بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل واليه نلجأ وبه نعتصم نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:00ضَ

اما بعد فقال الله عز وجل انما وليكم الله ورسوله بعد ان نهانا الله عز وجل عن موالاة الكافرين من اليهود والنصارى وغيرهم من ملل الكفر بين بعد ذلك عز وجل من نتولاه - 00:00:28ضَ

فبين جل وعلا ان ولينا هو الله سبحانه وتعالى الله مولى الذين امنوا والله عز وجل ولي اهل الايمان ورسوله عليه الصلاة والسلام والذين امنوا فهؤلاء الذين يجب عليهم ان نتولاهم. نتولى ربنا جل وعلا بطاعته - 00:00:57ضَ

وبنصرة دينه وبالانقياد لاوامره ونتولى رسوله صلى الله عليه وسلم بمحبته والاقتداء بهديه والذين امنوا بنصرتهم من هم الذين امنوا وقد تقدم لنا الكلام حول هذه الاية العظيمة الذين يقيمون الصلاة - 00:01:29ضَ

ويؤتون الزكاة وهم راكعون ولعل الشيخ اسماعيل ينتبه فقد تقدم لنا ان الحديث المروي وان هذه الاية الكريمة نزلت في امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. وانه عندما كان راكعا - 00:01:56ضَ

جاء سائل يسأل فخلع خاتمه وهو في الركوع واعطاه اياه هذا الخبر خبر واهي ولا يصح منكر سندا ومثنى نعم فمن اعظم صفات اهل الايمان اقامتهم للصلاة وايتائهم للزكاة وهم راكعون - 00:02:20ضَ

انهم يعطون الزكاة في حال وقوعهم لا ثم قال عز وجل ومن يتولى الله ورسوله بعد ان بين الله عز وجل من نتولاه بين ما هي الجائزة في تولي الله عز وجل ورسوله والذين امنوا - 00:02:47ضَ

فقال ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون فهؤلاء هم من حزبه وبالتالي اذا كانوا من حزبه فهم الغالبون في الدنيا وفي الاخرة جعلنا الله واياكم منهم. اللهم اجعلنا من حزبك ومن اوليائك الصالحين يا رب العالمين. نحن واهالينا وذرياتنا - 00:03:15ضَ

اوسائر المسلمين ثم قال عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا اي يستهزئون بدين الاسلام ولعبا من هؤلاء الذين اتخذوا الدين الذي هو دين الله عز وجل وهو دين الاسلام الذي انزله على رسله الكرام وعلى رأسه - 00:03:42ضَ

نبينا ورسولنا محمد عليه الصلاة والسلام من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اي من اليهود والنصارى والكفار سائر الكفار اولياء. لا تتخذوا هؤلاء الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا نعم من سائر الكفار كل من لم يدخل في دين الاسلام فهو قد اتخذ دين الله عز وجل خزوا - 00:04:15ضَ

لو كان يعلم ان هذا الدين حق لانقاد اليه اذا هو يعتقد ببطلانه والعياذ بالله فاذا هو ممن اتخذ هذا الدين نعوذ بالله هزوا ولعبا والكفار اولياء جميع ملل الكفر واتقوا الله - 00:04:48ضَ

هذه الاوامر تحتاج الى تنفيذ اذا عليكم بتقوى الله حتى تنفذونها. لان التقوى هي العمل بطاعة الله. ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بان تعمل بطاعته وان تجتنب معصيته - 00:05:11ضَ

ان كنتم مؤمنين هذا اغراء اذا كنتم مؤمنين اذا نفذوا هذه الاوامر واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا نعم هؤلاء الكفار ذلك بانهم قوم لا يعقلون. لو كانوا حقيقة ممن يعقل ما اتخذوا - 00:05:29ضَ

دين الله عز وجل هزوا ولعباء قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا ماذا تنقمون علينا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون - 00:05:52ضَ

فهذا انكار على هؤلاء ماذا تنقمون منا الا ان امنا بالله وامنا بما انزل الله وبجميع رسل الله. من ادم عليه السلام والى قيام الساعة وهذا شخص من الكفار وقد سمع قصة الشيخ اسلام - 00:06:15ضَ

اسمه امريكي وهو لعل الشيخ احمد الحمود ينتبه وهو عالم بالرياضيات فيأكلون دوسا النصرانية يعني شافه نعم التثليث وان عيسى ابن الله تعالى الله وان عيسى هو الله نعوذ بالله - 00:06:41ضَ

واخبرتكم من قبل تناقشت مع واحد نصراني قبطي يقول عيسى جزء من الله يا رجل عيسى جزء من الله نعوذ بالله طيب كيف ولدت؟ وانتم تقولون انه مات؟ وان اليهود فعلوا وفعلوا ثم احياه الله تقولون انتم - 00:07:05ضَ

كيف يموت وهو جزء؟ تعالى الله عن ذلك فهذا درس النصرانية وجدها. درس اليهودية درس كذا كذا. بقي دين الاسلام جاء الى القرآن العظيم وترجمة القرآن العظيم فاول ما فتح - 00:07:25ضَ

بعد اول القرآن بعد الفاتحة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه فانصدم انتبه يعني المؤلفين ماذا يقولون اذا وجدتم خطأ فماذا اخبرونا اذا وجدتم خطأ هذا العنوان اذا وجدتم خطأ علمونا - 00:07:48ضَ

فهذا كتاب يتحدى ولذا اكثر سوء اكثر اية عفوا لعل الابن محمد الصالح ينتبه اكثر اية كورة ما هي فباي الاء ربكما تكذبان فبايد كرة نحو ثلاثين مرة فباي الاء ربكما تكذبان فبأي الاء ربكما تكذبان - 00:08:10ضَ

ما يمكن للانسان ان يكذب وهو يرى ايات الله واضحة بينة بحمد الله وفضله فاكثر اية قرأت في القرآن العظيم نصف تقريبا سورة الرحمن. فبأي آلاء ربكما فبأي آلاء ربكما تكذب - 00:08:36ضَ

ثم بعد ذلك هو قضى فقال هذا الكتاب هو طبعا يعني الى الان ما يؤمن ان الله انزله يقول يعني ابن محمد الفه فاذا اذا كان محمد الفه بزعمه اذا لابد ان الكتاب يتحدث عن محمد - 00:08:56ضَ

وجد ان هذا الكتاب العظيم قد ذكر عيسى عليه السلام اضعاف ما ذكر محمد عليه الصلاة والسلام نبينا محمد انما ذكر باسمه كم يا منيع؟ اربع مرات وعيسى اكسر بكثير طبعا الشيخ ابراهيم لعله ينتبه عيسى عليه السلام اذا ذكر واكتب بكثير واكثر قصة قربت قصة موسى عليه السلام - 00:09:20ضَ

نعم قال اذا يتحدث هذا الكتاب عن اصحاب محمد وقبل اصحاب محمد عن زوجاته وبناته وكذا وكذا وجد سورة كاملة باسم سورة مريم وجد سورة كاملة باسم سورة مريم ليس باسم سورة عائشة او سورة خديجة - 00:09:50ضَ

او سورة سوداء او ام سلمة لا سورة مريم عليها السلام ايضا قال يتحدث عن اصحاب محمد وجد يتحدث عن الانبياء والمرسلين فقاده هذا الى ماذا الى الاسلام فهذا الكتاب كتاب عالمي - 00:10:15ضَ

كتاب من الله عز وجل فيه خبر من قبلنا فيه نبأ من قبلنا وخبر من بعدنا وحكم ما بيننا من خلق الخليقة قبل خلق ادم من خلق السماوات والارض الى ان يدخل اهل الجنة الجنة جعلنا الله واياكم منهم واهل النار النار - 00:10:38ضَ

ولذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم من اصحابه ابو بكر القرشي من اصحابه سعد بن معاذ الانصاري من اصحابه بلال الحبشي. من اصحابه سلمان الفارسي فهذا الاسلام عالمي ولذا - 00:11:02ضَ

يعني اه عندما واحد اراد ان يمدح الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله قال كان عالميا من ضيق افق الانسان ان يكون محدود نعم من ضيق افقه بس انا هذا اولاد عمي وبس جماعتي. بس جماعتي ما افكر - 00:11:25ضَ

هو هو الخير والصفات الحميدة والسجايا الطيبة فقط بس فيك انت وانا وانا وانا والله جاني واحد انا وانا انا وانا انا وانا نعم اذهب والله دليل على حماقته الله يعافينا - 00:11:45ضَ

نعم ابا اتكلم بالمسجد اللي كان صندقة هناك نعم كان المسجد قبل لا يبنى صندقة صندقة هناك نعم فهذه حماقة ظاهرة اه عندما ندع هذا الشاص الشيخ عبد العزيز ولعل الشيخ حماد ينتبه قال ان الشيخ عبد العزيز عالمي - 00:12:01ضَ

تجد عنده من شتى ماذا الاجناس والانواع. نعم. فالانسان نعم. هذا الدين لان الدين يدعو. الدين يدعو الى ذلك الدين هذا الدين اللي اكرمنا الله عز وجل به يدعونا الى ذلك. ولعل نقف عند هنا ونسأل الله ان يفقهنا واياكم - 00:12:24ضَ

بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:12:44ضَ