في الفقه وأصوله

231 المحاشاة وقصر القصد من العامّ المراد به الخصوص

مصطفى مخدوم

ثم المحاشاة وقصر القصد من اخر القسمين دون جحدي. المحاشاة وقصر القصد قال بعض العلماء هما بمعنى واحد والمقصود بذلك ان يخصص المتكلم عموم لفظه بالقصد والنية يعني يخرج بعض الافراد بنيته وليس بلفظه. فيقول مثلا والله لا اكلم - 00:00:00ضَ

احدا. فهذا لفظ عام. لكنه قال انا اقصد باحد يعني امرأتي فاستعمل لفظا عاما ولكن من حيث النية وليس باللفظ اخرج بعظ الافراد هذا يسمى بالمحاشاة ويسمى تخصيص النية. او التخصيص - 00:00:40ضَ

بالنية والقصد. بعض العلماء يقول هما بمعنى واحد وبعضهم يقول المحاشاة اخص من التخصيص بالنية. وان المحاشاة خاصة فقط بمسألة قول الرجل الحلال علي حرام ولا يقصد امرأته ان يخرج بالنية امرأته من هذا الكلام. ولكن ظاهر كلام - 00:01:10ضَ

بمعنى واحد وهو يقول تخصيص اللفظ العام بالنية وما يسمى بالمحاشاة هذا كله من اخر القسمين. يعني من العام الذي اريد به الخصوص. وليس من العام المخصوص لماذا؟ لانه المخصص هنا ليس هو اللفظ. المخصص هو النية والقصد. وبالتالي يكون مثل اللفظ - 00:01:40ضَ

العام الذي استعمل واريد به بعض الافراد. فهو من اخر القسمين دون جحدي - 00:02:10ضَ