شرح مختصر صحيح مسلم

243 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب:الحدبين الصغير والكبير فيمن يُجاز للقتال ومن لا)الشيخ عبد الرزاق البدر

عبدالرزاق البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله - 00:00:01ضَ

في كتابه مختصر صحيح مسلم باب الحد بين الصغير والكبير في من يجاز للقتال ومن لا يجاز عن ابن عمر رضي الله عنهما قال عرظني رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:25ضَ

يوم احد يوم احد في القتال وانا ابن اربع عشرة سنة فلم يجزني اعرضني يوم الخندق وانا ابن خمس عشرة سنة فاجازني قال نافع فقدمت على عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه - 00:00:47ضَ

وهو يومئذ خليفة تحدثت هذا الحديث فقال ان هذا لحد بين الصغير والكبير فكتب الى عماله ان يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال - 00:01:09ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد - 00:01:32ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا نسألك الهدى والسداد يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام - 00:01:52ضَ

اما بعد قال رحمه الله تعالى باب الحد بين الصغير والكبير في من يجاز للقتال ومن لا يجاز كان من هدي نبينا عليه الصلاة والسلام في القتال الا يجيز صغار السن - 00:02:21ضَ

اي لا يأذن لهم بالقتال لان سنهم وصغره لا يمكنهم من ذلك فكان عليه الصلاة والسلام من هديه الا يجيز الصغار وكان ايضا من هديه كما في هذا الحديث وغيره - 00:02:43ضَ

انه قبل القتال يعرض المقاتلة على الرسول عليه الصلاة والسلام فيجيز هذا ولا يجيز ذاك ينظر فيهم يعرضون عليه ثم يجيز عليه الصلاة والسلام منهم من يجيز ويمنع منهم من يمنع صلوات الله وسلامه عليه - 00:03:08ضَ

فكان من هديه لا يجوز الصغار ومن لا يرى جسمه يساعده على ذلك ومن اللطائف والطرائف التي تروى في كتب السير في هذا الباب ان السمرة بن جندب رضي الله عنه - 00:03:33ضَ

ومن صغار الصحابة يقول عرظنا غلمانا من الانصار على النبي عليه الصلاة والسلام فاجاز غلاما قبلي فلما عرضت عليه لم يوجزني فقلت يا رسول الله اجزت فلان واني اصرعه عجزت فلان واني اصرعه اغلبه - 00:03:52ضَ

فقال له النبي عليه الصلاة والسلام ارني. يقول فتصارعت معه فصرعته فاجازني الحاصل من من هذا انه كان يعرضون عليه وينظر في اجسامهم احوالهم قوتهم في سنهم فكان لا يجيز الا من بلغ سنا يرى النبي صلى الله عليه وسلم انه - 00:04:18ضَ

اهل وقادر على خوض القتال فهذه الترجمة في ذلك الحد بين الصغير والكبير اي في من يجاز للقتال ومن لا يجاز في هذا الباب اورد حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال - 00:04:45ضَ

عرظني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد في القتال وهذا يستفاد منه عرظ الجيش على النبي عليه الصلاة والسلام لاختيار من يختار وفق احوالهم قبل الدخول في القتال - 00:05:06ضَ

قال عرظني يوم احد واحد كان في السنة الثالثة من الهجرة وانا ابن اربعة عشرة سنة وانا ابن اربع عشرة سنة فلم يجزني اي لم يره عليه الصلاة والسلام وهو في هذا السن مطيقا للقتال - 00:05:23ضَ

رأى انه غير مطيق للقتال فلم يجزه عليه الصلاة والسلام قالوا عرظني يوم الخندق وانا ابن خمسة عشرة سنة فاجازني يوم الخندق اختلف العلماء هل كان في الرابعة او كان في الخامسة - 00:05:44ضَ

هل كان في السنة الرابعة او في السنة الخامسة من ذهب الى انه في الرابعة مما احتج به هذا الحديث حديث ابن عمر وفي الصحيح قال عرظني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد في القتال وانا ابن اربع عشرة سنة فلم يجزني وعرظني يوم الخندق وانا ابن - 00:06:10ضَ

خمسة عشرة سنة فاجازني فاجازني من ذهب الى انه اربع اه في السنة الرابعة مما احتج به هذا الحديث ومن اهل العلم من ذهب الى انه في السنة الخامسة ويرى ان الصحيح من قولي اهل السير - 00:06:35ضَ

في سنة اه غزوة الخندق انها في السنة الخامسة وليست في الرابعة السنة الخامسة وليست في الرابعة وممن ذهب الى ذلك ابن كثير في كتابه الفصول واحتج لذلك ومنهم ابن القيم ايضا في الزاد واحتج بذلك - 00:07:01ضَ

وابن كثير رحمه الله يقول ليس هذا يعني هذا الحديث انه اجازني في في يوم الخندق وانا ابن خمس عشرة سنة يقول ليس هذا ينفي ان بلوغه قد زاد عليها - 00:07:24ضَ

قد زاد عليها بسنة او سنتين يقول لا ينفي ذلك قال نافع فقدمت على عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه وهو يومئذ خليفة فحدثته هذا الحديث فقال ان هذا لحد لحد بين الصغير والكبير - 00:07:42ضَ

يعني في من يجاز ومن لا يجاز اتخذه يعني اصلا في في في هذا الباب فكتب الى عماله ان يفرض لمن كان ابن خمس عشرة سنة ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال - 00:08:05ضَ

نعم قال رحمه الله باب النهي ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان ينهى ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو - 00:08:24ضَ

مخافة ان يناله العدو قال باب النهي ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو وهذا من باب التعظيم لكتاب الله والصيانة له والحفظ من ان ينال اعداء دين الله الكفار بشيء من - 00:08:46ضَ

الاذى او الاهانة او نحو ذلك هذا من التعظيم لكتاب الله سبحانه وتعالى قال عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان ينهى ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو - 00:09:07ضَ

ذكر الحكم وذكر العلة قال مخافة ان يناله العدو وجاء ايضا في رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم فقال فاني لا امن ان يناله العدو فالعلة في ذلك هو خشية ان ينالها العدو اي باهانة او اذى او نحو ذلك - 00:09:29ضَ

فنهى عن ذلك تعظيما للكتاب العظيم القرآن وصيانة له. من ان يهان من اعداء دين الله الذين لا يعرفون القرآن ولا يعرفون قدره واهل العلم اختلفوا في هذه المسألة السفر بالقرآن - 00:09:56ضَ

الى ارض الكفار او ارض العدو فمنهم من ذهب الى المنع اخذا بعموم النهي نهي النبي عليه الصلاة والسلام ان يسافر بالقرآن الى ارض آآ ارض العدو ومنهم من فصل في المسألة - 00:10:20ضَ

استنادا الى العلة التي ذكرت في الحديث مخافة ان يناله الاذى فاجازوا حمله الى تلك البلاد من اجل البلاغ واقامة الحجة عليهم ولمدارسة الاحكام احكام القرآن عند الحاجة لكن بشرط - 00:10:46ضَ

ان يكون يأمن يا من ان لا ينال القرآن شيء من المهانة او الاذى فاذا روجي حفظه فلا بأس. اما اذا كان يخشى ان ان يتعرض للاهانة فليس له ولا يجوز له ان ان يفعل ذلك - 00:11:09ضَ

وذهبوا الى هذا القول استنادا الى العلة التي ذكرت في الحديث مخافة ان يناله العدو وفي الرواية الاخرى فاني لا امن ان يناله العدو نعم قال رحمه الله باب في السفر في الخصب والجدب والتعريس على الطريق - 00:11:33ضَ

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافرتم في الخصب فاعطوا الابل حظها من الارظ واذا سافرتم في السنة فاسرعوا عليها السير - 00:11:55ضَ

واذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فانها مأوى الهوام بالليل قال باب في السفر في الخصب والجذب والتعريس على الطريق هذه ثلاث ذكرها في هذه الترجمة اجتمعت في هذا الحديث حديث ابي هريرة - 00:12:13ضَ

رضي الله عنه وهي من الاداب التي يراعيها المسافر وهي ايضا من الرفق الحيوان والسنة النبوية مليئة بالاحاديث في باب الرفق بالحيوان وفيها احاديث عظيمة وتعد هذه الاحاديث من محاسن الاسلام - 00:12:39ضَ

وحديث الرفق بالحيوان وهي كثيرة جدا اعتقد لو ابرزت لكثير من الكفار لدخلوا في الاسلام اعتقد لو ابرزت لكثير من الكفار ووضحت لهم لدخلوا في الاسلام لان من جمال هذا الدين - 00:13:08ضَ

من جمال هذا الدين ومن محاسنه العظيمة دلائل اه عظمة هذا الدين وجمعه للخير كله وانه دين الرفق والاحسان ان الله كتب الاحسان على كل شيء الله كتب الاحسان على كل شيء - 00:13:28ضَ

والباب ورد فيه احاديث احاديث كثيرة جدا واثار عن الصحابة ايضا عظيمة في هذا الباب وهي جديرة ان تجمع وتبرز لبيان جانب من الجوانب الدالة على جمال هذا الدين وحسنه - 00:13:51ضَ

وعظمته ودعوته للاحسان في كل شيء قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافرتم في الخصم فاعطوا الابل حظها من الارض - 00:14:12ضَ

يعني اذا سافرتم والارض خصبة مليئة بالاعشاب لا تسرعوا في السير حتى تأكل وتشبع لا تستعجلوا عليها بالسير وهذا من رحمة بها والرفق وعطايا حاجتها من من العشب واذا سافرتم في السنة يعني القحط - 00:14:32ضَ

اذا سافرتم في السنة فاسرعوا عليها اسرعوا عليها السير يعني حتى تبلغ المقصد اذا بلغتم المقصد تهيئون لها الطعام لكن الارض ما فيها شيء الطريق ما فيها شي فلا تتباطؤوا في السير لان التباطؤ هنا يضرها - 00:15:01ضَ

والتباطؤ في المرحلة الاولى ينفعها لكن هنا لو تباطؤوا تأخروا وجلسوا مشوا على مهل هذا يضرها لان الارض ما فيها شيء فعجلوا بالسير حتى تصلوا الى المقصد فتجد هناك شيئا - 00:15:23ضَ

يسد جوعها وحاجتها اذا سافرتم في السنة فاسرعوا عليها السير واذا عرستم بالليل اذا عرستم بالليل التعريس هو المبيت اخر الليل مبيت اخرنيل هذا يقال له تعريس وقد جاء في الحديث - 00:15:43ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا عرس بليل اقام ساعده اليمنى ووضع خده على كفه ونام يعني اذا كان نومه كان في اخر الليل اذا عرس بالليل يعني ينام في اخر الليل كانوا في سفر - 00:16:07ضَ

ثم في اخر الليل آآ لحقهم التعب وارادوا النوم بطريقة نومه في هذا هذه الحالة يقيم الساعدة اليمنى تكون قائمة هكذا ويضع خده على كفه اليمنى وينام واليد قائمة كل ذلك من اجل ماذا - 00:16:29ضَ

من اجل ماذا؟ صلاة الفجر صلاة الفجر وهذه الطريقة هذه الطريقة اوضح لنا ان الوسادة تشكل خطورة على كثير من الناس في موضوع صلاة الفجر واذكر انني خطبت خطبة جمعة خاصة بالوسادة. وخطورتها على وذكرت فيها نصوص واثار - 00:16:53ضَ

خطورة الوسادة على كثير من الناس في موضوع صلاة الفجر فهذا هديه عليه الصلاة والسلام في تعظيمه للصلاة ينام بهذه الطريقة ولو تجرب وانت في غاية التعب ان تنام بهذه الطريقة تجد انها طريقة صعبة جدا - 00:17:22ضَ

لكن الاصعب منها والاخطر ان تضيع صلاة الفجر من اصعب منها والاخطر ان تضيع صلاة الفجر التي لا يبالي امر ضياعها كثير من الناس لانهم ما عرفوا قدرها ولا عرفوا مكانتها - 00:17:42ضَ

العظيم ولا عرفوا خطورة في اضاعتها او تأخيرها الى طلوع الشمس وويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون المصلين وتهددهم توعدهم لانهم ساهون عن صلاة من ذلك ان يصلي الصلاة بعد طلوع الشمس - 00:18:00ضَ

هذا هذا سهو مهدد صاحبه بالوعيد والعقوبة الشديدة عند الله سبحانه وتعالى الامر غاية في الخطورة غاية في الخطورة حديثنا هنا يقول واذا عرستم بليل فاجتنبوا الطريق اذا اردتم النوم في - 00:18:23ضَ

وانتم في سفر في الليل تجنبوا الطريق لماذا؟ قال فانها مأوى الهوان بالليل الاهوام حشرات الارض الحيات والعقارب والزواحف كثير منها خطر على الانسان وهي تقصد الطريق هي تقصد الطريق - 00:18:45ضَ

لانها تجد فيه من فضلات المسافرين تجد فيه من فضلات المسافرين وزوائد امورهم وما يسقط من فتجد شيئا تأكله فتقصده تقصده في الليل والهوام تخرج في الليل قال اجتنبوا الطريق - 00:19:08ضَ

اجتنبوا الطريق يعني ابتعدوا اذا اردتم النوم ابتعدوا عن الطريق لان هذا مقصد للهوام فتكون خطر على على النائم والان فيما يتعلق بالسيارات ايضا يتأكد هذا الامر اذا اراد ان ينام الانسان لا ينام على حافة الطريق طريق السيارات - 00:19:34ضَ

بل يبتعد بعد مسافة عن طريق السيارات اولا يسلم من اصواتها هذا يعني ابلغ في راحته في نومه وثانيا يسلم من خطرها قد تنحرف سيارة او ينام القائد قائد السيارة او او الى اخره - 00:20:01ضَ

هو خطر على الانسان والنبي عليه الصلاة والسلام ارشدهم الى تجنب الطريق تجنبا للخطر تجنبا للخطر خطر الدواب وايضا يتأكد هذا المعنى تجنبا للخطر ولهذا ينهى ان ينام على جانب - 00:20:24ضَ

جانب الطريق لان خطر عليه انه خطر عليه قد تنحرف سيارة قد ينام القائد قد يعني شيء من هذا القبيل يحصل تحصل عليه مضرة او حتى هلاك نعم قال رحمه الله - 00:20:46ضَ

باب السفر قطعة من العذاب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع احدكم نومه وطعامه وشرابه فاذا قظى احدكم نهمته - 00:21:05ضَ

من وجهي فليعجل الى اهلي قال السفر قطعة من العذاب قطعة من العذاب اي انه معاناة وشدة مشقة على اه على الانسان ولهذا يأمر عليه الصلاة والسلام المسافر الذي سافر لحاجة - 00:21:28ضَ

ان انه اذا قضى حاجته وانهى ما سافر لاجله ان يرجع الى اهله حتى يخرج من هذه المعاناة وهذا العذاب وهذه الشدة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:21:54ضَ

السفر قطعة من العذاب السفر قطعة من العذاب قطعة من العذاب اي لما فيه من المشقة والجهد الجهيد والمعاناة مفارقة الاهل الاولاد مكابدة اهوال الطريق ومشاقه مكابدة ايضا تغير الارض تغير الطعام تغير المنام الى غير ذلك - 00:22:14ضَ

معاناة وقطعة من العذاب كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام قال يمنع احدكم نومه وطعامه وشرابه ليس معنى ذلك انه لا يأكل آآ في سفره او لا يشرب او لا ينام - 00:22:45ضَ

هو يأكل ويشرب وينام لكنه ما ينام النوم الذي ينام في بلده ولا يأكل الاكل الذي يأكله في بلده ولا يشرب الشرب الذي يشربه في بلده فهو يمنعه السفر يمنعه كمالها ولذيذها - 00:23:07ضَ

يمنعه كمالها ولذيذة لما فيه من المشقة والتعب قال فاذا قضى احد احدكم نهمته نهمته اي حاجته التي سافر من اجلها نعمته من وجهه اي سفره الذي توجه اليه فليعجل الى اهله. اي فليعجل بالرجوع الى اهله - 00:23:23ضَ

وهذا اخذ منه استحباب التعجيل بالرجوع الى الاهل بعد قضاء اه المرء عمله الذي سافر من اجله ولا يتأخر عنهم في امر ليس بمهن. نعم قال رحمه الله باب كراهية الطرق لمن قدم من سفر ليلا - 00:23:48ضَ

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطرق الرجل اهله ليلا يتخونهم او يطلب عثراتهم وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:13ضَ

كان لا يطرق اهله ليلا وكان يأتيهم غدوة او عشية قال باب كراهية الطروق كراهية الطرق لمن قدم من سفر ليلا الطرق هو ان يدخل على اهله بالليل ان يدخل على اهلي بالليل - 00:24:35ضَ

فهذا نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام لعلة وبينها في هذا الحديث آآ حديث جابر رضي الله عنه قال باب كراهية الطرق لمن قدم من سفر ليلا وهذه الترجمة هي في اه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في حسن العشرة - 00:25:03ضَ

حسن العشرة واداب الحياة الزوجية وكان عليه الصلاة والسلام اه ينهى ان ان يطرق الرجل اهله ليلا. وكان ايضا لا يفعل ذلك. اجتمع في هذه السنة وهذا الهدي السنة القولية والفعلية - 00:25:26ضَ

السنة القولية كما في حديث آآ جابر والفعلية كما في حديث انس وكلاهما ساقه المصنف رحمه الله في هذه الترجمة قال عن جابر رضي الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطرق الرجل - 00:25:47ضَ

اهله ليلا ان يطرق الرجل اهله ليلا يتخونهم او يطلب عثراتهم يتخونهم يتخونهم ان يظن فيهم الخيانة يظن فيهم الخيانة فيطرق ليلا يفاجئهم في الليل يتخونهم يعني يتهمهم الخيانة ويظن فيهم الخيانة فيفاجئهم بالليل حتى يكتشف - 00:26:06ضَ

الام كذلك او لا فنهى عن ذلك او يطلب عثراتهم فنهى عن ذلك هذه علة وايضا جاء النهي عن الطرق ليلا لعلة اخرى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اخر - 00:26:34ضَ

في نهي عن الطرق ليلا قال حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة تستحد اي تحلق شعر عانتها بالموسى وتمتشق تمشط شعرها وتتهيأ لها لكن اذا فاجأها بالليل وهي شعثة وغير متهيئة - 00:26:52ضَ

نفسه تنفر منها. خاصة اذا طال طالت غيبته عنها بخلاف اذا ما طرقها في النهار وهي متهيئة واذا وصلوا ما يدخلون المدينة ينامون قريبا منها ثم يسبقهم من يخبر انهم وصلوا وانهم في الصباح سيدخلون فالنساء - 00:27:14ضَ

كل واحدة تتهيأ والوضع الان في اه في زماننا موجود الجوالات والهواتف المتنقلة اصبح اه اصبح اه يعني يمكن ان ان ان يصل وهم على معرفة بوصوله فما في لا لا تخون ولا في ايضا آآ دخول عليها مفاجئ. وقديما قالوا - 00:27:36ضَ

قديما قالوا ان اخبرها بساعة مجيئه يعني لما سافر قال ساصل لليوم الفلاني بالليل سأتيكم في الليل اذا اخبرها انتهى يعني ما ما ذكر آآ النهي لاجله اذا كان اخبرنا ما في تخون - 00:28:05ضَ

واذا اخبرها ايضا فيه استعداد استعد فمن باب اولى اذا اتصل بالهاتف باب اولى اذا اتصل بالهاتف وقال انا ساصل واحدة ليلا وصولي للبيت الواحدة ليلا او الثانية ليلا هذا ما ينهى عنه - 00:28:28ضَ

ولا يتناوله الحديث لانه اخبرها وستكون يعني على علم بساعة متهيئة مستعدة له فلا حرج في طرقه ليلا اذا كان اه اتصل بهم واخبرهم بذلك او كان اخبرهم عند سفره ان وصوله سيكون - 00:28:46ضَ

في الساعة الفلانية او الوقت الفلاني الان يعني مثلا المجيء من السفر بالطائرات يكون محدد بالساعة ساعة الوصول ويقدر نزول الطائرة كذا ومسافة الطريق كذا والى اخره وصولي الى البيت يقول الواحدة او الثانية - 00:29:10ضَ

ليلا فيكونون على علم بساعة وصوله فهذا لا حرج نعم قال رحمه الله باب في الدعاء قبل القتال والاغاثة هنا في الحديث الاخر كان يأتيهم غدوة هذا اول النهار وعشية اخر النهار. عشية - 00:29:30ضَ

اخر النهار لان العشي من بعد الزوال الى الغروب. هذا يقال له العشي. نعم قال رحمه الله باب في الدعاء قبل القتال والاغارة على العدو عن ابن عون قال كتبت الى نافع اسأله عن الدعاء قبل القتال - 00:29:51ضَ

قال فكتب الي انما كان ذلك في اول الاسلام قد اغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وانعامهم تسقى على الماء وقتل مقاتلتهم وسبا سبيهم - 00:30:12ضَ

واصاب يومئذ قال يحيى احسبه قال جويرية او او البتة ابنة الحارث وحدثني هذا الحديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وكان في ذلك الجيش قال باب في الدعاء قبل القتال - 00:30:33ضَ

والاغارة على العدو الدعاء قبل القتال المراد بالدعاء اي دعوة المشركين الى الاسلام مثل ما تقدم معنا في حديث قريب قال ثم ادعهم الى الاسلام المقصود بالدعاء المقصود بالدعاء اي الدعوة الى الاسلام قبل قتالهم وهذا تقدم معنا في الحديث ادعهم الى - 00:30:57ضَ

الاسلام فان اجابوا لا يقاتلهم باب قال في الدعاء قبل القتال والاغارة على العدو. وهذه الترجمة في هل يجوز الاغارة قبل الدعاء قبل الدعاء للاسلام قبل الدعوة الى الاسلام واورد حديث ابن عون - 00:31:23ضَ

قال كتبت الى نافع اسأله عن الدعاء قبل القتال عرفنا الدعاء قبل القتال اي الدعوة للاسلام قبل ان يقاتلهم هل يلزم والا يجوز ان ان يقاتلهم بدون اه بدون دعوة قال فكتب الي - 00:31:49ضَ

انما كان ذلك في اول الاسلام انما كان ذلك يعني الدعاء قبل القتال انما كان في اول الاسلام يقصد قبل انتشار الدعوة قبل انتشار الدعوة وبلوغها للناس فهذا كان يقول في اول الاسلام - 00:32:09ضَ

في اول الاسلام قبل بلوغ الدعوة ثم لما بلغ الاسلام ما اصبح محتاج لانه بلغ بلغ الناس الاسلام قال قد اغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق - 00:32:30ضَ

وهم قارون اي غافلون وهم قارون اي غافلون وانعمت وانعمت تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبأ سبيهم يعني النساء والصبية قارون غافلون هذا مستفاد يعني آآ مستفاد منه انه بدون دعوة - 00:32:47ضَ

لكن محمول عند اهل العلم على العلم بانها قد بلغتهم كن مقصودا ان تكون بلغتهم دعوة الاسلام فهو محمول على انها بلغتهم الدعوة قال واصاب يومئذ قال يحيى وهو ابن يحيى التميمي احد الرواة لهذا الحديث احسبه - 00:33:11ضَ

قال جويرية هاي بنت الحارث قال جويرية او البتة يعني اولا قال احسبه ثم جزم. قال البتة يعني اجزم هذا معنى البتة يعني اجزم الاول بالشك قال احسبوا ثم قال او البتة يعني او اني اجزم - 00:33:32ضَ

مثل ما نقول نحن آآ اظنه اظنه كذلك لا لا انا متأكد اظنه حصل كذا اظنه حصل انا متأكد انه حصل ان يستدرك وكان يقول احسبه ثم قال البتة يعني اجزم - 00:34:00ضَ

المقصود ان انه جزم انها جويرة بنت الحارث بنت الحارث قال وحدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر وكان في ذلك الجيش نعم قال رحمه الله باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:21ضَ

الى الملوك يدعوهم الى الله تعالى عن انس رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب الى كسرى والى قيصر والى النجاشي والى كل جبار يدعوهم الى الله وليس بالنجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:41ضَ

قال باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم الى الملوك يدعوهم الى الله تعالى فكان عليه الصلاة والسلام من هديه ان يكتب الكتب الملوك يبين لهم الدين ويدعوهم اليه ويرغبهم في - 00:35:07ضَ

في ذلك وسيأتي معنا في الترجمة آآ الاتية كتاب النبي عليه الصلاة والسلام الهي يرقي وسيأتي معنا نص الكتاب الذي كتبه النبي عليه الصلاة والسلام الى هرقل ملك الروم فكان من هدي كتابة الكتب - 00:35:24ضَ

كتابة الكتب الى الملوك والملوك تخصيص بالكتابة مهم جدا لان لان هدايتهم هداية لمن تحتهم صلاحهم صلاح لمن لمن تحتهم ولهذا كان من هديه مكاتبته كان من هديه عليه الصلاة والسلام مكاتبتهم الدعوة الى - 00:35:45ضَ

الى الله تعالى قال عن انس ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب الى الى كسرى والى قيصر والى النجاشي كسرى قيصر النجاشي هذه القاب ليست اسماء وانما القاب - 00:36:13ضَ

القاب لملوك آآ الفرس والروم والحبشة. الحبشة يقولون للملك آآ النجاة والروم يقول له قيصر الفرس يقول له كسرى هذي القاب فكتب النبي صلى الله عليه وسلم كتبا الى كسرى والى قيصر والى النجاشي - 00:36:32ضَ

والى كل جبار ايمن ملوك والسلاطين كتب يدعوهم الى الله تعالى قال وليس بالنجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اسلم ومات على ان على الاسلام - 00:36:58ضَ

ثم عقد اه ترجمة في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى هرقل يدعوه الى الاسلام وهذا يؤجل الى اللقاء القادم باذن الله نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما - 00:37:20ضَ

علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا - 00:37:39ضَ

وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك محبطين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا - 00:37:58ضَ

وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير - 00:38:17ضَ

والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين - 00:38:40ضَ

ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا اللهم يا ربنا اصلح لنا النية والذرية والعمل. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت - 00:39:11ضَ

استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم - 00:39:32ضَ