دروس التفسير في المسجد الحرام - تفسير سورة البقرة (102 درس) - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء

23 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|062-066|صالح الفوزان|كبار العلماء

صالح الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح من فوزين الفوزين حفظه الله. تفسير سورة البقرة. الدرس الثالث والعشرون - 00:00:00ضَ

صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:00:17ضَ

واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت - 00:00:44ضَ

فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين بهذه الايات التي جاءت بعد ما ذكر الله سبحانه عن اهل الكتاب من مخالفاتهم لانبيائهم وتمردهم على اوامر الله - 00:01:09ضَ

ذكر الله بهذه الايات ان الذين تميزوا عن اهل الكتاب بالعمل واتباع الانبياء انهم لا ينالهم هذا الذنب الذي سبق في الايات التي قبل هذه وهذا من عدل الله سبحانه وتعالى انه لا يظلم احدا - 00:01:42ضَ

ولا يأتي الحكم عاما لجميع الناس بل ان الله يستثني من لا يتناولهم الذم ولا يتناولهم الحكم هذا هو العدل فاهل الكتاب ليسوا كلهم على ظلال بل منهم من امن بالله ورسله - 00:02:12ضَ

واستقام على دين الله فهؤلاء لا يبخسهم الله حقهم وانما الذم واللوم على من خالف كتاب الله وعصى رسله ولهذا قال سبحانه ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات الله - 00:02:41ضَ

اناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك من الصالحين قال سبحانه وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم - 00:03:15ضَ

خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب فالله لا يظلم احدا ولا ينقصه عمله بل يوفي المحسنين اجورهم من اي - 00:03:45ضَ

من اي امة كانوا من الامم ان الذين امنوا الايمان في اللغة التصديق الذي معه ائتمان معه ائتمان واطمئنان هذا في اللغة اما الايمان في الشرع فهو كما عرفه اهل السنة والجماعة - 00:04:11ضَ

لانه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا هو الايمان في الشرع كما دل على ذلك الكتاب والسنة ما جمع بين هذه الامور النطق باللسان والاعتقاد بالقلب - 00:04:45ضَ

والعمل بالجوارح يعني بالاعضاء الظاهرة وانه يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي هذا هو الايمان كما جاء في الكتاب والسنة وكما عليه اهل السنة والجماعة وليس الايمان كما يقول المرجئة على اختلاف - 00:05:20ضَ

فرقهم ليس الايمان مجرد المعرفة بالقلب كما تقوله الجهمية ولو كان كذلك لكان لو كان كذلك لكان ابليس مؤمنا لانه يعرف ربه سبحانه وتعالى ولو كان كذلك لكان فرعون مؤمنا - 00:05:49ضَ

لان الله قال عن موسى عليه السلام انه قال لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض مصائب ففرعون يعرف يعرف الله بقلبه ويعرف ان موسى صادقا ويعرف ان هذه الايات - 00:06:20ضَ

معجزات من عند الله يعرف هذا كله ولكنه يكابر ويجحد في الظاهر استكبارا وتمردا ولو كان الايمان مجرد المعرفة بالقلب لكان ائمة الكفار مسلمين لانهم يعرفون في قلوبهم يعرفون الله - 00:06:44ضَ

في قلوبهم ويعرفون ان ما جاءت به الرسل حق ولكنهم يخالفون لاهوائهم واغراظهم وشهواتهم وليس الايمان مجرد التصديق بالقلب كما تقوله الاشاعرة ليس الايمان هو التصديق بالقلب من غير نطق باللسان ومن غير عمل بالجوارح كما تقوله - 00:07:13ضَ

الاشاعرة لانه لو كان كذلك لكان المشركون مؤمنين لان الله قال عنهم قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون فهم لا يكذبون الرسول - 00:07:42ضَ

ومعنى هذا انهم يصدقونه بقلوبهم لكن لما لم ينطق بذلك بالسنتهم ولم يعملوا بجوارحهم لم يكونوا مؤمنين. بل كانوا كفارا جاحدين معرضين عن الله ورسوله وليس الايمان هو مجرد النطق باللسان كما تقوله الكرامية - 00:08:04ضَ

فرقة الكرامية يقولون الايمان هو النطق باللسان فقط ولو لم يكن هناك اعتقاد بالقلب ولو كان كذلك لكان المنافقون مؤمنين لانهم ينطقون بالسنتهم ولكن لا يؤمنون بقلوبهم. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم - 00:08:32ضَ

كما اخبر الله عنهم ويشهدون ان محمدا رسول الله بالسنتهم ولكن لا يؤمنون به في قلوبهم ولا يعتقدون صدقه في قلوبهم ولهذا قال سبحانه اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله - 00:08:55ضَ

والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون وهؤلاء كما اخبر الله عنهم في الدرك الاسفل من النار تحت الكفار - 00:09:21ضَ

وعبدة الاوثان وهم ينطقون بالسنتهم بان محمدا رسول الله ويصلون ويصومون ويزكون ويخرجون مع في الجهاد لكن ليس في قلوبهم عقيدة ولا ايمان وانما يفعلون هذا من باب المجاملة ومن باب - 00:09:42ضَ

الحصول على مصالحهم الدنيوية ولاجل ان يسلموا من القتل فليس الايمان مجرد النطق باللسان ايضا ليس الايمان مجرد التصديق بالقلب والنطق باللسان دون العمل كما تقوله مرجئة الفقهاء هذا غلط - 00:10:12ضَ

لا ايمان بدون عمل يقولون اذا يقول هؤلاء اذا اعتقد بقلبه ونطق بلسانه فهذا مؤمن ولو لم يعمل شيئا ابدا. لو ترك الصلاة والصيام والحاج وترك الجهاد في سبيل الله ولم يعمل - 00:10:41ضَ

خيرا قط ما دام انه يعتقد بقلبه صدق الرسول وينطق بلسانه ويشهد انه رسول الله يقولون هذا مسلم هذا مؤمن هذا مؤمن ولو لم يعمل شيئا فلا يجعلون الاعمال داخلة في الايمان - 00:11:02ضَ

ولهذا سموا مرجئة لانهم اخر الارجاء هو التأخير اخروا الاعمال عن مسمى الايمان ويقولون يكفي انه ينطق بلسانه ويعتقد بقلبه ولو لم يعمل شيئا ابدا ولو ما صلى ولا صام ولا حج ولا عمل اي شيء - 00:11:23ضَ

هو من اهل الجنة وهذا باطل لان الله جعل الاعمال من الايمان. قال الله سبحانه انما المؤمنون الذين امنوا انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله - 00:11:46ضَ

اولئك هم الصادقون. فجعل الجهاد في سبيل الله من الايمان وقال سبحانه انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون - 00:12:10ضَ

اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم فجعل هذه الاعمال من الايمان اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اذا واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة - 00:12:34ضَ

جعل اقام الصلاة ايمانا ومما رزقناهم ينفقون الزكاة والصدقات جعلها ايمانا ثم قال اولئك هم المؤمنون حقا اذا من لم يعمل هذه الاعمال فليس بمؤمن قال سبحانه قد افلح المؤمنون - 00:13:02ضَ

الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون - 00:13:25ضَ

والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خير قد افلح المؤمنون ثم ذكر ذكر اعمالهم ما صاروا مؤمنين الا بهذه الاعمال - 00:13:49ضَ

ولو لم يأتوا بهذه الاعمال لم يكونوا مؤمنين. فالايمان ليس مجرد دعوة ولهذا يقول الحسن البصري رحمه الله يقول ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال - 00:14:11ضَ

هذا هو الايمان وهذا معتقد اهل السنة والجماعة كذلك الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية خلافا لقول المرجئة ان الايمان شيء واحد اصله في القلب لا يزيد ولا ينقص. هذا قول باطل - 00:14:31ضَ

الله اخبر ان الايمان يزيد وانه ينقص قال سبحانه وتعالى في الايات التي سمعتم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا دل على ان الايمان يزيد قال تعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون - 00:14:52ضَ

دل على ان الايات تزيد في ايمان المؤمنين اذا سمعوها وقال سبحانه وتعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا ادل على ان الايمان يزيد وما كان يزيد فهو ينقص كما قال سبحانه وتعالى في الاعراض - 00:15:13ضَ

كما قال سبحانه وتعالى في الاعراب قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ما عندهم الا ايمان ظعيف ولما يدخل الايمان في قلوبكم ما توهم داخلين في الاسلام ما تمكن الايمان من قلوبهم. عندهم ايمان - 00:15:36ضَ

ظعيف لكن اخبر انه سيزيد في المستقبل وقال تعالى هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. فدل على ان الايمان يضعف حتى يصبح صاحبه قريبا من الكفر - 00:15:55ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة او بضع وستون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فدل على ان للايمان مرتبة عليا - 00:16:20ضَ

ومرتبة دنيا ادناها ادناها اماطة الاذى عن الطريق دل على ان الايمان يتفاوت يعظم وينقص وليس هو شيئا واحدا كما يقوله المرجية وقال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده - 00:16:42ضَ

فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان. فدل على ان الايمان يظعف ان له حالة يكون فيها اظعف شيء وفي رواية وليس وراء ذلك من الايمان - 00:17:05ضَ

حبة خردل دل على ان الايمان يضعف حتى يزن حبة خردل الايمان يزيد وينقص فالايمان هو كما عرفه اهل السنة والجماعة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية - 00:17:24ضَ

فالايمان داخل في حقيقته الاعمال الصالحة فمن ليس له اعمال ترك الاعمال نهائيا ولم يعمل شيئا لم ينفعه النطق باللسان والاعتقاد بالقلب وهذا ليس بمؤمن والمرجئة يقولون مؤمن كامل الايمان ولو لم يعمل شيئا - 00:17:45ضَ

نسأل الله العافية هذا ظلال هذا ظلال مبين ومخالف للكتاب والسنة ومع الاسف في وقتنا الحاضر ظهر جماعات من المتعالمين يؤيدون هذا الرأي رأي المرجئة ويقولون الايمان يتحقق بدون عمل - 00:18:12ضَ

الاعمال ليست من الايمان بعظهم يقول الاعمال شرط شرط في الايمان وليست هي من الايمان والبعض الاخر يقول لا ليست من الايمان اصلا. يكفي انه معتقد بقلبه وناطق بلسانه ولو لم يعمل شيئا - 00:18:34ضَ

ظهر جماعات من المتعالمين اي المدعين للعلم يؤيدون هذا الرأي فيجب الحذر منهم وصاروا يكتبون الان ويؤلفون مؤلفون مؤلفات في هذا المذهب مذهب المرجئة ويروجونه على الناس من اجل ان يهون العمل على الناس - 00:18:53ضَ

تهون المعاصي على الناس دهون ترك الصلاة ويهون جميع ترك الواجبات لانها ليست من الايمان يقولون معنى هذا انه ما ما يعمل شي وهم كافلين له وظامنين له انه مؤمن وانه من اهل الجنة - 00:19:15ضَ

نسأل الله العافية يجب التنبه لهذا الضلال الذي اخذ يظهر على الساحة اليوم على ايدي بعض المتعالمين الذين يدعون العلم وهم لا يعرفون شيئا ولم يدرسوا عقيدة السلف ولم يتعلموا على العلما - 00:19:34ضَ

وانما تعلموا على انفسهم وتخرجوا على الكتب فقط وهذه افة التعالم هذه افة التعالم وافت وافة الابتعاد عن العلماء وافت ترك التعلم له افات كثيرة هذا من من اخطرها واشدها - 00:19:55ضَ

اما قوله تعالى والذين هادوا الذين هادوا هم اليهود هم اليهود وهم الذين ينتسبون الى دين موسى عليه الصلاة والسلام ينتسبون الى التوراة اليهود هم الذين ينتسبون الى اتباع موسى عليه الصلاة والسلام - 00:20:22ضَ

وينتسبون الى التوراة. سموا يهودا قيل انه من الهود وهو التوبة لانهم الذين تابوا من عبادة العجل كما قال موسى عليه السلام انا هدنا اليك يعني تبنا هدنة يعني تبنى - 00:20:46ضَ

فسموا يهودا من الهود وهو التوبة وقيل سموا يهودا لانهم من ذرية يهودا ابن يعقوب من ذرية يهوذا ابن يعقوب فسموا يهودا نسبة اليه فالله اعلم لكن الحاصل انهم اتباع التوراة هؤلاء هم اليهود - 00:21:07ضَ

يزعمون انهم يتبعون موسى عليه الصلاة والسلام والنصارى النصارى هم الذين يتبعون عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يتبعون الانجيل اليهود النصارى يتبعون العهدين القديم التوراة ويتبعون الجديد وهو الانجيل - 00:21:31ضَ

يتبعون العهدين ويسمونها العهد القديم والعهد الجديد او الاسفار القديمة وهي اسفار التوراة والاسفار الجديدة وهي اسفار الانجيل النصارى هم الذين ينتسبون الى المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام - 00:21:57ضَ

قيل سموا نصارى نسبة الى البلد التي نشأوا منها وهي الناصرة بلدة في فلسطين. بلدة في فلسطين تسمى الناصرة فنسبوا اليها وقيل نصارى وقيل سموا نصارى اخذا من قولهم من قول عيسى عليه السلام من انصاري الى الله - 00:22:18ضَ

قال الحواريون نحن انصار الله. فسموا نصارى من هذا من قولهم نحن انصار الله واما الصابئون فقيل هم جماعة من النصارى خرجوا على دين النصارى فسموا صابئين لان لان الصبا معناه الخروج يقال صبأ فلان - 00:22:46ضَ

يعني خرج خرج عن الدين صبا اذا خرج عن الدين يعني سواء خرج عن دين الكفر الى دين الاسلام او خرج عن دين الاسلام الى دين الكفر. يقال له صابي يعني خارج - 00:23:14ضَ

ولهذا كان المشركون يلقبون المسلمين بالصبأة ويلقبونهم بالصبأة لانهم خرجوا على دين المشركين واعتنقوا دين التوحيد فيسمونهم الصبأة والصابي هو الذي يخرج من الدين سواء كان دينا حقا او دينا - 00:23:33ضَ

باطلا فالصابئة سموا صابئة لانهم خرجوا من دين النصارى فصبأوا منه فهم فرقة من النصارى وقيل لا الصابئون لم يتبعوا نبيا معينا فرقة او طائفة من الناس لم يتبعوا نبيا معينا وانما جمعوا من الاديان - 00:24:00ضَ

جمعوا من الاديان جزئيات من كل دين جزئية وكونوا دينا مجموعة من الاديان وتدينوا به هؤلاء هم الصابئون. ثم قال جل وعلا من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. انتبهوا لهذا - 00:24:28ضَ

من امن بالله يعني من هذه الفرق اليهود والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قالوا هذه الاية نزلت في اناس - 00:24:48ضَ

كانوا على دين الانبياء على دين انبيائهم موسى وعيسى عليهما السلام متمسكين بالدين الصحيح وماتوا على ذلك ماتوا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فمن كان متمسكا - 00:25:09ضَ

بدين موسى او متمسكا بدين عيسى تمسكا صحيحا غير مبدل ولا مغير فهذا مؤمن ومات على ذلك فهو من اهل الجنة من امن بالله واليوم له يعني من امن من هؤلاء بالله واليوم الاخر بان تمسك - 00:25:30ضَ

باتباع نبي من انبيائه هذا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم. قال سبحانه ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة. يتلون ايات الله اناء - 00:25:53ضَ

الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الاخر ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك من الصالحين هذه صفتهم انهم كانوا على دين صحيح متمسكين به الى ان ماتوا وهم عليه هؤلاء مسلمون - 00:26:15ضَ

ومؤمنون ولهم الجنة بايمانهم واتباعهم لرسولهم اما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكون مؤمنا الا من اتبعه من اليهود والنصارى والصابئين والوثنيين والمجوس والذين اشركوا ما يكون على وجه الارض مؤمن الا من اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:26:39ضَ

فمن لم يؤمن بهذا الرسول ويتبعه فانه كافر سواء كان يهوديا او نصرانيا او مجوسيا او صابئا او وثنيا او او كان دهريا او غير ذلك. فلا طريق الى الجنة - 00:27:09ضَ

الا بطريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وانما الايات الاية التي قال الله فيها من امن بالله هذا قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم اما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فان الله امر اليهود والنصارى - 00:27:32ضَ

وامر جميع اهل الارض باتباعه. ومن لم يتبعه فانه كافر قال تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت - 00:27:48ضَ

فامنوا بالله ورسوله النبي الامي يعني محمد صلى الله عليه وسلم النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه واتبعوه لعلكم تهتدون وقال سبحانه في الاية التي قبلها ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها - 00:28:05ضَ

للذين امنوا فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الامي لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف - 00:28:29ضَ

وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم الذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون اذا لم يبق دين بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا دين الاسلام - 00:28:52ضَ

ان الدين عند الله الاسلام وقال سبحانه ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين الا دين الاسلام الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:29:20ضَ

ومن لم يدخل في الاسلام الذي جاء به الرسول فانه كافر سواء كان يهوديا او نصرانيا او صابئا او غير ذلك وليس كما يقول اهل الضلال والجهال الان الذين يقولون ان اليهود مؤمنون - 00:29:38ضَ

ولو لم يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم وان النصارى مؤمنون وان لم يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم وهم اخواننا المشكلة انهم يقولون هم اخواننا كلهم يؤمنون بالله كلهم - 00:30:00ضَ

هذا كفر وظلال والعياذ بالله وردة عن دين الاسلام الذي لا يرى ان اليهود كفارا ولا النصارى كفارا ويرى انهم على حق وهم لا لم يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:17ضَ

بل يكفرون به يكفرون بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم اليهود كفروا بعيسى وبمحمد والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فكيف يأتي من يقول الان انه يجب التآخي بين الاديان الثلاثة - 00:30:30ضَ

والتحاور بين الاديان الثلاثة ويقول اخواننا اليهود والنصارى بل يفتي بانه يجوز للنصراني واليهودي ان يتزوج المسلمة لانهم مؤمنون نسأل الله العافية هذا قول باطل لم يقله احد من الامم الا هؤلاء - 00:30:50ضَ

الجهلة الظلال نسأل الله العافية من امن بالله ولا يكون مؤمنا بالله الا اذا اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم فان الله لا يقبل دينا سوى دين محمد صلى الله عليه وسلم - 00:31:13ضَ

فيجب على اليهودي ان يترك اليهودية ويدخل في دين محمد ويجب على النصراني ان يترك دين النصارى ويدخل في دين محمد صلى الله عليه وسلم ويجب على الصابرين ان يتركوا دينهم ويدخلوا في دين محمد - 00:31:32ضَ

ويجب على كل اهل الارض هذا معنى من امن بالله واليوم الاخر يوم القيامة والبعث النشور لان من امن باليوم الاخر استعد له بالاعمال الصالحة تاب الى الله من الذنوب - 00:31:49ضَ

اكثر من الاعمال الصالحة استعدادا لليوم الاخر اما من لم يؤمن باليوم الاخر ولم يصدق به فانه لا يعمل صالحا قط ولا يستعد لهذا اليوم. من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا شوفوا ما يكفي امن بالله واليوم الاخر يعني صدق بقلبه - 00:32:09ضَ

تصدق بقلبه بالله وصدق بقلبه باليوم الاخر لكن لم يعمل هذا لا لا ينفعه شيء لا ينفعه ايمانه بالله ولا ايمانه باليوم الاخر لا ينفعه شيء اذا لم يعمل صالحا هذا فيه رد على المرجئة الذين ذكرت لكم - 00:32:33ضَ

اللي يهونون من شأن الاعمال ويقولون ما تدخل في الايمان ولو ما عمل الانسان شيء الله جل وعلا شرط العمل من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا لابد من هذه الامور - 00:32:54ضَ

فلهم اجرهم عند ربهم لهم اجرهم عند ربهم الذي وعد الله به المؤمنين وهو سبحانه لا لا يخلف وعده وقد وعد الله المؤمنين وعد الله المؤمنين الجنة والنجاة من النار - 00:33:11ضَ

وهو لا يخلف وعده سبحانه وتعالى ووعد سبحانه انه يضاعف الحسنات انه يظاعف الحسنات ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما فمن امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا - 00:33:29ضَ

فان الله سبحانه وتعالى يعطيه اجره الذي وعده به لان الله لا يخلف وعده فلهم اجرهم عند ربهم بل ايضا لا خوف عليهم يوم القيامة فيه اهوال وفيه خوف شديد. وفيه افزاع - 00:33:56ضَ

ومخاطر يخاف الناس وحتى حتى انهم يعرقون في المحشر عرقا شديدا فمنهم من يلجمه العرق ومنهم من يبلغ الى الى حلقه ومنهم من دون ذلك من شدة الخوف والزحام من شدة الخوف والزحام - 00:34:21ضَ

وطول الموقف شاخص ابصارهم حافية اقدامهم عراة ليس عليهم ثياب ويقفون خمسين الف سنة في الموقف فالهول شديد جدا اهل الايمان لا يخافون في هذا الموقف لان الله جل وعلا يقول وكان يوما على الكافرين عسيرا. اما اهل الايمان - 00:34:51ضَ

فانهم لا يحسون بشيء من اهوال هذا الموقف لانهم امنون ولا خوف عليهم فلا يخافون حين يخاف الناس من اهوال يوم القيامة ولا هم يحزنون الحزن يكون على شيء فات - 00:35:18ضَ

فهم لا يحزنون على ما فاتهم في الدنيا لان الله عوضهم خيرا منه وهو الجنة ما يبقى في قلوبهم حزن على شيء ابدا بل ان الله يعوضهم عما فاتهم في الدنيا خيرا منه وهو الجنة - 00:35:42ضَ

فلا يخافون من المستقبل ولا يحزنون على الماضي هذه وعود كريمة من الله ثلاثة وعود له على الايمان. من امن بالله واليوم الاخر فله اجره هذا الوعد الاول. له اجره عند ربه. الوعد الثاني لا خوف عليهم - 00:36:03ضَ

الوعد الثالث ولا هم يحزنون هذي الثمرة او الثمرات المترتبة على الايمان اما اهل الكفر واهل النفاق فانهم يجتمع عليهم الخوف والحزن والعقوبة الشديدة والعياذ بالله فلا ينفع في هذا اليوم - 00:36:26ضَ

الا العمل الصالح الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح هذا هو الذي ينفع في هذا اليوم. فليستعد المسلم ولهنا ميزة لليهود ولا للنصارى ولا للمسلمين ما ما لاحد ميزة الا بالعمل الصالح - 00:36:51ضَ

ابدا ما لاحد ميزة الا بالعمل الصالح من اي دين كان ومن اي جنس كان الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح هذا هو الذي ولهذا يقول ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوءا يجزى به - 00:37:11ضَ

ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا. ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ثم قال سبحانه وتعالى واذا اخذنا ميثاقكم - 00:37:34ضَ

رجع الخطاب الى بني اسرائيل كما كان في الاول يعني واذكروا يا بني اسرائيل وقت اذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور لما جاءهم موسى عليه الصلاة والسلام بالتوراة ونظروا فيها - 00:37:56ضَ

استثقلوا ما فيها من الاوامر استثقلوا ما فيها من الاوامر والواجبات عظم عليهم شأنها فهموا بترك العمل بها وهذا من هذا من عيوب اليهود واختلافهم على نبيهم وعلى كتاب ربهم - 00:38:15ضَ

لما رأوا ما في التوراة من التكاليف تبرموا منها امتنعوا من الامتثال لما فيهم فالله جل وعلا نطق عليهم الجبل فوق رؤوسهم رفعنا فوقكم الطور والطور هو الجبل رفعه الله على رؤوسهم ان لم يمتثلوا فساء - 00:38:43ضَ

اه فسيسقط الجبل عليهم ويهلكهم عن اخرهم كما قال تعالى واذ نتقن الجبل فوقهم كانه ظلة صار مثل السحاب فوق رؤوسهم جبل ترهق رؤوسهم ظلة مثل السحاب واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ظلم - 00:39:12ضَ

خذوا ما اتيناكم بقوة واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ظله وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوة وهنا يقول واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور وفي الاية الاخرى الجبل - 00:39:37ضَ

والطور هو الجبل في اللغة هو الجبل وقد اختلف العلماء هل هو طور سينا؟ الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام او هو جبل من الجبال غير معين. وهذا لا يهم المهم ان الله سبحانه وتعالى - 00:39:58ضَ

نطق الجبل فوقهم يهددهم به ان لم يمتثلوا التوراة فانه سيوقع عليهم الجبل ويدكهم به دكا وهذا من لؤمهم هذا من لؤمهم عتوهم انهم لا يمتثلون الا بالتهديد ما يمتثلون اوامر الله - 00:40:18ضَ

الا بالتهديد اما اهل الايمان فانهم يمتثلون اوامر الله مبادرين مسرعين طيبة نفوسهم فرحين بها فرحين بها ولو كانت شاقة فانهم يعلمون ان لهم فيها الاجر من الله سبحانه وتعالى - 00:40:43ضَ

فيمتثلونها مهما كانت ليس لهم خيار في امتثال اما هؤلاء فكانوا يتباطؤون عن الامتثال ويتعللون ويتبرمون ولم يمتثلوا الا بعد ان رفع الله الجبل فوق رؤوسهم وهذه سنة الله سبحانه وتعالى - 00:41:03ضَ

الله جل وعلا انزل الكتاب بالحق والميزان لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد. فمن لم يمتثل فله الحديد وهو الجهاد في سبيل الله يجاهد - 00:41:26ضَ

حتى يمتثل كذلك بنو اسرائيل لما لم يمتثلوا هددهم الله بالقاء الجبل عليهم فالمعاند ليس له المعاند ليس له الا العقوبة الشديدة اما بالجهاد في سبيل الله واما بما حصل لبني - 00:41:48ضَ

اسرائيل من التهديد بالقاء الجبل العظيم عليهم ورفعنا فوقكم الطرق خذوا ما اتيناكم وهو التوراة خذوا ما اتيناكم بقوة يعني بجد ما هو بكسل وخمول وفتور خذوه بجد خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه يعني اقرؤوه وتدارسوه وتعلموه - 00:42:08ضَ

هذا معنى اذكروا ما في واعملوا به ادرسوه واعملوا به هذا الواجب نحو كتاب الله عز وجل ان يذكر ما فيه بالتلاوة والتدبر والعمل بما فيه فان كتاب الله لم ينزل - 00:42:36ضَ

من اجل ان يوضع في الرفوف او من اجل ان يقرأ للبركة او للحروز والتمايم انما انزل الكتاب لدراسته وتدبره والعمل بما فيه واذكروا ما فيه اذكروه بالتلاوة والعمل والتدبر - 00:42:54ضَ

التعلم والتعليم لا تهجروا كتاب الله عز وجل لعلكم تتقون ان فيه ان دراسة كتاب الله وتدبر كتاب الله والعمل به سبب للتقوى سبب لتقوى الله سبحانه وتعالى وان الاعراض عن كتاب الله - 00:43:16ضَ

وهجر كتاب الله سبب للظلال وسبب للخسارة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون. ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت يذكرهم الله سبحانه وتعالى - 00:43:38ضَ

بواقعة حصلت لاجدادهم واقعة فظيعة جدا حصلت من اجدادهم وهذه ايضا من قبائح افعالهم وهي قضية السبت السبت ما هو السبت يوم السبت المعروف احد ايام الاسبوع احد ايام الاسبوع ولقد علمتم الذين اعتدوا - 00:44:03ضَ

يعني من اسلافكم في السبت يعني في يوم السبت كيف اعتدوا يوم السبت؟ بينتها الاية الاخرى في سورة الاعراف وذلك في قوله تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر - 00:44:28ضَ

قرية على ساحل البحر يسكنونها واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر نعم اذ يعدون في السبت نعم وتأتيهم حيتانهم يوم سبتهم ويوم لا ويوم لا يسبتون - 00:44:45ضَ

لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون اتدرون ماذا حصل منهم الله جل وعلا حرم عليهم الصيد يوم السبت. صيد الحيتان صيد السمك يوم السبت لاجل ان يتفرغوا لعبادة الله - 00:45:12ضَ

لاجل ان يتفرغوا لعبادة الله ويترك الصيد والاعمال كما ان المسلمين يتفرغون يوم الجمعة بصلاة الجمعة والنصارى يتفرؤون يوم الاحد لعبادة الله في يوم الاحد المسلمون لهم يوم الجمعة خير الايام - 00:45:31ضَ

ثاره الله لهم اليهود صار لهم يوم السبت يتفرغون فيه للعبادة النصارى اختاروا يوم الاحد يتفرغون فيه للعبادة اليهود اعتدوا في السبت بدل انهم يتفرغون للعبادة ويعبدون الله اعتدوا لان الله حرم عليهم الصيد يوم السبت. فماذا فعلوا - 00:45:54ضَ

تحيلوا حفروا الحفر على على الساحل حفروا الحفر على الساحل وجعلوا فيها الشبابيك فاذا جاءت الحيتان يوم السبت وقد امتحنهم الله فصارت الحيتان تأتي يوم السبت بكثرة لاجل اغرائهم بصيدها - 00:46:20ضَ

لكن يعلمون ان الله حرم عليهم الصيد فماذا يعملون عملوا الحيلة حفروا الحفر ووضعوا فيها الشبابيك فاذا جاءت الحيتان يوم السبت سقطت في الحفر ومسكتها الشبابيك فاذا صار يوم الاحد اخذوها من الحفر - 00:46:42ضَ

ويقولون ما صدنا حنا يوم السبت هما ما صادوا بالفعل لكنهم تحيلوا عملوا الحيلة على ما حرم الله سبحانه وتعالى ولا تجوز الحيل على ما حرم الله سبحانه وتعالى فاذا حفر لها الحفرة ووظع فيها الشباك ووقعت فيها فقد صادها هذا حيلة على - 00:47:01ضَ

على الله جل وعلا واحتيال على على ما حرم الله اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم يعني تأتيهم الحيتان بكثرة يوم السبت ابتلاءا وامتحانا له ويوم لا يسبتون لا تأتيهم امتحان لهم - 00:47:25ضَ

كذلك نبلوهم شوف كذلك نبلوهم يعني نمتحنهم بما كانوا يفسقون ماذا حصل من الاخرين الذين ما عملوا هذه الحيلة من بني اسرائيل ما شاركوا في عمل هذه الحيلة انقسموا الى قسمين - 00:47:45ضَ

قسم نصحوا ووعظوا وقسم سكتوا واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا؟ قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون - 00:48:04ضَ

عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عثوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة قاسئين مثل ما في البقر الذين نصحوا ووعظوا وانكروا المنكر انجاهم الله انجينا الذين ينهون عن السوء - 00:48:23ضَ

واما الذين سكتوا سكت الله عنهم واما الذين اعتدوا اخذهم الله بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون وهنا يقول ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السب. هذا خطاب لبني اسرائيل الذين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وهم ما حضروا هذه الواقعة - 00:48:45ضَ

لكن علموها علموها من تاريخهم ومن التوراة علموا ذلك فلماذا لا يتعظون ويتوبون الى الله سبحانه وتعالى ويتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت اعتدوا على اي شيء - 00:49:05ضَ

اعتدوا على الصيد الذي منعوا منه في هذا اليوم اعتدوا عليه بالحيلة اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين هذا امر من الله امر تكوين والله جل وعلا اذا اراد انما امره اذا اراد شيئا - 00:49:26ضَ

ان يقول له كن فيكون قال لهم كونوا قردة فصاروا قردة في الحاء تحولوا من صور ادميين الى صور قردة. اقبح الصور والعياذ بالله مسخهم الله قردة مسخهم الله قردة عقوبة لهم لما غيروا - 00:49:46ضَ

شريعة الله سبحانه وتعالى واحتالوا على محارم الله الله مسخهم قردة ثم هلكوا بعد ذلك لان الممسوخ يقولون الممسوخ لا يعيش ولا يكون له ذرية ولا نسب فهذه الامة صاروا قردة - 00:50:07ضَ

فضيحة لهم ثم انهم انقرضوا وهلكوا من بني اسرائيل بسبب ماذا بسبب الاحتيال على امر الله سبحانه وتعالى ومخادعة الله جل وعلا في امره وليس هذا خاصا ببني اسرائيل فكل من تحيل على ما حرم الله فانه حري ان يمسخه الله - 00:50:24ضَ

اما ان يمسخ صورته واما ان يمسخ قلبه ويزيغ بعد الايمان نسأل الله العافية. المسخ قد يكون للقلوب والعياذ بالله وبعض العلماء يقول قلنا لهم كونوا قردة يعني مسخ الله قلوبهم والا صورهم ما تغيرت - 00:50:50ضَ

ولكن الصحيح انها تغيرت قلوبهم وتغيرت صورهم وصاروا قردة ثم هلكوا وانقرضوا. نسأل الله العافية والسلامة قلنا لهم كونوا قردة خاسئين يعني ذليلين بسبب المعصية والكفر بالله عز وجل والاحتيال على حرمات الله عز وجل - 00:51:09ضَ

قلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها يعني جعلنا هذه العقوبة وهذه النكبة الذي حلت بهم نكالا يعني زاجرة زاجرة لما بين يديها يعني لمن حضرها في وقتها وما خلفها يعني من يأتي بعدها الى يوم القيامة - 00:51:32ضَ

جعل الله هذه النكبة زاجرة لمن حضرها وشاهدها وزاجرة لمن بلغه خبرها الى يوم القيامة نكالا لما بين يديها وما خلفها والنكال هو العقوبة والزجر كما قال سبحانه والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسب نكالا من الله - 00:51:57ضَ

اه والله عزيز حكيم. عقوبة تردع وتمنع من الوقوع في مثلها والنكل هو القيد الذي ليقيد به المجرم كما قال تعالى ان لدينا انكالا وجحيما انكال جمع نتل وهو ما يقيد به المجرم والعياذ بالله - 00:52:21ضَ

وجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبصرنا واياكم بدينه وان يرزقنا واياكم الفقه في دينه والعمل بشريعته وان يجنبنا واياكم معاصيه وان يجنبنا واياكم - 00:52:44ضَ

الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يرينا واياكم الحق ويرزقنا اتباعه ويرزقنا هو ان يرزقنا معرفة الباطل واجتنابه انه سميع مجيب ونسأل الله ان يصلح ولاة امورنا وان يولي علينا خيارنا وان يولي على المسلمين في جميع اقطار الارظ - 00:53:07ضَ

ديارهم وان يكفينا ويكفيهم آآ شرارنا وشرارهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه اجمعين - 00:53:32ضَ

شكر الله لصاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان على هذه الدروس القيمة والتي اسأله ان يجعلها في موازين حسناته انفعنا بها انه سميع مجيب فضيلة الشيخ استأذنكم في قراءة بعض هذه الاسئلة التي وردت الينا. نعم - 00:53:53ضَ

احسن الله اليكم يقول السائل ما الفرق بين الاقباط واليهود والنصارى؟ وهل للاقباط رسول وما هو دينهم الاقباط هم جماعة فرعون جماعة فرعون من اهل مصر لان كان في مصر على عهد فرعون طائفتان طائفة الاقباط وهم الذين منهم فرعون - 00:54:13ضَ

وطائفة بني اسرائيل الذين هم من اولاد يعقوب عليه السلام نعم احسن الله اليكم الاقباط في الاصل ليسوا نصارى لكن فيما بعد دخل منهم من دخل في النصرانية تنصروا فيما بعد. نعم - 00:54:41ضَ

احسن الله اليكم هذا سائل يقول قمت بزيارة احد الاقرباء وقام واتصل باحد المطابخ بعمل وليمة اي ذبيحة لي وحلفت عليه الا يذبح الذبيحة لاني لا اريد الخسارة له. وانني لا اكل اللحم. وقال لي لم اتصل - 00:55:02ضَ

في اي مطبخ واتضح بعد ذلك فعلا انه اتصل بالمطبخ لعمل وليمة. واثناء الغداء تأكد لي ذلك وقمت واكلت الرز فقط وليس اللحم وسمك من بيته فقط فهل علي كفارة يمين على حلفي؟ وما قيمة الكفارة بالدراهم السعودية؟ وهل يجوز لي ان ادفعها - 00:55:25ضَ

اه في بلدي اذا كنت حلفت عليه انه ما يعمل شي وعمل عليه كفارة اما اذا كنت حلفت انك ما تاكل منها ما حلفت عليه انه ما يعمل وليمة لكن حلفت انه انك ما تأكل منها - 00:55:51ضَ

يختلف الحال باختلاف الاحتمالين. فان كان الاحتمال الاول هو انك حلفت عليه انه ما يعمل وليمة وعملها فان عليك الكفارة لانه حنثك في يمينك فيكون عليك الكفارة وهي اطعام عشرة مساكين لكل مسكين كيلو ونصف من الطعام - 00:56:10ضَ

او كسوتهم كسوة عشرة مساكين كل مسكين له ثوب او عتق رقبة اذا تمكنت من العتق والعتق غير موجود الان ولا تكون الكفارة بالنقود ولا بالريالات لا السعودية ولا غيرها انما تكون بالطعام - 00:56:30ضَ

او بالكسوة بالطعام او بالكسوة فان لم تستطع فانك تصوم ثلاثة ايام نعم هذا سائل يقول انه يعيش في بلدة واهله واولاده في بلدة اخرى. ويجوز انك تطعم هنا تخريج الكفارة هنا في السعودية او تخرجها في بلدك - 00:56:49ضَ

المهم انك تخرجها في اي مكان للفقراء تعطيها للفقراء في اي مكان فقراء من المسلمين الفقراء المسلمين نعم هذا سائل يقول انه يعيش في بلدة واهله واولاده في بلدة اخرى - 00:57:15ضَ

ولا يراهم الا كل اربعاء وخميس وجمعة فهل عليه اثم خصوصا في قضية تربيتهم وعدم حصولهم على التربية الكافية ان حصل انك تاخذهم معك وتسكنهم معك البلد الذي تعمل فيه وتربيهم هذا واجب عليك - 00:57:35ضَ

واذا لم يتيسر هذا انك تتركهم في بلدهم وانت تذهب لطلب الرزق ولكن تراسلهم تأتيهم ما بين كل حين واخر تأتيهم وايضا ان كان له قريب من اخوانك او من اعمامك او من اقاربك - 00:57:55ضَ

توصيه عليهم يراعيهم ويراقبهم في غيابك. نعم - 00:58:16ضَ