التفريغ
جوازه لواحد في الجمع اتت به ادلة في الشرع. وموجب اقله القفال والمنع مطلقا له اعتلال. هذه مسألة اخرى مرتبطة بقضية التخصيص وهي الحد الذي ينتهي اليه التخصيص. لللفظ العام. واللفظ العام اما ان يكون مفردا - 00:00:00ضَ
كما عرفناه واما ان يكون جمعا. والكلام هنا ورده المؤلف في الجمع فقال جوازه لواحد في الجمع. يعني اللفظ العام اذا كان من قبيل الجمع مثل المسلمين المسلمات ويا ايها الذين امنوا - 00:00:30ضَ
فما هو الحد الذي ينتهي اليه التخصيص؟ فقال جوازه لواحد في الجمع. يعني الحد للذي ينتهي اليه التخصيص هو واحد. يعني ان يبقى من اللفظ العام فرد واحد. لماذا؟ لانه لو لم يبق فرد واحد - 00:00:50ضَ
تارة لصار نسخا وليس تخصيص فيقول اقل حد ينتهي اليه التخصيص حتى في الجمع هو الواحد. وان هناك ادلة في الشرع دلت على هذا. ويقصد بهذا الادلة التي جاءت فيها صيغة الجمع واريد به واحد - 00:01:10ضَ
الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم. قال لهم الناس الناس جمع ولكن المراد به نعيم ابن مسعود الخزاعي. رجل واحد. فقال هذا لفظ عام ولكن اريد به اريد به شخص واحد. وهكذا كل الالفاظ التي جاءت عامة واريد به فرد - 00:01:36ضَ
واحد هي تصلح دليلا على جواز التخصيص حتى يبقى واحد من الافراد فهذا هو الحد الادنى من التخصيص. وموجب اقله القفال. القفال الشاشي ابو بكر ذهب الى ان اقل حد ينتهي اليه التخصيص. هو اقل الجمع - 00:02:06ضَ
لماذا؟ لان اللفظ هنا جمع. والحد الاقل في الجمع هو ثلاثة عند الجمهور واثنان عند ما لك كما سيأتي. فيقول الحد الادنى الذي ينتهي اليه التخصيص هو ثلاثة لماذا؟ لان اللفظ هنا جمع. ولفظ الاثنين لا ولفظ الجمع لا يصدق على الاثنين والواحد - 00:02:36ضَ
وبالتالي فالحد الاقل الذي ينتهي اليه التخصيص هو اقل الجمع اما اذا كان مفردا اذا كان اللفظ مفردا وليس جمعا فوافق الفريق الاول في ان اقل حد التخصيص هو الواحد. والمنع مطلقا له اعتلال. يعني بعض العلماء من - 00:03:06ضَ
المعتزلة ذهبوا الى ان اه الى منع التخصيص الى واحد مطلقا يعني لا يجوز ان ينتهي التخصيص عنده الى واحد. سواء كان اللفظ جمعا ام كان فردا فمنع من هذا والمؤلف ضعف هذا بقوله له اعتلال. والمنع مطلقا له اعتلال - 00:03:36ضَ
فمنع من هذا آآ مطلقا وهذا قول بعض المعتزلة كما آآ اشرت اليه. والسبب في هذا انهم يرون ان الاستغراق والشمول ينتفي اذا قصرناه على واحد يعني اذا قصرنا اللفظ العام على واحد فقد انتفى فيه معنى الاستغراء. والشموم - 00:04:09ضَ
وهذا الذي جعلهم آآ يمنعون من التخصيص الى الى واحد. مطلقا سواء وكان اللفظ جمعا ام مفردا؟ والجمع واضح ويقول مثل السابقين اقل الجمع ثلاث ها؟ ولهذا لا يصح ان ننزل الى الوحي. واذا كان مفردا فقال فمعنى العموم وهو الشمول والاستقرار - 00:04:39ضَ
غير موجود فيها. فلهذا قول الناظم له اعتلال يعني يحتمل انه يعني فيه ضعف ويكون من باب التضعيف وهذا الظاهر من اللفظ. ويحتمل انه يقصد بالاعتلال يعني له علة وليس من باب التضعيف ولكن له علة بمعنى ان هذا القول يستند على علة - 00:05:09ضَ
كن وهي انتفاء الشمول والاستغراق في هذه الحالة. لانه واحد كيف نقول هو عام في الافراد؟ وقد خصصته اللفظ بفرد واحد - 00:05:39ضَ