التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)
23- التعليق على تفسير التسهيل لعلوم التنزيل ابن جزي | سورة البقرة ٨٣-٩٧ | للشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
قال استكبرتم ففريقا كذبتم هذا ماضي وفريقا تقتلون ليش جاء بفعل مضارع؟ بعضهم يقول لمناسبة الفاصلة وهو يقول لا هذا فيه يعني وجه بلاغي وجاء مضارعا مبالغة انه اراد استحضاره في النفوس - 00:00:00ضَ
او لانهم ارادوا قتل محمد طيب غلف واضح هذي بل لعنهم الله وقليلا نعم يقول قليلا اي ايمانا قليل ما يؤمنون ويجوز ان تكون القلة بمعنى العدم اي لا ايمان لان احيانا يستعمل - 00:00:20ضَ
انت في عامة عند عامة الناس تستعمل ما عنده الا قليل وانت تريد ان ما عنده شيء هذي يعني تستعمل فيراد به القلة الشيء القليل على حقيقته او يراد به العدم - 00:00:38ضَ
وهو اشار اليه طيب نعم اه بعدها قال كتاب الله نعم ولما جاءهم كتاب من عند الله قال هو القرآن قرأت هذي كتاب من عند الله والقرآن مصدق تقدم ان له ثلاثة معاني - 00:00:52ضَ
ان له ثلاثة معان هذا تقدم معنا في في المقدمة الالفاظ ما معنى مصدق او قد يكون مر معنا في اية اخرى نعم واصل يفتحون يستنصرون على المشركين اذا قاتلوهم قالوا - 00:01:15ضَ
اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في اخر الزمان ويقولون لاعدائهم من المشركين قد اضل زمان نبي يخرج فنقتلكم معه وقيل يستفتحون ان يعرفوا ان يعرفون الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:36ضَ
على هذا للمبالغة كالسين في استعجب استعجب اصلها تعجب جيء بالسين للمبالغة هنا يستفتحون اي يفتحون او نحو ذلك وجيء بها للمبالغة اذا حملت على اي شيء اذا حملت على انهم يعرفون الناس النبي. طيب - 00:01:54ضَ
وعلى الاول نعم الاول للطلب. ايه. يقول للطلب على الاول يطلبون استفتاح الثانية للتعجب الثانية للمبالغة المبالغة فلما جاءهم ما عرفوا القرآن والاسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم قال المبرد - 00:02:20ضَ
كفروا جواب جواب لما الاولى والثانية واعيدت الثانية لطول الكلام الزجاج كفروا جواب لما الثانية جواب الاولى للاستغناء عنه بذلك وين الاولى وين الثانية؟ الاولى ولما جاءهم هذي الأولى شرطية لما - 00:02:42ضَ
لما جاءهم ثم قال بعدها قال لان ما معهم ثم قال بعدها فلما جاءهم ما عرفوا به. فالجواب للاول الشرقية الاولى وللشرطية الثانية هذا وهذا فانتهى الى اي شيء انتهى الى انه الى الاولى والثانية داخلة - 00:03:07ضَ
الثاني داخله يعني ممكن هذي تستعمل انت في كلامك اذا حضرت اه وثم جئت او انه تجيب يعني جملة وجملة يكون هي للاول. والثاني داخل نعم. يقال في الراء جاوبوا لما الاولى - 00:03:27ضَ
وجواب الثانية كفروا الكافرين اي عليهم يعني اليهود. ايوه شايف. يقول فلعنة الله على الكافرين ما قال فلعنة الله عليهم هذا يسمى الاظهار في موظع الاغمار. هذا وجه بلاغي من علم البديع - 00:03:46ضَ
البديع البلاغي الاظهار موظع الادمان هنا اظهر طيب ليش قال وليش ما قال ولعنة الله عليهم قال على الكافرين الان يأتيك لماذا؟ نعم. ووضع الظاهر موضع المضمر ليدل ان اللعنة بسبب كفرهم. ايوة كأنها تعليلية - 00:04:07ضَ
ولعنة الله على الكافرين اي لعنة الله عليهم لانهم كفروا اي نعم اولي العهد او للجنس يدخلون فيها مع غيرهم من الكفار ما الفرق بينهما يقول العهد اي للمعهود في السياق وهم اليهود - 00:04:28ضَ
الجنس اي الكل كافر وهم يدخلون هذا معنى الجنس والعهد. طيب بئس ما فاعل وبئس مضمر وما مفسرة له هو المذموم في قوله تعالى بئس ما اشتروا به انفسهم. نعم - 00:04:45ضَ
قال بئس ما مركب الكسائي ماء مصدرية اي اشترائهم هي فاعلة نعم يروا هنا بمعنى باعوا في موضع خبر ابتداء. كيف اشتروا باعوا اي نعم شف هذا الفعل اشترى يسمونه من من افعال او من الالفاظ الفاظ الضد. يستعمل في الشراء الحقيقي في البيع - 00:05:04ضَ
يقول اشتريت بمعنى بعت اشتريت بمعنى اخذت السلعة كله جائز وبعضهم يفرق يقول اذا اذا قلت اشتريت معناه انك اخذت السلعة واذا قلت شريت نعم يشري يعني يبيع ومن الناس من يشري نفسه ان يبيع نفسه - 00:05:45ضَ
واذا قلت شريت هذا الشي يعني بعته واشتريته اخذته واحيانا بدل اشتريت يقولون ابتع بتاع السلعة يعني اخذها وباعها يعني دفعها من الالفاظ يعني كذا وكذا وهو فسر هنا فسر بئس ما اشتروا انفسهم اي باعوا - 00:06:05ضَ
الشراء هنا او الاشتراك بالبيع للبيع ليش طيب فسرناها بالبيع؟ كيف ليش؟ لماذا قال باعوه؟ ليش ما خلاها على حقيقتها السياق هو اشترى نسائي باع نفسه ما ما اشترى نفسه له كيف يشتريها؟ وهو باع نفسه وقدم نفسه كأنها - 00:06:25ضَ
لانها مال اي نعم او سلعة نعم يكفروا في موضع خبر ابتداء مبتدأ كاسم المذموم في بئسة او مفعول من اجله او بدل من المضمر فيه به الى انه هو يجعلها مصدر - 00:06:48ضَ
مصدرية فما بعدها بتأويل مصدر اشتروا فقوله تعالى باسم ما شاء الله ان يكفروا اي كفرهم كفرهم فيكون مبتدع نعم طيب لانهم كفروا بما فيه من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم - 00:07:09ضَ
استعمل او لانه تحتمل الامرين ما الذي انزله الله؟ قال يمكن القرآن يمكن التوراة يمكن الجميع هذا الصحيح نعم لينزل في موضع مفعول من اجله من فضله القرآن والرسالة من يشاء يعني محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:07:31ضَ
المعنى انهم انما كفروا محمد صلى الله عليه وسلم لما تفضل الله عليه بالرسالة غضب على غضب اي بغضب لكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم على غضب على غضب لكفرهم بعيسى عليه السلام - 00:07:51ضَ
لعبادتهم العجل لقولهم عزير ابن الله والاصل التعميم. فباءوا بغضب على غضب يعني غضب سابق على غضب جديد في اعمالهم وقبائحهم بغضب على غضب نعم بما انزل الله القرآن ايوه واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله - 00:08:09ضَ
هذا مخاطب المعاصرين قالوا اي نعم بما انزل علينا قالوا نؤمن قالوا نؤمن بما انزل علينا يقصدون التوراة بما وراءه يكفرون بما وراءه بما بعده وهو القرآن ولم تقتلون رد عليهم فيما ادعوا من الايمان بالتوراة وتكذيب وتكذيب لهم - 00:08:35ضَ
ذكر الماضي الماظي بلفظ المستقبل اشارة الى ثبوته لانه دائم لما رضي هؤلاء به ما هو الماضي وما هو المستقبل يقول تقتلون يقول ما قال فلما قتلتم؟ لانهم قتلوا قديما - 00:09:02ضَ
يخاطبهم يقول انتم الان تقتلون. طيب ليش قال؟ قال ذكر الماضي بلفظ المستقبل اشارة الى ثبوته. كانهم قد رضوا بذلك وكانه عندهم كأنه صفة ثابتة نعم ان كنتم مؤمنين شرطية - 00:09:18ضَ
معنى القدح في ايمانهم ثوابها يدل عليه ما قبل قبلها يوقف قبل الاول واظهر يعني شلون يقول هنا كلمة تحتاج يقول شرطية بمعنى القدح في ايمان ان كنتم مؤمنين انتم ما امنتم لكن ان كنتم مؤمنين يعني شرطية بمعنى القدح قدح في ايمانهم - 00:09:35ضَ
يدل عليه ما قبل ان كنتم مؤمنين فلم تقتلون انبياء الله ايوه هذا او نافية فيوقف قبلها فيقول يعني في قوله تعالى تقتلون انبياء الله من قبل؟ تقف ثم قال ان كنتم مؤمنين جملة جديدة - 00:10:02ضَ
اي نعم والاول ترى احيانا ايه والاول اظهر وهو صحيح ان كنتم مؤمنين فلما تقتلون نعم البينات يعني المعجزات. كالعصا وفلق البحر وغير ذلك بينات هذه موسى ولقد جاءكم موسى - 00:10:23ضَ
البينات نعم العجل ذكر هنا على وجه الذم لهم لقولهم نؤمن بما انزل علينا. يا شيخ شلون؟ يقول وين ايمانكم؟ تنتمون المنزل عليكم ان تعبدون الجنة. اين ايمانكم؟ تشركون بالله - 00:10:43ضَ
وين الامام تدعون؟ نؤمن بما انزل الينا ما امنت بما انزل اليكم. العد تعبدون وتقول نحن مؤمنون اي نعم شف كيف الرد عليهم ذلك رفع الطور وذكر قبل هذا على وجه تعداد النعم. وكذلك رفع الطول كيف - 00:10:58ضَ
يقول يقول وين الايمان؟ وانتم رفع الطول فوقكم ما امنتم الا بقوة. فاين دعوى الايمان وانتم لما امنتم ولا وذكر قبل هذا على وجه تعداد النعم قوله ثم عفونا عنكم - 00:11:15ضَ
لولا فضل الله عليكم ورحمته. شلون شف حتى كل كلمة تحتاج وقفة يقول وذكر قبل هذا على وجه تعداد النعم وش اللي ذكر قبل هذا اي نعم يقول ليش؟ قال لان هناك جاء على تعداد النعم عليهم. وهنا على اقامة الحجة عليهم. يعني لو قال لك ليش تكرر؟ تقول هنا غير اللي هناك - 00:11:31ضَ
مقصودة عطف وعطفه بي ثم في الموضعين اشارة الى قبح ما فعل من ذلك. يعني يقول ليش؟ يقول ليش قال بثم ليش قال ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم يقول ما قال فاتخذتم قال ثم على طول ثم قال ليش؟ لماذا جاء بثم في الموظعين؟ قال اشارة الى قبح ما فعلوه. كيف يأتيكم هذا الشيء - 00:11:53ضَ
ثم بعد ذلك تتركونه يعبدون العجل هذا وجهه ثم نعم من بعده لموسى عليه السلام من بعد غيبته في مناجاة الله سمعنا وعصينا اي سمعنا قولك بلسان المقال بلسان الحال - 00:12:22ضَ
يحتمل انهم صرحوا هذا اللسان المقال او انهم كتموا لكنهم في اي نعم في في خاصة انفسهم انهم قالوا سمعنا وعصينا عبارة عن تمكن حب عجل من قلوبهم تشبيها لشرب الماء - 00:12:46ضَ
او بشرب الصدغ في التوبة شايف هذي تراها كلها وقفة بلاغية ليش قالوا اشربوا في قلوبهم العجل؟ ليش حبوا الكرد ايش هو؟ قال كانهم شربوا عبادة العجل او مثل شرب - 00:13:05ضَ
سبل الثوب الثوب شرب حتى غيره وهم الان قلوبهم صبغ فيها او شربوا العبادة حتى امتلأت قلوبهم منه يقول الان يقول فيه فيه حذف حذف حذف المضاف اقامة المضاف اليه. اي حب العجل. اشرب في قلوبهم العجل هم اشربوا العجل - 00:13:20ضَ
هم شربوا حب العجل. يعني سبحان الله العظيم يعني يعني حب العلم وعبادته دخلت في قلوبهم يعني لا يريدون عبادة العجل تمكن تمكن كما ذكرنا. نعم وفي الكلام محذوف لاشربوا حب العجل. وقيل ان موسى برد العجل بالمبرد - 00:13:41ضَ
رمى مرادته في الماء فشربوه على هذا حقيقة ايه واشربوا شرب حقيقة كيف قالوا هذا ذكر والله اعلم انه لما برده وذره في البحر او في الماء الذين عبدوا العجل - 00:14:04ضَ
اصبحت وجوههم كالذهب انه مصنوع من ذهب من حلي والذين عبدوه اصبح توجيههم والذين شربوا ولم يعبدوه ما تأثروا به نعم كفرهم ويرد هذا ويرد هذا قوله في قلوبهم الرد الثاني القول الثاني وش هو؟ انهم شربوا ماء حقيقة. يقول لا هذا مردود ليش؟ قال لانه قال بكفرهم - 00:14:22ضَ
ايه في قلوبهم بكفرهم الكفر هو الذي جعلهم نعم كفرهم او بمعنى المصاحبة يعني صاحبه الكفر لازمهم الكفر. لما شربوا اصبح الكفر ملازما لهم يكون للمصاحبة او للتعليل بسبب الكفر - 00:14:53ضَ
طيب يأمركم قوله هذا وجه بلاغ كيف كيف الايمان يأمرهم قالوا هذا يعني الايمان كيف يأمرهم؟ قال هذا وجه بلاغي. نعم. مجاز او على وجه التهكم. نعم. وكذلك اضافة الايمان اليهم - 00:15:14ضَ
ان كنتم ايه يقول اصلا ما عندهم ايمان الاستهزاء بهم. يقول هذا ايمانكم يأمركم بالكفر. هذا هذا ليس ايمان بئس ما يأمركم به ايمانكم ما عندكم ايمان حتى يأمركم نعم وان كنتم شرط او نفي - 00:15:38ضَ
تمنوا الموت القلب واللسان او باللسان خاصة ذلك امر على وجه التعجيز والتبكيت لانه من علم انه من اهل الجنة اشتاق اليها ورد انه تمنوا الموت عندك لمة وورد انه لو تمنوا الموت لماتوا في الحين - 00:16:00ضَ
طيب هذا هذا يسمى يسمى المباهلة مباهلة وقعت على اليهود ووقعت على النصارى وقعت على اليهود في سورة البقرة وقعت على النصارى في سورة ال عمران كيف نبالغ؟ يقول ابن عباس قال لو تمنى واحد من اليهود - 00:16:25ضَ
الموت لشرق بريقه لما جاء من الرسول قال تمنوا الموت ان كنتم حتى في صلاة الجمعة جاء وتمنوا الموت ان كنتم صادقين انكم اولياء الله وانكم ابناء واحباء واحد منكم يتمنى موت. قال لو تمنى لمات - 00:16:41ضَ
هذي مباهلة مباهلة النصارى في سورة ال عمران يقول تعالى ندعوا ابناءنا وابناءكم نجتمع يعني نجعل لعنة الله على الكاذبين اه النصارى ترددوا ما ما حتى اليهود ما استطاعوا نعم - 00:16:58ضَ
قيل ان ذلك معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم دامت طول حياته قال في هذه السورة هنا بلال وفي الجمعة بلا قال شيخنا ابو جعفر الجواب. هذا صاحب ابن الزبير. هذا اندلسي - 00:17:15ضَ
هو صاحب كتاب ملاك التأويل كتاب جميل في ملاك التأويل يعني جميل القراءة لو تيسر نقرأ فيه بانه هو يقف على الاشياء التي فيها اشكالات وفيها تشابه مثل قال هنا - 00:17:38ضَ
اه ولن يتمنوه هنا. وهناك قالوا ولا يتمنونه ليش قال هناك وهنا؟ هو يعني يمشي في كتابه على هذه الاشياء. كل القرآن من اوله الى اخره يمشي على هذه الاشياء - 00:17:57ضَ
يبين الفروق بينها في كتاب اخر نقرأه يوم الاربعاء هو كشف المعاني لابن جماعة نفس الشيء بس يأتي بالاشياء المتشابهة ويقف عندها ويبين ومثل ايضا كتاب الشنقيطي دفعها من اضطراب - 00:18:10ضَ
الاشياء المتصادمة او اللي ظاهرها التعارض وفيها اشكال يفك هذا الشي وفي ايضا كتاب هذا قرارنا الحمد لله اكثر من مرة في كتاب الان ننتهي يمكن اللقاء القادم ننتهي منه كتاب تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة - 00:18:30ضَ
نفس الشيء يجيء بالاشياء المتشابهة لانه اصلا ابن قتيبة الف كتابه رد على الطاعنين في القرآن يقول ليش يقول كذا وليش يقول كذا؟ يطعنوا في القرآن ورد عليهم واجابهم اجابهم باجوبة مفحمة جدا من اول كتاب الى اخره - 00:18:49ضَ
في المشكل والمتشابه. ايه متشابه بالقرآن كرمالي متشابه لفظي الكرماني يأتي بالمتشابه اللفظي في اشياء في القرآن في اشياء متشابهة لفظي كثير هذا كثير مرة تشابه اللفظي كثير يعني يقول لك مثلا - 00:19:08ضَ
لما يقول الله سبحانه وتعالى في اول بقرة هدى للمتقين. ثم يقول في وسط هلل للناس هذي يقف عندها ويأتي بالأشياء المتشابهة لفظ لفظا ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه - 00:19:27ضَ
ثم اعرض مرة قال فاعرض قال شيخنا الاستاذ ابو جعفر ابن الزبير الجواب انه لما كان قوله الدار الاخرة جوابه بلن التي تخلص الاستقبال تخلص او تخلص طيب التي ممكن طيب. خلصوا الفعل - 00:19:43ضَ
ولما كان الشرط في الجمعة قوله ان زعمتم انكم جاء جوابه بلال التي تدخل يعني انا لما اقول لك انت ستحضر غدا نعم وقل لن تحظر المستقبل ما اقول لك لا تحظر - 00:20:15ضَ
ما يصلح لا تحضر غدا ما تجي لكن لما اقول لك ستحظر تقول نعم ساحضر غدا. اقول لن تحظر مستحيل تحضر لن تحظر هذا هو المستقبل لانهم يقولون ادخلوا الجنة والجنة حتى الان - 00:20:35ضَ
جاء قال هنا في في سورة الجمعة لا يقول نحن اولياء الله هذا شيء حاضر نعم ما قدمت اي بسبب ذنوبهم وكفرهم حليم بالظالمين تهديد لهم من الذين اشركوا فيه وجهان - 00:20:50ضَ
احدهما ان يكون عطفا يوصل به بمعنى ان اليهود احرصوا على الحياة من الناس ومن الذين اشركوا عمل على المعنى انه قال احرص الذين اشركوا لانهم لا يؤمنون بالاخرة الاخر ان يكون او من الذين اشركوا ابتداء كلام - 00:21:13ضَ
يوقف على ما قبله والمعنى الذين اشركوا قوم يود احدهم قيل اراد به المجوس لانهم لانهم لملوكهم الف سنة وفي اليهود وعلى يخرج الكلام عنهم طيب وين هذا في الاية؟ قال - 00:21:41ضَ
الجنة هم اي اليهود احرص الناس على حياة الحياة هذي نكرة قال بعض المفسرين حياة نكرة لماذا لماذا نكرت؟ قال للتحقير التحقير يعني يتمنون اي حياة المهم انه يعيش وهذا واقع حتى الان في اليهود - 00:22:07ضَ
يعني يعيش على لو كان فقير لو كان يعني فيه ما فيه من ادنى شيء يعيش يتمنى الحياة باي طريقة ولو كانت حقيرة ولو كانت ذليلة تعيشها ولذلك شف قال - 00:22:26ضَ
قال لتجدنه احرص الناس على حياة ولا اي حياة بس يعيش قال ومن الذين اشركوا اي نعم يقول تجدينهم احرص الناس على حياة احرص الناس على حياة وايضا احرص من الذين اشركوا على الحياة هذا الوجه الاول - 00:22:38ضَ
احرصوا على من الناس ومن الذين اشركوا هذا الوجه الاول الذي رجع ها. الوجه الثاني قال ومن الذين اشركوا جملة جديدة ومن الذين اشركوا منهم اناس يود احدهم لو يعمر هذا كلام جديد - 00:22:56ضَ
ويقول لا الاول اولى ليش؟ لانه هو الان في سياق الحديث عن اليهود وبيان مثالب اليهود فهذا اولى ان يقول انهم حريصين حتى اشد من الذين ينكرون الاخرة وهم وهم وهم المشركون - 00:23:13ضَ
ما هو بمزحزحه اية فيها وجهان احدهما ان يكون هو عائد على احد ان يعمر فاعل الاخر يكون هو للتعمير ان يعمر بدل اي نعم يقول يعني وما هو بمزحزح يعني - 00:23:29ضَ
هنا احرص الناس على حياة على حياتهم الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة وهذا التعمير ما يزحزح عنه لو عمر لو اعطي ما اعطي من العمر يزحزحه هذا العمر من العذاب لانه سيقابل العذاب سيواجه العذاب مهما كان - 00:23:53ضَ
في وجهان احدهما ان يكون هو عائد على احدهم الذي يتمنى زين احدهما ان يعيش هذه الحياة الدنيا والحياة كلها وان يعمر. ايه. والاخر ان يكون هو للتعمير اي والتعمير لم يزحز يزحزحه - 00:24:14ضَ
احتمل هذا وهذا اي نعم الى هنا يعني الى قوله تعالى كل من كان عدوا كم عندك سبعة وتسعين يعني اخذنا ثمن وزيادة بركة يعني ما شاء الله والكتاب قيم حقيقة وفوائده كثيرة - 00:24:32ضَ
قائد براغية وفوائد لغوية وعرابية واللي اذا لاحظنا الان انه يكثر من الاعراب ويكثر من البلاغة ويكثر من اوجه الاحتمالات التي تحتملها الاية ولذلك انا اذكر سجل عندنا رسالتان ماجستير كلها - 00:25:00ضَ
في الاقوال المحتملة لان احيانا يقول تحتمل الاية كذا يدرس مثل هذا هل هي تحتمل او لا تحتمل. فيكون هذا وهذا طيب عموما عموما نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده - 00:25:20ضَ
وبهذه الطريقة نمشي ان شاء الله باذن الله. نمشي ونستفيد. بارك الله فيكم وجزاكم الله خير حياكم الله - 00:25:40ضَ