تفسير الجلالين - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
23 - تفسير الجلالين - سورة البقرة الآية ( 216 - 220 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تغيث قلوبنا بعد ان هديتنا لدنك رحمة انك انت الوهاب في سورة تفسيره كتب عليكم الصيام - 00:00:00ضَ
سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. نعم كتب فرض عليكم. قال يا شيخ كل اية تقرأ لوحدها. ايه. حسنا - 00:00:46ضَ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم مساء تحبوا شيئا وهو شر لكم. والله يعلم وانتم لا تعلمون كتب فرض عليكم القتال للكفار. وهو كره مكروه لكم - 00:01:13ضَ
القتالية مقاتلة الكفار فسرها ليس مطلقا ان تقاتل الكفار. نعم مكروه لكم. طبعا لمشقته يعني في طباع الناس انهم ليس مكروه تكرهونه شرعا؟ لا حينما تكرهونه في طباعة طباع الناس. لانه قتل ومشقة - 00:01:38ضَ
وعسى ان تكرهوا شيئا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم لميل النفس الى الشهوات الموجبة لهلاكها وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم شيئا عام - 00:02:04ضَ
اذا رجعت الامور الى طبائع الناس فقد يكرهون الخير لهم الذي هو خير في المآل في الحال ان وهو خير لكم في الحقيقة وفي الحال لكن تكرهونه لان فيه مشقة - 00:02:24ضَ
وعسى ان تحبوا شيئا وهو في الحقيقة وفي الحال شر لكم لميل النفس الى الشهوات الموجبة لهلاكها. يعني الشهوة الموجبة لهلاكها النفوس تميل اليها كما في الحديث حثة النار بالشهوات او حفت النار بالشهوات - 00:02:49ضَ
ونفوء نفورها عن التكليفات الموجبة الموجبة لسعادتها. فلعل لكم في القتال وان كرهتموه خيرا. لان فيه اما والغنيمة اما الظفر والغنيمة او الشهادة والاجر. وفي تركه الجهاد الصحيح جهاد الصحيح - 00:03:09ضَ
اه لا يخلو من احدى الحسنيين دنيوية وهي الظفر والنصر وما يكسبونه من غنائم واما ان لو قتل فهو شهيد ولو لم يقتل ولم ينتصر لكن اصابه جراحات اصابه مشقة وكذا ففيها الاجر - 00:03:34ضَ
فيها الاجر. نعم وفي تركي وفي تركه وان احببتموه شراء. لانه لان فيه الذل والفقر وحرمان الاجر. شرا منصوب لان فيه لان فيه لان فيه اما الظهر لان فيه اما الظفر والغنيمة او الشهادة والاجر - 00:04:02ضَ
وفي تركي اي ولان في تركه وين احتببت ابوه شرا. نعم لان فيه الذل والفقر والحرمان والاجر والله مشاهد لما تعطل الجهاد في الامة صار عليها من الاعداء ما صار - 00:04:34ضَ
تسلط واستيلاء على بلدان المسلمين كفلسطين القدس والله يعلم ما هو خير لكم وانتم لا تعلمون ذلك فبادروا الى ما يأمركم به هذا اذا جاء الامر الى الله ورسوله فهو خير - 00:04:58ضَ
الحقيقة ظاهر وام ظاهر وباطنة نعم قال تعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير. وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام اخراج اهله منه اكبر عند الله. والفتنة اكبر من القتل. ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. ومن يرتد - 00:05:21ضَ
منكم عن دينه فيموت وهو كافر فاولئك حفظت اعمالهم في الدنيا والاخرة. واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. وارسل وارسل النبي صلى الله عليه وسلم اول سراياه وعليها عبدالله بن جحش فقاتلوا المشركين وقتلوا ابن الحضرمي اخر اخر - 00:05:47ضَ
اخر يوم من جماد الاخرة. هنا في الاولية اول شرعية يعني في اوائلها في اوائل السادة يقول ان عندي حاشية لم تكن سرية عبد الله بن جحش اول السرايا بل كانت خامستها - 00:06:07ضَ
وثامنة التحركات العسكرية المهم ان انها مقصودة في اوائل ما اذن بالجهاد يا وائل الكسنة فحصل ما حصل وليست لانها هي اول سرية لا وذكر اهل السير انهم قتلوا من الحضرمي في اخر - 00:06:24ضَ
يوم من رجب والتبس عليهم باول يوم من شعبان لان رجب شهر حرام فالتبس عليهم هل انتهى ودخل شعبان الحلال الحل فيه القتال تمسك بذلك المشركون وقال محمد واصحابه يقتلون في الشهر الحرام - 00:06:52ضَ
في اخر رجب. وهو ملتبس وهو الذي جعلهم يقدمون عليها ظنا منهم انه في نهاية في اول شعبان وانتهى رجب وقتلوا ابن الحضرمية وارسل النبي صلى الله عليه وسلم اول سراياه. وعليه عبدالله بن جحش فقاتلوا المشركين. وقتلوا ابن الحضرمي اخر يوم من جماد الاخرة - 00:07:19ضَ
والتبس عليهم برجب فعيرهم الكفار باستحلاله. من عند المصنف يجعلها في اول الشهر والصواب انه في اخره في اول في اخر رجب في اول شعبان نعم تعيرهم الكفار باستحلاله يعني استحلوا الشهر الحرام - 00:07:46ضَ
فنزل يسألونك عن الشهر الحرام المحرم. يعني هذه سبب نزول الاية قتال فيه بدل اشتمال قل لهم يسألونك بدل يسألونك عن الشهر الحرام يسألونك عن قتال فيه هذا هو البدل - 00:08:09ضَ
المراد السؤال ليس عن عن الشهر ما هو؟ لا عن حكم القتال فيه نعم قل لهم قتال فيه كبير. عظيم وزرا مبتدأ وخبر وصد هذا هو قل لهم قتال فيه كبير - 00:08:33ضَ
القتال فيه كبير هذي جملة تمت. يعني كبير ماذا؟ كبير الوزر المبتدأ وخبر. ها جملة يعني جملة قتال فيه كبير. هذا هو ايوا قل لهم قتال فيه كبير عظيم وزرا مبتدأ وخبر. وصد مبتدأ منع للناس عن سبيل الله - 00:09:00ضَ
منع للناس عن سبيل الله دينه وكفر به بالله. وصد عن المسجد الحرام اي مكة واخراج اهله منه وهم النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون. وخبر المبتدأ اكبر اعظم وزرا عند الله. يقول الكلمة الثانية - 00:09:26ضَ
تصد عن سبيل الله وكفر بالدين والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر هذا يقول كلمة وصد هذا مبتدأ جملة جديدة هذا جملة جديدة آآ خبرها اكبر يعني كل هذا لكن والله اعلم ان - 00:09:47ضَ
يكون على هذا وصد راجع الى فعل المشركين اذا صدوا عن سبيل الله اذا قلنا وصد المبتدع يقول القتال الذي تسألون عنه كبير الشهر الحرام كبير اثمه كبير لكن الصد عن سبيل الله الذي يفعله المشركون - 00:10:37ضَ
ها والكفر بالله وكفر به والصد عن المسجد الحرام واخراج اهله منه المهاجرون لما اخرجوهم منه اكبر من ذلك في ذلك المصنف اعرض هذا آآ صد مبتدأ ولم ولم يعربه - 00:11:01ضَ
على انه معطوف على الخبر او خبر ثاني بان قوله قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله الواو هنا في قوله وصد واو الابتداء اما بعدها جملة اخرى ولو قلنا ان هواوي العطف - 00:11:28ضَ
تصبح نعم القتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وما مشى عليه المصنف اظهر ماشي عليه المصنف اظهر في عندك الحاشي موجودة. هذي هي شوفوا الحاشي يقول قوله وصد عن سبيل الله - 00:11:52ضَ
مبتدأ قوله مبتدأ اي مع ما عطف عليه وجملتها اربعة يعني قوله وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهلي منها باربع جمع خبرها اكبر طيب قال فاخبر عنها بقوله اكبر لانه افعل تفضيل وهو يستوي فيه الواحد والاكثر - 00:12:48ضَ
اذا كان مجردا من اول الاضاءة. قوله وصد عن سبيل الله يشير الى ان المسجد الحرام معطوف على سبيل يعني قوله وصد عن سبيل الله وعن المسجد الحرام ها هو المسجد الحرام ايوا صلى على المسجد الحرام - 00:13:23ضَ
وتبع في هذا الكشاف وغيره يعني ستة بها تفسير الكشاف وتعقب بانه عطف قوله وكفر به على صد بان عطف قوله وكفر به على صد اه مانع منه اذ لا يتقدم العطف على الصلة - 00:13:45ضَ
اجيب بان الكفر بالله والصد عن سبيله متحدان معنا قوله وخبر المبتدأ اكبر تقدم ان المبتدأ صد وما عطيت عليه صد عن سبيل الله واحد وكفر به في الثاني والمسجد الحرام ايوا المسجد الحرام الثالث - 00:14:09ضَ
واخراج اهله منه الرابع يعني اربعة ها؟ خبرها اكبر يقول عبارة السمين الحلبي اكبر خبر عن الثلاثة هانيا عن صد وكفر واخراج ظاهر انها عن الاربع لان كل هذه اربعة - 00:14:38ضَ
اخبر عنها الله عز وجل انها اكبر عند الله طيب هذا المحشي تابعة ماتن على اصل كلامه وانها الواو في قوله وصد ان واو ابتداء. ننظر في كلام غيره قرطبي يقول قوله قل قتال فيه كبير ابتداء وخبر - 00:15:14ضَ
واضح لان اي مستنكر لان تحريم القتال في الشهر الحرام كان ثابتا يومئذ اذ كان الابتداء اذا كان او اذ كان الابتداء من المسلمين قوله وصد عن سبيل الله ابتداء - 00:16:35ضَ
وكفر به عطف على صد هذا نفس كلام الجلالين والمسجد الحرام عاطف على سبيل واخراج اهله منه عاطف على صد ولذلك صاحب السمين الحلبي قال ثلاثة جعلها صد وكفر واخراج. ثلاثة - 00:16:59ضَ
وخبر الابتداء اكبر عند الله اي اعظم اثما من القتال في الشهر الحرام. قاله المبرد وغيره وهو الصحيح بطول منع الناس عن الكعبة ان يطاف بها وكفر به اي بالله وقيل وكفر به اي بالحج والمسجد الحرام. حرام - 00:17:23ضَ
واخراج اهله منه اكبر اي اعظم عقوبة عند الله من القتال في الشهر الحرام وقال الفراء شوية الكلام الاول الذي قال وصد مبتدع قال قاله المبرد ها لا نقال القول الثاني. وقال الفراء صد عطف على كبير - 00:17:47ضَ
فجعل كلمة وصد قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله معطوف على الخبر كبير وصد تكون عند الفران لكن مصنف القرطبي رجح قول المبرد مشى عليه الجلل السيوطي اه قال قال الفراء صد عطف على كبير والمسجد عطف على الهاء في به فيكون الكلام - 00:18:11ضَ
متصلا غير منقطع صد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام. اي وكفر بالمسجد الحرام هذا المعنى وصد يقول والمسجد عطف على الهادي به قال ابن عطية وهذا خطأ يعني هذا التوجيه - 00:18:51ضَ
لان المعنى يسوق الى ان قوله وكفر به اي بالله عطفا على كبير ويجيء من ذلك ان اخراج اهل المسجد منها اكبر من الكفر عند الله وهذا بين بين فساده - 00:19:30ضَ
ومعنى الاية على قول الجمهور انكم يا كفار قريش تستعظمون علينا القتال في الشهر الحرام وما تفعلونه انتم من الصد عن سبيل الله من اراد الاسلام ومن كفركم بالله واخراجكم اهل المسجد منه - 00:19:43ضَ
كما فعلتم برسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه اكبر جرما عند الله وقال عبدالله بن جحش رضي الله عنه تعدون قتلا في الحرام عظيمة واعظم منه لو لو يرى الرشد راشد - 00:19:59ضَ
سدودكم وعما يقول محمد وكفر به والله والله راع وشاهد واخراجكم من مسجد الله اهله لان لا يرى لله في البيت ساجدا فانه وان عيرتمونا بقتله وارجح بالاسلام باغ وحاسد. سقينا من سقينا من ابن الحضرمي لما حنا. بنخلة لما اوقد الحرب واقد - 00:20:14ضَ
دما وابن عبد الله عثمان بيننا ينازعه غل من القد عاند هذا يعني رجحهم وانه قول الجمهور هذا ما حكى على هذا ما مشى عليه المصنف ان الواو في قوله وصد هي واو ابتداء - 00:20:41ضَ
فيصير المعنى على هذا الصد عن سبيل الله والكفر به عز وجل والصد عن المسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر من القتل الذي جرمتم به وعيرتم به لكن بعدها ماذا يقول عند الله - 00:21:13ضَ
اكبر عند الله ها من القتال فيه والفتنة الشرك وخبر المبتدأ اكبر واعظم وزرا عند الله من القتال فيه. والفتنة الشرك منكم اكبر من القتل لكم فيه. ولا يزال اي الكفار فتنة هنا الفتنة المراد بها الشرك لانهم يفتنون الناس - 00:21:38ضَ
عن دينهم حتى يردوهم سواء بالتعذيب كما فعلوا. وسواء بالارجاف او بالتشويه او اطماع الناس بالاموال الى غير ذلك. نعم عليكم السلام ولا يزالون اي الكفار يقاتلونكم ايها المؤمنون حتى كي يردوكم عن دينكم الى الكفر ان استطاعوا ومن يرتد - 00:22:02ضَ
عن دينه فيموت وهو كافر فاولئك حبطت بطلة اعمالهم الصالحة في الدنيا والاخرة. فلا اعتداد بها ولا ثواب عليها. والتقييد بالموت عليه يفيد انه لو رجع الاسلامي لم يبطل عمله فيثاب عليه ولا يعيده كالحج مثلا وعليه الشافعي. هذا قول الشافعي واحمد - 00:22:30ضَ
انه لو ارتد المرتد نعوذ بالله ثم عاد واسلم هل اعماله السابقة تذهب هباء منثورا ام تعاد اليه الشافعي واحمد استدلوا من الاية من قوله فيمت وهو كافر على ان يمت حال كفره. الحال وهو كافر - 00:22:54ضَ
اولئك حبطة اعمال. هؤلاء الذين حبطت اعمالهم اما لو لم يمت على الكفر اعماله مقيدة مقيد الحبوب بطلان الاعمال. وذهب ابو حنيفة الى انه اذا ارتد ورجع ويعيد الحج ومالك ايضا - 00:23:19ضَ
يعيد الحج لان الحج يجب في العمر مرة واحدة فاذا ارتد ورجع الى الاسلام يعيد الحج واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون قال تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله. والله غفور رحيم - 00:23:42ضَ
ولما ظن السرية انهم ان سلموا من الاثم فلا يحصل لهم اجر. نزل ان الذين امنوا والذين هاجروا. فارقوا اوطانهم وجاهدوا في سبيل لله لاعلاء دينه اولئك يرجون رحمة الله ثوابه. والله غفور للمؤمنين. رحيم بهم. هذا هو - 00:24:08ضَ
ان الذين امنوا هذا يكون له صلة بما قبله المؤمنين الذين كانوا في السرية ما دام انهم امنوا بالله وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله انما فعلوا ذلك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم. غفر لهم - 00:24:28ضَ
ما حصل لهم ثوابهم قال تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس. واثمهما اكبر من نفعهما. ويسألونك ماذا قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون - 00:24:49ضَ
يسألونك عن الخمر والميسر القمار. ما حكمهما؟ قل لهم فيهما اي في تعاطيهما اثم كبير عظيم. وفي قراءة الكثير بالمثلثة لما يحصل بسببهما من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش ومنافع للناس باللذة والفرح في الخمر. واصابة المال بلا كد في الميسر. واثمهما اي ما ينشأ عنه. هذا المنفع. يعني - 00:25:12ضَ
فيها لهوا هذا نوع من المنفعة لكنها منافعة ضارة كذلك يحصل الكاسد اموالا والتاجر في الخمر اموالا هذه نوع من المنفعة لكنها الاسم اكبر. واشد نعم واسمهما اي ما ينشأ عنهما من المفاسد اكبر واعظم من نفعهما. ولما نزلت - 00:25:40ضَ
شربها قوم وامتنع اخرون الى ان حرمتها اية المائدة. يعني صار لما رأوا ان الاية ذكرت ان فيها منافع وان فيها اثما وان الاثم اعظم لكن ليس فيها تحريم تورع عنها اقوام - 00:26:08ضَ
وشربها اخرون باعتبار انها لم تحرم ثم نزلت اية المائدة الصريحة في التحريم انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ويسألونك ماذا ينفقون اي ما قدره؟ قل انفقوا العفو اي الفاضلة عن الحاجة. ولا تنفقوا ما تحتاجون اليه وتضيعوا انفسكم - 00:26:31ضَ
الاية قل العفو حي الزائد العفو الزائد هذا الذي تنفقه لان الله امر بالنفقة وقالوا ماذا ننفق يا رسول الله؟ هذه من الاسئلة قال العفو مفهوم اهلنا ان ما تحتاجونه - 00:26:58ضَ
لا يستحب ان تنفقوه وفي قراءة بالرفع بتقدير هو من رائع ها؟ نعم يا شيخ. العفو ينصون وقل العفو قراءة يصبح الاول العفو على تقدير فعل اي انفقوا العفو والرفع على تقدير خبر لمبتدأ محذوف هو العفو هو - 00:27:20ضَ
ايوة كذلك اي كما بين لكم ما ذكر يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون. كذلك الاشارة في كذلك والتنظير فيها اي كما بين لكم ما تقدم. هم يبين لكم الايات التي نزلت - 00:27:53ضَ
وسينزل ايات اخرى لعلكم تتفكرون. فنزل في هذه نزل ايات كثيرة بعد ذلك فيها بيان الشريعة. نعم. قال تعالى في الدنيا والاخرة ويسألونك عن اليتامى حق الاصلاح لهم خير. وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح. ولو شاء الله لعنتكم ان الله عزيز حكيم - 00:28:13ضَ
في امر في امر الدنيا والاخرة. هذه في في الدنيا والاخرة. في هل هو متعلق لعلكم تتفكرون ليكون تابع للاية قبلها لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة او متعلق بما قبلها يبين لكم الايات لعلكم تتفكرون. هم؟ ايه - 00:28:39ضَ
في امر الدنيا في الدنيا والاخرة اي في امرها وشأنها الدنيا زائلة ومحل تكاليف وكذلك محل نكد. لا يركن اليها المؤمن والاخرة باقية ومحل جزاء هل يستعد لها بالعمل الصالح؟ هذا تفكر - 00:29:05ضَ
والامر الذي هو صائر اليه لا محالة ليس بالخيار ان الانسان خياره ينتقل لا محالة من الانتقاد فاصلح النقلة اليه الله يصلح حالنا والمسلمين في امر الدنيا والاخرة فتأخذون بالاصلح لكم فيهما. ويسألونك عن اليتامى ما يلقونه من الحرج في شأنهم - 00:29:32ضَ
وكلوهم فان وكلوهم يأثموا وان عزلوا ما لهم وان عزلوا ما لهم من اموالهم وصنعوا لهم طعاما وحدهم فحرج قل اصلاح لهم. هذه السؤال لما جاء ان الذين ياكلون اموالا ليتاموا ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا - 00:29:57ضَ
والى اخر الايات العامرة فتحرج الصحابة قالوا اللي عنده يتيم لهما ان يحفظه له سيكون نخلاته يقطف منها او يجد منها ويخزنه له. يأكل يعطيه بقدر قدر اليتيم طعامه او من بر من طعامه - 00:30:16ضَ
فكانوا اذا صنعوا لهم طعاما مستقلا اما يفسد اذا بقي منه شيء واما يصبح حرج تأكل انت بطعامك ونام في حرج على اليتيم وعليهم هم الصنع بهذا وان اكلوا معهم خشوا منها من ايش - 00:30:37ضَ
من ان يأكلوا من اموالهم وعليهم الوعيد الذي في الايات فسأله النبي صلى الله عليه وسلم كيف كيف العمل هذا؟ شاق فانزل الله هذه الاية قل اصلاح لهم خير العبرة بما هو صلح لا بما هو فساد - 00:30:57ضَ
نعم. قل اصلاح لهم في اموالهم بتنميتها ومداخلتكم خير من ترك ذلك. وان تخالطوهم اي تخلطوا نفقتكم بنفقتهم فاخوانكم اي فهم اخوانكم في الدين. ومن شأن الاخ ان يخالط اخاه. اي فكلكم ذلك. فلكم ذلك - 00:31:18ضَ
اي فلكم ذلك والله يعلم المفسد لاموالهم بمخالطته من المصلحة بها. فيجازي كلا منهما منها هذا هو المعنى لان اصلاح لهم خير في اموالهم لا يأتي ويقول انا ما اتصرف فيها - 00:31:37ضَ
عثمان رضي الله عنه اتجروا ويروا عن عمر اتجروا في اموال اليتامى لا تأكلها الصدقة يعني اذا اذا تركتموها يزكى منها حتى تأكلها الصدق تتجر في اعمال لهم حتى تربح. هذا قل اصلاح لهم خير يصلحه - 00:31:55ضَ
كذلك مزارعهم هذا من جهة. الجهة الثانية وان تخالطوهم فاخوانكم. على هذا يكون سؤالهم يسألونك عن اليتامى اي عن اموال اليتامى من حيث الاتجار بها والاصلاح ومنحة والتصرف ومن حيث - 00:32:18ضَ
المخالطة في الطعام فقال لهم في التصرف فيها اصلاح لهم خير الاصلاح خير من الترك لانه قد قد الدابة يؤجرها بدل ما تجلس مربوطة ما فيها مصلحة. اجعلها ينتفع بها واجرة له - 00:32:39ضَ
لليتيم وهكذا المخالطة مثل في الطعام. لكن لا يأكل يجعل الاكل من ماله القلعة الزوين ولا تأكلها اسرافا وبدارا ان يكبروا لا تأكلها اسراف تنفق من هكذا او تريد ان تنفقها قبل ان يكبروا. واذا بك تمتعت بها. لا - 00:33:04ضَ
على وجه الاصلاح الذي تطيب به انفسهم ان يأكلوا معك الا في حال ان يكونوا مستقلين في بيت فيكون طعامهم عندهم امهم تطعمهم عون لهم من يخدمهم فما لهم لا لا تاكل الا على سبيل الضيافة والملاطفة - 00:33:34ضَ
واذا قدمت عندهم كان عندهم شتاء لا حرج تطيب به نفوسه ولو شاء الله لعنتكم لضيق عليكم بتحريم المخالطة. ان الله عزيز غالب على امره. حكيم في صنعه. سبحانه الايات التي بعدها في ما يتعلق بالنكاح يكون في الدرس المقبل - 00:33:56ضَ
الله اعلم صلى الله وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ذنوبنا واصلح احوالنا وفقنا لطاعتك ومرضاتك اللهم اهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن توليت اللهم اصلح قلوبنا واعمالنا. اللهم العلم النافع والعمل الصالح - 00:34:29ضَ
يا ذا الجلال والاكرام سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك - 00:34:51ضَ