فوائد من الدرس الثالث والعشرون من التفسير
24 متى يكون الميل إلى أمور الدنيا مذمومًا، ومتى يكون مباحًا، ومتى يكون ممدوحًا ؟
التفريغ
منهم من يميل للحرف منهم يميل للخيل من يميل الى الانعام ابلا او غنما ومنهم من ميله الى النساء وهذا الميل قد يكون مذموما وقد يكون مباحا وقد يكون ممدوحا - 00:00:00ضَ
فيكون مذموما متى اذا كانت هذه الدنيا وامورها وشؤونها وحطامها في قلب الانسان عياذا بالله تسير ويسير وراءها ويلهث وراءها وتكون غايته قال تعالى فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد - 00:00:21ضَ
الا الحياة الدنيا ذلك والتحقير يا اخوان مبلغهم من العلم. يعني غايتهم من العلم ان الدنيا هي مقصده وغايته والانسان امام الدنيا في امتحان دائم انا جعلنا مع الارظ زينة لها - 00:00:49ضَ
لنبلوهم ايهم احسن عملا ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا وانت تقول في كل صلاة ومن فتنة الماحيا والممات وفتنة الدنيا لا شك عظيمة - 00:01:14ضَ
الانسان يستعيد منها بكل صلاة وقد يكونوا الميل الى هذه الاشياء من فضول المباحات انسان يحب الحيوانات يحب الزرع يحب النساء يتزوج النساء من يتزوجوا وقد يكون ماذا يا اخواني - 00:01:39ضَ
ممدوحا اذا قصد بالنكاح وبالاولاد تكفيرا امتي رصد بالمال تسليطه على هلكته في الحق نفع وانتفع عنده من الحرث والانعام - 00:02:04ضَ