كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)

228 - كرسي المتنبي - تَمْضِي المواكِبُ والأَبْصَارُ شَاخِصَةٌ - حلقة

أيمن العتوم

بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي. الموسوم بكرسي المتنبي نحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الثامنة والعشرين بعد المئتين بحمد الله. نحن تجاوزنا ثلث قصائد المتنبي. ذلك الفضل من الله تعالى. احنا الان دخلنا - 00:00:00ضَ

الى الاربعين في المية والى النصف. ربما بعد ستة اشهر سنكون قد شرحنا ان شاء الله تعالى ان شاء الله تعالى. قد سنكون قد شرحنا نصف المتنبي وهذا فضل من الله عظيم نقف امامه انا وفاطمة رافعين ايدينا لله بالشكر وبالحمد على ما وفقنا اليه ونسأل - 00:00:20ضَ

الله تعالى ان يوفقنا الى ان ننهي اه شرح ديوان المتنبي. متوقع انه يحتاج الى اربع سنوات ما بين اربع سنوات الى خمس سنوات. مضى من ذلك سنة ونصف اه وان شاء الله تعالى بقيت سنتان ونصف - 00:00:40ضَ

في علم الله طبعا ولكن نسأل الله ان يوفقنا فيها وان آآ يرزقنا الفهم الصحيح والعلم النافع وان يجعل آآ وان بما نقدمه ان شاء الله تعالى. اذا قال في البيت السابع عشر في القصيدة مئة وثلاث قال تمضي المواكب - 00:00:54ضَ

تمضي المواكب والابصار شاخصة منها الى الملك الميمون طائره قد حرن في بشر في تاجه قمر في درعه اسد ما اظافره حلو خلائقه سوس حقائقه تحصى الحصى قبل ان تحصى مآثره تضيق عن جيشه - 00:01:13ضَ

فلو رحبتك صدره لم تبن فيها عساكره. اذا تغلغل فكر المرء في طرف من مجده غرقت فيها خواطره احمى السيوف على اعدائه معه كأنهن بنوه او عشائره. اذا تضاها لحرب لم تدع جسدا الا وباطنه - 00:01:33ضَ

العين ظاهره وقد تيقن ان الحق في يده وقد وثقنا وقد تيقنا ان الحق في يده وقد ثقنا بان الله ناصره تركن هام بني عوف وثعلبة على رؤوس بلا ناس مغافره. اذا قال في البيت السابع عشر تمضي - 00:01:53ضَ

مواكب الملك المنتصر الذي جاء وعاد الى سلطانه والابصار شاخصة والابصار تشخص اي هلعة ومكبرة ومهابة الى هذا الملك. ومنه قوله تعالى اه انما يؤخرهم ليوم ان تشخص فيه الابصار. فكأنه قال لك هذا اليوم هو يوم القيامة عند اعداء هذا الملك اذ ان ابصار اعدائه تشخص اليه هلعا ورعبا - 00:02:13ضَ

ابصار اوليائه تشخص اليه حبا ومهابة تمضي المواكب والابصار شاخصة منها الى الملك الميمون طائره. اه ميمون الطائر يعني ميمون الفأل. والطائر عند العرب كان العرب معروف اه تتفائل وتتشائم بالطيور اه ترمي الطير فقالوا سانح وبارح فاذا ذهب يمينا تفاؤل واذا ذهب شمالا اه - 00:02:43ضَ

اتشائموا اه فهذا ميمون يعني يعني مبارك طائره. فانت يعني ايش يتفائل الشاعر برجوع الملك الى سلطانه المتنبي يعني تفائل بفمه برجوع الملك الى سلطانه وايضا هو حظه وفأله ميمون ومبارك لانه لم يستمر عزله طويلا اذ - 00:03:07ضَ

الى دولته. هم. تمضي المواكب والابصار شاخصة منها الى الملك الميمون طائره قد حرن في بشر في تاجه قمر في درعه هي اسد تدمع اظافره وهذا طبعا من حسن التقسيم. اللي حكيناه اه ظهر في البيت الخامس من هذه القصيدة. لما قال نعج المحاجره دعج - 00:03:28ضَ

حمر غفائره سود غدائره والقريب منه. قد حرن في بشر في تاجه قمر في درعه اسد تدمى اظافره. قد الحرمة حرمة يعني تحيرنا والنون النسوة عائدة على الابصار فقد تحيرت هذه الابصار في بشر اللي هو الممدوح - 00:03:48ضَ

تحيرت في هيبة هذا الملك وفي جمال هذا الملك وفي قوة هذا الملك في تاجه قمر شب وجهه بالقمر هذا التاج الذي يلبسه على رأسه قال له في التاج قمر اي يعلو التاج قمرا او يعلو القمر تاج - 00:04:05ضَ

وعلى رأس هذا الملك في درعه اسدا وداخل درعه الدرع الذي يلبس اسد فوصفه بالاسد لشجاعته وقوته اه تدمع اظافره اظافر هذا الاسد يسيل عليها الدم. دم من؟ دم اعدائه. فقال لك هذا مو والله انسان بسيط يؤكل بلقمة. اه لا هذا - 00:04:24ضَ

يعني ملك وقاعد آآ قوي وشجاع واسد وما زالت انيابه واظافر يديه مصبوغة بدم اعدائه الذين انتصر عليهم في درعه اسد تدمع اظافره هو طبعا في البيت السابع عشر لما قال تمضي المواكب والابصار شاخصة منها الى الملك الميموني طائره انه فأل حسن ذكرها المتنبي طبعا في بيت سابق احنا مررنا - 00:04:44ضَ

عليها اتوقع لما قال اه فانك ما مر النحوس بكوكب وقابلته الا ووجهك سعده. ثم قال في البيت التاسع عشر حلو خلائقه سوس حقائقه تحصى الحصى قبل ان تحصى مآثره. وهذا ايضا فيه تقسيم بس في الشطر الاول فقط. قال حلو - 00:05:15ضَ

عائقه حلو هنا نعت لانه ايش قال قد حرن في بشر فهذا البشر شو نعته؟ هم ما صفة حلو خلائق. والخلائق جميع خليقة والخليقة الخلق. ولذلك ايش قال اه اه زهير بن ابي سلمى - 00:05:35ضَ

قال ومهما تكن عند امرئ من خليقة اي من صفة خلق اه وان خالها تخفى على الناس تعلم. تظهر في النهاية في موقف ما مم يظهره الموقف او يظهره الموقف. حلو اذا قال هذا هذا الممدوح او هذا الملك حلو اخلاقه جميلة - 00:05:50ضَ

شوس حقائقه والشوس جمع اشوس. والاشوس الذي ينظر بطرف عينه تكبرا اه حقائق والحقائق ما اه اه يحق على الرجل ما يحق على الرجل حفظه من الاهل والمال والجيران والعرض - 00:06:10ضَ

والشرف هذه كلها اسمها الحقائق ما يحق عليك يعني حق عليك ان تحميها. فقال له ليش قال شو سحق شوس حقائقه انه هذه الاهل والجيران والاموال محمية اه اي محمية هذه الحقائق وبعضهم قال ان هؤلاء الجيران والاهل يتيهون كبرا لانهم - 00:06:28ضَ

جيران لهذا الملك العزيز الذي اعزهم فجيرة العزيز عز فقال لك شوس حقائقه اي كل من يكون في جواره يكون متمنعا ويأتيه كبرا. هذا المعنى الثاني وتم يعني وجعل الجار عزيزا ذكروا السموأل بن عادية اليهودي حين قال وما ضرنا - 00:06:51ضَ

قال وما ضرنا انا قليل عديدنا ان قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل. احنا جارنا عزيز نحميه. مم. اذا هذا معنى سوس حقائقه. تحصى الحصى اي تعد الحصى. احد يستطيع ان يعد الحصى كأن تقول للانسان عد النجوم - 00:07:19ضَ

كأن تقول انسان عد آآ اوراق الشجر او كأن تقول الانسان عد آآ قطرات ماء المحيطات فلا تعد. قال لك تحصى الحصى اقبل ان تحصى مآثره تستطيع ان تحصي عدد الحصى والرمل في كل العالم وهذا طبعا مستحيل - 00:07:39ضَ

لكنك يمكن ان تفعله ولا لكن المستحيل الاكبر منه ان تحصى مآثره. مآثره مأثرة. والمأثورة يعني الصفات الحسنة. فما امحاسنه ومآثره وصفاته الحسنة لا يمكن ان تحصيها. فلو انك احصيت الحصى وهو امر مستحيل لربما استطعت ذلك لكنك لكن - 00:07:59ضَ

الى ان تحصي مآثره فلن تستطيع ابدا. ثم قال في البيت العشرين تضيق عن جيشه الدنيا تجمع كل جيوش العالم الان جيش امريكا جيش الصين جيش اليابان جيش الدول العربية كلها بتقدر تحطها كلها في صحراء الاردن لا يضيق عنها - 00:08:19ضَ

اراء الاردن هي اصغر الدول من اصغر الدول اللي في المنطقة كجغرافيا يعني. بتقدر تحطها في صحراء الاردن وظل فاراد ان يدلل على عظم الجيش فقال لك ايش؟ آآ آآ تضيق عن جيشه الدنيا. فلو فلو كان له جيش لضاقت - 00:08:37ضَ

لكن الرحمة الواسعة بهذا الجيش يريد ان يدلل على ضخامة هذا الجيش وكثرة عدده. فلو رحبت كصدره رحبت الدنيا كصدره اه لم تبن فيها عساكره. قال لك الدنيا لو رحبت مثل صدره لم تظهر هذه العساكر في هذه في هذا المكان - 00:08:57ضَ

كان بمعنى ان صدره اوسع من الدنيا الواسعة لم تبن لم يكن لها يعني ما بيناش كأنها قطرة في محيط كانها حصى في ملقاة في فلاة. هذه الجيوش اذا قرنت - 00:09:17ضَ

اذا وضعت بصدر هذا الممدوح. صدره اوسع من الدنيا الواسعة. الدنيا تضيق ولكن الجيوش اذا وضعتها في صدر هذا الممدوح صارت كقطرة او كقطعة معدنية او كحصاة ملقاة في فلاة. فبدنا نقول لك - 00:09:32ضَ

الدنيا ضاقت بهذا الجيش بدا هذا الجيش ضئيلا جدا باتساع صدر هذا الممدوح. شو يعني اتساع صدر ممدوح؟ يعني الحلم الكرم صفة الحسن السنة كلها فما يضيق صدره لا عن سائل ولا عن طالب حماية ولا عن مستغيث ولا عن مكروب. وهذا طبعا تشبيه - 00:09:50ضَ

يعني خرافي تجهيز التعبير. طيب هو طبعا هذا المعنى انه استخدم المتنبي في في قافيته حين قال من كل مقال تضيق عن جيشه الدنيا قاله هذا ايضا هذا المعنى في قوله من كل من ضاق الجيش الفضاء بجيشه حتى ثوى فحوى - 00:10:10ضَ

اهو لحد ضيق. طيب اذا قال في البيت ثم قال في البيت الواحد والعشرين اذا تغلغل فكر المرء في طرف من مجده غرقت فيها خواطره. اذا قعد الواحد اذا جلس الانسان مع نفسه - 00:10:29ضَ

تغلغل يعني انتشر اه دخل عميقا فكر المرء واعمل فكره وخياله في طرف من مجده اخذ طرف من مجده وجلس يفكر في هذا المجد شو قال؟ غرقت فيها خواطره. ما انتهى الى شيء وهو اخذ جزء بسيط من مجد هذا الملك الممدوح وصار يفكر في صفاته - 00:10:43ضَ

في افعاله وفي اعماله الحسنة اه غرق في بحر من الاعمال وغرقت خواطره ولم يتوقف عند مكان فكلما في شيء نبت له شيء اخر فذهب اليه فنبت له شيء ثالث وهكذا حتى غرق في خواطره عن هذا الملك. وهو ما اخذ الا ايش؟ قال لك في - 00:11:03ضَ

طرف من مجده. اخذ جزء من مجده واضح يعني المبالغة في انه هذا الممدوح له صفات حسنة كثيرة يتيه فيها المفكر لو فكر في طرف او في جزئية ان منها. هم - 00:11:23ضَ

اذا تغلغل فكر المرء في طرف من مجده غرقت فيها خواطره. ثم قال في البيت الثاني والعشرين تحمى السيوف على اعدائه معه انهن بلوه او عشائره تحماه تغضب نقول في الحديث كنا اذا حمي الوطيس اشتد ناره وحرارته والوطيس كناية - 00:11:39ضَ

ان المعركة اه كنا اذا حمي الوطيس اه احتمينا برسول الله صلى الله عليه وسلم. اتوقع راوي الحديث هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه. هنا تحمى من - 00:12:01ضَ

شيء فرت ناره او اشتد لهيبه والمقصود قد تغضب اتحمى السيوف اي تغضب السيوف على اعدائه معه يعني اذا عاداه شخص او عاداه جيش مش هو اللي بيغضب. جعل السيوف بشرا او اناسا يغضبون معه عليهم على - 00:12:11ضَ

والاعداء تحمي السيوف على اعدائه معه كأنهن سيوف يعني بنوه كانه اولاده. مين بغضب لك كاب انت ابنك اه اللي بده يصير بعده بعدك ملك. اه فانتم يا او عشائر عشيرتك. مم. اذا كنت تنسب الى عشيرة فعشير. فقال كأن هذه السيوف ابناء - 00:12:31ضَ

هذا الملك الممدوح او آآ جزء من عشيرته او قبيلته. وطبعا انك انت ابن للسيف او السيف ابن ابن لك وقال لها لما كان عنده هذا الاعتداد بذاته في بداية حياته قال انا ابن اللقاء انا ابن السخاء انا ابن الضراب انا ابن - 00:12:52ضَ

للطعام طيب ثم قال في البيت الثالث والعشرين اذا تضاها لحرب لم تدع جسدا الا وباطنه للعين ظاهره. اذا انتضاها اذا سلها انقضى السيف سله من غمده. والها عائد على السيوف طبعا. لحرب منها اللام التعليلية. من اجل حرب. اه لماذا رفع - 00:13:12ضَ

سيوف وسلها وجردها من اغمادها من اجل ان يدخل حربا. لم تدع جسدا. لم تدع هذه السيوف جسدا الا وباطنه وباطن هذا الجسد للعين ظاهره. اي اعمل فيهم السيف فهو ايش يعني السيف والقتل وقطع السيوف لاعضاء الجسد ابان ما كان مخفيا - 00:13:34ضَ

فباطنوا هذا الجسد اللي هو قلبه قد يكون وقد يكون شرايينه يده او شرايين عنقه عندما يقع القتل في هذا الجسد فيظهر الباطن للعين. ها الا وباطنه للعين ظاهره. يعني يريد ان يدلل على شدة اعمال السيف - 00:13:57ضَ

في اجساد الاعداء فهو يريد ان يقول انه هذا مو والله بيلعب مع الاعداء او بهادن انما اذا اراد اذا دخل حربا كانت حربا شعواء لا فيها اذ ان القتل الذي ينتج عن سل السيوف وانتضاء السيوف يجعل بواطن الاجساد ظاهرة للعيان. فيخرج القلوب ويخرج - 00:14:17ضَ

ويخرج الكبود ويري الشرايين القلوب وشرايين الاعناق وشرايين الايدي ظاهرة وقد كانت باطنة وقد كانت خفية على رؤيتي فلما عمل فيها السيف ظهرت. شدة القتال. ثم قال في البيت الرابع والعشرين وقد تيقن - 00:14:37ضَ

هاي انه النسوة ايضا العائدة للسيوف ان الحق في يده ليش هيك بقاتل معه لما تقاتل هذه السيوف معه بهذه القوة وبهذه الشدة وبهذه الشجاعة والصلابة لانهن تيقنن تأكدن ان الحق في يد هذا في يد هذا الممدوح انهن يقاتلن مع الحق او الى جانب الحق فبالتالي ايش - 00:14:56ضَ

على اه اهل الباطل اللي هم الاعداء. اه وقد وثقنا بان الله ناصره. وازددنا ثقة هذه السيوف بان الله ناصر وهذا الممدوح فقتلنا معه بشدة او بشجاعة. لم يخذلنه. طبعا هذا معنى ديني بالمناسبة. هذه ايش؟ احنا ممكن ندخلها في عقيدة المتنبي او في - 00:15:16ضَ

اعتقاد او في دين المتنبي كيف كان كيف كان ينظر للامور وهذا ليس اول مرة يشير الى القضية الدينية في في شعره قبل قاله حكيمة حتى في هذه القصيدة لا في القصيدة التي سبقت اتوقع. هو قال آآ ايش قال له آآ خير الله والاسل - 00:15:36ضَ

فرار اه يعني خلى الخيل لله يعني مجاهدة في سبيل الله. وهو قال ايضا في القصيدة الميمية الشهيرة. اه قال ولست مليكا هازما لنظيره ولكن انك التوحيد للشرك هازم وفي قصيدة قلنا عنها سميناه اصلا داعشية المتنبي كان يرى انه التهاون في قتل الاعداء وفي قتل المارقين على الحق هو - 00:15:56ضَ

وهذا ذل وعبودية وهو قد يكون هذا الطرف الاخر مسلما. والناس اليوم يعني الباقي اتوقع البقية اللي الى سيف الدولة عندما غادره بعد ايضا ان غادر كافور الاخشيدي ارجعوا اليها. فهمت الكتل المطلحة. فهمت الكتاب ابر الكتب فسمعا لامر امير العرب. في اخرها - 00:16:16ضَ

اه بقول لك ان ارى المسلمين مع النصارى صاروا احلاف صاروا يحبوا بعض. اه. طيب اذا قد تيقنا ان الحق في يده وقد وثقنا بان الله ناصره ثم قال في - 00:16:40ضَ

الخامس والعشرين تركنا السيوف لسة كله عن السيوف بيحكي. هامة اللي هي رؤوس بني عوف وثعلبة على رؤوس بلا ناس مغافره. وبني عفو قبيلتان من العرب ويبدو انه هذا الممدوح او الملك كان قد قاتلهما لانهما يعني عزلتاه عن الملك حينا ثم عاد الى الملك. على رؤوس - 00:16:50ضَ

تركت هذه السيوف آآ آآ على رؤوس اه بلا نسب لا ابدان. مغافره جمع مغفر وهو غطاء الرأس وما يستره. هذا المغفر فقال لك عملت السيوف في هذه الرؤوس فتركت اجساد بدون مغافر يعني بدون رؤوس. تدحرجت رؤوسهم على الارض يريد ان يقول انه ايش اعمل - 00:17:10ضَ

بقوة وبشدة وكانت المعركة يعني حامية الوطيس كما يقولون. اذا تركنا هم بني عوف وثعلبة على رؤوس بلا ناس مغافره. اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت الخامس والعشرين من هذه الحلقة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة الحلقة التاسعة والعشرين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة - 00:17:30ضَ

رحمة الله تعالى وبركاته - 00:17:50ضَ