التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

24 - عمدة التفسير - سورة العنكبوت الآيات ( 54 - 69 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما لا ينفعنا انثانا مما علمتنا وزدنا علما يكفي ربنا لا تلجأ قلوبنا بعد اذ هديتنا واهدنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة - 00:00:00ضَ

حسنة وقنا عذاب النار اواخر سورة العنكبوت عند اية الثلاثة وخمسين بسم الله الرحمن الرحيم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:26ضَ

قال الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب وهم لا يشعرون. يستعجلونك بالعذاب ان جهنم لمحيطة بالكافرين. يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن - 00:00:54ضَ

ويقول ذوقوا ما كنتم ويقول ذوقوا ما كنتم تعلمون امنون. قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبرا عن جهل المشركين في استعجالهم عذاب الله ان يقع بهم وبأس الله ان يحل عليهم كما قال تعالى. واذ قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطره - 00:01:31ضَ

علينا حجارة من السماء. او اتنا بعذاب اليم. وقال ها هنا ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب ايوا اي لولا ما الله من تأخير العذاب الى يوم القيامة لجاءهم العذاب قريبا سريعا كما استعجلوا - 00:02:02ضَ

ثم قال وليأتينهم بغتة اي فجأة وهم لا يشعرون يستعجلونك بالعذاب وان جهنم لمحيطة بالكافرين ايستعدونك بالعذاب وهو واقع بهم لا محالة؟ قال شعبة عن سماك عن عكرمة قال في قوله وان جهنم لمحيطة بالكافرين. قال - 00:02:22ضَ

ثم قال عز وجل في شيء غيره؟ في الاصل؟ ايه. وقال ابن ابي حاتم حدثنا علي ابن الحسين قال حدثنا عمر ابن اسماعيل ابن قال حدثنا ابي عن مجادد عن الشعبي انه سمع ابن عباس يقول وان جهنم لمحيطة بالكافرين وجهنم هو هذا البحر الاخضر. تنتثر - 00:02:42ضَ

الكواكب فيه وتكور وتكور فيه الشمس والقمر. لاحظوا التسمية بالاخضر ثم يوقد فيكون هو جهنم. وقال الامام احمد حدثنا ابو عاصم قال اخبرنا عبد الله بن امية قال حدثني محمد ابن حيي. قال اخبرني صفوان ابن يعلى - 00:03:03ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم الان البحر هو جهنم قالوا ليعلم فقال الا ترون ان الله تعالى يقول نارا احاط بهم سرادقها؟ قال لا والذي نفسي يعلى بيده. لا ادخلها ابدا حتى - 00:03:20ضَ

يعرض على الله ولا يصيبني منها قطرة حتى اعرض على الله تعالى. هذا تفسير غريب وحديث غريب جدا والله اعلم باعتبار انها البحار تسجر يوم القيامة فهو محيطنا يقول يقول معنى كلام هؤلاء - 00:03:36ضَ

اه الذين قالوا هذا القول انه الان الان محيط البحر محيط بهم لو شاء الله اوقده عليهم نارا كما انه يوم القيامة بحار تشجر فهذا يعني امر قريب الذي جعل عز وجل النفط هذا الكازب يشتعل اذا جاءته النار قادر ان يجعل البحر الماء يشتاق - 00:03:58ضَ

هو يوم القيامة هكذا. هذا من حيث هذا المعنى. والمعنى الثاني انه محيطة بالكافرين يوم القيامة لا يخرجون منها. واحاط بهم سرادقها يوم القيامة. هي يعني لمحيط بالكافرين هل هو في الدنيا - 00:04:23ضَ

ام في الاخرة؟ هذا هو المراد لكن الظاهر انه في الاخرة لماذا؟ لانه قال للكافرين. وفي الدنيا البحار محيطة بالناس جميعا. المؤمن والكافر هذا هو الاظهر انه على انها في الاخرة - 00:04:45ضَ

ثم قال وليأتينهم يعني يوم القيامة. اذا قامت الساعة والله اعلم ماشي ثم قال ثم قال عز وجل يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم كقوله تعالى لهم من جهنم هاد ومن فوقهم غواش - 00:05:04ضَ

وقال تعالى لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل. وقال تعالى لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم. فالنار - 00:05:27ضَ

تغشاهم من سائر جهاتهم. وهذا ابلغ في العذاب الحسي. فقال تعالى ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون وتقريع وتوبيخ وهذا عذاب معنوي على النفوس. كقوله تعالى يوم يسحبون في النار على وجوههم - 00:05:47ضَ

سوقوا مس صقر. ان كل شيء خلقناه بقدر. وقال يوم يدعون الى يوم يدعون الى نار جهنم العين مضمومة يوم يدعون الى نار جهنم داع هذه النار التي كنتم بها تكذبون افسحر هذا - 00:06:07ضَ

ما انتم لا تبصرون. اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم. انما تجزون ما كنتم تعملون لا اله الا الله اللهم اجرنا ووالدينا من المسلمين من النار. نعم. بعدها. قال تعالى يا عبادي الذين - 00:06:27ضَ

امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون. والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من غرفا تجري من تحتي الانهار خالدين فيها. نعم اجر الذين صبروا على ربهم يتوكلون. وكأين من داب - 00:06:49ضَ

لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم. وهو السميع العليم قال ابن كثير رحمه الله هذا امر من الله لعباده المؤمنين بالهجرة من البلد الذي لا يقدرون فيه على اقامة الدين - 00:07:29ضَ

الى ارض الله الواسعة حيث يمكن اقامة الدين بان يوحدوا الله ويعبدوه كما امرهم. لهذا قال تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياها فاعبدون هذا ضاق على المستضعفين بمكة مقامهم بها خرجوا مهاجرين الى ارض الحبشة ليأمنوا على دينهم هناك - 00:07:49ضَ

فوجدوا هناك خير المنزلين اصحمة النجاشي ملك الحبشة رحمه الله اواهم وايدهم بنصره جعلهم سيوما ببلادك. ثم بعد ذلك سيوم الامنين ثم بعد ذلك هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. واصحاب الباقون الى المدينة النبوية يثرب المطهرة. ثم قال - 00:08:14ضَ

قال كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون. اي اينما كنتم يدرككم الموت. فكونوا في طاعة الله وحيث امركم الله فهو خير لكم. فان الموت لا بد منه. ولا محيد عنه. وحي بالواو عندكم بالاصل. هم. وحي - 00:08:40ضَ

ماشي فان الموت لا بد منه ولا محيد عنه ثم الى الله المرجع. فمن كان مطيعا له جازاه افضل الجزاء. ووفاه واتم الثواب ولهذا قال والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوأنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الانهار. اي لنسكنن - 00:09:00ضَ

انهم منازل عالية في الجنة تجري من تحتها الانهار. على اختلاف اصنافها. اما ان وخمر وعسل ولبن يشرفونها ويجرونها حيث شاؤوا خالدين فيها اي ماكثين فيها. اي ماكثين فيها ابدا لا يبغون عنها - 00:09:22ضَ

نعم اجر العاملين نعمة هذه الغرف اجرا على على اعمال المؤمنين الذين صبروا اي على وهاجروا الى الله ونابذوا الاعداء وفارقوا الاهل والاقرباء. ابتغوا وجه الله ورجاء ما عنده. ابتغوا الا ابتغاء. ابتغاء. هم - 00:09:42ضَ

ابتغاء وجه الله اي على ابتغاء وجه الله ورجاء ما عنده. وتصديق موعوده وعلى ربهم يتوكلون في احوالهم كلها في دينهم ودنياهم. ثم اخبرهم تعالى ان الرزق لا يختص ببقعة. بل رزقه تعالى عام للخلق حيث كانوا واين كانوا - 00:10:02ضَ

بل كانت ارزاق المهاجرين حيث هاجروا اكثر واوزع واطيب. فانهم بعد قليل صاروا حكام البلاد في سائر الاقطار والامصار ولهذا قال وكاي من دابة لا تحمل رزقها. اي لا تطيق جمعه وتحصيله ولا تدخره شيئا لغدا. ولا تدخروا شيئا - 00:10:22ضَ

الله يرزقها واياكم. اي الله يقيض لها رزقها على ضعفها. وييسره عليها فيبعث حيث الى كل مخلوق من رزق ما يصلحه. حتى الذر في قرار الارض والطير في الهواء والحيتان في الماء. قال الله تعالى وما من - 00:10:42ضَ

دابة في الارض الا على الله رزقها. ويعلم مستقرها ومستودعها. كل في كتاب مبين. وقوله تعالى وهو السميع العليم. اي لاقوال عباده العليم بحركاتهم وسكناتهم التنبيه على الدعاء هذا السميع يعني دعائكم اذا دعوتم - 00:11:02ضَ

العليم بحالكم لا تخفى لاحوالكم سبحانه وتعالى ما فيها من توكل كما في الحديث لو تتوكلون على الله حق حق توكله فرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وترجع بطانا تغدو من الصبح الخميس الخامسة البطون غامرة - 00:11:26ضَ

جائعة وتروح في نهاية انها بطانا تنطلق متوكلة على الله ليس لها وظيفة مظمونة ولا عمل مظمون ولا شي الا هنا قال وهو السميع العليم. سميع لدعائكم وسؤالكم عليم بتوكلك بتوكلكم وتفويضكم ولجوئكم - 00:11:52ضَ

سبحانه وتعالى قال الله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ما يؤفكون. الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له - 00:12:22ضَ

ان الله بكل شيء عليم. ولن سألتهم من نزل من السماء ماء ليقولن الله قل الحمد الحمد لله بل اكثرهم لا يعقلون. قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مقررا انه لا - 00:12:56ضَ

لا اله الا هو لان المشركين الذين يعبدون معه غيره. معترفون بانه المستقل بخلق السماوات والارض والشمس والقمر تسخير الليل والنهار. وانه الخالق الرازق يصلح كل من يصلح كلا منهم ومن ومن يستحق الغنى ممن يستحق الفقر فذكر انه المستبد - 00:13:26ضَ

بخلق الاشياء المتفرد بتدبيرها. فاذا كان الامر كذلك في لفظة ما هي ما هي مستقيمة عندي احذر انه الخالق الرازق لعباده ها نقدر اجيالهم. ها نعيد الكلام. تسخير الليل والنهار. نعم - 00:13:50ضَ

وانه الخالق الرازق لعباده. ومقدر اجالهم واختلافها واختلاف ارزاقها. ففاوت بينهم ارزاقهم واختلافها واختلاف ارزاقهم. تفاوت بينهم فمنهم الغني والفقير. وهو العليم بما يصلح كلا منهم ومن يستحق الغنى ممن يستحق الفقر. فذكر انه المستبد هنا الاستحقاق. اه ليس الاستحقاق - 00:14:15ضَ

ان لاحد على الله حق وانما بالتقدير لانه عليم حكيم انه عليم حكيم هذا يناسبه الغنى وهذا يناسبه الفقر وهذا يبتلى بالغنى وهذا يبتلى بالفقر ليبلوكم ايكم احسن عملا هذا من جهة. الجهة الثانية الجزاء - 00:14:46ضَ

على ذلك منهم من يحسن ويستحق ان يحسن الله اليها فيعطيه ومنهم من يسيء ويستحق الفقر وهكذا المهم كلام المصنف راجع الى مثل هذا الشيء وليس المعنى انه هناك من له حق على الله - 00:15:17ضَ

ان يغنيه فانه ليس لاحد على الله حق الا بالفضل منه تبارك وتعالى وهو العليم بما يصلح كلا منهم من الناس من عباده من هو من اولياءه لا يصلحه الا الغنى ومن اولياءه من لا يصلحه الا الفقر. فبلطفه واحسانه اليه - 00:15:45ضَ

بلطف واحسانهم هذا من جهة والجهة الثانية من الناس من يعاقبه بالفقر ومن الناس من يعاقبه بالغنى استدراجا استدراجا اسأل الله انه يستدرجنا ونسأله ان يرزقنا من فظله. ان يجعلها عافية مما يعطينا عافية وسعادة وقربة لديه - 00:16:09ضَ

فذكر انه فذكر انه المستبد في خلقه المستبد مستقيم. هي الظاهر المستقل. مستقل ان الاستبداد يعني ما هو فذكر انه المستقل بخلق الاشياء المتفرد بتدبير فاذا كان الامر كذلك فلما يعبد غيره؟ ولم يتوكل على غيره؟ فكما انه الواحد في ملكه - 00:16:34ضَ

فليكن الواحد في عبادته فكثيرا ما يقرر تعالى مقام الالهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية. وقد كان المشركون يعترفون بذلك كما كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. هم. لما قررهم - 00:17:15ضَ

على توحيد الربوبية الزمهم بالاعتراف بتوحيد الالهية. لان لتحقيق الربوبية يستلزم استلزاما توحيد الالهية. يلزمه ذلك ولذلك الله. قال انتم تقرون بانه هو ربكم وخالقكم. فلماذا لا تعبدونه وحده؟ سبحانه وتعالى - 00:17:35ضَ

اما من اقام توحيد الالهية يقولون فهو متظمن لتوحيد الربوبية. من وحد الله وحده قوم مقر بانه هو الرب وحده. متظمن لانه لم يعبده الا لانه هو الاله الحق نعم. قال تعالى وما هذه الحياة الدنيا الا له - 00:18:06ضَ

ولعب وان الدار الاخرة لهي الحيوان. لو كانوا يعلمون. فاذا ركبوا في ملكي دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم من البر اذا هم يشركون ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا. وليتمتعوا. وليتمتعوا فسوف يعلمون - 00:18:36ضَ

قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبرا عن حقارة الدنيا وزوالها وانقضائها وانها لا دوام لها وغاية كما فيها لهو ولعب. وان الدار الاخرة لهي الحيوان. اي الحياة الدائمة. الحق الذي - 00:19:06ضَ

لا زوال الحيوان بمعنى الحياة هاي الحياة الدائمة الحق الذي لا زوال لها ولا انقضاء بل هي مستمرة ابد الاباد. لو كانوا يعلمون اي لاثر ما يبقى على ما يفنى ثم اخبر تعالى. كيف؟ اي لاثر ما يبقى على ما يخنى. لو كانوا يعلمون اي نعم. لو - 00:19:26ضَ

لو كانوا يعلمون لاثروا لازم لازم يكون تعلم ان الحياة الاخرة هي الحياة دائمة ان تؤثرها والدنيا لعب وله. ما فيها حياة ولا هي مصلحة دائما مستمرة اه هنيئة دائمة لا مناقصاتها مناغصاتها كثيرة - 00:19:51ضَ

من هموم وغموم وامراض وديون وحقوق ومخوفات منكدة ذكر ان بعض الملوك قال انهما مر عليه يوم هنيء به الا يوم او يومين من كل يوم يأتيه ما ينكد عليه. اما بشيء من الثغور صار فيه شيء او شيء بيته او شيء في كذا وهو - 00:20:22ضَ

احد الخلفاء اه وهم هؤلاء الذين يعني يظن الناس انهم هم المنعمون امر بالحياة يذكر انه عن عبد الملك بن نوران او غيره من اولاده ولذلك لما حضرته الوفاة وهو في مرض الموت - 00:20:55ضَ

سمع من الشرفة غسال يغسل كذا ويغني. ينشد وهو على على عمله قل يا ليتني كنتم مكاني اتمنى انه لو كان مثله. لان اولا اه ما وجد راحته والثاني انه خلاص اقبل على الاخرة الان اتمنى لو كان مسكينا - 00:21:20ضَ

ليس عليه هذه التبعات الله المستعان الامر ما فيها النهم لعبوا له سريعا ما تنقضي واذا بها كانها جلسة مرح وانتهى رأيت اذا جلست اجلس سمر من الليل بعد العشاء ثم - 00:21:53ضَ

انتهى وذهبت الى واذا انتهت الساعة سريعة هكذا ترى لذلك اذا بعثوا قيل لكم كم لبثتم؟ قالوا يومنا وبعضهم ما امثلهم طريقة ماذا يقول؟ لبثتم الا عشرة. بعد هذا ان يكثر يقول يمكن عشرة ايام - 00:22:17ضَ

عشية او ضحاها العشية ما بعد الظهر الى الغروب. او او ضحاها ضحى النهار من طلوع الشمس الى ما تسوى شي يعني الله المستعان. لاعب لهو ولعب. اي والله لهو - 00:22:43ضَ

حريم مثل اللهو واللعب جعلها له ولعب سبحان الله تشويه هذا مرسل من دون اداة التشبيه المبالغة في حقيقتها. اظهار حقيقتي ما في شي يدوم اللهو الذي لا فائدة منه. لعب - 00:23:12ضَ

الذي عمر الدور واقام وكذا واقام المزارع والامور. في النهاية تفنى خصوصا في اللعب مثل الذي يعبث تنتهي ما في مصلحة. هكذا. هذا هو الصعيد الا ما يتعلق بالاخرة انه لانه من شؤون الاخرة - 00:23:41ضَ

العمل لله والعبادة هذا من امر الاخر. ينتقل الى الاخرة. ليس من عمل الدنيا سبحان الله اللهم اهدنا ايوه لو كانوا يعلمون اي لازروا ما يبقى على ما يفنى. ثم اخبر تعالى عن المشركين انهم عند الاضطرار يدعونه وحده لا - 00:24:01ضَ

هلا يكون فهلا يكون هذا منهم دائما فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. كقوله واذا مسكم الضر في ظل من تدعون الا اياه. فلما نجاكم الى البر اعرضتم. فقال ها هنا فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون. وقد ذكر - 00:24:25ضَ

محمد بن اسحاق عن عكرمة بن ابي جهل انه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ذهب فارا منها. فلما ركب في البحر اذهب الى الحبشة اضطربت بهم السفينة. فقال اهلها يا قوم اخلصوا لربكم الدعاء. فانه لا - 00:24:46ضَ

تنجي ها هنا الا هو. فقال عكرمة. والله ان كان لا ينجي في البحر غيره فانه لا ينجي غيره في البر ايضا. اللهم لك علي عهد لئن خرجت لاذهبن فلاضعن يدي في يد محمد فالجدنه رؤوفا رحيما وكان كذلك - 00:25:06ضَ

حسن اسلامه رضي الله عنه ومات شهيدا في معارك الروم رضي الله عنه وقال الله يا رسول الله لا ادع يوم قمت وحاربت فحاربتك في او كذا الا كنت فيه مقاما لله في سبيل الله. فكان كذلك حتى قتل شهيدا - 00:25:26ضَ

هو وعمه كذلك رضي الله عنه وارضاه الحادث ابن هشام وهذا عكرمة ابن قوله تعالى وليكفروا بما اتيناهم ليتمتعوا. هذه اللام وقوله ليكفروا بما اتيناهم من يتمتعوا هذه لام العقبة. لانهم لا يقصدون ذلك ولا شك انها ولا شك انها كذلك بالنسبة - 00:25:58ضَ

اليهم يعني ان مع لهم انهم يكفرون فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون او دعوا الله المخلصين له الدين ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلم هذا على انه اللام - 00:26:32ضَ

مكسورة هذا يقول هذه اللام لام العاقبة يعني ان الحال بالنسبة لهم طبعا. انهم آآ لا لم يخرجوا لاجل ان يكفروا. هم الان في حال الاخلاص لا يحاربون الله بالكفر - 00:26:56ضَ

ايوه ولا لاجلي ايضا انهم ليرجعوا الى العبادة. ناس يرجعون يتمتعوا فسوف يعلمون اعيدوا الكلام وقوله ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا هذه اللام لام العقبة لانهم لا يقصدون ذلك ولا شك ان - 00:27:18ضَ

انها كذلك بالنسبة اليهم. بالنسبة اليهم. ايوة واما بالنسبة الى تقدير الله عليهم ذلك وتقييده اياهم لذلك فهي لام التعليل. فقد قدمنا تقرير ذلك في قوله ليكون لهم عدوا وحزنا. هذه - 00:27:40ضَ

اللام هذه آآ ينظر اليها آآ بنظرين بالنسبة الى الله عز وجل فالله عليم بكل شيء. ها فهي لام التعليم يعني انه امهلهم فيزدادوا كفرا كما قال عز وجل ليزدادكم - 00:27:59ضَ

هو تقدير اه كوني لا يعني انه رضي به لان الله لا يرضى لعباده الكفر كونية وبالنسبة للخلق الخلق لم يقصدوا ذلك. انما يخبر عن مآلهم فينام العاقبة بالنسبة له - 00:28:24ضَ

ينظر اليها بالناظر مثل قوله ما التقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا واحدا. بالنسبة لهم هل كانوا قاصدين ان يؤول امره الى عدو وحزن لا انما كان قصدهم ها اتخذه ولدا - 00:28:43ضَ

عسى ينفعنا ومن التغيير. او قالت قرة عين لي ولك. فهذا الذي اخذوه لاجله. لكن الله اخبر انهم في بالنسبة لهم سيكون عدوا واحدا. وبالنسبة لامر الله قدر ذلك لحكمة بالغة وهي ان يكون لهم عدو وحزن - 00:29:01ضَ

هي ليست لام العاقبة مطلقا بل لام العاقبة بالنسبة لهم. ولام التعليل بالنسبة الى فعل الله عز وجل فمن يطلق مثل هذا الكلام ويفر من التعليل هذا آآ على قول الجبرية - 00:29:25ضَ

لذلك تجد بعض المفسرين ما يذكر الا وجها واحدا قد يكون لم يقصد نفي التعليل ولم يقصدون في التعليم يا حبيبي بكونه يفسر على وجه واحد انه بالنسبة لهم واضح هذا؟ كما قال بالنسبة اليهم اما بالنسبة الى الله فهي لام التعليل. نعم - 00:29:46ضَ

ده كده بالنسبة للقراءة. بالنسبة للقراءة هل هي لام؟ هل هي ساكنة القراءات اقصد القراءات مو قراءة قراءة شوفوا المصاحف الجوزي يقول ليكفروا هذه لام الامر على يكون ساكنا ومعناه التهديد والوعيد كقوله تعالى اعملوا ما شئتم والمعنى ليجحدوا نعمة الله فيه ان جاءه اياهم - 00:30:14ضَ

وليتمتعوا يقول قرأ ابن كثير وحمزة والكساء باسكان اللام على معنى الامر من وليتمتعوا والمعنى ليتمتعوا بباقي اعمالهم فسوف يعلمون عاقبة كفرهم وقرأ الباقون بكسر اللام في ليتمتعوا فجعلوا اللامين بمعنى كي - 00:31:24ضَ

في الأولى اللام الأولى واللام الثانية. بمعنى كي في تقديره لكي يكفروا. ولكي يتمتعوا ليكون معنى الكلام اذا هم يشركون يكون معنا الكلام اذا هم يشركون ليكفروا وليتمتعوا الى فائدة لهم في الاشراك الا الكفر والتمتع بما يتمتعون به في العاجلة من غير نصيب لهم في الاخرة - 00:31:44ضَ

اذا قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي بانها لا من الامر وليتمتع بالسكون يعني اه ليكفروا هم وليتمتعوا طبعا اللي هي الام الامر لكن لانها مبتدأ بها ما تنطق بالساكن يقرأ بكسرها لانها مبتدأ بها. الثانية لانها قبلها واو - 00:32:16ضَ

ايه. فيكون ليس مبتدأ بها. فتنطق ساكنة. والا هو بمعنى واحد يعني لو انك قرأت قبل اللي يكفر واوا مثلا. واللي تصير والي يكفروا. هذا المعنى ويقول لا يبتدى بساكن ولا. هذا هو. ماشي - 00:32:52ضَ

ابو عمرو ابن عامر وعاصم وابو جعفر ويعقوب نكسر بالتسكين بالامر قولون ما ذكر عاصم يمكن عاصم الاصل قالوا له ابن كثير وحمزة وكسائي وخلف هذا السكون. ايادي السكون. ايه. قراءات شرعية - 00:33:15ضَ

والمعنى يتغير حسب تغير القراءة. وتعرف القاعدة المعروفة انه تعدد القراءة في الاية كتعدد الاية من حيث المعنى والاحكام فيكون الامر هنا اعملوا ما شئتم مثل قوله اعملوا ما شئتم هل معناه انه اذ لهم بالعمل بما شاء او لا؟ هو تهديد مثل على بعض تفسيرات حديث اذا لم - 00:33:42ضَ

فاصنع ما شئت وهذا هو الاظهر يعني على سبيل التهديد ماشي. قال الله تعالى اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم. افبالباطل يؤمنون انه بنعمة الله يكفرون. ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بالحق - 00:34:10ضَ

اليس في جهنم مثوى للكافرين. والذين فهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى ممتنا على قريش. فيما احلهم من حرمه الذي جعله للناس سواء العاكف فيه والباد - 00:34:44ضَ

من دخله كان امنا فهم في امر عظيم. والاعراب حوله ينهب بعضهم بعضا. ويقتل بعضهم بعضا كما قال تعالى لايلاف قريش الى اخر السورة. وقوله تعالى افبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون. اي افكان - 00:35:16ضَ

على هذه النعمة العظيمة ان اشركوا به واعبدوا معه الاصنام والانداد وبدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار كفروا وكفروا بنبي الله وعبده ورسوله. فكان اللائق بهم اخلاص العبادة لله والا يشركوا به. وتصديق الرسول - 00:35:36ضَ

قولي وتعظيمي وتوقيره هذي نعمة وبنعمة الله يكونون هذا البعثة بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يكفرون بها الدين الذي ارسله لهم تاما كاملا يذكرون بهذه النعمة القرآن. وانه لذكر لك ولقومك - 00:35:56ضَ

نعمة يذكرون بها وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. اي رزقكم من نزول القرآن كما قال من قال من تفسيره هذي نعمة عظيمة لكن كفروا بها كما قال بدلوا نعمة الله كفرا - 00:36:20ضَ

لذلك خرج منهم النبي صلى الله عليه وسلم حرموا منهم. فصارت لاهل المدينة الانصار الا من هاجر معه نفعهم الله بذلك واحلوا قومهم دار البواب اذا كثر منهم اعوذ بالله - 00:36:37ضَ

دار البوار الخراب البور الارض البور الخالية من الزرع بور وان المراد بها دار البوار انها خلت في الدنيا دار البوار في الاخرة وهي النار وهذا هو الاشهر كثير من اتباعهم دخل النار بسببه - 00:36:57ضَ

اتبعوهم واقتدوا بهم فكفروا قدوة به. فان ابيت فان عليك اثم الاريسين. هؤلاء اتباعهم يعني انت تتحمل مسؤوليتهم انت اضللتهم فظلوا بسببه اذ تبرأ الذين اتبعوا من الاية تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا - 00:37:20ضَ

نعم فكذبوا وقاتلوا واخرجوهم من بين ظهرهم. ايش كذبوهم وقاتلوه واخرجوه من بين من بين ظهرهم عندكم ظهرهم؟ ماشي. ولهذا سلبهم الله ما كان ظهر الارض التي تعطى. بين ظهرانيهم سميت هكذا - 00:37:47ضَ

يعني ما بينهم امام عندهم. والمراد الارظ لانهم على ظهر الارض هذا يسن نعم. ولهذا سلبهم الله ما كان انعم به عليهم. وقتل من قتل منهم ببدر. وصارت الدولة لله ولرسوله - 00:38:13ضَ

وللمؤمنين ففتح الله على رسوله مكة وارغم الافهم واذل رقابهم. ثم قال تعالى ونظر ممن افترى والله كذبا او كذب بالحق لما جاءه اي لا احد اشد عقوبة ممن كذب على الله فقال ممن كذب على الله فقال - 00:38:31ضَ

ان الله اوحى اليه شيء ولم يوحي اليه شيء. ومن قال سأنزل مثل ما انزل الله وهكذا لا احد اشد عقوبة مما ممن كذب بالحق لما جاءه فالاول مفتري والثاني مكذب. ولهذا قال اليس في جهنم مثوى للكافرين؟ ثم قال - 00:38:51ضَ

ومن اعظم ممن افترى على الله كذبا او كذب بالحق لما جاء. هم صنفان. صنف يدعي النبوة كذب. او ان الله اوحى اليه هذا لا اظلم منه صيغة هنا ومن اظلم هذه صيغة انه لا اظلم منه. ومن احسن دينا اي لا احسن دينا. ولا زال الناس يقولونها في - 00:39:11ضَ

في رسالة من الدارج لكنهم يكسرون الميم يقولون فلان من جدة يعني ما في احد مثله مني قده يعني من هو مثله ومن اعظم هذا الذي كذب على الله. اعوذ بالله - 00:39:34ضَ

لانهم هم قالوا انما انت مفتر تبين انه لو كان كذلك لا اظلم من هذا من يفتري على الله قال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين فبين انه لم يفتري شيئا انما هو حق. والصنف الثاني من كذب بالحق لما - 00:40:00ضَ

جاء او كذب او هذا لتنويع الاشخاص قانون ذلك هذا فالاول مفتري والثاني مكذب اعوذ بالله ولهذا قال اليس في جهنم مثوى للكافرين؟ ثم قال والذين جاهدوا فينا يعني الرسول صلوات الله وسلامه عليه - 00:40:19ضَ

واصحابه واتباعه الى يوم الدين. لنهدينهم سبلنا اي لنبصرنهم سبلنا. اي طرقنا في الدنيا الاخرة وان الله لمع المحسنين. قال ابن عباس الذين يعملون بما الذين يعملون بما يعلمون. يهديهم - 00:40:43ضَ

لم لا يعلمون؟ الله اكبر. سيدهم من فضله قال احمد الذين لانه قال لنهدينهم سبلنا كما قال جاهدوا فينا لنهدينهم سبلهم. وان الله لمع المحسنين لما كانوا محسنين يزيدهم الله. والهداية الى سبيله عز وجل لا تكون الا بالعلم - 00:41:03ضَ

فيزيده يفتح على قلبه وعلى بصيرته فيفتح له بعلوم القرآن ويوفقه لذلك. علوم السنة للذين يعملون بما يعلمون. يهديهم الله لما لا يعلمون. سبحان الله واتقوا الله ويعلمكم الله قال احمد بن ابي الحواري فحدثت به ابا سليمان الداراني فاعجبه وقال ليس - 00:41:27ضَ

لمن الهم شيئا من الخير ان يعمل به حتى يسمعه في الاثر. فاذا سمعه في الاثر عمل به وحمد الله حين وافق ما في قلبه الله اكبر جميلة ليس ينبغي لمن الهم شيئا من الخير لا يأتي شخص يغتر ويقول والله انا - 00:42:00ضَ

الهمت بذم تقول الصوفية. يقولون هذا علم لدني ها بلا اه بلا اصل افتح عليه وجد ان الذكر الفلاني لما واظب عليه وجد نوعا منه وجد له فتوحا وكذا نقول له لا - 00:42:20ضَ

قل ينبغي لمن الهم شيئا من الخير حتى ولو كان خيرا. لا ينبغي ان يعمل ليس ينبغي ان يعمل به حتى يسمعه في الاخر هل له اصل اذا سمعوا في الاثر عمل به. هذا جميل يعني احنا ظابط - 00:42:41ضَ

يقول الحواري بن ابي الحواري اني قلت نقلت هذا الكلام كلام ابن عباس فقال جيد لكن ليس على اطلاقه ليس على اطلاقه فقد يدخل الشيطان على الناس وهكذا. كثير كثير ممن زاغوا بهذا. اما بالذوق ها بالوجد يسمونه - 00:42:59ضَ

فيغترون ويطيعون ما ما يلهمون من هذه والالهامات ليست كلها كثير منها شيطانية يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول مرورا ولذلك الانسان يضبط هذا. فان كان صالحا فينظر اذا الهم شيئا ينظر اصله - 00:43:21ضَ

انظر الى الاصل نسأل الله تعالى ان يفتح على قلوبنا بالعلم والايمان. ونور الوحي والقرآن انه جواد كريم. اللهم انا نسألك علما نافعا رزقا طيبا وعملا صالحا متقبلا يا رب العالمين. ربنا لا تلذ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:43:47ضَ

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. جزاكم الله خيرا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:44:09ضَ