فعلوه الا قليل منهم اي الناس عموما لم يعني وقليل من عبادي الشكور - 00:01:50ضَ
قليل ما هم وما امن معه الا قليل ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم. ما يوعظون به من اتباع اوامر الله. والانتهاء عن معصية الله لكان خيرا لهم في الدنيا وفي الاخرة واشد تثبيتا تثبيتا لقلوبهم ولايمانهم واذا - 00:02:16ضَ
لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما لاعطاهم الله عز وجل اجرا عظيما على انقيادهم لامر الله وانتهائهم عن معصية الله ولهديناهم صراطا مستقيما طبعا الاجر يكون في الدنيا لعل الاستاذ ابو بكر ينتبه يكون في الدنيا. ويكون في الدنيا من الرزق وكسوة الولد - 00:02:45ضَ
واهم لا اهم من ذلك كله راحة النفس وطمأنينة القلب هذا امر الامر نعم الاجر الثاني في القبض يفسح للمؤمن مد بصره في قبره. نسأل الله من فضله. امين الامر الثالث وهو الجنة في الاخرة - 00:03:19ضَ
جعلنا الله واياكم من اهلها ولهديناهم صراطا مستقيما في الدنيا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين. اول ما بدأ الله عز وجل بذكر النبيين - 00:03:40ضَ
لانهم افظل الناس والصديقين وهم كثيري الصدق نعم وعلى رأسهم ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه والشهداء ويأتون بالمرتبة الثالثة بعد الصديقين والشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله ثم الصالحون - 00:04:02ضَ
الامر واقع قال والصالحين. نعم وحسن اولئك رفيقا ما بقي احد من اهل الخير اما نبي واما صديق واما شهيد واما صالح. نعم حسن اولئك رفيقا ذلك الفضل من الله ما بلغوا هذه المرتبة الا بفضل من الله - 00:04:30ضَ
نعم فنسأل الله عز وجل ان يعطينا مراتب الصديقين والشهداء والصالحين. ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما بعباده جل وعلا ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:04:58ضَ