دروس ومقدمات في الأهواء والافتراق والبدع - الشيخ د ناصر العقل

23 دروس ومقدمات في الأهواء والافتراق والبدع الشيخ د ناصر العقل

ناصر العقل

سبق اني وعدتكم ووعدتكم بموضوع الكلام عن الجماعات. طبعا الان سابدأ يعني مقدمات لهذه لهذا الموضوع ثم نستكمله ان شاء الله في حلقات قادمة. موضوع يحتاج الى كلام طويل وهو موضوع الجماعات القائمة الان في العالم الاسلامي. ما حكم الانتماء اليها؟ والانتساب - 00:00:00ضَ

وهل يتعارض هذا مع السنة؟ ثم هل يختلف تختلف اوضاع المسلمين من بلد الى بلد؟ الى اخره. فنبدأ بقواعد اساسية وبعدها ان شاء الله نفصل فيما يعني يتيسر من اقوال العلماء والمشايخ وطلاب العلم المجتهدين قدر الامكان. اولا فيما يتعلق - 00:00:20ضَ

في مسألة الولاء والانتماء ورفع الشعار. القاعدة الاساسية التي لا تتخلف ويجب ان يخضع لها كل مسلم ابتداء وقد يكون لها استثناءات انما هي قاعدة يجب ان نسلم بها. وهو ان يكون ولاء المسلم ابتداء لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:40ضَ

ولجماعة المسلمين الذين هم على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه الى قيام الساعة. والذين صار وصفهم اهل السنة والجماع هذا هو الولاء الاصلي الذي ينبغي ان يعقد عليه كل مسلم قلبه ابتداء ابتداء يجب ان يعقد قلبه على ذلك ويعتقده اعتقادا جازما لا - 00:01:00ضَ

ان لم يفعل ذلك فانه صاحب هوى. ان لم يعقد قلبه على التسليم ابتداء لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم. والولاء لله ولرسوله ولدينه ثم الولاء لجماعة المسلمين اهل السنة والجماعة. ومن ثم لعقيدتهم واصولهم ومناهجهم اه هديهم الظاهر الى اخره - 00:01:20ضَ

لوازم معروفة. هذا هذه قاعدة اساسية يجب ان يتوخاها كل مسلم. وان يعتقدها وان يستصحبها في عقيدته وفي عمله وفي دعوته وفي موازينه التي يزن بها الامور. وفي ولائه وبرائه ومواقفه تجاه الاحداث تجاه الناس تجاه الاشخاص تجاه الفتن. هذا هو - 00:01:40ضَ

هو الموقف الذي يجب ان يكون عليه المسلم ابتداء. هذا امر الثاني او القاعدة الثانية ان المسلم يختلف بينما اذا كان في بيئة او بلد او دولة السنة فيها هي الظاهرة وهي الاصل. يعني هي الشعار - 00:02:00ضَ

وهي الاصل الذي عليه عامة اهل العلم واتباعهم من المجتمع. فرق بين هذي وبين بيئة اخرى هل فيها هذا الشرط البيئة التي الاصل فيها ظهور السنة. كما هو عندنا بحمد الله في هذا البلد - 00:02:20ضَ

الاصل في هذا البلد السنة. معالم السنة بحمد الله ظاهرة. وسائر امور البلد العلمية والشرعية تسير على منهج اهل السنة والجماعة وطلاب العلم والعلماء اهل سنة وسائر الاتباع اتباع العلماء العوام وغيرهم وطلاب العلم - 00:02:38ضَ

على هذا الاتجاه وهذا الاصل وان شذت بعض الشواذ. لكنها هذه الشواذ لم تكن هي المهيمنة. فالاصل السنة ولا تزال الدعوة السلفية هي دعوة بحمد الله المتحكمة في هذا البلد في عقول الناس وعقائدهم واتجاهاتهم. وفي مسيرة العلم الشرعي وغيره. ففي مثل هذا - 00:02:58ضَ

في هذه مثل هذه الحال. لا اتصور انه يجوز ان تعقد الولاءات لا لجماعات ولا لشعارات ولا لحزاب ولا لاشخاص انما يكون الولاء للسنة والاجتماع على ما كان عليه الجماعة وهم العلماء وطلاب العلم - 00:03:18ضَ

الذين لهم اعتبارهم الشرعي. العلماء وطلاب العلم الذين لهم اعتبارهم الشرعي. فهم الجماعة والولاء ولائهم وهم بمثابة علماء السنة الذين يرجع اليهم وهم اهل الحل والعقد في طلاب العلم وفي الامة - 00:03:41ضَ

لا يجوز في مثل هذه البلاد الانتماء والولاء لا لشعارات ولا لجماعات ولا لاحزاب ولا لاشخاص. من دون عموم اهل العلم اهل العلم اما اذا كانت البلد فيها اضطراب بمعنى انه لم يكن للسنة فيها ظهور. او البدعة فيها هي الاظهر. واهل السنة يكونون من - 00:04:02ضَ

او اهل السنة لهم وجود لكن ليس لهم شعار ظاهر او قصدي ليس لهم كيان ظاهر. ليس لهم كيان ظاهر بمعنى ان لا يكون علماؤهم هم المرجع للامة انما يكون الامر فيه خلط. او يكون الامر كما قلت لاهل البدع او لشعرات البدع او للانظمة الجائرة الوضعية او نحو ذلك - 00:04:25ضَ

وهل هذا ما عليه غالب بلاد المسلمين. ففي هذه الحال لابد من التفصيل لابد من التفصيل ومن ذلك اولا انه ان امكن ان يسلم المسلم بدينه ان يسلم بدينه وعقيدته ويتمكن - 00:04:49ضَ

مع هذه السلامة يعني يسلم من انتماء لاحزاب وجماعات وطوائف ووالى اخره. ومع ذلك يتمكن مع سلامته من ان يخدم دينه ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويؤدي الاسلام الظاهرة فهذا هو الاصل. واذا لم يمكنه - 00:05:08ضَ

بمعنى انه اما ان يؤدي هذا الى اعتزاله عن الامة تماما وعدم نفعه وعدم الامر بالمعروف ولا قيامه بدعوة ولا باي امر اصلاح. او يؤدي الى الحكم عليه بشذوذ او بنحو ذلك مما يضره ويضر الامة - 00:05:24ضَ

فانه لا بد ان يسدد ويقارن. فلينظر الى من حوله اذا لم يجد عمل الا للجماعات والاحزاب والانتماءات كما هو في كثير من البلاد الاسلامية فلينظر في الامر وليبحث عن امثل الناس - 00:05:40ضَ

امثل الجماعات امثل الدعوات امثل الحركات امثل المؤسسات في نظره في موازين الشرعية حسب اجتهاده او من يسأله من اهل العلم ويستفتيه فيتعاون مع الامثل. لكن لا يعطي يعني صفقة فؤاده لاحد. اذا امكنه ذلك - 00:05:54ضَ

اذا امكنه ذلك فليتعاون مع الامثلة. وليكن جهده مع الاقرب الى السلامة من هذه الجماعات. والاحزاب والطوائف. الاقرب الى السلام الشرعية وليكن عمله من قبيل التعاون بان لا يعقد الولاء لغير السنة. اما اذا لم ينكره ذلك بمعنى انه قد يضطر - 00:06:14ضَ

الاحداث وفي خظام المشكلات ولا يستطيع ان يخدم دينه الا من خلال الانتماء لجماعة ولا يرظى احد بمجرد التعاون. لان بعظ البلاد الاسلامية اذا ينضم الفرد او الداعية الى جماعة او الى انتماء او الى حزب فقد اتهم بالعمالة او القعود او الجبن وقد يؤذى في - 00:06:35ضَ

وفي اه شخصه وهذا يحدث لبعض الناس خاصة من اتاه الله علما او قدرة او مواهب معينة فانه في الغالب يعني يقع في حرج في موقفه من الجماعات ان اعتزلها - 00:06:55ضَ

اوقع مشكلات كثيرة وزاد الطين بلة وان عمل معها مع ولاءاتها غير الشرعية وقع في الاثم. وان تعاون فكثير منهم لا يكفيه التعاون فماذا يفعل؟ هذه صور موجودة وسألنا عنها - 00:07:13ضَ

على هذا في الجماعات على نوعين. النوع الاول من ما يمكن يسمى بالمؤسسات والمراكز و الهيئات التي لا تحمل طابع المناهج والاصول. لا تضع لنفسها اصولا ومناهج تعقد عليها الولاء والبراء. وتمتحن الناس فيها. فهذه التعاون معها - 00:07:27ضَ

والانضواء تحت لوائها امر سهل اذا كان مجرد مركز علمي او مركز دعوي او دار من الدور العلمية او الدعوية او مؤسسة او حتى جماعة فيها خير لكن يسلمون من وضع مناهج واصول وولاءات وعداءات وخصومات انما اجتمعوا لعدم وجود - 00:07:48ضَ

ظابط لجماعة المسلمين في بعظ البلاد الاسلامية فيجتمعون اما على شيخ مشتهر في العلم او على داعية له خبرة في الدعوة الى اخره فمن هنا لا مانع من الانضواء تحتها اسلم من يجد بشرط ان لا يكون لهذه الجماعة اصول تعادي عليها وتوالي او مناهج تضعها في الدين غير مناهج السنة والجماعة - 00:08:10ضَ

والنوع الثاني هو ما ذكرته ما اشرت اليه وهو وجود الجماعات التي لها مناهج. مناهج في الدين تأخذها وتستقل بها عن عموم المسلمين او عن انهج السلف وتضعها بنود وارقام واعداد تلقنها اصحابها وتوالي عليها وتعادي وتضعها موازين للاحداث والاشخاص - 00:08:30ضَ

وتحكمها عند الاختلاف وتجعل هذه المنازل المناهج نعقد للولاء والبيعات والمواقف من الاخرين ونحو ذلك وهذا عليه اكثر الجماعات الكبيرة الان. فانها هي بهذه المثابة يكون معذور من ان ينتمي لهذه الجماعات - 00:08:50ضَ

لكن لا مانع ان يتعاون معهم على البر والتقوى فيما فيه مجال تعاون على الخير. فيما لا يتضاد ويتصادم مع اصول السنة والجماعة. اما في هذه الجماعات فارى انه لا يجوز - 00:09:09ضَ

المناهج المناهج والاصول التي تضعها في الدين وتستقل بها عن عموم المسلمين. وتعقد عليها الولاء والبراء والبيعات ونحو ذلك فهذه الجماعات الاولى السلامة منها. ولا مانع من التعاون مع في ما هو من باب البر والتقوى فيما لا يعينها على بدعها مع وجوب النصح. مع وجوب النصح - 00:09:22ضَ