شرح فصول من كتاب الموافقات للإمام الشاطبي / العلامة عبد الله الغديان

23/21 المسألة التاسعة / شرح فصول من كتاب الموافقات للشاطبي / عبد الله الغديان

عبدالله الغديان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين المسألة التاسعة الحقوق الواجبة على المكلف كانت من حقوق الله في الصلاة الصيام والحج - 00:00:01ضَ

او من حقوق الادميين الديون النفقات النصيحة واصلاح ذات البين وما اشبه ذلك احدهما حقوق محدودة شرعا والاخر حقوق غير محدودة فاما الحدود تأمل محدودة المقدرة متلازمة لذمة المكلف مترتبة عليه دينا - 00:00:37ضَ

متى يخرج منها كاثمان المشتريات وقيام المسلفات مقادير الزكوات وفرائض الصلوات وما اشبه ذلك فلا اشكال في ان مثل هذا مترتبة في مترتب في ذمته دينا عليه المقصود من هذه المسألة - 00:01:17ضَ

هو ما كان حقا الله وما كان حقا الادميين واذا اردت ان تعرف بين حق الله وحق الادميين فالضابط لذلك هو ان ما كان للمكلف ان يتنازل عنه يعني اذا كان له حق التنازل - 00:01:53ضَ

فهذا هو حق الادمي واذا كان لا يملك التنازل عنه اذا كان لا يملك التنازل عنه فهذا هو حق الله جل وعلا اذا كان يتمكن من التنازل عنه فهو حق احقه - 00:03:10ضَ

حق الادمي واذا كان لا يملك التنازل عنه فهو حق الله جل وعلا فانت اذا نظرت الى باب الايمان جملة وتفصيلا يعني في جميع الايمان وجميع اصول الايمان اذا نظرت اليها وجدت ان ما فيه احد - 00:03:46ضَ

من الخلق يملك التنازل عن جزئية منها فيكون الايمان من حقوق الله جل وعلا كذلك من جهة ضد الايمان الذي هو النفاق النفاق محرم وتحريمه حق لله جل وعلا لا يمكن ان احد يبي مثلا - 00:04:26ضَ

يعطيك اذن في انك تستبيح النفاق وبخاصة النفاق الاكبر النفاق الاكبر هذا يعتبر يعني ضد الايمان حق من حقوق الله واذا نظرت الى التوحيد وضده الذي هو الشرك سواء شرك اكبر - 00:05:14ضَ

او شرك اصغر ما تجد احد من الخلق يبي يعطيك اذن انك تشرك بالله لماذا؟ لان هذا حق من حقوق الله جل وعلا واذا نظرت الى الاسلام اركان في الاسلام - 00:05:57ضَ

وضد الكفر وضد الاسلام هو الكفر ما تجد احد يبي يعطيك اذن انك تترك الطهارة للصلاة يعني بيسقط عنك الطهارة يسقط عنك الصلاة او يسقط عنك يقول لك آآ مثل ما يفعل بعض الناس بنفسه - 00:06:31ضَ

يصلي يجمع صلوات اليوم الواحد ويخليها جميع والا يؤخرها عن وقتها واذا نظرت الى ضد الاسلام الذي هو الكفر ما تجد احد يملك انه يعطي اذن باي شخص كان على وجه الارض - 00:07:08ضَ

ما يملك انه يعطي اذن في انك تكفر الله فهذه من حقوق الله جل وعلا عندما تنظر الى حقوق الادميين حقوق الآدميين هذه تجد حقوق نفسك عليك وحقوق غيرك وحق الغير هذا قد يكون من الامور - 00:07:39ضَ

التي انعقد سببها من جهتك انت يعني انت السبب مثل الديون التي عليك بالناس ومثل ما تتسبب في اتلاف هذا تجد ان حق ادم الادمي هذا يملك اسقاطه عنك والدين الذي له عليك هذا ايضا - 00:08:26ضَ

عندك الحقوق التي وجبت عليك من جهة الله مثل النفقة على الزوجة والنفقة على الاولاد يعني النفقات الواجبة عليك الشخص الذي وجبت له النفقة يستطيع ان يسقطها فهي حق ادميين - 00:09:14ضَ

لكن انت ما تملك انك تسقطها عن نفسك لكن صاحب الحق هو الذي يملك اسقاط هذا الحق هذا هو اصل الموضوع. اصل هذه المسألة الشخص الذي يريد انه يتوسع في هذه المسألة فالمسألة موجودة مفصلة - 00:09:50ضَ

في كتاب وتسجلونه علشان اللي يبي يروح للبيت وبعدين يتوسع يقرأ في قواعد الاحكام للعز بن عبدالسلام المجلد الاول من صفحة مئتين وسبعة عشر الى صفحة مئتين واثنين وخمسين بامكانكم الرجوع الى هذا الكتاب وتقرأون ما ذكره المؤلف من جهة الادلة لان الامر فيها سهل المهم - 00:10:25ضَ

هو انكم تعرفون اصل الموضوع القاعدة التي بعدها قاعدة التي بعدها هي المسألة العاشرة يقول رحمه الله يصح ان يقع بين الحلال والحرامي مرتبة العفو فلا يحكم عليه لانه من الخمسة - 00:11:00ضَ

المذكورة هكذا على الجملة ومن الدليل على ذلك اوجه سبق لكم بيان الاحكام التكليفية وانها خمسة الوجوب والتحريم والاباحة والكراهة اه هذه خمسة الشاطبي رحمه الله يقول فيه حكم سادس - 00:11:39ضَ

وهذا الحكم فاصطلح عليه بان يسمى العفو يعني مرتبة العفو وذكر رحمه الله ادلة انا اذكرها لكم لان في هذا في شيء من الغموض ابين لكم المقصود منها يقول لاوجب يعني ادلة احدها ما تقدم من ان الاحكام الخمسة - 00:12:34ضَ

انما تتعلق بافعال المكلفين مع القصد الى الفعل واما دون ذلك واذا لم يتعلق بها حكم منها مع وجدانه مما شأنه ان تعلق به فهو معنى العفو المتكلم فيه اي لا مؤاخذة به - 00:13:11ضَ

بيان هذا الدليل يقول اذا نظرنا الى الوجوب الوجوب حكم انا ذكرت لكم فيما سبق وهو امر مهم جدا فيما سبق وفي هذا المكان انا ذكرت لكم الامر في الشريعة - 00:13:48ضَ

اذا نظرنا اليه وجدنا ان الامر صيغة وان هذه الصيغة لها مقتضى والمقتضى هو الوجوب هو هو الوجوب واذا نظرنا الى الوجوب وجدنا ان فيه واجب وهو المأمور به ففيه صيغة - 00:14:36ضَ

ومقتضى الصيغة ومأمور به العلاقة بين الصيغة وبين مقتضاها التلازم لا ينفك احدهما عن الاخر فعندما يوجد الامر توجد يوجد مقتضى عندما توجد الصيغة يوجد مقتضاها واذا وجد المقتضى وجدت الصيغة واذا عدمت الصيغة عدم المقتضى واذا عدن المقتضى علم تصيغه. فهما - 00:15:20ضَ

لازمان وجودا وعدما عندما ننظر الى مقتضى الصيغة الذي هو الوجوب والمأمور به الذي هو الواجب نجد ان العلاقة بينهما اضافية وليست علاقة تلازم كالتلازم الموجود بين بين الصيغة وبين مقتواها تماما - 00:16:13ضَ

على هذا الاساس عندما ننظر الى ان مرضه نجد انه اما كهف يعني يأمرك ان تكف لا يعني اترك هذا الشيء او يقول لك مثلا افعل هذا الشيء عندما تأتي في مجال التطبيق - 00:16:52ضَ

تجد ان التطبيق يكون على حسب حالك قبل قائما ها فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع على جنب ولهذا تجدون الرخص التي جاءت في الشريعة هي جاءت من جهة مراعاة حال المكلف في مجال التطبيق - 00:17:18ضَ

لان الشارع لو الزم الناس وجعل الشريعة كلها عزائم هل يحصل حرج على الناس ولا ما يحصل حرج اه يحصل حرج ولهذا من رحمة الله بخلقه انه شرع العزائم مطلقة - 00:17:57ضَ

وفي مجال التطبيق تأتي حالة الانسان لكن لو جعلنا العلاقة بين مقتضى الصيغة وبين المأمور به لو جعلنا العلاقة علاقة تلازم ما يأتي مسألة الاختي اختلاف احوال الناس في التطبيق - 00:18:22ضَ

هذا الكلام تجدونه الامر ونفس الشيء تجدونه في وكما انه يأتي في الامر اذا كان يدل على الوجوب يأتي ايضا اذا كان يدل وعلى الندب لان التلازم بينهم بين مقتضى الصيغة وبين بين الصيغة ومقتضاها في الندب هو من ناحية الوجوب - 00:18:51ضَ

لكن في مجال التطبيق هي النجد انت بالخيار من حيث الافضل حتى لو اردت مثل الان التطوع الانسان اذا كان يصلي تطوعا هل له ان يصلي جالسا؟ ولو كان صحيحا؟ او نقول له لا يجوز لك - 00:19:33ضَ

ها تمام وهذا ستجد ان حتى في العزيمة يجوز لك ان تجلس لكن اجر صلاة القاعد على النصح من اجل صلاة القائم على هذا الاساس نفس الشيء تأتي الاباحة العلاقة - 00:20:02ضَ

العلاقة بينهم بناء على هذه الامور تجدون ان الامر لا بد من ها لابد لا لابد من مأمور به سواء على الوجوب او على الندب او على الاباحة والنهي لابد - 00:20:30ضَ

من تنهي عنه. هذا معنى قوله هنا ما تقدم من ان الاحكام الخمسة انما تتعلق بافعال المكلفين فهي تتعلق بها سواء كان على سبيل العزيمة او كان على سبيل ماذا - 00:21:00ضَ

ها تمام او كان على يقول ان مرتبة العفو اللي هي الحكم السادس ما لها علاقة بالاحكام الخمسة ليس لها علاقة بالاحكام الخمسة وانما هي هذه المرتبة يعني مسكوت عنها - 00:21:26ضَ

وبناء على ذلك تكون هذه هذه الافعال المسكوت عنها تسمى مرتبة العفو فلا يتعلق بها وجوب ولا ندب ولا اباحة ولا تحريم ولا كراهة. وانما هي مرتبة مسكوت عنها مسكوت عنها. هذا هو معنى هذا. والثاني - 00:22:05ضَ

ما جاء من النص على هذه المرتبة على الخصوص يقول جاءت ادلة تدل على تسمية هذه المرتبة بالعفو وبيان الامثلة فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها - 00:22:42ضَ

ونهى عن اشياء فلا تنتهكوها وحد حدودا فلا تعتدوها وعفا عن اشياء يعني سكت عنها عفا عنها يعني سكت عنها في في مسألة الحج آآ يعني لما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج يعني هل هذا لعامنا هذا او - 00:23:08ضَ

ابد فالامر مسكوت عنه بالنسبة للابد لكن لو قال الرسول صلى الله عليه وسلم لو قال لهم عليكم ان تحجوا كل سنة. ولهذا نبههم على انه قرأ قائل على انه لو قال لهم - 00:23:38ضَ

يعني ان هذه الحجة لهذا العام وكل سنة تحجون لم استطعتم ولهذا جاء في بعض الاحاديث فذروني ما تركتكم فهذه مرتبة عفو مسكوت عنها وقال ابن عباس ما رأيت قوما خيرا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما سألوه الا عن ثلاث عشرة - 00:24:14ضَ

مسألة حتى قبر كل هذا القرآن ويسألونك عن المحيض ويسألونك عن اليتيم ولهذا تجد الان بعض الناس يكون عنده طبع في الاسئلة التي يكون من شأنها التشديد المقصود هو انكم تتنبهون الى الفرق - 00:24:44ضَ

بين مرتبة العفو وبين الاحكام التكليفية الخمسة. ثم قال رحمه الله ها هو الثالث ما يدل على هذا المعنى في الجملة كقوله تعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم. فانه موضع اجتهاد في الاذن عند عدم النص. وقد ثبت في من الشريعة - 00:25:17ضَ

العفو عن الخطأ في الاجتهاد حسبما بسطه الاصوليون ومنه قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق لمستكم فيما اخذتم فيه عذاب عظيم الى اخره. المهم هو اه تنبيهكم على اه معنى هذه - 00:25:43ضَ

المرتبة. وبعدين قال رحمه الله ويظهر هذا المعنى في مواضع من الشريعة هذا بيان للامثلة. امثلة مبشرة وبامكانكم انكم ترجعون اليها وتقرأونها واذا اشكل عليكم شيء فانكم تسألون عنه يكون هذا هو منتهى هذا الدرس من هذا الكتاب - 00:26:06ضَ

في هذه الليلة اه نقف على المسألة الحادية عشر وهي طلب الكفاية يعني الكلام على فرض العين وفرض الكفاية وقفنا على اي موضع نعم ايه يقول رحمه الله فصل في تقسيم - 00:26:32ضَ

العبادة اعلم صفحة اربعتعشر يعلم ان العباد ظربان وكانت من احدها وهي احدهما ما هو سبب للمطار المقصود من هذا الفصل انا اشرحه لكم وبعدين اتكلم على المقصود من هذا الفصل - 00:27:07ضَ

هو ان الافعال التي تصدر من العبد لاني قال من العباد عموما الانسان الان في خلال اربعة وعشرين ساعة تقسم هذه الساعات الى راحة ينام مثلا او يباشر اعمال اذا شرب بصره - 00:27:44ضَ

باذنه بانفه لسانه وبفمه مثل ما يأكل الحرام بيده واذا شرب قدمه من جهة المشي والروح هذه هذه تسمى افعال وكذلك من ناحية الكف عن الامور يعني يكف الانسان عن ما حرم الله المعروف من كلمة الافعال هذه تشمل الاقوال كما ذكرت لكم - 00:28:26ضَ

وتشمل افعال الجوارح عموما وتشمل ايضا الكف الله سمى القول فعلا في قوله تعالى في سورة الانعام زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فاطلق الفعل على القول والانسان عندما يكف - 00:29:15ضَ

عن واجب يجب عليه ان يفعله وهو قادر عليه هل يأثم او لا يأثم واذا كف عن محرم بعد القدرة عليه كف عنه بعد القدرة عليها اما اذا كف عنه بعد العجز - 00:29:55ضَ

اذا كف عنه بعد العجز هذا ما هذا يأثم ما يؤجر لكن اذا كف عنه بعد القدرة عليه هل يؤجر او لا يؤجر مم على هذا الاساس الكف فعل والقول فعل وافعال الجوارح. فهو هنا يقول - 00:30:19ضَ

ان هذه الافعى ان هذه الافعال كلها اسباب اسباب اذا نظرنا الى هذه الاسباب وجدنا ان هذه الاسباب تترتب عليها مسببات تترتب عليها مسببات. اما من جهة تركيب الشارع والا من جهة ترتيب المكلف - 00:30:46ضَ

ترتيب الشارع او ترتيب المكلف المأمورات في الشريعة كلها المأمور به السبب المنهي عنه في الشريعة تجدون ان السلام هذه الاسباب تترتب عليها مسبباتها المسببات هذه كما ذكرت لكم قبل قليل - 00:31:30ضَ

هذه المسببات تكون من ترتيب الشارع وتكون ايضا من ترتيب المكلف اذا نظرنا الى ترتيب الشارع ترتيب المسببات وجدنا ان الله لا يأمر الا بما فيه مصلحة لا يمكن ان يأمر بما فيه مفسدة اطلاقا - 00:32:17ضَ

قاعدة الشريعة انه يأمر بالمصالح الكف عن المفاسد هو مصلحة ولا مفسدة اكيد فعلى هذا الاساس للمصالح في الشريعة طريقان الطريق الاول الامر اي امر في الشريعة تبي تجده في القرآن في السنة تجد ان المأمور به مصلحة مصلحة دنيوية - 00:32:49ضَ

مصلحة اخروية ولا مصلحة مركبة منهما؟ لكن لا يمكن انك تجد امر في الشريعة هذا من حيث افضل عزيمة لكن عندما نأتي في التطبيق قد يكون التطبيق فيه مفسدة وعندما يكون في التطبيق فيه مفسدة - 00:33:33ضَ

ينقلب الامر ونلغي الامر هذا بان تطبيقه سيترتب عليه مفسدة سب الهة الكفار واجب لكن عندما يكون تطبيقه يترتب عليه مفسدة اعظم من المصلحة وهي انهم يسبون الله وقال الله جل وعلا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله - 00:34:11ضَ

اه فيسبوا الله عدوا بغير علم فالاصل واجب لكن لما كان تطبيقه يترتب عليه مفسدة اعظم من المصلحة نقل الشارع المكلفين من الوجوب الى الى التحريم على هذا الاساس نقول لا يمكن - 00:34:51ضَ

ان يستثنى من قاعدة الامر الا من جهة الشرع يعني مازن يعني ما تختار انت على حسب ذوقك مثل آآ آآ اللي الغى صلاة الجمعة عن شعبه يقول انها تؤثر في الاقتصاد - 00:35:20ضَ

لانك بوقت يعني من ناحية الحضور ومن ناحية الخطبة ومن ناحية الصلاة. يعني هذا نظره ونفس الشيء الصيام يقول انهم اذا صاموا يقل الانتاج الاقتصاد فيه ملك من الملوك في رمضان يمكن كل الشهر - 00:35:54ضَ

يعتق واحد من العلماء عنده طيبة قلب قال لها انا اجتهد يا الله ابنقله من العتق الى الصيام لان الانسان اذا جامع في رمظان يعتق رقبة فان لم يستطع ها يصوم يوم ولا يومين - 00:36:25ضَ

اكيد ايه خلاص فنقله من العتق الى الصيام لاني قال هذا هو الذي يردعه لكن مثل هذا ما يجوز يعني غرضي الغاء نص شرعي نتيجة اجتهاد هذا ما يصلح على هذا الاساس - 00:36:56ضَ

لابد ان تتنبهوا الى ان الاستثناء من قاعدة الامر وترك المنهي عنه لان ترك المنهي عنه مشروع لكن ارتكاب الاذن بارتكاب المنهي عنه لابد ان يكون من جهة الشرع. ولهذا تجدون الرخص - 00:37:26ضَ

حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنحنقة والموقودة والمتردية والنطيحة الى ان قال ها فمن اضطر فيه ايه ايه غرضي انا استباحة المحرم تكون من جهة من - 00:37:59ضَ

من جهة الشرع فهذا استثناء استثناء من قاعدة النهي حتى الانسان يجب عليه وجوب ان عند المخمصة يجب عليه انه يأكل لقوله تعالى ها نعم لا لا خلنا ولا تلقوه بايديكم - 00:38:24ضَ

ان التهلكة ولا تقتلوا انفسكم كلها فيجب عليه ان يأكل على هذا الاساس عرفنا مسار في المصالح الامر وترك المنهي عنه. وان الاستثناء لابد ان يكون من جهة ها الشارع - 00:38:54ضَ

هذا باب المصالح في الشريعة باب المفاسد في الشريعة ايضا يأتي من طريقين. الطريق الاول ترك المأمور بدون عذر ترك المأمور به بدون عذر وفعل المنهي عنه ها بدوني بدون اذن بدون اذن من دون عذر - 00:39:19ضَ

فترك المأمور به ترك المأمور به بدون عذر شرعي هذا مفسدة انسان ما يصلي ما يصوم ما يزكي ما يعتمر ما يعتمر العمرة الواجبة عليه ما يحج الفرض وهكذا ما يؤدي الحقوق التي عليه للناس - 00:39:48ضَ

ستجد انه يخالف الامر مع القدرة على الاتيان به نفس الشيء من ناحية النهي سائح في فعل النهي المحرمات يشرب الخمر اللواظ يستعمل الزنا يستعمل الربا الرشوة كل هذه هذي تجد انها مفاسد - 00:40:21ضَ

هذه تجد انها مفاسد فالمفاسد لها طريقان اساسيان في الشريعة ترك المأمور به بدون عذر وخاصة الواجب وفعل المنهي عنه بدون عذر وبخاصة ها تمام بخاصة المحرم فصارت المصالح لها طريقان - 00:40:53ضَ

والاستثناء يكون من الشارع والمفاسد لها طريقان والاستثناء يكون من ماذا؟ من الشارع. على هذا الاساس هل ترتب انت ترتب مفاسد ترتب قصدي هل ترتب انت مصالح يعني ترتب مصالح على النهي - 00:41:23ضَ

هل يمكن لا يمكن ابدا الا من طريق شرعي. واذكر لكم مثال واضح. الرسول صلى الله عليه وسلم الحق ولد الزنا بالام والقاعدة العامة ان النواهي تترتب عليها ها النواهي - 00:41:50ضَ

هل تترتب عليه المصالح ولا المفاسد؟ تمام. تترتب عليه المفاسد. لكن اذا اردت ان ان ترتب على المنهي عنه مصلحة ما يمكن انك ترتب على المنهي عنه مصلحة الا من طريق - 00:42:21ضَ

الا من طريق الشر ولهذا الرسول صلى الله عليه ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الحق ولد الزنا بالام من اجل مصلحة الولد لا يضيع ولكنه لم يلحقه ما الحقه بالاب - 00:42:37ضَ

فهذا استثناء من قاعدة ايه من القاعدة التحريم نهى عن المزامنة نهى عن المزامنة ورخص مع ان علة المزابنة موجودة في العرايا على هذا الاساس لا يمكنك ان ترتب مفاسد على - 00:42:56ضَ

ها على بابي تمام على باب الاوامر. ولا يمكنك ان ترتب مصالح على باب الا واحد انما الذي يرد انما الذي يملك الترتيب هو الشارع نفسه. كل الكلام الذي ذكره رحمه الله - 00:43:28ضَ

كله يدور على هذين الامرين الامر الاول ما يتعلق بالاوامر والامر الثاني ما يتعلق بالنواهي. على هذا الاساس عندما تنظر الى عندما تنظر الى المسببات هي المصالح التي تحصل للانسان - 00:43:49ضَ

اذا نظرت الى الدنيا عندما تقرأ القرآن تجد ان الله سبحانه وتعالى يرتب على المصلحة الثمرة ويرتب يعني يرتب على المأمور به قصدي. رتب على المأمور به ثمرة. ويرتب على - 00:44:13ضَ

منهي عن ثمرة اقرأ القرآن تجد ان من منهج القرآن بيان امتثال الاوامر وما وترك النواهي وما لاهلها من النعيم في الاخرة وترك الاوامر وفعل النواهي وما لاهله من العقاب - 00:44:41ضَ

في الاخرة فنعيم الجنة هذا مترتب على الامتثال وعقوق النار يعني اثر العقوبة بالنار اثر مترتب على ترك ماداه عندك في الدنيا مثلا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولكم في القصاص حياة والسالق والسارقة تفقع ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله - 00:45:11ضَ

الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله. غربي انا عندما تقرأ القرآن بتأني تجد ان الله سبحانه وتعالى يذكر المأمور به ويذكر الاثر المترتب عليه - 00:45:47ضَ

لكن قد لا يذكره لكن في الغالب تجدون انه يذكر هذا عندما تقرأ اسلوب النهي في القرآن تجد ان الله سبحانه وتعالى يرتب على النهي الاثر الذي يكون مثلا في - 00:46:09ضَ

سواء كان اثرا ولهذا الان الحدود المحددة في الدنيا والعقوبات المحددة للتعازير وما هذه كلها هذه هي مفاسد باعتبار من تقع عليه لكنها مصالح بالنظر الى سياسة المجتمع ولا الانسان عندما يقتص منه - 00:46:31ضَ

هذا بالنسبة له مفسدة عليه لكن بالنسبة كما قال تعالى ولكم في القصاص حياة لان القصاص عندما يؤخذ يردع الناس عن المضيف ايش اسمه؟ وهكذا بالنظر للحدود حد الزنا وحد شرب الخمر - 00:46:58ضَ

وما اذا مثل حد شسمه هذا المحاربين وما الى ذلك. انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا فالعقوبات الموجودة في الدنيا سواء كانت مقدرة او كانت تعازيه المطلقة - 00:47:18ضَ

كل هذه تجدون انها مسببات عن الاسباب التي ارتكبها المكلفون مثلا ترتب عليهم هذه الحدود وهذه يعني هذه العقوبات عموما وكذلك يقول يقول بعض السلف اذا عصيت الله عرفت ذلك في سوء خلق دابتي وزوجتي - 00:47:35ضَ

بمعنى انك اذا اطعت الله ظهرت ثمرة هذه الطاعة طاعة في خط سير حياتك واذا عصيت الله ظهر اثر ذلك في خط سير حياتك بذكر لكم مثال واقعي واظن لا ادري انا ذكرته لكم هالايام لانه واقع - 00:48:05ضَ

اعطى شخص امانة ثمانية الاف لا يطلبها منه قال لا والله انت ما عطيتني الاربعة بشتكيك يا وحش اجلسوا عند القاضي البينة على المدعي واليمين على من كان ما عندي بينة قال لي حلف - 00:48:28ضَ

قال انا راضي هذا اللي المدعى عليه عنده نخل شغل المكينة علشان تسقي الشسمه النخل انكسرت في نفس اليوم دخل ولده يجيب اسعاف وما يصدم في نفس اليوم عرف ان انكسار مكين وصدم الولد ان هذا عقوبة عاجلة لانه حلف وهي اعلم انه كاذب - 00:49:06ضَ

وقال له والله انا انا تذكرت ناس يعني تذكرت اني انك معطيني ثماني قال والله انا ماني بقابلها منك الا تشتكيني فكرة على انه يقبل الاربعة تحول على القاضي اللي حكم - 00:49:47ضَ

الحكم الاول واعترف عند القاضي القاضي امر بجلده واخذ المبلغ من انا غرضي من هذا الكلام كله هو انحط سير الانسان في حياته وما يطرأ عليه من مسببات سواء كانت تسوءه - 00:50:10ضَ

او كانت تسره لابد ان يرجع الى معرفة اسبابها اذا كانت تسوءه يرجع الى نفسه ماذا حصل منه من التقصير واذا كانت تسره ينظر ماذا عمل من عمل صالح يستمر عليه - 00:50:37ضَ

ستجدون ان مزاولة الانسان في الحياة للاسباب تظهر عليها اثارها في الدنيا تظهر ايضا اثارها في الاخرة والله تعالى يقول ظهر الفساد ها تمام فكلمة الفساد هذا هو المسبب بما كسبت ايدي الناس هذا هو السبب - 00:51:01ضَ

هذا هو السبب بما كسبت ايدي الناس يعني من ترك الاوامر وفعل ماذا وفعل النواة فعل المحرمات وما اصابكم من مصيبة هذا تجدون انه هو المسبب فبما كسبت ايديكم هذا - 00:51:32ضَ

هو السبب ولهذا الانسان الذي يقرأ القرآن ويتأنى في قراءته من ناحية ترتيب بعض الكلام على بعض يجب ان هذا المنهج وهو ترتيب المسببات على الاسباب. سواء كان السبب سواء كان السبب - 00:51:57ضَ

متقدما والمسبب متأخر او كان العكس تارة يكون المسبب متقدم. والسبب يكون متأخر مثل ما ذكرت لكم وما اصابكم من مصيبة ها هذا المسبب هذه العقوبة ما اصابكم من مصيبة هذه العقوبة - 00:52:18ضَ

فبما كسبت ايديكم هذا هو السبب فلا بد ان تتنبهوا الى هذه الظاهرة والشاطبي رحمه الله ذكر آآ في كان في وضعية كلاما ممتازا من ناحية الاسباب وترتيب المسببات عليها الى جنى ان شاء الله نشرحها لكم ونكتفي بهذا - 00:52:42ضَ

القدر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واذا كان عندكم شيء من الاسئلة شوف الغيبة وقد حرمها ربنا يملك المغتاب التنازل تنازل عنها وهو لم يحرمها ولكن لا المكلف ما يقول له انا ابى ابيعك تتكلم في - 00:53:07ضَ

لكن عندما يتكلم فيه هو يملك انه يقول اه انت في حل يعني لانه لانه لما اغتابه صارت الغيبة سبب ترتبت عليها العقوبة المدخرة له يوم القيامة هو يسمح عن حقه هذا - 00:53:44ضَ

لكن ما يبيحها ما يبيحها يعني يلغي الاية؟ لا محرمة هي هل نستفيد من التأمين على الرخصة؟ والله يا ابن الحلال التأمين صادر فيه قرار من مجلس هيئة كبار العلماء بانه تأمين تجاري - 00:54:04ضَ

لا يجوز احب طلب العلم وتشغلني الناجحة ولدي من المال ما يكفيني وارباح الشركة مغرية على كل حال من اهم الامور ان طالب العلم يتعلم العلم الواجب عليه شرعا اما فرض الكفاية من العلم فهذا للاشخاص الذين مثلا يبي يشتغلون في القظا في الافتاء في الدعوة في الحسبة في - 00:54:25ضَ

اللي يشتغلون في اعمال المسلمين لكن الواجب العيني هذا ما يعذر فيه احد من المكلفين اطلاقا لكن الناس الان ما عندهم من هدية في حياتهم الا سألت عن احد النوادر من الناس ولا تجد النسائح تجد - 00:55:06ضَ

عمرة مثلا خمسين سنة ستين سنة تجد انه ما يعرف يتوضأ وتجد انه في الدنيا يقوم مقام عشرة ولا عشرين ذكرنا لكم ان مرتبة العفو ما تتعلق بفعل وان مرتبة الاباحة ايضا تتعلق بفعل او شرك - 00:55:25ضَ

وقلت لكم ان ترك انه الاسئلة اسئلة تتعلق بالفرق بين المباح والعفو ذكرت لكم الكلام هذا في انتهى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:56:01ضَ