حلية طالب العلم الشيخ د عبدالحكيم العجلان

22 حلية طالب العلم ( اللجوء إلى الله تعالى في الطلب والتحصيل ) الشيخ د عبدالحكيم العجلان

عبدالحكيم العجلان

الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. الى يوم الدين. لا يزال الحديث موصولا في كتاب العلم بما يتأدب به ويتخلق ويتحلى به من الاداب التي تكون سمسا له اه - 00:00:00ضَ

لباس يتجمل به يكتمل به علمه وتسمو به نفسه. وكان الحديث عند ما يتعلق بالكلام على ما ينبغي لطالب العلم من كثرة التذكر المقبل الى حصول بقاء النفس وصلاة فيها الداعي الى اه كمال التفقه فان التفكر سبيل الى التفقه. وكلما كان الانسان اكثر تعلقا بالله جل وعلا - 00:00:20ضَ

ونظرا في مخلوقاته كلما خفت نفسه وازداد توحيده واذا ازداد توحيد عبد فتح الله له من النظر في الاحكام واصابة السنن ما لا يكون بدون ذلك. فان هذا العلم دين والدين - 00:00:50ضَ

هو توفيق وتثبيت من الله جل وعلا لعباده نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول الشيخ العلامة ابو زيد رحمه الله تعالى - 00:01:10ضَ

الخامس هذا ابو طالب في حياته العلمية يقول رحمه الله اللجوء الى الله تعالى في الطلب والتحصيل. لا تفزع اذا لم يفتح لك في علم من فقد تعاطف بعض عمومه على بعض الاعلام المشاهير. ومنهم من صرح بذلك كما يعلم المتراجم في تراكمهم. في علم - 00:01:30ضَ

وابن صلاح ابو عبيدة ومحمد بن عبد الباقي الانصاري وابو الحسن القطيعي وابو زكريا يحيى بن زياد السراء وابو حامد الغزاري فيا ايها الطالب ظاعف الرغبة وزع الى الله داع الى الله تعالى في الدعاء واللجوء اليه والانتصار بين يديه - 00:01:50ضَ

وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كثيرا ما يقول كثيرا ما يقول في دعائه تدخين اية من كتاب الله تعالى اللهم يا معذبنا ادم وابراهيم. ويا مفاهيم سليمان فهمني ويجد الفتح في ذلك. نعم. هذا باب لمن - 00:02:20ضَ

لطالب العلم رفيع القدر عزيز المنزلة لا يوفق له الا موفق ولا يعان عليه الا معاذ ان يجد طالب العلم طريقا عند حصول المعضلات ونزول المشكلات من والعوام التي تعرض له في طريق العلم طريقا الى زيادة اللجاء الى الله جل وعلا - 00:02:40ضَ

والاعتراف بالفقر والفاقة وانه لا مفهم الا الله سبحانه وتعالى. ولا معين للطالب على الا الله سبحانه وتعالى ولا مذكر له ما نسي او معلم له ما جهل الا الا هو جل في علاه - 00:03:10ضَ

سيدات اه جرى الطالب على هذا المنهاج واستقر عليه هذه الطريق من كثرة اللجأ الى الله جل وعلا فان ذلك سبيل الى حصول الفتح عليه وتذكير ما اشكل له. وهل العلم الا المشكلات والمعضلات - 00:03:30ضَ

وهل يظن ان العلم يثير آآ التحقيق حتى يظن ان كل من سلكه حظ له؟ فانه لو كان كذلك لما بقي لعظم الغاية الغاء الثمرة المحمودة له في الدنيا والاخرة. لكن - 00:03:50ضَ

ان العلم انما يتميز بالصبر على معضلاته والنظر التجلد لمشكلاته. فاذا حصل كذلك فان العبد جزاك نظرا آآ فيما حصل منه تقصير فيه. اما في الاجتهاد في السلف فيجتهد واما في شيء احدثه في - 00:04:10ضَ

مانع له من التخصيص كما جرى ذلك للامام الشافعي رحمه الله تعالى حينما تأخر ما كان يعتاد من سرعة حفظه وادراكه من مسائل آآ قال هو انشاء الابيات شكوت الى وسيع سوء حفظي فارشدني الى الى ترك المعاصي - 00:04:30ضَ

وقال اعلم بان العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاص. فاذا اذا جرت المعضلة لطالب العلم نظر في ما جرى منه من النبض وان كان ذلك ايضا لنحو وقوع آآ في آآ فتور فان ذلك حامل له على - 00:04:50ضَ

الزيادة في النظر والتخطيط والجد والاجتهاد ومراجعة لما جرى من سبب في الفتور والتقصير اذا كان ذلك لنحو اه اه ضعف في تخوفه للمتاعب كان ذلك طريقا الى ان آآ يمرن ذهنه على حسن التفوه وسلامة الفهم. اذا كان ذلك بنحو بعض - 00:05:10ضَ

من مصطلحات التي اه تنغلب عليه فانه يكون طريقا الى اه اه طلب حلها والنظر فيها وسؤالنا استرسل هذه فيها اذا لم يكن شيء من ذلك واستمر معه الاشكال ولم ينتفح عليه من المساجد - 00:05:40ضَ

فانه لا يكون ذلك مانعا له من التقصير في ابواب العلم الاخرى. ولذلك نبه المؤلف رحمه الله ان ائمة رجوا بالقدر والزيادة والسيادة وهم اساطير في العلم والفضل. ومع ذلك فات عليهم بعض العلم - 00:06:00ضَ

ومع ذلك لم يزدهم ذلك الا اقضالا على ما احسنوه والسكوت عما ان نفات عليهم ولم يحصلوا. وهذا جاء بطالب العلم في هذا. والعلم كالنعمة التي ينعم الله بها على العباد فيسرقها بينهم. فهذا يحذر من الفهم شيئا لا يحفره غيره. ولكن يحسنه من الحفظ - 00:06:20ضَ

يعني استحضار المسائل ما لا يحسبه الاخر. وثالثا يكون له انفاح في شروع ونحوها لا يكون غيره قد حدث شيئا من علوم التفسير وما قاربها. كذلك من نعم الله جل وعلا كما - 00:06:50ضَ

لاهل الدنيا في دنياهم هذا في اتجاهات وذاك في العقارات واخر في امر آآ غير ذلك فهذه هو شأن العلوم فاذا اراد المؤلف بهذا ان يعين ان يرشد الطالب الى كثرة الله جل وعلا عند المشكلات وانه - 00:07:10ضَ

اذا لم ينفتح له ذلك الباب لم يعلم ذلك انه من نفسه يراجعها ثم ايضا لا يكون ذلك له قاتا عن العلم كما كذلك ومثل في هؤلاء الامثلة. ولعلك تلحظ انه افاض في مثل هذه الاندية لانه اهمهم يحتاج معه الى - 00:07:30ضَ

نحو ذلك حتى لا يكون قاتا له عن العلم والتحصيل. نعم. قال رحمه الله العلمية يجب على طالب العلم سائق التحدي في الطلب والتحمل والعمل والبلاغ والاداء فان سماح الامة في صلاح اعمالها وصلاح اعمالها في صحة علومها - 00:07:50ضَ

وصحة علومها في ان يكون رجالها امناء حين يرمون او يصيبون ومن تحدث في العلم بغير امانة فقد مس العلم بفرحة في سبيل صلاح الامة حجر عثرة. لا تخرج طوائف المنتمية للعلوم من اشخاص لا يطلبون العلم ليتحلوا باسنى فضيلة. او - 00:08:10ضَ

الناس بما عرفوا من حكمة وامثال هؤلاء لا تجدوا الامانة لا تجد الامانة في نفوسهم مستقرا فلا يتحرجون ان يرووا ماذا تسمعون او يصفوا ما لم يعلموا وهذا ما كان يدعو جهابدة العيسى اهل العلم الى نقد الرجال وتلميذ من يسلك في القول ممن يصومه - 00:08:30ضَ

علاقتنا بما يعلم حتى اصبح طلاب العلم على بصيرة ما يقرؤونه فلا تخفى عليه منزلته من قطع بصدقه او كذبه او ريحانه مع الاخر في احتمالهما على سواء انتهى كلام محور. نعم. اه الامانة في تحمل العلم وادائه - 00:08:50ضَ

المهمات التي تجب على طالب العلم فان الامانة اصل لا يتخلف عنها مسلم لعظم امرها ووجوب ادائها ولما كان العلم اخبار عن الله جل وعلا وعن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم فان - 00:09:10ضَ

الوجوب والتحكم في تحقيق الامانة في ذلك اولى والزم. واوجبوا واحكم واذا فوت الانسان على نفسه ذلك فانه يوشك ان يقع في محاذير عظيمة وكبائر وموبقات ولذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من - 00:09:30ضَ

نعم فينبغي لطالب العلم ان تكون الامانة نصب عينيه. فلا ينقلن شيئا الا شيء ولا يروين شيئا الا شيء قد ظبطه. ويأتي به على وجهه والا فلا. ويأتي كما حفظه والا فليمسك. فان كان عنده شيء من التردد او التنكر او النسيان - 00:10:00ضَ

يرجئه الى ان يأتي به على وجهه. وهذه طريقة محفوظة عند اهل العلم. كم من العلماء من سئل لا يظن بمثلهم انهم لا يكونوا كلوا من العلم بها. لكنهم يرجئون الاخبار بما - 00:10:30ضَ

الاخبار بها لانهم يرون انها لم تستكمل المسألة حقها عندهم فلا يجوزون لانفسهم ان تفوهوا او يتكلموا او يتصدروا فيها. وباب اخر من ابواب الامانة في العلم ان الانسان لا يتكسر - 00:10:50ضَ

بما لم يعطى في العلم فلا يأتين على مسألة فليتكسر بها وهي لغيرك. ولا يتكسرن واقاويل ينسبها الى نفسه وهي اقوال اهل العلم محبوبة مكتوبة مذكورة آآ متناقلة لا اشكال في ان العلم يأخذ المتأخر عن المتقدم واهل العلم بعضهم عالة على بعض - 00:11:10ضَ

يتناقلون ويتعلمون يستفيدون من بعض لكنهم ما كان بابه باب الاختصاص فانه ينقل على هذا الباب ولا يكون فيه تجاوز ولا زيادة ولا نقص. والموفق في هذا من وفقه الله جل وعلا - 00:11:40ضَ

فانه من فتح على نفسه باب الخيانة بالعلم تكثرا او اغاثة لامر من امور الدنيا او فانه يشكى ان يخشى عليه عاقبة وخيمة في الدنيا والاخرة. نعم. قال رحمه الله - 00:12:00ضَ

صدق اللهجة عنوان الوقار وشرف النفس ونقاء السريرة وسمو الهمة وريحان العقل ورسول المودة مع الخلق وسعادة الجماعة وصيانة الديانة ولهذا كان فرض عينه. ومن فعل فقط مس نفسه وعلمه باذى - 00:12:20ضَ

قال الاوزاعي رحمه الله تعالى تعلم المصيبة قبل ان تتعلم العلم قبل ان تتعلم العلم. وقال وكيع رحمه الله تعالى هذه الصنعة فتعلم رحمك الله الصدق قبل ان تتعلم العلم. وصدق القاء الكلام على وجه مضابط للواقع والاعتقاد - 00:12:40ضَ

فصله من طريق واحد اما نقيضه كذب فظروب والوان ومسالك واودية يجمعها ثلاثة. كذب المتملق الاول كذب المتملق وهو ما يخالف الواقع والاعتذار كما يتمنى بمن يعرفه فاسقا او مبتدعا سيرفض هذا الاستقامة. الثاني وكذب المنافق وهو ما يخالف - 00:13:00ضَ

الاعتقاد يطابق الواقع كالمنافق ينطق بما يقوله اهل السنة والهداية. الثالث وكذب الغبي لمن يخالف الواقع ومصادق الاعتقاد كمن يعتقد صلاح صوفي مبتدع فيصفه بالولايا. فالبن جادة فالبن الجادة الصدق. فلا تضرب على عتب اللسان ولا - 00:13:20ضَ

شفتيك ولا تستحفاك الا على حروف تعبر عن احساسك الصادق في الباطن كالحب والبغض او احساسك في الظاهر كالذي تدركه السمع البصر الشمس الذوق اللمس. فالصادق لا يقول احببهم ولا يقول سمعت ولم يسمع وهكذا - 00:13:40ضَ

واحذر ان تحوم حولك الظنون. فتخونك العزيمة في صدق اللهجة. فتسجل في قائمة الكذابين. وطريق الضمانة لهذا اذا نازعتك نفسك ان تقهرها بذكر منزلة الصدق وشرفه وردية الكذب ودركه. وان الكاذب عن قريب ينكشف. واستعن بالله - 00:14:00ضَ

ولا تفتح لنفسك في غير ما حصله الشرع فيا طالب العلم. احذر ان تترك النصيب بين المعاريض في الكذب واسوأ مرامي هذه المرور الكذب في العلم. لدائم منافسة الاقران وطيران الشمعة في الافاق. ومن تطلع الى سمعته - 00:14:20ضَ

فوق منزلته فليعلم ان في المرصاد رجالا يحملون البصائر نافذة يحملون وصائر نافذة فيجدون السمعة في الازهر فتتم تعريتك عن عن ثلاثة معاني الاول فقد الثقة من القلوب. الثاني ذهاب علمك والحساب القبول. الثالث الا تصدق ولو صدقت. وبالجنة - 00:14:40ضَ

من يحترف فمن يحترم زخرب القول فهو اخو الساحر وما يفلح الساحر حيث اتى والله اعلم. نعم. جمع المؤلف رحمه الله تعالى في هذا المبحث آآ مسائل كثيرة اصلها ان طالب العلم لابد ان يتحلى بالصدق. وذلك اذا كان صفة - 00:15:00ضَ

باهل الايمان لا ينبغي ولا يجوز له ان يتخلف عنها فطالب العلم المتكلم عن الله جل وعلا وعن رسوله اول الناس بهذه الصفة فان نبينا صلى الله عليه وسلم سئل اه فقال لا يكون المؤمن كذابا كما جاء في الحديث عنه - 00:15:20ضَ

صلى الله عليه وسلم وجاء النحر فيهدي الى الجنة وان الكذب يهديه الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار فسنة الصدق ان تكون ملازمة لطالب العلم. ويخالف الصدق ان الكذب الصريح. فان هذا ولا شك انه - 00:15:40ضَ

اه ثدية كبرى اثبات اه عظيم لطالب العلم. ثم ايضا ربما ايضا اه حصول المعابير. فحصول المعابير وهي ان يتكلم الانسان بما يحتمل احد المعنيين يريد احدهما والمتبادل الاخر والمتبادل الى السامع الاخر فان هذا من اهل العلم - 00:16:00ضَ

في كلام المعتقدات في اه التكلم به اه للحاجة او لغيرها او جعل ذلك سمة مما سواه فانهم لا يجعلون ذلك كل حال طريقا ينفذ منه طالب العلم او المتكلم الى الوصول الى مغاداته والاخبار آآ بما يفهم منه خلافه على حين - 00:16:30ضَ

انه اه لا تلحقه في ذلك فان هذا ليس على كل حال. بل اه له حدود وضوابط ذكرها اهل العلم في ادب اه في الشرعية وتكلموا عليها اه عند ايات واحاديث نجاة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على ذلك. اه اذا هذا باب - 00:16:50ضَ

اخذ مما ينبغي لطالب العلم ان يتوقاه فاذا كان هذا خاص بكل احد فانه لا شك انه طالب العلم يجري به لانه قد الكذب وحيوفه بهذه السمة. فيقع في البلاء ولا لا يصدق فيما يقول. وان كان - 00:17:10ضَ

الكذب في العلم فذاك بابه اشد لانه كما قلنا كذب على الله جل وعلا وكذب على نبيه صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول من من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. آآ ذكر المؤلف في المسائل بابها باب - 00:17:30ضَ

وبعضها الخلاف بالاعتقاد وذلك من مسائل النقاب والاخبار عن كلاب الواقع لكن هي الذي آآ الحدث منها كلها. ثم هنا قال او آآ يعني ينبغي ما يتعلق بها. قال فالصادق لا يقول احببتك وهو موقع ولا يقول سمعتك وهو لم يسمع. هذا صحيح في السنة لكنه ينبغي ايضا هنا - 00:17:50ضَ

ما قد يسع الانسان فيها آآ عدم التصريح بمراده والدخول في آآ في تبعة تلحقه. ولذلك دخل على النبي صلى الله عليه وسلم رجل وقبل ان يدخل قال جئت اخو العجيرة فلما دخل عليه آآ رحب به فلما قيل له قال ان - 00:18:20ضَ

شغل الناس من تركهم الناس اتقاء شره فليس من كلام المؤلف هنا ان الانسان بالضرورة كلما استقر في نفسه شيء بل ربما يؤخر اشياء لمصالح اخرى حتى لا يكون لا يعتبر بذلك انه جانب الصدق او انه لابد من الصدق ان يخبر - 00:18:40ضَ

لكل من عقد في نفسه وليس هذا عند والبابان مختلفان وفق الله الجميع ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا - 00:19:00ضَ