شرح (الرسالة) للشافعي

٢٣. شرح الرسالة للإمام محمد بن إدريس الشافعي | الشيخ د. عبدالله العنقري

عبدالله العنقري

بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه الرسالة. وسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كتاب الله وجهان احدهما نص كتاب فاتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما انزل الله. والاخر جملة - 00:00:00ضَ

بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه عن الله معنى ما اراد بالجملة. واوضح كيف فرضها عاما او خاصا وكيف اراد ان يأتي به العباد وكلاهما اتبع فيه كتاب الله. قال فلم اعلم من اهل العلم مخالفا في ان سنن النبي صلى الله عليه وسلم من ثلاثة - 00:00:20ضَ

وجوه فاجتمعوا منها على وجهين. والوجهان يجتمعان ويتفرعان احدهما ما انزل الله فيه نص كتاب فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلما نص الكتاب والاخر مما والاخر مما انزل الله فيه - 00:00:40ضَ

حملة كتاب فبين عن الله معنى ما اراد. وهذان الوجهان اللذان لم يختلفوا فيهما. والوجه الثالث ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم تم فيما ليس فيه نص كتاب تكلم رحمه الله تعالى عن سنن النبي عليه الصلاة والسلام مع القرآن. فقال انها على - 00:01:00ضَ

اهل العلم اجتمعوا على ثلاثة وجوه هذه السنن على ثلاثة وجوه اجتمع اهل العلم منها على وجهين. ويأتي تفصيلها ان شاء الله بعد الاذان. قلنا انه رحمه الله تعالى ذكر ان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع القرآن على وجهين. الاول ما هو نص كتاب؟ فيه نص كتاب هو النص القاطع الواضح - 00:01:20ضَ

فبين النبي صلى الله عليه وسلم في سنته مثل ما هو منصوص في كتاب الله عز وجل. قوله هنا والاخ اخر جملة لهذا قال نص كتاب فاتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما انزل الله. والاخر جملة المراد بقول جملة هنا انه نزل في القرآن - 00:01:50ضَ

اني مجملا فبينته السنة. قال فلم اعلم من اهل العلم مخالف في ان سنن النبي صلى الله عليه وسلم من ثلاثة اوجه. اجتمعوا يعني انهم اجمعوا منها على وجهه. الوجهان اللذان اجتمعا اهل العلم عليهما - 00:02:10ضَ

يجتمعان ويتفرعان. ثم بدأ يبين ذلك. احدهما ما انزل الله فيه نص كتابه النص القاطع الواضح كما قلنا. فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما نص الكتاب واتبع صلى الله عليه وسلم ما في نص الكتاب. والاخر مما انزله الله مما يكون فيه جملة كتاب - 00:02:30ضَ

يعني جاء في الكتاب في القرآن العظيم مجملا. فبين النبي صلى الله عليه وسلم عن الله معنى ما اراد بهذا المجمل. ثم قال وهذان الوجهان اللذان لم يختلفا يعني ان القرآن منه اشياء منصوصة وفي السنة اشياء منصوصة كما هي منصوصة في القرآن. ومنه اشياء جاءت في القرآن مجملة - 00:02:50ضَ

فبينها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذان الوجهان بالاتفاق لا يخالف احد من اهل العلم فيهما. يأتي الوجه الثالث وما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس فيه - 00:03:10ضَ

فيه نص كتاب يعني من فردت به السنة وليس مذكورا في القرآن. هل اختلف اهل العلم في هذا؟ لا قطعا. ما اختلفوا ما هنالك احد من اهل العلم من اهل السنة يقول اذا جاءت سنة النبي صلى الله عليه وسلم بحديث بحكم في السنة ليس في القرآن - 00:03:20ضَ

قال فلا يعمل به. هذا لا يقوله المعتزلة واضرابه. لكن ما توجيه هؤلاء للوجه الثالث هذا؟ يأتي الكلام ان شاء الله تعال عليه هذا الوجه قرأته يا شيخ سم اذا يقرأ الوجه الثالث احسن الله - 00:03:40ضَ

قال رحمه الله تعالى والوجه الثالث ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ليس فيه نص كتاب فمنهم من قال جعل الله له بما افترض من طاعته وسبق في علمه من توفيقه لرظاه ان يسن فيما ليس فيه نص كتاب - 00:04:00ضَ

منهم من قال من لم يسن سنة ومنهم من قال. احسن الله اليكم. اه ومنهم من قال لم يسن سنة قط الا لها اصل في الكتاب كما كانت سنته لتبيين عدد الصلاة وعملها على اصل جملة فرض الصلاة وكذلك ما سن من البيوع - 00:04:20ضَ

وغيرها من الشرائع تقدم لي يا اخي تقدم به في الصف الاول. خله في الصف تقدم الشيخ سعد في الصف الاول احسن الله اليكم. اه وكذلك ما سن منه يوعي وغيره ومنهم من قال احسن الله اليكم. قال رحمه الله ومنهم من قال لم - 00:04:40ضَ

سنة سنة قط الا ولها اصل في الكتاب كما كانت سنته لتبيين عدد الصلاة وعملها على اصل جملة فرض الصلاة وكذلك ما سن من البيوع وغيرها من الشرائع لان الله تعالى قال لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وقال واحل الله البيع وحرم - 00:05:00ضَ

الربا فما احل وحرم فانما بين فيه عن الله كما بين الصلاة. هذا الوجه الثالث قلنا ان اهل السنة لا يختلفون في وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيه. لكن منهم من يقول ان هذا النوع انفردت به السنة دون القرآن. وهذا هو المعروف الحقيقة. المعروف هو هذا - 00:05:20ضَ

مثل على سبيل المثال المحرمات المحرمات من النسب او النصارى مذكورات في سورة النساء حرمت عليكم امهاتكم بناتكم الاباء النبي صلى الله عليه وسلم حرم جمع المرأة مع عمتها. وجمع المرأة - 00:05:40ضَ

مع خالتها. هذا الان الحديث. متفق اهل العلم على انه يعمل به وبامثاله لا اشكال لكن منهم من يقول هذا قسم ثالث. يعني ان الاقسام ثلاثة منه ما هو منصوص في الكتاب وفي السنة. مثل وجوب اقامة الصلاة - 00:06:00ضَ

مثل حرمة الخمر هذا موجود في القرآن وفي السنة. والنبي صلى الله عليه وسلم بينه في سنته كما بينه في آآ كما بينه الله في كتابه والنبي اتبع بذلك ما جاء في الكتاب هذا القسم الاول. القسم الثاني المجمل المجمل اقيموا الصلاة. هذا الامر - 00:06:20ضَ

مجمل لا ندري كيف نقيم الصلاة. فصلى صلى الله عليه وسلم وقال صلوا كما رأيتموني اصلي. وفصل لنا موضوع الصلاة. قوله اقيم الصلاة يعني من حيث الوجوب. هذا في القرآن وفي السنة منصوص. لكن التفاصيل هناك اجمال في القرآن ما المراد بالصلاة. كم عدد الصلوات - 00:06:40ضَ

مواقيت الصلوات كم في كل ركعة من سجدة ومن ركعة؟ الركعة الكاملة يعني كم فيها من ركوع؟ كم فيها من سجدة هذا كله الى السنة. هذا معنى ما يكون مجملا في القرآن ويبين في السنة. هذا الوجه الثالث وهو ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس فيه نص كتاب - 00:07:00ضَ

انفردت به السنة وليس مذكورا في القرآن. منهم من قال نعم جعل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بما افترظ من طاعته ان يسن فيما ليس به نص الكتاب يعني يسن ابتداء لان الله تعالى اوجب ان نطيعه. منهم من قال لم يسن سنة - 00:07:20ضَ

قط الا ولها اصل في الكتاب. فالامر فيه ان شاء الله تعالى يسير. كلا الفريقين يقول لابد من الاتباع لكن منهم من يقول النبي صلى الله عليه وسلم انفردت سنته باحكام وهذا الظاهر هذا الذي اظهر والله اعلمه الصواب انه انفرجت اه سنته صلى الله عليه وسلم باحكام زادت على القرآن - 00:07:40ضَ

الفريق الذي يقول لا لم ينفرد يقول ما من سنة سنها الا ولها اصل في القرآن. كما كانت سنته لتبيينه في عدد الصلاة وعملها على اصل جملة فرض الصلاة. وكذلك يقول ما سن من البيوع. يقول ما سن من البيوع وغيرها من الشرائع - 00:08:00ضَ

ان الله قال لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. وهكذا قوله تعالى واحل الله البيع. يعني ان حكم البيع جائز. فيقول جميع ما يخبر به عليه الصلاة والسلام في سنته من البيوع الصحيحة او ما ينهى عنه من اكل الاموال بالباطل يقول يعود للقرآن - 00:08:20ضَ

وليس هناك من يقول اذا انفردت السنة بحديث فانه لا يعمل به حتى يكون في القرآن لا معنى لان معنى ذلك الغاء السنة لانه اذا وجد في القرآن ولن تعمل بالسنة الا اذا وجد في القرآن اذا وجد في القرآن الموجود في القرآن يكفي الموجود في القرآن برأسه - 00:08:40ضَ

لكن مرادهم يقولون ابدا لا يسن سنة صلى الله عليه وسلم الا وتجد لهذه السنة اصلا في القرآن. لا تخرج عنه لكن الظاهر والله اعلم قول من قبله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يزيد والله تعالى امرنا بطاعته وقال وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة - 00:09:00ضَ

او يصيبهم عذاب اليم. لكن النقاش بهذه الطريقة سهل. سهل لان المحصلة في النهاية انه لا بد من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع ما اخبر به من الوحي - 00:09:20ضَ

الله يقول وما ينطق عن الهوى. ان هو الا وحي يوحى. فسواء قال لنا ان هذا انزله الله قرآنا او اخبرنا حكما او اخبرنا عن غيب مضى او غيب سيأتي كل ذلك يجب التسليم له صلى الله عليه وسلم طاعة له فيما امر واجتنابا. لما نهى وتصديقا فيما اخبر - 00:09:30ضَ

صلى الله عليه وسلم. لهذا قال فما قالوا فما احل وحرم فانما بين فيه عن الله كما بين عن الصلاة. بمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل له الله عز وجل بيان القرآن ومن ذلك هذه السنن الكثيرة التي تأتي يقولون تجدها تعود - 00:09:50ضَ

الى القرآن والامر ان شاء الله في هذا الشهر. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ومنهم من قال بل جاءته به رسالة الله فاثبت اه فاثبتت سنته بفرض الله. ومنهم من قال القي في روعه كل ما كل ماسا وسنته الحكمة - 00:10:10ضَ

الذي القي في روعه عن الله فكان ما القي في روعه سنته عندك روعة ولا روعة؟ روعه نعم احسن الله اليكم. فكان ما القي في روعه سنته. قال اخبرنا عبد العزيز عن عمرو بن ابي عمرو عن المطلب قال قال رسول - 00:10:30ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الروح الامينة قد القى في روعي انه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فاجملوا في الطلب فكان مما فكان مما القى في روعه وهي الحكمة التي ذكر الله - 00:10:50ضَ

وما نزل به عليه كتاب فهو كتاب الله وكل جاءه من نعم من نعم الله كما اراد الله وكما جاءته النعم تجمعها النعمة وتتفرق بانها في امور بعظها غير بعظ. ونسأل الله العصمة والتوفيق. يقول من اهل العلم من قال بل جاء - 00:11:10ضَ

به رسالة الله يعني هذا الذي اخبر به عليه الصلاة والسلام فاثبتت سنته بفرض الله. يقول حسان بن عطية رحمه الله كان جبريل ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل بالقرآن. وهذا كلام صحيح يعني النبي عليه الصلاة والسلام اذا اخبرنا بحكمه - 00:11:30ضَ

من الاحكام او اخبرنا بامر غيبي من اين اتى؟ اتاه الوحي ولذلك كان ينزل عليه جبريل بالسنة فهذه الامور التي يخبر بها صلى الله عليه وسلم او الامور التي يأمر بها او ولاية الامور التي ينهى عنها لا شك انه لا يأتي بها من تلقاء نفسه حاشاه صلوات الله وسلامه عليه - 00:11:50ضَ

هذا كله وحي يحيه الله عز وجل اليه. قال ومنهم من قال القي في روعه. الروع هو القلب والنفس انه يلقى في صلى الله عليه وسلم الشيء. والالقاء في روعه عليه الصلاة والسلام نوع من الوحي. ولهذا قال القي في في روعه كل ما سن - 00:12:10ضَ

وسنته الحكمة. الذي القي في الذي في عن الله. فكان مما فكان ما القى في روعه سنته. يعني ان السنة والقياس في ركوعه اي في قلبه عليه الصلاة والسلام واستدل بحديث ان الروح الامين وجبريل قد القى في روعي انه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها - 00:12:30ضَ

فاجملوا في الطلاب. يقول هذا الان الحديث منصوص نص في ان جبريل عليه الصلاة والسلام يلقي في روعه اي في قلبه في نفسه صلى الله عليه وسلم امورا منها هذا الامر العظيم لن تموت نفس. حتى تستوفي رزقها وفي اللفظ الاخر واجلها. فاتقوا الله - 00:12:50ضَ

في الطلب يعني سيأتيكم رزقكم وما كتب لكم واجالكم مقدرة لا تستقدمون ساعة ولا تستأخرون. هذا مما القي في روعي رسول الله صلى الله عليه وسلم القاه في روعه جبريل عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال فكان مما القي في روعه صلى الله عليه وسلم هذه السنة - 00:13:10ضَ

الا وهي الحكمة التي ذكر الله. يعني في قوله تعالى واذكرن ما ما يتلى في في بيوتكن من ايات الله والحكمة. وما نزل به عليه كتاب ما هو كتاب الله؟ وكل جاءه من نعم الله يعني هذه من نعمة الله تعالى العظيمة عليه عليه الصلاة والسلام نزول القرآن وهذه السنة - 00:13:30ضَ

وكلها نعم انعم الله تعالى عليه بها. تجمعها النعمة وتتفرق بانها في امور بعضها غير بعض. ثم قال ونسأل الله العصمة والتوفيق. سؤال العصمة هنا ليس معناه قطعا العصمة التي تكون للانبياء يقينا. العصمة لتكون الانبياء - 00:13:50ضَ

التبليغ ولكن المقصود نسأل الله الحفظ هذا المراد انه يسأل الله تعالى ان يحفظ عليه دينه ما هو فيه من انه الهداية والا يزيقهم في سم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واي هذا كان فقد - 00:14:10ضَ

الله انه فرض فيه طاعة رسوله ولم يجعل لاحد من خلقه عذرا بخلاف امر عرفه من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم او عرفه من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجعل لاحد من خلقه احسن الله اليكم. ولم يجعل لاحد من خلقه عذرا بخلاف - 00:14:30ضَ

امر عرفه من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان قد جعل الله بالناس كلهم الحاجة اليه في دينهم ثم قام عليهم حجته بما دلهم عليه من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. معاني ما اراد الله بفرائضه في كتابه. ليعلم من - 00:14:50ضَ

عرف منها ما وصفنا ان سنته صلى الله عليه وسلم اذا كانت سنة مبينة عن الله معنى ما اراد من مفروضه فيما فيه كتاب يتلونه وفيما ليس فيه نص كتاب اخرى. فهي كذلك اين كانت؟ لا يختلف حكم الله - 00:15:10ضَ

ثم حكم رسوله بل هو لازم بكل حال. هذا الموضع يحتاج الى مزيد يعني. التوضيح لكن لعلنا نذكر شيئا منه. يقول رحمه الله تعالى بعد كما تكلم في كلام اهل العلم في امر السنة مع القرآن واي هذا كان المحصلة مهما قلنا من التقاسيم السابقة - 00:15:30ضَ

ما المحصلة ان الله فرض طاعته سواء قيل بانها على ثلاثة اقسام او على قسمين وما ذكر هؤلاء من القسم الثالث يعود القرآن ايا كان المحصل ان اي امر يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالواجب طاعته. ثم قال هذه الكلمة الجليلة العظيمة. وهي مما ذكرت - 00:15:50ضَ

في هذه الرسالة المباركة كلمات عقدية دقيقة جدا جدا. ان قد جعل الله بالناس كلهم الحاجة اليه صلى الله عليه وسلم في دينهم. الناس يحتاجون النبي صلى الله عليه وسلم في ماذا؟ في دينهم. ولهذا يقول في الام رحمه الله جعل والناس كلهم - 00:16:10ضَ

قد جعل الله تعالى بهم الحاجة الى الله. الحاجة الى الله عامة. اما الحاجة الى النبي صلى الله عليه وسلم فهي مخصوصة في حاجتهم في دينهم لانه يبين عن الله وهذه كلمة عقدية عظيمة جدا حيث جعل احتياج الناس للنبي صلى الله عليه وسلم ليس مطلقا - 00:16:30ضَ

ما يقول اهل الشرك والغلو. وانما في امر الدين يحتاجون اليه ليبين عن الله عز وجل حكمه. اما الحاجة المطلقة فهي الى الله ولهذا اذا جمع هذا النص من كتاب الام قد جعل الله تعالى هنا هذا النص قد جعل الله للناس كلهم الحاجة اليه في دينهم النبي صلى الله عليه وسلم. لما ذكر حاجة - 00:16:50ضَ

الناس قد ذكر في الام ان بالناس كلهم الحاجة الى الله. الحاجة المطلقة. فلهذا الحاجة الى النبي صلى الله عليه وسلم هي في اه في في امر الدين والحاجة المطلقة هي لله عز وجل وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه - 00:17:10ضَ