التفريغ
احسن الله اليكم تقول السائلة ما حكم كلام البنات مع الشباب في ما يسمى بالقروبات والفيسبوك هل هو حرام؟ نعم لا يجوز لا يجوز الحديث الشبان والبنات عن طريق هذه الوسائل. الشاة - 00:00:00ضَ
الماسنجر وما اشبه ذلك. او هذه المجاميع قروبات. هذا فيه من المصائب والبلاء الشيء العظيم. كم من المصائب؟ كم فتاة وقعت في ممن خدعوها اقول هذا لا يجوز انما يستثنى منها امور - 00:00:20ضَ
حينما المرأة تحتاج للحديث في امر يتعلق بدراستها بعملها بامر من مصالحها امور خاصة امور عارظة في الجامعة في الكلية او ما اشبه ذلك تسأل او تتصل شيئا عارظا ومختصرا ولذلك تخطأ - 00:00:40ضَ
اما يكون كلاما من باب الحديث والمحادثة فليس بهذا في الحق شيء مباح هل يمكن يكون حديث مباح يا شباب وبنات هل يكون ما يمكن هذا ابدا؟ لا بد حينما يحصل حديث ان يحصل خضوع ولين الله يقول ولا تخضعن بالقول فيطمع - 00:01:00ضَ
مع الذي في قلبه. وقال سبحانه واذا سألتموهن متاع متاع حاجة. فاسألوهن من ورق. ثم قال ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبكم اذا كان المخاطب اذا الصحابة. حينما يكلمون ازواج النبي عليه السلام. والمخاطبات ازواج النبي عليه السلام بذلك. في حاجة - 00:01:20ضَ
فاسألوا ورائي حجاب. ثم يقول ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم. فكيف اذا كان غيرهم وغيرهن رضي الله عن الجميع فالامر اشد والنبي عليه الصلاة قال ما تركت فتنة بعد النساء. الصحيحين وقال اتقوا الدنيا واتقوا النساء. يعني ان الرجل - 00:01:40ضَ
عليه ان يحذر. وهذا في الحقيقة لماذا قال خاطب الرجال بذلك؟ لماذا؟ ليخاطب النساء. لان الرجل لان المرأة تضعف ولان الرجل في هذا هو الذي يبتدأ بالغاية. في الغالب رجل يبتدئ. والمرأة مجبولة على الحياء. في الغالب ولا عبرة بالنادي - 00:02:04ضَ
لهذا امره الا يستغل ضعفها. قال اتق الله. كان يقول اتق الله ان توقعها. اتق الله ان اه تعمل معها عملا تخادعها فيه. ولهذا قال عليه اني احرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة. شف اليتيم والمرأة قرنها مع - 00:02:24ضَ
اليتيم هذا اعلام المرأة واكرام لها حتى لا يخدع الرجل وكم خدع الرجال كثير من هؤلاء في الحقيقة يعني ومن فعل مثل هذا قد يزول عن هذا الوصف حينما يخادع ويخوض هذه المرأة وهذه وقد تكون في اول امرها عفيفة وشريفة - 00:02:44ضَ
طيبة وتنخدع بالكلام الطيب المعزوب وقلبه ما فيه ما فيه. فانصح اخواتي بالحذر من هذه الغرف ومن هذه اه يعني مسمى الشاة في الحقيقة من يدخل حينما تدخل هذا الشاة فانها تنقاد كالشاة. وتؤخذ باذنيها الى ملبسها - 00:03:04ضَ
الذي يهلكها ويتلفها في الدنيا قبل الاخرة. فالحذر الا من شن كنور حاجة موظوع ظرورة ثم الوضع شاذ الواقع شاهد بذلك ويكفي العاقل عبرة في الواقع نعم - 00:03:24ضَ