شرح تائية الإلبيري - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
23 - شرح تائية الإلبيري - كيف لك السعادة وأنت رهن - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
التفريغ
وكيف لك السرور وانت رهن ولا تدري اتفدى ام غلقتا. الرهن الانسان عندما يدفع الرهن اذا اقترظت من زيد مبلغا من المال ورهنت عنده بيتي مقابل هذا الرهن قلت له اريد اربعين الفا قرضا - 00:00:00ضَ
قال وكيف اثبت حقي اذا لم تسدد متى تسدد؟ قلت له بعد سنة او سنتين قال وكيف اضمن حقي؟ قلت له ماذا تريد؟ يقول ارهن عندي بيتك وهم فارهن عنده بيتي - 00:00:27ضَ
حتى يضمن حقه اذا مرت السنتان ولم اسدد يبيع البيت ويأخذ حقه ثم يعيد لي يعني الزائد لكن هو الان مطمئن لان المال الذي اقرظه مظمون. سيرجع له بعد سنتين ان سدد بماله او يبيع - 00:00:47ضَ
البيت يأخذ ماله فهنا يرتاح هذا اللي هو المرتهن يرتاح هنا لانه ضمن حقه ضمن حقه فانا ان استطعت السداد بعد سنتين افتديت الرحم افتديت الرهن اعطي هذا مالك اعطني ورقة البيت - 00:01:08ضَ
اعطي المفاتيح البيت اعطني سيارتي التي رهنت حسب ما رهنت عندهم افتديت الرهن هنا لكن اذا جاءت السنتان وانا كانك يا ابا زيد ما غزيت كما انا كما انا ما تغير شيء - 00:01:31ضَ
هنا الرهن سيغلق عليه وسيباع الرهن وسافقد بيتي لانني ما سعيت في فكاك هذا الرهن وهذا معنى قوله وكيف لك السرور وانت انت رهن انت كلك رهن طيب ولا تدري اتفدى ام غلقت - 00:01:48ضَ
يعني يغلق عليك الرهن ما تستطيع السداد والى جهنم والعياذ بالله. نعم. يقول اه ابن القيم رحمه الله تعالى فحي على جنات عدن فانها منازلنا الاولى وفيها المخيم وهل نحن الا سبي العدو فهل ترى؟ نعود الى اوطاننا ونسلم - 00:02:08ضَ
نحن مرهونون الان من الشيطان الرجيم الذي اخرج ابانا ادم من الجنة فهل نعود الى الجنة ونسلم او نضيع كما ضاع الشيطان والعياذ بالله كل يحكم على نفسه نعم - 00:02:30ضَ