كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)

(238) كرسي المتنبي - عَدُوِّي كُلُّ شيءٍ فِيْكَ حَتّى - حلقة

أيمن العتوم

بسم الله الرحمن الرحيم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي. الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الثامنة والثلاثين بعد المائتين في الابيات الاخيرة من القصيدة مائة وست عشرة. قال المتنبي - 00:00:00ضَ

فلو اني حسدت على نفيس لجدت به لذي الجد العثور ولكني حسدت على حياتي وما خير الحياة بلا سرور فيا ابن كروس يا نصف اعمى وان تفخر فيا نصف البصير تعادينا لانا غير ركن وتبغي - 00:00:20ضَ

لانا غير عوري فلو كنت امرأ يهجى هجونا. ولكن ضاق فتر عن مسيري. تمام. شو قال في البيت الثاني عشر طبعا البيت الثاني عشر اه يعني مرتبط بالبيت الحادي عشر في الذي قبله اللي شرحناه احنا في الحلقة السابقة اللي هي الحلقة ميتين وسبعة وثلاثين - 00:00:40ضَ

شو قال هو؟ قال فلو عدوي كل شيء فيك حتى لخلت الاكمم موغرة الصدور. لخلت ان الجبال وقفت في وجهي حاسدة قد امتلأ قلبها حقدا عليه. وهذه طبعا من المبالغة الشديدة في تصوير - 00:01:00ضَ

اه اه شعور المتنبي بالوحدة وبالغربة وبانه محاصر ومحاط بكل الاعداء والحساد من كل الجهات. اه فقال في البيت الثاني عشر فلو اني حسدت على نفيسي يعني هؤلاء الحساد الذين اوغرت صدورهم وانتفخت اوداجهم وقلوبهم امتلأت حقدا عليه حتى صارت كأنها - 00:01:16ضَ

كامل جبال المرتفعة هؤلاء حسدونا لو حسدونا على شيء ثمين. فلو اني حسدت على نفيس يعني فلو انهم حسدوني على شيء ثمين يعني فلو انهم حسدوني على انني ملك مثلا او عندنا سلطان كثير او عندي جيش كبير آآ عسكر مجر كما قال في القصيدة الاخرى او آآ لو حسدونا - 00:01:36ضَ

بان عندي ضياعا كثيرة ما عندي شي انا عندي شعري فقط. طبعا كان يدرك وكنا ندرك وادركنا من بعد ان شعره كان يساوي كل ذلك واكثر ان شعره كان يساوي كل الممالك. فقد ذهب كل هذا هذا العرب وبقي شعره الى اليوم. ايش قال فلو اني حسدت - 00:01:56ضَ

على نفيس على شيء ثمين لجدت به لاعطيته لذي الجد العثور لي لي اني صاحب الجد الحظ العثور التعس يعني اصحاب الحظوظ التعسة او التعيسة او النحسة كان قلت ادخلوا انتم ايش بدكم يعني؟ انا ماذا املك؟ ساعطيكم كل ما املك لا املك الا حياتي - 00:02:19ضَ

ليس فيها شيء ثمين يعني لست املك مالا كثيرا ولا ضياعا ولا قصورا ولا سلطة ولا مملكة املك حياتي تريدون حياتي خذوها اه وتروى لجدت به لذا الجد العثور. لذا يعني لهذا الجد العثور يعني لهذا الشخص الذي عثر به - 00:02:39ضَ

هي حظه فصار نحسانا. ثم قال في البيت الثالث عشر ولكني هذا الواقع ولكني حسدت على حياتي. تعالوا شوفوا حياتي يا اخي ايش هذا في حياتي كلها مصائب كلها ترحال كلها اشعث اغبر. انا في حياتي متنقل من مكان لمكان. فبدأ على ما تحسدونني؟ مم - 00:02:58ضَ

لكني حسدت على حياتي وما خير الحياة بلا سرور. هو ايش قال اه اه قال ايضا اه اه واعجبني اني بما انا باك منه محسود. هم اه الدليل مرت معنا شرحناها. قال انا احسد على ما ابكي منه. يعني احسد على حياتي اللي هي كلها مصائب - 00:03:18ضَ

ونوازل وخطوب وحروب وحساد ويعني ملاحقة وجيش وفتيان يلحقونني في داخل الصحراء حتى يظفروا بيقتلوني مم قال ولكني حسدت على حياتي التي كلها مصائب. وما خير الحياة بلا سرور. اه يعني ما قيمة الحياة اذا عشت فيها حزينا - 00:03:42ضَ

او بدون يعني نفع او بدون ان تكون مرتاحا او بدون ان يكون لديك يعني شيء من مال او من سلطة او من جاه انا لا املك شيء من ذلك - 00:04:02ضَ

فما نفع الحياة؟ يعني بقول يا ريت والله حتى حياتي انا مستعد ان اعطيها لحسادي ولكن حياتي ما فيهاش اشي. ليس فيها شيء ها هو ما نفع الحياة بلا سرور او كأنما اراد ان يقول انني ساعطيكم حياتي ولكن حتى حياتي لن تنالوا منها شيئا لانها لا تحمل شيئا او - 00:04:11ضَ

اراد ان يقول انتم اردتم لي ان اعيش محزونا. اه لانكم تريدون ان تسلبوا مني ما تبقى مني وما تبقى مني شيء. فتريد دون ان تسلبوا شيئا من هذا الذي اعيش عليه او اعتاش عليه. اه فتجعلونني حزينا. ثم قال في البيت الرابع عشر وهو قصد القصيدة كلها ربما. فيا ابن - 00:04:31ضَ

كروس هذا عند بدر بن عمار ما هو كان. اه فابن كروس هذا قلنا قصته في اه يعني شرح سابق انه كان يقول لبدر ابن عمار ان المتنبي لا يقول الشعر بداهة ولا ارتجالا انما يسرقه او يعني يؤلفه في البيت او ينظمه في البيت ثم يأتي به. فلما آآ اختبره - 00:04:51ضَ

بدر بن عمار فاثبت انه شاعر بالبديهة او بالارتجال آآ حينئذ آآ اطمئن بدر عمران انه شاعر عظيم وهو كذلك فرغ في هذه القصيدة المتنبي لهجاء بن كروس الذي قلب عليه قلب الامير الذي هو بدر بن عمار. فقال له فيا ابن كرووس وكالاعور - 00:05:11ضَ

قال له فيا ابن كروس يا نصف اعمى. شوفوا لما تحكي لواحد انك انت اعمى انت هجوته يعني كانك يعني طبعا هذا يعني يعني عنصرية ويعني تمييز او كذا لكن هو بيقول له انت مش اعمى انت نص اعمى انت لسه اقل من الاعمى. طبعا ليش؟ لانه احدى عينيه يبصر بها والاخرى - 00:05:31ضَ

عوراء. فقال له فيا ابن كروس يا نصف اعمى. وان تفخر اذا بدك تفخر بنفسك والله انت مش اعمى فيا نصف البصير فانت مش بصير. انت نص بصير يعني انت يعني شوف كيف جابها من الجهتين اه هجاه في الجهتين في البصر وفي العمى. فقال له انت نصف اعمى وانت نصف بصير. بدك تروح بدك تيجي نفسك - 00:05:51ضَ

اللي تفخر فالفخر لانك نصف بصير ويعني الذم لانك نصف اعمى. فعلى الجهتين انت مذموم ثم قال في البيت الخامس عشر وهذه قال له تعادينا ليش انت عاديتنا يا بنت كرواس؟ كان ذاتك ساكت كان خرست. كان صمت عن هذا الذي قلته التي الذي فهت به امام الامير. الذي - 00:06:11ضَ

اوغرت به صدر الامير علي. لو لو بقيت صامتا لما قلت هذه الابيات فيك. لكن لماذا تعادينا؟ لماذا تجعل نفسك في مقامي او تعاديني؟ قال تعادينا لان غير ركن ووالله ما اودي مبدع في الكتابة الا لهذا. انه لان الاخرين يرون انفسهم ركنا - 00:06:33ضَ

ويرون انفسهم عيا ويرون في لسانهم عيا. ها. فهاهة. افلا يجيدون القول ولا يجيدون الكتابة فيرمون من يجيد القول والكتابة بانه اه فيعادونه ويرمونه بانه سارق بانه لا يتقن هذا الفن. تعادينا لان غير لقل اذا هذا الذي يعاد به - 00:06:53ضَ

مبدع ها؟ لأن غير ركن واللقن جمع الكن والالكن الذي يعني الاخرس او العيي او الذي يعني لا يفصح في القول فقال له انت تعاديني لانني فصيح وانت لا تتقن القول الذي اتقنه. وليست لديك الفصاحة التي لدي. مم. اه قال وتبغضنا لان - 00:07:13ضَ

غير عوري اه عور جميع اعور لاننا غير اه عميان او غير عوران مثلك مم. وطبعا عران على الحقيقة وعلى المجاز قد تكون انه انا صحيح البصر على الحقيقة. وايضا انا ارى وانت لا ترى انت اعمى انت اعمى عن الحقيقة. انا - 00:07:33ضَ

الحقيقة انت لا تبصر القضية وليست انه لديك نصف عين او آآ نصف بصر فانت تبصر بنصف البصر ولكنك اعمى على اية حال. لم لانك لا ترى الحقيقة لانك تعمى عن الحقيقة لانك لا تعترف بالحقيقة. مم. وهذا بيت عام. تاخذ وقلت هذا حكمة للمبدعين. يقولونه - 00:07:51ضَ

ممن يتهجمون عليه يريدون ان يحطموهم او ينتقصوا من قدرهم تعاديهم تقول لواحد هيك يفعل ذلك لك. سواء حتى لو كانت الدولة تفعل ذلك. لو كانت حكومة ولذلك لو كان السجن يفعل ذلك لو كان الهيئات التي تسمي نفسها هيئات ثقافية او وزارات تسمي نفسها ثقافية اه قلت عادينا لان - 00:08:11ضَ

ما غير ركن وتبغضنا لانا غير عوري فانتم يا ايتها الهيات اما لقن واما عور تعادينا لان غير ركن وتبغضنا لانا غير عوري ثم قال في البيت السادس عشر فلو كنت امرأ يهجى هجونا - 00:08:31ضَ

انك انت ارتقيت الى منزلة الهجاء انت دون الهجاء لسا انت مش للصفر حتى اهجوك. انا مش لم ارك انا لست لا اراك ان في فمش لم تخرج من القاعة ولم تصعد من القاع الى السطح حتى اراك وحتى اهجوك فانت اقل من ان تهجى. الهجاء ربما يرفعك - 00:08:51ضَ

وكي نسطح فانا لا اريد ان ان اهجوك. كيف قال له؟ قال له فلو كنت امرأ يهجى هجونا. لو كان في امكاننا لو كنت في مكان علي تهجى منه وتراث تهجى منه لفعل ولكن ضاق فطر وهذا الفكر المسافة التي ما بين السبابة والابهام اللي هي اقل من الشبر ايضا الشبر هذا هو - 00:09:11ضَ

ما بين الخنصر وما بين الابهام اكبر من ولكن ضاق فطر عن مسير واحد بده يمشي بفترة كيف بده يمشي وده واحد يخطو خطوة اقل خطوة متر ولا سبعين سانتي ولا ثمانين سانتي مش قادر. لا استطيع ان اهجوك لانه انا بدي اخطو خطوة في هجائك. وانت كل مسافتك - 00:09:31ضَ

التي تتيحها لي لانك آآ دون هذه الخطوة هي فكر والفكر دون خطوة. فمن من اين ساتي بهجائك؟ تعقل من ان تهجى. فلو كنت ابرأ تهجى هجونا ولكن ضاق فطر عن مسيري. اذا انتهت القصيدة مئة وستة عشرة ننتقل الى المقطع ثلاث - 00:09:50ضَ

الترتيبات في القصيدة مئة وسبعة عشرة وقال يمدح ابا محمد الحسين ابن عبد الله ابن طغج ووقت وفى دهر لي عند واحد وفى لي باهليه وزاد كثيرا. شربت على استحسان ضوء جبينه وزهر ترى للماء فيه خريرا. غدا - 00:10:10ضَ

غدا الناس مثليهم به لا عدمته واصبح دهري في ذراه دهورا. بقول ووقت وفى بالدهر لي عند واحد يعني وقت ليس لم يكن وقتا واحدا بل جعل الوقت كثيرا لان صحبة هذا الممدوح عند واحد قصده الممدوح اقل صحبة - 00:10:30ضَ

هذا الممدوح تجعل الوقت مضاعفا ومباركا وكثيرا. وفا لي باهليه اي وفى لي بهذا الوقت وزاد عليه باهليه اي بصحبة اهله ويقصد ايضا هؤلاء آآ او هذا الممدوح بصحبته وصحبة كرمه وزاد كثيرا. فالوقت في - 00:10:51ضَ

حضرة هذا الممدوح زاد كثيرا. او ان هذا الوقت يعادل كل اهل الدهر. لما قال وفى لي باهليه على اهل الدهر كثيرا اي ان جلسة مع هذا الواحد وهو الممدوح وهو ابو محمد الحسين بن عبدالله هي تساوي - 00:11:11ضَ

جلسة مع اهل الدهر كلهم بل كأنه اكثر من اهل الدهر ربما يقصد علمه وكرمه خلقه وسعة الطلاب ثم قال في البيت الثاني شربت على استحسان ضوء جبينه وزهر ترى للماء فيه خريرا. يصف مجلس الشراب - 00:11:31ضَ

الذي جلس فيه عند هذا الممدوح فقال حين جلسنا اضاء لنا المكان ضوء جبينه شربنا على هاي مع هاي على المصاحبة كقوله تعالى اه وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم. هم. يعني مع ظلمهم. شربت مع استحسان ضوء جبينه. هذا جبينه اه - 00:11:51ضَ

افق جبينه مضيء فكان هو النور الذي اضاء جلستنا. وزهر اي وحديقة مزهرة ترى للماء فيه في هذه كخريرة تسمع صوت الماء. فيقول كانت جلسة انس اه اضاء المكان الضوء جبين هذا الممدوح جمل المكان - 00:12:12ضَ

ثقة فيها من انواع الزهور تصنع خرير الماء فيها وهو يجري بين يعني آآ بين انحائها. ثم قال في البيت الثالث غدا الناس مثليهم به لعدمته يعني تفريع على البيت الاول واصبح دهري في ذراه كثيرة. يعني اذا صحبه الناس تضاعفوا - 00:12:32ضَ

اروا مثليهم ها غدا الناس مثليهم به به هاي الباء اما استعانة واما سببية اي بسبب وجوده تضاعف الناس. اي تضاعف فعلهم ضاعف اثرهم اه لانه يحثهم على مكارم الاخلاق. يحثهم على الفعل الحسن. فلو اه ويرفع من همتهم. فلو كان موجودا فيهم لكان - 00:12:52ضَ

او ضعف حقيقتهم مع انه طبعا على الحقيقة ما بتضاعفوا لكن تتضاعف هممهم. لا عدمت هذه كلمة دعاة. اه يعني اه اه الله تعالى. واصبح دهري في ذراه في ذراه في كنفه يعني. والذرة جمع ذروة. اه وهي القمة من الشيء. فيقول يقصد انه في عزته - 00:13:12ضَ

في كنافيه اه اصبح دهري دهورا. فصار وقتي اوقاتا بمعنى انه صار مباركا كما قال في البيت الاول. تعتذر المقطعة القصيدة مئة وسبعة عشرة نروح للقصيدة مئة وثمانية عشرة وهما بيتان وقالا - 00:13:32ضَ

وقد كثر البخور وارتفعت رائحة الند والاصوات. انشر الكباء ووجه الامير وصوت الغناء وصافي الخمور فداوي خماري بشربي لها فاني سكرت بشرب السرور. انشر هاي همزة استفهام يقول هل نشر الكباء والكباء - 00:13:50ضَ

يعني عود البخور او النشر الرائحة الطيبة النشر الكبائي ووجه الامير يعني في عندي مجلس فيه بخور رائحته الطيبة تتعبق في المكان وكان ايضا جالسا معنا الامير ووجهه المنير. اه وصوت الغناء وكانت تحفنا اصوات المغنيين وصافي الخمور - 00:14:10ضَ

وكانت هناك يعني الخمور الصافية التي لم تكسر بشراب اخر. يستفهم يقول هل اه يتعجب ان كل هذه الامور الحسنة معا. هل معقول ان يجتمع آآ تجتمع الرائحة الطيبة مع الوجه الحسن مع الغناء - 00:14:30ضَ

الصوت الجميل مع الشراب المسكر. طبعا هو بيقول انه انا الخمور لا اقربها. هو وضح ذلك في البيت الثاني. انا عاجبني صوت وجه الامير. وعاجبني نشر الكباء اللي هو رائحة البخور وعاجبني آآ صوت الغذاء لكن انا مش عاجبني الخمور اشرب انت وحدك انا لا اشرب شو قال في البيت الثاني؟ فداوي خماري بشرب - 00:14:50ضَ

لها. يعني الخمار مخالطة الخمر او يعني مخالطة العقار اذا جاز التعبير. اه وجعل الخمر تؤثر عليك. فقال لك انا ما بدي اتأثر بالخمر فتسكرني فتجعلني اترنح كما تترنحون. اه فماذا تفعلون؟ قال فاني او فماذا فما الذي اسكرني - 00:15:13ضَ

ليست الخمر التي تشربون فداوي خماري بشربي لها اي لا تزدني شربا للخمر ولا تجعلني اشربها ولا تجعلني اخالط يعني شرابها في اه اه في مريئي اه فاني لايش؟ او لاني فاني سكرت بشرب السرور - 00:15:33ضَ

فان المكان الجميل واصوات المغنيين والرائحة الطيبة ووجه الامير هما اللذان او هم اللواتي هذه الاشياء هي هي التي اسكرتني لانها سرتني فانا يعني سكر بشرب السرور وهذه صورة طبعا جعل السرور خمرا يشرب - 00:15:53ضَ

وآآ خلص نفسه من شرب الخمور الحقيقية. اذا دعونا نتوقف آآ عند القصيدة مائة وثمانية عشر والمقطعة مائة وثمانية عشر في هذه الحلقة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة - 00:16:13ضَ

في القادمة الحلقة التاسعة والثلاثين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:16:23ضَ